رجل الدين [2]
الفصل 324: رجل الدين [2]
فليك! فليك!
”….!”
إيفلين وقفت متجمدة، حبس أنفاسها في حلقها وهي تحدق في التمثال الواقف أمامها.
كراك!
كانت عيناه عديمة الحياة تبدو وكأنها تخترق روحها، نظرته الضبابية مملوءة بالفراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح الهواء من حولها أكثر برودة، والصمت بات يصم الآذان.
عندما خطت خطوة أقرب، بدت الشقوق الخفيفة على أنفه أكثر وضوحًا، والخطوط السوداء التي امتدت على وجنتيه تسربت إلى وجه التمثال، مما أبرز حزنه.
بعد هزيمة إيفلين، عادت أويف إلى الساحة، تتصرف بشكل طبيعي.
أصبح الهواء من حولها أكثر برودة، والصمت بات يصم الآذان.
الملاك…
ورغم الموقف الذي كانت فيه، تمكنت إيفلين من الحفاظ على هدوئها.
عندما احتضنها الظلام هي والتمثال، مدت يدها، دائرة سحرية بنفسجية متوهجة فوق كفها بدأت بالدوران.
…ليس ذلك فحسب، بل من المحتمل جدًا أنه سيستهدفها الآن.
“لقد التقيت يومًا بكاهن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فليك!
في الصمت، بدأت تتحدث بينما بقي التمثال واقفًا، يحدق بها دون أن يتحرك.
الملاك لديه أعين وآذان في كل مكان.
هل كان بإمكانه التحرك أصلًا؟
تجمدت إيفلين، توقف تنفسها بينما بدأ التمثال يهتز. غريزيًا، مدت يدها لتضغط عليه، لكن قبل أن تلمسه، التوى رأس التمثال فجأة، واستدار بزاوية 180 درجة مع صوت طقطقة مقزز.
“كان هناك شخص عرفته، بدأ يتغير. لقد انقلبت شخصيته بالكامل فجأة. في البداية، قيل لي إن هذا أمر طبيعي يمر به الشبان. يسمونه البلوغ. لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هادئة أكثر من اللازم.
تسارعت حركة الدائرة، تداخلت الرموز المنقوشة عليها، وازداد لونها قتامة.
لذلك، بعد بضع لحظات، رسم ابتسامة باهتة بينما خدش مؤخرة رأسه بتردد.
”…هل يمكن حقًا لمراهق أن يتغير بهذا الشكل؟ وكأنه أصبح شخصًا آخر تمامًا؟ ليس ذلك فقط… بل مرات عديدة؟”
تجمدت إيفلين، توقف تنفسها بينما بدأ التمثال يهتز. غريزيًا، مدت يدها لتضغط عليه، لكن قبل أن تلمسه، التوى رأس التمثال فجأة، واستدار بزاوية 180 درجة مع صوت طقطقة مقزز.
قهقهت إيفلين بسخرية.
“على الأقل، هذا ما كنت أعتقده. كان يعود لطبيعته في كل مرة، مما جعل من الصعب التأكد، وجعل الآخرين يستبعدون هذه الفكرة. لكنني كنت مؤمنة بها. ولهذا السبب طلبت من الكاهن أن يعلمني شيئًا.”
“كنت صغيرة، لكنني لم أكن غبية. كان هناك خطب ما به. ظننت أنه مريض، لكنه لم يكن كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي كل مرة، كان وجه جديد يظهر، جميعهم مألوفون لدى إيفلين.
ازدادت سرعة الدائرة السحرية بشكل جنوني، وبدأت شرارات البرق تتراقص حولها، تنفجر بشكل غير منتظم.
“كان هناك شخص عرفته، بدأ يتغير. لقد انقلبت شخصيته بالكامل فجأة. في البداية، قيل لي إن هذا أمر طبيعي يمر به الشبان. يسمونه البلوغ. لكن…”
هز هذا الفعل الظلام المحيط، وتذبذبت المساحة حول الدائرة.
لم يكن يستطيع إظهار شكوكه.
ورغم كل ما كان يحدث، ظل تعبير إيفلين ثابتًا، وتصلب فكها وهي تشد أسنانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يستهدف من كانت عقولهم الأضعف.
”…لقد كان مسكونًا.”
كانت في الخامسة عشرة من عمرها، وكان ذلك عندما سُمح لها لأول مرة بالتدرب على طاقتها السحرية.
لفظت الكلمات من بين أسنانها المشدودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن إيفلين توسلت إليه بشدة ليعلمها شيئًا.
“على الأقل، هذا ما كنت أعتقده. كان يعود لطبيعته في كل مرة، مما جعل من الصعب التأكد، وجعل الآخرين يستبعدون هذه الفكرة. لكنني كنت مؤمنة بها. ولهذا السبب طلبت من الكاهن أن يعلمني شيئًا.”
استوعبت إيفلين الحقيقة بسرعة.
لا تزال إيفلين تتذكر ذلك اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يستهدف من كانت عقولهم الأضعف.
كانت في الخامسة عشرة من عمرها، وكان ذلك عندما سُمح لها لأول مرة بالتدرب على طاقتها السحرية.
وبلحظة، بدأ كل شيء يتضح لها.
رأت الكاهن—رجلًا طويلًا يرتدي عباءة سوداء مزينة بصليب أحمر في وسطها—يخرج من منزل إيفينوس وهو يهز رأسه ويصر على أن ذلك الفتى لم يكن مسكونًا.
بدأ الظلام الذي كان يغطيه في التلاشي، كاشفًا عن الشكل الكامل للتمثال وهو يحدق بها، الدموع تنهمر على وجنتيه الحجرية.
لكن إيفلين توسلت إليه بشدة ليعلمها شيئًا.
في كل مرة، كان وجه جديد يظهر.
شيئًا قد يساعدها إذا تغير مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادلا النظرات للحظة، قبل أن يفتح جوليان شفتيه قائلاً:
في البداية، كان الكاهن مترددًا، قائلًا: “أنتِ صغيرة جدًا”، “هو ليس مسكونًا”، “لا فائدة”، “إنه مجرد مضيعة للوقت”، وما إلى ذلك. لكنها أصرت، وفي النهاية، وباسم عائلة فيرليس، علمها تعويذة واحدة.
وبلحظة، بدأ كل شيء يتضح لها.
كانت تعويذة مخصصة للدفاع عن النفس، لكنها كانت كافية.
كان على وشك التحدث—لكنه توقف فجأة.
اندفعت شرارات من الدائرة السحرية في يد إيفلين، متوهجة بطاقة غير مستقرة. شعرت بالقوة وهي تتسرب من جسدها، ووجهت يدها المرتجفة نحو التمثال.
ارتعش أنف ليون وهو يتحدث معها.
لكن قبل أن تفعل، بدأ التمثال أخيرًا في التحرك.
لم يكن يستطيع إظهار شكوكه.
كراك!
في موقف كهذا، كان ينبغي لها أن تظهر ولو قليلًا من الندم.
دوّى صوت تشقق حاد في الهواء، وتشكل خط دقيق حول عنقه.
الملاك لديه أعين وآذان في كل مكان.
تجمدت إيفلين، توقف تنفسها بينما بدأ التمثال يهتز. غريزيًا، مدت يدها لتضغط عليه، لكن قبل أن تلمسه، التوى رأس التمثال فجأة، واستدار بزاوية 180 درجة مع صوت طقطقة مقزز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي نفس الوقت، وضعت جهاز الاتصال جانبًا.
كراك!
في المكان الذي كان يوجد فيه وجهه القديم، ظهرت الآن ملامح مألوفة للغاية.
“هذا..”
توقفت يد إيفلين في الهواء، وقلبها ينبض بعنف بينما اجتاحها إحساس بارد من الرعب.
نظرت حولها، ثم أخرجت جهاز الاتصال الخاص بها وهمّت بإرسال رسالة إلى ليون بشأن ما حدث—ثم توقفت.
”….!”
هز هذا الفعل الظلام المحيط، وتذبذبت المساحة حول الدائرة.
قبل أن تتمكن من الرد، دوّى صوت تشقق آخر في الأجواء. التفت رأس التمثال بزاوية تسعين درجة، كاشفًا عن وجه آخر تحت السطح المتشقق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….يمكنني أن أرى ذلك.”
محبوسًا في الحجر، يحدق بها بعينين فارغتين، كان وجه أويف.
في كل مرة، كان وجه جديد يظهر.
أرسلت العيون التي لا حياة لها والتعبير البارد والصلب موجة من الرعب تتحطم على إيفلين، توقف تنفسها للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فليك!
ورغم الموقف الذي كانت فيه، تمكنت إيفلين من الحفاظ على هدوئها.
تحرك الرأس مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت صغيرة، لكنني لم أكن غبية. كان هناك خطب ما به. ظننت أنه مريض، لكنه لم يكن كذلك.”
ظهر وجه جديد.
عندما احتضنها الظلام هي والتمثال، مدت يدها، دائرة سحرية بنفسجية متوهجة فوق كفها بدأت بالدوران.
جوزفين.
“مبروك على فوزك.”
فليك!
”…أنا حرة.”
تكرر الأمر مجددًا.
عندما خطت خطوة أقرب، بدت الشقوق الخفيفة على أنفه أكثر وضوحًا، والخطوط السوداء التي امتدت على وجنتيه تسربت إلى وجه التمثال، مما أبرز حزنه.
في كل مرة، كان وجه جديد يظهر.
الفصل 324: رجل الدين [2]
فليك! فليك!
قبل أن تتمكن من الرد، دوّى صوت تشقق آخر في الأجواء. التفت رأس التمثال بزاوية تسعين درجة، كاشفًا عن وجه آخر تحت السطح المتشقق.
بسرعة متزايدة، التوى رأس التمثال وانعطف، رقبته تلتف بحركات مخيفة.
لكن عندما فعلت، دبت الحياة في الملاك.
وفي كل مرة، كان وجه جديد يظهر، جميعهم مألوفون لدى إيفلين.
إمبراطوريتهم، وإمبراطورية أورورا.
بقيت متجمدة في مكانها، وعقلها يتسابق وجسدها متوتر بينما المشهد الكابوسي يتكشف أمامها.
في لحظة أزمة، رفعت يدها وأحكمت قبضتها.
كلما نظرت أكثر، أدركت شيئًا مهمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن إيفلين توسلت إليه بشدة ليعلمها شيئًا.
”….كلهم من إمبراطوريتنا وإمبراطورية أورورا.”
ارتعش كتفها، ثم دفعت يدها للأمام بقوة.
نادراً ما رأت وجوهًا من الإمبراطوريتين الأخريين. هل كان هذا مجرد مصادفة؟ أم أنها خطة مدبرة من قبل الإمبراطوريات الأخرى…؟
“لا، قد لا يكون الأمر كذلك.”
“لقد تدربت كثيرًا.”
أفكار إيفلين تدافعت بجنون، ثم فجأة، أدركت الحقيقة.
كراك!
“صحيح، إنه ذلك…”
بعد بضع دقائق أخرى من الحديث، اعتذرت أويف وجلست بمفردها، وأخرجت جهازها اللوحي لمشاهدة المباريات الأخرى.
لم يكن هناك سوى تفسير واحد لكل هذا، وأدركته بسرعة.
وبحلول اللحظة التي اختفى فيها، شعرت إيفلين بقلبها يخفق بعنف في حلقها، ورعشة باردة تسري في مؤخرة عنقها.
الملاك…
عندما استعادت وعيها، أدركت أنها كانت مستلقية على سرير غير مألوف.
كان يستهدف من كانت عقولهم الأضعف.
رأت الكاهن—رجلًا طويلًا يرتدي عباءة سوداء مزينة بصليب أحمر في وسطها—يخرج من منزل إيفينوس وهو يهز رأسه ويصر على أن ذلك الفتى لم يكن مسكونًا.
وفي هذه الحالة، كان من الواضح من هم.
الفصل 324: رجل الدين [2]
أولئك الذين عادوا من حادثة الطائفة الغامضة مؤخرًا.
كانت عيناه عديمة الحياة تبدو وكأنها تخترق روحها، نظرته الضبابية مملوءة بالفراغ.
إمبراطوريتهم، وإمبراطورية أورورا.
في موقف كهذا، كان ينبغي لها أن تظهر ولو قليلًا من الندم.
على الرغم من أن الكثيرين لم يُظهروا ذلك، وحاولت الإمبراطوريات مساعدة جميع المتضررين، إلا أن آثار الحادثة كانت لا تزال محفورة في أذهان الكثيرين.
تسارعت حركة الدائرة، تداخلت الرموز المنقوشة عليها، وازداد لونها قتامة.
الموت المتكرر لم يكن شيئًا يمكن لأي شخص تحمله بسهولة.
بصوت تصدّع مفاجئ وحاد، اختفى التمثال، متلاشيًا في الظلال وكأن أيادي مظلمة لا حصر لها خرجت لسحبه إلى العتمة.
…لقد طاردهم في الخفاء، ومن خلال ذلك، تمكن الملاك من استغلال ضعفهم والدخول إلى عقولهم.
محبوسًا في الحجر، يحدق بها بعينين فارغتين، كان وجه أويف.
استوعبت إيفلين الحقيقة بسرعة.
بقيت متجمدة في مكانها، وعقلها يتسابق وجسدها متوتر بينما المشهد الكابوسي يتكشف أمامها.
وبلحظة، بدأ كل شيء يتضح لها.
احترقت رئتا إيفلين وهي تسعل بقوة، عادت الحياة إلى عينيها.
ارتعش كتفها، ثم دفعت يدها للأمام بقوة.
في نفس المكان الذي اختفى فيه التمثال، انبثقت سلاسل من البرق، متشابكة في الهواء، لتقيّد الفراغ أمامها.
لكن عندما فعلت، دبت الحياة في الملاك.
إمبراطوريتهم، وإمبراطورية أورورا.
توقف عنق التمثال عند وجه معين، ملامحه انحرفت إلى ابتسامة صغيرة. بدا الظلام من حوله وكأنه ينبض ويتلوى، يبتلع التمثال بالكامل.
كانت عيناه عديمة الحياة تبدو وكأنها تخترق روحها، نظرته الضبابية مملوءة بالفراغ.
كراك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لكِ. لقد كنتِ رائعة أيضًا.”
بصوت تصدّع مفاجئ وحاد، اختفى التمثال، متلاشيًا في الظلال وكأن أيادي مظلمة لا حصر لها خرجت لسحبه إلى العتمة.
أولئك الذين عادوا من حادثة الطائفة الغامضة مؤخرًا.
في تلك اللحظة، امتدت يد إيفلين إلى الأمام.
بقيت متجمدة في مكانها، وعقلها يتسابق وجسدها متوتر بينما المشهد الكابوسي يتكشف أمامها.
كراكا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…إنه مثل المرة السابقة.”
في نفس المكان الذي اختفى فيه التمثال، انبثقت سلاسل من البرق، متشابكة في الهواء، لتقيّد الفراغ أمامها.
استوعبت إيفلين الحقيقة بسرعة.
”….!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…إنه مثل المرة السابقة.”
شعرت إيفلين بأن هجومها لم يصب الهدف، فالتفتت بسرعة—لتجد الملاك قد ظهر خلفها، ذراعاه لم تعودا مضمومتين في وضع التضرع، بل كانتا ممتدتين نحو عنقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المكان الذي كان يوجد فيه وجهه القديم، ظهرت الآن ملامح مألوفة للغاية.
لكنه توقف فورًا بمجرد أن وقعت عيناها عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن تفعل، بدأ التمثال أخيرًا في التحرك.
شعرت بتوتر شديد في جسدها وهي ترى هيئة الملاك تبدأ في التلاشي مرة أخرى، الأيادي المظلمة تمتد نحوه وتسحبه مجددًا إلى العتمة.
تجمدت إيفلين، توقف تنفسها بينما بدأ التمثال يهتز. غريزيًا، مدت يدها لتضغط عليه، لكن قبل أن تلمسه، التوى رأس التمثال فجأة، واستدار بزاوية 180 درجة مع صوت طقطقة مقزز.
وبحلول اللحظة التي اختفى فيها، شعرت إيفلين بقلبها يخفق بعنف في حلقها، ورعشة باردة تسري في مؤخرة عنقها.
كما هي الأمور الآن، كان عليها إيجاد طريقة مختلفة لنقل المعلومات التي اكتشفتها.
”….!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المكان الذي كان يوجد فيه وجهه القديم، ظهرت الآن ملامح مألوفة للغاية.
استدارت فجأة—لتُحكم يدٌ باردة قبضتها على عنقها.
“أوكه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي كل مرة، كان وجه جديد يظهر، جميعهم مألوفون لدى إيفلين.
تقلصت حدقتا إيفلين.
“كان هناك شخص عرفته، بدأ يتغير. لقد انقلبت شخصيته بالكامل فجأة. في البداية، قيل لي إن هذا أمر طبيعي يمر به الشبان. يسمونه البلوغ. لكن…”
في لحظة أزمة، رفعت يدها وأحكمت قبضتها.
أفكار إيفلين تدافعت بجنون، ثم فجأة، أدركت الحقيقة.
سلاسل البرق التي كانت تلتف خلفها انطلقت في اتجاه الملاك.
تحرك الرأس مجددًا.
تحركت بسرعة خاطفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرسلت العيون التي لا حياة لها والتعبير البارد والصلب موجة من الرعب تتحطم على إيفلين، توقف تنفسها للحظة.
قبل أن يتمكن الملاك من التلاشي مرة أخرى، أمسكت السلاسل به، التفّت حول ذراعيه وجسده، وقيدت حركته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن الملاك كان مختومًا داخل جسدها حاليًا، لم يكن هناك ضمان بأنه لا يستطيع رؤية أفعالها.
بدأ الظلام الذي كان يغطيه في التلاشي، كاشفًا عن الشكل الكامل للتمثال وهو يحدق بها، الدموع تنهمر على وجنتيه الحجرية.
…ليس ذلك فحسب، بل من المحتمل جدًا أنه سيستهدفها الآن.
“كح!”
تسارعت حركة الدائرة، تداخلت الرموز المنقوشة عليها، وازداد لونها قتامة.
احترقت رئتا إيفلين وهي تسعل بقوة، عادت الحياة إلى عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن تفعل، بدأ التمثال أخيرًا في التحرك.
عندما استعادت وعيها، أدركت أنها كانت مستلقية على سرير غير مألوف.
لم يكن هناك سوى تفسير واحد لكل هذا، وأدركته بسرعة.
نظرت حولها—لتجد أنها في الحضانة.
رأت الكاهن—رجلًا طويلًا يرتدي عباءة سوداء مزينة بصليب أحمر في وسطها—يخرج من منزل إيفينوس وهو يهز رأسه ويصر على أن ذلك الفتى لم يكن مسكونًا.
”…أنا حرة.”
بسرعة متزايدة، التوى رأس التمثال وانعطف، رقبته تلتف بحركات مخيفة.
ورغم ذلك، كانت لا تزال متوترة.
”….كلهم من إمبراطوريتنا وإمبراطورية أورورا.”
نظرت حولها، ثم أخرجت جهاز الاتصال الخاص بها وهمّت بإرسال رسالة إلى ليون بشأن ما حدث—ثم توقفت.
بصوت تصدّع مفاجئ وحاد، اختفى التمثال، متلاشيًا في الظلال وكأن أيادي مظلمة لا حصر لها خرجت لسحبه إلى العتمة.
“لا، هذا ليس القرار الصحيح.”
“أوكه.”
رغم أن الملاك كان مختومًا داخل جسدها حاليًا، لم يكن هناك ضمان بأنه لا يستطيع رؤية أفعالها.
لاحظ هذا من قبل أثناء معركة جوليان مع نائب المستشار، لكن هذه المرة، كانت الألوان المتغيرة في عينيه أكثر وضوحًا.
الملاك لديه أعين وآذان في كل مكان.
اندفعت شرارات من الدائرة السحرية في يد إيفلين، متوهجة بطاقة غير مستقرة. شعرت بالقوة وهي تتسرب من جسدها، ووجهت يدها المرتجفة نحو التمثال.
…ليس ذلك فحسب، بل من المحتمل جدًا أنه سيستهدفها الآن.
ازدادت سرعة الدائرة السحرية بشكل جنوني، وبدأت شرارات البرق تتراقص حولها، تنفجر بشكل غير منتظم.
“أوكه.”
أويف… كانت هادئة بشكل غير طبيعي.
وضعت يدها على صدرها، ونهضت من السرير ببطء لترتدي ملابسها.
كان يبدو وكأنه… في حالة غياب عن الوعي.
وفي نفس الوقت، وضعت جهاز الاتصال جانبًا.
“أنا آسفة، لكنك تعلم أنني كان عليّ ذلك.”
كما هي الأمور الآن، كان عليها إيجاد طريقة مختلفة لنقل المعلومات التي اكتشفتها.
نظرت حولها، ثم أخرجت جهاز الاتصال الخاص بها وهمّت بإرسال رسالة إلى ليون بشأن ما حدث—ثم توقفت.
طريقة لن تسمح للملاك بمعرفة من المتورط في الأمر.
“على الأقل، هذا ما كنت أعتقده. كان يعود لطبيعته في كل مرة، مما جعل من الصعب التأكد، وجعل الآخرين يستبعدون هذه الفكرة. لكنني كنت مؤمنة بها. ولهذا السبب طلبت من الكاهن أن يعلمني شيئًا.”
فقط بهذه الطريقة يمكنهم حل المشكلة.
”….!”
جوزفين.
***
كراك!
ارتعش كتفها، ثم دفعت يدها للأمام بقوة.
بعد هزيمة إيفلين، عادت أويف إلى الساحة، تتصرف بشكل طبيعي.
طريقة لن تسمح للملاك بمعرفة من المتورط في الأمر.
للوهلة الأولى، لم يكن يبدو عليها أي شيء غير عادي، ولكن كلما نظر إليها ليون، ازداد شعوره بأن هناك شيئًا خاطئًا.
هز هذا الفعل الظلام المحيط، وتذبذبت المساحة حول الدائرة.
أويف… كانت هادئة بشكل غير طبيعي.
بعد هزيمة إيفلين، عادت أويف إلى الساحة، تتصرف بشكل طبيعي.
هادئة أكثر من اللازم.
“لقد تدربت كثيرًا.”
في موقف كهذا، كان ينبغي لها أن تظهر ولو قليلًا من الندم.
نظرت حولها، ثم أخرجت جهاز الاتصال الخاص بها وهمّت بإرسال رسالة إلى ليون بشأن ما حدث—ثم توقفت.
“مبروك على فوزك.”
وكأنها لاحظت نظرته، تقدمت لتحيّيه.
ارتعش أنف ليون وهو يتحدث معها.
أفاق ليون بسرعة من شروده، وأجابها بابتسامة.
وكأنها لاحظت نظرته، تقدمت لتحيّيه.
“شكرًا لكِ. لقد كنتِ رائعة أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولها—لتجد أنها في الحضانة.
”….شكرًا.”
فليك! فليك!
لم يكن يستطيع إظهار شكوكه.
بقيت متجمدة في مكانها، وعقلها يتسابق وجسدها متوتر بينما المشهد الكابوسي يتكشف أمامها.
لذلك، بعد بضع لحظات، رسم ابتسامة باهتة بينما خدش مؤخرة رأسه بتردد.
في لحظة أزمة، رفعت يدها وأحكمت قبضتها.
”…رغم ذلك، أشعر بقليل من الذنب تجاه إيفلين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح الهواء من حولها أكثر برودة، والصمت بات يصم الآذان.
“آه.”
”….!”
ظهر تعبير إدراك على وجه أويف قبل أن تخفض رأسها.
دوّى صوت تشقق حاد في الهواء، وتشكل خط دقيق حول عنقه.
“أنا آسفة، لكنك تعلم أنني كان عليّ ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….يمكنني أن أرى ذلك.”
“نعم، لقد خضتما معركة رائعة. لقد أصبحتِ أقوى بكثير.”
على الرغم من أن الكثيرين لم يُظهروا ذلك، وحاولت الإمبراطوريات مساعدة جميع المتضررين، إلا أن آثار الحادثة كانت لا تزال محفورة في أذهان الكثيرين.
“لقد تدربت كثيرًا.”
دوّى صوت تشقق حاد في الهواء، وتشكل خط دقيق حول عنقه.
”….يمكنني أن أرى ذلك.”
جوزفين.
ارتعش أنف ليون وهو يتحدث معها.
الملاك…
كلما تفاعل معها، ازداد الشعور الثقيل في صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه توقف فورًا بمجرد أن وقعت عيناها عليه.
أصبحت أجراس التحذير تدوي في ذهنه، تخبره بأن هناك شيئًا خطأ، لكنه كبح اندفاعه وأخفى شكوكه بابتسامة مزيفة.
”…أنا حرة.”
بعد بضع دقائق أخرى من الحديث، اعتذرت أويف وجلست بمفردها، وأخرجت جهازها اللوحي لمشاهدة المباريات الأخرى.
أفاق ليون بسرعة من شروده، وأجابها بابتسامة.
أبعد ليون نظره عنها، متجنبًا إثارة أي شبهة، ثم التفت نحو جوليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي كل مرة، كان وجه جديد يظهر، جميعهم مألوفون لدى إيفلين.
كان على وشك التحدث—لكنه توقف فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، امتدت يد إيفلين إلى الأمام.
“هذا..”
ارتعش أنف ليون وهو يتحدث معها.
كان جوليان جالسًا، ينظر إلى المنصات العلوية، وعيناه تتوهجان بألوان غريبة، وملامحه شاردة.
ظهر تعبير إدراك على وجه أويف قبل أن تخفض رأسها.
كان يبدو وكأنه… في حالة غياب عن الوعي.
كلما نظرت أكثر، أدركت شيئًا مهمًا.
”…إنه مثل المرة السابقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لاحظ هذا من قبل أثناء معركة جوليان مع نائب المستشار، لكن هذه المرة، كانت الألوان المتغيرة في عينيه أكثر وضوحًا.
كأنها كانت تسحبه إلى الداخل.
رآها بوضوح، وشعر بقشعريرة وهو يحدق فيها.
توقف عنق التمثال عند وجه معين، ملامحه انحرفت إلى ابتسامة صغيرة. بدا الظلام من حوله وكأنه ينبض ويتلوى، يبتلع التمثال بالكامل.
كأنها كانت تسحبه إلى الداخل.
في لحظة أزمة، رفعت يدها وأحكمت قبضتها.
وبحلول الوقت الذي استعاد فيه ليون تركيزه، عادت عينا جوليان إلى طبيعتهما، واستدار لملاقاة نظرة ليون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….يمكنني أن أرى ذلك.”
تبادلا النظرات للحظة، قبل أن يفتح جوليان شفتيه قائلاً:
كان جوليان جالسًا، ينظر إلى المنصات العلوية، وعيناه تتوهجان بألوان غريبة، وملامحه شاردة.
”…بالطريقة التي تنظر بها إليّ، أعتقد أنه ينبغي عليك أن تقلق بشأن نفسك أكثر من قلقك بشأن كايوس.”
وكأنها لاحظت نظرته، تقدمت لتحيّيه.
“صحيح، إنه ذلك…”
_________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، قد لا يكون الأمر كذلك.”
…لقد طاردهم في الخفاء، ومن خلال ذلك، تمكن الملاك من استغلال ضعفهم والدخول إلى عقولهم.
ترجمة: TIFA
توقفت يد إيفلين في الهواء، وقلبها ينبض بعنف بينما اجتاحها إحساس بارد من الرعب.
تكرر الأمر مجددًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات