You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 417

الهوس [2]

الهوس [2]

1111111111

الفصل 417: الهوس [2]

وصلني صوت حصاة من الجهة اليمنى، لكنني لم أستطع الانتباه.

 

خصوصًا، جروحه التي كانت تلتئم بسرعة مرئية.

“هاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها؟”

أخذت نفسًا عميقًا وثابتًا لتهدئة عقلي المرتجف.

غمر الظلام الهاتف، وانتهى الفيديو.

الصدمة من الموقف هدأت بسرعة نسبيًا بينما بدأت بتحليل الوضع بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجهه الآن ملطخا بالدموع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا، من دون شك، هاتفي.”

— أ-أنت قلت إنك ستنقذني.

من الطراز إلى الخلفية — خلفية بيضاء بسيطة مع اقتباس في المنتصف يقول: “الجهود لا تخونك أبدًا.”

ثم، حولت انتباهي إلى أحد الفيديوهات، وضغطت عليه.

كان اقتباسًا مأخوذًا من كتاب أعجبني كثيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كدت أفقد نفسي في المشهد، متخيلًا نفسي هناك.

“هل تعرف ما هذا؟”

لم يتوقف “نويل”. استمر في طعن نفسه بينما يغطيه الدم ويتناثر على الشاشة.

دون أن أدرك، كان “حصاة” قد تسلق على كتفي ونظر إلى الهاتف في يدي بنظرة فضولية.

خصوصًا، جروحه التي كانت تلتئم بسرعة مرئية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… إنه غريب. ساطع جدًا.”

“هذا…”

مد “حصاة” كفه ليلمس الشاشة.

— لماذا أستمر في فعل ما تطلبه مني؟

“!”

“آه!”

ظهر عليه تعبير من الدهشة فور أن لاحظ تغير الشاشة بمجرد لمسة من كفه.

تذكرت فجأة رؤية معينة من الماضي.

“لقد تغيّرت. يا له من أمر غريب…”

جعلني أتدرب معه على الخطاب مرارًا وتكرارًا. كان يردد: “نسيت كلماتي، أعتقد أنني نسيتها. ساعدني! سأموت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح.”

لم يكن يشبهني على الإطلاق — شعره البني الناعم كان مختلفًا تمامًا عن شعري الداكن، وملامحه تحمل نعومة لم تكن في وجهي أبدًا، لم يكن مرعبًا مثلي.

أبعدت كف “حصاة” عن الشاشة وبدأت أعبث بها.

اهتزت شفتي.

“لماذا هاتفي هنا؟ ولماذا “جوليان” بالتحديد يمتلكه؟”

— أنا خائف.

… لا، قبل كل شيء.

— … لا أفهم. أنت لا تخبرني بأي شيء أبدا. ق-قلت إن هذا من أجلي. من أجلي، لكن… أنا تعيس. عد إليّ.

ضغطت على الشاشة مرة أخرى وفتحت تطبيق الصور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيطر الصمت الساكن على الفضاء مع انتهاء الفيديو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل ستكون صوري القديمة هناك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا، من دون شك، هاتفي.”

أردت أن أراها.

انزلقت دمعة دافئة من عين “نويل” بينما أخرج مرآة صغيرة.

“كلمة مرور؟”

 

ظهر لوحة أرقام بعد فتح التطبيق.

عندما انفتح الهاتف، مما منحني الوصول إليه، شعرت بلحظة قصيرة من التوهان، غير متأكد مما يجب أن أفعله بعد ذلك.

تفاجأت، لأنني لم أضع كلمة مرور على هاتفي من قبل.

“هـ-ها؟ ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

… وبما أنني لم أفعل هذا من قبل، لم أكن أعرف ما الكلمة التي عليّ إدخالها.

“…هـ-هاها.”

“هذا…”

— … لا أفهم. أنت لا تخبرني بأي شيء أبدا. ق-قلت إن هذا من أجلي. من أجلي، لكن… أنا تعيس. عد إليّ.

عبست، ونظرت إلى لوحة الأرقام في شرود لبضع ثوان.

لم يتوقف “نويل”. استمر في طعن نفسه بينما يغطيه الدم ويتناثر على الشاشة.

ثم، بعد قليل من التفكير، قررت تجربة شيء.

اخترقت الشاشة، ووصلت إلي مباشرة.

لم أكن متأكدًا إذا كان سينجح، لكنه كان الرمز الذي أستخدمه عادةً عند الحاجة.

“السبب في كوني هنا، وفي دخولي إلى هذا العالم، والمسؤول عن كل ما يحدث لي… هو أنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كليك!

—الرأي.

وقد نجح.

— ماذا تفعل؟ لماذا لا تطفئ الشموع؟

“….”

— … قد لا أتمكن من الموت، لكنني أستطيع أن أشعر بالألم. هـ-ها.

عندما انفتح الهاتف، مما منحني الوصول إليه، شعرت بلحظة قصيرة من التوهان، غير متأكد مما يجب أن أفعله بعد ذلك.

— هنا، هنا. استمع إلى هذه النكتة.

وأثناء تمريري للصور التي لم أرها منذ زمن طويل، بدأت شفتاي بالارتجاف.

استمر في طعن نفسه، والدم يتناثر على الشاشة بينما كنت أهز رأسي في عدم تصديق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاها.”

أنا… ماذا؟

حاولت أن أتماسك، لكنني لم أستطع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نويل”، هو…

من الوجه المألوف والبعيد في آن واحد، إلى مستندات العمل التي لم ألقِ نظرة عليها منذ مدة، ثم… وجه أخي ظهر.

أبعدت كف “حصاة” عن الشاشة وبدأت أعبث بها.

لم يكن يشبهني على الإطلاق — شعره البني الناعم كان مختلفًا تمامًا عن شعري الداكن، وملامحه تحمل نعومة لم تكن في وجهي أبدًا، لم يكن مرعبًا مثلي.

قطرة!

“…هـ-هاها.”

“هذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا صدري يؤلمني؟

“هاه.”

ضغطت على خديّ وهززت رأسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — أريد أن أموت، لكن لا يمكنني أن أموت.

ثم، حولت انتباهي إلى أحد الفيديوهات، وضغطت عليه.

ضغطت على الشاشة مرة أخرى وفتحت تطبيق الصور.

— هل تسجل؟

وأثناء تمريري للصور التي لم أرها منذ زمن طويل، بدأت شفتاي بالارتجاف.

وصلني صوت مألوف.

إلقاء نظرة فاحصة، كان وجهه شاحبا أيضا، وكانت خديه غارقين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان صوتًا لم أسمعه منذ زمن طويل.

“آه، اللعنة.”

“…..”

“لماذا لا أتذكر هذا؟”

أطبقت شفتي بقوة كي لا أرتجف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ستكون صوري القديمة هناك؟

— أنا… نعم.

“هاه.”

— جيد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الفيديو مظلمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —… لا أعلم لماذا تريد مني تسجيل هذا الفيديو ووضع الهاتف داخل المرآة النجمية، لكنني سأفعل. ما الخيار الآخر الذي أملكه؟ أنا عالق، وأنت قد رحلت… فـفقط…

ومع ذلك، كنت أستطيع تذكّر المشهد بوضوح.

—لا تنس وعدك. عليك أن تأتي لإنقاذي. لا يمكنني الانتظار لفترة أطول. أخي.

أضاءت بعض النيران داخل الظلام، وكشفت عن كعكة صغيرة ترتاح بين يدين تحتها.

لم يتوقف “نويل”. استمر في طعن نفسه بينما يغطيه الدم ويتناثر على الشاشة.

— عيد ميلاد سعيد لك، عيد ميلاد سعيد لك، عيد ميلاد سعيد يا “إيميت”، عيد ميلاد سعيد لك…

— أنا… نعم.

تبعته أغنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا صدري يؤلمني؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كدت أفقد نفسي في المشهد، متخيلًا نفسي هناك.

أطبقت شفتي بقوة كي لا أرتجف.

—….

—….

ضاق صدري.

انتهى الفيديو. لم يكن كافيًا.

— ماذا تفعل؟ لماذا لا تطفئ الشموع؟

لقد فهمت الآن.

— آه، صحيح.

عضضت شفتي، ومررت لأعلى لأشاهد الفيديو التالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكرت في النفخ، لكنني توقفت.

كان صدري يضيق بشدة.

لم أكن أريد أن أنفخها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يتوقف.

… نفخها يعني أنني لن أراه مجددًا.

— … لا أستطيع العيش هكذا بعد الآن.

أنا…

أنا… لا أستطيع فعل هذا بعد الآن.

— هووو!

لم يتبقى سوى شاشة سوداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كدت أفقد نفسي في المشهد، متخيلًا نفسي هناك.

غمر الظلام الهاتف، وانتهى الفيديو.

لم يكن يشبهني على الإطلاق — شعره البني الناعم كان مختلفًا تمامًا عن شعري الداكن، وملامحه تحمل نعومة لم تكن في وجهي أبدًا، لم يكن مرعبًا مثلي.

لم يتبقى سوى شاشة سوداء.

أنا…

عضضت شفتي، ومررت لأعلى لأشاهد الفيديو التالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوته ضعيفًا.

— مساء الخير للجميع — المعلمين، الآباء، الأصدقاء، والأهم، زملائي الخريجين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… إنه غريب. ساطع جدًا.”

نظرت إلى يميني، نحو “حصاة”، وأشرت إلى الشاشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ستكون صوري القديمة هناك؟

“هذا… انظر إلى هذا.”

حاولت أن أتماسك، لكنني لم أستطع.

“….”

للوفاء بالوعد.

ظل حصاة هادئا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كدت أفقد نفسي في المشهد، متخيلًا نفسي هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أهتم حقا واستمرت.

ثم، حولت انتباهي إلى أحد الفيديوهات، وضغطت عليه.

“كان هذا خطابه في حفل تخرجه من الثانوية. انظر إليه. كان متوترًا جدًا قبل أن يلقيه. هاها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوته ضعيفًا.

جعلني أتدرب معه على الخطاب مرارًا وتكرارًا. كان يردد: “نسيت كلماتي، أعتقد أنني نسيتها. ساعدني! سأموت!”

— …. فعلت كل ما طلبته مني. سايرتك في اللعبة كما طلبت. جعلت “كاميل” يصنع القطع الأثرية كما طلبت. أنا…

“هـ-ها.”

“آ-ها.”

فجأة، بدأ التنفس يصعب.

… نفخها يعني أنني لن أراه مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

… ضممت شفتي وهززت رأسي.

“…..!!!”

انتهى الفيديو. لم يكن كافيًا.

توقفت فجأة عند أحد الفيديوهات.

أردت أن أشاهد المزيد.

عندما انفتح الهاتف، مما منحني الوصول إليه، شعرت بلحظة قصيرة من التوهان، غير متأكد مما يجب أن أفعله بعد ذلك.

وفعلت.

“ها!”

— توقف عن تصويري! لماذا تصورني؟

لم أستطع التوقف عن مشاهدتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— ماري خروف صغير ~ ماري خروف صغير ~

“هذا… انظر إلى هذا.”

— هنا، هنا. استمع إلى هذه النكتة.

“….”

— انظر إلى تلك البقرة!

_____________________________________

— هذا مر جدًا! أرخ!

لم يتبقى سوى شاشة سوداء.

“هـ-هاه.”

تذكرت فجأة رؤية معينة من الماضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلما شاهدت أكثر، شعرت بالاختناق أكثر.

— آه، صحيح.

لم أعد أستطيع التنفس.

ترددت صرخة نويل بصوت عال.

أردت، لكنني لم أستطع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجهه الآن ملطخا بالدموع.

وكأن الفيديوهات كانت تسلبني أنفاسي.

الشخص الذي يرى الماضي والحاضر والمستقبل.

“آه، اللعنة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — اللعنة، اللعنة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك…

ابتلع ريقه.

لم أستطع التوقف عن مشاهدتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليك!

— أريد هذا. هل يمكنك أن تحضره لي؟

تذكرت فجأة رؤية معينة من الماضي.

يقطر شيء دافئ على جانب خدي، ويتتبع ببطء مسارا أسفل بشرتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيطر الصمت الساكن على الفضاء مع انتهاء الفيديو.

بدأت عيناي تلسعان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما لأنني نسيت أن أرمش.

— مت!

لكنني لم أرد أن أرمش. لقد… مر وقت طويل جدًا.

ضغطت على الشاشة مرة أخرى وفتحت تطبيق الصور.

— أنا خائف.

— … لا أستطيع العيش هكذا بعد الآن.

توقفت فجأة عند أحد الفيديوهات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوراكلوس.

“لماذا لا أتذكر هذا؟”

أنا… لا أستطيع فعل هذا بعد الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان وجه “نويل” شاحبًا، وكان يجلس في الجهة المقابلة من طاولة خشبية.

انزلقت دمعة دافئة من عين “نويل” بينما أخرج مرآة صغيرة.

— لماذا كان عليك أن ترحل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — دفقة!

“هاه؟”

“….”

لا، هذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — ماري خروف صغير ~ ماري خروف صغير ~

— ماذا من المفترض أن أفعل، أخي؟

ظل حصاة هادئا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان صوته ضعيفًا.

مد “نويل” يده وسحب السكين من رقبته.

واهنًا، تقريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — اللعنة، اللعنة…

لم أستطع تمييزه جيدًا.

… لا، قبل كل شيء.

إلقاء نظرة فاحصة، كان وجهه شاحبا أيضا، وكانت خديه غارقين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — عندما يأخذون دمي. أشعر بذلك. أنا مثل أداة لهم. أداة لإبقائهم على قيد الحياة… قلت إنك ستنقذني منهم. من فضلك أسرع.

“م-ما؟ ماذا؟ لماذا هو…؟”

— قلت إنك ستبحث عني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— لِمَ تركتني، أخي؟ أنا…

استمر في طعن نفسه، والدم يتناثر على الشاشة بينما كنت أهز رأسي في عدم تصديق.

كانت الدموع تنهمر على وجه “نويل” بينما غطى وجهه بذراعيه.

مد “حصاة” كفه ليلمس الشاشة.

— … لا أستطيع العيش هكذا بعد الآن.

“هذا…”

222222222

لا، ما…

وقد نجح.

— أريد أن أموت.

ضغطت على خديّ وهززت رأسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“….”

… نفخها يعني أنني لن أراه مجددًا.

انقطعت أنفاسي.

كان جسده يرتجف وهو يبدأ في البكاء.

تذكرت فجأة رؤية معينة من الماضي.

لم أكن متأكدًا إذا كان سينجح، لكنه كان الرمز الذي أستخدمه عادةً عند الحاجة.

لا يمكن أن يكون…؟

أنا…

— لكنني لا أستطيع أن أموت.

ألقى نويل نظرة أخيرة على المرآة قبل أن تسقط وتتحول الشاشة إلى اللون الأسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ها؟”

دون أن أدرك، كان “حصاة” قد تسلق على كتفي ونظر إلى الهاتف في يدي بنظرة فضولية.

نظرت إلى الشاشة.

 

هناك، أخرج “نويل” سكينًا.

اتسعت عيناي عند هذا المنظر.

“آه!”

بدأ كل شيء فجأة يكون منطقيا بالنسبة لي.

كدت أقفز من مكاني. لكن قبل أن أتحرك، طعن نفسه في عنقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — لِمَ تركتني، أخي؟ أنا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— دفقة!

لم أكن متأكدًا إذا كان سينجح، لكنه كان الرمز الذي أستخدمه عادةً عند الحاجة.

“…..!!!”

“أنا…”

الكلمات التي كنت سأصرخ بها لم تخرج من فمي.

انتهى الفيديو. لم يكن كافيًا.

شعرت أنني فقدت كل أنفاسي ووقفت فجأة.

كدت أقفز من مكاني. لكن قبل أن أتحرك، طعن نفسه في عنقه.

كان جسدي كله يرتجف، وأسناناي تصطك بينما أحدق في المنظر المروّع على الشاشة.

“هـ-ها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نويل”، هو…

— توقف عن تصويري! لماذا تصورني؟

— … لا أستطيع أن أموت.

وأثناء تمريري للصور التي لم أرها منذ زمن طويل، بدأت شفتاي بالارتجاف.

“هـ-ها؟ ماذا؟”

فجأة، بدأ التنفس يصعب.

نظرت إلى الشاشة.

وكأن الفيديوهات كانت تسلبني أنفاسي.

مد “نويل” يده وسحب السكين من رقبته.

“آه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— دفقة!

كان صدري يضيق بشدة.

ثم طعن نفسه مجددًا.

— ماذا من المفترض أن أفعل، أخي؟

“ها!”

“هـ-ها؟ ماذا؟”

اتسعت عيناي عند هذا المنظر.

كانت الدموع تنهمر على وجه “نويل” بينما غطى وجهه بذراعيه.

— دفقة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عض نويل شفتيه فجأة، وانخفضت صرخاته بينما يرتجف صدره، وأصبح صوته أجش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنه لم يتوقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها.”

— دفقة! دفقة!

لم أكن متأكدًا إذا كان سينجح، لكنه كان الرمز الذي أستخدمه عادةً عند الحاجة.

استمر في طعن نفسه، والدم يتناثر على الشاشة بينما كنت أهز رأسي في عدم تصديق.

“… كنت أريد من نفسي الحالية أن ترى هذا. لجعلي أفهم.”

لا، ماذا، توقف…

أعرف.

الكلمات رفضت الخروج من فمي.

إلقاء نظرة فاحصة، كان وجهه شاحبا أيضا، وكانت خديه غارقين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— آاااه!!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما شاهدت أكثر، شعرت بالاختناق أكثر.

صرخة دوّت عبر الشاشة بينما عينا “نويل” تحولت إلى لون الدم.

كان جسدي كله يرتجف، وأسناناي تصطك بينما أحدق في المنظر المروّع على الشاشة.

— مت! مت أيها اللعين…! دعني أموت بحق الجحيم!!!

بدأ الدم يتسرب من شفاه نويل وهو يعض بشدة.

استمر في طعن نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كأنه ينزلق من قبضتي، يهبط أكثر فأكثر بينما أحاول التمسك به.

ارتجفت ذراعاي، وبدأ الهاتف يشعر بثقل في يدي.

هناك، أخرج “نويل” سكينًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كأنه ينزلق من قبضتي، يهبط أكثر فأكثر بينما أحاول التمسك به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها؟”

— مت!

بدأ كل شيء فجأة يكون منطقيا بالنسبة لي.

“آ-ها.”

انقطعت أنفاسي.

لم يتوقف “نويل”. استمر في طعن نفسه بينما يغطيه الدم ويتناثر على الشاشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت كلمات نويل في ذهني مرة أخرى.

كان صدري يضيق بشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيطر الصمت الساكن على الفضاء مع انتهاء الفيديو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنني لم أستطع فعل شيء.

“هـ-ها؟ ماذا؟”

تجمدت مكاني، أراقب كل شيء يتكشف أمام عيني.

 

لم أكن أريد أن أرى، ومع ذلك لم أستطع أن أشيح بنظري.

… لا، قبل كل شيء.

خصوصًا، جروحه التي كانت تلتئم بسرعة مرئية.

ومع ذلك، كنت أستطيع تذكّر المشهد بوضوح.

“هـ-ذا…”

لم أكن أريد أن أنفخها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— اللعنة، اللعنة…

ومع ذلك، كنت أستطيع تذكّر المشهد بوضوح.

أسقط السكين، وغطى وجهه بيديه.

“هذا… انظر إلى هذا.”

كان جسده يرتجف وهو يبدأ في البكاء.

— مت!

— … لا أستطيع الاستمرار هكذا.

وقفت متجمّدًا، أحدّق في الفيديو بينما أحاول استيعاب كلمات “نويل”.

أعرف.

“أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— أريد أن أموت، لكن لا يمكنني أن أموت.

أطبقت شفتي بقوة كي لا أرتجف.

اهتزت شفتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … وبما أنني لم أفعل هذا من قبل، لم أكن أعرف ما الكلمة التي عليّ إدخالها.

— أ-أنت قلت إنك ستنقذني.

— أنا خائف.

أنا… ماذا؟

شعرت أنني فقدت كل أنفاسي ووقفت فجأة.

— قلت إنك ستبحث عني.

لقد رأيت كل شيء في ذلك الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أبحث عنك؟

ومع ذلك…

— …. فعلت كل ما طلبته مني. سايرتك في اللعبة كما طلبت. جعلت “كاميل” يصنع القطع الأثرية كما طلبت. أنا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — لِمَ تركتني، أخي؟ أنا…

تحركت عيون نويل لمواجهة الكاميرا، وعيناه أصبحتا حمراوين بالكامل

وقفت متجمّدًا، أحدّق في الفيديو بينما أحاول استيعاب كلمات “نويل”.

— لقد فعلت كل ما أخبرتني أن أفعله!!!

“آ-ها.”

انتظر، انتظر، انتظر…

كان اقتباسًا مأخوذًا من كتاب أعجبني كثيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أين أنت بحق الجحيم!؟ آه!؟ لقد أخبرتني أنك ستنقذني! أين أنت!؟ لا يمكنني الاستمرار في فعل هذا بعد الآن!

تفاجأت، لأنني لم أضع كلمة مرور على هاتفي من قبل.

ترددت صرخة نويل بصوت عال.

وصلني صوت حصاة من الجهة اليمنى، لكنني لم أستطع الانتباه.

اخترقت الشاشة، ووصلت إلي مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لأنني نسيت أن أرمش.

— … لقد كذبت! لقد كذبت علي! أنت لن تأتي لإنقاذي. لو كنت ستفعل، لفعلت ذلك منذ زمن! لكنك لم تفعل! ومع ذلك…

أضاءت بعض النيران داخل الظلام، وكشفت عن كعكة صغيرة ترتاح بين يدين تحتها.

ومع ذلك…

لا يمكن أن يكون…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عض نويل شفتيه فجأة، وانخفضت صرخاته بينما يرتجف صدره، وأصبح صوته أجش.

أسقط السكين، وغطى وجهه بيديه.

— لماذا أستمر في فعل ما تطلبه مني؟

— هذا مر جدًا! أرخ!

قطرة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أين أنت بحق الجحيم!؟ آه!؟ لقد أخبرتني أنك ستنقذني! أين أنت!؟ لا يمكنني الاستمرار في فعل هذا بعد الآن!

انزلقت دمعة دافئة من عين “نويل” بينما أخرج مرآة صغيرة.

الكلمات رفضت الخروج من فمي.

اقترب من الهاتف، التقطه وقرب وجهه منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوراكلوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان وجهه الآن ملطخا بالدموع.

نظرت إلى الشاشة.

— … لا أفهم. أنت لا تخبرني بأي شيء أبدا. ق-قلت إن هذا من أجلي. من أجلي، لكن… أنا تعيس. عد إليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا صدري يؤلمني؟

عضّ شفتيه، واهتز صوته.

وفعلت.

— … قد لا أتمكن من الموت، لكنني أستطيع أن أشعر بالألم. هـ-ها.

تذكرت فجأة رؤية معينة من الماضي.

ابتلع ريقه.

بدأ كل شيء فجأة يكون منطقيا بالنسبة لي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— عندما يأخذون دمي. أشعر بذلك. أنا مثل أداة لهم. أداة لإبقائهم على قيد الحياة… قلت إنك ستنقذني منهم. من فضلك أسرع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نويل”، هو…

أنا… لا أستطيع فعل هذا بعد الآن.

ومع ذلك…

وقفت متجمّدًا، أحدّق في الفيديو بينما أحاول استيعاب كلمات “نويل”.

أردت أن أراها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —… لا أعلم لماذا تريد مني تسجيل هذا الفيديو ووضع الهاتف داخل المرآة النجمية، لكنني سأفعل. ما الخيار الآخر الذي أملكه؟ أنا عالق، وأنت قد رحلت… فـفقط…

كان عقلي فارغًا، ولكن في الوقت ذاته، بدأت عدة قطع في التجمع معًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرت في النفخ، لكنني توقفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—… لا أعلم لماذا تريد مني تسجيل هذا الفيديو ووضع الهاتف داخل المرآة النجمية، لكنني سأفعل. ما الخيار الآخر الذي أملكه؟ أنا عالق، وأنت قد رحلت… فـفقط…

استمر في طعن نفسه، والدم يتناثر على الشاشة بينما كنت أهز رأسي في عدم تصديق.

بدأ الدم يتسرب من شفاه نويل وهو يعض بشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح.”

—لا تنس وعدك. عليك أن تأتي لإنقاذي. لا يمكنني الانتظار لفترة أطول. أخي.

“آه، اللعنة.”

ألقى نويل نظرة أخيرة على المرآة قبل أن تسقط وتتحول الشاشة إلى اللون الأسود.

_____________________________________

“….”

“هـ-ها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيطر الصمت الساكن على الفضاء مع انتهاء الفيديو.

الفصل 417: الهوس [2]

“مرحبًا.”

‘لا أعرف لماذا تريدني أن أسجل هذا الفيديو وأضع الهاتف داخل المرآة النجمية، لكنني سأفعل ذلك.’

وصلني صوت حصاة من الجهة اليمنى، لكنني لم أستطع الانتباه.

انقطعت أنفاسي.

بينما كانت شفتاي ترتجف، فجر الإدراك علي.

— توقف عن تصويري! لماذا تصورني؟

“السبب في كوني هنا، وفي دخولي إلى هذا العالم،
والمسؤول عن كل ما يحدث لي… هو أنا.”

— …. فعلت كل ما طلبته مني. سايرتك في اللعبة كما طلبت. جعلت “كاميل” يصنع القطع الأثرية كما طلبت. أنا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوراكلوس.

“آه!”

الشخص الذي يرى الماضي والحاضر والمستقبل.

“كلمة مرور؟”

لقد رأيت كل شيء في ذلك الوقت.

انطفأ الهاتف.

… كل ما كنت أفعله، كان من أجل نويل.

“مرحبًا.”

للوفاء بالوعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الفيديو مظلمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لإنقاذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني لم أستطع فعل شيء.

“….”

—….

فرغ عقلي تمامًا، وخفضت للتحديق في الهاتف.

ومع ذلك، كنت أستطيع تذكّر المشهد بوضوح.

بدأ كل شيء فجأة يكون منطقيا بالنسبة لي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني لم أستطع فعل شيء.

‘لا أعرف لماذا تريدني أن أسجل هذا الفيديو وأضع الهاتف داخل المرآة النجمية، لكنني سأفعل ذلك.’

كان عقلي فارغًا، ولكن في الوقت ذاته، بدأت عدة قطع في التجمع معًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت كلمات نويل في ذهني مرة أخرى.

اهتزت شفتي.

لقد فهمت الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عض نويل شفتيه فجأة، وانخفضت صرخاته بينما يرتجف صدره، وأصبح صوته أجش.

“أنا…”

لم أستطع تمييزه جيدًا.

انطفأ الهاتف.

— توقف عن تصويري! لماذا تصورني؟

“… كنت أريد من نفسي الحالية أن ترى هذا.
لجعلي أفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لأنني نسيت أن أرمش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أعرف…

… كل ما كنت أفعله، كان من أجل نويل.

لقد خططت لهذا.

“هذا… انظر إلى هذا.”

أنا…

— مت! مت أيها اللعين…! دعني أموت بحق الجحيم!!!

قد… رأيت.

— …. فعلت كل ما طلبته مني. سايرتك في اللعبة كما طلبت. جعلت “كاميل” يصنع القطع الأثرية كما طلبت. أنا…

—الرأي.

توقفت فجأة عند أحد الفيديوهات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … وبما أنني لم أفعل هذا من قبل، لم أكن أعرف ما الكلمة التي عليّ إدخالها.

_____________________________________

وقفت متجمّدًا، أحدّق في الفيديو بينما أحاول استيعاب كلمات “نويل”.

 

بدأ الدم يتسرب من شفاه نويل وهو يعض بشدة.

ترجمة: TIFA

انقطعت أنفاسي.

ظهر لوحة أرقام بعد فتح التطبيق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط