متغطرس في الماضي ، خاضع في المستقبل
الفصل 216: متغطرس في الماضي ، خاضع في المستقبل
طرق شخص ما على الباب كما هو متوقع.
دون الحاجة إلى سونغ هي للتحدث ، ’ساعده’ شانغ جيان ياو قد بالفعل في طرح السؤال “كيف يبدو المكان من الداخل؟”
نظر إليه شانغ جيان ياو وأدار رأسه إلى المرشد سونغ هي “هل يمكنني شراء هؤلاء الأسرى؟”
من خلال تبادلهما ، تمكنوا من تحديد شيء واحد – يمكن لهذا المورلوك أن يفهم لغة النهر الأحمر طالما أنه يتحدث ببطء.
بعد فترة وجيزة ، رد شخص ما خارج الباب بلغة أراضي الرماد الخرقاء “ليمان- التاجر ليمان من الصناعات المتحدة”.
هز المورلوك رأسه “كان هناك شعور غريب للغاية. لم نجرؤ على الدخول ، لذلك لم نتمكن إلا من إبلاغ الأوراكل. آه ، كان كاهنًا في ذلك الوقت”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لقد حفر الكثير من الأنفاق ، لكن لم يستطع أي منها حمايته في ساحة المعركة… في مثل هذه الحرب ، يكون شخص واحد غير مهم حقًا ؛ يموتون هكذا… تنهد ، سيكون من الجيد لو لم تكن هناك حرب…’ نظر لونغ يويهونغ إلى شانغ جيان ياو ، غير قادر على فك تشفير أي شيء من قناع القرد.
سونغ لم يفاجأ بهذا وسأل “منعكم من استكشاف ذلك المعبد بعد خروجه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد توديع سونغ هي ، عاد شانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ بصمت إلى مخيم الفندق.
اندهش المورلوك بشكل غير طبيعي “كيف علمت بذلك؟”
“النصف الثاني من الجملة؟ ’ما زلت مريضة؟’ ها ، هل تعتقدين أنني غبية؟” لم يكن دماغ جيانغ بايميان جيدًا كما كان عادةً. استغرق الأمر منها بعض الوقت لمعرفة معنى باي تشين.
’من خلال اكتشاف ذلك بأدمغتنا …’ انتقد لونغ يويهونغ داخليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كان على وشك الوصول إلى مكان الجيب ، فكر شانغ جيان ياو فجأة في شيء ما “لماذا لم أرى باز؟”
عند رؤية الابتسامة على وجه سونغ هي ، توقف الميرفولك عن البحث عن تفسير واعترف به بإيجاز “في ذلك الوقت ، دخل المعبد وحده وخرج في أقل من 15 دقيقة ، ثم قال إن الداخل خطير للغاية ولا يمكن لأحد الدخول دون إذنه. في أقل من يومين ، دفع الجميع إلى إخلاء تلك الجزيرة”.
في منطقة أراضي الرماد ، كان إدمان الشخص للكحول على المدى الطويل كافياً للإشارة إلى وضعه أو قيمته.
أومأ سونغ هي برأسه وسأل بصبر “كم من الوقت مر بعد ذلك قبل أن يصبح قوياً بشكل غير طبيعي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك ، بدت أشياء مثل الآلهة النائمة والمعابد المحرمة وتفشي أمراض عديم القلب على نطاق واسع خطيرة للغاية!
أجاب المورلوك بحيرة: “لا أعرف، شعرنا بقوته في القداس بعد أسبوعين فقط وبدأنا نطلق عليه اسم أوراكل.”
هذه كلها أشياء لا يمكن أن يصادفها المرء إلا الحظ.
سونغ استمع بهدوء وسقط في تفكير عميق. لم يطرح أي أسئلة أخرى لفترة قصيرة من الزمن.
تناوب سونغ هي و شانغ جيان ياو على طرح المزيد من الأسئلة ، لكنهم لم يتلقوا إجابة مرضية.
انتهز شانغ جيان ياو الفرصة واستفسر بفضول “هل يحب النوم عادة؟”
’من خلال اكتشاف ذلك بأدمغتنا …’ انتقد لونغ يويهونغ داخليًا.
شعر الميرفولك بالارتباك من هذا السؤال. لقد صُدم للحظة قبل أن يقول “لست متأكدًا جدًا. يعيش خلف الكاتدرائية وحده. إنه يخرج فقط للخطبة ، والقداس ، وشيء مهم مثل الليلة الماضية”.
أومأ سونغ هي برأسه قليلاً “بالتأكيد. بدونكم لمات المزيد من الأشخاص من مجموعة ريدستون”.
تناوب سونغ هي و شانغ جيان ياو على طرح المزيد من الأسئلة ، لكنهم لم يتلقوا إجابة مرضية.
الفصل 216: متغطرس في الماضي ، خاضع في المستقبل
من الواضح أن المورلوك لم يكن يخفي أي شيء – لم يكن يعرف الإجابات.
بعد أن وصف لونغ يويهونغ الجزيرة الكبيرة في البحيرة ، والإله النائم ، والمعبد المحظور ، وتفشي مرض عديم القلب على نطاق واسع ، أضاءت عيون جيانغ بايميان.
سونغ هي وقف وقال بطريقة ودية “حسنًا ، هذا كل شيء لليوم.”
بعد الحلقة الصغيرة ، عادت باي تشين و لونغ يويهونغ إلى الغرفة المجاورة لأن المريض احتاج إلى الراحة. لقد قاموا بأشياء خاصة بهم وخططوا لشراء بعض الأطعمة الطازجة من مجموعة ريدستون لاحقًا لجعل عشاء اليوم أكثر فخامة.
صُدم المورلوك للحظة قبل أن يسأل فجأة “هل ستعدمونني يا رفاق؟”
فكرت باي تشين – التي تستمع بهدوء – لبضع ثوانٍ وقالت “أتفق مع النصف الثاني من جملتكِ.”
ارتجف جسده قليلاً.
من الواضح أن المورلوك لم يكن يخفي أي شيء – لم يكن يعرف الإجابات.
نظر إليه شانغ جيان ياو وأدار رأسه إلى المرشد سونغ هي “هل يمكنني شراء هؤلاء الأسرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” صمتت جيانغ بايميان. التفتت للنظر في شانغ جيان ياو “لماذا أشعر أن الصغيرة وايت أصيبت بواسطتك؟ لقد بدأت أفتقد الصغيرة وايت التي لم تكن تعرف كيفية الإدلاء بملاحظات ساخرة في الماضي!”
’ماذا ستستخدم لشرائهم …’ تمتم لونغ يويهونغ داخليًا.
تحدث بشكل ملطف جداً.
سونغ هي صمت لحظة قبل أن يبتسم ويتنهد ، ثم قال بلغة النهر الأحمر “إنهم ليسوا غزاة بالمعنى الحقيقي للكلمة. لدينا أيضًا منزل نحتاج للدفاع عنه. في ساحة المعركة الأسلحة عمياء. من الطبيعي أن يقتل أي من الطرفين الآخر.”
سونغ صمت لحظة قبل أن يقول “إنه أيضًا حارس مدينة ؛ تمت إضافته إلى خط الدفاع الليلة الماضية ولم يتمكن من العودة”.
“طالما لم يكن هناك قتل عشوائي ، لا أعتقد أن هناك حاجة للانتقام من أسير حرب. يكفي تنفيذ الحكم المقابل تحت أنظار الكاليندريا وفقًا للجرائم التي ارتكبها. هذا هو أحد الأشياء التي يمتلكها البشر والتي تجعلنا مختلفين عن الوحوش.”
في مثل لك المنعطف ، كيف لها ألا تدعمه وتحمي ظهره؟
“لقد حدث فقط أن فريق الحراسة السابق لدينا لم يعد أبدًا. بعض حراس المدينة الذين أرسلناهم لاحقًا للاستطلاع تم أسرهم أيضًا من قبل الميرفولك ووحوش الجبال. إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة والسجناء هنا لم يرتكبوا أي جرائم قتل عشوائية ، فسأضغط على الطرفين لإجراء الاتصال وتبادل الأسرى”.
بالنسبة إلى البشر الذين يجيدون السباحة ولديهم خياشيم وقشور ، كان قلب عدد قليل من القوارب أمرًا سهلاً.
عند سماع هذا ، استرخى المورلوك على الفور. سقط على الكرسي وكأنه فقد عظامه.
بعد أن علمت بوفاة باز ، تنهدت لبعض الوقت ، حزينة على هشاشة الحياة.
بعد مغادرة غرفة الاستجواب ، توجه كل من شانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ و سونغ هي إلى موقف مركبات مجموعة ريدستون.
انتهز شانغ جيان ياو الفرصة واستفسر بفضول “هل يحب النوم عادة؟”
عندما كان على وشك الوصول إلى مكان الجيب ، فكر شانغ جيان ياو فجأة في شيء ما “لماذا لم أرى باز؟”
نظرت إليه جيانغ بايميان وابتسمت “ما زلتُ مريضة.”
سونغ صمت لحظة قبل أن يقول “إنه أيضًا حارس مدينة ؛ تمت إضافته إلى خط الدفاع الليلة الماضية ولم يتمكن من العودة”.
دون الحاجة إلى سونغ هي للتحدث ، ’ساعده’ شانغ جيان ياو قد بالفعل في طرح السؤال “كيف يبدو المكان من الداخل؟”
تحدث بشكل ملطف جداً.
فكرت باي تشين – التي تستمع بهدوء – لبضع ثوانٍ وقالت “أتفق مع النصف الثاني من جملتكِ.”
’هاه؟’ ذُهل لونغ يويهونغ بعض الشيء. على الرغم من أنه رأى العديد من سكان مدينة ريدستون يموتون في معركة الليلة الماضية ، إلا أنه لم يكن لديه مشاعر عميقة لأنه لم يكن يعرفهم على الإطلاق. من كان يعلم أن باز – الذي عمل بجد سابقًا للبقاء على قيد الحياة وطلب الحماية – سيفقد حياته بالفعل في هذه المعركة؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو أرادت حقًا الذهاب ، كان عليها الانتظار حتى تتعافى.
تصور لونغ يويهونغ في الأصل أن باز سيكون سعيدًا بتلقي حماية الكاتدرائية بعد كشف خطة انهبوس وهيلفج. هذا تركه كئيب فجأة.
بعد فترة ، استدار هو وجيانغ بايميان وأدارا رأسيهما للنظر إلى الباب.
’لقد حفر الكثير من الأنفاق ، لكن لم يستطع أي منها حمايته في ساحة المعركة… في مثل هذه الحرب ، يكون شخص واحد غير مهم حقًا ؛ يموتون هكذا… تنهد ، سيكون من الجيد لو لم تكن هناك حرب…’ نظر لونغ يويهونغ إلى شانغ جيان ياو ، غير قادر على فك تشفير أي شيء من قناع القرد.
فكرت باي تشين – التي تستمع بهدوء – لبضع ثوانٍ وقالت “أتفق مع النصف الثاني من جملتكِ.”
صمت شانغ جيان ياو للحظة قبل أن يسأل “هل ستقيم جنازة له؟ أعرف الكثير عن الجنازات”.
كان ذلك بعد أن هدد شانغ جيان ياو فجأة تلك المجموعة من النبلاء في مدينة العشب وأنشأ أخوية. لقد حذرت هذا الزميل ، على أمل أن يعطيها على الأقل إشارة أو تلميحًا قبل القيام بمثل هذا الشيء وألا يشن هجومًا مفاجئًا.
سونغ هي اعترف بها بصراحة “لا داعي لأن تكون حزينًا جدًا ؛ لقد دخل العالم الجديد تحت إشراف إيدولون نون. ليس في كنيستنا جنازات معقدة ، لكن سيكون لدينا قداس لراحة الموتى”.
وبينما كانت محتارة ، وجدت الكلمات مألوفة. بعد تفكير عميق ، أدركت أنها قالت شيئًا مشابهًا له من قبل.
“هل يمكنني المشاركة؟” سأل شانغ جيان ياو.
’ماذا ستستخدم لشرائهم …’ تمتم لونغ يويهونغ داخليًا.
أومأ سونغ هي برأسه قليلاً “بالتأكيد. بدونكم لمات المزيد من الأشخاص من مجموعة ريدستون”.
فكرت باي تشين – التي تستمع بهدوء – لبضع ثوانٍ وقالت “أتفق مع النصف الثاني من جملتكِ.”
بعد توديع سونغ هي ، عاد شانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ بصمت إلى مخيم الفندق.
’ماذا ستستخدم لشرائهم …’ تمتم لونغ يويهونغ داخليًا.
في هذه اللحظة ، تناولت جيانغ بايميان الأدوية المضادة للالتهابات ونامت لفترة. باتت حالتها الجسدية والعقلية أفضل بكثير مما كانت عليه في فترة ما بعد الظهر.
’هاه؟’ ذُهل لونغ يويهونغ بعض الشيء. على الرغم من أنه رأى العديد من سكان مدينة ريدستون يموتون في معركة الليلة الماضية ، إلا أنه لم يكن لديه مشاعر عميقة لأنه لم يكن يعرفهم على الإطلاق. من كان يعلم أن باز – الذي عمل بجد سابقًا للبقاء على قيد الحياة وطلب الحماية – سيفقد حياته بالفعل في هذه المعركة؟’
بعد أن علمت بوفاة باز ، تنهدت لبعض الوقت ، حزينة على هشاشة الحياة.
’من خلال اكتشاف ذلك بأدمغتنا …’ انتقد لونغ يويهونغ داخليًا.
بعد أن وصف لونغ يويهونغ الجزيرة الكبيرة في البحيرة ، والإله النائم ، والمعبد المحظور ، وتفشي مرض عديم القلب على نطاق واسع ، أضاءت عيون جيانغ بايميان.
“طالما لم يكن هناك قتل عشوائي ، لا أعتقد أن هناك حاجة للانتقام من أسير حرب. يكفي تنفيذ الحكم المقابل تحت أنظار الكاليندريا وفقًا للجرائم التي ارتكبها. هذا هو أحد الأشياء التي يمتلكها البشر والتي تجعلنا مختلفين عن الوحوش.”
هذه الأشياء التي أثارت اهتمامها بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا كان الرفيق؟ شخص يمكن أن يرافقك في الحياة والموت بنظرة واحدة!
“بعد أن نام الإله الذي يحميهم ، بدأ مرض عديم القلب في الظهور على نطاق واسع؟ هل هناك علاقة بين الاثنين؟ إذا كان هناك وإذا تمكنا من العثور عليه ، فقد نتمكن من كشف سر مرض عديم القلب!” أصبحت جيانغ بايميان متحمسة أكثر فأكثر عندما تحدثت. بدا الأمر وكأنها ستتجاهل مرضها في الثانية التالية ، وترفع بطانيتها وتندفع إلى البحيرة للبحث عن قارب.
الفصل 216: متغطرس في الماضي ، خاضع في المستقبل
بصرف النظر عن مرض عديم القلب ، فإن إلهًا نائمًا وعصرًا قديمًا ومستيقظ يشتبه في استكشافه لأعماق ممر العقل ملأها أيضًا بالرغبة في البحث.
الآن ، يستخدم شانغ جيان ياو نفس الكلمات مرة أخرى في وجهها.
هذه كلها أشياء لا يمكن أن يصادفها المرء إلا الحظ.
ووسط حماية حراسه ، جلس ليمان. حافظ على ابتسامته وفرك يديه واستمر في التحدث بلغة أراضي الرماد الخرقاء “سمعت أنكم قتلتم مستيقظًا قويًا جدًا؟”
عند رؤية الطفرة المفاجئة للطاقة لجيانغ بايميان ، همس لونغ يويهونغ بهدوء “قائدة الفريق ، بحيرة راث هي أراضي الميرفولك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكثر ما يلفت الانتباه عنه هو الأنف الأحمر الذي ظهر بسبب إدمانه الكحول على المدى الطويل.
بالنسبة إلى البشر الذين يجيدون السباحة ولديهم خياشيم وقشور ، كان قلب عدد قليل من القوارب أمرًا سهلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا كان الرفيق؟ شخص يمكن أن يرافقك في الحياة والموت بنظرة واحدة!
علاوة على ذلك ، بدت أشياء مثل الآلهة النائمة والمعابد المحرمة وتفشي أمراض عديم القلب على نطاق واسع خطيرة للغاية!
“هاه؟” بدت جيانغ بايميان مرتبكةً بعض الشيء.
“أنا لست غبية. ما زلت مريضة” أجابت جيانغ بايميان بتسلية “أليس هذا صحيحًا الصغيرة وايت؟”
’ماذا ستستخدم لشرائهم …’ تمتم لونغ يويهونغ داخليًا.
فكرت باي تشين – التي تستمع بهدوء – لبضع ثوانٍ وقالت “أتفق مع النصف الثاني من جملتكِ.”
ارتجف جسده قليلاً.
“النصف الثاني من الجملة؟ ’ما زلت مريضة؟’ ها ، هل تعتقدين أنني غبية؟” لم يكن دماغ جيانغ بايميان جيدًا كما كان عادةً. استغرق الأمر منها بعض الوقت لمعرفة معنى باي تشين.
طرق! طرق! طرق!
نهضت باي تشين وأجابت بكل جدية “لم أقل ذلك أبدًا ؛ لا يمكنني مساعدتك إذا كان هذا ما ترغبين في تصديقه”.
بعد فترة وجيزة ، رد شخص ما خارج الباب بلغة أراضي الرماد الخرقاء “ليمان- التاجر ليمان من الصناعات المتحدة”.
“…” صمتت جيانغ بايميان. التفتت للنظر في شانغ جيان ياو “لماذا أشعر أن الصغيرة وايت أصيبت بواسطتك؟ لقد بدأت أفتقد الصغيرة وايت التي لم تكن تعرف كيفية الإدلاء بملاحظات ساخرة في الماضي!”
“هل يمكنني المشاركة؟” سأل شانغ جيان ياو.
بعد الحلقة الصغيرة ، عادت باي تشين و لونغ يويهونغ إلى الغرفة المجاورة لأن المريض احتاج إلى الراحة. لقد قاموا بأشياء خاصة بهم وخططوا لشراء بعض الأطعمة الطازجة من مجموعة ريدستون لاحقًا لجعل عشاء اليوم أكثر فخامة.
“طالما لم يكن هناك قتل عشوائي ، لا أعتقد أن هناك حاجة للانتقام من أسير حرب. يكفي تنفيذ الحكم المقابل تحت أنظار الكاليندريا وفقًا للجرائم التي ارتكبها. هذا هو أحد الأشياء التي يمتلكها البشر والتي تجعلنا مختلفين عن الوحوش.”
بعد مشاهدتهم وهم يغادرون الغرفة ، توقفت جيانغ بايميان عن الابتسام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كان على وشك الوصول إلى مكان الجيب ، فكر شانغ جيان ياو فجأة في شيء ما “لماذا لم أرى باز؟”
كانت لا تزال تحت الإغراء. لا تزال تريد الذهاب إلى الجزيرة في البحيرة ورؤية الإله النائم، ومع ذلك لا يبدو أن هذا له علاقة بالسبب وراء دمار العالم القديم. لم تكن مهمة فريقهم. لم تكن تريد جر باي تشين ولونغ يويهونغ وشانغ جيان ياو إلى الخطر بسبب إرادتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سونغ هي وقف وقال بطريقة ودية “حسنًا ، هذا كل شيء لليوم.”
’أنا بحيرة من أمري… هل علي أن أذهب سرًا؟ ولكن بصفتي شخصًا يجب أن يكون قدوة للفريق ، كيف يمكنني القيام بمثل هذا الشيء؟’ استندت جيانغ بايميان إلى الوراء على الوسادة بينما أفكارها تتجول.
شعر الميرفولك بالارتباك من هذا السؤال. لقد صُدم للحظة قبل أن يقول “لست متأكدًا جدًا. يعيش خلف الكاتدرائية وحده. إنه يخرج فقط للخطبة ، والقداس ، وشيء مهم مثل الليلة الماضية”.
في هذه اللحظة ، قال شانغ جيان ياو – الذي كان جالسًا على حافة سرير آخر – فجأة “على الأقل أعطني إشارة مسبقًا.”
تحدث بلغة أراضي الرماد.
“هاه؟” بدت جيانغ بايميان مرتبكةً بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا كان الرفيق؟ شخص يمكن أن يرافقك في الحياة والموت بنظرة واحدة!
وبينما كانت محتارة ، وجدت الكلمات مألوفة. بعد تفكير عميق ، أدركت أنها قالت شيئًا مشابهًا له من قبل.
“أجل أجل.” وافق شانغ جيان ياو بسهولة.
كان ذلك بعد أن هدد شانغ جيان ياو فجأة تلك المجموعة من النبلاء في مدينة العشب وأنشأ أخوية. لقد حذرت هذا الزميل ، على أمل أن يعطيها على الأقل إشارة أو تلميحًا قبل القيام بمثل هذا الشيء وألا يشن هجومًا مفاجئًا.
من الواضح أن المورلوك لم يكن يخفي أي شيء – لم يكن يعرف الإجابات.
في مثل لك المنعطف ، كيف لها ألا تدعمه وتحمي ظهره؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد توديع سونغ هي ، عاد شانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ بصمت إلى مخيم الفندق.
ماذا كان الرفيق؟ شخص يمكن أن يرافقك في الحياة والموت بنظرة واحدة!
سونغ لم يفاجأ بهذا وسأل “منعكم من استكشاف ذلك المعبد بعد خروجه؟”
الآن ، يستخدم شانغ جيان ياو نفس الكلمات مرة أخرى في وجهها.
تصور لونغ يويهونغ في الأصل أن باز سيكون سعيدًا بتلقي حماية الكاتدرائية بعد كشف خطة انهبوس وهيلفج. هذا تركه كئيب فجأة.
’هل يشير إلى أنه يدعمني وأنه مستعد لاستكشاف المعبد في جزيرة بحيرة راث؟’ فهمت جيانغ بايميان على الفور ولم يسعها سوى الابتسام. شخرت وقالت “أعتقد أنك تريد أن تذهب بنفسك فقط.”
بعد أن علمت بوفاة باز ، تنهدت لبعض الوقت ، حزينة على هشاشة الحياة.
“أجل أجل.” وافق شانغ جيان ياو بسهولة.
“هاه؟” بدت جيانغ بايميان مرتبكةً بعض الشيء.
نظرت إليه جيانغ بايميان وابتسمت “ما زلتُ مريضة.”
“أنا لست غبية. ما زلت مريضة” أجابت جيانغ بايميان بتسلية “أليس هذا صحيحًا الصغيرة وايت؟”
حتى لو أرادت حقًا الذهاب ، كان عليها الانتظار حتى تتعافى.
ووسط حماية حراسه ، جلس ليمان. حافظ على ابتسامته وفرك يديه واستمر في التحدث بلغة أراضي الرماد الخرقاء “سمعت أنكم قتلتم مستيقظًا قويًا جدًا؟”
لم يقل شانغ جيان ياو أي شيء آخر. أخرج مكبر الصوت من حقيبته التكتيكية وفحصه بعناية.
نهضت باي تشين وأجابت بكل جدية “لم أقل ذلك أبدًا ؛ لا يمكنني مساعدتك إذا كان هذا ما ترغبين في تصديقه”.
بعد فترة ، استدار هو وجيانغ بايميان وأدارا رأسيهما للنظر إلى الباب.
’ماذا ستستخدم لشرائهم …’ تمتم لونغ يويهونغ داخليًا.
طرق! طرق! طرق!
بعد فترة ، استدار هو وجيانغ بايميان وأدارا رأسيهما للنظر إلى الباب.
طرق شخص ما على الباب كما هو متوقع.
’هل يشير إلى أنه يدعمني وأنه مستعد لاستكشاف المعبد في جزيرة بحيرة راث؟’ فهمت جيانغ بايميان على الفور ولم يسعها سوى الابتسام. شخرت وقالت “أعتقد أنك تريد أن تذهب بنفسك فقط.”
“من هذا؟” ارتدى شانغ جيان ياو قناع القرد.
تصور لونغ يويهونغ في الأصل أن باز سيكون سعيدًا بتلقي حماية الكاتدرائية بعد كشف خطة انهبوس وهيلفج. هذا تركه كئيب فجأة.
تحدث بلغة أراضي الرماد.
بعد أن علمت بوفاة باز ، تنهدت لبعض الوقت ، حزينة على هشاشة الحياة.
بعد فترة وجيزة ، رد شخص ما خارج الباب بلغة أراضي الرماد الخرقاء “ليمان- التاجر ليمان من الصناعات المتحدة”.
’مهرّب الأسلحة الذي باع الأسلحة لهيلفج؟ لقد رفض في السابق رؤيتنا ولم يرغب في التورط في أمور مجموعة ريدستون. لماذا هو هنا الآن؟’ جيانغ بايميان وقفت وارتدت معطفها ، ولبست قناعها.
’مهرّب الأسلحة الذي باع الأسلحة لهيلفج؟ لقد رفض في السابق رؤيتنا ولم يرغب في التورط في أمور مجموعة ريدستون. لماذا هو هنا الآن؟’ جيانغ بايميان وقفت وارتدت معطفها ، ولبست قناعها.
’هل يشير إلى أنه يدعمني وأنه مستعد لاستكشاف المعبد في جزيرة بحيرة راث؟’ فهمت جيانغ بايميان على الفور ولم يسعها سوى الابتسام. شخرت وقالت “أعتقد أنك تريد أن تذهب بنفسك فقط.”
من مظهره ، لم يكن ليمان يبدو كمهرب أسلحة على الإطلاق. عيناه الزرقاوان الفاتحتان ، وشعره الأشقر القصير الفوضوي قليلاً ، وطوله ، ومظهره العادي ، وحِمله المقيد لم يجعله يختلف عن عبيد النهر الأحمر في منتصف العمر في قصور النبلاء خارج مدينة العشب.
أومأ سونغ هي برأسه وسأل بصبر “كم من الوقت مر بعد ذلك قبل أن يصبح قوياً بشكل غير طبيعي؟”
أكثر ما يلفت الانتباه عنه هو الأنف الأحمر الذي ظهر بسبب إدمانه الكحول على المدى الطويل.
بعد فترة وجيزة ، رد شخص ما خارج الباب بلغة أراضي الرماد الخرقاء “ليمان- التاجر ليمان من الصناعات المتحدة”.
في منطقة أراضي الرماد ، كان إدمان الشخص للكحول على المدى الطويل كافياً للإشارة إلى وضعه أو قيمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد أن نام الإله الذي يحميهم ، بدأ مرض عديم القلب في الظهور على نطاق واسع؟ هل هناك علاقة بين الاثنين؟ إذا كان هناك وإذا تمكنا من العثور عليه ، فقد نتمكن من كشف سر مرض عديم القلب!” أصبحت جيانغ بايميان متحمسة أكثر فأكثر عندما تحدثت. بدا الأمر وكأنها ستتجاهل مرضها في الثانية التالية ، وترفع بطانيتها وتندفع إلى البحيرة للبحث عن قارب.
ووسط حماية حراسه ، جلس ليمان. حافظ على ابتسامته وفرك يديه واستمر في التحدث بلغة أراضي الرماد الخرقاء “سمعت أنكم قتلتم مستيقظًا قويًا جدًا؟”
عند رؤية الطفرة المفاجئة للطاقة لجيانغ بايميان ، همس لونغ يويهونغ بهدوء “قائدة الفريق ، بحيرة راث هي أراضي الميرفولك.”
على الرغم من أنها لم تكن معتادة على لغة أراضي الرماد الرديئة هذه ، لم يكن لدى جيانغ بايميان أي نية للسماح له بالتحول إلى لغة النهر الأحمر. ابتسمت وسألت “مِن من سمعت ذلك؟”
طرق! طرق! طرق!
تعاون شانغ جيان ياو وأضاف “لقد سربوا سرنا بالفعل!”
’مهرّب الأسلحة الذي باع الأسلحة لهيلفج؟ لقد رفض في السابق رؤيتنا ولم يرغب في التورط في أمور مجموعة ريدستون. لماذا هو هنا الآن؟’ جيانغ بايميان وقفت وارتدت معطفها ، ولبست قناعها.
تجمد جسد ليمان على الفور.
’هاه؟’ ذُهل لونغ يويهونغ بعض الشيء. على الرغم من أنه رأى العديد من سكان مدينة ريدستون يموتون في معركة الليلة الماضية ، إلا أنه لم يكن لديه مشاعر عميقة لأنه لم يكن يعرفهم على الإطلاق. من كان يعلم أن باز – الذي عمل بجد سابقًا للبقاء على قيد الحياة وطلب الحماية – سيفقد حياته بالفعل في هذه المعركة؟’
هز المورلوك رأسه “كان هناك شعور غريب للغاية. لم نجرؤ على الدخول ، لذلك لم نتمكن إلا من إبلاغ الأوراكل. آه ، كان كاهنًا في ذلك الوقت”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات