ماضي مختوم [2]
الفصل 337: ماضي مختوم [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الطاقة تتدفق في كامل جسده.
الجدران الذهنية التي بنيتها على مدار العام بدأت تظهر فيها تشققات، وكنت أشعر بحضوره يتسلل من خلالها.
على عكس الماضي، لم يقترب الملاك مني بحذر.
لم يظهر على أي منهما علامات الإصابة، لكن ملابسهما وشعرهما كانا في حالة فوضى.
ركض نحوي بسرعة في اللحظة التي لاحظته فيها.
كانت فتاة صغيرة تجلس على أحد المقاعد في المدينة، شعرها الأسود مربوط على شكل ذيل حصان يتدلى على كتفها الأيسر.
يداه النحيفتان لم تعودا مضمومتين في حركة توسل؛ بل رفعهما فوق رأسه، وأصابعه ملتوية على شكل مخالب بينما اندفع نحوي.
تصلّبت الأرض من تحتي، وبدأت مبانٍ شامخة ترتفع، تحيط بي.
“….!”
وتحتها، ظهرت مجموعة من المباني الضخمة، تصميمها مستوحى من “الإمبراطورية الرومانية”، لكنها مبنية بالكامل من الرخام الأسود.
شعرت بقشعريرة بينما اقتربت اليدان، جاهزتين للقبض على عنقي في أي لحظة.
قلبي خفق بقوة في صدري بينما اقترب الملاك، وعيناه الجوفاء مثبتتان على عينيّ بجوع مرعب.
من طريقة وقوفها والدروع الخفيفة التي كانت ترتديها، بدا أنها حارسة للفتاة.
تراجعت للخلف لكن أدركت أنني عالق.
اقترب الملاك أكثر.
‘ماذا…!؟’
أخذت نفسًا عميقًا، وظهرت عدة سلاسل في عقلي.
اقترب الملاك أكثر.
على عكس الماضي، لم يقترب الملاك مني بحذر.
كان وجهه الآن على بعد أمتار قليلة مني.
وكأن هناك اتصال ذهني بينهما، تحرك الاثنان في اللحظة ذاتها. انطمست صورة ليون واختفى من المشهد، بينما بقي أميل ثابتًا وهادئًا، موجّهًا سيفه إلى الأمام.
كافحت من أجل التنفس، وشعرت أنني محاصر في عقلي.
هو أيضًا كان مشغولًا بضبط نفسه.
كان الأمر وكأن الهواء قد تم امتصاصه من رئتيّ.
وعلى الجانب الآخر، كانت هناك شمس بيضاء تطفو في السماء، تلقي ضوءًا باهتًا وباردًا على السماء الرمادية.
أدخلتني هذه الحالة في ارتباك ذهني، لكن لحسن الحظ، كنت أعلم كيف أتعامل مع مواقف كهذه.
“واو….”
أخذت نفسًا عميقًا، وظهرت عدة سلاسل في عقلي.
جلب سيفه إلى الأمام، وأخذ نفسًا عميقًا، وضبط قدميه مع جسده وهو يخطو خطوة.
كانت تصطك بينما يقترب الملاك، لكن تعابير وجهي هدأت، وبدأت كل المشاعر التي كنت أشعر بها تتلاشى.
وصل الملاك إليّ بسرعة.
“….!”
كنت أفهم نية التمثال.
وصل الملاك إليّ بسرعة.
الجدران الذهنية التي بنيتها على مدار العام بدأت تظهر فيها تشققات، وكنت أشعر بحضوره يتسلل من خلالها.
مدّ يداه نحو عنقي، وأمسكه بقوة.
لكنني بقيت ثابتًا، ولم أشيح بنظري عنه لحظة واحدة.
لم أستطع التنفس.
كراك—
بدأ عنقي يؤلمني.
مدّ يداه نحو عنقي، وأمسكه بقوة.
بدا وكأن الملاك سيخنقني حتى الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘س-ساعدني…!’
لكنني بقيت ثابتًا، ولم أشيح بنظري عنه لحظة واحدة.
عقلي كان ثابتًا.
“….”
عينا ليون كانتا سوداوين تمامًا، بينما كانت عينا أميل بلون رمادي داكن.
انهمرت دموع سوداء من عينيّ الملاك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح أكثر نحافة، لدرجة أنه كاد يختفي.
تساقطت على الظلام تحته، وامتزجت به دون اكتراث.
ركض نحوي بسرعة في اللحظة التي لاحظته فيها.
بدا أن الملاك يريد رؤية ردة فعل مني، لكن…
“مفهوم، وليس مجال.”
قلبي كان ثابتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عقلي كان ثابتًا.
كافحت من أجل التنفس، وشعرت أنني محاصر في عقلي.
أنا كنت ثابتًا.
ضغط التمثال على عنقي أكثر بينما استدار رأسه ليكشف عن وجه— وجه كنت أعرفه جيدًا.
كراك—
كان مفهومه لا يزال غير مكتمل، يعكس فقط جانب “الليل” من “السماء”.
ظهر شق خافت على عنق التمثال.
تصلّبت الأرض من تحتي، وبدأت مبانٍ شامخة ترتفع، تحيط بي.
ببطء، توسع الشق، وزحف عبر الحجر البارد الذي شكل التمثال.
ولسوء الحظ، كان كل الانتباه مركزًا على ليون وأميل، ولم ينتبه أحد لما قالته.
في غضون ثوانٍ، تحرك رأس التمثال مع التواء، يصدر صوت طحن بين الحجارة.
لكن هذا لم يكن كافيًا أبدًا.
ضغط التمثال على عنقي أكثر بينما استدار رأسه ليكشف عن وجه—
وجه كنت أعرفه جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه كان مجرد وهم عابر.
‘س-ساعدني…!’
هزّت يوهانا رأسها، متذكرةً كل من عرفتهم واضطروا للتوقف لأن أجسادهم وصلت لحدودها.
كأنني استطعت أن أتخيلها تتوسل إليّ وهي تنظر إليّ بتلك العيون الجوفاء.
‘لم أكن أرغب في فعل هذا، ولست متأكدًا من أنه سينجح بما أنك لست شخصًا حقيقيًا… لكن إن سمحت لي…’
كانت كيرا.
توقف جسده مرة أخرى.
كان وجهها مليئًا بالحزن وهي تحدق بي.
“مفهومي…”
كراك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘س-ساعدني…!’
تحرك التمثال مرة أخرى، كاشفًا عن وجه جديد.
بينما انتعش ذهنه، لم ينتعش جسده أو طاقته.
فليــك.
سيف أميل…
ظهر وجه جديد بعد قليل.
وتحتها، ظهرت مجموعة من المباني الضخمة، تصميمها مستوحى من “الإمبراطورية الرومانية”، لكنها مبنية بالكامل من الرخام الأسود.
فليك. فليك. فليك.
هو أيضًا كان مشغولًا بضبط نفسه.
كان التمثال يدور، ويعرض وجهًا تلو الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجهه الآن على بعد أمتار قليلة مني.
مع رؤية الوجوه المألوفة التي بدأت تظهر أمامي، بدأت الأقفال في ذهني تهتز.
رمش ليون مرة، وظهرت نقطة بيضاء في عينيه.
لكنها كانت مجرد حالة مؤقتة.
كانت كيرا.
كنت أفهم نية التمثال.
‘يريد إنهاك ذهني قبل أن يستحوذ عليه.’
“…سأرى حزنك.”
وبما أنني كنت قد خضت قتالًا صعبًا قبل لحظات، كانت هذه فرصة مثالية له للتسلل إلى ذهني.
لم يظهر على أي منهما علامات الإصابة، لكن ملابسهما وشعرهما كانا في حالة فوضى.
دفاعاتي كانت منهكة، وجسدي كان متعبًا ومرهقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الطاقة تتدفق في كامل جسده.
الجدران الذهنية التي بنيتها على مدار العام بدأت تظهر فيها تشققات، وكنت أشعر بحضوره يتسلل من خلالها.
“…سأرى حزنك.”
لكن هذا لم يكن كافيًا أبدًا.
“المجال لا يزال بعيدًا عنهما. لكي يتمكنوا من تجسيد أفكارهم وتجاربهم، يحتاجون إلى كمية مانا كافية. إذا لم يستطع الجسد التحمّل، فلن يتمكنوا أبدًا من تطوير مجال حتى لو استطاعوا خلق مفهوم.”
‘ستحتاج لأكثر من ذلك لتتمكن مني.’
ببطء، توسع الشق، وزحف عبر الحجر البارد الذي شكل التمثال.
“….”
كان…
شيء كهذا لا يمكن أن يهزني.
فليــك.
حاول التمثال التوغل أعمق في ذهني، لكنني قاومت.
رفعت يدي، وضغطت بها على اليدين الحجريتين القاسيتين اللتين كانتا تخنقان عنقي.
“حسنًا…”
وأثناء ذلك، لاحظت شيئًا.
تحدثت أخيرًا، أحدق بعمق في التمثال.
بادلني النظرة بعينيه الجوفاء، وللحظةً قصيرة، اعتقدت تقريبا أنني رأيت شيئا داخل تلك العيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تموّج الفضاء حول السيف.
لكنه كان مجرد وهم عابر.
وقف أميل على الجانب المقابل دون أن ينطق بكلمة.
رفعت يدي، وضغطت بها على اليدين الحجريتين القاسيتين اللتين كانتا تخنقان عنقي.
الفصل 337: ماضي مختوم [2]
ومن دون أن أشيح بنظري، أخذت نفسًا عميقًا، ومررت إصبعي على ذراعي اليمنى، حيث ظهر وشم مألوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أريد أن—’
‘لم أكن أرغب في فعل هذا، ولست متأكدًا من أنه سينجح بما أنك لست شخصًا حقيقيًا…
لكن إن سمحت لي…’
توقف جسده مرة أخرى.
“…سأرى حزنك.”
ضغط التمثال على عنقي أكثر بينما استدار رأسه ليكشف عن وجه— وجه كنت أعرفه جيدًا.
ضغطت على الورقة الثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وجنتاها ممتلئتين وترتجفان بلطافة بينما تقضم من فطيرة صغيرة، وعيناها متسعتان بالفرح وهي تتذوق الطعام.
تحول العالم المظلم حولي إلى ظلام أعمق، واختفى الملاك من أمامي.
تحوّلت عيناه إلى درجة أعمق من الرمادي.
خرج جسدي عن سيطرتي بينما اجتاحني إحساس مألوف.
وبما أنني كنت قد خضت قتالًا صعبًا قبل لحظات، كانت هذه فرصة مثالية له للتسلل إلى ذهني.
كأنني فجأة تم سحبي خارج جسدي، وبدأت أفقد كل حواسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لهذا لا يمكن تحقيق المجال إلا في المستوى الخامس. لأن الشخص يحتاج إلى مانا أكثر ليجسّد أفكاره بشكل صحيح.”
‘هذا الشعور المألوف… لقد مر وقت طويل.’
لم يظهر على أي منهما علامات الإصابة، لكن ملابسهما وشعرهما كانا في حالة فوضى.
استمتعت بالإحساس لثوانٍ إضافية قبل أن يبدأ العالم من حولي بالتغير.
ولسوء الحظ، كان كل الانتباه مركزًا على ليون وأميل، ولم ينتبه أحد لما قالته.
تصلّبت الأرض من تحتي، وبدأت مبانٍ شامخة ترتفع، تحيط بي.
لكن هذا لم يكن كافيًا أبدًا.
وعلى الجانب الآخر، كانت هناك شمس بيضاء تطفو في السماء، تلقي ضوءًا باهتًا وباردًا على السماء الرمادية.
وبتنهد، شرحت كل هذا للجمهور:
وتحتها، ظهرت مجموعة من المباني الضخمة، تصميمها مستوحى من “الإمبراطورية الرومانية”، لكنها مبنية بالكامل من الرخام الأسود.
كان الحجر الداكن يلمع تحت الشمس البيضاء، مما أعطى الهندسة المعمارية حضورا مشؤوما وقاتما تقريبا يتطابق مع الأجواء العامة للعالم.
“واو….”
كانت الشوارع مكتظة بالناس، وجميعهم يرتدون الستر وأردية غريبة، يسيرون على الطرق الحجرية غير المرتبة.
كنت أفهم نية التمثال.
‘….’
عينا ليون كانتا سوداوين تمامًا، بينما كانت عينا أميل بلون رمادي داكن.
راقبت كل هذا بصمت.
وبتنهد، شرحت كل هذا للجمهور:
وهنا، أخيرًا، لمحتها.
فحصت الحارسة المكان بعينيها، ثم نادت على الفتاة الصغيرة:
كانت فتاة صغيرة تجلس على أحد المقاعد في المدينة، شعرها الأسود مربوط على شكل ذيل حصان يتدلى على كتفها الأيسر.
بينما انتعش ذهنه، لم ينتعش جسده أو طاقته.
كانت وجنتاها ممتلئتين وترتجفان بلطافة بينما تقضم من فطيرة صغيرة، وعيناها متسعتان بالفرح وهي تتذوق الطعام.
بينما انتعش ذهنه، لم ينتعش جسده أو طاقته.
بدت وكأنها لم تتجاوز العاشرة من عمرها، وبجانبها وقفت امرأة طويلة وجادة، بشعر أشقر قصير وعيون زرقاء.
حاول التمثال التوغل أعمق في ذهني، لكنني قاومت.
من طريقة وقوفها والدروع الخفيفة التي كانت ترتديها، بدا أنها حارسة للفتاة.
‘لقد وصلت إلى هذا الحد، وأنا واثق أن جوليان يمكنه إنهاء الأمر. يمكنه الفوز من أجلي.’
فحصت الحارسة المكان بعينيها، ثم نادت على الفتاة الصغيرة:
“لنذهب.”
“لنذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش بعينيه، فأدرك أن كل ما رآه كان مجرد وهم.
“….نعم؟”
‘لقد وصلت إلى هذا الحد، وأنا واثق أن جوليان يمكنه إنهاء الأمر. يمكنه الفوز من أجلي.’
“لنذهب.”
كانت عيناها غير مركزة.
“….؟”
سيف أميل…
أمسكت الحارسة بيد الفتاة وسحبتها برفق لتساعدها على النهوض.
تراجعت للخلف لكن أدركت أنني عالق.
“لنذهب.”
“….!”
سحبتها مبتعدة.
عقلي كان ثابتًا.
وأثناء ذلك، لاحظت شيئًا.
كان وجهها مليئًا بالحزن وهي تحدق بي.
تلك الفتاة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أنفاسهما ثقيلة بنفس القدر.
كانت عيناها غير مركزة.
بينما انتعش ذهنه، لم ينتعش جسده أو طاقته.
‘يبدو وكأنها عمياء.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمتعت بالإحساس لثوانٍ إضافية قبل أن يبدأ العالم من حولي بالتغير.
لكن لا، لم يكن ذلك هو المشكلة الأساسية.
البرسيم ذو الأربع أوراق.
حولت انتباهي إلى الحارسة، فرأيت الرمز المنقوش على ظهر درعها.
تصلّبت الأرض من تحتي، وبدأت مبانٍ شامخة ترتفع، تحيط بي.
كان…
بدا أن الملاك يريد رؤية ردة فعل مني، لكن…
البرسيم ذو الأربع أوراق.
“لنذهب.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!”
وعلى الجانب الآخر، كانت هناك شمس بيضاء تطفو في السماء، تلقي ضوءًا باهتًا وباردًا على السماء الرمادية.
كانت المنصة مليئة بالحفر، وسطحها مغطى بشظايا محطّمة لما كانت عليه في السابق.
“المجال لا يزال بعيدًا عنهما. لكي يتمكنوا من تجسيد أفكارهم وتجاربهم، يحتاجون إلى كمية مانا كافية. إذا لم يستطع الجسد التحمّل، فلن يتمكنوا أبدًا من تطوير مجال حتى لو استطاعوا خلق مفهوم.”
تصاعدت خيوط من الدخان من بين الحطام، وكانت درجة الحرارة المحيطة بالمنصة أعلى بدرجة من العالم الخارجي.
خرج جسدي عن سيطرتي بينما اجتاحني إحساس مألوف.
كان المانا المتبقية تتطاير في الجو بينما وقف أميل وليون على طرفين متقابلين.
القتال… لم يكن معقولًا.
“هااا… هاا…”
وعندما ظهرت نقطة أخرى في عينيه، رمش مرة أخرى، واختفت النقطة.
كانت أنفاسهما ثقيلة بنفس القدر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أمسكت الحارسة بيد الفتاة وسحبتها برفق لتساعدها على النهوض.
لم يظهر على أي منهما علامات الإصابة، لكن ملابسهما وشعرهما كانا في حالة فوضى.
لكن هذا وحده كان كافيًا لتعزيز قدراته بشكل كبير.
عينا ليون كانتا سوداوين تمامًا، بينما كانت عينا أميل بلون رمادي داكن.
بدا وكأن الملاك سيخنقني حتى الموت.
“واو….”
‘ما الذي أفعله هنا…؟’
همهم كارل بهدوء وهو يراقب المشهد من الاستوديو.
كافحت من أجل التنفس، وشعرت أنني محاصر في عقلي.
كان شعر ذراعه منتصبًا بالكامل، بينما جفّ فمه.
تحدثت أخيرًا، أحدق بعمق في التمثال.
القتال… لم يكن معقولًا.
لم يظهر على أي منهما علامات الإصابة، لكن ملابسهما وشعرهما كانا في حالة فوضى.
“من كان يظن أن ليون وأميل قادران أيضًا على استخدام مجال؟ هذا حقًا—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!”
“مفهوم، وليس مجال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع رؤية الوجوه المألوفة التي بدأت تظهر أمامي، بدأت الأقفال في ذهني تهتز.
صحّحت يوهانا لكارل بسرعة وهي تفيق من شرودها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه كان مجرد وهم عابر.
وعندما أدركت ما قالته، شرحت قائلة:
وقف أميل على الجانب المقابل دون أن ينطق بكلمة.
“المجال لا يزال بعيدًا عنهما. لكي يتمكنوا من تجسيد أفكارهم وتجاربهم، يحتاجون إلى كمية مانا كافية.
إذا لم يستطع الجسد التحمّل، فلن يتمكنوا أبدًا من تطوير مجال حتى لو استطاعوا خلق مفهوم.”
تصاعد زخمه، وعندما رفع رأسه، رأى أميل ليون يستعد للهجوم.
هزّت يوهانا رأسها، متذكرةً كل من عرفتهم واضطروا للتوقف لأن أجسادهم وصلت لحدودها.
كان كل ما شعر به هو تيار خفيف يجري في جسده، يسمح له بمواصلة القتال.
إذا لم يستطع الجسد تحمل كمية المانا المطلوبة لتجسيد المجال، فسيبقون عالقين في المستوى الرابع إلى الأبد.
على عكس الماضي، لم يقترب الملاك مني بحذر.
وبتنهد، شرحت كل هذا للجمهور:
تلك الفتاة…
“لهذا لا يمكن تحقيق المجال إلا في المستوى الخامس.
لأن الشخص يحتاج إلى مانا أكثر ليجسّد أفكاره بشكل صحيح.”
ركض نحوي بسرعة في اللحظة التي لاحظته فيها.
ولسوء الحظ، كان كل الانتباه مركزًا على ليون وأميل، ولم ينتبه أحد لما قالته.
وبتنهد، شرحت كل هذا للجمهور:
وكل ما استطاعت فعله هو أن تبتسم بابتسامة يائسة، وتخفض رأسها لتنظر إلى ليون وأميل.
تحول العالم المظلم حولي إلى ظلام أعمق، واختفى الملاك من أمامي.
رمش ليون مرة، وظهرت نقطة بيضاء في عينيه.
كان الحجر الداكن يلمع تحت الشمس البيضاء، مما أعطى الهندسة المعمارية حضورا مشؤوما وقاتما تقريبا يتطابق مع الأجواء العامة للعالم.
بدأت الطاقة تتدفق إلى جسده.
‘يريد إنهاك ذهني قبل أن يستحوذ عليه.’
كان مفهومه هو “السماء”.
أحضر سيفه للأمام، مستعدًا للطعن، عندما…
وحيدًا في اتساع وظلمة الليل، كل ما يضيء هو القمر والنجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما أدركت ما قالته، شرحت قائلة:
كان مفهومه لا يزال غير مكتمل، يعكس فقط جانب “الليل” من “السماء”.
حاول التمثال التوغل أعمق في ذهني، لكنني قاومت.
لكن هذا وحده كان كافيًا لتعزيز قدراته بشكل كبير.
همهم كارل بهدوء وهو يراقب المشهد من الاستوديو.
وعندما ظهرت نقطة أخرى في عينيه، رمش مرة أخرى، واختفت النقطة.
مدّ يداه نحو عنقي، وأمسكه بقوة.
بدأت الطاقة تتدفق في كامل جسده.
____________________________________
شعر ليون بالقوة تنتشر في كل جزء من جسده بينما بدأ ذهنه يستعيد انتعاشه.
هو أيضًا كان مشغولًا بضبط نفسه.
لم يكن التأثير بقوة كايليون، ولم يكن شبيهًا به.
“….!”
بينما انتعش ذهنه، لم ينتعش جسده أو طاقته.
اقترب الملاك أكثر.
كان كل ما شعر به هو تيار خفيف يجري في جسده، يسمح له بمواصلة القتال.
“…سأرى حزنك.”
“هووو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أنفاسهما ثقيلة بنفس القدر.
جلب سيفه إلى الأمام، وأخذ نفسًا عميقًا، وضبط قدميه مع جسده وهو يخطو خطوة.
وتحتها، ظهرت مجموعة من المباني الضخمة، تصميمها مستوحى من “الإمبراطورية الرومانية”، لكنها مبنية بالكامل من الرخام الأسود.
وقف أميل على الجانب المقابل دون أن ينطق بكلمة.
“حسنًا…”
هو أيضًا كان مشغولًا بضبط نفسه.
‘ماذا…!؟’
مع أصوات “طقطقة” و”فرقعة”، بدأ جسده يخضع لتحولات كبيرة. ومع تغير جسده، تغير أيضًا الغشاء الرقيق المحيط بسيفه.
“….!”
أصبح أكثر نحافة، لدرجة أنه كاد يختفي.
بدأت الأصوات تتسلل إلى روحه، تهمس في ذهنه بشكل مستمر. كانت كلماتهم مزعجة، وأشعرته بالتعب.
تصاعد زخمه، وعندما رفع رأسه، رأى أميل ليون يستعد للهجوم.
‘لم أكن أرغب في فعل هذا، ولست متأكدًا من أنه سينجح بما أنك لست شخصًا حقيقيًا… لكن إن سمحت لي…’
شعر بشفتيه ترتسمان بابتسامة خفيفة عند رؤية ليون.
أدخلتني هذه الحالة في ارتباك ذهني، لكن لحسن الحظ، كنت أعلم كيف أتعامل مع مواقف كهذه.
‘حسنًا.’
وتحتها، ظهرت مجموعة من المباني الضخمة، تصميمها مستوحى من “الإمبراطورية الرومانية”، لكنها مبنية بالكامل من الرخام الأسود.
وكأن هناك اتصال ذهني بينهما، تحرك الاثنان في اللحظة ذاتها. انطمست صورة ليون واختفى من المشهد، بينما بقي أميل ثابتًا وهادئًا، موجّهًا سيفه إلى الأمام.
الفصل 337: ماضي مختوم [2]
تموّج الفضاء حول السيف.
شعر بشفتيه ترتسمان بابتسامة خفيفة عند رؤية ليون.
ظهر ليون خلف أميل. كان سيفه مرفوعًا، مستعدًا لقطع رقبته،لكن، في اللحظة التي همّ فيها بالهجوم، ارتجفت عيناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أريد أن—’
سيف أميل…
كان الحجر الداكن يلمع تحت الشمس البيضاء، مما أعطى الهندسة المعمارية حضورا مشؤوما وقاتما تقريبا يتطابق مع الأجواء العامة للعالم.
كان موضوعًا مباشرةً بجانب رقبته.
“هااا… هاا…”
في تلك اللحظة، تسارع ذهن ليون وهو يفكر في طريقة لتفادي الضربة…
لكنه توقف حين لاحظ أن سيف أميل مرّ عبر رقبته دون أن يمسّه.
ضغط التمثال على عنقي أكثر بينما استدار رأسه ليكشف عن وجه— وجه كنت أعرفه جيدًا.
رمش بعينيه، فأدرك أن كل ما رآه كان مجرد وهم.
“….؟”
كان ظهر أميل لا يزال أمامه.
لم يتردد ليون.
لكن هذا وحده كان كافيًا لتعزيز قدراته بشكل كبير.
أحضر سيفه للأمام، مستعدًا للطعن، عندما…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نعم، أعتقد أن هذا يكفي.’
توقف جسده مرة أخرى.
“لنذهب.”
“…آه…!”
لكن هذا وحده كان كافيًا لتعزيز قدراته بشكل كبير.
تراجع ليون عدة خطوات دون وعي.
بدا أن الملاك يريد رؤية ردة فعل مني، لكن…
‘ما الذي أفعله هنا…؟’
وهنا، أخيرًا، لمحتها.
‘لماذا أقاتل؟’
شعرت بقشعريرة بينما اقتربت اليدان، جاهزتين للقبض على عنقي في أي لحظة. قلبي خفق بقوة في صدري بينما اقترب الملاك، وعيناه الجوفاء مثبتتان على عينيّ بجوع مرعب.
‘لقد وصلت إلى هذا الحد، وأنا واثق أن جوليان يمكنه إنهاء الأمر. يمكنه الفوز من أجلي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هووو.”
‘نعم، أعتقد أن هذا يكفي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع رؤية الوجوه المألوفة التي بدأت تظهر أمامي، بدأت الأقفال في ذهني تهتز.
‘حظًا موفقًا، جوليان.’
كراك—
بدأت الأصوات تتسلل إلى روحه، تهمس في ذهنه بشكل مستمر. كانت كلماتهم مزعجة، وأشعرته بالتعب.
____________________________________
شعر أن ذهنه فارغ، جسده فارغ، وقلبه فارغ.
خرج جسدي عن سيطرتي بينما اجتاحني إحساس مألوف.
ليون لم يشعر برغبة لفعل أي شيء.
وعندما ظهرت نقطة أخرى في عينيه، رمش مرة أخرى، واختفت النقطة.
‘أريد أن—’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كراك—
تراجع خطوة أخرى، ورفع رأسه لينظر إلى أميل، الذي ابتسم له وتمتم قائلاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…آه…!”
“مفهومي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هووو.”
تحوّلت عيناه إلى درجة أعمق من الرمادي.
وصل الملاك إليّ بسرعة.
“…هو الوحدة.”
كانت فتاة صغيرة تجلس على أحد المقاعد في المدينة، شعرها الأسود مربوط على شكل ذيل حصان يتدلى على كتفها الأيسر.
لكنني بقيت ثابتًا، ولم أشيح بنظري عنه لحظة واحدة.
____________________________________
شعر أن ذهنه فارغ، جسده فارغ، وقلبه فارغ.
ظهر وجه جديد بعد قليل.
ترجمة: TIFA
وبما أنني كنت قد خضت قتالًا صعبًا قبل لحظات، كانت هذه فرصة مثالية له للتسلل إلى ذهني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفاعاتي كانت منهكة، وجسدي كان متعبًا ومرهقًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات