تمهيد للمباراة الكبرى [2]
الفصل 343: تمهيد للمباراة الكبرى [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت بصمت، أشاهد الجرم السماوي الأرجواني.
“….كم تتذكر؟”
في حين أن مباريات ربع النهائي كانت تحظى بعدد كبير من المتفرجين، إلا أن الحماس لم يكن يوماً كما هو الآن.
تردد صدى صوت ناعم بهدوء في غرفة صغيرة، حيث كان شاب طويل وقوي البنية مستلقياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت مألوف، حاد، انطلق من جانبه.
كان وجهه شاحباً، وعيناه مثبتتان على السقف فوقه.
بمجرد دخولهما إلى الكولوسيوم، وكأن قنبلة انفجرت، تجمّد كل من ليون وإيفلين في مكانهما بينما الجمهور يصرخ بحماسة.
لم يمضي سوى أقل من يوم على استيقاظ كارمن، وكانت ذاكرته ضبابية.
“….؟”
كل ما استطاع تذكره هو شعور بانفجار في صدره، والظلام يغمر رؤيته.
‘صدع’
وبحلول الوقت الذي استعاد فيه وعيه، كانت قد مضت عدة أيام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف ليون، وأدار رأسه لينظر إليها.
“هاه.”
طالما أنني أستطيع الوصول إليها…
تنفس بعمق، ثم التفت إلى يمينه.
غريزيا وصلت يدي إلى الأجرام السماوية، التي بدأت تنبض وكأنها تريد أن تصبح جزءاً مني.
هناك، جلس شاب ذو شعر أشقر وعينين صفراوين لافتتين، واضعاً ساقاً فوق الأخرى وفنجان شاي في يده.
رفع ليون رأسه، وظهره أصبح مستقيم دون وعي.
“لقد سألتك سؤالاً.”
توقف مؤقتا، وتجعد حاجبيه.
ظل صوته ناعماً، لكن كارمن شعر بجسده كله يرتجف.
“هاه؟”
(لماذا هو هنا؟…)
تغيرت ملامح ليون.
استعاد أنفاسه، وابتلع ريقه بهدوء، ثم بدأ يتحدث.
تغيرت ملامح ليون.
كان يعلم أنه لا يستطيع الصمت.
وكأنها أدركت إلى أين تتجه المحادثة، أصدرت إيفلين صوتاً ناعماً. ليون حافظ على تعابيره محايدة.
“….لا أتذكر جيداً. أنا… أنا…”
“…..”
كان حلقه جافاً، وكافح ليتكلم بشكل صحيح.
وكأن الجميع قد اتفق في اللحظة نفسها، تلاشى كل صوت من الكولوسيوم فجأة، تاركاً وراءه صمتاً خانقاً يضغط على الجميع.
ومع ذلك، لم يكن أمامه خيار سوى إجبار نفسه على الحديث.
بمجرد دخولهما إلى الكولوسيوم، وكأن قنبلة انفجرت، تجمّد كل من ليون وإيفلين في مكانهما بينما الجمهور يصرخ بحماسة.
“أنا فقط… أتذكر أنني حاولت الاقتراب منه، وانتظرت استخدامه لسحر المشاعر، ولكن…”
بدأ العشب يتشكل، ممتداً نحو عمق الظلام.
توقف مؤقتا، وتجعد حاجبيه.
“هاه.”
بينما كان يتذكر الإحساس الذي شعر به حينها، بدأ وجهه يشحب.
“….”
ارتجف جسده، وارتعشت شفتاه.
“كـ… كان الأمر ساحقاً.”
خصوصاً وأنه كان على وشك أن يقول:
رفع رأسه، ناظراً مباشرة إلى كايوس.
….وهو لم يكن واثقاً تماماً من فرصه في الفوز. ليس عندما تكون أويف الآن تحت سيطرة الملاك.
“لـ…”
منع نفسه من مواصلة الحديث.
ضم شفتيه، ووضع يده على فمه.
منع نفسه من مواصلة الحديث.
منع نفسه من مواصلة الحديث.
كان حلقه جافاً، وكافح ليتكلم بشكل صحيح.
خصوصاً وأنه كان على وشك أن يقول:
في الواقع، أدرك ليون بسرعة مدى غباء سؤاله، وأغلق فمه. كانت إيفلين جميلة، وكانت تعرف ذلك.
(….لدرجة أنك حتى أنت قد تبتلع بداخله.)
ظهرت أربع كرات فوق العشب.
“لـ…؟”
كان يعلم أنه لا يستطيع الصمت.
لكن الوقت كان قد فات.
ترددت تلك الكلمات في ذهني، تحاول إسقاطي في الإغراء.
كايوس كان قد سمع كلماته بالفعل.
آه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلوب الحاضرين نبضت معاً.
شعر كارمن بنظرات كايوس، وبدأ العرق يتشكل على جانب وجهه.
تنبض الأجرام السماوية في صمت، وتبعث ألواناً خافتة مختلفة.
ابتلع ريقه بصمت، وحاول أن يحافظ على هدوئه.
أدار ليون نظره، وعيناه تمسحان المكان بحثاً عن أحدهم.
لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء صامتاً.
“لقد ختمتُ جزءاً صغيراً منه داخل عقلي.”
وفي النهاية، تكلم:
غسل وجهه، ثم رفع رأسه لينظر إلى نفسه في المرآة.
“لدرجة أنني ظننت أنني أقاتلك.”
تجاهلت ارتجاف شفتي، والعرق البارد على ظهري، وخفقان قلبي.
سواء عائلة ميغريل التي تستضيف الحدث، أو الإمبراطوريات الأخرى التي تحصل على نسبة صغيرة من أرباح البث.
***
لا يمكنني أن أرهق نفسي بالكامل قبل بداية القتال.
ظهر نور ساطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشاهد مماثلة حدثت في أرجاء المكان.
أضاء الظلام الذي كان يحيط بالمكان.
فما السبب…؟
بدأ العشب يتشكل، ممتداً نحو عمق الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهرت أربع كرات فوق العشب.
تنبض الأجرام السماوية في صمت، وتبعث ألواناً خافتة مختلفة.
لا، كان قلقاً فعلاً، لكنه كان يعلم أن هناك وقتاً كافياً.
وقفت بصمت، أشاهد الجرم السماوي الأرجواني.
مددت يدي نحو كرة الحزن.
(الخوف)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت بصمت، أشاهد الجرم السماوي الأرجواني.
مددت يدي، فتقدم الجرم السماوي نحوي، وانزلق نحوي ويغلف كل جزء من جسدي.
“….؟”
وقفت بصمت، ألاحظ التغييرات التي بدأت تظهر على جسدي.
لم أكن أرغب في الخسارة.
تجاهلت ارتجاف شفتي، والعرق البارد على ظهري، وخفقان قلبي.
ظهرت أربع كرات فوق العشب.
ركزت تماماً على مراقبة التغييرات.
لقد كان ينتظر في الطابور من أجل ذلك تحديداً. وإلا، كان بإمكانه الدخول بسهولة بصفته أحد المتنافسين.
لم يمض وقت طويل حتى بدأت أفهم.
ظهرت أربع كرات فوق العشب.
“هووو.”
“…..”
تنفست ببطء، ولوّحت بيدي.
مددت يدي، فتقدم الجرم السماوي نحوي، وانزلق نحوي ويغلف كل جزء من جسدي.
بدأت التغييرات تظهر في العالم الذي كان أمامي.
“….كم تتذكر؟”
اهتز العشب، وبدأت زهور بنفسجية بالظهور في كل مكان.
كان ذلك حتى يتمكن الجميع من كسب المزيد من المال.
ظهرت الأشجار، بأوراق أرجوانية، مما أضفى حيوية على العالم.
تابعت إيفلين حديثها، مائلة برأسها قليلاً لتنظر إلى نهاية الطابور. كان دورهما يقترب.
كانت عملية لم تستغرق أكثر من دقائق، وبنهايتها كان العالم كله مغطى بالزهور والأشجار البنفسجية.
كان المنظر مذهلاً.
هل كان قلقاً بشأن وضع التمثال؟
(أنا أقترب أكثر.)
كانت المقاعد جيدة جداً. قريبة من المنصة الرئيسية، مما أتاح لهما رؤية ممتازة لساحة القتال.
لكن قبل كل شيء، وأنا أراقب العالم الذي يتشكل في ذهني، كنت أعلم أنني أقترب من إكمال مجالي.
***
رفعت رأسي ونظرت إلى الأجرام الثلاثة المتبقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت بصمت، أشاهد الجرم السماوي الأرجواني.
طالما أنني أستطيع الوصول إليها…
كانت المباراة بيني وبين كايوس ستقام غداً.
غريزيا وصلت يدي إلى الأجرام السماوية، التي بدأت تنبض وكأنها تريد أن تصبح جزءاً مني.
بدا مظهرها مضحكاً في نظره.
مددت يدي نحو كرة الحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….لا أتذكر جيداً. أنا… أنا…”
ازداد خفقان قلبي مع اقترابي منها، وبدأ الجشع بداخلي يهمس لي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت مألوف، حاد، انطلق من جانبه.
(افعلها…)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ليون إلى المنصة الفارغة أمامه، ودخل في صمت غريب.
(مد يدك إليها.)
(احصل عليها.)
“….”
ترددت تلك الكلمات في ذهني، تحاول إسقاطي في الإغراء.
كان وجهه شاحباً، وعيناه مثبتتان على السقف فوقه.
وقبل أن تلمس أصابعي الكرة، توقفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر نور ساطع.
“…..!”
كبح ليون ابتسامته، ونظر للأمام.
تحطم العالم، وفتحت عيناي لأجد نفسي داخل غرفتي.
مددت يدي، فتقدم الجرم السماوي نحوي، وانزلق نحوي ويغلف كل جزء من جسدي.
“…..”
كان ذلك حتى يتمكن الجميع من كسب المزيد من المال.
جلست بصمت لوهلة، ثم أطلقت زفرة طويلة.
الأمر كله كان يتمحور حول المال…
(كان ذلك قريباً…)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق كايوس في انعكاسه، وبدأت حدقتاه تدوران ببطء كأنهما شمس.
كانت المباراة بيني وبين كايوس ستقام غداً.
‘بوب’
لا توجد فترات راحة.
“…..!”
لا يمكنني أن أرهق نفسي بالكامل قبل بداية القتال.
“….!”
كايوس كان قوياً جداً.
“….لم أتوقع أن يكون الصوت بهذا العلو.”
لدرجة أنني كنت أعلم أن الحظ ليس في صالحي.
لا يمكنني أن أرهق نفسي بالكامل قبل بداية القتال.
لكنني أردت الفوز.
شا—
أردت أن أكون الرقم واحد.
شا—
منذ اليوم الذي وصلت فيه إلى هذا العالم، وأنا أريد أن أكون الأول.
“….”
لم أكن أرغب في الخسارة.
لا يمكنني أن أرهق نفسي بالكامل قبل بداية القتال.
كنت أكره الخسارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق كايوس في انعكاسه، وبدأت حدقتاه تدوران ببطء كأنهما شمس.
ولهذا السبب، لا يمكنني التهاون.
طالما أنني أستطيع الوصول إليها…
“….”
عادةً، كان يتدرب في مثل هذا الوقت من الصباح، لكن اليوم كان مختلفاً.
أغمضت عيني، وساد الصمت من حولي.
كانت عملية لم تستغرق أكثر من دقائق، وبنهايتها كان العالم كله مغطى بالزهور والأشجار البنفسجية.
استمتعت بهذا الصمت، متجاهلاً أصوات “الطقطقة” الخفيفة التي كانت تصدر من جسدي بينما أعدله للمعركة القادمة.
لقد كان هنا من أجل—
(فوز…)
‘بوب’
كان عليّ أن أفوز.
وقفت بصمت، ألاحظ التغييرات التي بدأت تظهر على جسدي.
لن تُعرض سوى معركة واحدة اليوم، بينما ستُعرض المعركة التالية في اليوم الذي يليه.
***
مددت يدي نحو كرة الحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….لا أتذكر جيداً. أنا… أنا…”
توقف مؤقتا، وتجعد حاجبيه.
في صباح اليوم التالي.
خصوصاً وأنه كان على وشك أن يقول:
استيقظ كايوس باكراً.
قام بتغيير ملابسه، وتناول وجبة إفطار لطيفة، ونظف أسنانه.
قام بتغيير ملابسه، وتناول وجبة إفطار لطيفة، ونظف أسنانه.
ظهر شخص من جهة اليمين، شعره الأشقر كان يتناقض مع الشمس البيضاء الساطعة التي كانت تلوح في السماء، وعيناه الباردتان والنافذتان جذبتا انتباه الحشود.
عادةً، كان يتدرب في مثل هذا الوقت من الصباح، لكن اليوم كان مختلفاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما استطاع تذكره هو شعور بانفجار في صدره، والظلام يغمر رؤيته.
كان هناك قتال يجب أن يحضره، ولا يمكنه إهدار طاقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحدهما كان الظلام، والآخر كان النور.
شا—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان…
غسل وجهه، ثم رفع رأسه لينظر إلى نفسه في المرآة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل كل شيء، وأنا أراقب العالم الذي يتشكل في ذهني، كنت أعلم أنني أقترب من إكمال مجالي.
كان شعره ملتصقاً بجبهته، ويحدق في انعكاسه. أولى كايوس اهتماما وثيقا لعينيه.
ظهر شخص من جهة اليمين، شعره الأشقر كان يتناقض مع الشمس البيضاء الساطعة التي كانت تلوح في السماء، وعيناه الباردتان والنافذتان جذبتا انتباه الحشود.
لقد أشرقوا مثل المجوهرات، تلتقط كل ما يحدق فيها.
والأمر نفسه كان ينطبق على كايوس، الذي ارتفعت هالته لتوازي جوليان.
حدّق كايوس في انعكاسه، وبدأت حدقتاه تدوران ببطء كأنهما شمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء صامتاً.
الهواء من حوله بدأ يلتوي، والأشياء القريبة منه بدأت تظهر وتختفي.
غسل وجهه، ثم رفع رأسه لينظر إلى نفسه في المرآة.
كراك—!
“كـ… كان الأمر ساحقاً.”
صوت تكسير خافت انتشر في الغرفة.
“لقد تم إخباري بكل شيء. الملاك يعرف بشأن جوليان.”
رمش كايوس بعينيه، ونظر إلى المرآة والقطع المجزأة من وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يتذكر الإحساس الذي شعر به حينها، بدأ وجهه يشحب.
ظل واقفاً لثوانٍ، ثم أبعد عينيه عن المرآة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن تلمس أصابعي الكرة، توقفت.
“….أنا جاهز.”
“….؟”
“دعوني أدخل.”
***
استمتعت بهذا الصمت، متجاهلاً أصوات “الطقطقة” الخفيفة التي كانت تصدر من جسدي بينما أعدله للمعركة القادمة.
استعاد أنفاسه، وابتلع ريقه بهدوء، ثم بدأ يتحدث.
كان ذلك في الصباح الباكر، إلا أن طابوراً طويلاً كان قد تشكل عند مدخل الكولوسيوم.
إيفلين حدقت فيه، ثم أشارت إلى صدغها.
“دعوني أدخل.”
….وهو لم يكن واثقاً تماماً من فرصه في الفوز. ليس عندما تكون أويف الآن تحت سيطرة الملاك.
“أنا أنتظر منذ البارحة. أرجوكم دعوني أدخل.”
كان ذلك حتى يتمكن الجميع من كسب المزيد من المال.
“…لا تدفعوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا هو—
في حين أن مباريات ربع النهائي كانت تحظى بعدد كبير من المتفرجين، إلا أن الحماس لم يكن يوماً كما هو الآن.
ظهرت الأشجار، بأوراق أرجوانية، مما أضفى حيوية على العالم.
كان الناس يتدافعون ويحاولون دخول الكولوسيوم، غير قادرين على إخفاء حماسهم للمعركة القادمة.
قاطعت إيفلين ليون، وتعبير وجهها يقول بوضوح: (أي نوع من الأسئلة هذا؟)
لن تُعرض سوى معركة واحدة اليوم، بينما ستُعرض المعركة التالية في اليوم الذي يليه.
كان ذلك حتى يتمكن الجميع من كسب المزيد من المال.
أخيراً، التفت ليون لينظر إلى إيفلين، التي كانت تخفي وجهها تحت سترة سوداء بغطاء رأس.
سواء عائلة ميغريل التي تستضيف الحدث، أو الإمبراطوريات الأخرى التي تحصل على نسبة صغيرة من أرباح البث.
جلست بصمت لوهلة، ثم أطلقت زفرة طويلة.
الأمر كله كان يتمحور حول المال…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتز العشب، وبدأت زهور بنفسجية بالظهور في كل مكان.
“….”
لكنني أردت الفوز.
ليون كان يراقب من الخلف، بمظهر مختلف عن المعتاد.
هل كان قلقاً بشأن وضع التمثال؟
وبما أن مباراته القادمة ستكون غداً، فقد قرر حضور مباراة جوليان. من يفوز سيكون خصمه المحتمل التالي.
وبما أن مباراته القادمة ستكون غداً، فقد قرر حضور مباراة جوليان. من يفوز سيكون خصمه المحتمل التالي.
حسناً، إذا فاز ليون في مباراته القادمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضم شفتيه، ووضع يده على فمه.
….وهو لم يكن واثقاً تماماً من فرصه في الفوز.
ليس عندما تكون أويف الآن تحت سيطرة الملاك.
تجاهلت ارتجاف شفتي، والعرق البارد على ظهري، وخفقان قلبي.
(أين هي…؟)
ترددت تلك الكلمات في ذهني، تحاول إسقاطي في الإغراء.
أدار ليون نظره، وعيناه تمسحان المكان بحثاً عن أحدهم.
الهواء من حوله بدأ يلتوي، والأشياء القريبة منه بدأت تظهر وتختفي.
لقد كان ينتظر في الطابور من أجل ذلك تحديداً.
وإلا، كان بإمكانه الدخول بسهولة بصفته أحد المتنافسين.
كايوس كان قوياً جداً.
لقد كان هنا من أجل—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا هو—
“لماذا تواصلت معي؟”
هل كان قلقاً بشأن وضع التمثال؟
صوت مألوف، حاد، انطلق من جانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركزت تماماً على مراقبة التغييرات.
كبح ليون ابتسامته، ونظر للأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أكره الخسارة.
“لا حاجة لأن تختبئي بعد الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضم شفتيه، ووضع يده على فمه.
“….؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
“لقد تم إخباري بكل شيء. الملاك يعرف بشأن جوليان.”
“أنا لا أقلق من رؤية الملاك لي.”
“آه.”
في حين أن مباريات ربع النهائي كانت تحظى بعدد كبير من المتفرجين، إلا أن الحماس لم يكن يوماً كما هو الآن.
وكأنها أدركت إلى أين تتجه المحادثة، أصدرت إيفلين صوتاً ناعماً. ليون حافظ على تعابيره محايدة.
لقد كان هنا من أجل—
“….أعرف أنكِ ابتعدتِ حتى لا يكتشف الملاك أمرنا ونتمكن من التحقيق، لكن هذه لم تعد مشكلة الآن.”
في صباح اليوم التالي.
أخيراً، التفت ليون لينظر إلى إيفلين، التي كانت تخفي وجهها تحت سترة سوداء بغطاء رأس.
(أنا أقترب أكثر.)
بدا مظهرها مضحكاً في نظره.
نظر إلى التذكرة، وتوجّه إلى مقاعدهم.
“ما فائدة غطاء الرأس؟ أنتِ لستِ مشهورة لتلك الدرجة، والملاك يعرفكِ أصلاً. إذا—”
كان يعلم أنه لا يستطيع الصمت.
“هل رأيت وجهي؟”
“أنا فقط… أتذكر أنني حاولت الاقتراب منه، وانتظرت استخدامه لسحر المشاعر، ولكن…”
قاطعت إيفلين ليون، وتعبير وجهها يقول بوضوح: (أي نوع من الأسئلة هذا؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان…
“….”
في الواقع، أدرك ليون بسرعة مدى غباء سؤاله، وأغلق فمه. كانت إيفلين جميلة، وكانت تعرف ذلك.
استعاد أنفاسه، وابتلع ريقه بهدوء، ثم بدأ يتحدث.
مظهرها قد يسبب لهم بعض المشاكل.
فما السبب…؟
“أنا لا أقلق من رؤية الملاك لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
تابعت إيفلين حديثها، مائلة برأسها قليلاً لتنظر إلى نهاية الطابور. كان دورهما يقترب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما استطاع تذكره هو شعور بانفجار في صدره، والظلام يغمر رؤيته.
“….إنه يستطيع بالفعل رؤية كل حركة أقوم بها.”
“….لم أتوقع أن يكون الصوت بهذا العلو.”
“هاه؟”
لا يمكنني أن أرهق نفسي بالكامل قبل بداية القتال.
توقف ليون، وأدار رأسه لينظر إليها.
في الواقع، أدرك ليون بسرعة مدى غباء سؤاله، وأغلق فمه. كانت إيفلين جميلة، وكانت تعرف ذلك.
إيفلين حدقت فيه، ثم أشارت إلى صدغها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
“لقد ختمتُ جزءاً صغيراً منه داخل عقلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (كان ذلك قريباً…)
“….!”
لا، كان قلقاً فعلاً، لكنه كان يعلم أن هناك وقتاً كافياً.
تغيرت ملامح ليون.
بدأ العشب يتشكل، ممتداً نحو عمق الظلام.
لكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، تردد صدى صوت هادئ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشاهد مماثلة حدثت في أرجاء المكان.
“التالي.”
منع نفسه من مواصلة الحديث.
استدار ليون بسرعة، وسلّم تذكرته للحارس الذي سمح لهما بالدخول.
(….لدرجة أنك حتى أنت قد تبتلع بداخله.)
‘بوووم!’
***
بمجرد دخولهما إلى الكولوسيوم، وكأن قنبلة انفجرت، تجمّد كل من ليون وإيفلين في مكانهما بينما الجمهور يصرخ بحماسة.
كان ذلك حتى يتمكن الجميع من كسب المزيد من المال.
استغرق الأمر منهما عدة ثوانٍ ليتجاوزا الصدمة، حيث ابتسم ليون بمرارة.
“لـ…”
“….لم أتوقع أن يكون الصوت بهذا العلو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (كان ذلك قريباً…)
نظر إلى التذكرة، وتوجّه إلى مقاعدهم.
“…لا تدفعوا!”
كانت المقاعد جيدة جداً. قريبة من المنصة الرئيسية، مما أتاح لهما رؤية ممتازة لساحة القتال.
ظهرت الأشجار، بأوراق أرجوانية، مما أضفى حيوية على العالم.
“….”
….وهو لم يكن واثقاً تماماً من فرصه في الفوز. ليس عندما تكون أويف الآن تحت سيطرة الملاك.
نظر ليون إلى المنصة الفارغة أمامه، ودخل في صمت غريب.
‘بوب’
بدأ الضجيج من حوله يتلاشى، وقلبه يخفق بسرعة أكبر.
لم يكن يفهم سبب تصرف جسده بهذا الشكل.
(لماذا هو هنا؟…)
هل كان قلقاً بشأن وضع التمثال؟
“….”
لا، كان قلقاً فعلاً، لكنه كان يعلم أن هناك وقتاً كافياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغرق الأمر منهما عدة ثوانٍ ليتجاوزا الصدمة، حيث ابتسم ليون بمرارة.
فما السبب…؟
“التالي.”
لماذا هو—
ولهذا السبب، لا يمكنني التهاون.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضم شفتيه، ووضع يده على فمه.
“….”
كان ذلك حتى يتمكن الجميع من كسب المزيد من المال.
وكأن الجميع قد اتفق في اللحظة نفسها، تلاشى كل صوت من الكولوسيوم فجأة، تاركاً وراءه صمتاً خانقاً يضغط على الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (فوز…)
رفع ليون رأسه، وظهره أصبح مستقيم دون وعي.
“هاه.”
مشاهد مماثلة حدثت في أرجاء المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر نور ساطع.
تاك—
كان ذلك حتى يتمكن الجميع من كسب المزيد من المال.
صوت خطوة واحدة كسر الصمت الثقيل الذي خيّم على الكولوسيوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما فائدة غطاء الرأس؟ أنتِ لستِ مشهورة لتلك الدرجة، والملاك يعرفكِ أصلاً. إذا—”
ظهر شخص من جهة اليمين، شعره الأشقر كان يتناقض مع الشمس البيضاء الساطعة التي كانت تلوح في السماء، وعيناه الباردتان والنافذتان جذبتا انتباه الحشود.
با… ثامب! با… ثامب!
با… ثامب! با… ثامب!
“….”
قلوب الحاضرين نبضت معاً.
الهواء من حوله بدأ يلتوي، والأشياء القريبة منه بدأت تظهر وتختفي.
توتر غريب اجتاح المكان.
“أنا أنتظر منذ البارحة. أرجوكم دعوني أدخل.”
تك—
توتر غريب اجتاح المكان.
من الجانب الآخر، ترددت خطوة أخرى.
***
كان أكثر صلابة وأعلى صوتا من كايوس. ومن اليسار ظهر جوليان. عينيه البنيتين وشعره الأسود شكّلا تناقضاً صارخاً مع عيون وشعر كايوس الصفراء.
في الواقع، أدرك ليون بسرعة مدى غباء سؤاله، وأغلق فمه. كانت إيفلين جميلة، وكانت تعرف ذلك.
أحدهما كان الظلام، والآخر كان النور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت مألوف، حاد، انطلق من جانبه.
‘بوب’
“….أنا جاهز.”
‘صدع’
خصوصاً وأنه كان على وشك أن يقول:
‘بوب’
منذ اليوم الذي وصلت فيه إلى هذا العالم، وأنا أريد أن أكون الأول.
أصوات غريبة تصاعدت من جسد جوليان، بينما كانت عضلاته وعظامه تتحرك بطريقة غريبة، تجهز جسده للقتال القادم.
منذ اليوم الذي وصلت فيه إلى هذا العالم، وأنا أريد أن أكون الأول.
كانت هالته ترتفع مع كل خطوة يخطوها.
وكأن الجميع قد اتفق في اللحظة نفسها، تلاشى كل صوت من الكولوسيوم فجأة، تاركاً وراءه صمتاً خانقاً يضغط على الجميع.
والأمر نفسه كان ينطبق على كايوس، الذي ارتفعت هالته لتوازي جوليان.
تردد صدى صوت ناعم بهدوء في غرفة صغيرة، حيث كان شاب طويل وقوي البنية مستلقياً.
ليون كان يحدق في الاثنين، ونسي التنفس طوال الوقت.
سواء عائلة ميغريل التي تستضيف الحدث، أو الإمبراطوريات الأخرى التي تحصل على نسبة صغيرة من أرباح البث.
ولم يُدرك السبب الحقيقي لتصرف جسده، إلا حين توقف الاثنان على جانبي المنصة، يحدقان ببعضهما البعض.
“هاه؟”
(الإثارة.)
“….أنا جاهز.”
لقد كان…
با… ثامب! با… ثامب!
متحمساً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل واقفاً لثوانٍ، ثم أبعد عينيه عن المرآة.
والأمر نفسه كان ينطبق على كايوس، الذي ارتفعت هالته لتوازي جوليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما استطاع تذكره هو شعور بانفجار في صدره، والظلام يغمر رؤيته.
_____________________________________
سواء عائلة ميغريل التي تستضيف الحدث، أو الإمبراطوريات الأخرى التي تحصل على نسبة صغيرة من أرباح البث.
ترجمة: TIFA
ظهرت الأشجار، بأوراق أرجوانية، مما أضفى حيوية على العالم.
“التالي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات