ماذا يعني أن تكون الأفضل؟ [4]
الفصل 347: ماذا يعني أن تكون الأفضل؟ [4]
تمامًا مثل العالم الأبيض الناعم الذي أحاط به.
للتفوّق على الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاا…!”
هذا هو معنى أن تكون الأفضل.
…في ذلك الوقت، لم يُعر كايوس اهتمامًا لكلماتهم، لكن كأنها ساعة، هطلت عليه تلك الكلمات عندما وُضع في مثل هذا الموقف.
كايوس كان الأفضل.
شعر كايوس بألم شديد في رأسه وهو يترنح للخلف.
كان يعلم أنه الأفضل.
أخيرًا، فتح كايوس فمه.
هو…
اهتزت البرك.
كان يجب أن يكون الأفضل.
صرخ عقل كايوس من شدة الخوف.كان عليه الهرب…! كان بحاجة للهروب! مرعب! كيف يمكن لأي أحد أن يتحمّل هذا الموقف؟
صفير…! صفير…!
انهمرت الدموع من زاوية عينيه، بينما جسده بدأ يذبل.
تحطم العالم المظلم، مفسحًا المجال للفراغ الأبيض ذاته. تسلل إلى كل زاوية، ملتهمًا كل ما في طريقه.
ضحك كايوس، وملامحه ملتوية.
…شعر بالفراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
بدأ صوت “صفير” الناعم والمستمر يتردد في الفراغ.
لكن…كان قد فات الأوان.
“….”
كان لديه ثقة مطلقة في نفسه.
وقف كايوس في صمت، ينظر حوله.
صفعة—!
“….لا أريد أن أكسرك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند فتح عينيه، استُبدل العالم الأبيض بعالم من الكآبة.
رنّت كلمات جوليان بقوة في ذهنه.
قبض كايوس على أسنانه، وتحولت عينه إلى حمراء.
كانت كهمسات تحاول أن تزعزع هدوءه، لكنه بقي هادئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم كايوس، مرددًا نفس الكلمات التي قيلت له سابقًا.
كان لديه ثقة مطلقة في نفسه.
“ما معنى أن تكون الأفضل؟”
كل هذا مجرد لعبة ذهنية.
“حقًا؟”
تمامًا مثل العالم الأبيض الناعم الذي أحاط به.
انعكست هيئة المخلوق في عيني كايوس الصفراوين وهو يندفع. رمش كايوس مرة واحدة.
صفير…! صفير…!
كابحًا ألمه، دفع المخلوق خلفه ليزأر وينقض نحو جوليان، الذي وقف منتصبًا.
استمرت أصوات الصفير، ولكن لم تظهر أي صورة.
في صمت، مدّت الشخصية يدها إلى خصرها، وسحبت سيفًا ضخمًا. ضوءٌ مرعب أحاط بالعالم بأسره، مبددًا الظلام الذي كان يتساقط من السماء، وتصدع تعبير جوليان.
رنّت بقوة في عقل كايوس، مما جعله يقطب حاجبيه.
عض كايوس شفته، وملامحه تتلوى بينما أغلق عينيه، وذكريات دفنها عادت للسطح.
“هل هو متردد؟”
وبعد لحظات، بدأت التشققات تظهر على الأشكال التي كانت تحمي جوليان.
صفق—
تراجع مترنحًا، حين دخلت كلمات إلى ذهنه. “تجارب الإنسان تغذي عواطفه. ما تراه داخل عقل شخص آخر، هو ما عاشه. لا تدع نفسك تُقهر.”
صفّق كايوس بيديه مرة واحدة، وتوقفت أصوات الصفير.
ثم، بعبوس عميق، صرخ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطاير رداؤها، وتطايرت كذلك أردية الجثث الواقفة أمام التنين.
“هاا…!”
…في ذلك الوقت، لم يُعر كايوس اهتمامًا لكلماتهم، لكن كأنها ساعة، هطلت عليه تلك الكلمات عندما وُضع في مثل هذا الموقف.
مرة أخرى، اهتز العالم.
عض كايوس شفته، وملامحه تتلوى بينما أغلق عينيه، وذكريات دفنها عادت للسطح.
“رررروووووووووووووع!!!”
وبينما يرمش ببطء، نظر إلى كايوس.
شق زئيرٌ العالم حين ظهر المخلوق من خلفه، شكله مشوّه ومخيف.
تراجع كايوس خطوة للخلف، وظهره غمره العرق فجأة.
ظهر جوليان في الجهة المقابلة، وجهه ملوث بالدموع.
سكيلش! سكيلش!
“ها.”
كانت كلمات من أحد أساتذته في فن العاطفة.
قبض كايوس على أسنانه، شعر بألم قوي يخترق صدره.
أظلم عقل كايوس، وانتهت المباراة.
شعر بالاختناق، وكأن أنفاسه تُنتزع.
في الجهة المقابلة، لم يكن حال جوليان أفضل.
“اذهب.”
توقّف كل شيء مع نبضة الضوء الوحيدة التي خرجت من سيف الرجل.
كابحًا ألمه، دفع المخلوق خلفه ليزأر وينقض نحو جوليان، الذي وقف منتصبًا.
“…لكي تكون الأفضل، عليك أن تضحي. تخلّص من الأعباء التي تُقيدك، وامتص الألم، وحوّله إلى قوتك.”
“رووووع!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند فتح عينيه، استُبدل العالم الأبيض بعالم من الكآبة.
بزئيرٍ عنيف، اندفع المخلوق نحو جوليان.
كان يجب أن يكون الأفضل.
كانت سرعته مبهرة، وعطشه للدماء واضح.
“…أ-أريد أن أفوز.”
انعكست هيئة المخلوق في عيني كايوس الصفراوين وهو يندفع. رمش كايوس مرة واحدة.
وكأن تلك اللحظة كانت بداية كل شيء.
في لحظة قصيرة، تحول العالم من حوله إلى اللون الأحمر.
تموج—
رأى الأجساد المألوفة جدًا ممددة على الأرض، ممزقة الأوصال.
سكيلش! سكيلش!
والدته … وشقيقته…
انقبض قلبه، والغضب المكبوت في داخله اندفع نحو الرجل المرتدي للرداء، مع تصاعد وهج سيفه، وحضوره تضاعف.
“تذكّر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبض كايوس على أسنانه، وجسده يرتجف وهو عاجز عن عصيان الأوامر.
صوت تردد في ذهنه،
“سأكون أفضل.”
“…لكي تكون الأفضل، عليك أن تضحي. تخلّص من الأعباء التي تُقيدك، وامتص الألم، وحوّله إلى قوتك.”
أخيرًا، فتح كايوس فمه.
“ه-ها.”
صفير. صفير. صفير—
ارتجف صدر كايوس.
من الخارج، بدت سعيدة.سعيدة جدًا. ومع ذلك…
تذكر كل الأحاسيس التي شعر بها حينها. الخوف، الغضب، الحزن… امتصها كلها.
“لا، لا…”
رمش بعينيه، فعاد المخلوق للظهور في رؤيته.
لامس كايوس وجهه، شاعرًا بخطوط ساخنة تنساب على وجنتيه.
كان يندفع نحو جوليان تمامًا كما اندفع نحو والدته وشقيقته .
انهمرت الدموع من زاوية عينيه، بينما جسده بدأ يذبل.
يقطر…!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو…
هو أيضًا… بدأ بالبكاء.
ولكن، إن كان هناك شيء واحد فهمه، فهو أن شيئًا في جسده بدأ يتلاشى ببطء.
تموّج~
صفير. صفير. صفير. صفير—
“روووووع!!!”
“مرة أخرى.”
تبع الزئير المخيف دموعه بينما تشكل تموج تحته. رفع المخلوق يده، مستعد للانطلاق نحو جوليان. كانت حركته سريعة وقاسية، ورغم ذلك، ظل وجه جوليان هادئًا.
شق زئيرٌ العالم حين ظهر المخلوق من خلفه، شكله مشوّه ومخيف.
رفع رأسه قليلًا، كاشفًا عن وجهه الشاحب، وارتعشت شفتاه.
صفعة—!
هسهس ~
وتحولوا إلى لا شيء.
ظهرت سترة بقبعة من العدم، تغطي جسده. كانت ترفرف بهدوء تحت هجوم المخلوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كهمسات تحاول أن تزعزع هدوءه، لكنه بقي هادئًا.
واقفًا هناك، بدأ مخلوق ضخم في الظهور بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“هذا…!”
فشل في أن يصبح الأفضل.
اهتز كايوس من ظهوره، إذ اجتاحه شعور بالرعب و الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تقول شيئًا؟ تكلّم. قلها.”
تراجع كايوس خطوة للخلف، وتقلصت حدقتاه.
“…”
“تنين صخري!”
توقّف كل شيء مع نبضة الضوء الوحيدة التي خرجت من سيف الرجل.
قلب!
صفير…! صفير…!
انقلبت جفونها، وكشفت عن عينيها ذات اللون الأصفر.
زاد شعور الرهبة والرعب في العالم الأبيض، كأنه يخنق كايوس بينما يعاني ليتنفس.
ومع ذلك…
واحدًا تلو الآخر، ظهرت شخصيات ملثمة حول جوليان الذي ارتدى القلنسوة.
شعر كايوس بألم شديد في رأسه وهو يترنح للخلف.
…وكأن جيشًا قد نهض بجانبه.
“قلها.”
صرخ عقل كايوس من شدة الخوف.كان عليه الهرب…!
كان بحاجة للهروب! مرعب! كيف يمكن لأي أحد أن يتحمّل هذا الموقف؟
انطلقت شرارات في الهواء.
لكن وسط الخوف، شعر بشيء آخر.
انقبض قلبه، والغضب المكبوت في داخله اندفع نحو الرجل المرتدي للرداء، مع تصاعد وهج سيفه، وحضوره تضاعف.
يقطر…!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت أصوات الصفير، ولكن لم تظهر أي صورة.
“ل-لماذا؟”
كانت سرعته مبهرة، وعطشه للدماء واضح.
لامس كايوس وجهه، شاعرًا بخطوط ساخنة تنساب على وجنتيه.
ضحك كايوس، وملامحه ملتوية.
“ل-لماذا أبكي…؟”
“اذهب.”
خشخشة~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر المطر في الهطول من السماء.
بخشخشة لطيفة، انزلقت القلنسوات عن رؤوس المئات من الشخصيات، كاشفة عن وجوه شاحبة وعيون مغلقة.
موتى… كانوا جميعًا موتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبعها صرخة مباشرة.
ما لفت النظر تحديدًا، هي الفتاة الصغيرة التي وقفت في المركز، حيث كان من المفترض أن يقف جوليان.
تجمّد كل شيء في مكانه.
عيناها مغمضتان، ووجهها الشاحب مغطى بعروق أرجوانية رفيعة، تنتشر كشبكة رقيقة على جلدها.
شششيييييينغ!
وقفت في مركز كل ذلك، وشفتيها الشاحبتين ترتسمان عليهما ابتسامة رقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
من الخارج، بدت سعيدة.سعيدة جدًا. ومع ذلك…
انطلقت شرارات في الهواء.
يقطر! يقطر…!
وبينما يرمش ببطء، نظر إلى كايوس.
كل ما شعر به كايوس هو حزن غامر يخنق صدره.
جعل من التنفس أمرًا مستحيلًا.
“أوكيه…!”
لماذا…!؟ لماذااااا!؟
انطلقت شرارات في الهواء.
قبض كايوس على أسنانه، وتحولت عينه إلى حمراء.
أخيرًا، فتح كايوس فمه.
نظر إلى المخلوق الذي توقف، وصرخ في ذهنه.
تبع الزئير المخيف دموعه بينما تشكل تموج تحته. رفع المخلوق يده، مستعد للانطلاق نحو جوليان. كانت حركته سريعة وقاسية، ورغم ذلك، ظل وجه جوليان هادئًا.
“اهجم…!”
“ه-ها.”
كلانك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممسكًا بالسيف، ظهر وهج خافت على جسده، وسطع بشدة حتى غمر العالم بأسره.
اندفع هجوم المخلوق، لكنه صُد بسهولة من قبل الفتاة الصغيرة التي لوّحت بيدها، مشكّلة درعًا أرجوانيًا.
هز كايوس رأسه.
“أووكه…!”
تموج~
شعر كايوس بألم شديد في رأسه وهو يترنح للخلف.
شعر كايوس أن صوته يُسحب من فمه.
“….!”
واحدة اختار تكرارها.
رفع كايوس رأسه ليرى الفتاة الصغيرة والتنين. حتى الآن، كانت تبتسم، ومع ذلك، الألم الذي شعر به كان لا يُحتمل.
يقطر! يقطر…!
تراجع مترنحًا، حين دخلت كلمات إلى ذهنه.
“تجارب الإنسان تغذي عواطفه. ما تراه داخل عقل شخص آخر، هو ما عاشه. لا تدع نفسك تُقهر.”
شهدت تلك المباراة صعود جوليان إلى النهائيات.
كانت كلمات من أحد أساتذته في فن العاطفة.
“رررروووووووووووووع!!!”
…في ذلك الوقت، لم يُعر كايوس اهتمامًا لكلماتهم، لكن كأنها ساعة، هطلت عليه تلك الكلمات عندما وُضع في مثل هذا الموقف.
“لقد فعلتها اللعنة! أنا الأفضل! هل قلتها أيها الحقير؟ أ-أنا… أنا الأ—”
قبضة.
انعكست هيئة المخلوق في عيني كايوس الصفراوين وهو يندفع. رمش كايوس مرة واحدة.
“هل تقول إنه عاش هذا…؟!”
تموج~
عض كايوس شفته، وملامحه تتلوى بينما أغلق عينيه، وذكريات دفنها عادت للسطح.
صفعة—!
كلانك—!
رنّت بقوة في عقل كايوس، مما جعله يقطب حاجبيه.
انطلقت شرارات في الهواء.
هو…
“آآآآآه!”
وبعد لحظات، بدأت التشققات تظهر على الأشكال التي كانت تحمي جوليان.
تبعها صرخة مباشرة.
“تنين صخري!”
بفت!
قبضة.
واختلط الدم مع المطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح هطول المطر أشد.
خطوة.
“حقًا؟”
وطأت قدم بركة ماء، مُشكّلة تموجات لطيفة حولها.
“…”
نظر للأسفل، فرأى انعكاسه في البركة تحته.
حدّق في ملامحه التي بدت خالية من أي هدف أو حياة.
رنّت بقوة في عقل كايوس، مما جعله يقطب حاجبيه.
لا… كان هناك هدف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا؟”
ضعيف.
“ههههههه.”
لكن بالتأكيد كان هناك.
“لكن…”
يقطر. يقطر.
من الخارج، بدت سعيدة.سعيدة جدًا. ومع ذلك…
استمر المطر في الهطول من السماء.
لكن الأكثر رعبًا من كل شيء كان…
أشد من أي وقت مضى.
“…ليس جيدًا بما فيه الكفاية.”
تشوّهت ملامحه اللامبالية بخطوط الدم التي انحدرت على وجهه، ممتزجة بلطف مع قطرات المطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“لقد قمتَ بعمل جيد.”
“لقد قمتَ بعمل جيد.”
تردد صوت ناعم في الهواء.
وصل صوت الجذور إلى أذنيه.
كان الصوت ناعمًا، كهمسة تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطى كايوس فمه بسرعة.
ومع ذلك، حمل قوة جبارة بداخله.
شعر كايوس بألم شديد في رأسه وهو يترنح للخلف.
“لكن…”
ولكن، إن كان هناك شيء واحد فهمه، فهو أن شيئًا في جسده بدأ يتلاشى ببطء.
اهتزت البرك.
“أوكيه…!”
“…ليس جيدًا بما فيه الكفاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض جوليان ذراعه عن عينيه، كاشفًا عن وجهٍ ذابل، غائر، وعينين خاويتين، وعدد قليل من خصل الشعر الملتصقة بفروة رأسه.
أصبح هطول المطر أشد.
…وكأن جيشًا قد نهض بجانبه.
حتى كاد لا يُسمع شيء سوى المطر.
بزئيرٍ مفزع، ارتفع التنين في الهواء، أجنحته الثقيلة تضغط على الأرض وهو يطفو ببطء. في الوقت ذاته، بدأت الجثث تتحرك، وبدأت الجذور تتجه نحو كايوس.
وقف كايوس أمام الرجل.
ظهر جوليان في الجهة المقابلة، وجهه ملوث بالدموع.
الآن، كان أطول وأضخم منه.
خطوة.
ومع ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلها مجددًا.”
“…..”
صرخات يائسة تعالت في الهواء بينما ظهرت هيئة الشجرة بالكامل. وجوهٌ مشوّهة بالألم ظهرت على لحائها، وأيادٍ ممتدة مدمجة في الخشب ذاته. كانوا يبكون ويتوسلون للمساعدة، وأصواتهم مليئة بالحزن واليأس.
ظل كايوس صامتًا.
تحطموا!
لم يتم تبادل الكلمات بين الاثنين. وكأنه فهم ما كان يعنيه الرجل في الرداء بنظرته، خفض كايوس رأسه.
تجمّد كل شيء في مكانه.
ليقترب منه الرجل ذو الرداء.
شخصيةٌ وقفت أمام كايوس.
“لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تقول شيئًا؟ تكلّم. قلها.”
كلمة واحدة وسؤال.
لكن ذلك لم يكن جوابًا كافيًا.
“لماذا؟”
صرخات يائسة تعالت في الهواء بينما ظهرت هيئة الشجرة بالكامل. وجوهٌ مشوّهة بالألم ظهرت على لحائها، وأيادٍ ممتدة مدمجة في الخشب ذاته. كانوا يبكون ويتوسلون للمساعدة، وأصواتهم مليئة بالحزن واليأس.
واحدة اختار تكرارها.
“لماذا؟”
أخيرًا، فتح كايوس فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —— جوليان داكري إيفينوس.
“أنا آسف.”
وصمت العالم.
“لماذا؟”
ارتجف جسده بالكامل وهو يحدق في تلك الهيئة الوحيدة الواقفـة أمامه. رغم أن ظهرها لم يكن يغطي الكثير، إلا أن رهبتها كانت طاغية ومخيفة لدرجة أن كايوس لم يستطع حتى أن يتنفس.
لكن ذلك لم يكن جوابًا كافيًا.
“لماذا؟”
“…المطر جعل السمع صعبًا.”
“روووووع!!!”
“لماذا…؟”
هو…
“لا أستطيع أن أرى، ولا أستطيع أن أسمع.”
بهديرٍ مرعب، نهض التنين أيضًا، جسده يهتز ويتلوى، وعيناه الصفراوان تركزتا على الشخصية المرتدية للرداء.
“…”
ليقترب منه الرجل ذو الرداء.
“سأكون أفضل.”
في الجهة المقابلة، لم يكن حال جوليان أفضل.
“…”
“أخرجوني من هنا!”
“أنا أعني ذلك.”
“سأكون أفضل.”
“حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ه-ها.”
“نعم.”
الآن، كان أطول وأضخم منه.
“أنت غير مناسب لهذا.”
صفق—
“…”
سواء التنين، أو الشجرة، أو الموتى.
“استسلم. ليس لديك ما يلزم. انسحب. أنت غير مؤهل لهذا. هل تريد أن تصبح أعظم ساحر عاطفي؟ إذاً لماذا أغلقْتَ عواطفك؟”
واحدة اختار تكرارها.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع كايوس رأسه ليرى الفتاة الصغيرة والتنين. حتى الآن، كانت تبتسم، ومع ذلك، الألم الذي شعر به كان لا يُحتمل.
“ألا تقول شيئًا؟ تكلّم. قلها.”
رمش بعينيه، فعاد المخلوق للظهور في رؤيته.
“…”
“…لكي تكون الأفضل، عليك أن تضحي. تخلّص من الأعباء التي تُقيدك، وامتص الألم، وحوّله إلى قوتك.”
“قلها.”
وكأن تلك اللحظة كانت بداية كل شيء.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ررررمبل!
“ردد ورائي، أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
“قلها—”
قبض كايوس على أسنانه، وجسده يرتجف وهو عاجز عن عصيان الأوامر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ صوت “صفير” الناعم والمستمر يتردد في الفراغ.
“….”
غمره الرعب.
“قلها—”
صفير. صفير. صفير. صفير—
“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومضة من الضوء انطلقت.
“….”
“…قلت لك إنني لم أرد ذلك.”
“قلها.”
“….”
“…أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلها مجددًا.”
“لماذا ترددت؟ قلها مجددًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…”
لا… كان هناك هدف.
صفعة—!
“لا أستطيع أن أرى، ولا أستطيع أن أسمع.”
“قلها مجددًا.”
توقّف كل شيء مع نبضة الضوء الوحيدة التي خرجت من سيف الرجل.
“…أنا فاشل بلا مشاعر.”
كانت سرعته مبهرة، وعطشه للدماء واضح.
صفعة—!
بزئيرٍ عنيف، اندفع المخلوق نحو جوليان.
“تجاوزت الجزء الأخير. كررها.”
“أنا أعني ذلك.”
“أنا فا—”
وقف كايوس في صمت، ينظر حوله.
صفعة—!
وبعد لحظات، بدأت التشققات تظهر على الأشكال التي كانت تحمي جوليان.
“…أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
“لقد قمتَ بعمل جيد.”
“جيد، الآن كررها. مرارًا وتكرارًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبلاش—
“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
“قلها—”
“مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطاير رداؤها، وتطايرت كذلك أردية الجثث الواقفة أمام التنين.
“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر للأسفل، فرأى انعكاسه في البركة تحته. حدّق في ملامحه التي بدت خالية من أي هدف أو حياة.
“مرة أخرى.”
نظر إلى المخلوق الذي توقف، وصرخ في ذهنه.
“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كهمسات تحاول أن تزعزع هدوءه، لكنه بقي هادئًا.
“مرة أخرى.”
صفيررررررر!
يقطر! يقطر…!
“قلها.”
عند فتح عينيه، استُبدل العالم الأبيض بعالم من الكآبة.
قبض كايوس على أسنانه، وتحولت عينه إلى حمراء.
شششيييييينغ!
شخصيةٌ وقفت أمام كايوس.
صرخ عقل كايوس من شدة الخوف.كان عليه الهرب…! كان بحاجة للهروب! مرعب! كيف يمكن لأي أحد أن يتحمّل هذا الموقف؟
كان ظهرها مواجهًا له، واهتز عقل كايوس.
“أوكيه…!”
“أنا فاشل—!”
استدار كايوس ببطء نحو المسافة، حيث كان شخصٌ ممددًا على الأرض بذراعه تغطي عينيه.
غطى كايوس فمه بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رووووع!!!”
“ه-ها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مشهدًا مرعبًا، ومع ذلك…
ارتجف جسده بالكامل وهو يحدق في تلك الهيئة الوحيدة الواقفـة أمامه. رغم أن ظهرها لم يكن يغطي الكثير، إلا أن رهبتها كانت طاغية ومخيفة لدرجة أن كايوس لم يستطع حتى أن يتنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —— جوليان داكري إيفينوس.
في الجهة المقابلة، لم يكن حال جوليان أفضل.
“…أنا فاشل بلا مشاعر.”
“….”
“م-ماذا…؟”
حدق في الهيئة التي وقفت أمام كايوس، وشعر بأن جسده كله تجمد.
همس كايوس بهدوء، وعيونه محتقنة بالدم.
صرخ عقله، وتصلب جسده.
“لقد قمتَ بعمل جيد.”
“….”
حتى كاد لا يُسمع شيء سوى المطر.
في صمت، مدّت الشخصية يدها إلى خصرها، وسحبت سيفًا ضخمًا. ضوءٌ مرعب أحاط بالعالم بأسره، مبددًا الظلام الذي كان يتساقط من السماء، وتصدع تعبير جوليان.
“لماذا ترددت؟ قلها مجددًا.”
أصبح تنفسه ثقيلاً.
“أنا…”
شحب وجهه.
تموج~
وارتعشت عيناه.
واقفًا هناك، بدأ مخلوق ضخم في الظهور بجانبه.
في تلك اللحظة، غمره الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلها.”
اهتز عقل جوليان.
“ما معنى أن تكون الأفضل؟”
سكيلش! سكيلش!
في لحظة قصيرة، تحول العالم من حوله إلى اللون الأحمر.
تردّد صوت مألوف بينما بدأت الجذور تظهر تحته.
تشقلبت وتسلقت من الأرض، كاشفة عن شجرة مرعبة.
في صمت، مدّت الشخصية يدها إلى خصرها، وسحبت سيفًا ضخمًا. ضوءٌ مرعب أحاط بالعالم بأسره، مبددًا الظلام الذي كان يتساقط من السماء، وتصدع تعبير جوليان.
“ساعدوني…!”
“….!”
“أخرجوني من هنا!”
يقطر…!
صرخات يائسة تعالت في الهواء بينما ظهرت هيئة الشجرة بالكامل. وجوهٌ مشوّهة بالألم ظهرت على لحائها، وأيادٍ ممتدة مدمجة في الخشب ذاته. كانوا يبكون ويتوسلون للمساعدة، وأصواتهم مليئة بالحزن واليأس.
“افعلها.”
ظهورها تصادم مباشرة مع الشخصية ذات الرداء الواقفة أمام كايوس.
“أووكه…!”
تطاير رداؤها، وتطايرت كذلك أردية الجثث الواقفة أمام التنين.
…أن تفوز.
رررمبل! رررمبل!
واختلط الدم مع المطر.
بهديرٍ مرعب، نهض التنين أيضًا، جسده يهتز ويتلوى، وعيناه الصفراوان تركزتا على الشخصية المرتدية للرداء.
“لا، لا…”
“روووووووع!”
كان لديه ثقة مطلقة في نفسه.
بزئيرٍ مرعب، أظهر التنين قوته.
ظهر جوليان في الجهة المقابلة، وجهه ملوث بالدموع.
ررررمبل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح هطول المطر أشد.
اهتز العالم، وكلا الطرفين واقفان على جانبين متقابلين.
توقّف كل شيء مع نبضة الضوء الوحيدة التي خرجت من سيف الرجل.
وقف كايوس بوجه شاحب، وازداد شحوبه مع كل ثانية، وجوليان كذلك.
“ههههههه.”
كما لو كانت عقولهم متزامنة، رفعا رأسيهما في اللحظة ذاتها، وتلاقت نظراتهما.
“…أنا فاشل بلا مشاعر.”
وكأن تلك اللحظة كانت بداية كل شيء.
“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
“روووووع!”
ظل كايوس صامتًا.
بزئيرٍ مفزع، ارتفع التنين في الهواء، أجنحته الثقيلة تضغط على الأرض وهو يطفو ببطء. في الوقت ذاته، بدأت الجثث تتحرك، وبدأت الجذور تتجه نحو كايوس.
“أنا فاشل—!”
كان مشهدًا ساحقًا هزّ عقل كايوس للحظة قصيرة، لكن حين حدّق في الشخصية الواقفـة أمامه، بلع ريقه وهدأ نفسه.
بزئيرٍ مفزع، ارتفع التنين في الهواء، أجنحته الثقيلة تضغط على الأرض وهو يطفو ببطء. في الوقت ذاته، بدأت الجثث تتحرك، وبدأت الجذور تتجه نحو كايوس.
تموج—
“لماذا؟”
تشكل تموج تحت قدم الشخص ذو الرداء وهو يخطو خطوة للأمام.
غمره الرعب.
ممسكًا بالسيف، ظهر وهج خافت على جسده، وسطع بشدة حتى غمر العالم بأسره.
شعر بالاختناق، وكأن أنفاسه تُنتزع.
“ا-اذهب…”
“استسلم. ليس لديك ما يلزم. انسحب. أنت غير مؤهل لهذا. هل تريد أن تصبح أعظم ساحر عاطفي؟ إذاً لماذا أغلقْتَ عواطفك؟”
همس كايوس بهدوء، وعيونه محتقنة بالدم.
“لقد فعلتها اللعنة! أنا الأفضل! هل قلتها أيها الحقير؟ أ-أنا… أنا الأ—”
وبينما يحدق في الجيش القادم، ركّز بصره على الشخصية المرتدية للرداء التي تقف أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ررررمبل!
“ما معنى أن تكون الأفضل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ل-لماذا؟”
تمتم كايوس، مرددًا نفس الكلمات التي قيلت له سابقًا.
كرا كراك—
“…أن تكون فوق الجميع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما شعر به كايوس هو حزن غامر يخنق صدره. جعل من التنفس أمرًا مستحيلًا.
انقبض قلبه، والغضب المكبوت في داخله اندفع نحو الرجل المرتدي للرداء، مع تصاعد وهج سيفه، وحضوره تضاعف.
“….”
سكيلش! سكيلش!
ارتجف قلب كايوس وهو يحدق في الرجل المرتدي للرداء، وتذبذبت حدقتاه وهو يتمتم،
وصل صوت الجذور إلى أذنيه.
لكن وسط الخوف، شعر بشيء آخر.
رفع رأسه، وانقبض قلبه بقوة بينما الجذور المرعبة أحاطت به من كل جانب.
قبضة.
غمره الرعب.
صفير. صفير. صفير—
لكن الأكثر رعبًا من كل شيء كان…
تمامًا مثل العالم الأبيض الناعم الذي أحاط به.
“روووووع!”
“لا، لا…”
التنين الصخري خلفه، زئيره يهز أسس هذا العالم.
تسرب الدم من شفتيه بينما أصبح الارتجاف أقوى، ولم يمضِ وقت طويل حتى لم يستطع كبحه أكثر، فانفجر ضاحكًا.
كان مشهدًا مرعبًا، ومع ذلك…
استدار كايوس ببطء نحو المسافة، حيث كان شخصٌ ممددًا على الأرض بذراعه تغطي عينيه.
تموج~
قبض كايوس على أسنانه، وتحولت عينه إلى حمراء.
لم ييأس كايوس.
وأخيرًا، تحرك الرجل.
بعيون حمراء، نظر بثبات إلى الرجل الواقف أمامه.
بزئيرٍ مرعب، أظهر التنين قوته.
الجيش اقترب أكثر، وكذلك التنين.
ولكن، إن كان هناك شيء واحد فهمه، فهو أن شيئًا في جسده بدأ يتلاشى ببطء.
كانوا الآن على بعد ذراع.
“لماذا ترددت؟ قلها مجددًا.”
ارتجف قلب كايوس وهو يحدق في الرجل المرتدي للرداء، وتذبذبت حدقتاه وهو يتمتم،
تبع الزئير المخيف دموعه بينما تشكل تموج تحته. رفع المخلوق يده، مستعد للانطلاق نحو جوليان. كانت حركته سريعة وقاسية، ورغم ذلك، ظل وجه جوليان هادئًا.
“افعلها.”
تراجع مترنحًا، حين دخلت كلمات إلى ذهنه. “تجارب الإنسان تغذي عواطفه. ما تراه داخل عقل شخص آخر، هو ما عاشه. لا تدع نفسك تُقهر.”
وأخيرًا، تحرك الرجل.
ظهورها تصادم مباشرة مع الشخصية ذات الرداء الواقفة أمام كايوس.
شششيييييينغ!
صفعة—!
ومضة من الضوء انطلقت.
حدق كايوس بالمشهد لوهلة، وعيونه ترمش ببطء قبل أن تتحول للون الدم.
وصمت العالم.
ترنّح بضع خطوات للخلف قبل أن يسقط كليًا، وازداد شحوبه أكثر من ذي قبل.
تجمّد كل شيء في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشققوا جميعًا حتى…
تجمد الرجل ذو الرداء، وتجمّد التنين، وتجمّدت الشجرة، وتجمّدت الجثث.
“أنا أعني ذلك.”
توقّف كل شيء مع نبضة الضوء الوحيدة التي خرجت من سيف الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ه-ها.”
كايوس وجوليان تجمدوا كذلك، وأعينهم مثبتة على بعضهما البعض وهما واقفان بلا حراك.
“مرة أخرى.”
في ذلك الصمت، لم يتحرك أي طرف.
كان مشهدًا ساحقًا هزّ عقل كايوس للحظة قصيرة، لكن حين حدّق في الشخصية الواقفـة أمامه، بلع ريقه وهدأ نفسه.
حتى…
اندفع هجوم المخلوق، لكنه صُد بسهولة من قبل الفتاة الصغيرة التي لوّحت بيدها، مشكّلة درعًا أرجوانيًا.
“أوكيه…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا الآن على بعد ذراع.
شحب وجه جوليان وتفجرت الدماء من فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ل-لماذا؟”
سبلاش—
بزئيرٍ عنيف، اندفع المخلوق نحو جوليان.
ترنّح بضع خطوات للخلف قبل أن يسقط كليًا، وازداد شحوبه أكثر من ذي قبل.
“هذا…!”
كرا كراك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبض كايوس على أسنانه، وجسده يرتجف وهو عاجز عن عصيان الأوامر.
وبعد لحظات، بدأت التشققات تظهر على الأشكال التي كانت تحمي جوليان.
لا… كان هناك هدف.
سواء التنين، أو الشجرة، أو الموتى.
“تذكّر.”
تشققوا جميعًا حتى…
“تذكّر.”
تحطموا!
كان يجب أن يكون الأفضل.
وتحولوا إلى لا شيء.
صفير. صفير. صفير—
حدق كايوس بالمشهد لوهلة، وعيونه ترمش ببطء قبل أن تتحول للون الدم.
بزئيرٍ مفزع، ارتفع التنين في الهواء، أجنحته الثقيلة تضغط على الأرض وهو يطفو ببطء. في الوقت ذاته، بدأت الجثث تتحرك، وبدأت الجذور تتجه نحو كايوس.
“ههه.”
تموج~
بدأت كتفاه بالارتجاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت عينا كايوس، غير قادر على فهم ما يحدث.
“ههههههه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبلاش—
تسرب الدم من شفتيه بينما أصبح الارتجاف أقوى، ولم يمضِ وقت طويل حتى لم يستطع كبحه أكثر، فانفجر ضاحكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا الآن على بعد ذراع.
“هاهاهاهاهاهاها!”
وأخيرًا، تحرك الرجل.
دوّى ضحكه عاليًا في العالم الأبيض، يتردد في أرجاء الفضاء كله، غير قادر على إخفاء سعادته.
غمره الرعب.
“أنا… فعلتها! هههه!”
_______________________________________
ضحك كايوس، وملامحه ملتوية.
“….”
“لقد فعلتها اللعنة! أنا الأفضل! هل قلتها أيها الحقير؟ أ-أنا… أنا الأ—”
اهتز العالم، وكلا الطرفين واقفان على جانبين متقابلين.
صفير. صفير—
مرة أخرى، اهتز العالم.
شعر كايوس أن صوته يُسحب من فمه.
“….لا أريد أن أكسرك.”
“هـ-ها؟”
صفعة—!
استدار كايوس ببطء نحو المسافة، حيث كان شخصٌ ممددًا على الأرض بذراعه تغطي عينيه.
“ل-لماذا أبكي…؟”
“أنا… لم أرغب في فعل هذا…”
ظهر جوليان في الجهة المقابلة، وجهه ملوث بالدموع.
انهمرت الدموع من زاوية عينيه، بينما جسده بدأ يذبل.
صفير…! صفير…!
تراجع كايوس خطوة للخلف، وظهره غمره العرق فجأة.
“أخرجوني من هنا!”
“م-ما الذي يحدث…؟ لا، لا…”
صفعة—!
صفير. صفير. صفير—
لم ييأس كايوس.
“…قلت لك إنني لم أرد ذلك.”
تموج~
انبثقت أسلاك من الأرض، تخترق جسده بينما تغيرت ملابسه، وارتفع جسده مع ظهور سرير غريب الشكل تحته.
تموج~
“م-ماذا…؟”
“اذهب.”
ارتجفت عينا كايوس، غير قادر على فهم ما يحدث.
“لماذا…؟”
ولكن، إن كان هناك شيء واحد فهمه، فهو أن شيئًا في جسده بدأ يتلاشى ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلها مجددًا.”
“لا، لا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واحدًا تلو الآخر، ظهرت شخصيات ملثمة حول جوليان الذي ارتدى القلنسوة.
صفير. صفير. صفير. صفير—
“…أن تكون فوق الجميع.”
“أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلانك!
خفض جوليان ذراعه عن عينيه، كاشفًا عن وجهٍ ذابل، غائر، وعينين خاويتين، وعدد قليل من خصل الشعر الملتصقة بفروة رأسه.
“ردد ورائي، أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
وبينما يرمش ببطء، نظر إلى كايوس.
صرخات يائسة تعالت في الهواء بينما ظهرت هيئة الشجرة بالكامل. وجوهٌ مشوّهة بالألم ظهرت على لحائها، وأيادٍ ممتدة مدمجة في الخشب ذاته. كانوا يبكون ويتوسلون للمساعدة، وأصواتهم مليئة بالحزن واليأس.
“…أ-أريد أن أفوز.”
كان يندفع نحو جوليان تمامًا كما اندفع نحو والدته وشقيقته .
هز كايوس رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تقول شيئًا؟ تكلّم. قلها.”
لكن…كان قد فات الأوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت كتفاه بالارتجاف.
“أنا آسف.”
تبع الزئير المخيف دموعه بينما تشكل تموج تحته. رفع المخلوق يده، مستعد للانطلاق نحو جوليان. كانت حركته سريعة وقاسية، ورغم ذلك، ظل وجه جوليان هادئًا.
صفيررررررر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رأسه، وانقبض قلبه بقوة بينما الجذور المرعبة أحاطت به من كل جانب.
أظلم عقل كايوس، وانتهت المباراة.
وقف كايوس في صمت، ينظر حوله.
الفائز؛ جوليان داكري إيفينوس.
لكن وسط الخوف، شعر بشيء آخر.
شهدت تلك المباراة صعود جوليان إلى النهائيات.
“ردد ورائي، أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
لكن في الوقت ذاته، كانت اليوم الذي فقد فيه كايوس مشاعره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ررررمبل!
هو…
“لقد قمتَ بعمل جيد.”
فشل في أن يصبح الأفضل.
كابحًا ألمه، دفع المخلوق خلفه ليزأر وينقض نحو جوليان، الذي وقف منتصبًا.
ما معنى أن تكون الأفضل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رأسه قليلًا، كاشفًا عن وجهه الشاحب، وارتعشت شفتاه.
…أن تفوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “م-ما الذي يحدث…؟ لا، لا…”
—— جوليان داكري إيفينوس.
“تنين صخري!”
“افعلها.”
_______________________________________
“لا أستطيع أن أرى، ولا أستطيع أن أسمع.”
ترجمة: TIFA
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطاير رداؤها، وتطايرت كذلك أردية الجثث الواقفة أمام التنين.
سكيلش! سكيلش!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات