لينوس إيفينوس [3]
الفصل 403: لينوس إيفينوس [3]
لم يكن شكله جميلاً أو قبيحاً. متوسطاً تقريباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تجبني بعد.”
“هل تبحث عن شيء ما؟”
***
“….”
“نعم. مع كل الأعمال التي لديك وكل الحوادث التي وقعت العام الماضي.”
كانت ديليلا تعرف بوجودي منذ فترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيكون حدثاً مغلقاً، أي لن يُسمح للغرباء بالدخول.”
لم أظن أن شخصاً مثلها لن يلاحظ ظهوري المفاجئ.
وفي تلك اللحظة لاحظت ديليلا الدليل في يدي وبدت مهتمة به.
لكن، رغم أنها كانت على علم، إلا أنها كانت مشغولة بشيء آخر.
كان كل ما استطعت سماعه عندما أصبح محيطي هادئا.
ضاقت عيني ووضعت مكافآتي جانبا.
قمت بتجعيد شفتي واخترت أن أبقى هادئا.
“أين…؟ ربما هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلب! فلب—
وبينما كنت أسمع تمتمات ديليلا، اقتربتُ منها أكثر.
كانت تبدو يائسة وهي تبحث عن شيء ما.
“أحقاً؟ أطلس هو من أعطاني إياه.”
ذلك…
كنت أستيقظ، أحاول اللحاق بالعالم الذي فاتني، وأتدرب.
“هل نسيتِ شيئًا هنا؟ إذا كان الأمر كذلك، فمن المحتمل أن الخادمات قد أخذنه.”
“ماذا…؟”
“….!”
كنت أستيقظ، أحاول اللحاق بالعالم الذي فاتني، وأتدرب.
ظهرت علامات الإدراك على ديليلا بعد سماعها كلماتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أفعل—”
ورغم أن تعبير وجهها لم يتغير كثيراً، إلا أنه أصبح شاحباً بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تجبني بعد.”
ما الذي نسيته بالضبط؟ …ولماذا كانت تبحث عنه في غرفتي أساساً؟
اختصر ليون كلماته.
خطر ببالي شيء وأنا أتذكر لوح الشوكولاتة من الليلة السابقة، واتخذ وجهي ملامح غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفضل.”
“أأنتِ، هل ترك—”
“نعم.”
“لم أكن أنا.”
“هل يمكنني الجلوس هنا؟”
“لم أفعل—”
توقفت ديليلا للحظة قبل أن تعيد لي الدليل.
“لا.”
تمتم لينوس بصوت خافت بالكاد سمعه ليون.
قمت بتجعيد شفتي واخترت أن أبقى هادئا.
“هـ-هذا… الزمن، عشرون ثانية. كايوس إيثيريا في المركز الأول!”
كانت هي بالتأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أنا، لم أترك سوى خدش واحد على الدمية.
ديليلا لم تكن ماهرة في الكذب.
فعلت ما طلبت.
ومع ذلك، قررت ترك الموضوع.
جلس ليون على أحد المقاعد المنتشرة في الحرم الجامعي وهو ينظر حوله.
وفي تلك اللحظة لاحظت ديليلا الدليل في يدي وبدت مهتمة به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مضى وقت، ليون. كيف حالك؟”
“المرتبة الحمراء؟”
“….”
“….نعم.”
بقي تعبيره ثابتاً، وأومأ برأسه بخفة.
“إنه جيد.”
“….”
مدت يدها وسلمتها الدليل.
“هل تبحث عن شيء ما؟”
قلب، قلب—
فعلت ما طلبت.
مع بعض التقلبات غير الرسمية للصفحات، ارتفعت حاجبيها.
ضاقت عيني ووضعت مكافآتي جانبا.
“….هذا جيد جداً. يناسبك تماماً.”
“….”
“أحقاً؟ أطلس هو من أعطاني إياه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تجبني بعد.”
“….”
تمتمتُ، وانزلقت الكلمة بهدوء من فمي.
توقفت ديليلا للحظة قبل أن تعيد لي الدليل.
لم يكن مؤلماً جداً حقاً.
“حسناً. يمكنك أن تتدرب عليه.”
وقد ورث ذلك من والده.
بعدها جلست وأشبكت ساقيها.
توقفت ديليلا للحظة قبل أن تعيد لي الدليل.
“….”
“….”
وقفت للحظة، غير مستوعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الأستاذ المسؤول بنظرة فارغة قبل أن يستعيد تركيزه.
“ماذا…؟”
“….”
“تدرّب. سأساعدك.”
“ماذا…؟”
“هاه؟”
ما الذي نسيته بالضبط؟ …ولماذا كانت تبحث عنه في غرفتي أساساً؟
“هذا الدليل ليس سهلاً في التعلم. هيا. سأعلمك حتى تتمكن من استخدامه بنفسك.”
“هل يمكن للجميع الانتباه من فضلكم؟”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الأستاذ المسؤول بنظرة فارغة قبل أن يستعيد تركيزه.
رَمشتُ بعيني، لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى أفهم نواياها.
الفصل 403: لينوس إيفينوس [3]
خلعت سترتي وجلست على الأرض وفتحت الدليل.
“ليس هذا أيضاً؟ إذن هل هذا لأنك خائف من جوليان؟”
ضغطت يد على ظهري بعد فترة وجيزة.
…الشيء الوحيد الذي لم أتمكن من التكيف معه هو الإضافات الجديدة إلى الفصل.
“خذ نفساً عميقاً.”
“خذ نفساً عميقاً.”
همس صوت ديليلا البارد من الخلف.
“كنت أرغب في الحديث معك منذ فترة، ليون. لكنني لم أجد الوقت لذلك. كنت مشغولاً جداً.”
ركزت على كلماتها وفتحت الدليل بينما أخذت نفسا عميقا.
“ضع يدك فوق الدليل وقم بتوجيه مانا الخاص بك.”
“صعبة؟”
“….”
“ركّز.”
فعلت ما طلبت.
“….”
فلب! فلب—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
انفتح الكتاب فجأة، وتقلبت صفحاته بسرعة.
“ركّز.”
بقيت ساكناً بينما المعلومات غمرت عقلي.
“ركّز.”
“أوخ…!”
“لقد اكتشف شيئاً أو يعرف شيئاً…”
كان الأمر مؤلماً للغاية وكاد أن يحطم تركيزي.
بقي تعبير ليون ثابتاً وهو يحدق في الابن الثاني.
“قم بتوجيه المانا تماما كما يظهر في عقلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “فهمت. لا بد أن الأمور صعبة عليك.”
كان صوت ديليلا كالعامود الذي ثبتني في مكاني.
“كنت أرغب في الحديث معك منذ فترة، ليون. لكنني لم أجد الوقت لذلك. كنت مشغولاً جداً.”
“سيؤلمك قليلاً لكن لا تكترث بالألم. من المفترض أن يؤلمك.”
عندها فقط لاحظت اضطراباً طفيفاً في عينيه.
“….”
“…هل لأنك تدين للعائلة لإنقاذهم لك في الماضي؟ إن كان الأمر كذلك، فلا داعي لذلك. لقد جلبت شرفاً عظيماً للعائلة. يمكنك اعتبار دينك قد سُدد.”
لم يكن مؤلماً جداً حقاً.
دمية ضخمة، أكبر مني بمرتين، طارت عبر غرفة التدريب قبل أن تتحطم على أقرب جدار.
“أفضل.”
“….”
ركّزت على صوتها.
بدوا مفعمين بالحيوية إلى حد ما، يتحدثون مع بعضهم البعض دون الاهتمام بالعالم.
كان كل ما استطعت سماعه عندما أصبح محيطي هادئا.
لم يكن يعرف إلى أين ستذهب المحادثة.
“حافظ على التدفق سلسا. لقد بدأت تتحسن.”
“أو ربما كان هناك من يدبّرها عمداً ضدك؟”
كان صوتها ناعماً وواضحاً.
“أوراكلوس.”
…تُرشدني بهدوء بينما أتكيف مع الدليل الجديد.
“لأنه لم يعد نفس جوليان… وهو شخص يستحق الاتباع.”
شعرت بالاطمئنان.
“سيُعقد الأسبوع المقبل في الأكاديمية، والحضور إلزامي.”
“هكذا.”
“لقد رأيت ذلك بنفسي…”
بدأت ألتقط المزيد.
كان لينوس دائماً منطوياً.
“نعم.”
“لم أكن أنا.”
من صوت أنفاسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت مرتبط بأي من الكنائس؟ إن كنت كذلك—”
“…إنه أكثر سلاسة. أبقها على هذا النحو.”
فكر ليون في أن يكشف عن هويته له، لكنه بعد قليل من التفكير، قرر التزام الصمت.
إلى اللمسة الناعمة من يدها.
كان صوت ديليلا كالعامود الذي ثبتني في مكاني.
“ركّز.”
“….أنا كذلك.”
سرى تيار دافئ عبر جسدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
“اقتربت.”
غمرت الطاقة كل جزء من جسدي، تتدفق داخلي كتيار من الدفء والسلام.
كان بإمكانه رؤية العديد من الوجوه الجديدة وهي تتجول في الأكاديمية.
بدأ رأسي يشعر بالخفة، وكأن وزنه اختفى تحت هذا التأثير الساحق.
أظهر لينوس ابتسامة وهو يميل إلى الخلف على المقعد.
“آه.”
“يسعدني ذلك، ليون.”
وهنا رأيت ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العديد منهم كانوا من طلاب السنة الأولى.
∎| الخبرة + 0.1%
“هـ-هذا… الزمن، عشرون ثانية. كايوس إيثيريا في المركز الأول!”
الإشعار المألوف جداً.
“….نعم.”
…تبعه إشعار آخر تخلصت منه بسرعة بينما فوجئت قليلا.
“هل يمكنني الجلوس هنا؟”
“لماذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، سمع ليون صوتاً مألوفاً من جانبه.
“ليس هذا أيضاً؟ إذن هل هذا لأنك خائف من جوليان؟”
***
لم أشعر بأي مشاعر في عينيه في تلك اللحظة.
“….”
“لا يبدو أن أحدا يتعرف علي.”
ورغم مظهره العادي، إلا أن جسده كان يشع بالقوة بينما كان يحمل ورقة في يده.
جلس ليون على أحد المقاعد المنتشرة في الحرم الجامعي وهو ينظر حوله.
“ما زلت لا تتكلم؟”
كان بإمكانه رؤية العديد من الوجوه الجديدة وهي تتجول في الأكاديمية.
“ليس هذا أيضاً؟ إذن هل هذا لأنك خائف من جوليان؟”
العديد منهم كانوا من طلاب السنة الأولى.
كان صوتها ناعماً وواضحاً.
بدوا مفعمين بالحيوية إلى حد ما، يتحدثون مع بعضهم البعض دون الاهتمام بالعالم.
ركزت على كلماتها وفتحت الدليل بينما أخذت نفسا عميقا.
شعر ليون بالغيرة.
“أوراكلوس.”
…فهم لا يملكون رئيساً طاغية مثله.
“لماذا…؟”
“هل يمكنني الجلوس هنا؟”
“لا.”
فجأة، سمع ليون صوتاً مألوفاً من جانبه.
لم يفاجأ كثيراً بانكشافه. فـ لينوس ذكي، وهذا لم يكن أمراً غير متوقع.
أدار رأسه وفوجئ حين رأى أنه يعرف هذا الشخص فعلاً.
أصبحت المناطق المحيطة صاخبة بعد هذا الإعلان.
“….”
“….”
بقي تعبيره ثابتاً، وأومأ برأسه بخفة.
مع بعض التقلبات غير الرسمية للصفحات، ارتفعت حاجبيها.
“شكراً لك.”
“نعم.”
“لقد كبر كثيراً منذ آخر مرة رأيته فيها.”
“لماذا…؟”
الشخص الذي جلس بجانبه كان لينوس، الابن الثاني في العائلة.
“انطلاقا من زيك الرسمي، يجب أن تكون في السنة الثانية، أليس كذلك؟”
فكر ليون في أن يكشف عن هويته له، لكنه بعد قليل من التفكير، قرر التزام الصمت.
بقي تعبير ليون ثابتاً وهو يحدق في الابن الثاني.
علاقته بلينوس لم تكن سيئة، لكنها لم تكن قريبة أيضاً.
جلس ليون على أحد المقاعد المنتشرة في الحرم الجامعي وهو ينظر حوله.
كان لينوس دائماً منطوياً.
قمت بتجعيد شفتي واخترت أن أبقى هادئا.
…لم يكن موهوباً في القتال، لكنه كان ذكياً جداً.
وقد ورث ذلك من والده.
“المرتبة الحمراء؟”
“انطلاقا من زيك الرسمي، يجب أن تكون في السنة الثانية، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، قررت ترك الموضوع.
“….أنا كذلك.”
“يسعدني ذلك، ليون.”
أجاب ليون بعد قليل من التفكير.
علاقته بلينوس لم تكن سيئة، لكنها لم تكن قريبة أيضاً.
“فهمت. لا بد أن الأمور صعبة عليك.”
دمية ضخمة، أكبر مني بمرتين، طارت عبر غرفة التدريب قبل أن تتحطم على أقرب جدار.
“صعبة؟”
“نعم.”
“نعم. مع كل الأعمال التي لديك وكل الحوادث التي وقعت العام الماضي.”
“لا.”
حوادث…؟
وبينما كنت أسمع تمتمات ديليلا، اقتربتُ منها أكثر.
فكر ليون بالأمر لعدة ثوان ثم أومأ برأسه.
كل ما استطاع ليون فعله هو أن يحدّق في ظهره وهو يبتعد، وحاجباه معقودان بشدة.
كان هناك العديد من الحوادث بالفعل العام الماضي.
“…هل لأنك تدين للعائلة لإنقاذهم لك في الماضي؟ إن كان الأمر كذلك، فلا داعي لذلك. لقد جلبت شرفاً عظيماً للعائلة. يمكنك اعتبار دينك قد سُدد.”
“لا بد أن الأمر كان مرهقاً عليك. سمعت أنها كانت تحدث كثيراً لكم. هل تعتقد أنه كان هناك من يستهدفكم؟”
“كنت أرغب في الحديث معك منذ فترة، ليون. لكنني لم أجد الوقت لذلك. كنت مشغولاً جداً.”
“أنا…”
بعدها جلست وأشبكت ساقيها.
“أو ربما كان هناك من يدبّرها عمداً ضدك؟”
“صعبة؟”
قطّب ليون حاجبيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …تُرشدني بهدوء بينما أتكيف مع الدليل الجديد.
إلى أين تتجه هذه المحادثة ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أفعل—”
“….”
ركزت على كلماتها وفتحت الدليل بينما أخذت نفسا عميقا.
فجأة، توقف لينوس واستدار لينظر مباشرة إلى ليون.
لكن، رغم أنها كانت على علم، إلا أنها كانت مشغولة بشيء آخر.
كان تعبيره هادئاً، وكذلك عينيه.
لم يضغط على ليون أكثر. كان هذا الحوار ميتاً على أي حال.
كان وكأنه يرى من خلال تنكره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ—!
“لقد مضى وقت، ليون. كيف حالك؟”
خطر ببالي شيء وأنا أتذكر لوح الشوكولاتة من الليلة السابقة، واتخذ وجهي ملامح غريبة.
لا، لقد كشف تنكره تماماً.
استمرت الأيام بالمرور.
“….”
كيف لهم أن يتكلموا، بينما كان الجميع يعاني لترك خدش بسيط على الدمية، في حين أن كايوس حطمها بالكامل؟
بقي تعبير ليون ثابتاً وهو يحدق في الابن الثاني.
“إلى متى ستستمر في التظاهر بالجهل؟”
لم يفاجأ كثيراً بانكشافه. فـ لينوس ذكي، وهذا لم يكن أمراً غير متوقع.
بدأت ألتقط المزيد.
“لم تجبني بعد.”
“لماذا…؟”
“….أنا بخير.”
كان أسبوعاً هادئاً بلا أحداث كبيرة.
“يسعدني ذلك، ليون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
أظهر لينوس ابتسامة وهو يميل إلى الخلف على المقعد.
“صعبة؟”
“كنت أرغب في الحديث معك منذ فترة، ليون. لكنني لم أجد الوقت لذلك. كنت مشغولاً جداً.”
أظهر لينوس ابتسامة وهو يميل إلى الخلف على المقعد.
“….فهمت.”
أخرجني من أفكاري صوت الأستاذ، الذي صفق مرتين لجذب انتباهنا.
اختصر ليون كلماته.
لم يكن يعرف إلى أين ستذهب المحادثة.
كان تعبيره هادئاً، وكذلك عينيه.
لا، كان يعلم.
“….أنا بخير.”
“إلى متى ستستمر في التظاهر بالجهل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________________________________
“….”
فكر ليون بالأمر لعدة ثوان ثم أومأ برأسه.
“أنت وأنا نعرف ذلك. جوليان هو المسؤول عن جميع الحوادث التي وقعت. يجب أن تعرف هذا من بين كل الناس. لا أفهم لماذا تحميه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلب! فلب—
“لأنه لم يعد نفس جوليان… وهو شخص يستحق الاتباع.”
قمت بتجعيد شفتي واخترت أن أبقى هادئا.
أجاب ليون في ذهنه.
“لأنه لم يعد نفس جوليان… وهو شخص يستحق الاتباع.”
“…هل لأنك تدين للعائلة لإنقاذهم لك في الماضي؟ إن كان الأمر كذلك، فلا داعي لذلك. لقد جلبت شرفاً عظيماً للعائلة. يمكنك اعتبار دينك قد سُدد.”
انحنى رأسه للخلف وضيق عينيه قليلاً.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________________________________
“ليس هذا أيضاً؟ إذن هل هذا لأنك خائف من جوليان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أظن أن شخصاً مثلها لن يلاحظ ظهوري المفاجئ.
“….”
لم أكن أعلم بالضبط أي حاكم تتبعه عائلة إيفينوس، لكنني كنت أعلم تماماً الحاكم الذي أتبعه.
“ما زلت لا تتكلم؟”
“ما زلت لا تتكلم؟”
قام لينوس بتدليك وجهه.
“تدرّب. سأساعدك.”
“حسناً، لا بأس.”
وهنا رأيت ذلك.
لم يضغط على ليون أكثر. كان هذا الحوار ميتاً على أي حال.
اختصر ليون كلماته.
“بما أنك لا تريد الحديث، سأغادر. لكن قبل أن أفعل، أريدك أن تعيد النظر في كونك فارساً لجوليان. هو لا يستحق موهبتك. سيقود عائلتنا إلى الدمار إن لم تبقَ حذراً.”
…الشيء الوحيد الذي لم أتمكن من التكيف معه هو الإضافات الجديدة إلى الفصل.
“لقد رأيت ذلك بنفسي…”
ما الذي نسيته بالضبط؟ …ولماذا كانت تبحث عنه في غرفتي أساساً؟
تمتم لينوس بصوت خافت بالكاد سمعه ليون.
“لأنه لم يعد نفس جوليان… وهو شخص يستحق الاتباع.”
“….؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى أين تتجه هذه المحادثة ؟
لكن قبل أن يتمكن ليون من سؤاله عن ما يقصده، كان لينوس قد غادر بالفعل.
“أحقاً؟ أطلس هو من أعطاني إياه.”
كل ما استطاع ليون فعله هو أن يحدّق في ظهره وهو يبتعد، وحاجباه معقودان بشدة.
“هذا الدليل ليس سهلاً في التعلم. هيا. سأعلمك حتى تتمكن من استخدامه بنفسك.”
“لقد اكتشف شيئاً أو يعرف شيئاً…”
“سيؤلمك قليلاً لكن لا تكترث بالألم. من المفترض أن يؤلمك.”
لكن ما هو؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العديد من العائلات النبيلة كانت تتبع حاكماً معيناً، ولهذا كان لهم انتماءات خاصة.
ما الذي يعرفه بالضبط؟
“….”
“لا بد أن الأمر كان مرهقاً عليك. سمعت أنها كانت تحدث كثيراً لكم. هل تعتقد أنه كان هناك من يستهدفكم؟”
***
“ليس هذا أيضاً؟ إذن هل هذا لأنك خائف من جوليان؟”
كان أسبوعاً هادئاً بلا أحداث كبيرة.
استمرت الأيام بالمرور.
فعلت ما طلبت.
لم يكن هناك حدث كبير بعد عودتي إلى “هافن”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيكون حدثاً مغلقاً، أي لن يُسمح للغرباء بالدخول.”
كانت الأمور طبيعية إلى حد ما في الأيام القليلة التالية.
رَمشتُ بعيني، لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى أفهم نواياها.
كنت أستيقظ، أحاول اللحاق بالعالم الذي فاتني، وأتدرب.
ما الذي نسيته بالضبط؟ …ولماذا كانت تبحث عنه في غرفتي أساساً؟
كان أسبوعاً هادئاً بلا أحداث كبيرة.
…الشيء الوحيد الذي لم أتمكن من التكيف معه هو الإضافات الجديدة إلى الفصل.
“أحقاً؟ أطلس هو من أعطاني إياه.”
بانغ—!
بقيت ساكناً بينما المعلومات غمرت عقلي.
دمية ضخمة، أكبر مني بمرتين، طارت عبر غرفة التدريب قبل أن تتحطم على أقرب جدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس صوت ديليلا البارد من الخلف.
“….”
حوادث…؟
أصبح الفصل بأكمله هادئا حيث سقطت كل الأنظار نحو الشخصية المسؤولة عن كل هذا.
“…أنا مرتبط بكنيسة أوراكلوس.”
بعينين صفراوين حادتين، وقف كايوس بنظرة باردة، ويده ما زالت ممدودة نحو المكان الذي رمى فيه الدمية.
“نعم. مع كل الأعمال التي لديك وكل الحوادث التي وقعت العام الماضي.”
وقف الأستاذ المسؤول بنظرة فارغة قبل أن يستعيد تركيزه.
“….”
“هـ-هذا… الزمن، عشرون ثانية. كايوس إيثيريا في المركز الأول!”
لم أنتظر الأستاذ ليأتي إليّ، بل توجهت إليه مباشرة.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
لم يقل أحد كلمة واحدة عندما تم الإعلان عن النتيجة.
“هل نسيتِ شيئًا هنا؟ إذا كان الأمر كذلك، فمن المحتمل أن الخادمات قد أخذنه.”
كيف لهم أن يتكلموا، بينما كان الجميع يعاني لترك خدش بسيط على الدمية، في حين أن كايوس حطمها بالكامل؟
“لم أكن أنا.”
حتى أنا، لم أترك سوى خدش واحد على الدمية.
“هاه؟”
وذلك باستخدامي “المجال”.
دمية ضخمة، أكبر مني بمرتين، طارت عبر غرفة التدريب قبل أن تتحطم على أقرب جدار.
“هل أصبح أقوى من ذي قبل؟”
بقيت ساكناً بينما المعلومات غمرت عقلي.
…كان قويا بالفعل من قبل، ولكن الآن؟ لقد شعر بأنه أقوى من ذي قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلب! فلب—
رَمشتُ بعيني، لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى أفهم نواياها.
وكأنه شعر بنظراتي، أدار رأسه لمواجهة اتجاهي.
ورغم مظهره العادي، إلا أن جسده كان يشع بالقوة بينما كان يحمل ورقة في يده.
تلاقَت أعيننا للحظة قصيرة.
“لا يبدو أن أحدا يتعرف علي.”
عندها فقط لاحظت اضطراباً طفيفاً في عينيه.
***
لكن ذلك لم يدم طويلاً، فقد صرف نظره عني سريعاً.
رَمشتُ بعيني، لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى أفهم نواياها.
لم أشعر بأي مشاعر في عينيه في تلك اللحظة.
كان أسبوعاً هادئاً بلا أحداث كبيرة.
لم يحمل أي ضغينة تجاهي. ولا خوف. ولا… شيء.
“حافظ على التدفق سلسا. لقد بدأت تتحسن.”
…لقد بدا كأنه آلة، تقريباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“ما هذا بحق…”
“المرتبة الحمراء؟”
“هل يمكن للجميع الانتباه من فضلكم؟”
كان وكأنه يرى من خلال تنكره.
أخرجني من أفكاري صوت الأستاذ، الذي صفق مرتين لجذب انتباهنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي يعرفه بالضبط؟
كان رجلاً طويلاً، بشعر بني قصير وعينين زرقاوين.
بدأت ألتقط المزيد.
لم يكن شكله جميلاً أو قبيحاً. متوسطاً تقريباً.
“….”
ورغم مظهره العادي، إلا أن جسده كان يشع بالقوة بينما كان يحمل ورقة في يده.
كنت أستيقظ، أحاول اللحاق بالعالم الذي فاتني، وأتدرب.
“لقد طُلب مني أن أخبركم بهذا الأمر قبل نهاية الفصل.”
تمتمتُ، وانزلقت الكلمة بهدوء من فمي.
انحنى رأسه للخلف وضيق عينيه قليلاً.
ضغطت يد على ظهري بعد فترة وجيزة.
“…إنه لإبلاغكم بشأن حدث ‘تجمع الكنائس السبع’ القادم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“هم؟”
ورغم مظهره العادي، إلا أن جسده كان يشع بالقوة بينما كان يحمل ورقة في يده.
فجأة أصبحت أنصت لكلام الأستاذ باهتمام.
“هم؟ آه، جوليان.”
“سيُعقد الأسبوع المقبل في الأكاديمية، والحضور إلزامي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
“سيصل الكرادلة السبعة من الكنائس السبع لقيادة الحدث.”
كان بإمكانه رؤية العديد من الوجوه الجديدة وهي تتجول في الأكاديمية.
“سيكون حدثاً مغلقاً، أي لن يُسمح للغرباء بالدخول.”
“لم أكن أنا.”
“إذا كان لأي منكم ارتباط بأي كنيسة، فالرجاء إبلاغي مسبقاً. سيساعدنا ذلك في الترتيب.”
مع بعض التقلبات غير الرسمية للصفحات، ارتفعت حاجبيها.
أصبحت المناطق المحيطة صاخبة بعد هذا الإعلان.
“لماذا…؟”
بدأ الجميع يتهامسون ويتحدثون عن الحدث.
كل ما استطاع ليون فعله هو أن يحدّق في ظهره وهو يبتعد، وحاجباه معقودان بشدة.
كان تقريباً كل من في الأكاديمية مرتبطاً بإحدى الحكام السبعة.
“هل أصبح أقوى من ذي قبل؟”
العديد من العائلات النبيلة كانت تتبع حاكماً معيناً، ولهذا كان لهم انتماءات خاصة.
لم أكن أعلم بالضبط أي حاكم تتبعه عائلة إيفينوس، لكنني كنت أعلم تماماً الحاكم الذي أتبعه.
فجأة أصبحت أنصت لكلام الأستاذ باهتمام.
لم أنتظر الأستاذ ليأتي إليّ، بل توجهت إليه مباشرة.
ترجمة: TIFA
“هم؟ آه، جوليان.”
“هل نسيتِ شيئًا هنا؟ إذا كان الأمر كذلك، فمن المحتمل أن الخادمات قد أخذنه.”
تعرف علي على الفور وهو يحمل الورقة في يده.
لكن قبل أن يتمكن ليون من سؤاله عن ما يقصده، كان لينوس قد غادر بالفعل.
“هل أنت مرتبط بأي من الكنائس؟ إن كنت كذلك—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت للحظة، غير مستوعب.
“أوراكلوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من صوت أنفاسها.
تمتمتُ، وانزلقت الكلمة بهدوء من فمي.
“….أنا بخير.”
“…أنا مرتبط بكنيسة أوراكلوس.”
“صعبة؟”
فجأة أصبحت أنصت لكلام الأستاذ باهتمام.
______________________________________
اختصر ليون كلماته.
“أو ربما كان هناك من يدبّرها عمداً ضدك؟”
ترجمة: TIFA
لكن، رغم أنها كانت على علم، إلا أنها كانت مشغولة بشيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنه شعر بنظراتي، أدار رأسه لمواجهة اتجاهي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات