المعركة من الداخل [5]
الفصل 354: المعركة من الداخل [5]
“لا شيء؟”
لم أقف مكتوف الأيدي أراقب ما يحدث. على عكس ما حدث سابقًا عندما كانت الأضواء تومض، كنت قد أنهيت استعداداتي.
كان المكان هادئًا تمامًا كما في المرة الأولى.
أيًا كان الموقف، فهي المفتاح لكل هذا.
سلالم تصطف من الجانب، ملتفة نحو منصة مركزية يقف عندها درابزين خشبي، يتيح لمن يقف عليه أن يُطل على الأرضية الرخامية السوداء التي كانت مضاءة بخفوت من الثريا التي تعلو المكان.
وبدا أنها لاحظت شيئًا غريبًا هي الأخرى، وكان “أطلس” على وشك أن يتحدث عن الأمر عندما رفعت “ديليلا” يدها فجأة وضغطت على خدّها.
ساد صمت خانق أرجاء القاعة، بينما دوّى صوت خطواتي الخفيفة في الأرجاء.
“لا تتعجلني.”
تك—
“أيها الإنسان.”
نظرت حولي، وتذكرت كل التفاصيل الصغيرة للرؤية التي كانت لدي منذ وقت ليس ببعيد.
“…هل هناك ما يزعجك؟”
تذكّرت كل شيء.
“من الأفضل أن تبدأ بالتحرك. لن أتمكن من الصمود أكثر.”
من الشقوق الصغيرة حول الأرضية الرخامية إلى الشقوق الدقيقة على درجات السلالم المؤدية إلى المنصة في الأعلى.
“لا وقت لدينا.”
….كل شيء كان مطابقًا للرؤية.
كانت تبدو وكأنها تعرف إلى أين تذهب.
تقريبًا…
بدت ملامح “البومة -العظيمة ” قاتمة وهو يلوّح بيده.
“….”
“لا وقت لدينا.”
حبست أنفاسي وتوقفت خطواتي.
خلفها، كانت هناك فتاة بشعر أحمر تجلس على السرير، ضامّة ركبتيها، وعيناها شاردتان وهي تمشط شعر الطفلة الصغيرة بلطف.
بينما رفعت رأسي ببطء، استقر بصري على مركز المنصة، حيث كان هناك تمثال واقف.
شعرت ببرودة المعدن، فلعقت شفتيّ.
كانت عيناها المجوفتان ثابتتان علي، ونظرته الفارغة ضغطت على روحي حتى بدأ رأسي يشعر بالخفة.
…كان هدوءًا غريبًا.
ذلك التمثال لم يكن موجودًا عندما دخلت…
الظلام… كان يصل إليها.
“هوو.”
في ذات الوقت.
بدأت الأقفال في ذهني تهتز.
بدأت يداي ترتعشان بلا توقف، وصدري يرتفع ويهبط في محاولة يائسة لالتقاط أنفاسي.
ورغم ذلك، بقيت متماسكًا، أحدّق في التمثال دون أن أنطق بكلمة.
….كل شيء كان مطابقًا للرؤية.
لكن…
فليك.
فليك.
فجأة، ومضة خافتة أتت من الثريا فوقي، وفي لحظة واحدة ابتلع الظلام المكان بأسره. تسللت البرودة على الفور إلى جسدي، متوغلة في جلدي، فيما أصبح الصمت أكثر خنقًا.
“ابحث عني مرة أخرى!”
أصبح فمي جافا عندما أغمضت عيني..
نظر إليّ “البومة -العظيمة”، محولًا بصره عن التماثيل.
أهتزت الأقفال بكثافة أكبر، والظلام والصمت شعرت وكأنهما يمتدان إلى الأبد.
“ششش… كن هادئًا، سأحررك.”
لم يكن أمامي سوى الانتظار حتى ينتهي هذا.
نظرت “كيرا” إلى “إيفلين” نظرة سريعة. كان وجهها لا يزال شاحبًا إلى حد ما، لكنها تمكنت من التعافي بشكل ملحوظ مقارنة بما كانت عليه عندما استُنزفت قواها فجأة.
عادت الثريا لتضيء مرة أخرى، بصوت خافت يصدر عنها وهي تومض.
هل يمكن أن تكون هذه قدرة فطرية خاصة بها؟ أو أسلوبًا جديدًا بالكامل في تشكيل المفاهيم؟
فليك.
وقف الملاك هناك كما كان من قبل، ونظرته الفارغة ثابتة علي. ولكن على عكس ما كان عليه الوضع سابقًا… لم يكن هناك ملاك واحد.
سمح لي برؤية محيطي مرة أخرى، وكأن الأوكسجين عاد إلى رئتي وسمح لي بالتنفس من جديد.
شعرت بنظرات التماثيل تتعلق بي، ورغم ذلك، بقيت هادئًا. على الأقل… حتى ومضت الثريا مرة أخرى.
ولكن لم يدم ذلك طويلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في نظرتها سكون مزعج، وكأنها كانت تراقبني طوال الوقت.
“….”
كدت أن أتراجع خطوة غريزيًا من الظاهرة، لكنني تماسكت وبقيت ثابتًا.
رفعت رأسي مرة أخرى، سقطت عيناي مرة أخرى على المنصة.
شيء ما لا يتطابق.
وقف الملاك هناك كما كان من قبل، ونظرته الفارغة ثابتة علي. ولكن على عكس ما كان عليه الوضع سابقًا… لم يكن هناك ملاك واحد.
بدأت يداي ترتعشان بلا توقف، وصدري يرتفع ويهبط في محاولة يائسة لالتقاط أنفاسي.
لا.
حتى هو، بدأ يشعر ببعض الحيرة من الموقف.
كان هناك اثنان.
لا بد أن الطريق هو هذا…
“….!”
لكن هذه المرة، أضاءت بقوة. اختفى أي أثر للظلام، وامتلأت القاعة بالنور الساطع المنبعث منها.
ضاق حلقي للحظة قبل أن أتنفس ببطء واتزان.
فليك.
شعرت بنظرات التماثيل تتعلق بي، ورغم ذلك، بقيت هادئًا. على الأقل… حتى ومضت الثريا مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تمر التغيرات الغريبة التي طرأت على “أويف” دون أن يلاحظها كبار الشخصيات، إذ ارتفع حاجبا “أطلس” قليلاً. سحر اللهب، الظلام، واللعنات…
فليك.
“هيهيهيهي.”
غمرني الظلام مجددًا.
لم أقف مكتوف الأيدي أراقب ما يحدث. على عكس ما حدث سابقًا عندما كانت الأضواء تومض، كنت قد أنهيت استعداداتي.
ومثل المرة السابقة، لم يدم ذلك طويلًا، إذ عادت الثريا للحياة.
“…علينا تحرير ثلاثة أشخاص آخرين قبل أن نتمكن من المغادرة.”
لكن هذه المرة… كان هناك ثلاثة تماثيل.
عاد الصمت ليخيّم على ما حولي.
مصطفة على المنصة أمامي، جميعها تحدق بي، ونظراتها الفارغة ترسل قشعريرة في عمودي الفقري.
“اذهب، قم بعملك.”
فليك.
“من الأفضل أن تبدأ بالتحرك. لن أتمكن من الصمود أكثر.”
استمرت هذا الظاهرة، و…
***
فليك.
لا.
مع كل ومضة،
لم يكن ذلك مشكلة.
فليك.
“أوخ!”
يظهر ملاك جديد.
فليك.
“أيها الإنسان.”
سرعان ما فقدت العد لعدد الملائكة الذين وقفوا على المنصة أعلاه. العدد لم يعد يهم أمام كثرتهم.
“…علينا تحرير ثلاثة أشخاص آخرين قبل أن نتمكن من المغادرة.”
فليك—
“إلى متى سنستمر بهذا؟ متى يمكننا الخروج؟”
ومضت الثريا مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الهدوء يحيط بي بطريقة غريبة. لم يكن هناك أي تمثال، ولا شيء يعيق طريقي نحو الباب.
لكن هذه المرة، أضاءت بقوة. اختفى أي أثر للظلام، وامتلأت القاعة بالنور الساطع المنبعث منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تمر التغيرات الغريبة التي طرأت على “أويف” دون أن يلاحظها كبار الشخصيات، إذ ارتفع حاجبا “أطلس” قليلاً. سحر اللهب، الظلام، واللعنات…
كدت أن أتراجع خطوة غريزيًا من الظاهرة، لكنني تماسكت وبقيت ثابتًا.
ردّت “إيفلين”، ولوّحت بيدها للحظة قبل أن تتجه نحو جهة معيّنة. وقد اعتادت على ذلك، تبعتها “كيرا” من الخلف دون أن تبدي أي اعتراض.
“هيهيهيهي.”
فليك.
ضحكة خافتة، تشبه ضحكة طفل، ترددت في القاعة، ترتد من الجدران في كل اتجاه. كان الصوت ملتوي ومشوه، مما جعل من المستحيل تحديد مصدره، وأضفى برودة مزعجة على الأجواء.
ضحكت مجددًا، ثم تركت يد الملاك قبل أن تستدير وتركض مبتعدة.
نظرت حولي، آملًا أن أرى من أين جاء.
“لا شيء؟”
وبعد ذلك، رأيته — الشيء الذي كنت أبحث عنه. لولا أنني كنت أراقب بدقة، لربما فاتني ذلك تماما. لكن عيني التقطت التفاصيل الدقيقة: يد صغيرة شاحبة، بالكاد مرئية، تمسك بيد التمثال الملائكي في الوسط.
كانت “كيرا” على وشك الإيماء، لكن حاجبيها انقبضا قليلًا بسبب النظرة على وجه “إيفلين”.
كانت صغيرة جدًا، وغريبة جدًا، بحيث لا تنتمي لذلك المكان.
فليك.
رأسها الصغير بدأ يطل ببطء من خلف الملاك، عيناها اللامعتان الخاليتان من التركيز تلمعان في الضوء الخافت بينما تركزان على عينيّ.
كل شيء كان طبيعيًا.
كان في نظرتها سكون مزعج، وكأنها كانت تراقبني طوال الوقت.
“كنت أعلم أنك ستأتي.”
“هيهيهيهيهي.”
لاحظ “أطلس” أن العديد من الأشخاص حوله كانوا يشاركونه نفس الشك، وبدأت ملامحه تزداد جدية.
عادت الضحكة الطفولية حين ركّزت بصري على الفتاة الصغيرة.
فليك.
“إنها هي…”
كانت تبدو وكأنها تعرف إلى أين تذهب.
انقبض قلبي عندما تعرفت على الفتاة.
فجأة، ومضة خافتة أتت من الثريا فوقي، وفي لحظة واحدة ابتلع الظلام المكان بأسره. تسللت البرودة على الفور إلى جسدي، متوغلة في جلدي، فيما أصبح الصمت أكثر خنقًا.
كانت نفس الفتاة الصغيرة من الرؤية. الفتاة العمياء التي تم امتلاكها وسقطت ضحية لخطيئة والدها.
ومضت الثريا مرة أخرى.
“….لقد تمكنتَ من إيجادي.”
كانت صغيرة جدًا، وغريبة جدًا، بحيث لا تنتمي لذلك المكان.
قالت، بصوتها الطفولي يملأ القاعة الخالية، بينما كانت الملائكة تحيط بي، بنظراتها الفارغة لا تزال معلقة بي.
تجاهلت الألم، ودعمت نفسي لأواصل السير في عمق الممر.
“هيهيهي.”
غمرني الظلام مجددًا.
ضحكت مجددًا، ثم تركت يد الملاك قبل أن تستدير وتركض مبتعدة.
نظر إليّ “البومة -العظيمة”، محولًا بصره عن التماثيل.
وأثناء مغادرتها، تحدثت مرة أخرى،
نظرت “كيرا” إلى “إيفلين” نظرة سريعة. كان وجهها لا يزال شاحبًا إلى حد ما، لكنها تمكنت من التعافي بشكل ملحوظ مقارنة بما كانت عليه عندما استُنزفت قواها فجأة.
“ابحث عني مرة أخرى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما نوع الـ—”
كان صوتها خفيفًا ومليئًا بالمرح. ومع ذلك، بدا كل شيء فيه ثقيلًا بشكل غريب بينما اختفت من القاعة.
نظرت حولي مرة أخرى بحثًا عن فخ أو شيء مشابه، لكن…
عاد الصمت ليخيّم على ما حولي.
لكن هذه المرة، أضاءت بقوة. اختفى أي أثر للظلام، وامتلأت القاعة بالنور الساطع المنبعث منها.
ولكن لم يدم طويلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الأسفل نحو الفتاة المغمى عليها على الأرض، ثم رفعت رأسها لتنظر إلى “إيفلين”.
كــرر—
بينما رفعت رأسي ببطء، استقر بصري على مركز المنصة، حيث كان هناك تمثال واقف.
صوت قاسٍ مزعج ملأ الأجواء بينما بدأت التماثيل ترتجف.
وقف الملاك هناك كما كان من قبل، ونظرته الفارغة ثابتة علي. ولكن على عكس ما كان عليه الوضع سابقًا… لم يكن هناك ملاك واحد.
لم أقف مكتوف الأيدي أراقب ما يحدث. على عكس ما حدث سابقًا عندما كانت الأضواء تومض، كنت قد أنهيت استعداداتي.
الظلام… كان يصل إليها.
“اذهب، قم بعملك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الأسفل نحو الفتاة المغمى عليها على الأرض، ثم رفعت رأسها لتنظر إلى “إيفلين”.
سكيلش، سكيلش.
سمح لي برؤية محيطي مرة أخرى، وكأن الأوكسجين عاد إلى رئتي وسمح لي بالتنفس من جديد.
انفجرت الجذور من الشقوق في الأرض والجدران، متسللة إلى القاعة بسرعة غير طبيعية.
ربما هي تعرف…
التفت وتحركت والتفت، اندفعت نحو التماثيل الشاهقة أمامي، لتلتف حول أجسادها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك—
كل هذا حدث بسرعة لا تُصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رأسي مرة أخرى، سقطت عيناي مرة أخرى على المنصة.
وبحلول الوقت الذي اختفت فيه الفتاة الصغيرة، كانت كل التماثيل مغطاة بالجذور السوداء.
صوت قاسٍ مزعج ملأ الأجواء بينما بدأت التماثيل ترتجف.
“…انتهيت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فليك—
استقر “البومة -العظيمة ” فوق كتفي بينما كانت الكروم تصدر أصوات الضغط والتمدد حول التماثيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك التمثال لم يكن موجودًا عندما دخلت…
“لقد أحسنت.”
كانت صغيرة جدًا، وغريبة جدًا، بحيث لا تنتمي لذلك المكان.
كان الوقت قد حان للاستعانة بخدمات “البومة -العظيمة ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الهدوء يحيط بي بطريقة غريبة. لم يكن هناك أي تمثال، ولا شيء يعيق طريقي نحو الباب.
الآن ونحن داخل عقل التمثال، ودون خوف من كشفه للعالم الخارجي، تمكنت من استدعائه دون أي تحفظ.
نظرت حولي، وتذكرت كل التفاصيل الصغيرة للرؤية التي كانت لدي منذ وقت ليس ببعيد.
علاوة على ذلك، فهذا المجال من تخصصه.
لكن…
لقد استدعيتُه في اللحظة التي انطفأت فيها الأنوار وظهر التمثال الثاني. لم أقف ببساطة وأراقب التماثيل تتزايد.
انقبض قلبي عندما تعرفت على الفتاة.
بل جعلته ببطء وهدوء يوزع جذوره في المكان للسيطرة على التماثيل.
فليك.
ثامب— ثامب—!
الظلام… كان يصل إليها.
ومع ذلك، لم يستطع قمع التماثيل بالكامل. صوت ارتطام مكتوم تردد في القاعة بينما كانت الكروم تلتف وتتحرك في صراع لإبقائها مقيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد استدعيتُه في اللحظة التي انطفأت فيها الأنوار وظهر التمثال الثاني. لم أقف ببساطة وأراقب التماثيل تتزايد.
بدت ملامح “البومة -العظيمة ” قاتمة وهو يلوّح بيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادت الثريا لتضيء مرة أخرى، بصوت خافت يصدر عنها وهي تومض.
سكيلش!
حوّل “أطلس” نظره نحو “ديليلا”.
خرجت المزيد من الجذور من الأرض لتقيّد التماثيل.
“….لقد تمكنتَ من إيجادي.”
“أيها الإنسان.”
“لا شيء، فقط تبدين شاردة. هل أنتِ متعبة؟ يمكننا أن نستريح قليلاً إن أردتِ.”
نظر إليّ “البومة -العظيمة”، محولًا بصره عن التماثيل.
“من الأفضل أن تبدأ بالتحرك. لن أتمكن من الصمود أكثر.”
فليك.
“حسنًا.”
***
أومأت برأسي وركضت نحو السلالم، متجاوزًا التماثيل ومتجهًا نحو الباب الذي دخلت منه الفتاة الصغيرة.
لا.
أيًا كان الموقف، فهي المفتاح لكل هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
طالما استطعت اللحاق بها، كنت واثقًا من قدرتي على إنهاء كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
لم يكن هناك حاجة لإضاعة الوقت في هزيمة التماثيل.
عاد الصمت ليخيّم على ما حولي.
التفت وتحركت والتفت، اندفعت نحو التماثيل الشاهقة أمامي، لتلتف حول أجسادها.
***
ومع ذلك، لم يستطع قمع التماثيل بالكامل. صوت ارتطام مكتوم تردد في القاعة بينما كانت الكروم تلتف وتتحرك في صراع لإبقائها مقيدة.
“لقد أحسنت.”
في ذات الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، أعادت تركيزها على المنصة وهمست:
“ششش… كن هادئًا، سأحررك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما نوع الـ—”
ظهر توهج بنفسجي خافت في الظلام بينما كانت “إيفلين” تحرر شخصًا آخر.
______________________________________
ولسوء الحظ، وعلى عكس “كيرا”، لم يتمكن الشخص من البقاء واعيًا، وسرعان ما أغمي عليه بين ذراعيها.
ردّت “إيفلين”، ولوّحت بيدها للحظة قبل أن تتجه نحو جهة معيّنة. وقد اعتادت على ذلك، تبعتها “كيرا” من الخلف دون أن تبدي أي اعتراض.
“واحد آخر…”
خلفها، كانت هناك فتاة بشعر أحمر تجلس على السرير، ضامّة ركبتيها، وعيناها شاردتان وهي تمشط شعر الطفلة الصغيرة بلطف.
تنهدت “إيفلين”، واضعة الفتاة التي حررتها على الأرض.
لا بد أن الطريق هو هذا…
“يبدو أنك مميزة حقًا بين الآخرين.”
***
“….آه، بالتأكيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هي الأخرى تحدق في المنصة باهتمام شديد.
نظرت “كيرا” إلى “إيفلين” نظرة سريعة. كان وجهها لا يزال شاحبًا إلى حد ما، لكنها تمكنت من التعافي بشكل ملحوظ مقارنة بما كانت عليه عندما استُنزفت قواها فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت فمها لتقول شيئًا، لكن الكلمة لم تخرج أبدًا، إذ تجمد وجهها فجأة.
ورغم ذلك، بقيت متماسكًا، أحدّق في التمثال دون أن أنطق بكلمة.
ارتجفت عند التفكير في الألم الذي عانت منه في ذلك الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تمر التغيرات الغريبة التي طرأت على “أويف” دون أن يلاحظها كبار الشخصيات، إذ ارتفع حاجبا “أطلس” قليلاً. سحر اللهب، الظلام، واللعنات…
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.”
نظرت إلى الأسفل نحو الفتاة المغمى عليها على الأرض، ثم رفعت رأسها لتنظر إلى “إيفلين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع كل ومضة،
“إلى متى سنستمر بهذا؟ متى يمكننا الخروج؟”
“لا شيء؟”
“ليس بعد.”
ردّت “إيفلين”، ولوّحت بيدها للحظة قبل أن تتجه نحو جهة معيّنة. وقد اعتادت على ذلك، تبعتها “كيرا” من الخلف دون أن تبدي أي اعتراض.
لا.
كانت تبدو وكأنها تعرف إلى أين تذهب.
“تابع، سأهتم بالباقي.”
أينما توجهت، ينتهي بهما الأمر بالعثور على أحد الأشخاص. وعلى الرغم من أن “كيرا” لم تكن تعرف سبب تحريرهم، إلا أنها كانت تدرك أهمية الأمر، فواصلت عملها، تحرس “إيفلين” وتحميها أثناء أدائها لمهمتها.
“….؟”
“…علينا تحرير ثلاثة أشخاص آخرين قبل أن نتمكن من المغادرة.”
فليك.
“حسنًا.”
كل هذا حدث بسرعة لا تُصدق.
لم تطرح “كيرا” أي سؤال، واكتفت بهزّ رأسها.
“ماذا تعنين؟”
كانت تريد أن تنهي كل شيء بأسرع ما يمكن.
تجاهلت الألم، ودعمت نفسي لأواصل السير في عمق الممر.
خدش. خدش.
علاوة على ذلك، فهذا المجال من تخصصه.
الظلام… كان يصل إليها.
كانت تبدو وكأنها تعرف إلى أين تذهب.
حاولت “كيرا” بدء حديث خفيف لتُبعد تفكيرها عن الظلمة.
فليك.
“…هل هناك ما يزعجك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت فمها لتقول شيئًا، لكن الكلمة لم تخرج أبدًا، إذ تجمد وجهها فجأة.
“هم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد حدث هذا مع “كايليون”، “كايوس”، “جوليان”، “ليون”، و”أميل”.
توقفت “إيفلين”، وجفناها يرفرفان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
“ماذا تعنين؟”
وقف الملاك هناك كما كان من قبل، ونظرته الفارغة ثابتة علي. ولكن على عكس ما كان عليه الوضع سابقًا… لم يكن هناك ملاك واحد.
“لا شيء، فقط تبدين شاردة. هل أنتِ متعبة؟ يمكننا أن نستريح قليلاً إن أردتِ.”
صدر صوت طفيف عند فتح الباب، كاشفًا عن الغرفة المألوفة. الستائر كانت تتطاير، ونسيم خفيف كان يهب، بينما استقر نظري على السرير، حيث كانت فتاة صغيرة تجلس، قدماها تتدليان من الحافة.
“لا وقت لدينا.”
ارتجفت عند التفكير في الألم الذي عانت منه في ذلك الوقت.
أجابت “إيفلين” وهي تلوّح بيدها.
ولكن لم يدم طويلًا.
“آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكة خافتة، تشبه ضحكة طفل، ترددت في القاعة، ترتد من الجدران في كل اتجاه. كان الصوت ملتوي ومشوه، مما جعل من المستحيل تحديد مصدره، وأضفى برودة مزعجة على الأجواء.
كانت “كيرا” على وشك الإيماء، لكن حاجبيها انقبضا قليلًا بسبب النظرة على وجه “إيفلين”.
في الخارج.
“إذاً، هناك ما يزعجك بالفعل.”
فليك.
“أمم، ربما نعم.”
سكيلش، سكيلش.
فركت “إيفلين” وجهها بسرعة وهزّت رأسها لتطرد تلك الأفكار. وقبل أن تتمكن “كيرا” من قول أي شيء آخر، أسرعت بخطواتها.
ولكن لم يدم طويلًا.
“لا تقلقي بشأن الأمر. سأعرف ما أريد قريبًا. دعينا نركز على هذه المهمة الآن.”
في الخارج.
عاد الصمت ليخيّم على ما حولي.
***
لا بد أن الطريق هو هذا…
تراجعت بسرعة عندما انفجرت الجذور من الأرض أدناه، تلتف حول التمثال الذي ظهر فجأة.
في الخارج.
لم تمر التغيرات الغريبة التي طرأت على “أويف” دون أن يلاحظها كبار الشخصيات، إذ ارتفع حاجبا “أطلس” قليلاً. سحر اللهب، الظلام، واللعنات…
صوت قاسٍ مزعج ملأ الأجواء بينما بدأت التماثيل ترتجف.
شيء ما لا يتطابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليك!
صحيح أن هناك مفاهيم “عنصرية” تمنح القدرة على استخدام كل العناصر، لكن حالة “أويف” كانت مختلفة قليلًا.
لم أقف مكتوف الأيدي أراقب ما يحدث. على عكس ما حدث سابقًا عندما كانت الأضواء تومض، كنت قد أنهيت استعداداتي.
هي… لم تكن تستخدم “مفهومًا”.
“…أوراكلوس.”
عادةً، عندما يتم تنشيط “المفهوم”، تتلوى الأرض تحت المستخدم، مما كان علامة على توسع المجال.
لم تطرح “كيرا” أي سؤال، واكتفت بهزّ رأسها.
وقد حدث هذا مع “كايليون”، “كايوس”، “جوليان”، “ليون”، و”أميل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت الجذور من الشقوق في الأرض والجدران، متسللة إلى القاعة بسرعة غير طبيعية.
لكن الوضع مع “أويف” كان مختلفًا.
ساد صمت خانق أرجاء القاعة، بينما دوّى صوت خطواتي الخفيفة في الأرجاء.
لم تكن هناك أي علامة من هذا النوع.
كانت تبدو وكأنها تعرف إلى أين تذهب.
جعل هذا الجميع يشعر بالفضول، وفي ذات الوقت، يركزون بشدة على ما تفعله. من الخارج، لم يكن هناك شيء غير طبيعي، لكن كان هناك شيء خاطئ.
ربما هي تعرف…
لاحظ “أطلس” أن العديد من الأشخاص حوله كانوا يشاركونه نفس الشك، وبدأت ملامحه تزداد جدية.
ردّت “إيفلين”، ولوّحت بيدها للحظة قبل أن تتجه نحو جهة معيّنة. وقد اعتادت على ذلك، تبعتها “كيرا” من الخلف دون أن تبدي أي اعتراض.
ما الذي يحدث؟
حاولت “كيرا” بدء حديث خفيف لتُبعد تفكيرها عن الظلمة.
حتى هو، بدأ يشعر ببعض الحيرة من الموقف.
“أوخ!”
هل يمكن أن تكون هذه قدرة فطرية خاصة بها؟ أو أسلوبًا جديدًا بالكامل في تشكيل المفاهيم؟
***
حوّل “أطلس” نظره نحو “ديليلا”.
كانت صغيرة جدًا، وغريبة جدًا، بحيث لا تنتمي لذلك المكان.
ربما هي تعرف…
فليك.
كانت هي الأخرى تحدق في المنصة باهتمام شديد.
“إلى متى سنستمر بهذا؟ متى يمكننا الخروج؟”
وبدا أنها لاحظت شيئًا غريبًا هي الأخرى، وكان “أطلس” على وشك أن يتحدث عن الأمر عندما رفعت “ديليلا” يدها فجأة وضغطت على خدّها.
لم تطرح “كيرا” أي سؤال، واكتفت بهزّ رأسها.
فوجئ تمامًا من تصرفها.
ومضت الثريا مرة أخرى.
ما هذا النوع من…؟
كان المكان هادئًا تمامًا كما في المرة الأولى.
ضغطت على خدها عدة مرات قبل أن تزم شفتيها بخيبة أمل.
ثم، أعادت تركيزها على المنصة وهمست:
“أوخ!”
“ليس نفس الشيء.”
حاولت “كيرا” بدء حديث خفيف لتُبعد تفكيرها عن الظلمة.
“….؟”
نظرت “كيرا” إلى “إيفلين” نظرة سريعة. كان وجهها لا يزال شاحبًا إلى حد ما، لكنها تمكنت من التعافي بشكل ملحوظ مقارنة بما كانت عليه عندما استُنزفت قواها فجأة.
“أيها الإنسان.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكيلش! سكيلش!
كرا كراك!
ظهرت تشققات على التمثال بينما مررت به وركضت عبر القاعة الضيقة .
“أومف!”
لم يكن هناك شيء على الإطلاق.
تراجعت بسرعة عندما انفجرت الجذور من الأرض أدناه، تلتف حول التمثال الذي ظهر فجأة.
ومضت الثريا مرة أخرى.
ظهرت تشققات على التمثال بينما مررت به وركضت عبر القاعة الضيقة .
فليك.
سكيلش! سكيلش!
“نعم.”
“تابع، سأهتم بالباقي.”
بل جعلته ببطء وهدوء يوزع جذوره في المكان للسيطرة على التماثيل.
“نعم.”
كدت أن أتراجع خطوة غريزيًا من الظاهرة، لكنني تماسكت وبقيت ثابتًا.
كنت أتحرك بهذا الشكل منذ عدة دقائق، أتجنب بصعوبة التماثيل التي تظهر فجأة وبدون سابق إنذار. لولا مساعدة “البومة -العظيمة ”، لكنت في ورطة كبيرة.
أيًا كان الموقف، فهي المفتاح لكل هذا.
“أوخ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل صوت هادئ أذني، مما أجبر رأسي على الالتفات دون إرادتي.
تدحرجت جانبًا، وضربت كتفي على جانب الجدار.
حاولت “كيرا” بدء حديث خفيف لتُبعد تفكيرها عن الظلمة.
تجاهلت الألم، ودعمت نفسي لأواصل السير في عمق الممر.
أهتزت الأقفال بكثافة أكبر، والظلام والصمت شعرت وكأنهما يمتدان إلى الأبد.
لا بد أن الطريق هو هذا…
فليك.
كان كل شيء كما في الرؤية تمامًا. وعلى الرغم من أنني لم أرَ القصر بالكامل، إلا أنني كنت أعرف الطريق الذي يجب أن أسلكه.
“لا شيء؟”
سكيلش! سكيلش!
سرعان ما فقدت العد لعدد الملائكة الذين وقفوا على المنصة أعلاه. العدد لم يعد يهم أمام كثرتهم.
انطلقت الجذور من الأرضية الرخامية، محطمة إياها، ولفّت الجدران، لتمنع أي مواجهة غير متوقعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقر “البومة -العظيمة ” فوق كتفي بينما كانت الكروم تصدر أصوات الضغط والتمدد حول التماثيل.
وهذا كل ما كنت بحاجة إليه…
فليك.
كان سيكون أمرًا مختلفًا لو اضطررت لهزيمتهم، لكن مجرد الفرار منهم؟
ساد صمت خانق أرجاء القاعة، بينما دوّى صوت خطواتي الخفيفة في الأرجاء.
لم يكن ذلك مشكلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، أعادت تركيزها على المنصة وهمست:
“لا بد أن هذا هو الباب.”
“ألن تدخل؟”
خرجت من الممر وتوقفت أمام باب كان مطابقًا تمامًا لما رأيته في الرؤية.
في ذات الوقت.
…يجب أن تكون خلف هذا الباب.
غمرني الظلام مجددًا.
أخذت نفسًا عميقًا واستعددت، أفحص المنطقة بحذر وأنا أتوقع ظهور تماثيل في أي لحظة.
لم تطرح “كيرا” أي سؤال، واكتفت بهزّ رأسها.
لكن…
لم تطرح “كيرا” أي سؤال، واكتفت بهزّ رأسها.
“لا شيء؟”
“أوخ!”
كان الهدوء يحيط بي بطريقة غريبة. لم يكن هناك أي تمثال، ولا شيء يعيق طريقي نحو الباب.
وبعد ذلك، رأيته — الشيء الذي كنت أبحث عنه. لولا أنني كنت أراقب بدقة، لربما فاتني ذلك تماما. لكن عيني التقطت التفاصيل الدقيقة: يد صغيرة شاحبة، بالكاد مرئية، تمسك بيد التمثال الملائكي في الوسط.
…كان هدوءًا غريبًا.
جعل هذا الجميع يشعر بالفضول، وفي ذات الوقت، يركزون بشدة على ما تفعله. من الخارج، لم يكن هناك شيء غير طبيعي، لكن كان هناك شيء خاطئ.
نظرت حولي مرة أخرى بحثًا عن فخ أو شيء مشابه، لكن…
وبدا أنها لاحظت شيئًا غريبًا هي الأخرى، وكان “أطلس” على وشك أن يتحدث عن الأمر عندما رفعت “ديليلا” يدها فجأة وضغطت على خدّها.
كل شيء كان طبيعيًا.
الآن ونحن داخل عقل التمثال، ودون خوف من كشفه للعالم الخارجي، تمكنت من استدعائه دون أي تحفظ.
لم يكن هناك شيء على الإطلاق.
نظرت “كيرا” إلى “إيفلين” نظرة سريعة. كان وجهها لا يزال شاحبًا إلى حد ما، لكنها تمكنت من التعافي بشكل ملحوظ مقارنة بما كانت عليه عندما استُنزفت قواها فجأة.
“ما نوع الـ—”
كان الوقت قد حان للاستعانة بخدمات “البومة -العظيمة ”.
“ألن تدخل؟”
التفت وتحركت والتفت، اندفعت نحو التماثيل الشاهقة أمامي، لتلتف حول أجسادها.
“لا تتعجلني.”
ورغم ذلك، بقيت متماسكًا، أحدّق في التمثال دون أن أنطق بكلمة.
نظرت إلى “البومة -العظيمة ” للحظة، ثم أخذت نفسًا عميقًا. بعد ذلك، تقدّمت بخطوة واحدة، ومددت يدي بحذر نحو الباب.
“كنت أعلم أنك ستأتي.”
شعرت ببرودة المعدن، فلعقت شفتيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه المرة… كان هناك ثلاثة تماثيل.
كليك!
“ماذا تعنين؟”
صدر صوت طفيف عند فتح الباب، كاشفًا عن الغرفة المألوفة. الستائر كانت تتطاير، ونسيم خفيف كان يهب، بينما استقر نظري على السرير، حيث كانت فتاة صغيرة تجلس، قدماها تتدليان من الحافة.
ضحكت مجددًا، ثم تركت يد الملاك قبل أن تستدير وتركض مبتعدة.
خلفها، كانت هناك فتاة بشعر أحمر تجلس على السرير، ضامّة ركبتيها، وعيناها شاردتان وهي تمشط شعر الطفلة الصغيرة بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت “إيفلين”، وجفناها يرفرفان.
كما لو كانت تستشعر وجودي، أدارت الطفلة رأسها، واستقر نظرها عليّ مباشرة.
ومع ذلك، لم يستطع قمع التماثيل بالكامل. صوت ارتطام مكتوم تردد في القاعة بينما كانت الكروم تلتف وتتحرك في صراع لإبقائها مقيدة.
ابتسمت بفرح في البداية، وكأنها سعيدة برؤيتي.
فليك.
فتحت فمها لتقول شيئًا، لكن الكلمة لم تخرج أبدًا، إذ تجمد وجهها فجأة.
“لقد أحسنت.”
تغيرت ملامحها بالكامل فجأة، وأصبحت غريبة ومخيفة.
فجأة، ومضة خافتة أتت من الثريا فوقي، وفي لحظة واحدة ابتلع الظلام المكان بأسره. تسللت البرودة على الفور إلى جسدي، متوغلة في جلدي، فيما أصبح الصمت أكثر خنقًا.
بدأت يداي ترتعشان بلا توقف، وصدري يرتفع ويهبط في محاولة يائسة لالتقاط أنفاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خدش. خدش.
….اهتزت الأقفال في ذهني، مما أجبر موجة من العواطف على إغراق ذهني.
فليك.
“كنت أعلم أنك ستأتي.”
“هيهيهي.”
دخل صوت هادئ أذني، مما أجبر رأسي على الالتفات دون إرادتي.
خلفها، كانت هناك فتاة بشعر أحمر تجلس على السرير، ضامّة ركبتيها، وعيناها شاردتان وهي تمشط شعر الطفلة الصغيرة بلطف.
“…أوراكلوس.”
فليك.
“تابع، سأهتم بالباقي.”
______________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك—
التفت وتحركت والتفت، اندفعت نحو التماثيل الشاهقة أمامي، لتلتف حول أجسادها.
ترجمة: TIFA
ولكن لم يدم ذلك طويلًا.
“هوو.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات