المعركة من الداخل [1]
الفصل 350: المعركة من الداخل [1]
تعثرت عدة مرات، وتمامًا عندما اعتقدت أنها ستسقط، ظهرت إيفلين، وأمسكت بكتفها وساعدتها على الوقوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، كانت في المرحلة التي ستخضع فيها بالكامل للتمثال.
عند خروجي من الشقة، شعرت بانتعاش شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الأفضل أن نسرع.”
الهواء الدافئ والرطب لم يكن يزعجني كما يفعل عادة.
نظر إليّ سريعاً، وشفتاه ترتفعان قليلاً وهو يتكئ على الكرسي.
لمست وجهي لأتأكد من أن تنكري كان مثالياً، ثم توجهت نحو الكولوسيوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
في الحقيقة، لم تكن هناك حاجة للمس وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….فقط هنا للمشاهدة.”
فالتنكر الذي استخدمته كان عبارة عن وهم.
قالت شيئاً على غرار: “الملاك يرى كل ما أفعله، فلا فائدة من مشاركة أي شيء معك.”
“….إنه مزدحم تماماً مثل البارحة.”
لم يكن هناك مهرب من هذا الظلام…
كان هناك طابور طويل عند مدخل الكولوسيوم يمتد لمسافة بعيدة.
ابتلعت ريقها، وجسدها كله كان يرتجف بينما العرق يتصبب من جانب وجهها الشاحب.
نظرت إليه مرة واحدة فقط قبل أن أتوجه إلى الطابور الخاص حيث تم السماح لي بالدخول دون أي مشاكل.
راقبت كيرا كل هذا بصمت، وكان عقلها متجمداً.
كانت هناك مزايا لكوني من المتأهلين للنهائيات.
لو تم كشف أمرها، فسيتم على الأرجح إغلاق غريمسباير، وسيأتي الكهنة للتحقق من الجميع لاحتمال وجود تملّك شيطاني.
“هذا يجب أن يكون مقعدي.”
لمست وجهي لأتأكد من أن تنكري كان مثالياً، ثم توجهت نحو الكولوسيوم.
جلست أمام المنصة مباشرة، مما أتاح لي رؤية جيدة للمعركة القادمة.
أراد ليون أن يجادلها، لكنه وجد نفسه يتحدث إلى جدار.
رغم أنني لم أكن مشاركاً، شعرت ببعض التوتر.
توترت قليلاً، لكني لم أُظهر ذلك على وجهي، وأبقيت نظري ثابتاً على المنصة أدناه.
في الحقيقة، لم أكن واثقاً من قدرة ليون على الفوز بالمباراة.
كانت قد تجاوزت تلك المرحلة…
… ولم أكن واثقاً من قدرتي على هزيمة أويف الحالية.
أقصى ما يمكن أن يحدث لي هو أن يتم إرسالي إلى المعسكرات.”
كانت قوية بالفعل، ولكن مع إضافة التمثال، أصبحت شديدة الصعوبة في المواجهة.
كانت قوية في العادة، لكن الأمور كانت مختلفة الآن.
خصوصاً وأنني لا أعرف ما هي الأوراق التي تخفيها.
لكنني سرعان ما استبعدت الفكرة الثانية.
كانت هذه فرصة مثالية لرؤية مدى قوتها الحقيقية.
أسندت ذراع كيرا على كتفها، وسحبتها بعيدًا عن المكان بأقصى سرعة ممكنة.
“حسناً، إن فاز ليون، فلن أضطر للقلق.”
“أعتقد ذلك.”
إلى حدٍ ما…
“أوخ..!”
ما زلت بحاجة للتعامل مع الملاك، الذي بدأ هدفه يتضح لي شيئاً فشيئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ذلك أعاد لها ذكريات ماضي أرادت نسيانه، وارتفع قلقها إلى أقصى حدوده.
كنت بحاجة فقط لإيجاد طريقة للتعامل معها.
مرت مدة زمنية غير معروفة منذ وجدت نفسها في هذا الوضع، وفقدت الإحساس بالوقت.
….وهو ما كنت أعاني من أجل فعله.
لكن توسلاتها لم تجد من يسمعها.
“هم؟”
فبعد لحظات من استعادة وعيها، انطلقت الأيدي التي كانت تمسك بجسدها نحو إيفلين بسرعة خاطفة.
وسط أفكاري، جلس شخص بجانبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوخ.”
نظرت إليه للحظة وجيزة قبل أن أشيح بنظري عنه.
إيفلين كانت بالخارج في تلك الأثناء تفعل أمورها الخاصة.
لم أتمكن من التعرف عليه.
ارتج رأس كيرا وهي تنظر إلى الظلام المحيط بها بقلق.
ومع ذلك، بدا أنه طويل القامة إلى حد ما، وكان يملك شعراً بنياً طويلاً وعيوناً عسليّة.
شعرت كأن الظلام يخنقها.
مظهره يمكن وصفه بالعادي على أفضل تقدير، مع شامة بجانب أنفه.
“هل تريد شيئاً مني؟ هل تخشى أن أكشف—”
“كيف حال إصاباتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوخ.”
لكن يبدو أنه كان يعرفني.
كان هناك طابور طويل عند مدخل الكولوسيوم يمتد لمسافة بعيدة.
توترت قليلاً، لكني لم أُظهر ذلك على وجهي، وأبقيت نظري ثابتاً على المنصة أدناه.
لكن ذلك كان بلا جدوى.
“….هل أعرفك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“تعرفني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسدها يتحجر ببطء، إنشًا بعد إنش، ولم تكن تملك شيئاً لإيقافه.
“….”
في البداية، كان الظلام هادئاً.
هو يعرفني….؟
كان لدي بالفعل الكثير من الأمور لأتعامل معها، ولم أكن مستعداً للتعامل مع أشياء إضافية.
بدأت كل أنواع الأفكار تدور في رأسي حينها.
قد أكون قد خنتهم، لكن الخيانة أمر شائع حيث أتيت.
من شخص يحتمل أن يكون من السماء المقلوبة إلى الرجل عديم الوجه.
رافق ضربتها صوت تشقق.
لكنني سرعان ما استبعدت الفكرة الثانية.
ترجمة: TIFA
لو كان الرجل عديم الوجه، لما شعرت بهذه الطمأنينة.
هل هو من المنظمة إذاً؟
لكن ذلك كان بلا جدوى.
“يبدو أنك لم تتعرف عليّ.”
مظهره يمكن وصفه بالعادي على أفضل تقدير، مع شامة بجانب أنفه.
“…..”
ما الذي كانت تفعله هنا؟ هل وقعت في الفخ هي أيضًا…؟
الصمت الذي تلا كلماته كان كافياً كإجابة له، فقام بقرص حنجرته.
“آآآه…!”
“ما رأيك الآن؟”
“…إيفلين؟”
“آه.”
***
صوت استطعت تمييزه بوضوح تردد في أذني.
استدرت نحوه، واتسعت عيناي.
كان شعره مبللاً، والماء يقطر من جانب وجهه.
“كيف تمكنت من التعرف عليّ؟”
انحنيت للأمام وأبقيت عيني مركّزتين على المنصة.
“لم يكن الأمر صعباً.”
وفي داخله، كانت صرخات اليأس تتردد في الأرجاء.
أمال كايليون رأسه قليلاً ودلك عنقه.
أثار هذا الكلمة فضولي قليلاً، لكنني لم أتعمق بالسؤال.
“هذه المنطقة مخصصة لعدد قليل فقط من الأشخاص. ورغم أنك غيرت مظهرك، إلا أنك لم تغيّر طولك.
هل هو من المنظمة إذاً؟
أشك أن أحداً غيرك من قمة الإمبراطوريات مهتم بمشاهدة المباراة، وخصوصاً ليس كايوس، لذا خمّنت أنك أنت. وكنت على حق.”
لكن، قبل أن تتمكن من حشد قوتها، اهتز جسدها فجأة.
“صحيح…”
نظرت إليه مرة واحدة فقط قبل أن أتوجه إلى الطابور الخاص حيث تم السماح لي بالدخول دون أي مشاكل.
شعرت براحة كبيرة بعد سماع كلماته.
ومع ذلك، بدا أنه طويل القامة إلى حد ما، وكان يملك شعراً بنياً طويلاً وعيوناً عسليّة.
للحظة، ظننت حقاً أنني على وشك التورط في أمر مزعج.
ومع ذلك، بدا أنه طويل القامة إلى حد ما، وكان يملك شعراً بنياً طويلاً وعيوناً عسليّة.
كان لدي بالفعل الكثير من الأمور لأتعامل معها، ولم أكن مستعداً للتعامل مع أشياء إضافية.
ترجمة: TIFA
انحنيت للأمام وأبقيت عيني مركّزتين على المنصة.
من شخص يحتمل أن يكون من السماء المقلوبة إلى الرجل عديم الوجه.
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
كانت قوية في العادة، لكن الأمور كانت مختلفة الآن.
“….نفس السبب الذي أتى بك، حقاً. أردت فقط مشاهدة المباراة.”
نظر إليّ سريعاً، وشفتاه ترتفعان قليلاً وهو يتكئ على الكرسي.
“أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسدها يتحجر ببطء، إنشًا بعد إنش، ولم تكن تملك شيئاً لإيقافه.
“مباراتك البارحة كانت مملة.”
تلاشى كل صوت من تلك النقطة…
“أعتقد ذلك.”
“اجعلوه يتوقف!”
لم يكن الأمر بيدي.
كانت الأيدي تمتد بيأس، وكأنها تحاول أن تمسك بالظلام وتنتزعه بعيداً.
فلا أحد كان قادراً على رؤية ما يحدث داخل عقولنا.
لكن توسلاتها لم تجد من يسمعها.
لكن…
قد أكون قد خنتهم، لكن الخيانة أمر شائع حيث أتيت.
مع ذلك، بدا أن كايليون يتحدث أكثر من المعتاد. لم يكن يبدو لي كشخص من هذا النوع…
خصوصاً وأنني لا أعرف ما هي الأوراق التي تخفيها.
“هل تريد شيئاً مني؟ هل تخشى أن أكشف—”
“صحيح، سأقاتل جوليان بعد هذه المباراة.”
“لا.”
لكنها سرعان ما خرجت من ذلك الجمود.
لوّح كايليون بيده بلا مبالاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك مزايا لكوني من المتأهلين للنهائيات.
“لا يهمني ذلك على الإطلاق. إن أخبرتهم، فليكن.
كانت قد تجاوزت تلك المرحلة…
في النهاية، أنا أملك قيمة تفوق أي أحد آخر جلبته الإمبراطورية.
صوت استطعت تمييزه بوضوح تردد في أذني.
قد أكون قد خنتهم، لكن الخيانة أمر شائع حيث أتيت.
الصمت الذي تلا كلماته كان كافياً كإجابة له، فقام بقرص حنجرته.
أقصى ما يمكن أن يحدث لي هو أن يتم إرسالي إلى المعسكرات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …وحين عانق الظلام جسدها بالكامل، شعرت كيرا بأصابعها ترتجف.
المعسكرات….؟
تلاشى كل صوت من تلك النقطة…
أثار هذا الكلمة فضولي قليلاً، لكنني لم أتعمق بالسؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح كايليون بيده بلا مبالاة.
“إذاً أنت هنا فقط للمشاهدة؟”
كان حينها فقط، حين رأت إيفلين واقفة أمامها، تضع يدها على صدرها، وتظهر دائرة سحرية أرجوانية أمامها، أنها أدركت ما كان يحدث فعلاً.
“نعم.”
نظر إليّ سريعاً، وشفتاه ترتفعان قليلاً وهو يتكئ على الكرسي.
رغم أنني لم أكن مشاركاً، شعرت ببعض التوتر.
“….فقط هنا للمشاهدة.”
حين شعرت بالحس يعود إلى ذراعيها، لوت جذعها ووجهت كوعها نحو الخلف.
في النهاية، أنا أملك قيمة تفوق أي أحد آخر جلبته الإمبراطورية.
***
أقصى ما يمكن أن يحدث لي هو أن يتم إرسالي إلى المعسكرات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل من أحد…!”
“هووو.”
في النهاية، أنا أملك قيمة تفوق أي أحد آخر جلبته الإمبراطورية.
أخذ ليون نفساً عميقاً وهو يميل للأمام وعيونه مركزة على انعكاسه في المرآة.
صوت استطعت تمييزه بوضوح تردد في أذني.
كان شعره مبللاً، والماء يقطر من جانب وجهه.
ومع ذلك، بدا أنه طويل القامة إلى حد ما، وكان يملك شعراً بنياً طويلاً وعيوناً عسليّة.
مباراته كانت على وشك أن تبدأ، وكان خصمه القادم هو أويف.
أشك أن أحداً غيرك من قمة الإمبراطوريات مهتم بمشاهدة المباراة، وخصوصاً ليس كايوس، لذا خمّنت أنك أنت. وكنت على حق.”
كانت قوية في العادة، لكن الأمور كانت مختلفة الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ذلك أعاد لها ذكريات ماضي أرادت نسيانه، وارتفع قلقها إلى أقصى حدوده.
لم يكن ليون يعرف المدى الكامل لقدراتها بعد أن أصبحت مملوكة.
“ها؟”
ولم يكن بمقدوره كشفها أمام العلن بسبب وضع جوليان.
“إذاً أنت هنا فقط للمشاهدة؟”
لو تم كشف أمرها، فسيتم على الأرجح إغلاق غريمسباير، وسيأتي الكهنة للتحقق من الجميع لاحتمال وجود تملّك شيطاني.
ابتلعت ريقها، وجسدها كله كان يرتجف بينما العرق يتصبب من جانب وجهها الشاحب.
وكان هناك احتمال كبير بأن يتم الزج بجوليان في تلك القصة.
و…
ولهذا، لم تكن تلك الخطة خياراً متاحاً.
“يبدو أنك لم تتعرف عليّ.”
“يجب أن أهزمها.”
“ها…؟”
….أو أجد طريقة لإزالة التملك عنها.
“….”
إيفلين كانت بالخارج في تلك الأثناء تفعل أمورها الخاصة.
لم تشارك ليون بأي شيء.
توقفت كيرا عن أي شيء كانت تفعله، وضغطت بساقيها للأمام، منطلقة نحو حيث كانت إيفلين.
قالت شيئاً على غرار: “الملاك يرى كل ما أفعله، فلا فائدة من مشاركة أي شيء معك.”
“اجعلوه يتوقف!”
أراد ليون أن يجادلها، لكنه وجد نفسه يتحدث إلى جدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهيهي.”
لم يكن هناك أي كلمات يمكن أن تصل إليها.
“لا.”
في النهاية، كل ما استطاع فعله هو أن يقاتل أويف… وأن يفوز.
“نعم.”
“هووو.”
من شخص يحتمل أن يكون من السماء المقلوبة إلى الرجل عديم الوجه.
رش وجهه بالماء، ثم واجه باب غرفة تغيير الملابس.
“آآآه…!”
ومن خلفه، استطاع سماع هتافات الجمهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ____________________________________
كانت عالية، وبدأ دمه يغلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يكن الأمر صعباً.”
“صحيح، سأقاتل جوليان بعد هذه المباراة.”
بوووم—
وأخيراً سيتمكن من نيل انتقامه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ____________________________________
“….”
ومع ذلك، بدا أنه طويل القامة إلى حد ما، وكان يملك شعراً بنياً طويلاً وعيوناً عسليّة.
قام ليون بشد شفتيه، وخلع ملابسه وارتدى ملابس القتال.
تلاشى كل صوت من تلك النقطة…
ثم، وبعد أن أخذ نفساً عميقاً آخر لتهدئة أعصابه، مدّ يده نحو الباب وفتحه.
“يجب أن أهزمها.”
بوووم—
“هووو.”
ابتلعته هتافات الجمهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلا أحد كان قادراً على رؤية ما يحدث داخل عقولنا.
دون أن يلتفت للخلف، توجه ليون إلى المنصة الرئيسية حيث كان الجمهور في انتظاره.
كان لدي بالفعل الكثير من الأمور لأتعامل معها، ولم أكن مستعداً للتعامل مع أشياء إضافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح كايليون بيده بلا مبالاة.
***
الذعر مزق عقلها وهي تنظر إلى الأسفل، حيث قبضت يدا حجرية باردة على جسدها من الخلف.
شعرت كأن الظلام يخنقها.
هو يعرفني….؟
وفي داخله، كانت صرخات اليأس تتردد في الأرجاء.
مظهره يمكن وصفه بالعادي على أفضل تقدير، مع شامة بجانب أنفه.
“ساعدوني—!”
“هل تريد شيئاً مني؟ هل تخشى أن أكشف—”
“أخرجوني من هنا!”
لم تستطع كيرا أن تفهم ما هو، لكنها لم تكن بحاجة لذلك.
“هل من أحد…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الأفضل أن نسرع.”
“آآآه…!”
تلاشى كل صوت من تلك النقطة…
كانت الأيدي تمتد بيأس، وكأنها تحاول أن تمسك بالظلام وتنتزعه بعيداً.
“أخرجوني من هنا!”
لكن ذلك كان بلا جدوى.
“هم؟”
لم يكن هناك مهرب من هذا الظلام…
مع ذلك، بدا أن كايليون يتحدث أكثر من المعتاد. لم يكن يبدو لي كشخص من هذا النوع…
“خه…!”
لكن يبدو أنه كان يعرفني.
ارتج رأس كيرا وهي تنظر إلى الظلام المحيط بها بقلق.
…وذلك كان يرعبها.
كانت تريد أن تصرخ، أن تلعن، أن تتحرر—لكنها لم تستطع.
دون أن يلتفت للخلف، توجه ليون إلى المنصة الرئيسية حيث كان الجمهور في انتظاره.
الذعر مزق عقلها وهي تنظر إلى الأسفل، حيث قبضت يدا حجرية باردة على جسدها من الخلف.
قام ليون بشد شفتيه، وخلع ملابسه وارتدى ملابس القتال.
امتلأت عيناها بالرعب وهي ترى أطرافها تتجمد، وبشرتها تتحول إلى حجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتحطم الظلام.
كان جسدها يتحجر ببطء، إنشًا بعد إنش، ولم تكن تملك شيئاً لإيقافه.
لمست وجهي لأتأكد من أن تنكري كان مثالياً، ثم توجهت نحو الكولوسيوم.
“ما الذي يجب أن أفعله…؟”
كانت تريد أن تصرخ، أن تلعن، أن تتحرر—لكنها لم تستطع.
مرت مدة زمنية غير معروفة منذ وجدت نفسها في هذا الوضع، وفقدت الإحساس بالوقت.
انحنيت للأمام وأبقيت عيني مركّزتين على المنصة.
في البداية، كان الظلام هادئاً.
“ساعدوني—!”
ولكن مع مرور الوقت، أصبح أكثر صخباً مع سماعها المزيد والمزيد من الصرخات.
كانت هذه فرصة مثالية لرؤية مدى قوتها الحقيقية.
بدأ ذلك ينهش عقلها، مضيفًا إلى شعورها بالعذاب.
نظر إليّ سريعاً، وشفتاه ترتفعان قليلاً وهو يتكئ على الكرسي.
“اجعلوه يتوقف!”
أسندت ذراع كيرا على كتفها، وسحبتها بعيدًا عن المكان بأقصى سرعة ممكنة.
صرخت كيرا في عقلها، لكن كلماتها ذهبت إلى آذان صمّاء.
كنت بحاجة فقط لإيجاد طريقة للتعامل معها.
وعلى عكس الآخرين، لم تكن قادرة حتى على الصراخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الأفضل أن نسرع.”
كانت قد تجاوزت تلك المرحلة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما رأيك الآن؟”
الآن، كانت في المرحلة التي ستخضع فيها بالكامل للتمثال.
يا لها من…
…وذلك كان يرعبها.
و…
الظلام الذي أحاط بها كان مرعباً.
“كيرا.”
كانت تكره الظلام.
لكن يبدو أنه كان يعرفني.
ومع شعورها بالحصار، بدأ جسد كيرا كله يرتجف من القلق.
أجابت إيفلين، وملامحها صارمة وهي تنظر إلى الظلام المحيط بهما.
كل ذلك أعاد لها ذكريات ماضي أرادت نسيانه، وارتفع قلقها إلى أقصى حدوده.
لكنني سرعان ما استبعدت الفكرة الثانية.
“توقف… اجعلوه يتوقف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، كانت في المرحلة التي ستخضع فيها بالكامل للتمثال.
كانت كيرا تتوسل فعليًا في هذه اللحظة.
“أخرجوني من هنا!”
لكن توسلاتها لم تجد من يسمعها.
“نعم.”
كل ما كانت تراه هو الظلام المحيط بها.
“لا يهمني ذلك على الإطلاق. إن أخبرتهم، فليكن.
…وحين عانق الظلام جسدها بالكامل، شعرت كيرا بأصابعها ترتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعدت كيرا لضربة يائسة أخرى.
“س-سيجارة… أحتاج إلى سيجارة.”
“…إيفلين؟”
ابتلعت ريقها، وجسدها كله كان يرتجف بينما العرق يتصبب من جانب وجهها الشاحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ ليون نفساً عميقاً وهو يميل للأمام وعيونه مركزة على انعكاسه في المرآة.
بدأ نظرها يضطرب، تدخل وتخرج من الوعي.
ارتج رأس كيرا وهي تنظر إلى الظلام المحيط بها بقلق.
كان هذا عذاباً بالنسبة لها، ولم تكن تتمنى شيئًا أكثر من الخروج من هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الأفضل أن نسرع.”
“أ-أحدهم…”
أجابت إيفلين، وملامحها صارمة وهي تنظر إلى الظلام المحيط بهما.
انقطع وعي كيرا لفترة مجهولة.
“أخرجوني من هنا!”
“كيرا.”
حين شعرت بالحس يعود إلى ذراعيها، لوت جذعها ووجهت كوعها نحو الخلف.
ما أيقظها من تلك الحالة كان صوت مألوف.
بدأت السيطرة تعود، تزحف ببطء وهي تستعيد شعورها بساقيها.
“ها…؟”
“اجعلوه يتوقف!”
رفعت رأسها بضعف، وأول ما رأته كان خصلة شعر أرجواني.
ضحكة طفولية انزلقت من شفتيها.
“…إيفلين؟”
أشك أن أحداً غيرك من قمة الإمبراطوريات مهتم بمشاهدة المباراة، وخصوصاً ليس كايوس، لذا خمّنت أنك أنت. وكنت على حق.”
تفاجأت، ورفّت بعينيها ببطء.
“تعرفني.”
لم تستوعب ما الذي كان يجري تمامًا.
ترجمة: TIFA
ما الذي كانت تفعله هنا؟ هل وقعت في الفخ هي أيضًا…؟
“حسناً، إن فاز ليون، فلن أضطر للقلق.”
“كيرا!”
“هذه المنطقة مخصصة لعدد قليل فقط من الأشخاص. ورغم أنك غيرت مظهرك، إلا أنك لم تغيّر طولك.
لكن صوتها بدا قريبًا جداً.
“….إنه مزدحم تماماً مثل البارحة.”
و…
رش وجهه بالماء، ثم واجه باب غرفة تغيير الملابس.
“ها؟”
لكن، قبل أن تتمكن من حشد قوتها، اهتز جسدها فجأة.
شعرت كيرا بأن صوتها عاد إليها.
فالتنكر الذي استخدمته كان عبارة عن وهم.
أحدث ذلك صدمة في ذهنها، واستعادت وعيها للحظة قصيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت كيرا بكوعها يصطدم بشيء صلب.
كان حينها فقط، حين رأت إيفلين واقفة أمامها، تضع يدها على صدرها، وتظهر دائرة سحرية أرجوانية أمامها، أنها أدركت ما كان يحدث فعلاً.
“صحيح، سأقاتل جوليان بعد هذه المباراة.”
“أ-أنتِ…”
“أخرجوني من هنا!”
“شش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ ذلك ينهش عقلها، مضيفًا إلى شعورها بالعذاب.
همست إيفلين، وعيناها تتحركان بعصبية حول المكان.
كانت تبدو وكأنها خائفة من شيء ما.
“هل تريد شيئاً مني؟ هل تخشى أن أكشف—”
لم تستطع كيرا أن تفهم ما هو، لكنها لم تكن بحاجة لذلك.
“صحيح…”
فبعد لحظات من استعادة وعيها، انطلقت الأيدي التي كانت تمسك بجسدها نحو إيفلين بسرعة خاطفة.
حين شعرت بالحس يعود إلى ذراعيها، لوت جذعها ووجهت كوعها نحو الخلف.
“…!”
تقلصت عينا إيفلين وهي تضغط على قدمها لتنطلق بعيداً، متجنبة الهجوم بصعوبة.
هو يعرفني….؟
“…..”
تعثرت عدة مرات، وتمامًا عندما اعتقدت أنها ستسقط، ظهرت إيفلين، وأمسكت بكتفها وساعدتها على الوقوف.
راقبت كيرا كل هذا بصمت، وكان عقلها متجمداً.
نظرت إليه للحظة وجيزة قبل أن أشيح بنظري عنه.
لكنها سرعان ما خرجت من ذلك الجمود.
كانت الأيدي تمتد بيأس، وكأنها تحاول أن تمسك بالظلام وتنتزعه بعيداً.
حين شعرت بالحس يعود إلى ذراعيها، لوت جذعها ووجهت كوعها نحو الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المعسكرات….؟
بانغ!
ضحكة طفولية انزلقت من شفتيها.
شعرت كيرا بكوعها يصطدم بشيء صلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت براحة كبيرة بعد سماع كلماته.
“أكه!”
دون أن يلتفت للخلف، توجه ليون إلى المنصة الرئيسية حيث كان الجمهور في انتظاره.
اجتاحت موجة ألم ذراعها، لكنها تجاهلت الألم ووجهت ضربة أخرى بكوعها إلى الخلف.
ضحكة طفولية انزلقت من شفتيها.
بانغ!
انقطع وعي كيرا لفترة مجهولة.
رافق ضربتها صوت تشقق.
مشاغبة.
استعدت كيرا لضربة يائسة أخرى.
فبعد لحظات من استعادة وعيها، انطلقت الأيدي التي كانت تمسك بجسدها نحو إيفلين بسرعة خاطفة.
لكن، قبل أن تتمكن من حشد قوتها، اهتز جسدها فجأة.
لم تشارك ليون بأي شيء.
نصفها السفلي—يمكنها أن تشعر به مرة أخرى.
كل ما كانت تراه هو الظلام المحيط بها.
بدأت السيطرة تعود، تزحف ببطء وهي تستعيد شعورها بساقيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى حدٍ ما…
توقفت كيرا عن أي شيء كانت تفعله، وضغطت بساقيها للأمام، منطلقة نحو حيث كانت إيفلين.
لكن، قبل أن تتمكن من حشد قوتها، اهتز جسدها فجأة.
“أوخ.”
كانت هذه فرصة مثالية لرؤية مدى قوتها الحقيقية.
تعثرت عدة مرات، وتمامًا عندما اعتقدت أنها ستسقط، ظهرت إيفلين، وأمسكت بكتفها وساعدتها على الوقوف.
كانت الأيدي تمتد بيأس، وكأنها تحاول أن تمسك بالظلام وتنتزعه بعيداً.
“أ-أنتِ…”
ولكن مع مرور الوقت، أصبح أكثر صخباً مع سماعها المزيد والمزيد من الصرخات.
“قصة طويلة.”
دون أن يلتفت للخلف، توجه ليون إلى المنصة الرئيسية حيث كان الجمهور في انتظاره.
أجابت إيفلين، وملامحها صارمة وهي تنظر إلى الظلام المحيط بهما.
“…إيفلين؟”
“من الأفضل أن نسرع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الأفضل أن نسرع.”
“أوخ..!”
لكنني سرعان ما استبعدت الفكرة الثانية.
أسندت ذراع كيرا على كتفها، وسحبتها بعيدًا عن المكان بأقصى سرعة ممكنة.
الظلام الذي أحاط بها كان مرعباً.
وكأن الكاميرا كانت تبتعد، صغرت هيئة إيفلين وهي تركض مبتعدة مع كيرا.
لم أتمكن من التعرف عليه.
تلاشى كل صوت من تلك النقطة…
ما أيقظها من تلك الحالة كان صوت مألوف.
وتحطم الظلام.
“شش.”
ما استبدل الظلام كان شخصية ذات عيون رمادية، واقفة على الطرف المقابل لمنصة ضخمة.
ومع ذلك، بدا أنه طويل القامة إلى حد ما، وكان يملك شعراً بنياً طويلاً وعيوناً عسليّة.
كانت ملامحه جادة، وحوله آلاف الأشخاص يحيطون بالمكان.
“أوه.”
روووووار—
ولكن مع مرور الوقت، أصبح أكثر صخباً مع سماعها المزيد والمزيد من الصرخات.
دوى صوت هتاف الجماهير في الأرجاء، بينما كانت أويف تنظر حولها، وشفتيها ترتسمان بابتسامة صغيرة.
مرت مدة زمنية غير معروفة منذ وجدت نفسها في هذا الوضع، وفقدت الإحساس بالوقت.
“هيهيهي.”
روووووار—
ضحكة طفولية انزلقت من شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
يا لها من…
كان هناك طابور طويل عند مدخل الكولوسيوم يمتد لمسافة بعيدة.
مشاغبة.
تقلصت عينا إيفلين وهي تضغط على قدمها لتنطلق بعيداً، متجنبة الهجوم بصعوبة.
“….هل أعرفك؟”
____________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهيهي.”
“هذا يجب أن يكون مقعدي.”
ترجمة: TIFA
“س-سيجارة… أحتاج إلى سيجارة.”
“صحيح، سأقاتل جوليان بعد هذه المباراة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات