الاجتماع مرة أخرى [1]
الفصل 411: الاجتماع مرة أخرى [1]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….أحتاجك أن تدخلي إلى عقلي.”
***********************************
“…لقد وجدتك.”
م: TIFA :ما يوجد في هذا الفصل من كفريات انا لا علاقة لي بها……. من يقرأ هذا الفصل فسوف يكون على مسؤوليته ولا علاقه لي به .
“خُذها واذهب.”
تغيّر وجه الكاردينال بشكل كبير عندما رأى التشققات. اختفى هدوؤه، وحلّ محله الذعر، فأبعد الكأس ووضعها على طاولة قريبة.
******************************
“ما خطبك؟”
******************************
واقفًا أمام الأعضاء المجتمعين، مرتديًا عباءة بلون النيلي الداكن، رفع الكاردينال همسيا الكأس في الهواء.
“باسمه، لا نسعى فقط إلى هبة الخلود، بل إلى الحكمة لاحتضان رحلتنا الأبدية.”
“…لا أشعر أن هذا صحي للغاية.”
ارتد صوته في أرجاء الغرفة ذات الإضاءة الخافتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأظهر الكهنة بجانبه نفس ملامح الصدمة.
ردد الكهنة والمتدربون معًا بصوت خافت، متناغم:
قد خُطت خطواتنا على شاطئ الخلود.
“يا مورتوم، امنحنا حياة بعد القبر،
“هل أنت متأكد أنك بخير؟”
في الظل والنور، تنقذ أرواحنا.
“خخ… أنا بخير.”
عبر نسيج الزمن اللامتناهي، ننهض وننحني،
“مدفع رشاش… إنها حقا مدفع رشاش…”
بقوتك اللامحدودة، تتسامى أرواحنا.”
أجابت إيفلين بدلًا من ليون.
وقف ليون وإيفلين بجانب بعضهما البعض أثناء تلاوة الهتافات التي تم تعليمهما منذ الطفولة.
كانا يعرفان كل سطر عن ظهر قلب، فهذه لم تكن أول قدّاس يحضرانه.
…وكان الأمر كذلك بالنسبة لغالبية المتدربين، إذ لم يواجه أي منهم صعوبة في ترديد كلمات الكاردينال الذي رفع الكأس أعلى.
ولكن، لم يكن بوسعه فعل شيء. لم يكن بوسعه أن يتراجع ويرفض شرب الكأس. فهذا طقس ثابت في كل قدّاس، ويمثل أحد الجداريات العديدة المتعلقة بمورتوم.
“مع كل عرض، نؤكد رابطنا مع الأبدية. احتضنوا هبة الخلود، ليس كعبء، ولكن كرحلة مقدسة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهد الجميع المشهد برعب، بينما حاول الكاردينال إصلاح الأمر. لكن رغم محاولاته، نمت الشقوق فقط مع كل محاولة من محاولاته لإصلاح الوضع.
“مورتوم، حارس الباب غير المرئي،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك ليون برأسه بكلتا يديه.
قد خُطت خطواتنا على شاطئ الخلود.
مع كل نفس، نلتمس عناقك،
لكن كان قد فات الأوان.
وفي رقصة الكون، نجد مكاننا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك أن تأخذه إلى الممرضة؟ سأ—”
رددت إيفلين وليون الترتيلة من جديد.
فهم وحدهم من يعرف قيمة الكأس.
حينها أنزل الكاردينال الكأس وتناول منه رشفة.
“ليتقدم التالي.”
“أقدم هذه الرشفة الأولى للحاكم نفسه، مورتوم. عسى أن تمنحنا هبة الصحة والحياة الأبدية.”
“هاه؟”
وبعد كلماته، بدأ المتدربون بالتحرك، مشكلين صفًا واحدًا طويلاً نحو الكاردينال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأظهر الكهنة بجانبه نفس ملامح الصدمة.
كان دورهم قد حان لتذوق السائل.
“إذا وضعت الأمر بهذه الطريقة…”
“لا أعلم بشأن هذا…”
“نعم، ولكن عندما كنا أطفالا. الآن بعد أن كبرنا، لا أعرف، من الغريب نوعا ما أن نشرب من نفس الكأس كما يفعل الجميع.”
همست إيفلين بصوت خافت وهي تقف أمام ليون بينما يقصر الخط أمامها.
“لا أعلم بشأن هذا…”
رمش ليون عدة مرات وأمال رأسه.
عبر نسيج الزمن اللامتناهي، ننهض وننحني،
“ما الخطب؟”
صوت بارد قطع أفكار إيفلين. وعندما التفتت، رأت جوليان يقترب منهما من بعيد.
“…لا أشعر أن هذا صحي للغاية.”
******************************
“لقد فعلنا ذلك مرات عديدة من قبل.”
وفي رقصة الكون، نجد مكاننا.”
“نعم، ولكن عندما كنا أطفالا. الآن بعد أن كبرنا، لا أعرف، من الغريب نوعا ما أن نشرب من نفس الكأس كما يفعل الجميع.”
شعور مفاجئ في صدره قطعه عن أفكاره، فوضع يده على فمه وانحنى قليلاً. أصبح وجهه أكثر شحوبا وأصبح جسده أضعف قليلا.
“إذا وضعت الأمر بهذه الطريقة…”
“….”
عبس ليون أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك شيء ما داخل صدره في اللحظة التي أخذ فيها رشفة من السائل.
ولكن، لم يكن بوسعه فعل شيء. لم يكن بوسعه أن يتراجع ويرفض شرب الكأس. فهذا طقس ثابت في كل قدّاس، ويمثل أحد الجداريات العديدة المتعلقة بمورتوم.
“لا أعلم بشأن هذا…”
“ليتقدم التالي.”
وقف وجهًا لوجه مع الكاردينال الذي ابتسم بلطف وقرّب الكأس إليه.
قبل أن يدركا، جاء دورهما.
بقوتك اللامحدودة، تتسامى أرواحنا.”
رغم أن إيفلين بدت مترددة حيال الموقف، إلا أنها شربت رشفة وغادرت.
“أنت تتعرق كثير.”
تقدم ليون بعد مغادرتها.
لا يمكنه القيام بأي تصرف مريب.
وقف وجهًا لوجه مع الكاردينال الذي ابتسم بلطف وقرّب الكأس إليه.
رفع ليون رأسه أيضًا، ونظر إلى جوليان الذي عبس عند رؤيته.
“عسى أن تُبارك ببركة مورتوم.”
لم يكن كذلك، لكنه اضطر لادعاء ذلك.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أذناي على وشك أن تنزفا بينما كنت أسحب إيفلين بجانبي.
أومأ ليون برأسه بشكل خافت وحول انتباهه نحو الكأس. لم يولي الكثير من الاهتمام للكأس منذ البداية ولكن الآن بعد أن أصبح أقرب إليه، لم يستطع تعبيره إلا أن يتغير بمهارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحطم الكأس إلى مئات القطع، وسكب النبيذ في كل مكان،
“أليس هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى صوت تكسير مرتفع في جميع أنحاء الغرفة بأكملها.
على الرغم من أنها لم تكن نسخة طبق الأصل منه، إلا أن الكأس… كان تقليدا واضحا للكأس الذي كان لديه.
لكن حين نظرت إلى ليون ورأت حالته، هزت رأسها.
هذا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
اهتزت عينا ليون وهو يرفع رأسه لينظر نحو الكاردينال.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟ هذا أثرٌ تم توارثه لأجيال… كيف ينكسر فجأة هكذا؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟!”
“ما الخطب؟”
بانغ!
رمش الكاردينال بعينيه، مائلًا رأسه وهو يقرّب الكأس.
“لا أعلم بشأن هذا…”
أفاق ليون بسرعة، وخفض رأسه وأخذ رشفة من السائل.
“مورتوم، حارس الباب غير المرئي،
كان مجرد نبيذ عادي.
“أوخ.”
ومع ذلك…
“خُذها واذهب.”
“…!”
صدى صوته المملوء باليأس تردد في الأرجاء.
تحرك شيء ما داخل صدره في اللحظة التي أخذ فيها رشفة من السائل.
“أقدم هذه الرشفة الأولى للحاكم نفسه، مورتوم. عسى أن تمنحنا هبة الصحة والحياة الأبدية.”
لم يستطع تفسيره، لكنه شعر بالدفء. كبح الشعور وعاد نحو الجزء الخلفي من القاعة حيث كانت إيفلين تنتظره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحتاج إلى مساعدتك.”
اشتد الإحساس الدافئ الذي يمر عبر جسده مع مرور كل ثانية وبدأ العرق يتدفق من جانب وجهه. على الرغم من أنه لم يظهر ذلك في الخارج، إلا أن ليون كان يشعر بالذعر داخليا.
بقوتك اللامحدودة، تتسامى أرواحنا.”
“يجب أن أجد طريقة للخروج من هنا. هناك شيء غير…”
حينها أنزل الكاردينال الكأس وتناول منه رشفة.
كراااك—
…جسده فقط يتصرف بغرابة بعد شربه من الكأس.
تردد صدى صوت تكسير مرتفع في جميع أنحاء الغرفة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الخطب؟”
التفتت جميع الرؤوس نحو مصدر الصوت…
“هل يجب أن نذهب؟”
الكأس.
شعور مفاجئ في صدره قطعه عن أفكاره، فوضع يده على فمه وانحنى قليلاً. أصبح وجهه أكثر شحوبا وأصبح جسده أضعف قليلا.
“آه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انظروا!”
التفتت جميع الرؤوس نحو مصدر الصوت…
أشار أحد المتدربين إلى الكأس. عندها لاحظ الجميع الشقوق الكبيرة التي غطت سطحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى صوت تكسير مرتفع في جميع أنحاء الغرفة بأكملها.
“كيف يمكن أن يحدث هذا!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا، كان ظهور جوليان بمثابة نعمة.
تغيّر وجه الكاردينال بشكل كبير عندما رأى التشققات. اختفى هدوؤه، وحلّ محله الذعر، فأبعد الكأس ووضعها على طاولة قريبة.
…جسده فقط يتصرف بغرابة بعد شربه من الكأس.
كراااك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتشفت إيفلين، التي كانت الأقرب إليه، بشكل طبيعي التشوهات مع ليون عندما بدأت تبدو قلقة.
تشكلت المزيد من الشقوق مع مرور الثواني.
“باسمه، لا نسعى فقط إلى هبة الخلود، بل إلى الحكمة لاحتضان رحلتنا الأبدية.”
شاهد الجميع المشهد برعب، بينما حاول الكاردينال إصلاح الأمر. لكن رغم محاولاته، نمت الشقوق فقط مع كل محاولة من محاولاته لإصلاح الوضع.
اتسعت عيون إيفلين عندما فجر الإدراك عليها.
حرك رأسه على عجل للنظر إلى أحد الكهنة، صرخ الكاردينال:
“ألم ترَ كم كان وجهه شاحبًا؟ والعرق! يا إلهي، العرق. كان الجزء الخلفي من قميصه غارقا في العرق، وإذا أوليت اهتماما وثيقا بما فيه الكفاية، فستلاحظ كيف كان جسده يرتجف في لحظات معي—”
“أحضروا—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس ليون أيضًا.
لكن كان قد فات الأوان.
بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت مصاب بالحمى! لماذا لم—”
تحطم الكأس إلى مئات القطع، وسكب النبيذ في كل مكان،
“لا، لا…!”
“لا، لا…!”
“وماذا في ذلك؟ في أسوأ الأحوال، سيموت…”
بوجه شاحب، نظر الكاردينال إلى بقايا الكأس بذهول، وهو يسرع بجمع القطع المكسورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا يعرفان كل سطر عن ظهر قلب، فهذه لم تكن أول قدّاس يحضرانه.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟ هذا أثرٌ تم توارثه لأجيال… كيف ينكسر فجأة هكذا؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟!”
م: TIFA :ما يوجد في هذا الفصل من كفريات انا لا علاقة لي بها……. من يقرأ هذا الفصل فسوف يكون على مسؤوليته ولا علاقه لي به .
صدى صوته المملوء باليأس تردد في الأرجاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأظهر الكهنة بجانبه نفس ملامح الصدمة.
وأظهر الكهنة بجانبه نفس ملامح الصدمة.
م: TIFA :ما يوجد في هذا الفصل من كفريات انا لا علاقة لي بها……. من يقرأ هذا الفصل فسوف يكون على مسؤوليته ولا علاقه لي به .
فهم وحدهم من يعرف قيمة الكأس.
نظر ليون إلى الوضع بأكمله بنظرة ضائعة. أصبح الإحساس الدافئ الذي يلف حول صدره أقوى من أي وقت مضى، ولكن حتى ذلك الحين، لا يزال لا يستطيع فهم ما حدث.
نظر ليون إلى الوضع بأكمله بنظرة ضائعة. أصبح الإحساس الدافئ الذي يلف حول صدره أقوى من أي وقت مضى، ولكن حتى ذلك الحين، لا يزال لا يستطيع فهم ما حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
ومع ذلك، إذا كان هناك شيء واحد يفهمه، فهو أن…
لكن حين نظرت إلى ليون ورأت حالته، هزت رأسها.
“أنا السبب في ذلك.”
“سأكون بخير. إن كانت مجرد حمى، فبإمكاني تناول دواء وسأتعافى.”
هو…
لم يكن كذلك، لكنه اضطر لادعاء ذلك.
كان مصدر الفوضى التي اجتاحت المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبرت إيفلين ليون على التوقف واقتربت لتتفقد وجهه.
“أوخ.”
كان اقتراح إيفلين ما ساعده على تهدئة نفسه.
شعور مفاجئ في صدره قطعه عن أفكاره، فوضع يده على فمه وانحنى قليلاً. أصبح وجهه أكثر شحوبا وأصبح جسده أضعف قليلا.
لم يكن مريضًا، ولم يكن يحتضر.
“ليون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك شيء ما داخل صدره في اللحظة التي أخذ فيها رشفة من السائل.
اكتشفت إيفلين، التي كانت الأقرب إليه، بشكل طبيعي التشوهات مع ليون عندما بدأت تبدو قلقة.
وغادروا.
أوقفها ليون بحركة من يده.
كنا في جزء أكثر عزلة من الأكاديمية، في الجزء الخلفي من أحد مباني الأكاديمية.
“خخ… أنا بخير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الخطب؟”
لم يكن كذلك، لكنه اضطر لادعاء ذلك.
لا يمكنه القيام بأي تصرف مريب.
…جسده فقط يتصرف بغرابة بعد شربه من الكأس.
من كان يعرف ماذا سيحدث إذا اكتشفوا أنه الشخص الذي تسبب في الفوضى بأكملها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
“هل يجب أن نذهب؟”
“لقد فعلنا ذلك مرات عديدة من قبل.”
كان اقتراح إيفلين ما ساعده على تهدئة نفسه.
لم يكن مريضًا، ولم يكن يحتضر.
نظر حوله ورأى أن بعض المتدربين بدأوا بالمغادرة. ومع انشغال الكهنة بالكأس، والأساتذة أيضًا في طريقهم للخروج، أومأ ليون بخفة.
على الرغم من أنها لم تكن نسخة طبق الأصل منه، إلا أن الكأس… كان تقليدا واضحا للكأس الذي كان لديه.
كان عليه أن يغادر المكان.
لم يرد جوليان ولكنه سحب إيفلين من الكم.
“لنذهب.”
“مهلًا! إلى أين نحن ذاهبون؟ لا تبتعد كثيرًا عن ليون! إن حدث له شيء بسبب ابتعادنا، فسيكون اللوم عليك. من الواضح أنه مريض و—”
وغادروا.
“أوورخ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك ليون برأسه بكلتا يديه.
“هل أنت متأكد أنك بخير؟”
ولم يكن ليون يحتمل ذلك.
حتى مع ابتعادهما عن موقع القدّاس، استمر الألم في صدر ليون، واشتد حتى أصبح وجهه أكثر شحوبا.
شعور مفاجئ في صدره قطعه عن أفكاره، فوضع يده على فمه وانحنى قليلاً. أصبح وجهه أكثر شحوبا وأصبح جسده أضعف قليلا.
أجبرت إيفلين ليون على التوقف واقتربت لتتفقد وجهه.
“لكنه مريض!”
“أنت تتعرق كثير.”
كنت أفتقد بشدة، بشدة، بشدة، إيفلين القديمة، المتحفظة.
وضعت يدها على جبينه.
الفصل 411: الاجتماع مرة أخرى [1]
“يا إلهي! إنه ساخن!”
كان عليه أن يغادر المكان.
ابتعدت إيفلين، وشد تعبيرها.
“هذا—”
“أنت مصاب بالحمى! لماذا لم—”
أجابت إيفلين بدلًا من ليون.
“…لقد وجدتك.”
“ألم ترَ كم كان وجهه شاحبًا؟ والعرق! يا إلهي، العرق. كان الجزء الخلفي من قميصه غارقا في العرق، وإذا أوليت اهتماما وثيقا بما فيه الكفاية، فستلاحظ كيف كان جسده يرتجف في لحظات معي—”
صوت بارد قطع أفكار إيفلين. وعندما التفتت، رأت جوليان يقترب منهما من بعيد.
“….؟”
رفع ليون رأسه أيضًا، ونظر إلى جوليان الذي عبس عند رؤيته.
“لنذهب. ليون لا يريد الذهاب إلى الممرضة.”
“ما خطبك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار أحد المتدربين إلى الكأس. عندها لاحظ الجميع الشقوق الكبيرة التي غطت سطحها.
“إنه مصاب بالحمى.”
شعور مفاجئ في صدره قطعه عن أفكاره، فوضع يده على فمه وانحنى قليلاً. أصبح وجهه أكثر شحوبا وأصبح جسده أضعف قليلا.
أجابت إيفلين بدلًا من ليون.
صوت بارد قطع أفكار إيفلين. وعندما التفتت، رأت جوليان يقترب منهما من بعيد.
“…يبدو كذلك.”
كان مصدر الفوضى التي اجتاحت المكان.
لم يشك جوليان في كلامها. مظهر ليون كان كافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب.”
نظرت إيفلين مجددًا إلى ليون بقلق قبل مخاطبة جوليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا يعرفان كل سطر عن ظهر قلب، فهذه لم تكن أول قدّاس يحضرانه.
“هل يمكنك أن تأخذه إلى الممرضة؟ سأ—”
…وكان الأمر كذلك بالنسبة لغالبية المتدربين، إذ لم يواجه أي منهم صعوبة في ترديد كلمات الكاردينال الذي رفع الكأس أعلى.
“في الحقيقة، لدي شيء أريد التحدث معك بشأنه أولًا.”
بانغ!
“هاه؟”
“انظروا!”
رمشت إيفلين بدهشة من كلماته.
نظر ليون إلى الوضع بأكمله بنظرة ضائعة. أصبح الإحساس الدافئ الذي يلف حول صدره أقوى من أي وقت مضى، ولكن حتى ذلك الحين، لا يزال لا يستطيع فهم ما حدث.
“تريد التحدث إلي؟”
تغيّر وجه الكاردينال بشكل كبير عندما رأى التشققات. اختفى هدوؤه، وحلّ محله الذعر، فأبعد الكأس ووضعها على طاولة قريبة.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك شيء ما داخل صدره في اللحظة التي أخذ فيها رشفة من السائل.
أجاب جوليان بنبرة جدية جدًا. نبرته وحدها كانت كافية لتفهم إيفلين أنه لا يمزح.
لكن حين نظرت إلى ليون ورأت حالته، هزت رأسها.
لكن حين نظرت إلى ليون ورأت حالته، هزت رأسها.
لم يشك جوليان في كلامها. مظهر ليون كان كافيًا.
“أيًا يكن، يمكننا الحديث لاحقًا. الأفضل أن نأخذ ليون إلى—”
“…!”
“لا، اذهبي.”
كان بحاجة إلى معالجة هذه المسألة أولا.
قاطعها ليون.
“أوخ.”
“لكن—”
“تريد التحدث إلي؟”
“اذهبي وتحدثي مع جوليان. سأبقى هنا.”
“….”
“هذا—”
هذا…
“سأكون بخير. إن كانت مجرد حمى، فبإمكاني تناول دواء وسأتعافى.”
رمشت إيفلين بدهشة من كلماته.
في الواقع، ظهر جوليان في الوقت المناسب. لم يكن ليون قادرًا على الذهاب إلى المستوصف. كان يعلم جيدًا أن ما يحدث له ليس شيئًا يمكن للطبيب معالجته.
لم يستطع تفسيره، لكنه شعر بالدفء. كبح الشعور وعاد نحو الجزء الخلفي من القاعة حيث كانت إيفلين تنتظره.
لم يكن مريضًا، ولم يكن يحتضر.
“أيًا يكن، يمكننا الحديث لاحقًا. الأفضل أن نأخذ ليون إلى—”
…جسده فقط يتصرف بغرابة بعد شربه من الكأس.
عبر نسيج الزمن اللامتناهي، ننهض وننحني،
احتمال أن يعرف الطبيب ما به كان شبه معدوم. بل وقد يعقد الأمور أكثر.
نظرت حولي قبل أن أترك يد إيفلين أخيرًا.
ولم يكن ليون يحتمل ذلك.
رددت إيفلين وليون الترتيلة من جديد.
ولهذا، كان ظهور جوليان بمثابة نعمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك ليون برأسه بكلتا يديه.
“خُذها واذهب.”
“…!”
كان هذا ما قصده ليون بكلماته.
“وماذا في ذلك؟ في أسوأ الأحوال، سيموت…”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، ظهر جوليان في الوقت المناسب. لم يكن ليون قادرًا على الذهاب إلى المستوصف. كان يعلم جيدًا أن ما يحدث له ليس شيئًا يمكن للطبيب معالجته.
لم يرد جوليان ولكنه سحب إيفلين من الكم.
“ما خطبك؟”
“مهلًا، انتظر!”
“لنذهب. ليون لا يريد الذهاب إلى الممرضة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
“لكنه مريض!”
وفي رقصة الكون، نجد مكاننا.”
“وماذا في ذلك؟ في أسوأ الأحوال، سيموت…”
قد خُطت خطواتنا على شاطئ الخلود.
“….!”
“لكن—”
“….”
ضممت شفتي وأخذت نفسًا عميقًا. وقبل أن تنطق بكلمة، قلت:
ارتعش فم ليون عند سماع كلمات جوليان. هذا… هل كان من الصعب حقا أن يكون لطيفا معه؟
ولمّا تأكدت من عدم وجود أي حضور بالقرب منا، تكلمت:
وقف وجهًا لوجه مع الكاردينال الذي ابتسم بلطف وقرّب الكأس إليه.
لا، انسَ ذلك الآن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا، كان ظهور جوليان بمثابة نعمة.
“أوخ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب.”
أمسك ليون برأسه بكلتا يديه.
“أنا السبب في ذلك.”
كان بحاجة إلى معالجة هذه المسألة أولا.
“تريد التحدث إلي؟”
***
أجابت إيفلين بدلًا من ليون.
“مهلًا! إلى أين نحن ذاهبون؟ لا تبتعد كثيرًا عن ليون! إن حدث له شيء بسبب ابتعادنا، فسيكون اللوم عليك. من الواضح أنه مريض و—”
لكن كان قد فات الأوان.
“أعلم، أعلم.”
شعور مفاجئ في صدره قطعه عن أفكاره، فوضع يده على فمه وانحنى قليلاً. أصبح وجهه أكثر شحوبا وأصبح جسده أضعف قليلا.
كانت أذناي على وشك أن تنزفا بينما كنت أسحب إيفلين بجانبي.
“….!”
“مدفع رشاش… إنها حقا مدفع رشاش…”
ولكن، لم يكن بوسعه فعل شيء. لم يكن بوسعه أن يتراجع ويرفض شرب الكأس. فهذا طقس ثابت في كل قدّاس، ويمثل أحد الجداريات العديدة المتعلقة بمورتوم.
كنت أفتقد بشدة، بشدة، بشدة، إيفلين القديمة، المتحفظة.
بوجه شاحب، نظر الكاردينال إلى بقايا الكأس بذهول، وهو يسرع بجمع القطع المكسورة.
أما هذه، فهي لا تتوقف عن الكلام.
“هناك شخص يجب أن أتعامل معه…”
“ألم ترَ كم كان وجهه شاحبًا؟ والعرق! يا إلهي، العرق. كان الجزء الخلفي من قميصه غارقا في العرق، وإذا أوليت اهتماما وثيقا بما فيه الكفاية، فستلاحظ كيف كان جسده يرتجف في لحظات معي—”
حتى مع ابتعادهما عن موقع القدّاس، استمر الألم في صدر ليون، واشتد حتى أصبح وجهه أكثر شحوبا.
“هذا المكان مناسب بما فيه الكفاية.”
“أوخ.”
نظرت حولي قبل أن أترك يد إيفلين أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….أحتاجك أن تدخلي إلى عقلي.”
توقفت عن الكلام أخيرًا وهي تتفحص المكان بنظرها.
“يجب أن أجد طريقة للخروج من هنا. هناك شيء غير…”
كنا في جزء أكثر عزلة من الأكاديمية، في الجزء الخلفي من أحد مباني الأكاديمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو…
ولمّا تأكدت من عدم وجود أي حضور بالقرب منا، تكلمت:
بانغ!
“أحتاج إلى مساعدتك.”
وقف وجهًا لوجه مع الكاردينال الذي ابتسم بلطف وقرّب الكأس إليه.
“….؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب.”
نظرت إليّ إيفلين بارتباك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أوقفها ليون بحركة من يده.
تعابير وجهها كانت تقول: “مساعدتي؟ في ماذا؟”
لم يستطع تفسيره، لكنه شعر بالدفء. كبح الشعور وعاد نحو الجزء الخلفي من القاعة حيث كانت إيفلين تنتظره.
ضممت شفتي وأخذت نفسًا عميقًا. وقبل أن تنطق بكلمة، قلت:
“مهلًا! إلى أين نحن ذاهبون؟ لا تبتعد كثيرًا عن ليون! إن حدث له شيء بسبب ابتعادنا، فسيكون اللوم عليك. من الواضح أنه مريض و—”
“….أحتاجك أن تدخلي إلى عقلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا يعرفان كل سطر عن ظهر قلب، فهذه لم تكن أول قدّاس يحضرانه.
اتسعت عيون إيفلين عندما فجر الإدراك عليها.
م: TIFA :ما يوجد في هذا الفصل من كفريات انا لا علاقة لي بها……. من يقرأ هذا الفصل فسوف يكون على مسؤوليته ولا علاقه لي به .
“هناك شخص يجب أن أتعامل معه…”
رفع ليون رأسه أيضًا، ونظر إلى جوليان الذي عبس عند رؤيته.
م: TIFA :ما يوجد في هذا الفصل من كفريات انا لا علاقة لي بها……. من يقرأ هذا الفصل فسوف يكون على مسؤوليته ولا علاقه لي به .
_____________________________________
“لكن—”
ترجمة: TIFA
“لا، لا…!”
“لكنه مريض!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات