الجولة الثانية [1]
الفصل 318: الجولة الثانية [1]
الوردي — ‖المودة‖
لا، ليس حقًا.
“هاه… هاه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هبة من الرياح، وجد بعض الأشخاص أنفسهم يرفعون رؤوسهم نحو تلك الكرة البيضاء الغاضبة المعلّقة في السماء الرمادية بتعابير مشوشة.
ركض أميل حول برج “غريمسباير” بأكمله. كانت أفكاره في فوضى عارمة، وكل ما فعله هو الركض، بينما كانت عيناه تمسحان الحشد أثناء تنقله بسرعة لم يستطع الآخرون حتى استيعابها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريمر.
“سووش!”
ضغط أميل على صدره مستندًا إلى الجدار. كانت أفكاره معقدة، لكنه أدرك أمرًا مهمًا وسط كل ذلك.
مع هبة من الرياح، وجد بعض الأشخاص أنفسهم يرفعون رؤوسهم نحو تلك الكرة البيضاء الغاضبة المعلّقة في السماء الرمادية بتعابير مشوشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق “جايل” في الوصف لبضع ثوانٍ، ثم غطّى فمه بيده.
”… الجو عاصف قليلًا اليوم، أليس كذلك؟”
وأثناء مغادرته، تمتم بصوت خافت،
“عمّ تتحدث؟”
كانت السماء رمادية قاتمة، وخلفه بُنيان شاهق مترابط بجسور ضخمة، مما أضفى على المشهد هيبة ورهبة. كانت اللوحة تبرز عظمة الإمبراطور المؤسس وروحه التي لا تقهر.
رياح…؟ أي رياح؟ نحن في بُعد المرآة.
البنفسجي — ‖الخوف‖
بالطبع، كان هناك قلة ممن لاحظوا أميل. “غريمسباير” كان مكانًا يعجّ بالكائنات الخارقة ذات القوة الهائلة.
عندها، ظهرت أمامي ستة كرات متوهجة.
ورغم أن أميل كان قويًا، إلا أن هناك من هم أقوى منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبرت “أويف” نفسها على عدم التنهّد وحافظت على ابتسامتها. كانت تحب شقيقها، لكن في الوقت نفسه، كان منهكًا للغاية بالنسبة لها. كان دائم التعلّق بها، لكن منذ الحادثة الأخيرة، زاد تعلقه بها كثيرًا.
لكنه لم يهتم.
لكنه لم يهتم.
استمر في الجري في أرجاء المدينة بحثًا عن شخص واحد فقط.
الوردي — ‖المودة‖
كان هناك بالتأكيد طرق أفضل للقيام بذلك، لكن أفكاره كانت في حالة من الفوضى لدرجة أنه لم يستطع التفكير بوضوح. ولم يدرك مدى حماقة تصرفه إلا عندما توقف ليلتقط أنفاسه.
ضغط أميل على صدره مستندًا إلى الجدار. كانت أفكاره معقدة، لكنه أدرك أمرًا مهمًا وسط كل ذلك.
“هاه… ماذا… أفعل… حتى؟”
“أولًا كان عرض المسرح، والآن هذا…”
مسح العرق عن جبينه بأعلى قميصه.
***
أخذ نفسًا عميقًا واستعاد هدوءه تدريجيًا. وبمجرد أن استعاد أنفاسه، عادت أفكاره إلى نصابها، فأخرج جهاز اتصال وتحدث إليه.
”…الإمبراطور المؤسس العظيم “دورست” كان رجلًا ذو إنجازات عظيمة، و— أه؟”
“أريد كل المعلومات المتاحة عن ليون إليرت، المشارك في القمة.”
عضّت “أويف” شفتها.
كان صوته باردًا، مشبعًا بهيبة تتناسب مع مكانته. تبدلت ملامحه كليًا وهو يتفحص محيطه.
لكنه لم يهتم.
كان يقف في زقاق كئيب، تحاصره جدران سميكة على كلا الجانبين. كانت الجدران مشوهة برسومات غرافيتي ملونة، فألقى عليها نظرة مقتضبة مشوبة بالاشمئزاز.
ركض أميل حول برج “غريمسباير” بأكمله. كانت أفكاره في فوضى عارمة، وكل ما فعله هو الركض، بينما كانت عيناه تمسحان الحشد أثناء تنقله بسرعة لم يستطع الآخرون حتى استيعابها.
“تسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….”
نقر بلسانه تعبيرًا عن استيائه.
لدرجة أنها باتت تشعر بالعجز.
”— مفهوم.”
كانت اللوحة تصوّر رجلًا وحيدًا، واقفًا بشموخ، يواجه أكثر من ألف كائن فارغ العينين وهم يندفعون نحوه من جميع الاتجاهات.
لم يُعد الجهاز إلى جيبه إلا بعد أن سمع الصوت الصادر منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار لينظر إلى إحدى اللوحات.
أخذ نفسًا عميقًا محاولًا تهدئة قلبه المضطرب.
***
“حسنًا، لا يجب أن أقفز إلى استنتاجات. مجرد أنه يملك عينين رماديتين ويشبه والدي قليلًا لا يعني أنه هو…”
“ههه.”
لكن ماذا لو كان هو فعلًا؟
التعب، جنبًا إلى جنب مع أحداث اليوم السابق مع “ديليلا ”، سمحا لي بالحصول على قسط جيد من النوم دون أي مشاكل.
كيف ينبغي أن يقترب منه؟
الوردي — ‖المودة‖
ضغط أميل على صدره مستندًا إلى الجدار. كانت أفكاره معقدة، لكنه أدرك أمرًا مهمًا وسط كل ذلك.
وهذا قد يكون مشكلة.
“بحثنا في جميع أنحاء الإمبراطورية قبل أن يستسلم والديّ. ولكن ماذا لو…”
لدرجة أنها باتت تشعر بالعجز.
أخذ نفسًا عميقًا، كبحًا لمشاعره الهائجة بالقوة.
الأزرق السماوي — ‖الصدمة‖
”… ماذا لو كان قد غادر الإمبراطورية منذ زمن طويل؟”
رياح…؟ أي رياح؟ نحن في بُعد المرآة.
بدلًا من رؤية المشاعر الستة الأساسية، رأيت ثلاث مشاعر جديدة: الصدمة، المودة، والحزن.
***
“هناك أمر ما يحدث…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت “أويف” عن المشي واستدارت.
بريمر.
كيف ينبغي أن يقترب منه؟
المقر الملكي.
لكنها حبست كلماتها وابتسمت بدلًا من ذلك.
سارت “أويف” عبر الممرات الواسعة الهادئة للمقر الملكي، مخففة خطاها بالسجاد الأحمر الرقيق تحت قدميها.
البنفسجي — ‖الخوف‖
بينما كانت تمشي، انجذبت عيناها نحو اللوحات التي تصطف على الجدران. كل واحدة منها كانت تروي فصلًا من قصة عائلة “ميغريل”، من بداياتها المتواضعة إلى صعودها كقوة عملاقة لا يُستهان بها.
هناك، رأت شخصية مألوفة، فتقلصت وجنتاها قليلًا. لقد رأيتك قبل ساعة فقط…
“أويف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق “جايل” في الوصف لبضع ثوانٍ، ثم غطّى فمه بيده.
توقفت “أويف” عن المشي واستدارت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بهدوء، انسحبت من الغرفة، وغادرت القصر مباشرةً، متجهةً نحو المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه “كيرا”.
هناك، رأت شخصية مألوفة، فتقلصت وجنتاها قليلًا. لقد رأيتك قبل ساعة فقط…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هبة من الرياح، وجد بعض الأشخاص أنفسهم يرفعون رؤوسهم نحو تلك الكرة البيضاء الغاضبة المعلّقة في السماء الرمادية بتعابير مشوشة.
لكنها حبست كلماتها وابتسمت بدلًا من ذلك.
بينما كانت تمشي، انجذبت عيناها نحو اللوحات التي تصطف على الجدران. كل واحدة منها كانت تروي فصلًا من قصة عائلة “ميغريل”، من بداياتها المتواضعة إلى صعودها كقوة عملاقة لا يُستهان بها.
“أخي.”
“هاها، من الغريب أن ألتقي بكِ هنا يا أويف.”
“هذا غريب…”
أجبرت “أويف” نفسها على عدم التنهّد وحافظت على ابتسامتها. كانت تحب شقيقها، لكن في الوقت نفسه، كان منهكًا للغاية بالنسبة لها. كان دائم التعلّق بها، لكن منذ الحادثة الأخيرة، زاد تعلقه بها كثيرًا.
“هاه… ماذا… أفعل… حتى؟”
لدرجة أنها باتت تشعر بالعجز.
ومع ذلك، حين رأت الشحوب المرضي على وجهه، لم تستطع رفضه. كان يعاني كثيرًا…
“أولًا كان عرض المسرح، والآن هذا…”
حين اقترب “جايل”، ألقى نظرة على اللوحات بابتسامة.
كانت السماء رمادية قاتمة، وخلفه بُنيان شاهق مترابط بجسور ضخمة، مما أضفى على المشهد هيبة ورهبة. كانت اللوحة تبرز عظمة الإمبراطور المؤسس وروحه التي لا تقهر.
“عادةً ما تكونين غير مكترثة بهذه اللوحات. هذه أول مرة أراكِ تبدي اهتمامًا بها.”
“حسنًا… يمكنك قول ذلك.”
عندما رأت محتوى الرسالة، تجعّدت حاجباها بإحكام.
لا، ليس حقًا.
شعرت بالارتباك، وكلما فكرت في الأمر، ازداد ارتباكي.
لقد كانت مجرد نظرة عابرة لا أكثر.
وهذا قد يكون مشكلة.
“يمكنكِ تعلّم الكثير من خلال الاطلاع على التاريخ—”
كانت “أويف” تعرف تاريخ عائلة “ميغريل” بالكامل عن ظهر قلب.
كانت “أويف” في الماضي تُظهر استهزاءها بكل ما يتعلق بتاريخ العائلة. ورغم أنها كانت تشعر ببعض الفخر به، إلا أنها لم تهتم به أبدًا.
كان هذا شيئًا قد غُرس في عقلها منذ صغرها. لهذا السبب، ورغم أنها لم تنظر إلى اللوحات بعناية من قبل، كانت تعرف تمامًا ما تمثّله كل واحدة منها.
الأزرق — ‖الحزن‖
“ههه، هذا رائع.”
أدركت أنه ما لم أفهم هذا الأمر، فلن أتمكن من تطوير مجالي أكثر.
بدا “جايل” سعيدًا بكلمات “أويف”.
***
كانت “أويف” في الماضي تُظهر استهزاءها بكل ما يتعلق بتاريخ العائلة. ورغم أنها كانت تشعر ببعض الفخر به، إلا أنها لم تهتم به أبدًا.
“سووش!”
كان هذا تغييرًا لطيفًا.
سارت “أويف” عبر الممرات الواسعة الهادئة للمقر الملكي، مخففة خطاها بالسجاد الأحمر الرقيق تحت قدميها.
خاصةً وأن تاريخهم كان مهمًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبرت “أويف” نفسها على عدم التنهّد وحافظت على ابتسامتها. كانت تحب شقيقها، لكن في الوقت نفسه، كان منهكًا للغاية بالنسبة لها. كان دائم التعلّق بها، لكن منذ الحادثة الأخيرة، زاد تعلقه بها كثيرًا.
“يمكنكِ تعلّم الكثير من خلال الاطلاع على التاريخ—”
لا، ليس حقًا.
في منتصف حديثه، توقفت “أويف” عن الاستماع عندما شعرت باهتزاز في جيبها. عبست قليلًا، ثم أخرجت جهاز الاتصال ونظرت إلى الرسالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….”
عندما رأت محتوى الرسالة، تجعّدت حاجباها بإحكام.
“ملاك. حزن. استحواذ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأخضر — ‖الفرح‖
هل كانت “كيرا” ثملة؟
“هذا غريب…”
عضّت “أويف” شفتها.
لقد كانت مجرد نظرة عابرة لا أكثر.
لقد ظنّت حقًا أن هذا هو السبب، ولكن في الوقت نفسه، شعرت بأن هناك شيئًا مريبًا في الرسالة. خاصةً وأن “كيرا” لم تكن من النوع الذي يرسل رسائل كهذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
في الواقع، باستثناء بعض رسائل الشتائم التي كانت ترسلها بين الحين والآخر، لم تكن “كيرا” تراسلها إطلاقًا.
كيف ينبغي أن يقترب منه؟
“هناك أمر ما يحدث…”
”…ليست لوحة سيئة.”
رفعت بصرها، فرأت أن شقيقها ما زال مستغرقًا في حديثه عن تاريخ العائلة. وجدت فرصتها.
في الواقع، باستثناء بعض رسائل الشتائم التي كانت ترسلها بين الحين والآخر، لم تكن “كيرا” تراسلها إطلاقًا.
بهدوء، انسحبت من الغرفة، وغادرت القصر مباشرةً، متجهةً نحو المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه “كيرا”.
في الواقع، باستثناء بعض رسائل الشتائم التي كانت ترسلها بين الحين والآخر، لم تكن “كيرا” تراسلها إطلاقًا.
”…الإمبراطور المؤسس العظيم “دورست” كان رجلًا ذو إنجازات عظيمة، و— أه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن أميل كان قويًا، إلا أن هناك من هم أقوى منه.
بعد مرور بضع دقائق، أدرك “جايل” أخيرًا أن شقيقته قد اختفت. نظر حوله بارتباك، قبل أن يبتسم بمرارة.
لا، ليس حقًا.
“يبدو أنها غادرت.”
استمرت نوبة السعال لعدة ثوانٍ، تاركةً وجهه شاحبًا.
استدار لينظر إلى إحدى اللوحات.
ورغم مظهره العادي، وقفت كل شعرة في جسدي.
كانت اللوحة تصوّر رجلًا وحيدًا، واقفًا بشموخ، يواجه أكثر من ألف كائن فارغ العينين وهم يندفعون نحوه من جميع الاتجاهات.
لا، ليس حقًا.
كانت السماء رمادية قاتمة، وخلفه بُنيان شاهق مترابط بجسور ضخمة، مما أضفى على المشهد هيبة ورهبة. كانت اللوحة تبرز عظمة الإمبراطور المؤسس وروحه التي لا تقهر.
لا، ليس حقًا.
تجوّلت عينا “جايل” فوق اللوحة، قبل أن تستقرّ على الكلمات المكتوبة أسفلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لا يجب أن أقفز إلى استنتاجات. مجرد أنه يملك عينين رماديتين ويشبه والدي قليلًا لا يعني أنه هو…”
[معركة حِراسة العدم — في معركة وحشية لا هوادة فيها، خاض الإمبراطور المؤسس “دورست” حربًا ليلًا ونهارًا ضد بقايا إمبراطورية العدم. لعدة ليالٍ، قاتل بلا توقف…]
“أويف.”
حدّق “جايل” في الوصف لبضع ثوانٍ، ثم غطّى فمه بيده.
كان قد مرّ وقت طويل منذ أن نمت بهذه الراحة.
“ههه.”
لا، ليس حقًا.
كأنه كان يسخر بصوت منخفض، استند على الجدار بيده، قبل أن يبدأ فجأة بالسعال.
بينما كانت تمشي، انجذبت عيناها نحو اللوحات التي تصطف على الجدران. كل واحدة منها كانت تروي فصلًا من قصة عائلة “ميغريل”، من بداياتها المتواضعة إلى صعودها كقوة عملاقة لا يُستهان بها.
“كح…! كح!”
بدا “جايل” سعيدًا بكلمات “أويف”.
استمرت نوبة السعال لعدة ثوانٍ، تاركةً وجهه شاحبًا.
استمرت نوبة السعال لعدة ثوانٍ، تاركةً وجهه شاحبًا.
وعندما أخفض يده أخيرًا، رأى الدم الذي لطّخ راحة يده.
”— مفهوم.”
عاد بنظره إلى اللوحة، محدّقًا بها لوهلة، قبل أن يستدير ويغادر.
“أخي.”
وأثناء مغادرته، تمتم بصوت خافت،
_________________________________
”…ليست لوحة سيئة.”
”… ماذا لو كان قد غادر الإمبراطورية منذ زمن طويل؟”
كانت الساعة السابعة صباحًا تقريبًا، ما زال الوقت مبكرًا. الجولة الثانية كانت من المقرر أن تبدأ في المساء، حوالي الساعة الخامسة مساءً.
***
في منتصف حديثه، توقفت “أويف” عن الاستماع عندما شعرت باهتزاز في جيبها. عبست قليلًا، ثم أخرجت جهاز الاتصال ونظرت إلى الرسالة.
***
اليوم التالي
تجوّلت عينا “جايل” فوق اللوحة، قبل أن تستقرّ على الكلمات المكتوبة أسفلها.
كان قد مرّ وقت طويل منذ أن نمت بهذه الراحة.
التعب، جنبًا إلى جنب مع أحداث اليوم السابق مع “ديليلا ”، سمحا لي بالحصول على قسط جيد من النوم دون أي مشاكل.
وأثناء مغادرته، تمتم بصوت خافت،
في الواقع، شعرت بالانتعاش الشديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تسك.”
”….كم الساعة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت عيني وأطلقت زفرة طويلة مُرهقة.
مستلقيًا على السرير، نظرت إلى ساعتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار لينظر إلى إحدى اللوحات.
“ما زال الصباح.”
بعد مرور بضع دقائق، أدرك “جايل” أخيرًا أن شقيقته قد اختفت. نظر حوله بارتباك، قبل أن يبتسم بمرارة.
كانت الساعة السابعة صباحًا تقريبًا، ما زال الوقت مبكرًا. الجولة الثانية كانت من المقرر أن تبدأ في المساء، حوالي الساعة الخامسة مساءً.
“بحثنا في جميع أنحاء الإمبراطورية قبل أن يستسلم والديّ. ولكن ماذا لو…”
مع وجود متسع من الوقت قبل المباريات، أغمضت عيني، وأخذت نفسًا عميقًا، وانغمست في ذلك العالم المألوف من الظلام.
“عادةً ما تكونين غير مكترثة بهذه اللوحات. هذه أول مرة أراكِ تبدي اهتمامًا بها.”
عندها، ظهرت أمامي ستة كرات متوهجة.
بدا “جايل” سعيدًا بكلمات “أويف”.
في الليلة الماضية، دفعت نفسي إلى أبعد الحدود.
“أريد كل المعلومات المتاحة عن ليون إليرت، المشارك في القمة.”
أصبح هناك الآن ثلاث كرات إضافية داخل وعيي. كل كرة تمتلك لونًا مميزًا، وكلمات مكتوبة أسفلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق “جايل” في الوصف لبضع ثوانٍ، ثم غطّى فمه بيده.
الأحمر — ‖الغضب‖
الأخضر — ‖الفرح‖
”… الجو عاصف قليلًا اليوم، أليس كذلك؟”
الأزرق — ‖الحزن‖
“هناك أمر ما يحدث…”
الوردي — ‖المودة‖
”….كم الساعة؟”
البنفسجي — ‖الخوف‖
حين اقترب “جايل”، ألقى نظرة على اللوحات بابتسامة.
الأزرق السماوي — ‖الصدمة‖
حين اقترب “جايل”، ألقى نظرة على اللوحات بابتسامة.
حدّقت في الكلمات والألوان بمزيج من المشاعر المختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“هذا غريب…”
“أولًا كان عرض المسرح، والآن هذا…”
كان هناك شيء ما غير مألوف بشأن هذه الألوان والأسماء.
تجوّلت عينا “جايل” فوق اللوحة، قبل أن تستقرّ على الكلمات المكتوبة أسفلها.
بدلًا من رؤية المشاعر الستة الأساسية، رأيت ثلاث مشاعر جديدة: الصدمة، المودة، والحزن.
“هاه.”
بمعنى ما، كل كلمة تنتمي إلى واحدة من المشاعر الأساسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن أميل كان قويًا، إلا أن هناك من هم أقوى منه.
لكن ما السبب وراء ظهورها؟
شعرت بالارتباك، وكلما فكرت في الأمر، ازداد ارتباكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدركت أنه ما لم أفهم هذا الأمر، فلن أتمكن من تطوير مجالي أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
وهذا قد يكون مشكلة.
أدركت أنه ما لم أفهم هذا الأمر، فلن أتمكن من تطوير مجالي أكثر.
“هاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبرت “أويف” نفسها على عدم التنهّد وحافظت على ابتسامتها. كانت تحب شقيقها، لكن في الوقت نفسه، كان منهكًا للغاية بالنسبة لها. كان دائم التعلّق بها، لكن منذ الحادثة الأخيرة، زاد تعلقه بها كثيرًا.
فتحت عيني وأطلقت زفرة طويلة مُرهقة.
ظل محتفظًا بنفس الابتسامة، وكأنه يستعد لبدء الحديث، لكنني قاطعته.
شعرت أن ذهني مُرهق قليلًا، لكنني لم أقلق كثيرًا. طالما أنني لم أواصل توسيع “مفهومي”، فلن أحتاج إلى استعادة طاقتي قبل المباراة في المساء.
لا، ليس حقًا.
“بما أنني ذكرت المباراة… أتساءل من سيكون خصمي؟”
كان هناك شيء ما غير مألوف بشأن هذه الألوان والأسماء.
قالوا إن الإعلان سيتم قبل بدء المباريات مباشرةً، مما يعني عدم وجود وقت كافٍ لتحليل خصومنا.
“هناك أمر ما يحدث…”
كان هذا بالتأكيد جزءًا من خطة المنظمين، ولم يكن أمامي سوى تقبّل ذلك أثناء ارتدائي ملابسي والخروج من الشقة.
الفصل 318: الجولة الثانية [1]
كانت “أويف” تعرف تاريخ عائلة “ميغريل” بالكامل عن ظهر قلب.
***
”— مفهوم.”
“ملاك. حزن. استحواذ؟”
“هل يمكنني الجلوس هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت “أويف” عن المشي واستدارت.
ورغم مظهره العادي، وقفت كل شعرة في جسدي.
في الليلة الماضية، دفعت نفسي إلى أبعد الحدود.
”….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
اعتبر صمتي موافقة، فسحب الكرسي وجلس.
الأحمر — ‖الغضب‖
ظل محتفظًا بنفس الابتسامة، وكأنه يستعد لبدء الحديث، لكنني قاطعته.
“ملاك. حزن. استحواذ؟”
“إذن—”
أدركت أنه ما لم أفهم هذا الأمر، فلن أتمكن من تطوير مجالي أكثر.
“أولًا كان عرض المسرح، والآن هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لا يجب أن أقفز إلى استنتاجات. مجرد أنه يملك عينين رماديتين ويشبه والدي قليلًا لا يعني أنه هو…”
ضيّقت عينيّ، أحدّق بصمت في الشخص الذي بدا غريبًا تمامًا بالنسبة لي، ومع ذلك، كنت أعرف بالضبط من هو.
وهذا قد يكون مشكلة.
”….هل تتعمّد إزعاجي؟”
كان هناك بالتأكيد طرق أفضل للقيام بذلك، لكن أفكاره كانت في حالة من الفوضى لدرجة أنه لم يستطع التفكير بوضوح. ولم يدرك مدى حماقة تصرفه إلا عندما توقف ليلتقط أنفاسه.
كان هناك بالتأكيد طرق أفضل للقيام بذلك، لكن أفكاره كانت في حالة من الفوضى لدرجة أنه لم يستطع التفكير بوضوح. ولم يدرك مدى حماقة تصرفه إلا عندما توقف ليلتقط أنفاسه.
_________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
ترجمة: TIFA
ركض أميل حول برج “غريمسباير” بأكمله. كانت أفكاره في فوضى عارمة، وكل ما فعله هو الركض، بينما كانت عيناه تمسحان الحشد أثناء تنقله بسرعة لم يستطع الآخرون حتى استيعابها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات