الفخ [2]
الفصل 423: الفخ [2]
“حزن.”
جوليان بدأ يكتسب زخمًا متصاعدًا، مما بدأ يثير خوفًا طبيعيًا في ذهن يوهان بينما كان يسرع في تدوير ماناه، مستخرجًا كل ذرة قوة في جسده.
خفض جوليان رأسه ليرى ذراعيه الملطختين بالدماء.
فرقعة!
قبل أن يتمكن يوهان من فهم ما كان يحدث، ظهر زوج من الأيدي المحترقة من خلفه، تمسكان بفمه ورقبته.
عضلات يوهان تفجرت وصدرت أصوات تكسر، وقميصه تمزق، وعيناه تحولت إلى اللون الدموي.
“كان من الصعب جدًا إعداد هذا.”
الفراغ الذي يحيط به انكمش بشكل كبير، ملتفًا بإحكام حول ذراعه.
قبل أن يتمكن يوهان من فهم ما كان يحدث، ظهر زوج من الأيدي المحترقة من خلفه، تمسكان بفمه ورقبته.
ثم، ألقى لكمة، واحدة امتصت الفراغ من حولهم ، كاشفةً عن العالم الخارجي مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صوت خافت قبل أن يتمكن من نطق كلماته.
كان يوهان واثقًا جدًا أن أي شخص تحت الطبقة الخامسة لا يستطيع الدفاع أو مواجهة لكمته.
“ح.”
إذا تصدى خصمه للكمته مباشرة، فإن كل قوته ستنعكس عليه مباشرةً، مما سيؤدي إلى تحطيم كل شبر من عظامه، أو حتى أسوأ من ذلك.
إذا تصدى خصمه للكمته مباشرة، فإن كل قوته ستنعكس عليه مباشرةً، مما سيؤدي إلى تحطيم كل شبر من عظامه، أو حتى أسوأ من ذلك.
“نعم، هيا!”
“آرخ”
ازداد حماسه فقط عندما لاحظ أن جوليان يستعد لمواجهة قبضته.
لم يستطع أن يترك وعيه يختفي. ليس بعد. إذا حدث ذلك، سيكون في ورطة كبيرة.
بوم!
كانت تعابير وجهه المذهول مشهدًا يستحق المشاهدة.
تصادمت قبضة جوليان مباشرة مع قبضة يوهان.
“ح-حبوب؟ أ-أين…؟”
كراك كراك!
لم يشعر بأي ألم شعر به سابقا.
رافق الصوت الانفجاري صوت طقطقة مصحوبًا بضوضاء تكسير عندما تحطمت ذراع جوليان الأخرى.
مر نفسا ساخنا أسفل رقبة يوهان بينما انفتحت شفاه جوليان.
تسرب الدم من فمه بينما تراجعت يده للخلف. في المواجهة الجسدية، كان جوليان في موقف أدنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، ليس مرة أخرى…
لكن ذلك كان جيدا.
“….”
لأنه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك من الأساس.
بعد ذلك بقليل، ترددت عدة أصوات.
“أوه؟”
رفع رأسه، واتسعت عيناه عند المشهد الذي رآه.
اتسعت عينا يوهان من الصدمة عندما اختفى جسد جوليان من أمام عينيه وما رآه بعدها هو لوح زجاجي شفاف تناثر إلى الآف الشظايا الصغيرة بسبب تأثير قبضته القوية.
جلس فجأة، يئن من الألم.
ارتفع الذعر في عيون يوهان.
مر نفسا ساخنا أسفل رقبة يوهان بينما انفتحت شفاه جوليان.
سووش!
ترجمة : TIFA
شفتاه تفرقتا ، استدار لرؤية شخصية جوليان تظهر خلفه مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما يمكن أن يفكر فيه هو جعل الألم يتوقف.
شد يوهان أسنانه وفتح كفه، دافعًا بها نحو جوليان.
رافق الصوت الانفجاري صوت طقطقة مصحوبًا بضوضاء تكسير عندما تحطمت ذراع جوليان الأخرى.
سووش!
هو…
واندلعت النيران، وانطلقت مباشرة نحو جوليان.
“قطة؟”
لصدمته ولدهشته السارة، لم يتحرك جوليان لتفادي النار. النيران التهمت جسده مباشرة، تاركة فقط آثارًا خافتة من ظله المشتعل.
ثم، ألقى لكمة، واحدة امتصت الفراغ من حولهم ، كاشفةً عن العالم الخارجي مرة أخرى.
“لقد ضربته—!”
“أ-أين؟”
اهتز قلب يوهان فجأة.
فرقعة!
شعر بوجود خافت من خلفه، ولم يتردد في الاستدارة مرة أخرى ودفع يده مرة أخرى في الاتجاه المعاكس.
“ماذا يفترض بي أن أفعل؟ أي أحد!!”
“لقد كان وهما آخر!”
“آرخ”
لقد شد أسنانه.
كيف يمكن…؟
بينما استدار وأطلق النيران في الاتجاه المعاكس، غرق قلبه في رعب. كانت عينان تراقبه — باردتان وعميقتان ولا مباليتان، كأنه مجرد نقطة صغيرة غير مهمة.
“لقد كان وهما آخر!”
لكن الأهم من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سووش!
يبدو أنهم ينتمون إلى قطة.
في لحظة وجد جوليان نفسه يعاني من ألم مبرح، وفي اللحظة التالية، وجد نفسه داخل هذا العالم الأبيض الغريب.
قبل أن يتمكن يوهان من فهم ما كان يحدث، ظهر زوج من الأيدي المحترقة من خلفه، تمسكان بفمه ورقبته.
وصل الألم في عقله إلى درجة توقف فيها عن التفكير.
“هاا…”
“نعم، هيا!”
مر نفسا ساخنا أسفل رقبة يوهان بينما انفتحت شفاه جوليان.
كان مرهقًا، ومع ذلك كان يتنفس بشكل طبيعي.
“حزن.”
“لقد كان وهما آخر!”
“….!”
تمامًا عندما كان على وشك الكلام، ارتجفت الأرض تحت قدميه بشكل غير طبيعي، مما أرسل قشعريرة باردة تسري في عموده الفقري.
شعر يوهان فجأة بتوتر شديد يتصاعد في صدره، يشتد مع كل ثانية تمر، يزداد ثقلًا وخنقًا.
كلما تضخم الإحساس، كلما شعر يوهان بخفقان رأسه
“ت-توقف…! توقف! ت-توقّف!”
_____________________________________
كلما تضخم الإحساس، كلما شعر يوهان بخفقان رأسه
ثد!
بام، بام!
حينها فقط أدرك كل شيء وتراجع خطوة، وعضلاته ارتخت من التعب. حاول مقاومة ما حدث، لكنه فشل.
بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يدق عقله بمطرقة ثقيلة، ويزيد من قوته مع كل ضربة.
في الواقع، كان يشعر بشعور رائع!
بام، بام—!
ثد!
فقد أنفاسه، وأنقطعت أي كلمات كانت ستخرج من فمه. لم يستطع سوى أن يصرخ في ذهنه لجوليان أن يتوقف.
“ت-توقف…! توقف! ت-توقّف!”
“ت-توقف! توقف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك—
لكن جوليان لم يسمع أفكاره.
كل ثانية تمددت، مما زاد العذاب حتى أصبح لا يطاق.
كيف يمكنه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بوجود خافت من خلفه، ولم يتردد في الاستدارة مرة أخرى ودفع يده مرة أخرى في الاتجاه المعاكس.
…في تلك اللحظة بالذات، كانت الدموع تنهمر على وجهه المحترق قليلاً بينما كانت يده ترتجف وهو يشعر بذبذبات ألم خفيفة تنتشر في جسده.
كان مرهقًا، ومع ذلك كان يتنفس بشكل طبيعي.
كان الألم شديدا، وكان هذا الألم هو الذي منعه من تنظيم قواه.
بعد ذلك بقليل، ترددت عدة أصوات.
استمر في صب مشاعره في يوهان الذي بدأ يرتجف.
وصل الألم في عقله إلى درجة توقف فيها عن التفكير.
“توقف! اجعله يتوقف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما يمكن أن يفكر فيه هو جعل الألم يتوقف.
بدأت عيناه تتحولان إلى اللون الأبيض.
“حزن.”
وصل الألم في عقله إلى درجة توقف فيها عن التفكير.
“هيه!”
بدأ جسده كله يتشنج، يتحرك بقوة ويتلوى في ذراعي جوليان. كان هناك شيء خاطئ واضح فيه، لكن جوليان لم يلاحظه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك—
لقد ظن أنه لا يزال يكافح.
كل ما فعله جعله يغوص أسرع.
لذلك قام بحقن المزيد.
شعر بأنه محاصر مرة أخرى.
والمزيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
و…
كان الألم شديدا، وكان هذا الألم هو الذي منعه من تنظيم قواه.
بانغ—!
شد يوهان أسنانه وفتح كفه، دافعًا بها نحو جوليان.
شعر جوليان برشّة دافئة من السائل تضرب وجهه. لم يدرك ما حدث حتى انزلقت الجثة التي كان يحتضنها من قبضته وارتطمت بالأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثد.
ثد!
“ت-توقف…! توقف! ت-توقّف!”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يبدو سليمًا تمامًا.
خفض جوليان رأسه ليرى ذراعيه الملطختين بالدماء.
“قد لا تكون على دراية بهذا المكان، لكنه مكان عزيز جدا بالنسبة لي.”
تحته، ظهرت جثة بلا رأس، ما زالت تنزف.
لم يكن متأكدا تماما من الغرض منه، ولكن انطلاقا من مظهره، بدا وكأنه شيء يمكن أن يساعده في الحصول على الحبوب التي يحتاجها.
“آه.”
في لحظة وجد جوليان نفسه يعاني من ألم مبرح، وفي اللحظة التالية، وجد نفسه داخل هذا العالم الأبيض الغريب.
حينها فقط أدرك كل شيء وتراجع خطوة، وعضلاته ارتخت من التعب. حاول مقاومة ما حدث، لكنه فشل.
عض قميصه بشدة، وكتم الصراخ الذي كان على وشك الخروج.
ثد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يبدو سليمًا تمامًا.
سقط جوليان على مؤخّرته.
لكن…
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ت-توقف، اجع-”
كان مرهقًا، ومع ذلك كان يتنفس بشكل طبيعي.
إذا تصدى خصمه للكمته مباشرة، فإن كل قوته ستنعكس عليه مباشرةً، مما سيؤدي إلى تحطيم كل شبر من عظامه، أو حتى أسوأ من ذلك.
كان ذهنه مخدرًا لدرجة أنه كان بالكاد يستطيع استيعاب ما حدث. كل ما كان يعرفه هو أن المعركة بأكملها لم تستمر أكثر من نصف دقيقة في أحسن الأحوال.
“أه؟ أليس من المفترض أن تعرف؟”
كانت سريعة بشكل لا يصدق.
…ناظرًا إلى القطة، شد جوليان أسنانه لقمع ألمه، ثم وجه كل تركيزه نحو الخاتم حيث بدأ بسرعة بتوجيه المانا.
لكن…
“أ-أين؟”
لقد قتل شخصًا من الطبقة الخامسة .
جلس فجأة، يئن من الألم.
شخص طور مجالاً .
تمامًا عندما كان على وشك الكلام، ارتجفت الأرض تحت قدميه بشكل غير طبيعي، مما أرسل قشعريرة باردة تسري في عموده الفقري.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا، مرة أخرى؟”
يحدق بشكل فارغ في الجثة بلا رأس أمامه، وارتجفت شفاه جوليان.
كان مرهقًا، ومع ذلك كان يتنفس بشكل طبيعي.
“هل فعلت هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اجتاح نسيم خافت أراضي الأكاديمية، حاملا معه الصوت البعيد للخطى التي تقترب، وتزداد صخبا مع مرور كل ثانية.
هل فعل السحر العاطفي ذلك؟
“ح-حبوب؟ أ-أين…؟”
كيف؟
“….”
كيف يمكن…؟
كان الألم لا يطاق.
“أُرخ!”
“آه، لا.”
شعر جوليان بألم نابض فجأة في رأسه. ضرب عقله مباشرة، كما لو أن مطرقة ثقيلة قد قصفته مباشرة.
لقد شد أسنانه.
كان الألم لا يطاق.
كان الهدوء مخيفًا من حوله.
ارتجف جوليان وحول انتباهه إلى يده حيث كان يرتدي الخاتم.
كيف؟
“ح-حبوب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد حماسه فقط عندما لاحظ أن جوليان يستعد لمواجهة قبضته.
تمتم، ووجه القليل من المانا التي تبقت لديه.
لكن الأهم من ذلك.
“ح-حبوب…”
كانت عيناها عميقتين، وكانت واقفة على مقربة منه، تنظر إليه بنظرة قلقة.
تمتم مرة أخرى، وبدأ وعيه يختفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما يمكن أن يفكر فيه هو جعل الألم يتوقف.
“آه، لا.”
“حبوب؟ أي حبوب؟”
لم يستطع أن يترك وعيه يختفي. ليس بعد. إذا حدث ذلك، سيكون في ورطة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يدق عقله بمطرقة ثقيلة، ويزيد من قوته مع كل ضربة.
لم يستطع.
“….”
هو…
“آرخ!”
ثد!
فرقعة!
سقط جوليان على الأرض، وتلاشى وعيه، وتم استبداله ببطء بآخر.
في اللحظة التي قام فيها بتنشيطه، اندلعت قوة شفط قوية من الخاتم، وسحبت وعيه من جسده.
خدش الأرض، يقاوم بيأس، لكنه كان عبثًا.
تردد صدى خفيف لخطوة، مما أوقف جوليان للحظة بينما ألقى ظل فوق جسده.
هو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنهم ينتمون إلى قطة.
ببطء فقد وعيه، مفسحًا المجال لآخر.
ثم، ألقى لكمة، واحدة امتصت الفراغ من حولهم ، كاشفةً عن العالم الخارجي مرة أخرى.
“….”
غطى صمت غريب المناطق المحيطة بينما كان جوليان مستلقيا بلا حراك على الأرض لعدة دقائق.
خفض جوليان رأسه ليرى ذراعيه الملطختين بالدماء.
تدريجيا، بدأت جفونه في الارتعاش.
هل فعل السحر العاطفي ذلك؟
ارتعاش . ارتعاش .
كيف؟
في اللحظة التي فتحت فيها عيون جوليان، تغير تعبيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع.
“المساعدة—آخ!”
شد يوهان أسنانه وفتح كفه، دافعًا بها نحو جوليان.
جلس فجأة، يئن من الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثد.
“آرخ”
جلس فجأة، يئن من الألم.
ارتفع صراخ جوليان في الهواء بينما كان يحك وجهه وذراعيه بسرعة، مما زاد من الألم.
بينما استدار وأطلق النيران في الاتجاه المعاكس، غرق قلبه في رعب. كانت عينان تراقبه — باردتان وعميقتان ولا مباليتان، كأنه مجرد نقطة صغيرة غير مهمة.
“ال-لعنة، اجعلها تتوقف! اجعلها تتوقف!”
“لقد ضربته—!”
تدحرج جوليان على الأرض، يتلوى من الألم مع كل حركة. كل حركة كانت تزيد الألم، مرسلة صدمات حادة عبر جسده.
“المساعدة—آخ!”
“ح.”
“حزن.”
عض قميصه بشدة، وكتم الصراخ الذي كان على وشك الخروج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك—
“توقف، اجعلها تتوقف! ماذا فعل ذلك الوغد؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ بأعلى صوته، والغضب يتجمع داخله.
…كان قد فقد السيطرة لفترة قصيرة قبل أن يستعيدها. ومع ذلك، عندما استعاد السيطرة، كان كل ما قابله هو الألم.
“قطة؟”
“آرخ!”
خدش الأرض، يقاوم بيأس، لكنه كان عبثًا.
كان الألم لا يطاق، جعله يلهث، وصدره يضيق كأنه يختنق.
في الواقع، كان يشعر بشعور رائع!
كل ثانية تمددت، مما زاد العذاب حتى أصبح لا يطاق.
…في تلك اللحظة بالذات، كانت الدموع تنهمر على وجهه المحترق قليلاً بينما كانت يده ترتجف وهو يشعر بذبذبات ألم خفيفة تنتشر في جسده.
“ت-توقف، اجع-”
هل فعل السحر العاطفي ذلك؟
“لماذا لا تستخدم حبوبك؟”
كانت عيناها عميقتين، وكانت واقفة على مقربة منه، تنظر إليه بنظرة قلقة.
قطع صوت فجأة صراخه. وفي عذابه، تمكن جوليان من أن يحرك رأسه ليرى ظلًا ينظر نحوه.
كان يوهان واثقًا جدًا أن أي شخص تحت الطبقة الخامسة لا يستطيع الدفاع أو مواجهة لكمته.
“قطة؟”
“واجهت بعض العقبات هنا وهناك، لكن كل شيء سار كما خططت. قد لا يحل هذا كل شيء، لكنني متأكد أنني سأتمكن من حل معظم مشاكلي في الوقت الحالي.”
كانت عيناها عميقتين، وكانت واقفة على مقربة منه، تنظر إليه بنظرة قلقة.
لقد قتل شخصًا من الطبقة الخامسة .
“إذا تناولت الحبوب يجب أن تكون بخير.”
شعر جوليان بألم نابض فجأة في رأسه. ضرب عقله مباشرة، كما لو أن مطرقة ثقيلة قد قصفته مباشرة.
“حبوب؟ أي حبوب؟”
بام، بام—!
…بعيدًا عن الحبوب، ما هذه القطة؟ هل هي نفس البومة؟ هل هي واحدة من حيوانات الطفيلي؟
كان الألم شديدا، وكان هذا الألم هو الذي منعه من تنظيم قواه.
لا، هذا ليس مهمًا الآن.
“أ-أين؟”
“آرخ!”
كل ما يمكن أن يفكر فيه هو جعل الألم يتوقف.
بوم!
“ح-حبوب؟ أ-أين…؟”
لم يكن لديه حتى وقت ليرد قبل أن يشعر بأن وعيه يُنتزع.
“أه؟ أليس من المفترض أن تعرف؟”
خدش الأرض، يقاوم بيأس، لكنه كان عبثًا.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والمزيد.
شد جوليان أسنانه ونظر بغضب إلى القطة التي عبست قليلاً. ثم، أدارت رأسها ونظرت مباشرة إلى يد جوليان. اتبع نظرتها، ورأى الخاتم الأسود على إصبعه.
“هذا، مرة أخرى؟”
كان الألم لا يطاق.
لقد لاحظه من قبل عندما نظرت إليه البومة. لم يولي الكثير من الاهتمام لذلك بدافع الحذر، ولكن الآن لم يكن لديه الوقت للتفكير في توخي الحذر.
كراك كراك!
…ناظرًا إلى القطة، شد جوليان أسنانه لقمع ألمه، ثم وجه كل تركيزه نحو الخاتم حيث بدأ بسرعة بتوجيه المانا.
ارتجف جوليان وحول انتباهه إلى يده حيث كان يرتدي الخاتم.
لم يكن متأكدا تماما من الغرض منه، ولكن انطلاقا من مظهره، بدا وكأنه شيء يمكن أن يساعده في الحصول على الحبوب التي يحتاجها.
ثد!
“تحفة أثرية، لا بد أنها تحفة أثرية.”
غطى صمت غريب المناطق المحيطة بينما كان جوليان مستلقيا بلا حراك على الأرض لعدة دقائق.
أغلق عينيه، ووجه المانا إلى الخاتم.
“واجهت بعض العقبات هنا وهناك، لكن كل شيء سار كما خططت. قد لا يحل هذا كل شيء، لكنني متأكد أنني سأتمكن من حل معظم مشاكلي في الوقت الحالي.”
“….!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعاش . ارتعاش .
في اللحظة التي قام فيها بتنشيطه، اندلعت قوة شفط قوية من الخاتم، وسحبت وعيه من جسده.
“ماذا يفترض بي أن أفعل؟ أي أحد!!”
لم يكن لديه حتى وقت ليرد قبل أن يشعر بأن وعيه يُنتزع.
تدريجيا، بدأت جفونه في الارتعاش.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والمزيد.
اجتاح نسيم خافت أراضي الأكاديمية، حاملا معه الصوت البعيد للخطى التي تقترب، وتزداد صخبا مع مرور كل ثانية.
تمتم مرة أخرى، وبدأ وعيه يختفي.
لعق “حصاة” كفه واستدار، ثم دخل إلى الأدغال، مختفيًا تمامًا بين الكثير من الشجيرات.
تدحرج جوليان على الأرض، يتلوى من الألم مع كل حركة. كل حركة كانت تزيد الألم، مرسلة صدمات حادة عبر جسده.
صوت حفيف~
كان الألم لا يطاق، جعله يلهث، وصدره يضيق كأنه يختنق.
“لقد انجزت عملي.”
“ح-حبوب؟ أ-أين…؟”
بعد ذلك بقليل، ترددت عدة أصوات.
“….!”
“هنا!”
كل ثانية تمددت، مما زاد العذاب حتى أصبح لا يطاق.
“…. هناك شخص ما هنا!”
بدأ جسده كله يتشنج، يتحرك بقوة ويتلوى في ذراعي جوليان. كان هناك شيء خاطئ واضح فيه، لكن جوليان لم يلاحظه.
“بسرعة!”
لقد لاحظه من قبل عندما نظرت إليه البومة. لم يولي الكثير من الاهتمام لذلك بدافع الحذر، ولكن الآن لم يكن لديه الوقت للتفكير في توخي الحذر.
“آرخ!”
***
“ت-توقف! توقف!”
“آرخ!”
كان العالم أبيض.
لأنه…
في لحظة وجد جوليان نفسه يعاني من ألم مبرح، وفي اللحظة التالية، وجد نفسه داخل هذا العالم الأبيض الغريب.
لكن ذلك كان جيدا.
“….”
لم يكن متأكدا تماما من الغرض منه، ولكن انطلاقا من مظهره، بدا وكأنه شيء يمكن أن يساعده في الحصول على الحبوب التي يحتاجها.
نظر إلى أسفله، ورأى انعكاسه.
“بسرعة!”
كان يبدو سليمًا تمامًا.
“قد لا تكون على دراية بهذا المكان، لكنه مكان عزيز جدا بالنسبة لي.”
“لست مصابًا؟”
“….”
لم يشعر بأي ألم شعر به سابقا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، ليس مرة أخرى…
في الواقع، كان يشعر بشعور رائع!
رفع رأسه، واتسعت عيناه عند المشهد الذي رآه.
لكن، لم يستمر هذا الشعور لفترة طويلة.
نظر إلى أسفله، ورأى انعكاسه.
عبس جوليان وهو ينظر حوله. كل ما يمكن أن يراه هو اللون الأبيض – امتداد لا نهاية له من اللون الأبيض.
…كان قد فقد السيطرة لفترة قصيرة قبل أن يستعيدها. ومع ذلك، عندما استعاد السيطرة، كان كل ما قابله هو الألم.
“أين أنا؟ أين الحبوب؟ كيف أخرج؟”
واندلعت النيران، وانطلقت مباشرة نحو جوليان.
كان الهدوء مخيفًا من حوله.
لذلك قام بحقن المزيد.
كل ما يمكن أن يسمعه جوليان هو الصدى الخافت لصوته.
لم يكن لديه حتى وقت ليرد قبل أن يشعر بأن وعيه يُنتزع.
“هيه!”
“لقد ضربته—!”
صرخ بأعلى صوته، والغضب يتجمع داخله.
***
“ماذا يفترض بي أن أفعل؟ أي أحد!!”
“آه، لا.”
تحركت عيناه بسرعة حول المكان، وعبس أكثر. ذكريات العام الماضي غمرت ذهنه، مما جعل صدره يضيق بشدة.
“المساعدة—آخ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع.
شعر بأنه محاصر مرة أخرى.
“واجهت بعض العقبات هنا وهناك، لكن كل شيء سار كما خططت. قد لا يحل هذا كل شيء، لكنني متأكد أنني سأتمكن من حل معظم مشاكلي في الوقت الحالي.”
لا، ليس مرة أخرى…
“آرخ”
تمامًا عندما كان على وشك الكلام، ارتجفت الأرض تحت قدميه بشكل غير طبيعي، مما أرسل قشعريرة باردة تسري في عموده الفقري.
وصل الألم في عقله إلى درجة توقف فيها عن التفكير.
“….!”
شعر يوهان فجأة بتوتر شديد يتصاعد في صدره، يشتد مع كل ثانية تمر، يزداد ثقلًا وخنقًا.
قبل أن يتمكن من الرد، شعر جوليان بأن قدميه تغوصان في الأرض، محدثًا تموجات تنتشر إلى الخارج.
…في تلك اللحظة بالذات، كانت الدموع تنهمر على وجهه المحترق قليلاً بينما كانت يده ترتجف وهو يشعر بذبذبات ألم خفيفة تنتشر في جسده.
“ما هذا..!!”
كان الألم شديدا، وكان هذا الألم هو الذي منعه من تنظيم قواه.
تلوى جوليان وحاول تحرير ساقيه، لكنه لم يستطع.
لم يكن متأكدا تماما من الغرض منه، ولكن انطلاقا من مظهره، بدا وكأنه شيء يمكن أن يساعده في الحصول على الحبوب التي يحتاجها.
“آه!”
ثد!
كل ما فعله جعله يغوص أسرع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أرخغ! آخ!”
لقد لاحظه من قبل عندما نظرت إليه البومة. لم يولي الكثير من الاهتمام لذلك بدافع الحذر، ولكن الآن لم يكن لديه الوقت للتفكير في توخي الحذر.
ضرب يده على الأرض، فأرسل مزيدًا من التموجات التي انتشرت بلا نهاية عبر العالم الأبيض، ولم تتوقف إلا عندما ظهرت تموجات أخرى.
لكن الأهم من ذلك.
تك—
لذلك قام بحقن المزيد.
تردد صدى خفيف لخطوة، مما أوقف جوليان للحظة بينما ألقى ظل فوق جسده.
“لست مصابًا؟”
رفع رأسه، واتسعت عيناه عند المشهد الذي رآه.
“….!”
“أنت—”
“حبوب؟ أي حبوب؟”
“كان من الصعب جدًا إعداد هذا.”
“لقد كان وهما آخر!”
تردد صوت خافت قبل أن يتمكن من نطق كلماته.
كان الألم شديدا، وكان هذا الألم هو الذي منعه من تنظيم قواه.
“واجهت بعض العقبات هنا وهناك، لكن كل شيء سار كما خططت. قد لا يحل هذا كل شيء، لكنني متأكد أنني سأتمكن من حل معظم مشاكلي في الوقت الحالي.”
“هاا…”
كان إيميت هو من خفض رأسه لينظر عن قرب إلى جوليان، الذي كان جسده يغوص أعمق في الأرض.
ضرب يده على الأرض، فأرسل مزيدًا من التموجات التي انتشرت بلا نهاية عبر العالم الأبيض، ولم تتوقف إلا عندما ظهرت تموجات أخرى.
كانت تعابير وجهه المذهول مشهدًا يستحق المشاهدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت عيناه تتحولان إلى اللون الأبيض.
“قد لا تكون على دراية بهذا المكان، لكنه مكان عزيز جدا بالنسبة لي.”
لقد قتل شخصًا من الطبقة الخامسة .
مد إيميت يديه، ونظر إلى عالم الأبيض من حولهم.
شخص طور مجالاً .
“مرحبًا بك في تجارب العقول المنسية.”
لذلك قام بحقن المزيد.
اهتز قلب يوهان فجأة.
عض قميصه بشدة، وكتم الصراخ الذي كان على وشك الخروج.
_____________________________________
ثد!
“أرخغ! آخ!”
تحركت عيناه بسرعة حول المكان، وعبس أكثر. ذكريات العام الماضي غمرت ذهنه، مما جعل صدره يضيق بشدة.
ترجمة : TIFA
ارتفع الذعر في عيون يوهان.
بينما استدار وأطلق النيران في الاتجاه المعاكس، غرق قلبه في رعب. كانت عينان تراقبه — باردتان وعميقتان ولا مباليتان، كأنه مجرد نقطة صغيرة غير مهمة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات