مكسب غير متوقع [2]
الفصل 421: مكسب غير متوقع [2]
“أراكما لاحقًا.”
استنزفت المانا داخل جسدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل أحد الجدران صدعا كبيرا، ولطخت آثار خافتة من الدم الأرض تحته.
وأنا أحدق في انعكاسي في المرآة، لم أكن أعلم كيف أُفسر المشهد الذي رأيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الشموع ترقص في الغرفة المعتمة، وضوءها المتراقص يُلقي بظلال تتموج، بينما انتشرت رائحة البخور العطرة في الهواء.
خصوصًا، تلك العيون الأرجوانية التي أملكها.
“…شقيق جوليان الأصغر؟”
“أي نوع من…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أبدأ بالشخص الذي أحتاج إلى قتله أولا.”
أغمضت عيني لأشعر بـ”المفهوم” الخاص بي.
تبادلا نظرات سريعة، ثم انفصلا كلٌ في طريقه.
لكنني صُدمت عندما أدركت أنني لم أكن أستخدمه.
ما الذي كان مهمًا لهذه الدرجة ليتواصل البارون معي مباشرة؟
بل، كان هناك شيء آخر داخل ذهني.
“يبدو مألوفًا”، تمتمت كيرا بصوت منخفض.
شيء أكثر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر…
شرًّا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت أويف على وشك أن تشرح نفسها عندما فُتح باب غرفة جوليان، فاستدارتا معًا.
“آخ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن لدي المزيد من الأسئلة حول ما حصل هنا، إلا أن فضولي بشأن محتوى الرسالة كان أكبر.
فجأة، اخترق صدري ألم حاد. لم يكن قويًا، لكنه جعلني ألهث قليلًا، ولاحظت أن جسدي كان ضعيفًا بشكل غير معتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عضلات ذراعي وساقي كانت ترتعش بشكل طفيف، وكانت رؤيتي ضبابيًا قليلًا.
قطّب جوليان حاجبيه عندما رآه.
“هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت عيني لأشعر بـ”المفهوم” الخاص بي.
قطّبت حاجبيّ، أحاول فهم ما حدث.
كانت جلسة الاعتراف الحدث الرئيسي في “التجمُّع”.
ثود.
ترجمة : TIFA
في تلك اللحظة، ظهر حصاة، وهبط بهدوء على الأرض ونظر حوله بعيون فضولية.
وبينما كنت ما زلت مذهولًا، سقطت على الكرسي، أرمش بعيني، لا أعرف كيف أستوعب ما حدث.
“يبدو أنك دخلت في شجار مع أحدهم.”
كان يبدو كجوليان المعتاد، في تناقض تام مع ما رأته قبل قليل عندما سحب شقيقه إلى الغرفة.
“…شجار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أليس هذا شقيق جوليان؟ انتظري، هل تشاجرا أو شيء من هذا القبيل؟ شفته كانت منتفخة.”
حينها لاحظت عندما رفعت رأسي.
كانت جلسة الاعتراف الحدث الرئيسي في “التجمُّع”.
حمل أحد الجدران صدعا كبيرا، ولطخت آثار خافتة من الدم الأرض تحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا—”
ليس بعيدا عن ذلك كانت ورقة صغيرة كُتب عليها: [صعود النجوم التوأم لعائلة إيفينوس]
وبينما كنت ما زلت مذهولًا، سقطت على الكرسي، أرمش بعيني، لا أعرف كيف أستوعب ما حدث.
“لا تخبرني أنه كان ليون؟”
…تمامًا مثل القداس، كانت إلزامية، ولم يكن بإمكان “جوليان” أن يتغيب عنها.
“لا، لو كان ليون، لكان قد أعاقني. إنه شخص آخر.”
ما الذي كان مهمًا لهذه الدرجة ليتواصل البارون معي مباشرة؟
لكن من يكون؟
“لا، لو كان ليون، لكان قد أعاقني. إنه شخص آخر.”
لقد مسحت الغرفة بحثا عن أي أدلة قد تفسر ما حدث.
ارتعشت أويف، واحتضنت كتفيها.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن تقع عيناي على رسالة، وضعت بدقة فوق المكتب الخشبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليون…
“هذه…؟”
كان شاحب الوجه، والدم يسيل من طرف فمه.
التقطت الرسالة، وقلّبتها بين يديّ. كانت نظيفة تمامًا، لم تُلمس، مما يعني أنه من المحتمل أن تكون قد وصلت للتو.
تفاجأت أويف من معرفة كيرا؛ عادةً ما تبدو غير مهتمة بهذه الأمور.
وعندما قلبتها مجددًا، وقعت عيناي على الختم.
“ما هذا…”
“آه.”
كانت الأكاديمية مزدحمة في هذا الوقت، واكتفى جوليان بإلقاء نظرة سريعة على ما حوله قبل أن يغيّر طريقه، ويقرر أن يسلك طريقًا مختلفًا نحو جلسة الاعتراف.
“عائلة إيفينوس.”
في الواقع، كانت أويف تشك أن كيرا تستطيع تذكر أسماء أكثر من عشرة طلاب في صفهم.
خطر احتمال في ذهني.
كان شاحب الوجه، والدم يسيل من طرف فمه.
“…شقيق جوليان الأصغر؟”
خاصة عندما يكون قد غاب بالفعل عن القداس.
أو على الأقل، أحد أقربائه من العائلة.
…تمامًا مثل القداس، كانت إلزامية، ولم يكن بإمكان “جوليان” أن يتغيب عنها.
كان محتوى الرسالة على الأرجح في غاية الأهمية، خصوصًا أن البارون اختار إرسال رسالة ورقية بدلًا من استخدام جهاز تواصل.
“متى…”
لن يستخدم المرء رسالة إلا إذا أراد إخفاء المعلومات.
قطّب جوليان حاجبيه عندما رآه.
فأجهزة التواصل يمكن التجسس عليها باستخدام الأثر المناسب.
“هل يجلس أحدهم بجانبي؟”
“همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثود.
قطّبت حاجبيّ، وأمسكت الرسالة بقوة. بعد نظرة سريعة حول الغرفة، جلست، وفتحت الختم، وفتحت الرسالة بحذر.
فذلك يعني أنه لن ينتظر طويلًا قبل أن ينتهي من الأمر.
ورغم أن لدي المزيد من الأسئلة حول ما حصل هنا، إلا أن فضولي بشأن محتوى الرسالة كان أكبر.
تغيرت ملامحه قليلاً عند النظر إليها. تماما كما انفصلت شفتاه للتحدث، كبح نفسه ومشى بجانبهما.
ما الذي كان مهمًا لهذه الدرجة ليتواصل البارون معي مباشرة؟
قطّب جوليان حاجبيه عندما رآه.
“…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت أويف على وشك أن تشرح نفسها عندما فُتح باب غرفة جوليان، فاستدارتا معًا.
وعندما فتحت الرسالة، اتسعت عيناي.
“يجب أن تكون مزحة، أليس كذلك؟”
“سووش!”
“عائلة إيفينوس.”
“آه!”
ما الذي كان مهمًا لهذه الدرجة ليتواصل البارون معي مباشرة؟
قبل أن أتمكن من قراءة ما فيها، اشتعلت الرسالة في يدي، وتفككت إلى رماد في انفجار مفاجئ من اللهب.
“آه.”
وبينما كنت ما زلت مذهولًا، سقطت على الكرسي، أرمش بعيني، لا أعرف كيف أستوعب ما حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثود.
“هذا…”
ما الذي كان مهمًا لهذه الدرجة ليتواصل البارون معي مباشرة؟
فجأة نسيت أمر جوليان الآخر، واكتفيت بالتحديق في سقف الغرفة لدقيقة كاملة قبل أن استيقظ .
خصوصًا، تلك العيون الأرجوانية التي أملكها.
وحين فعلت، وقعت عيناي على رماد الرسالة.
خصوصًا عندما أتذكر أنني شعرت أن أعينهما متشابهة.
ترددت الكلمات الأخيرة في ذهني، مما جعلني أضغط على شفتي، حيث شعر حلقي فجأة بالجفاف الشديد.
ومن بعيد، كانت هناك أعين تراقب الكاهن والطالب بالتناوب، قبل أن تُثبت نظرها على الكاهن.
“يجب أن تكون مزحة، أليس كذلك؟”
“آه.”
…ومع ذلك، بالتفكير في الأمر الآن، كان منطقيا جدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت عيني لأشعر بـ”المفهوم” الخاص بي.
خصوصًا عندما أتذكر أنني شعرت أن أعينهما متشابهة.
ليون…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
لقد كان من العائلة الملكية .اليس كذلك ؟
تمتمت كيرا أولًا، بينما بقيت أويف تراقب جوليان.
“ما الذي يحدث؟”
***
“أراكما لاحقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبا لكِ.”
“انتظري، أنا لم أكن أتجسس.”
في الواقع، كانت أويف تشك أن كيرا تستطيع تذكر أسماء أكثر من عشرة طلاب في صفهم.
“بالتأكيد لم تكن.”
“لا تخبرني أنه كان ليون؟”
“لا، حقًا لم أكن. كنت أبحث عنك.”
____________________________________
“آه، هذا منطقي. لكن لماذا كنتِ تنظرين إلى غرفة جوليان إذن؟”
“ما الذي يحدث؟”
“ذلك…”
“يبدو أنك دخلت في شجار مع أحدهم.”
شعرت “أويف” بارتعاش شفتها. كيف لها أن تشرح ما رأته؟
“مخيف.”
لا، يمكنها ذلك، لكن… هل يمكنها حقا؟ هل ستصدقها كيرا حتى.
***
“آه!”
“مخيف.”
بعثرت أويف شعرها.
لن يستخدم المرء رسالة إلا إذا أراد إخفاء المعلومات.
“ما بك؟ تبدين ممسوسة. هل لديكِ شيء لتقوليه؟ تريدين استعارة مرحاضي؟”
وبينما لاحظت كيرا ذلك، خفضت رأسها وعبست.
“أنا—”
“آه.”
“بوووم!”
في تلك اللحظة، ظهر حصاة، وهبط بهدوء على الأرض ونظر حوله بعيون فضولية.
استدارت كيرا وأويف بسرعة نحو مصدر الصوت، واتسعت أعينهما عندما رأتا شخصًا يخرج من غرفة جوليان.
وكان وجهه وتعبيره مختلفين تماما عن السابق عندما كان في الغرفة.
كان شاحب الوجه، والدم يسيل من طرف فمه.
وبينما لاحظت كيرا ذلك، خفضت رأسها وعبست.
نظر حوله، والتقت عيناه بأعينهما، ثم خفّض رأسه ومشى متجاوزًا الاثنتين.
ولأن نظراتهما كانت موجهة نحوه، استدار جوليان بدوره، ونظر إليهما.
وبينما تحدق فيه، تغير تعبير أويف، بينما عبست كيرا.
“…شقيق جوليان الأصغر؟”
“يبدو مألوفًا”، تمتمت كيرا بصوت منخفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يبدو وكأنه طالب عادي.
“صفع!”
وعندما فتحت الرسالة، اتسعت عيناي.
“آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أليس هذا شقيق جوليان؟ انتظري، هل تشاجرا أو شيء من هذا القبيل؟ شفته كانت منتفخة.”
تذكرت فجأة، وضربت قبضتها على كفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين فعلت، وقعت عيناي على رماد الرسالة.
“…أليس هذا شقيق جوليان؟ انتظري، هل تشاجرا أو شيء من هذا القبيل؟ شفته كانت منتفخة.”
“غريب.”
“ربما، لكن نعم، كان ذلك شقيقه.”
فجأة نسيت أمر جوليان الآخر، واكتفيت بالتحديق في سقف الغرفة لدقيقة كاملة قبل أن استيقظ .
تفاجأت أويف من معرفة كيرا؛ عادةً ما تبدو غير مهتمة بهذه الأمور.
وبينما كنت ما زلت مذهولًا، سقطت على الكرسي، أرمش بعيني، لا أعرف كيف أستوعب ما حدث.
في الواقع، كانت أويف تشك أن كيرا تستطيع تذكر أسماء أكثر من عشرة طلاب في صفهم.
ولأجل أن تتذكر…
…تمامًا مثل القداس، كانت إلزامية، ولم يكن بإمكان “جوليان” أن يتغيب عنها.
كان الأمر…
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن تقع عيناي على رسالة، وضعت بدقة فوق المكتب الخشبي.
“مخيف.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولأجل أن تتذكر…
ارتعشت أويف، واحتضنت كتفيها.
في الواقع، كانت أويف تشك أن كيرا تستطيع تذكر أسماء أكثر من عشرة طلاب في صفهم.
وبينما لاحظت كيرا ذلك، خفضت رأسها وعبست.
“ما الأمر؟”
توقفت أويف فجأة، ونظرت إلى نهاية الممر.
“ما اسم الطالب الذي يجلس بجانبك؟”
…كان بإمكانه الشعور بكل حركة لهدفه والآن بدأ أحدهم في التحرك.
“هل يجلس أحدهم بجانبي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما تحدق فيه، تغير تعبير أويف، بينما عبست كيرا.
“أرأيتِ؟”
احتضنت أويف كتفيها مجددًا.
“غريب.”
“قشعريرة.”
خاصة عندما يكون قد غاب بالفعل عن القداس.
“تبا لكِ.”
منزعجة، رفعت كيرا يدها استعدادا لضربها عندما تغير وجه أويف.
***
“—آه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والأهم، أنه كلما وصل أبكر، كان ذلك أفضل بالنسبة له.
توقفت أويف فجأة، ونظرت إلى نهاية الممر.
خصوصًا، تلك العيون الأرجوانية التي أملكها.
هناك، رأت خصلة صغيرة من الشعر الأسود تبرز من الزاوية.
“آه، هذا منطقي. لكن لماذا كنتِ تنظرين إلى غرفة جوليان إذن؟”
كما لو كانت تستشعر نظرتها، ارتجفت الشخصية ثم اختفت عن الأنظار.
ارتعشت أويف، واحتضنت كتفيها.
“ما هذا…”
“لقد حان الوقت تقريبا.”
تفاجأت أويف، ولم تعرف كيف تتفاعل .
كان “حصاة” يسير بجانبه، ثم قفز فوق كتفيه قبل أن يختفي عن الأنظار.
نظرة كيرا زادت الأمر صعوبة عليها.
ليس بعيدا عن ذلك كانت ورقة صغيرة كُتب عليها: [صعود النجوم التوأم لعائلة إيفينوس]
لم يبدو أنها رأت خصلة الشعر مثلما فعلت أويف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين فعلت، وقعت عيناي على رماد الرسالة.
وكانت أويف على وشك أن تشرح نفسها عندما فُتح باب غرفة جوليان، فاستدارتا معًا.
“لقد حان الوقت تقريبا.”
ولأن نظراتهما كانت موجهة نحوه، استدار جوليان بدوره، ونظر إليهما.
كان شاحب الوجه، والدم يسيل من طرف فمه.
حبست أويف أنفاسها لبضع ثوانٍ، إلى أن حول جوليان نظره إلى كيرا.
…تمامًا مثل القداس، كانت إلزامية، ولم يكن بإمكان “جوليان” أن يتغيب عنها.
تغيرت ملامحه قليلاً عند النظر إليها. تماما كما انفصلت شفتاه للتحدث، كبح نفسه ومشى بجانبهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أبدأ بالشخص الذي أحتاج إلى قتله أولا.”
“أراكما لاحقًا.”
فجأة نسيت أمر جوليان الآخر، واكتفيت بالتحديق في سقف الغرفة لدقيقة كاملة قبل أن استيقظ .
كانت هذه آخر كلماته قبل أن يختفي بعيدا عن أنظارهم.
“هذا…”
نظرت كيرا وأويف إلى ظهره وهو يبتعد، ثم تبادلتا النظرات.
نظرت كيرا وأويف إلى ظهره وهو يبتعد، ثم تبادلتا النظرات.
“غريب.”
“لقد حان الوقت تقريبا.”
تمتمت كيرا أولًا، بينما بقيت أويف تراقب جوليان.
“ما الأمر؟”
كان يبدو كجوليان المعتاد، في تناقض تام مع ما رأته قبل قليل عندما سحب شقيقه إلى الغرفة.
“…”
لكن، بعد أن تذكرت حالة شقيقه عند خروجه، شعرت أويف بعدم اليقين حيال ما حصل.
قطّب جوليان حاجبيه عندما رآه.
لكن للأسف، لم يكن لديها وقت لتفكر أكثر، لأنها رأت مجددًا خصلة الشعر الأسود في المسافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو كانت تستشعر نظرتها، ارتجفت الشخصية ثم اختفت عن الأنظار.
“…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين فعلت، وقعت عيناي على رماد الرسالة.
تجمد تعبيرها عند رؤيتها.
“…شجار؟”
نظرت مجددًا نحو الزاوية التي رأتها فيها أول مرة، ثم عادت تنظر إلى الأمام.
وعندما قلبتها مجددًا، وقعت عيناي على الختم.
تجعد حواجب أويف بإحكام.
“صفع!”
“متى…”
وبينما كنت ما زلت مذهولًا، سقطت على الكرسي، أرمش بعيني، لا أعرف كيف أستوعب ما حدث.
كان “حصاة” يسير بجانبه، ثم قفز فوق كتفيه قبل أن يختفي عن الأنظار.
***
تغيرت ملامحه قليلاً عند النظر إليها. تماما كما انفصلت شفتاه للتحدث، كبح نفسه ومشى بجانبهما.
“يبدو أنك دخلت في شجار مع أحدهم.”
كانت الشموع ترقص في الغرفة المعتمة، وضوءها المتراقص يُلقي بظلال تتموج، بينما انتشرت رائحة البخور العطرة في الهواء.
كان وجهه هادئًا، والغرفة ساكنة.
كان وجهه هادئًا، والغرفة ساكنة.
ومن بعيد، كانت هناك أعين تراقب الكاهن والطالب بالتناوب، قبل أن تُثبت نظرها على الكاهن.
استنشق رائحة البخور الثقيلة قبل أن يفتح عينيه، وينظر إلى الظلال الصغيرة التي كانت تتلوى تحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
“لقد حان الوقت تقريبا.”
شيء أكثر…
…كان بإمكانه الشعور بكل حركة لهدفه والآن بدأ أحدهم في التحرك.
ولأن نظراتهما كانت موجهة نحوه، استدار جوليان بدوره، ونظر إليهما.
“يجب أن أبدأ بالشخص الذي أحتاج إلى قتله أولا.”
حينها لاحظت عندما رفعت رأسي.
كانت تلك أولويته الحالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت أويف على وشك أن تشرح نفسها عندما فُتح باب غرفة جوليان، فاستدارتا معًا.
فالقبض على أحد أسهل بكثير من قتله. ولهذا، خطط أن يقتل هدفه الأول، ثم يقبض على الآخر ويهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن لدي المزيد من الأسئلة حول ما حصل هنا، إلا أن فضولي بشأن محتوى الرسالة كان أكبر.
كان الكاهن يرتدي عباءة بيضاء بسيطة، وعندما وقف وغادر الغرفة، خرج مرتديًا زيًّا من زيّ الأكاديمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا—”
وكان وجهه وتعبيره مختلفين تماما عن السابق عندما كان في الغرفة.
استدارت كيرا وأويف بسرعة نحو مصدر الصوت، واتسعت أعينهما عندما رأتا شخصًا يخرج من غرفة جوليان.
كان يبدو وكأنه طالب عادي.
هناك، رأت خصلة صغيرة من الشعر الأسود تبرز من الزاوية.
“…”
وبعد لحظة، خرج من خلف الغرفة شخص آخر يرتدي نفس العباءة الكهنوتية البيضاء، وجهه وتعبيره مطابقين تمامًا لما كان عليه الأول.
“فوووب!”
تبادلا نظرات سريعة، ثم انفصلا كلٌ في طريقه.
قطّب جوليان حاجبيه عندما رآه.
لفت الكثير من الاهتمام، انزلق كلاهما إلى الحشد الذي تجمع لجلسة الاعتراف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو كانت تستشعر نظرتها، ارتجفت الشخصية ثم اختفت عن الأنظار.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل أحد الجدران صدعا كبيرا، ولطخت آثار خافتة من الدم الأرض تحته.
ومن بعيد، كانت هناك أعين تراقب الكاهن والطالب بالتناوب، قبل أن تُثبت نظرها على الكاهن.
كانت الأكاديمية مزدحمة في هذا الوقت، واكتفى جوليان بإلقاء نظرة سريعة على ما حوله قبل أن يغيّر طريقه، ويقرر أن يسلك طريقًا مختلفًا نحو جلسة الاعتراف.
“فوووب!”
ترجمة : TIFA
بينما اندفعت البومة نحو الكاهن، استدار الطالب ونظر في اتجاه البومة، وتجعدت زاوية شفتيه بشكل خافت.
“لا تخبرني أنه كان ليون؟”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما تحدق فيه، تغير تعبير أويف، بينما عبست كيرا.
“…شجار؟”
كانت جلسة الاعتراف الحدث الرئيسي في “التجمُّع”.
كانت الأكاديمية مزدحمة في هذا الوقت، واكتفى جوليان بإلقاء نظرة سريعة على ما حوله قبل أن يغيّر طريقه، ويقرر أن يسلك طريقًا مختلفًا نحو جلسة الاعتراف.
كانت اللحظة التي يتحدث فيها الطلاب مع الكهنة وجهًا لوجه، يتحدثون عن خطاياهم وأهدافهم.
وأنا أحدق في انعكاسي في المرآة، لم أكن أعلم كيف أُفسر المشهد الذي رأيته.
…تمامًا مثل القداس، كانت إلزامية، ولم يكن بإمكان “جوليان” أن يتغيب عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه آخر كلماته قبل أن يختفي بعيدا عن أنظارهم.
خاصة عندما يكون قد غاب بالفعل عن القداس.
“يبدو أنك دخلت في شجار مع أحدهم.”
والأهم، أنه كلما وصل أبكر، كان ذلك أفضل بالنسبة له.
“أي نوع من…؟”
فذلك يعني أنه لن ينتظر طويلًا قبل أن ينتهي من الأمر.
…كان بإمكانه الشعور بكل حركة لهدفه والآن بدأ أحدهم في التحرك.
كان “حصاة” يسير بجانبه، ثم قفز فوق كتفيه قبل أن يختفي عن الأنظار.
قبل أن أتمكن من قراءة ما فيها، اشتعلت الرسالة في يدي، وتفككت إلى رماد في انفجار مفاجئ من اللهب.
كانت الأكاديمية مزدحمة في هذا الوقت، واكتفى جوليان بإلقاء نظرة سريعة على ما حوله قبل أن يغيّر طريقه، ويقرر أن يسلك طريقًا مختلفًا نحو جلسة الاعتراف.
“فوووب!”
كان الطريق الذي سلكه مهجورا، مع عدم وجود أحد حوله.
وعندما فتحت الرسالة، اتسعت عيناي.
لم يكن هناك أحد سوى طالب واحد يسير في الاتجاه المعاكس.
لا، يمكنها ذلك، لكن… هل يمكنها حقا؟ هل ستصدقها كيرا حتى.
قطّب جوليان حاجبيه عندما رآه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هناك أمر مريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليون…
لسبب ما، بدأ جرس الإنذار يدق في عقله، وتباطأت خطواته.
نظرت كيرا وأويف إلى ظهره وهو يبتعد، ثم تبادلتا النظرات.
“ما الذي يحدث؟”
استنزفت المانا داخل جسدي.
ثم، رفع رأسه لينظر إلى الأفق، فتقلصت حدقتا عينيه.
“ربما، لكن نعم، كان ذلك شقيقه.”
قبل أن يعرف ذلك، تحول العالم من حوله إلى الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليون…
“أرأيتِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن لدي المزيد من الأسئلة حول ما حصل هنا، إلا أن فضولي بشأن محتوى الرسالة كان أكبر.
____________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، رفع رأسه لينظر إلى الأفق، فتقلصت حدقتا عينيه.
“—آه؟”
ترجمة : TIFA
بعثرت أويف شعرها.
“أرأيتِ؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات