You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 354

المعركة من الداخل [5]

المعركة من الداخل [5]

1111111111

الفصل 354: المعركة من الداخل [5]

حوّل “أطلس” نظره نحو “ديليلا”.

 

 

كان المكان هادئًا تمامًا كما في المرة الأولى.

وقف الملاك هناك كما كان من قبل، ونظرته الفارغة ثابتة علي. ولكن على عكس ما كان عليه الوضع سابقًا… لم يكن هناك ملاك واحد.

سلالم تصطف من الجانب، ملتفة نحو منصة مركزية يقف عندها درابزين خشبي، يتيح لمن يقف عليه أن يُطل على الأرضية الرخامية السوداء التي كانت مضاءة بخفوت من الثريا التي تعلو المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادت الثريا لتضيء مرة أخرى، بصوت خافت يصدر عنها وهي تومض.

ساد صمت خانق أرجاء القاعة، بينما دوّى صوت خطواتي الخفيفة في الأرجاء.

…يجب أن تكون خلف هذا الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تك—

كانت عيناها المجوفتان ثابتتان علي، ونظرته الفارغة ضغطت على روحي حتى بدأ رأسي يشعر بالخفة.

نظرت حولي، وتذكرت كل التفاصيل الصغيرة للرؤية التي كانت لدي منذ وقت ليس ببعيد.

أخذت نفسًا عميقًا واستعددت، أفحص المنطقة بحذر وأنا أتوقع ظهور تماثيل في أي لحظة.

تذكّرت كل شيء.

نظرت حولي، وتذكرت كل التفاصيل الصغيرة للرؤية التي كانت لدي منذ وقت ليس ببعيد.

من الشقوق الصغيرة حول الأرضية الرخامية إلى الشقوق الدقيقة على درجات السلالم المؤدية إلى المنصة في الأعلى.

….كل شيء كان مطابقًا للرؤية.

رأسها الصغير بدأ يطل ببطء من خلف الملاك، عيناها اللامعتان الخاليتان من التركيز تلمعان في الضوء الخافت بينما تركزان على عينيّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقريبًا…

“ليس بعد.”

“….”

لكن…

حبست أنفاسي وتوقفت خطواتي.

لكن هذه المرة، أضاءت بقوة. اختفى أي أثر للظلام، وامتلأت القاعة بالنور الساطع المنبعث منها.

بينما رفعت رأسي ببطء، استقر بصري على مركز المنصة، حيث كان هناك تمثال واقف.

كان كل شيء كما في الرؤية تمامًا. وعلى الرغم من أنني لم أرَ القصر بالكامل، إلا أنني كنت أعرف الطريق الذي يجب أن أسلكه.

كانت عيناها المجوفتان ثابتتان علي، ونظرته الفارغة ضغطت على روحي حتى بدأ رأسي يشعر بالخفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر توهج بنفسجي خافت في الظلام بينما كانت “إيفلين” تحرر شخصًا آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك التمثال لم يكن موجودًا عندما دخلت…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك التمثال لم يكن موجودًا عندما دخلت…

“هوو.”

سكيلش! سكيلش!

بدأت الأقفال في ذهني تهتز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نفس الفتاة الصغيرة من الرؤية. الفتاة العمياء التي تم امتلاكها وسقطت ضحية لخطيئة والدها.

ورغم ذلك، بقيت متماسكًا، أحدّق في التمثال دون أن أنطق بكلمة.

حوّل “أطلس” نظره نحو “ديليلا”.

لكن…

سلالم تصطف من الجانب، ملتفة نحو منصة مركزية يقف عندها درابزين خشبي، يتيح لمن يقف عليه أن يُطل على الأرضية الرخامية السوداء التي كانت مضاءة بخفوت من الثريا التي تعلو المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فليك.

ومع ذلك، لم يستطع قمع التماثيل بالكامل. صوت ارتطام مكتوم تردد في القاعة بينما كانت الكروم تلتف وتتحرك في صراع لإبقائها مقيدة.

فجأة، ومضة خافتة أتت من الثريا فوقي، وفي لحظة واحدة ابتلع الظلام المكان بأسره. تسللت البرودة على الفور إلى جسدي، متوغلة في جلدي، فيما أصبح الصمت أكثر خنقًا.

لم يكن أمامي سوى الانتظار حتى ينتهي هذا.

أصبح فمي جافا عندما أغمضت عيني..

***

أهتزت الأقفال بكثافة أكبر، والظلام والصمت شعرت وكأنهما يمتدان إلى الأبد.

لم يكن هناك شيء على الإطلاق.

لم يكن أمامي سوى الانتظار حتى ينتهي هذا.

“هوو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عادت الثريا لتضيء مرة أخرى، بصوت خافت يصدر عنها وهي تومض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت من الممر وتوقفت أمام باب كان مطابقًا تمامًا لما رأيته في الرؤية.

فليك.

رأسها الصغير بدأ يطل ببطء من خلف الملاك، عيناها اللامعتان الخاليتان من التركيز تلمعان في الضوء الخافت بينما تركزان على عينيّ.

سمح لي برؤية محيطي مرة أخرى، وكأن الأوكسجين عاد إلى رئتي وسمح لي بالتنفس من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل صوت هادئ أذني، مما أجبر رأسي على الالتفات دون إرادتي.

ولكن لم يدم ذلك طويلًا.

حبست أنفاسي وتوقفت خطواتي.

“….”

ولكن لم يدم ذلك طويلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت رأسي مرة أخرى، سقطت عيناي مرة أخرى على المنصة.

“ماذا تعنين؟”

وقف الملاك هناك كما كان من قبل، ونظرته الفارغة ثابتة علي. ولكن على عكس ما كان عليه الوضع سابقًا… لم يكن هناك ملاك واحد.

فوجئ تمامًا من تصرفها.

لا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد حدث هذا مع “كايليون”، “كايوس”، “جوليان”، “ليون”، و”أميل”.

كان هناك اثنان.

ولكن لم يدم طويلًا.

“….!”

ومضت الثريا مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضاق حلقي للحظة قبل أن أتنفس ببطء واتزان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدحرجت جانبًا، وضربت كتفي على جانب الجدار.

شعرت بنظرات التماثيل تتعلق بي، ورغم ذلك، بقيت هادئًا. على الأقل… حتى ومضت الثريا مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد استدعيتُه في اللحظة التي انطفأت فيها الأنوار وظهر التمثال الثاني. لم أقف ببساطة وأراقب التماثيل تتزايد.

فليك.

علاوة على ذلك، فهذا المجال من تخصصه.

غمرني الظلام مجددًا.

لم تكن هناك أي علامة من هذا النوع.

ومثل المرة السابقة، لم يدم ذلك طويلًا، إذ عادت الثريا للحياة.

نظرت “كيرا” إلى “إيفلين” نظرة سريعة. كان وجهها لا يزال شاحبًا إلى حد ما، لكنها تمكنت من التعافي بشكل ملحوظ مقارنة بما كانت عليه عندما استُنزفت قواها فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هذه المرة… كان هناك ثلاثة تماثيل.

عاد الصمت ليخيّم على ما حولي.

مصطفة على المنصة أمامي، جميعها تحدق بي، ونظراتها الفارغة ترسل قشعريرة في عمودي الفقري.

نظرت حولي، وتذكرت كل التفاصيل الصغيرة للرؤية التي كانت لدي منذ وقت ليس ببعيد.

فليك.

فوجئ تمامًا من تصرفها.

استمرت هذا الظاهرة، و…

كانت تريد أن تنهي كل شيء بأسرع ما يمكن.

فليك.

شيء ما لا يتطابق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع كل ومضة،

“أمم، ربما نعم.”

فليك.

شعرت ببرودة المعدن، فلعقت شفتيّ.

يظهر ملاك جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقريبًا…

فليك.

لكن هذه المرة، أضاءت بقوة. اختفى أي أثر للظلام، وامتلأت القاعة بالنور الساطع المنبعث منها.

سرعان ما فقدت العد لعدد الملائكة الذين وقفوا على المنصة أعلاه. العدد لم يعد يهم أمام كثرتهم.

ربما هي تعرف…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فليك—

“….”

ومضت الثريا مرة أخرى.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يبدو أنك مميزة حقًا بين الآخرين.”

لكن هذه المرة، أضاءت بقوة. اختفى أي أثر للظلام، وامتلأت القاعة بالنور الساطع المنبعث منها.

“…..”

كدت أن أتراجع خطوة غريزيًا من الظاهرة، لكنني تماسكت وبقيت ثابتًا.

“….”

“هيهيهيهي.”

أهتزت الأقفال بكثافة أكبر، والظلام والصمت شعرت وكأنهما يمتدان إلى الأبد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحكة خافتة، تشبه ضحكة طفل، ترددت في القاعة، ترتد من الجدران في كل اتجاه. كان الصوت ملتوي ومشوه، مما جعل من المستحيل تحديد مصدره، وأضفى برودة مزعجة على الأجواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”

نظرت حولي، آملًا أن أرى من أين جاء.

“لا شيء؟”

وبعد ذلك، رأيته — الشيء الذي كنت أبحث عنه. لولا أنني كنت أراقب بدقة، لربما فاتني ذلك تماما. لكن عيني التقطت التفاصيل الدقيقة: يد صغيرة شاحبة، بالكاد مرئية، تمسك بيد التمثال الملائكي في الوسط.

“لا وقت لدينا.”

كانت صغيرة جدًا، وغريبة جدًا، بحيث لا تنتمي لذلك المكان.

***

رأسها الصغير بدأ يطل ببطء من خلف الملاك، عيناها اللامعتان الخاليتان من التركيز تلمعان في الضوء الخافت بينما تركزان على عينيّ.

صدر صوت طفيف عند فتح الباب، كاشفًا عن الغرفة المألوفة. الستائر كانت تتطاير، ونسيم خفيف كان يهب، بينما استقر نظري على السرير، حيث كانت فتاة صغيرة تجلس، قدماها تتدليان من الحافة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان في نظرتها سكون مزعج، وكأنها كانت تراقبني طوال الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في نظرتها سكون مزعج، وكأنها كانت تراقبني طوال الوقت.

“هيهيهيهيهي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد حدث هذا مع “كايليون”، “كايوس”، “جوليان”، “ليون”، و”أميل”.

عادت الضحكة الطفولية حين ركّزت بصري على الفتاة الصغيرة.

فليك.

“إنها هي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر توهج بنفسجي خافت في الظلام بينما كانت “إيفلين” تحرر شخصًا آخر.

انقبض قلبي عندما تعرفت على الفتاة.

أومأت برأسي وركضت نحو السلالم، متجاوزًا التماثيل ومتجهًا نحو الباب الذي دخلت منه الفتاة الصغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت نفس الفتاة الصغيرة من الرؤية. الفتاة العمياء التي تم امتلاكها وسقطت ضحية لخطيئة والدها.

كانت صغيرة جدًا، وغريبة جدًا، بحيث لا تنتمي لذلك المكان.

“….لقد تمكنتَ من إيجادي.”

لم أقف مكتوف الأيدي أراقب ما يحدث. على عكس ما حدث سابقًا عندما كانت الأضواء تومض، كنت قد أنهيت استعداداتي.

قالت، بصوتها الطفولي يملأ القاعة الخالية، بينما كانت الملائكة تحيط بي، بنظراتها الفارغة لا تزال معلقة بي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادت الثريا لتضيء مرة أخرى، بصوت خافت يصدر عنها وهي تومض.

“هيهيهي.”

“…انتهيت.”

ضحكت مجددًا، ثم تركت يد الملاك قبل أن تستدير وتركض مبتعدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رأسي مرة أخرى، سقطت عيناي مرة أخرى على المنصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأثناء مغادرتها، تحدثت مرة أخرى،

 

“ابحث عني مرة أخرى!”

هل يمكن أن تكون هذه قدرة فطرية خاصة بها؟ أو أسلوبًا جديدًا بالكامل في تشكيل المفاهيم؟

كان صوتها خفيفًا ومليئًا بالمرح. ومع ذلك، بدا كل شيء فيه ثقيلًا بشكل غريب بينما اختفت من القاعة.

 

عاد الصمت ليخيّم على ما حولي.

“أومف!”

ولكن لم يدم طويلًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كــرر—

بدأت الأقفال في ذهني تهتز.

صوت قاسٍ مزعج ملأ الأجواء بينما بدأت التماثيل ترتجف.

استمرت هذا الظاهرة، و…

لم أقف مكتوف الأيدي أراقب ما يحدث. على عكس ما حدث سابقًا عندما كانت الأضواء تومض، كنت قد أنهيت استعداداتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خدش. خدش.

“اذهب، قم بعملك.”

في ذات الوقت.

سكيلش، سكيلش.

ضحكت مجددًا، ثم تركت يد الملاك قبل أن تستدير وتركض مبتعدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجرت الجذور من الشقوق في الأرض والجدران، متسللة إلى القاعة بسرعة غير طبيعية.

“من الأفضل أن تبدأ بالتحرك. لن أتمكن من الصمود أكثر.”

التفت وتحركت والتفت، اندفعت نحو التماثيل الشاهقة أمامي، لتلتف حول أجسادها.

لكن…

كل هذا حدث بسرعة لا تُصدق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خدش. خدش.

وبحلول الوقت الذي اختفت فيه الفتاة الصغيرة، كانت كل التماثيل مغطاة بالجذور السوداء.

“من الأفضل أن تبدأ بالتحرك. لن أتمكن من الصمود أكثر.”

“…انتهيت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه المرة… كان هناك ثلاثة تماثيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استقر “البومة -العظيمة ” فوق كتفي بينما كانت الكروم تصدر أصوات الضغط والتمدد حول التماثيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA

“لقد أحسنت.”

كرا كراك!

كان الوقت قد حان للاستعانة بخدمات “البومة -العظيمة ”.

صوت قاسٍ مزعج ملأ الأجواء بينما بدأت التماثيل ترتجف.

الآن ونحن داخل عقل التمثال، ودون خوف من كشفه للعالم الخارجي، تمكنت من استدعائه دون أي تحفظ.

فجأة، ومضة خافتة أتت من الثريا فوقي، وفي لحظة واحدة ابتلع الظلام المكان بأسره. تسللت البرودة على الفور إلى جسدي، متوغلة في جلدي، فيما أصبح الصمت أكثر خنقًا.

علاوة على ذلك، فهذا المجال من تخصصه.

“ليس نفس الشيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد استدعيتُه في اللحظة التي انطفأت فيها الأنوار وظهر التمثال الثاني. لم أقف ببساطة وأراقب التماثيل تتزايد.

“من الأفضل أن تبدأ بالتحرك. لن أتمكن من الصمود أكثر.”

بل جعلته ببطء وهدوء يوزع جذوره في المكان للسيطرة على التماثيل.

أجابت “إيفلين” وهي تلوّح بيدها.

ثامب— ثامب—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.”

ومع ذلك، لم يستطع قمع التماثيل بالكامل. صوت ارتطام مكتوم تردد في القاعة بينما كانت الكروم تلتف وتتحرك في صراع لإبقائها مقيدة.

ربما هي تعرف…

بدت ملامح “البومة -العظيمة ” قاتمة وهو يلوّح بيده.

لم يكن أمامي سوى الانتظار حتى ينتهي هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سكيلش!

وقف الملاك هناك كما كان من قبل، ونظرته الفارغة ثابتة علي. ولكن على عكس ما كان عليه الوضع سابقًا… لم يكن هناك ملاك واحد.

خرجت المزيد من الجذور من الأرض لتقيّد التماثيل.

“أومف!”

“أيها الإنسان.”

خلفها، كانت هناك فتاة بشعر أحمر تجلس على السرير، ضامّة ركبتيها، وعيناها شاردتان وهي تمشط شعر الطفلة الصغيرة بلطف.

نظر إليّ “البومة -العظيمة”، محولًا بصره عن التماثيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أينما توجهت، ينتهي بهما الأمر بالعثور على أحد الأشخاص. وعلى الرغم من أن “كيرا” لم تكن تعرف سبب تحريرهم، إلا أنها كانت تدرك أهمية الأمر، فواصلت عملها، تحرس “إيفلين” وتحميها أثناء أدائها لمهمتها.

“من الأفضل أن تبدأ بالتحرك. لن أتمكن من الصمود أكثر.”

ما هذا النوع من…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا.”

“لا وقت لدينا.”

أومأت برأسي وركضت نحو السلالم، متجاوزًا التماثيل ومتجهًا نحو الباب الذي دخلت منه الفتاة الصغيرة.

سرعان ما فقدت العد لعدد الملائكة الذين وقفوا على المنصة أعلاه. العدد لم يعد يهم أمام كثرتهم.

أيًا كان الموقف، فهي المفتاح لكل هذا.

ومع ذلك، لم يستطع قمع التماثيل بالكامل. صوت ارتطام مكتوم تردد في القاعة بينما كانت الكروم تلتف وتتحرك في صراع لإبقائها مقيدة.

طالما استطعت اللحاق بها، كنت واثقًا من قدرتي على إنهاء كل شيء.

“لا شيء؟”

لم يكن هناك حاجة لإضاعة الوقت في هزيمة التماثيل.

لم تكن هناك أي علامة من هذا النوع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الفصل 354: المعركة من الداخل [5]

***

“لا تتعجلني.”

 

صوت قاسٍ مزعج ملأ الأجواء بينما بدأت التماثيل ترتجف.

في ذات الوقت.

 

“ششش… كن هادئًا، سأحررك.”

صدر صوت طفيف عند فتح الباب، كاشفًا عن الغرفة المألوفة. الستائر كانت تتطاير، ونسيم خفيف كان يهب، بينما استقر نظري على السرير، حيث كانت فتاة صغيرة تجلس، قدماها تتدليان من الحافة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهر توهج بنفسجي خافت في الظلام بينما كانت “إيفلين” تحرر شخصًا آخر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يبدو أنك مميزة حقًا بين الآخرين.”

ولسوء الحظ، وعلى عكس “كيرا”، لم يتمكن الشخص من البقاء واعيًا، وسرعان ما أغمي عليه بين ذراعيها.

“إلى متى سنستمر بهذا؟ متى يمكننا الخروج؟”

“واحد آخر…”

وقف الملاك هناك كما كان من قبل، ونظرته الفارغة ثابتة علي. ولكن على عكس ما كان عليه الوضع سابقًا… لم يكن هناك ملاك واحد.

تنهدت “إيفلين”، واضعة الفتاة التي حررتها على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك التمثال لم يكن موجودًا عندما دخلت…

222222222

“يبدو أنك مميزة حقًا بين الآخرين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدحرجت جانبًا، وضربت كتفي على جانب الجدار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“….آه، بالتأكيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكيلش!

نظرت “كيرا” إلى “إيفلين” نظرة سريعة. كان وجهها لا يزال شاحبًا إلى حد ما، لكنها تمكنت من التعافي بشكل ملحوظ مقارنة بما كانت عليه عندما استُنزفت قواها فجأة.

تذكّرت كل شيء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فليك.

ارتجفت عند التفكير في الألم الذي عانت منه في ذلك الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه المرة… كان هناك ثلاثة تماثيل.

“…..”

التفت وتحركت والتفت، اندفعت نحو التماثيل الشاهقة أمامي، لتلتف حول أجسادها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إلى الأسفل نحو الفتاة المغمى عليها على الأرض، ثم رفعت رأسها لتنظر إلى “إيفلين”.

 

“إلى متى سنستمر بهذا؟ متى يمكننا الخروج؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نفس الفتاة الصغيرة من الرؤية. الفتاة العمياء التي تم امتلاكها وسقطت ضحية لخطيئة والدها.

“ليس بعد.”

لم يكن ذلك مشكلة.

ردّت “إيفلين”، ولوّحت بيدها للحظة قبل أن تتجه نحو جهة معيّنة. وقد اعتادت على ذلك، تبعتها “كيرا” من الخلف دون أن تبدي أي اعتراض.

حبست أنفاسي وتوقفت خطواتي.

كانت تبدو وكأنها تعرف إلى أين تذهب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما نوع الـ—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أينما توجهت، ينتهي بهما الأمر بالعثور على أحد الأشخاص. وعلى الرغم من أن “كيرا” لم تكن تعرف سبب تحريرهم، إلا أنها كانت تدرك أهمية الأمر، فواصلت عملها، تحرس “إيفلين” وتحميها أثناء أدائها لمهمتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رأسي مرة أخرى، سقطت عيناي مرة أخرى على المنصة.

“…علينا تحرير ثلاثة أشخاص آخرين قبل أن نتمكن من المغادرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت من الممر وتوقفت أمام باب كان مطابقًا تمامًا لما رأيته في الرؤية.

“حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت “إيفلين”، وجفناها يرفرفان.

لم تطرح “كيرا” أي سؤال، واكتفت بهزّ رأسها.

…كان هدوءًا غريبًا.

كانت تريد أن تنهي كل شيء بأسرع ما يمكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت الجذور من الشقوق في الأرض والجدران، متسللة إلى القاعة بسرعة غير طبيعية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خدش. خدش.

ومثل المرة السابقة، لم يدم ذلك طويلًا، إذ عادت الثريا للحياة.

الظلام… كان يصل إليها.

كان هناك اثنان.

حاولت “كيرا” بدء حديث خفيف لتُبعد تفكيرها عن الظلمة.

الفصل 354: المعركة من الداخل [5]

“…هل هناك ما يزعجك؟”

وهذا كل ما كنت بحاجة إليه…

“هم؟”

مصطفة على المنصة أمامي، جميعها تحدق بي، ونظراتها الفارغة ترسل قشعريرة في عمودي الفقري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت “إيفلين”، وجفناها يرفرفان.

ربما هي تعرف…

“ماذا تعنين؟”

فوجئ تمامًا من تصرفها.

“لا شيء، فقط تبدين شاردة. هل أنتِ متعبة؟ يمكننا أن نستريح قليلاً إن أردتِ.”

“هوو.”

“لا وقت لدينا.”

ربما هي تعرف…

أجابت “إيفلين” وهي تلوّح بيدها.

“لا تتعجلني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه.”

“….؟”

كانت “كيرا” على وشك الإيماء، لكن حاجبيها انقبضا قليلًا بسبب النظرة على وجه “إيفلين”.

ثامب— ثامب—!

“إذاً، هناك ما يزعجك بالفعل.”

ابتسمت بفرح في البداية، وكأنها سعيدة برؤيتي.

“أمم، ربما نعم.”

“أمم، ربما نعم.”

فركت “إيفلين” وجهها بسرعة وهزّت رأسها لتطرد تلك الأفكار. وقبل أن تتمكن “كيرا” من قول أي شيء آخر، أسرعت بخطواتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تمر التغيرات الغريبة التي طرأت على “أويف” دون أن يلاحظها كبار الشخصيات، إذ ارتفع حاجبا “أطلس” قليلاً. سحر اللهب، الظلام، واللعنات…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تقلقي بشأن الأمر. سأعرف ما أريد قريبًا. دعينا نركز على هذه المهمة الآن.”

“لا شيء، فقط تبدين شاردة. هل أنتِ متعبة؟ يمكننا أن نستريح قليلاً إن أردتِ.”

 

“….؟”

***

______________________________________

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الهدوء يحيط بي بطريقة غريبة. لم يكن هناك أي تمثال، ولا شيء يعيق طريقي نحو الباب.

في الخارج.

نظرت إلى “البومة -العظيمة ” للحظة، ثم أخذت نفسًا عميقًا. بعد ذلك، تقدّمت بخطوة واحدة، ومددت يدي بحذر نحو الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تمر التغيرات الغريبة التي طرأت على “أويف” دون أن يلاحظها كبار الشخصيات، إذ ارتفع حاجبا “أطلس” قليلاً. سحر اللهب، الظلام، واللعنات…

لم تطرح “كيرا” أي سؤال، واكتفت بهزّ رأسها.

شيء ما لا يتطابق.

“لقد أحسنت.”

صحيح أن هناك مفاهيم “عنصرية” تمنح القدرة على استخدام كل العناصر، لكن حالة “أويف” كانت مختلفة قليلًا.

لاحظ “أطلس” أن العديد من الأشخاص حوله كانوا يشاركونه نفس الشك، وبدأت ملامحه تزداد جدية.

هي… لم تكن تستخدم “مفهومًا”.

صوت قاسٍ مزعج ملأ الأجواء بينما بدأت التماثيل ترتجف.

عادةً، عندما يتم تنشيط “المفهوم”، تتلوى الأرض تحت المستخدم، مما كان علامة على توسع المجال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نفس الفتاة الصغيرة من الرؤية. الفتاة العمياء التي تم امتلاكها وسقطت ضحية لخطيئة والدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقد حدث هذا مع “كايليون”، “كايوس”، “جوليان”، “ليون”، و”أميل”.

…كان هدوءًا غريبًا.

لكن الوضع مع “أويف” كان مختلفًا.

ارتجفت عند التفكير في الألم الذي عانت منه في ذلك الوقت.

لم تكن هناك أي علامة من هذا النوع.

“لا بد أن هذا هو الباب.”

جعل هذا الجميع يشعر بالفضول، وفي ذات الوقت، يركزون بشدة على ما تفعله. من الخارج، لم يكن هناك شيء غير طبيعي، لكن كان هناك شيء خاطئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….آه، بالتأكيد.”

لاحظ “أطلس” أن العديد من الأشخاص حوله كانوا يشاركونه نفس الشك، وبدأت ملامحه تزداد جدية.

أصبح فمي جافا عندما أغمضت عيني..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما الذي يحدث؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد حدث هذا مع “كايليون”، “كايوس”، “جوليان”، “ليون”، و”أميل”.

حتى هو، بدأ يشعر ببعض الحيرة من الموقف.

صوت قاسٍ مزعج ملأ الأجواء بينما بدأت التماثيل ترتجف.

هل يمكن أن تكون هذه قدرة فطرية خاصة بها؟ أو أسلوبًا جديدًا بالكامل في تشكيل المفاهيم؟

***

حوّل “أطلس” نظره نحو “ديليلا”.

فوجئ تمامًا من تصرفها.

ربما هي تعرف…

“….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هي الأخرى تحدق في المنصة باهتمام شديد.

كان هناك اثنان.

وبدا أنها لاحظت شيئًا غريبًا هي الأخرى، وكان “أطلس” على وشك أن يتحدث عن الأمر عندما رفعت “ديليلا” يدها فجأة وضغطت على خدّها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي يحدث؟

فوجئ تمامًا من تصرفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكيلش! سكيلش!

ما هذا النوع من…؟

“إذاً، هناك ما يزعجك بالفعل.”

ضغطت على خدها عدة مرات قبل أن تزم شفتيها بخيبة أمل.

…يجب أن تكون خلف هذا الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، أعادت تركيزها على المنصة وهمست:

في ذات الوقت.

“ليس نفس الشيء.”

حبست أنفاسي وتوقفت خطواتي.

“….؟”

ما هذا النوع من…؟

 

فليك.

***

“ابحث عني مرة أخرى!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هيهيهيهي.”

كرا كراك!

“أمم، ربما نعم.”

“أومف!”

“إلى متى سنستمر بهذا؟ متى يمكننا الخروج؟”

تراجعت بسرعة عندما انفجرت الجذور من الأرض أدناه، تلتف حول التمثال الذي ظهر فجأة.

لا بد أن الطريق هو هذا…

ظهرت تشققات على التمثال بينما مررت به وركضت عبر القاعة الضيقة .

سمح لي برؤية محيطي مرة أخرى، وكأن الأوكسجين عاد إلى رئتي وسمح لي بالتنفس من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سكيلش! سكيلش!

الفصل 354: المعركة من الداخل [5]

“تابع، سأهتم بالباقي.”

ارتجفت عند التفكير في الألم الذي عانت منه في ذلك الوقت.

“نعم.”

لم تكن هناك أي علامة من هذا النوع.

كنت أتحرك بهذا الشكل منذ عدة دقائق، أتجنب بصعوبة التماثيل التي تظهر فجأة وبدون سابق إنذار. لولا مساعدة “البومة -العظيمة ”، لكنت في ورطة كبيرة.

….اهتزت الأقفال في ذهني، مما أجبر موجة من العواطف على إغراق ذهني.

“أوخ!”

ساد صمت خانق أرجاء القاعة، بينما دوّى صوت خطواتي الخفيفة في الأرجاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدحرجت جانبًا، وضربت كتفي على جانب الجدار.

“أمم، ربما نعم.”

تجاهلت الألم، ودعمت نفسي لأواصل السير في عمق الممر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي يحدث؟

لا بد أن الطريق هو هذا…

“أومف!”

كان كل شيء كما في الرؤية تمامًا. وعلى الرغم من أنني لم أرَ القصر بالكامل، إلا أنني كنت أعرف الطريق الذي يجب أن أسلكه.

حبست أنفاسي وتوقفت خطواتي.

سكيلش! سكيلش!

تنهدت “إيفلين”، واضعة الفتاة التي حررتها على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انطلقت الجذور من الأرضية الرخامية، محطمة إياها، ولفّت الجدران، لتمنع أي مواجهة غير متوقعة.

فوجئ تمامًا من تصرفها.

وهذا كل ما كنت بحاجة إليه…

فجأة، ومضة خافتة أتت من الثريا فوقي، وفي لحظة واحدة ابتلع الظلام المكان بأسره. تسللت البرودة على الفور إلى جسدي، متوغلة في جلدي، فيما أصبح الصمت أكثر خنقًا.

كان سيكون أمرًا مختلفًا لو اضطررت لهزيمتهم، لكن مجرد الفرار منهم؟

أجابت “إيفلين” وهي تلوّح بيدها.

لم يكن ذلك مشكلة.

“أومف!”

“لا بد أن هذا هو الباب.”

أجابت “إيفلين” وهي تلوّح بيدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرجت من الممر وتوقفت أمام باب كان مطابقًا تمامًا لما رأيته في الرؤية.

مصطفة على المنصة أمامي، جميعها تحدق بي، ونظراتها الفارغة ترسل قشعريرة في عمودي الفقري.

…يجب أن تكون خلف هذا الباب.

ظهرت تشققات على التمثال بينما مررت به وركضت عبر القاعة الضيقة .

أخذت نفسًا عميقًا واستعددت، أفحص المنطقة بحذر وأنا أتوقع ظهور تماثيل في أي لحظة.

أومأت برأسي وركضت نحو السلالم، متجاوزًا التماثيل ومتجهًا نحو الباب الذي دخلت منه الفتاة الصغيرة.

لكن…

لاحظ “أطلس” أن العديد من الأشخاص حوله كانوا يشاركونه نفس الشك، وبدأت ملامحه تزداد جدية.

“لا شيء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خدش. خدش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الهدوء يحيط بي بطريقة غريبة. لم يكن هناك أي تمثال، ولا شيء يعيق طريقي نحو الباب.

علاوة على ذلك، فهذا المجال من تخصصه.

…كان هدوءًا غريبًا.

فليك.

نظرت حولي مرة أخرى بحثًا عن فخ أو شيء مشابه، لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدحرجت جانبًا، وضربت كتفي على جانب الجدار.

كل شيء كان طبيعيًا.

 

لم يكن هناك شيء على الإطلاق.

علاوة على ذلك، فهذا المجال من تخصصه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما نوع الـ—”

“لا تتعجلني.”

“ألن تدخل؟”

“لا شيء، فقط تبدين شاردة. هل أنتِ متعبة؟ يمكننا أن نستريح قليلاً إن أردتِ.”

“لا تتعجلني.”

تجاهلت الألم، ودعمت نفسي لأواصل السير في عمق الممر.

نظرت إلى “البومة -العظيمة ” للحظة، ثم أخذت نفسًا عميقًا. بعد ذلك، تقدّمت بخطوة واحدة، ومددت يدي بحذر نحو الباب.

شيء ما لا يتطابق.

شعرت ببرودة المعدن، فلعقت شفتيّ.

كان صوتها خفيفًا ومليئًا بالمرح. ومع ذلك، بدا كل شيء فيه ثقيلًا بشكل غريب بينما اختفت من القاعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كليك!

 

صدر صوت طفيف عند فتح الباب، كاشفًا عن الغرفة المألوفة. الستائر كانت تتطاير، ونسيم خفيف كان يهب، بينما استقر نظري على السرير، حيث كانت فتاة صغيرة تجلس، قدماها تتدليان من الحافة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فليك.

خلفها، كانت هناك فتاة بشعر أحمر تجلس على السرير، ضامّة ركبتيها، وعيناها شاردتان وهي تمشط شعر الطفلة الصغيرة بلطف.

طالما استطعت اللحاق بها، كنت واثقًا من قدرتي على إنهاء كل شيء.

كما لو كانت تستشعر وجودي، أدارت الطفلة رأسها، واستقر نظرها عليّ مباشرة.

حاولت “كيرا” بدء حديث خفيف لتُبعد تفكيرها عن الظلمة.

ابتسمت بفرح في البداية، وكأنها سعيدة برؤيتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكيلش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت فمها لتقول شيئًا، لكن الكلمة لم تخرج أبدًا، إذ تجمد وجهها فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقر “البومة -العظيمة ” فوق كتفي بينما كانت الكروم تصدر أصوات الضغط والتمدد حول التماثيل.

تغيرت ملامحها بالكامل فجأة، وأصبحت غريبة ومخيفة.

لم تكن هناك أي علامة من هذا النوع.

بدأت يداي ترتعشان بلا توقف، وصدري يرتفع ويهبط في محاولة يائسة لالتقاط أنفاسي.

نظرت إلى “البومة -العظيمة ” للحظة، ثم أخذت نفسًا عميقًا. بعد ذلك، تقدّمت بخطوة واحدة، ومددت يدي بحذر نحو الباب.

….اهتزت الأقفال في ذهني، مما أجبر موجة من العواطف على إغراق ذهني.

كنت أتحرك بهذا الشكل منذ عدة دقائق، أتجنب بصعوبة التماثيل التي تظهر فجأة وبدون سابق إنذار. لولا مساعدة “البومة -العظيمة ”، لكنت في ورطة كبيرة.

“كنت أعلم أنك ستأتي.”

غمرني الظلام مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخل صوت هادئ أذني، مما أجبر رأسي على الالتفات دون إرادتي.

“…هل هناك ما يزعجك؟”

“…أوراكلوس.”

 

 

شعرت ببرودة المعدن، فلعقت شفتيّ.

______________________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت الجذور من الشقوق في الأرض والجدران، متسللة إلى القاعة بسرعة غير طبيعية.

 

سمح لي برؤية محيطي مرة أخرى، وكأن الأوكسجين عاد إلى رئتي وسمح لي بالتنفس من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة: TIFA

طالما استطعت اللحاق بها، كنت واثقًا من قدرتي على إنهاء كل شيء.

كانت “كيرا” على وشك الإيماء، لكن حاجبيها انقبضا قليلًا بسبب النظرة على وجه “إيفلين”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط