شارات الصيادين
مثل معظم الناس في مطعم المعكرونة ، استدارت جيانج بايميان للنظر إلى جانب الشارع دون أن تترك مقعدها.
نظرت جيانج بايميان إلى شانج جيان ياو ، الذي التقط الوعاء بالفعل وخفض رأسه لابتلاع طعامه ، ثم سألت بفضول ” هل اندلعت حرائق مؤخرًا ، أو شيء من هذا القبيل؟“
لم يمض وقت طويل على سير صاحب المطعم – الذي بدا في الخمسينيات من عمره وتفوح منه رائحة الزيت والدخان – نحوهم بينما يحمل صينية ووضع أربع أطباق كبيرة من المعكرونة الحارة المنقوعة في الزيت والتوابل أمام شانج جيان ياو والآخرين.
خلطت جيانج بايميان المعكرونة بينما تتحدث. في هذه اللحظة أخذت قضمة. المعكرونة الحارة منقوعة في الزيت الأحمر ، مما جعلها حارة وجميلة. عندما مضغته ، شعرت بلذة فريدة وحموضة مثالية. تنفست الهواء الممتلئ برائحة الكراث والزيت والبهارات.
وسط العطر المكثف الذي تسبب في تناول المأكولات الخفيفة ، لم يسع جيانج بايميان إلا أن تشعر بالإثارة. سألت ” المكتبة اشتعلت فيها النيران؟“
” قليل جدًا ” وضع شانج جيان ياو سلطته وعيدان تناول الطعام و ساعد لونج يويهونج في أكل وجبته.
“بلى ” تنهد صاحب المطعم وقال ” لكنني لا أرى أي دخان يخرج منها. ربما لم يكن الحريق كبيرًا “.
قالت جيانج بايميان لـ شانج جيان ياو ، الذي أكل أكثر من غيره ” دعنا نذهب إلى نقابة الصيادين لإلقاء نظرة والحصول على شارة. إذا علينا البقاء لفترة أطول في المستقبل ، فعلينا كسب المال لدعم أنفسنا “.
نظرت جيانج بايميان إلى شانج جيان ياو ، الذي التقط الوعاء بالفعل وخفض رأسه لابتلاع طعامه ، ثم سألت بفضول ” هل اندلعت حرائق مؤخرًا ، أو شيء من هذا القبيل؟“
الشارة نحاسية اللون. على الجبهة وجه بشري ضبابي وسيف ورمح.
لم ترى أن مثل هذا السؤال سيجعلها تبدو وكأنها أجنبية. معظم الناس في مدينة العشب من الأجانب.
شعرت أن طبق واحد ربما لا يكفي. على الرغم من أن الطبقين أكثر من اللازم ، إلا أنه يمكن أن تشاركهما مع لونج يويهونج و باي تشين.
“ليس الأمر كما لو لدينا طقس حار!” هز صاحب المطعم رأسه ” أعتقد أنه تم من قبل هؤلاء المجانين “
فرك شانج جيان ياو بطنه وقال بأسف ” كان يجب أن نستبدل الطبق الثاني بنوع آخر من المعكرونة ، نوع اللحم.”
“المجانين؟” أصبحت جيانج بايميان مهتمة أكثر.
تنهد صاحب المطعم ” بمجرد بدء الشتاء ، ظهرت فجأة مجموعة من المجانين في المدينة. كانوا يضعون بعض الأوراق تحت الباب طوال اليوم. توجد فيها كلمات مثل “العالم القديم دُمر بسبب المعرفة” ” لا تتعلم أي شيء يتجاوز غرائزك ” “ابتعد عن الكتب ولا تفكر ” هل فهمت ذلك؟ هل هذه لغة بشرية حتى؟ هل الورق جيد؟“
تنهد صاحب المطعم ” بمجرد بدء الشتاء ، ظهرت فجأة مجموعة من المجانين في المدينة. كانوا يضعون بعض الأوراق تحت الباب طوال اليوم. توجد فيها كلمات مثل “العالم القديم دُمر بسبب المعرفة” ” لا تتعلم أي شيء يتجاوز غرائزك ” “ابتعد عن الكتب ولا تفكر ” هل فهمت ذلك؟ هل هذه لغة بشرية حتى؟ هل الورق جيد؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء حديثهما ، دخل الاثنان إلى قاعة نقابة الصيادين.
“هؤلاء المجانين انتهى بهم الأمر حقًا إلى حرق المكتبة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذيذ … إنه فقط … حار قليلاً …” رد لونج يويهونج بشكل غامض.
عندما استمعت جيانج بايميان إلى شانج جيان ياو وهي تأكل المكرونة ، ضبطت نفسها وسألت ” هل لن يفعل النبلاء أي شيء؟“
بعد أخذ ورقة من فئة دريس كتغيير ، قامت جيانج بايميان بحساب الورق المتبقي بتعبير مؤلم ” يتم إنفاق الأموال بسرعة حقًا!”
“لا أحد يعرف من هم! كيف يمكنهم التعامل معهم؟ ” بدا المدير سعيدًا جدًا لمناقشة هذا الموضوع. بدا ذقنه أبيض وشعره قصير جداً وبعض التجاعيد في زوايا عينيه.
“عندما أسس جيل جدي مدينة العشب ، جاء الناس من كل مكان. تحدثوا بجميع أنواع اللهجات ، بل إن بعضهم تحدث بلغة النهر الأحمر. بمرور الوقت ، يدور هذا في رأسك ، ويختلط كل ما تقولينه. أوه ، مرحبًا ، ماذا تريد أن تأكل؟ ” توقف صاحب المطعم عن الدردشة عندما رأى عملاء جدد يدخلون وتقدم للترحيب بهم.
“هذا صحيح ” خفضت جيانج بايميان توقعاتها للأمن العام لمدينة العشب. الأمن هنا لا يضاهى أمن بيولوجيا بانغو.
قالت جيانج بايميان لـ شانج جيان ياو ، الذي أكل أكثر من غيره ” دعنا نذهب إلى نقابة الصيادين لإلقاء نظرة والحصول على شارة. إذا علينا البقاء لفترة أطول في المستقبل ، فعلينا كسب المال لدعم أنفسنا “.
عندما رأت أن صاحب المطعم أصبح غاضبًا إلى حد ما ، سألت ” يبدو أنكم معجبون بهذه المكتبة؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تحت الأعمدة الملتفة عبارة “نقابة الصيادين” – مكتوبة على جدران بيضاء مرقطة ومضاءة بمصابيح كهربائية صغيرة.
مسح صاحب المطعم يديه على مئزرته البيضاء ” كيف لا أغضب؟ يعتمد الأطفال عليها في دراستهم والتعرف على الكلمات “.
بعد الوصول إلى الميدان المركزي ، سارت جيانج بايميان و شانج جيان ياو إلى الشارع الغربي. بعد اتخاذ خطوات قليلة ، رأوا نقابة الصيادين التي أخذت مبنى بأكمله.
“لا توجد أية مدارس في مدينة العشب؟ لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال ” لم تسمع جيانج بايميان من قبل باي تشين تذكر هذا ، لذلك تخيلت ضمنيًا أن لديهم مدارس.
خلطت جيانج بايميان المعكرونة بينما تتحدث. في هذه اللحظة أخذت قضمة. المعكرونة الحارة منقوعة في الزيت الأحمر ، مما جعلها حارة وجميلة. عندما مضغته ، شعرت بلذة فريدة وحموضة مثالية. تنفست الهواء الممتلئ برائحة الكراث والزيت والبهارات.
نظر صاحب المطعم إلى الباب ” هناك ، لكن الناس العاديين في الشارع الشمالي غير مسموح لهم بالدخول. يمكن لعائلة عادية مثل عائلتنا الاعتماد فقط على التعليم المنزلي. لحسن الحظ يعرف جيل جدي الكثير ، وتلقى والدي بعض التعليم الرسمي. عندها فقط كنت بالكاد قادرًا على التعرف على معظم الكلمات وكلمات بلغة النهر الأحمر “
“هؤلاء المجانين انتهى بهم الأمر حقًا إلى حرق المكتبة!”
“كيف يمكنني تعليم طفلي بدون كتب؟ آثار فعل ذلك بالاعتماد على نفسي فقط … تنهد ، دعونا لا نتحدث عن ذلك. آمل فقط ألا يكون حفيدي مخيبًا للآمال. آمل أن يتمكن من التعرف على المزيد من الكلمات وقراءة المزيد من الكتب. قد تتاح له فرصة العمل في مبنى البلدية. لا أريده أن يكون مثل والده الذي لا يحب الكتب ولا يعرف الكلمات. لقد اختار أن يكون صياد أنقاض وانتهى الأمر بخسارة حياته! “
“عندما أسس جيل جدي مدينة العشب ، جاء الناس من كل مكان. تحدثوا بجميع أنواع اللهجات ، بل إن بعضهم تحدث بلغة النهر الأحمر. بمرور الوقت ، يدور هذا في رأسك ، ويختلط كل ما تقولينه. أوه ، مرحبًا ، ماذا تريد أن تأكل؟ ” توقف صاحب المطعم عن الدردشة عندما رأى عملاء جدد يدخلون وتقدم للترحيب بهم.
عند هذه النقطة ، تذكر صاحب المطعم حريق المكتبة وشتم بغضب ” مجموعة من الملاعين!”
لم يجوعوا ولم يتعبوا. لم يكونوا خائفين من الوحوش السامة أو الأسلحة النارية العادية أو البيئات القاسية. علاوة على ذلك يمكن أن يحملوا أحمالاً ثقيلة.
عند سماع المحادثة بين قائدة الفريق و صاحب المطعم ، أدرك لونج يويهونج فجأة مدى صعوبة الحفاظ على نظام التعليم العام في مدينة الخندق المائي.
تم تثبيت المصابيح التي ينبعث منها وهج أبيض على الأسقف. بدا الأمر وكأنهم لا يحتاجون إلى توفير الكهرباء.
في أراضي الرماد لم يكن لكل فرد الحق في تلقي التعليم. معظم الناس لا يستطيعون القراءة.
وضعت شاشة عملاقة فوق المنصة الدائرية الكبيرة ، وأظهرت ببطء جميع أنواع المهام.
بعد أن أدركت أنه هناك اشتباه في وجود محدث حريق ، مما جعل الحريق مصادفة ، تنفست جيانج بايميان سراً وقالت ” صاحب المطعم ، لهجتك مختلطة جداً“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا القدر القليل من المال يمكن أن يستمر ليومين فقط.
“عندما أسس جيل جدي مدينة العشب ، جاء الناس من كل مكان. تحدثوا بجميع أنواع اللهجات ، بل إن بعضهم تحدث بلغة النهر الأحمر. بمرور الوقت ، يدور هذا في رأسك ، ويختلط كل ما تقولينه. أوه ، مرحبًا ، ماذا تريد أن تأكل؟ ” توقف صاحب المطعم عن الدردشة عندما رأى عملاء جدد يدخلون وتقدم للترحيب بهم.
“إملأوا الإستمارة. إذا كنتِ لا تعرفين كيفية الكتابة ، فسوف أساعدكِ في ملء الإستمارة ” قامت الموظفة بتسليم قطعتين من الورق. لم يكن موقفها عالياً ولا متعجرفًا.
نظرت جيانج بايميان إلى شانج جيان ياو ، الذي يأكل قاع الطبق.
أدى ذلك إلى عدم خروج كثير من الناس للشارع إلا للضرورة. بصرف النظر عن رجال الدوريات في مدينة العشب بالبنادق الرشاشة وصيادي الأنقاض – الذين بدوا في عجلة من أمرهم للعثور على الطعام – بدت الشوارع فارغة وهادئة بشكل غير عادي.
رفعت شعرها وابتسمت إلى لونج يويهونج ” كيف هو الطعم؟“
مثل معظم الناس في مطعم المعكرونة ، استدارت جيانج بايميان للنظر إلى جانب الشارع دون أن تترك مقعدها.
“لذيذ … إنه فقط … حار قليلاً …” رد لونج يويهونج بشكل غامض.
تحت الشاشة النوافذ. تم وضع أجهزة إلكترونية سوداء في كل نافذة.
خلطت جيانج بايميان المعكرونة بينما تتحدث. في هذه اللحظة أخذت قضمة. المعكرونة الحارة منقوعة في الزيت الأحمر ، مما جعلها حارة وجميلة. عندما مضغته ، شعرت بلذة فريدة وحموضة مثالية. تنفست الهواء الممتلئ برائحة الكراث والزيت والبهارات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء حديثهما ، دخل الاثنان إلى قاعة نقابة الصيادين.
” قليل جدًا ” وضع شانج جيان ياو سلطته وعيدان تناول الطعام و ساعد لونج يويهونج في أكل وجبته.
قامت جيانج بايميان بفحصه حجمهم لفترة من الوقت قبل أن تسحب عينيها.
لم تسيء جيانج بايميان أبدًا معاملة أعضاء فريقها. استدارت وصرخت ” صاحب المطعم ، طبق آخر. لا ، طبقين “.
نظرت جيانج بايميان إلى شانج جيان ياو ، الذي التقط الوعاء بالفعل وخفض رأسه لابتلاع طعامه ، ثم سألت بفضول ” هل اندلعت حرائق مؤخرًا ، أو شيء من هذا القبيل؟“
شعرت أن طبق واحد ربما لا يكفي. على الرغم من أن الطبقين أكثر من اللازم ، إلا أنه يمكن أن تشاركهما مع لونج يويهونج و باي تشين.
الطبق الصغير من المعكرونة المنقوعة بالزيت الحار تكلفته 1.5 دريس . أكلت فرقة المهام القديمة ستة أطباق في المجموع ، مما جعل التكلفة الإجمالية تقارب 2 أوراي.
وبهذه الطريقة ، أكلوا حتى نزل العرق على جباههم. الطعام متعة لا توصف في الشتاء البارد.
في هذه اللحظة عادوا إلى الشوارع في أزواج مرة أخرى.
قاموا فيما بعد بدفع الفاتورة – تكلفتها 18 دريس.
بعد أخذ ورقة من فئة دريس كتغيير ، قامت جيانج بايميان بحساب الورق المتبقي بتعبير مؤلم ” يتم إنفاق الأموال بسرعة حقًا!”
الطبق الصغير من المعكرونة المنقوعة بالزيت الحار تكلفته 1.5 دريس . أكلت فرقة المهام القديمة ستة أطباق في المجموع ، مما جعل التكلفة الإجمالية تقارب 2 أوراي.
عند هذه النقطة ، تذكر صاحب المطعم حريق المكتبة وشتم بغضب ” مجموعة من الملاعين!”
بعد أخذ ورقة من فئة دريس كتغيير ، قامت جيانج بايميان بحساب الورق المتبقي بتعبير مؤلم ” يتم إنفاق الأموال بسرعة حقًا!”
في هذه اللحظة عادوا إلى الشوارع في أزواج مرة أخرى.
لقد استبدلوا 10 أورايات فقط ، ووجبة واحدة كلفتهم ما يقرب من خمسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء حديثهما ، دخل الاثنان إلى قاعة نقابة الصيادين.
هذا القدر القليل من المال يمكن أن يستمر ليومين فقط.
“ليس الأمر كما لو لدينا طقس حار!” هز صاحب المطعم رأسه ” أعتقد أنه تم من قبل هؤلاء المجانين “
قالت جيانج بايميان لـ شانج جيان ياو ، الذي أكل أكثر من غيره ” دعنا نذهب إلى نقابة الصيادين لإلقاء نظرة والحصول على شارة. إذا علينا البقاء لفترة أطول في المستقبل ، فعلينا كسب المال لدعم أنفسنا “.
بالطبع هناك فرصة كبيرة لامتلاكهم وسائل أخرى للحصول على الإمدادات إذا تمكنوا من الاتصال بأفراد المخابرات.
في هذه اللحظة عادوا إلى الشوارع في أزواج مرة أخرى.
“عندما أسس جيل جدي مدينة العشب ، جاء الناس من كل مكان. تحدثوا بجميع أنواع اللهجات ، بل إن بعضهم تحدث بلغة النهر الأحمر. بمرور الوقت ، يدور هذا في رأسك ، ويختلط كل ما تقولينه. أوه ، مرحبًا ، ماذا تريد أن تأكل؟ ” توقف صاحب المطعم عن الدردشة عندما رأى عملاء جدد يدخلون وتقدم للترحيب بهم.
فرك شانج جيان ياو بطنه وقال بأسف ” كان يجب أن نستبدل الطبق الثاني بنوع آخر من المعكرونة ، نوع اللحم.”
لم يمض وقت طويل على سير صاحب المطعم – الذي بدا في الخمسينيات من عمره وتفوح منه رائحة الزيت والدخان – نحوهم بينما يحمل صينية ووضع أربع أطباق كبيرة من المعكرونة الحارة المنقوعة في الزيت والتوابل أمام شانج جيان ياو والآخرين.
“طالما يمكنك كسب المال ، سنفعل ذلك بالتأكيد في المرة القادمة.” لم تمانع جيانج بايميان أن يكون لدى الزميل أفكار حول تناول الطعام فقط.
الآخر رجل في الثلاثينيات من عمره. مظهره عادي وعيناه حادتان وأصابعه الخمسة ليده اليمنى طويلة وسوداء. الجزء المقابل فوق معصمه مغطى بملابسه ، مما منع الآخرين من رؤيته.
هذا لأن فرقة المهام القديمة الخاصة بهم قد سلكت طريقًا طويلاً ولم يتبق لديها الكثير من الطعام. لذلك أولويتهم الحالية هي حل مشكلة الطعام للبقاء على قيد الحياة.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بالطبع هناك فرصة كبيرة لامتلاكهم وسائل أخرى للحصول على الإمدادات إذا تمكنوا من الاتصال بأفراد المخابرات.
الطبق الصغير من المعكرونة المنقوعة بالزيت الحار تكلفته 1.5 دريس . أكلت فرقة المهام القديمة ستة أطباق في المجموع ، مما جعل التكلفة الإجمالية تقارب 2 أوراي.
في شوارع مدينة العشب بعد الظهر ، لم تعد الشمس شديدة السخونة ودخلت الرياح الباردة ملابس المارة.
ثم قام شانج جيان ياو بوضع الشارة على صدره رسميًا.
أدى ذلك إلى عدم خروج كثير من الناس للشارع إلا للضرورة. بصرف النظر عن رجال الدوريات في مدينة العشب بالبنادق الرشاشة وصيادي الأنقاض – الذين بدوا في عجلة من أمرهم للعثور على الطعام – بدت الشوارع فارغة وهادئة بشكل غير عادي.
” ذراع ميكانيكية … “عرفت جيانج بايميان أن تمتماتها عالية جدًا ، لذا لم تهتم.
بعد الوصول إلى الميدان المركزي ، سارت جيانج بايميان و شانج جيان ياو إلى الشارع الغربي. بعد اتخاذ خطوات قليلة ، رأوا نقابة الصيادين التي أخذت مبنى بأكمله.
في شوارع مدينة العشب بعد الظهر ، لم تعد الشمس شديدة السخونة ودخلت الرياح الباردة ملابس المارة.
تحت الأعمدة الملتفة عبارة “نقابة الصيادين” – مكتوبة على جدران بيضاء مرقطة ومضاءة بمصابيح كهربائية صغيرة.
بينما جيانج بايميان تتصفح المحتوى ، خرج فريق من نقابة الصيادين.
كُتبت بلغتان. يمكن للمرء أن يتخيل مدى سطوعها وجاذبيتها في الليل بعد تشغيل الكهرباء.
“إملأوا الإستمارة. إذا كنتِ لا تعرفين كيفية الكتابة ، فسوف أساعدكِ في ملء الإستمارة ” قامت الموظفة بتسليم قطعتين من الورق. لم يكن موقفها عالياً ولا متعجرفًا.
جميع الغرف في الجزء السفلي متصلة ولم تترك وراءها سوى أعمدة وجدران لا يمكن هدمها مما شكل قاعة واسعة جدًا.
مثل معظم الناس في مطعم المعكرونة ، استدارت جيانج بايميان للنظر إلى جانب الشارع دون أن تترك مقعدها.
في هذه اللحظة تم فتح الأبواب أمام الناس للدخول والخروج بحرية.
“…”
على الجدران والأعمدة بجانب الأبواب المختلفة نفس الكلمات السوداء: “ساعات العمل: من 8:30 صباحًا إلى 8:30 مساءً
مثل معظم الناس في مطعم المعكرونة ، استدارت جيانج بايميان للنظر إلى جانب الشارع دون أن تترك مقعدها.
“ملاحظة: موظفو نقابتنا لديهم التصاريح القانونية لحمل الأسلحة النارية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا القدر القليل من المال يمكن أن يستمر ليومين فقط.
“تحذير: يرجى الحفاظ على النظام.
بعد تسليم الإستمارة ، التقطوا الصور أمام الآلة السوداء من النافذة الواحدة تلو الأخرى وسجلوا بصمات أصابعهم.
“…”
لم تسيء جيانج بايميان أبدًا معاملة أعضاء فريقها. استدارت وصرخت ” صاحب المطعم ، طبق آخر. لا ، طبقين “.
بينما جيانج بايميان تتصفح المحتوى ، خرج فريق من نقابة الصيادين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السنوات القليلة الماضية ، نجا العديد من البشر من جميع أنواع المخاطر بفضل الروبوتات الذكية. حتى في العالم القديم ، كانت الروبوتات الذكية سائدة بالفعل.
اثنان منهم إلى حد ما لافتين للنظر.
مسح صاحب المطعم يديه على مئزرته البيضاء ” كيف لا أغضب؟ يعتمد الأطفال عليها في دراستهم والتعرف على الكلمات “.
أحدهم روبوت. جسمه كله فضي أسود اللون بخطوطه ناعمة وملمسه واضح وعيناه مثل مصباح ضوء أحمر.
أدى ذلك إلى عدم خروج كثير من الناس للشارع إلا للضرورة. بصرف النظر عن رجال الدوريات في مدينة العشب بالبنادق الرشاشة وصيادي الأنقاض – الذين بدوا في عجلة من أمرهم للعثور على الطعام – بدت الشوارع فارغة وهادئة بشكل غير عادي.
الآخر رجل في الثلاثينيات من عمره. مظهره عادي وعيناه حادتان وأصابعه الخمسة ليده اليمنى طويلة وسوداء. الجزء المقابل فوق معصمه مغطى بملابسه ، مما منع الآخرين من رؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا القدر القليل من المال يمكن أن يستمر ليومين فقط.
” ذراع ميكانيكية … “عرفت جيانج بايميان أن تمتماتها عالية جدًا ، لذا لم تهتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ملاحظة: موظفو نقابتنا لديهم التصاريح القانونية لحمل الأسلحة النارية.
نظر صيادو الأنقاض الذين جاءوا وذهبوا إلى هذه المجموعة من الناس بحسد.
من الصعب جدًا ابتكار اسم مزيف.
ونظرت باي تشين أيضًا.
تحت الشاشة النوافذ. تم وضع أجهزة إلكترونية سوداء في كل نافذة.
“روبوت ذكي … رائع للغاية!” تنهد لونج يويهونج بعاطفة.
قالت جيانج بايميان لـ شانج جيان ياو ، الذي أكل أكثر من غيره ” دعنا نذهب إلى نقابة الصيادين لإلقاء نظرة والحصول على شارة. إذا علينا البقاء لفترة أطول في المستقبل ، فعلينا كسب المال لدعم أنفسنا “.
حتى لو لم يكونوا روبوتات ذكية من النوع القتالي ، فهم لا يزالون مساعدين رائعين عند الخروج للبقاء على قيد الحياة في البرية!
“هؤلاء المجانين انتهى بهم الأمر حقًا إلى حرق المكتبة!”
لم يجوعوا ولم يتعبوا. لم يكونوا خائفين من الوحوش السامة أو الأسلحة النارية العادية أو البيئات القاسية. علاوة على ذلك يمكن أن يحملوا أحمالاً ثقيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت جيانج بايميان شارتها وابتسمت إلى شانج جيان ياو ” دعنا نذهب ونرى ما هي المهمات هناك.”
المشكلة الوحيدة هي إمدادات الطاقة.
مسح صاحب المطعم يديه على مئزرته البيضاء ” كيف لا أغضب؟ يعتمد الأطفال عليها في دراستهم والتعرف على الكلمات “.
لسوء الحظ ، مكنت أقل من ثلاثة أماكن من إنتاج روبوتات ذكية منذ تدمير العالم القديم. عندما انهارت “الروبوتات” تدريجيًا أو تم تدميرها ، من الرائع حقًا أن يكون لدى المجموعة مثل هذا “الرفيق“.
ترجمة : Sadegyptian
في السنوات القليلة الماضية ، نجا العديد من البشر من جميع أنواع المخاطر بفضل الروبوتات الذكية. حتى في العالم القديم ، كانت الروبوتات الذكية سائدة بالفعل.
“لا أحد يعرف من هم! كيف يمكنهم التعامل معهم؟ ” بدا المدير سعيدًا جدًا لمناقشة هذا الموضوع. بدا ذقنه أبيض وشعره قصير جداً وبعض التجاعيد في زوايا عينيه.
قامت جيانج بايميان بفحصه حجمهم لفترة من الوقت قبل أن تسحب عينيها.
الآخر رجل في الثلاثينيات من عمره. مظهره عادي وعيناه حادتان وأصابعه الخمسة ليده اليمنى طويلة وسوداء. الجزء المقابل فوق معصمه مغطى بملابسه ، مما منع الآخرين من رؤيته.
ابتسمت وسألت شانج جيان ياو ، الذي بجانبها ” إذا أتيحت لك الفرصة لتركيب ذراع ميكانيكي ، فماذا ستركب؟“
كُتبت بلغتان. يمكن للمرء أن يتخيل مدى سطوعها وجاذبيتها في الليل بعد تشغيل الكهرباء.
أجاب شانج جيان ياو بجدية شديدة: “فتاحة علب“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت جيانج بايميان شارتها وابتسمت إلى شانج جيان ياو ” دعنا نذهب ونرى ما هي المهمات هناك.”
“… جدي جداً ” ضغطت جيانج بايميان على أسنانها.
بعد تسليم الإستمارة ، التقطوا الصور أمام الآلة السوداء من النافذة الواحدة تلو الأخرى وسجلوا بصمات أصابعهم.
أثناء حديثهما ، دخل الاثنان إلى قاعة نقابة الصيادين.
لقد استبدلوا 10 أورايات فقط ، ووجبة واحدة كلفتهم ما يقرب من خمسها.
تم تثبيت المصابيح التي ينبعث منها وهج أبيض على الأسقف. بدا الأمر وكأنهم لا يحتاجون إلى توفير الكهرباء.
وضعت شاشة عملاقة فوق المنصة الدائرية الكبيرة ، وأظهرت ببطء جميع أنواع المهام.
في الردهة تناثرت العديد من الطاولات حول المنصة المستديرة في المنتصف. على كل طاولة آلة مزودة بشاشة LCD.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
وضعت شاشة عملاقة فوق المنصة الدائرية الكبيرة ، وأظهرت ببطء جميع أنواع المهام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحدهم روبوت. جسمه كله فضي أسود اللون بخطوطه ناعمة وملمسه واضح وعيناه مثل مصباح ضوء أحمر.
تحت الشاشة النوافذ. تم وضع أجهزة إلكترونية سوداء في كل نافذة.
ثم وجدت نافذة فارغة وسحبت شانغ جيان ياو. نظرت جيانج بايميان إلى الفتاة النظيفة خلف النافذة وابتسمت ” استمارة تسجيل صياد “
في لمحة ، شعرت جيانج بايميان أنها في عالم مختلف تمامًا عن العالم الخارجي. الاختلاف التكنولوجي في عالمين مختلفين.
نظر صيادو الأنقاض الذين جاءوا وذهبوا إلى هذه المجموعة من الناس بحسد.
ثم وجدت نافذة فارغة وسحبت شانغ جيان ياو. نظرت جيانج بايميان إلى الفتاة النظيفة خلف النافذة وابتسمت ” استمارة تسجيل صياد “
“إملأوا الإستمارة. إذا كنتِ لا تعرفين كيفية الكتابة ، فسوف أساعدكِ في ملء الإستمارة ” قامت الموظفة بتسليم قطعتين من الورق. لم يكن موقفها عالياً ولا متعجرفًا.
“إملأوا الإستمارة. إذا كنتِ لا تعرفين كيفية الكتابة ، فسوف أساعدكِ في ملء الإستمارة ” قامت الموظفة بتسليم قطعتين من الورق. لم يكن موقفها عالياً ولا متعجرفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أراضي الرماد لم يكن لكل فرد الحق في تلقي التعليم. معظم الناس لا يستطيعون القراءة.
محتويات الإستمارة بسيطة للغاية. الأسماء والجنس والعمر والمعلومات التقليدية الأخرى. أخذت جيانج بايميان القلم من جابت النافذة وملأتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا القدر القليل من المال يمكن أن يستمر ليومين فقط.
من الصعب جدًا ابتكار اسم مزيف.
بعد تسليم الإستمارة ، التقطوا الصور أمام الآلة السوداء من النافذة الواحدة تلو الأخرى وسجلوا بصمات أصابعهم.
من أجل منع شانج جيان ياو من الحصول على فرصة للتحدث ، ساعدته جيانج بايميان في ملء الإستمارة.
“عندما أسس جيل جدي مدينة العشب ، جاء الناس من كل مكان. تحدثوا بجميع أنواع اللهجات ، بل إن بعضهم تحدث بلغة النهر الأحمر. بمرور الوقت ، يدور هذا في رأسك ، ويختلط كل ما تقولينه. أوه ، مرحبًا ، ماذا تريد أن تأكل؟ ” توقف صاحب المطعم عن الدردشة عندما رأى عملاء جدد يدخلون وتقدم للترحيب بهم.
بعد تسليم الإستمارة ، التقطوا الصور أمام الآلة السوداء من النافذة الواحدة تلو الأخرى وسجلوا بصمات أصابعهم.
على الجدران والأعمدة بجانب الأبواب المختلفة نفس الكلمات السوداء: “ساعات العمل: من 8:30 صباحًا إلى 8:30 مساءً
سرعان ما حصلوا على شارتين من شارات الصيادين.
“بلى ” تنهد صاحب المطعم وقال ” لكنني لا أرى أي دخان يخرج منها. ربما لم يكن الحريق كبيرًا “.
الشارة نحاسية اللون. على الجبهة وجه بشري ضبابي وسيف ورمح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحدهم روبوت. جسمه كله فضي أسود اللون بخطوطه ناعمة وملمسه واضح وعيناه مثل مصباح ضوء أحمر.
“أنتم الآن صيادون مبتدئون. اعملوا بجد وأنهوا المهام لتصبحوا صيادين رسميين ” عندما سلمت الموظفة الشارة ، قالت الكلمات المعتادة.
في هذه اللحظة تم فتح الأبواب أمام الناس للدخول والخروج بحرية.
رفعت جيانج بايميان شارتها وابتسمت إلى شانج جيان ياو ” دعنا نذهب ونرى ما هي المهمات هناك.”
ابتسمت وسألت شانج جيان ياو ، الذي بجانبها ” إذا أتيحت لك الفرصة لتركيب ذراع ميكانيكي ، فماذا ستركب؟“
ثم قام شانج جيان ياو بوضع الشارة على صدره رسميًا.
ترجمة : Sadegyptian
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ترجمة : Sadegyptian
لم تسيء جيانج بايميان أبدًا معاملة أعضاء فريقها. استدارت وصرخت ” صاحب المطعم ، طبق آخر. لا ، طبقين “.
الآخر رجل في الثلاثينيات من عمره. مظهره عادي وعيناه حادتان وأصابعه الخمسة ليده اليمنى طويلة وسوداء. الجزء المقابل فوق معصمه مغطى بملابسه ، مما منع الآخرين من رؤيته.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات