لينوس أويفنوس [2]
الفصل 402: لينوس أويفنوس [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذلت قصارى جهدي لمنع نفسي من الشعور بالإثارة. لكن الأمر كان صعبًا. الأدلة تُصنف عادة: أخضر، أزرق، برتقالي، أحمر، وأسود.
“تنهد…”
لم أفهم ابتسامته في البداية، لكن كلماته التالية جعلتني أفهم.
تنهدت أويف عند عودتها إلى غرفتها.
أخرجت الدليل، ولم أستطع الانتظار للبدء في التدرب عليه بينما كنت أهرع عائدًا إلى سكني.
وضعت أغراضها على الطاولة، وسقطت على سريرها وهي تحدق بسقف الغرفة بنظرة شاردة.
كان من الصعب شرح ذلك واستسلمت بعد فترة.
كانت أفكارها فوضى مختلطة بكل صدق.
سواء كان شارد الذهن أم لا، لم يكن يستطيع أكل الطعام المالح. ونفس الشيء مع الحلويات. لم يكن يحتملها.
لم تُظهر ذلك على السطح، لكن أويف لم تكن تعرف كيف تتصرف عندما تكون بجانب جوليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت الدليل ومررت أصابعي بلطف فوق غلافه المصنوع من الجلد. كان ملمسه ناعمًا، وصناعته متقنة بوضوح.
…منذ الحادثة مع الملاك واكتشافها لسر جوليان، بدأت تشعر بعدم الارتياح معه.
لكن، لم يكن متعجرفًا بالدرجة التي صورتها لها التقارير. كان فقط فخورًا بطريقته الخاصة.
خاصةً وأن هناك احتمال أنها فقط كانت مخطئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العثور على مكتب ديليلا أسهل بكثير.
“السبب في ذوقه الغريب لا يجب أن يكون فقط لأن جسده مَمسُوس، صحيح…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أطلس جالسًا على أحد الأرائك المنتشرة في الغرفة.
ليون كان كذلك أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أطلس جالسًا على أحد الأرائك المنتشرة في الغرفة.
لكن، على عكس جوليان، ليون لم يُظهر مثل هذه التصرفات إلا بين حين وآخر. وكان من السهل ملاحظتها متى ظهرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تو- توك—
…غالبًا ما كانت تحدث عندما يرى شيئًا صادمًا أو تظهر عليه علامات الشرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، على عكس جوليان، ليون لم يُظهر مثل هذه التصرفات إلا بين حين وآخر. وكان من السهل ملاحظتها متى ظهرت.
عدا ذلك، كان طبيعيًا في الغالب.
ابتسم أطلس فجأة.
جوليان وحده كان مختلفًا.
ليون كان كذلك أيضًا.
سواء كان شارد الذهن أم لا، لم يكن يستطيع أكل الطعام المالح. ونفس الشيء مع الحلويات. لم يكن يحتملها.
ترجمة: TIFA
جعل هذا الموقف أصعب على أويف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند التفكير فيها، ربما كانت أويف هي الأكثر معرفة بما يجري. وكونها لم تتخذ أي إجراء حتى الآن أعطى أويف أملاً في أن جوليان الحالي ربما لا يُشكل تهديدًا بعد كل شيء.
خاصةً لأنها كانت تعرف عن ماضيه.
جوليان وحده كان مختلفًا.
“إنه بالتأكيد مختلف عن وصف خدمه له.”
“لقد ساعدني كثيرًا…”
كان جوليان متعجرفًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…المفهوم الخاص بي أعمق مما كنت أظن. في كل مرة أظن أنني وصلت إلى نهايته، أجد شيئًا جديدًا أحتاج إلى تطويره.”
لكن، لم يكن متعجرفًا بالدرجة التي صورتها لها التقارير. كان فقط فخورًا بطريقته الخاصة.
لم أفهم ابتسامته في البداية، لكن كلماته التالية جعلتني أفهم.
كلما نظرت أويف إلى التقارير، كلما وجدت اختلافًا بينها وبين جوليان الذي تعرفه.
فهو في صفي… حتى الآن.
“هاه…”
الفصل 402: لينوس أويفنوس [2]
كان الأمر محبطًا.
البرتقالي يُستخدم من قبل عائلات النبلاء من الطبقة المتوسطة، بينما الأحمر مخصص لعائلات النبلاء من الطبقة العليا.
الأدلة أمام عينيها.
“صحيح.”
ومع ذلك…
لكن، بصفتها أميرة الإمبراطورية، كانت لها مسؤولياتها.
لم تكن تملك الجرأة لتبلغ عنه أو تواجهه بالأمر. لماذا…؟ عضّت أويف شفتيها.
تمكنت الآن من التحكم بسلاسة في جميع الأجرام السماوية الستة ويمكنني التحكم فيها لدرجة أن جسدي لن يصاب عند استخدامها.
“لقد ساعدني كثيرًا…”
وكان من واجبها الإبلاغ عن أي شيء غير طبيعي وربما يهدد الإمبراطورية.
في التمثيل وكل ذلك.
صدى صوت دافئ ومألوف لم أسمعه منذ فترة من خلف الباب. تنهدت بارتياح بعد ذلك.
شعرت أويف بثقل الدين الذي تدين به له. وكلما فكرت فيه، كلما أدركت كم كان مختلفًا عن التقارير.
“ليس تمامًا…”
“هل عليّ فقط ترك الموضوع حاليًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أطلس راضيًا عن كل شيء.
بدأت تدلك وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعجبني هذا النظام حقًا.
بصراحة، لم تكن تعتقد أنها الوحيدة التي لاحظت تصرفات جوليان الغريبة.
جوليان وحده كان مختلفًا.
ليون على الأرجح يعلم، وربما إيفلين أيضًا…
…هذا تطور نوعي.
“لقد تغير حوالي خمس مرات.”
لقد مر وقت طويل منذ أن كنت في الأكاديمية. بطبيعة الحال، نسيت بعض الأشياء. مثل… حيث يقع مكتب أطلس.
كانت هناك أيضًا الكلمات التي قالتها سابقًا.
هذا…
عند التفكير فيها، ربما كانت أويف هي الأكثر معرفة بما يجري. وكونها لم تتخذ أي إجراء حتى الآن أعطى أويف أملاً في أن جوليان الحالي ربما لا يُشكل تهديدًا بعد كل شيء.
“حسنًا.”
“…آمل أن يكون هذا هو الحال.”
أخذت نفسا عميقا في اللحظة التي غادرت فيها الغرفة. شعرت بالاختناق بشكل غريب هناك على الرغم من أن أطلس يبذل قصارى جهده لمساعدتي.
لم تكن تريد للأمور أن تتصاعد أكثر من حدود راحتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلنك!
لكن، بصفتها أميرة الإمبراطورية، كانت لها مسؤولياتها.
وكان من واجبها الإبلاغ عن أي شيء غير طبيعي وربما يهدد الإمبراطورية.
“…أنت حر في الذهاب. تأكد من أن تكون دائما في حالة تأهب. أنت لا تعرف أبدا متى قد يحدث شيء ما.”
“نعم، إنه واجبي…”
“السبب في ذوقه الغريب لا يجب أن يكون فقط لأن جسده مَمسُوس، صحيح…؟”
ومع ذلك.
قاطعني أطلس.
“…أنا أفشل في ذلك.”
“يبدو أنك لا تزال بحاجة إلى القليل من الوقت. لكن لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة بالنسبة لك. أنا متأكد من أنك ستكتشف ذلك بحلول الوقت الذي تصل فيه إلى عتبة مستواك التالي.”
ومن المحتمل أن أستمر في الفشل.
الأدلة أمام عينيها.
كان جوليان متعجرفًا.
***
ومع ذلك…
“يبدو أنني وجدت المكان الصحيح.”
“هذا هو المكان، على ما أعتقد.”
لقد مر وقت طويل منذ أن كنت في الأكاديمية. بطبيعة الحال، نسيت بعض الأشياء. مثل… حيث يقع مكتب أطلس.
لقد مر وقت طويل منذ أن كنت في الأكاديمية. بطبيعة الحال، نسيت بعض الأشياء. مثل… حيث يقع مكتب أطلس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم…
“…يجب أن يكون الأمر واضحا، ومع ذلك، ليس كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطت على شفتي معا وخرجت من الغرفة..
كان العثور على مكتب ديليلا أسهل بكثير.
“صحيح…”
فهي فقط تعيش في القمة.
“…أنت حر في الذهاب. تأكد من أن تكون دائما في حالة تأهب. أنت لا تعرف أبدا متى قد يحدث شيء ما.”
على أية حال…
خاصةً وأن هناك احتمال أنها فقط كانت مخطئة.
“أعتقد أن هذا هو.”
لكن كل ما استطعت فعله هو الموافقة بصمت، وأنا ألعن في داخلي. فقط عندما ظننت أن الأمور أصبحت أسهل…
ترددت قبل أن أطرق الباب.
بخلاف ذلك، كان هذا مثيرا للاهتمام.
تو- توك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما نظرت أويف إلى التقارير، كلما وجدت اختلافًا بينها وبين جوليان الذي تعرفه.
“ادخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هؤلاء هم…”
صدى صوت دافئ ومألوف لم أسمعه منذ فترة من خلف الباب. تنهدت بارتياح بعد ذلك.
“…يجب أن يكون الأمر واضحا، ومع ذلك، ليس كذلك.”
“يبدو أنني وجدت المكان الصحيح.”
“…آمل أن يكون هذا هو الحال.”
كلنك!
كان هناك الكثير من الأشياء التي أردت القيام بها في هذه اللحظة.
كان أطلس جالسًا على أحد الأرائك المنتشرة في الغرفة.
بصراحة…
عند دخولي، لاحظت أن المكان أكثر تنظيمًا بكثير من مكتب ديليلا. تم ترتيب الكتب بدقة على رف الكتب على جانب واحد، وكانت الغرفة مزينة باللوحات والمزهريات، وكلها موضوعة بعناية في كل مكان.
سلمني دليلا سميكا.
كنت قد أتيت إلى هنا من قبل، لذلك لم أكن مندهشًا كثيرًا.
كلنك!
“أنت هنا أخيرا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت هناك مشكلة بالفعل.
قال أطلس وهو يشير إلى المقعد المقابل له.
شعرت أويف بثقل الدين الذي تدين به له. وكلما فكرت فيه، كلما أدركت كم كان مختلفًا عن التقارير.
جلست وجعلت نفسي مرتاحا.
“….؟”
كان قد اتصل بي مسبقًا وأخبرني أنه يريد التحدث إليّ. وحتى الآن، لم أكن أعرف ما الذي يريد الحديث عنه.
ليون على الأرجح يعلم، وربما إيفلين أيضًا…
“أولًا وقبل كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط قدم البطاقة عند دخولك البنك، وسيعطونك أموالك. إنها عملية سهلة.”
استخرج أطلس كتابًا وبطاقة من الهواء الرقيق.
ابتسم أطلس فجأة.
ارتفعت حاجباي عند رؤيتهما.
سواء كان شارد الذهن أم لا، لم يكن يستطيع أكل الطعام المالح. ونفس الشيء مع الحلويات. لم يكن يحتملها.
“هؤلاء هم…”
الفصل 402: لينوس أويفنوس [2]
“نعم، جوائزك المتبقية. هذا هو الدليل الذي اخترته شخصيا لك.”
…غالبًا ما كانت تحدث عندما يرى شيئًا صادمًا أو تظهر عليه علامات الشرود.
سلمني دليلا سميكا.
“لا تقلق كثيرًا. طالما أنك داخل الأكاديمية، لن يقترب منك أحد قوي بما يكفي لإزعاجك. لا شيء يمر من تحت عيني. من يصل إليك، فذلك لأنني سمحت له بالدخول.”
“إنه دليل ذو مرتبة حمراء. أفضل بكثير من الذي تستخدمه حاليا.”
“لقد تغير حوالي خمس مرات.”
“….”
“…أنت حر في الذهاب. تأكد من أن تكون دائما في حالة تأهب. أنت لا تعرف أبدا متى قد يحدث شيء ما.”
بذلت قصارى جهدي لمنع نفسي من الشعور بالإثارة. لكن الأمر كان صعبًا. الأدلة تُصنف عادة: أخضر، أزرق، برتقالي، أحمر، وأسود.
أخرجت الدليل، ولم أستطع الانتظار للبدء في التدرب عليه بينما كنت أهرع عائدًا إلى سكني.
الدليل الذي أستخدمه حاليًا كان من الرتبة الزرقاء، الذي كان المعيار للعائلات النبيلة ذات الرتبة المنخفضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن بعد أن انتهينا من ذلك، دعنا نتحدث عن أمور أكثر جدية.”
البرتقالي يُستخدم من قبل عائلات النبلاء من الطبقة المتوسطة، بينما الأحمر مخصص لعائلات النبلاء من الطبقة العليا.
بصراحة…
…هذا تطور نوعي.
ما زلت أجد صعوبة في فهم هويته الحقيقية.
“شكرًا لك.”
“هل عليّ فقط ترك الموضوع حاليًا؟”
أخذت الدليل ومررت أصابعي بلطف فوق غلافه المصنوع من الجلد. كان ملمسه ناعمًا، وصناعته متقنة بوضوح.
“أنت هنا أخيرا.”
“هذا الدليل سيساعدك على الوصول بسرعة إلى المستوى الخامس وفتح مجالك الخاص. لاحظت أنك لا تزال عالقًا في مرحلة الـ’المفهوم’. هل تواجه صعوبة في مجالك؟”
“ليس تمامًا…”
لم تكن تريد للأمور أن تتصاعد أكثر من حدود راحتها.
كان الـ’تصور’ يسير بسلاسة.
تمكنت الآن من التحكم بسلاسة في جميع الأجرام السماوية الستة ويمكنني التحكم فيها لدرجة أن جسدي لن يصاب عند استخدامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد.”
ومع ذلك، كانت هناك مشكلة بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هؤلاء هم…”
“…المفهوم الخاص بي أعمق مما كنت أظن. في كل مرة أظن أنني وصلت إلى نهايته، أجد شيئًا جديدًا أحتاج إلى تطويره.”
“هوو.”
كنت أشير هنا إلى عملية “دمج الأجرام السماوية ”.
لم تكن تريد للأمور أن تتصاعد أكثر من حدود راحتها.
كان هناك ستة أجرام، يمكن لكل واحدة منها أن تندمج مع الأخرى. وكأن ذلك لا يكفي، فإن الأجرام المندمجة يمكن دمجها مرة أخرى في كيان واحد.
سلمني دليلا سميكا.
…وكانت تظهر مشاعر جديدة واحدة تلو الأخرى أثناء هذه العملية.
بصراحة…
ولكن في الوقت نفسه، شعرت أيضا أنه كان تلميحا في حد ذاته..
ارتفعت حاجباي عند رؤيتهما.
طالما أنني أستطيع فهمه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …كان يحمل شعورًا مختلفًا تمامًا عن أطلس الذي رأيته في الرؤية. كان كلاهما مخيفا، لكن كان هناك شيء في أطلس داخل الرؤية جعله مختلفًا.
“فهمت.”
جوليان وحده كان مختلفًا.
أومأ أطلس برأسه بشكل خافت.
ما زلت أجد صعوبة في فهم هويته الحقيقية.
“يبدو أنك لا تزال بحاجة إلى القليل من الوقت. لكن لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة بالنسبة لك. أنا متأكد من أنك ستكتشف ذلك بحلول الوقت الذي تصل فيه إلى عتبة مستواك التالي.”
عند دخولي، لاحظت أن المكان أكثر تنظيمًا بكثير من مكتب ديليلا. تم ترتيب الكتب بدقة على رف الكتب على جانب واحد، وكانت الغرفة مزينة باللوحات والمزهريات، وكلها موضوعة بعناية في كل مكان.
“آمل ذلك.”
“يبدو أنك لا تزال بحاجة إلى القليل من الوقت. لكن لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة بالنسبة لك. أنا متأكد من أنك ستكتشف ذلك بحلول الوقت الذي تصل فيه إلى عتبة مستواك التالي.”
“نضع هذا جانبًا الآن، إليك مكافأتك الأخرى. تم إيداع المال في ‘البنك الشعبي في لينس’. يمكنك استلام أموالك من هناك.”
كانت هناك أيضًا الكلمات التي قالتها سابقًا.
“…شكرًا.”
طالما أنني أستطيع فهمه…
ناولني أطلس بطاقة سوداء صغيرة، فتسلمتها.
كلنك!
كانت لطيفه وسلسلة ومصنوعة من المعدن.
“هذا الدليل سيساعدك على الوصول بسرعة إلى المستوى الخامس وفتح مجالك الخاص. لاحظت أنك لا تزال عالقًا في مرحلة الـ’المفهوم’. هل تواجه صعوبة في مجالك؟”
“فقط قدم البطاقة عند دخولك البنك، وسيعطونك أموالك. إنها عملية سهلة.”
وضعت أغراضها على الطاولة، وسقطت على سريرها وهي تحدق بسقف الغرفة بنظرة شاردة.
“حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلنك!
بدت سهلة بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تو- توك—
وضعت البطاقة بسعادة بجانب الدليل، ثم حولت انتباهي مجددًا إلى أطلس. كنت متأكدًا أن المكافآت لم تكن الشيء الوحيد الذي أراد الحديث عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد أصبحت الآن هدفا للعديد من الأشخاص داخل المنظمة. أولئك الذين سيستهدفونك جميعا أقوياء ومدربون جيدا. وعلى الأرجح سيهاجمونك في لحظة غير متوقعة، لذا عليك أن تظل يقظًا في جميع الأوقات.”
وبالفعل…
“لقد ساعدني كثيرًا…”
“الآن بعد أن انتهينا من ذلك، دعنا نتحدث عن أمور أكثر جدية.”
“إنها مجرد إشاعات في الوقت الحالي. لم أؤكدها أو أنكرها. بهذه الطريقة، لن يلاحقك أحد أقوى من اللازم.”
تغير تعبير أطلس فجأة، وتحول إلى البرود بينما اهتز الجو حولنا وتشكل حاجز رقيق يحيط بنا.
بدا الأمر مهمًا.
حافظت على ثبات وجهي أثناء حدوث ذلك.
“أحد أقوى من اللازم…؟ هل تعني أ—”
لم يكن هناك فائدة من التوتر.
بصراحة…
فهو في صفي… حتى الآن.
صدى صوت دافئ ومألوف لم أسمعه منذ فترة من خلف الباب. تنهدت بارتياح بعد ذلك.
“جيد.”
“يبدو أنني وجدت المكان الصحيح.”
شبك أطلس يديه وحدّق بعينيه الصفراوين نحوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد.”
“…هناك بعض الأمور التي يجب أن أتحدث بها معك. أولًا، بدأتُ بنشر إشاعة أنك وريثي.”
بصراحة…
“همم؟”
“…هناك بعض الأمور التي يجب أن أتحدث بها معك. أولًا، بدأتُ بنشر إشاعة أنك وريثي.”
لقد فاجأني الخبر.
لم أفهم ابتسامته في البداية، لكن كلماته التالية جعلتني أفهم.
ألم…
“فهمت.”
“إنها مجرد إشاعات في الوقت الحالي. لم أؤكدها أو أنكرها. بهذه الطريقة، لن يلاحقك أحد أقوى من اللازم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعجبني هذا النظام حقًا.
“أحد أقوى من اللازم…؟ هل تعني أ—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد أصبحت الآن هدفا للعديد من الأشخاص داخل المنظمة. أولئك الذين سيستهدفونك جميعا أقوياء ومدربون جيدا. وعلى الأرجح سيهاجمونك في لحظة غير متوقعة، لذا عليك أن تظل يقظًا في جميع الأوقات.”
“هذا بالضبط ما أعنيه.”
هل يمكن أن يكون يقصد الوشم؟
قاطعني أطلس.
_____________________________________
“…لقد أصبحت الآن هدفا للعديد من الأشخاص داخل المنظمة. أولئك الذين سيستهدفونك جميعا أقوياء ومدربون جيدا. وعلى الأرجح سيهاجمونك في لحظة غير متوقعة، لذا عليك أن تظل يقظًا في جميع الأوقات.”
“فهمت .”
“صحيح…”
“ليس تمامًا…”
كان هناك الكثير من الأشياء التي أردت القيام بها في هذه اللحظة.
كلنك!
لكن كل ما استطعت فعله هو الموافقة بصمت، وأنا ألعن في داخلي. فقط عندما ظننت أن الأمور أصبحت أسهل…
لكن كل ما استطعت فعله هو الموافقة بصمت، وأنا ألعن في داخلي. فقط عندما ظننت أن الأمور أصبحت أسهل…
“لا تقلق كثيرًا. طالما أنك داخل الأكاديمية، لن يقترب منك أحد قوي بما يكفي لإزعاجك. لا شيء يمر من تحت عيني. من يصل إليك، فذلك لأنني سمحت له بالدخول.”
لقد فاجأني الخبر.
“…..”
“لا تقلق كثيرًا. طالما أنك داخل الأكاديمية، لن يقترب منك أحد قوي بما يكفي لإزعاجك. لا شيء يمر من تحت عيني. من يصل إليك، فذلك لأنني سمحت له بالدخول.”
“إذا لم تستطع التعامل مع هذا القدر، فأنت لا تستحق أن تكون خليفتي. علاوة على ذلك، هذا الوضع ليس سيئًا لك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، إنه واجبي…”
“….؟”
هل يمكن أن يكون يقصد الوشم؟
ابتسم أطلس فجأة.
بصراحة، لم تكن تعتقد أنها الوحيدة التي لاحظت تصرفات جوليان الغريبة.
لم أفهم ابتسامته في البداية، لكن كلماته التالية جعلتني أفهم.
“هاه…”
“لدينا نظام داخل المنظمة لأولئك الذين يشغلون مناصب معينة، يسمح لهم بالحصول على تابعين. في حالتك، إن تمكنت من هزيمة من يهاجمك… سيكون لديك الحق في جعلهم ينضمون إلى جانبك. ولن تقلق بشأن ولائهم لأن الشعار سيمنعهم من خيانتك.”
سلمني دليلا سميكا.
“شعار…؟”
كان جوليان متعجرفًا.
هل يمكن أن يكون يقصد الوشم؟
حافظت على ثبات وجهي أثناء حدوث ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد.”
خطرت لي الفكرة بسرعة، لكني احتفظت بها لنفسي.
“همم؟”
شعرت وكأن هذا أمر من المفترض أن أعرفه.
قال أطلس وهو يشير إلى المقعد المقابل له.
“فهمت .”
استخرج أطلس كتابًا وبطاقة من الهواء الرقيق.
بخلاف ذلك، كان هذا مثيرا للاهتمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت هناك مشكلة بالفعل.
“إذًا، ما يقوله هو أنه طالما أنني أهزم من يهاجمونني، سأكسب ‘السيطرة’ عليهم؟”
أخرجت الدليل، ولم أستطع الانتظار للبدء في التدرب عليه بينما كنت أهرع عائدًا إلى سكني.
هذا…
“إذا لم تستطع التعامل مع هذا القدر، فأنت لا تستحق أن تكون خليفتي. علاوة على ذلك، هذا الوضع ليس سيئًا لك…”
أعجبني هذا النظام حقًا.
الفصل 402: لينوس أويفنوس [2]
“عليك أن تستغل هذه الفرصة لتكسب أكبر عدد ممكن من التابعين. فقط عندما يكون لديك عدد كافٍ من الأتباع، ستكون قادرًا على ترسيخ مكانتك داخل المنظمة. لا يمكنك أن تعتمد عليّ دائمًا لحمايتك من الآخرين.”
“هذا هو المكان، على ما أعتقد.”
“…نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن بعد أن انتهينا من ذلك، دعنا نتحدث عن أمور أكثر جدية.”
أومأت برأسي متفهمًا.
“جيد.”
“جيد.”
الأدلة أمام عينيها.
بدا أطلس راضيًا عن كل شيء.
“هاه…”
“هذا كل ما أردت قوله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد.”
لوّح بيده، فتلاشى الحاجز.
الأدلة أمام عينيها.
“…أنت حر في الذهاب. تأكد من أن تكون دائما في حالة تأهب. أنت لا تعرف أبدا متى قد يحدث شيء ما.”
ليون على الأرجح يعلم، وربما إيفلين أيضًا…
“صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط قدم البطاقة عند دخولك البنك، وسيعطونك أموالك. إنها عملية سهلة.”
ضغطت على شفتي معا وخرجت من الغرفة..
خاصةً لأنها كانت تعرف عن ماضيه.
“هوو.”
لكن، بصفتها أميرة الإمبراطورية، كانت لها مسؤولياتها.
أخذت نفسا عميقا في اللحظة التي غادرت فيها الغرفة. شعرت بالاختناق بشكل غريب هناك على الرغم من أن أطلس يبذل قصارى جهده لمساعدتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت الدليل ومررت أصابعي بلطف فوق غلافه المصنوع من الجلد. كان ملمسه ناعمًا، وصناعته متقنة بوضوح.
بصراحة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تملك الجرأة لتبلغ عنه أو تواجهه بالأمر. لماذا…؟ عضّت أويف شفتيها.
ما زلت أجد صعوبة في فهم هويته الحقيقية.
“لقد تغير حوالي خمس مرات.”
…كان يحمل شعورًا مختلفًا تمامًا عن أطلس الذي رأيته في الرؤية. كان كلاهما مخيفا، لكن كان هناك شيء في أطلس داخل الرؤية جعله مختلفًا.
تغير تعبير أطلس فجأة، وتحول إلى البرود بينما اهتز الجو حولنا وتشكل حاجز رقيق يحيط بنا.
كان من الصعب شرح ذلك واستسلمت بعد فترة.
كلنك!
أخرجت الدليل، ولم أستطع الانتظار للبدء في التدرب عليه بينما كنت أهرع عائدًا إلى سكني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذلت قصارى جهدي لمنع نفسي من الشعور بالإثارة. لكن الأمر كان صعبًا. الأدلة تُصنف عادة: أخضر، أزرق، برتقالي، أحمر، وأسود.
اخترت طريقًا أكثر هدوءًا يقل فيه عدد المتدربين أثناء عودتي. كنت أشبه بشخصية مشهورة، لذا كان المشي دون تنكر مزعجًا للغاية.
“نضع هذا جانبًا الآن، إليك مكافأتك الأخرى. تم إيداع المال في ‘البنك الشعبي في لينس’. يمكنك استلام أموالك من هناك.”
لحسن الحظ، لم أواجه أي مشكلة في طريق العودة ووصلت إلى غرفتي.
أومأت برأسي متفهمًا.
كلنك!
“جيد.”
عند الدخول، استعدت لبدء التدريب عندما ظهرت شخصية معينة في الداخل.
لقد فاجأني الخبر.
كانت تتجول في الغرفة، ويبدو أنها تبحث عن شيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد.”
“أين…؟ هنا؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…المفهوم الخاص بي أعمق مما كنت أظن. في كل مرة أظن أنني وصلت إلى نهايته، أجد شيئًا جديدًا أحتاج إلى تطويره.”
بدا الأمر مهمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تُظهر ذلك على السطح، لكن أويف لم تكن تعرف كيف تتصرف عندما تكون بجانب جوليان.
“…أتساءل عما تبحث عنه.”
لكن، لم يكن متعجرفًا بالدرجة التي صورتها لها التقارير. كان فقط فخورًا بطريقته الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما نظرت أويف إلى التقارير، كلما وجدت اختلافًا بينها وبين جوليان الذي تعرفه.
_____________________________________
“نضع هذا جانبًا الآن، إليك مكافأتك الأخرى. تم إيداع المال في ‘البنك الشعبي في لينس’. يمكنك استلام أموالك من هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن بعد أن انتهينا من ذلك، دعنا نتحدث عن أمور أكثر جدية.”
ترجمة: TIFA
“هاه…”
وضعت أغراضها على الطاولة، وسقطت على سريرها وهي تحدق بسقف الغرفة بنظرة شاردة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات