الرماد الذي يظل عالقًا في الهواء. [1]
الفصل 282: الرماد الذي يظل عالقًا في الهواء. [1]
“ربما كي تعرف.”
مع ذلك، كنت الآن خطوة أقرب إلى تحقيق ذلك.
“كيف يمكنني التعامل مع هذا؟”
بعد لحظات، أصبحت رؤيته مظلمة تمامًا.
عند خروجي من غرفة تبديل الملابس، بدأت أفكر في كلمات ديليلا. كان هناك الكثير مما أحتاج إلى استيعابه، وكنت أعلم أن الأمر سيستغرق وقتًا حتى أتمكن تمامًا من إنشاء مجال.
مندهشًا، توقفت وأخرجت جهاز الاتصال الصغير.
مع ذلك، كنت الآن خطوة أقرب إلى تحقيق ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال البروفيسور بوكلام بصوت منخفض.
لكن في الوقت الحالي، كان هناك أمور أخرى بحاجة إلى التركيز عليها.
“….أنا بخير.”
مثل…
بدت وكأنها في حالة صدمة مما حدث.
“المستوى الرابع.”
خطواته كانت خفيفة، ومشيته مستقيمة.
خطوتي التالية.
“….!”
كان لا يزال هناك فجوة صغيرة قبل أن أصل إلى المستوى الرابع، لكن مما فهمته، فإن جسدي سيمر بعملية إعادة تشكيل.
رغم أنها لم تكن قادرة على الكلام، إلا أن روز استطاعت أن تفهم بوضوح ما كانت تحاول قوله: “تبًا لكِ، أيتها الساقطة.”
“مما قرأت، بمجرد أن يخضع الشخص لإعادة تشكيل الجسد، سيصبح أقوى بكثير من الناحية الجسدية والإدراكية.”
“أنت ماذا؟”
“سأصبح أقوى بكثير إذن…”
…وبينما وضع علبة السجائر في جيبه، ضم شفتيه.
لكن إلى أي مدى؟ لم أكن متأكدًا، لكنه بالتأكيد سيكون تطورًا كبيرًا.
خطواته كانت خفيفة، ومشيته مستقيمة.
“هم؟”
وعندما أوشكت على الاستسلام، أدركت شيئًا.
عند دخولي إلى الكواليس في المسرح، لاحظت أن هناك فوضى كبيرة في المكان.
“هم؟”
كان الناس يركضون في كل مكان بجنون، ويبدو أنهم في حالة ذعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
“هل رأيت أرجين؟”
اهتز جيبي فجأة.
“أين هو…؟”
كلمات روز دخلت من أذن وخرجت من الأخرى.
“لقد بحثت في الحمام، لكنه ليس هناك.”
“لديك بعض الجرأة—”
“ماذا نفعل؟”
“ماذا نفعل؟”
لم يستغرق الأمر مني وقتًا طويلاً حتى أستوعب ما كان يحدث، فتغيرت ملامح وجهي قليلًا.
على الفور، عبست.
“هل هرب؟”
كان لا يزال هناك فجوة صغيرة قبل أن أصل إلى المستوى الرابع، لكن مما فهمته، فإن جسدي سيمر بعملية إعادة تشكيل.
لم أكن أعرف كيف أشعر حيال ذلك. لم يكن بيني وبين ذلك الممثل المجهول أي ضغينة، لذلك لم أشعر بأي شيء على الإطلاق.
…كان لديها كل الوقت في العالم لجعل ابنة أختها الصغيرة تعترف بكل شيء.
صحيح، لقد أخذ دوري، لكن هل يمكنني حقًا أن ألومه؟
وكأنه كان يعلم بما كنت أفكر فيه، دخل البروفيسور بوكلام في صلب الموضوع مباشرة.
الشخص الذي قام بالتغيير لم يكن هو، بل أولغا. أن أستاء منه لأمر لم يكن خطأه كان تصرفًا أحمق، وبينما توقفت أفكاري عند ذلك، تجاهلت الضجة وغادرت.
“هم؟”
وبينما فعلت، ألقيت وهمًا بسيطًا على وجهي، مغيرًا مظهري تمامًا.
“أين هي، كي؟”
لم أكن في مزاج للتمثيل مجددًا.
في النهاية، لم يكن أمامها خيار سوى اتخاذ تدابير صارمة لاستعادة المرآة من شقيقتها.
إذا رأتني أولغا، فمن المحتمل أن تتوسل إليّ للعودة والأداء، وكل ذلك كان هراءً بالنسبة لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال البروفيسور بوكلام بصوت منخفض.
غير مهتم.
“هل رأيت أرجين؟”
حتى لو كان هناك مال على المحك.
صرخت روز وهي تقرب وجهها من كيرا، التي بالكاد تمكنت من الحفاظ على وعيها. طوال الوقت، لم تحِد نظراتها عن عمتها.
تررر—
“ماذا نفعل؟”
“هم؟”
اهتز جيبي فجأة.
***
مندهشًا، توقفت وأخرجت جهاز الاتصال الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك احتمال كبير بأنها لم تفعل، لكنني لم أرغب في المخاطرة.
“….!”
صرخت روز وهي تقرب وجهها من كيرا، التي بالكاد تمكنت من الحفاظ على وعيها. طوال الوقت، لم تحِد نظراتها عن عمتها.
اتسعت عيناي عند رؤية ما ظهر أمامي، فأسرعت بخطواتي.
“قلت اذهبي.”
متجاوزًا الناس المحيطين بي، تمكنت من إيجاد طريقي إلى المخرج الخلفي ودخلت زقاقًا صغيرًا وضيّقًا، حيث كان يقف شخص مغطى بقلنسوة.
“أوهك…!”
عندها توقفت خطواتي.
بعد لحظات، أصبحت رؤيته مظلمة تمامًا.
“…..”
مندهشًا، توقفت وأخرجت جهاز الاتصال الصغير.
وقف بصمت دون أن ينطق بكلمة واحدة.
عندها فقط فهمت روز، فاستدارت نحو كيرا، التي كانت بالفعل فاقدة للوعي. كان نبضها لا يزال موجودًا، لكنه كان ضعيفًا للغاية.
أخذت لحظة لأتفحصه قبل أن أبتسم في النهاية.
تجمدت روز للحظة، قبل أن تنفجر ضاحكة فجأة.
“لقد مر وقت طويل.”
“كيرا؟ ما الأمر؟”
“بالفعل.”
ترجمة: TIFA
أجابني بصوت لم أسمعه منذ فترة.
“سأتعامل مع الأمر من هنا.”
مد يده إلى رأسه، وسحب القلنسوة ببطء ليكشف عن وجه رجل في منتصف العمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في الوقت الحالي، كان هناك أمور أخرى بحاجة إلى التركيز عليها.
بدا تمامًا كما كان في الماضي، ورؤيته جلبت إليّ سيلًا من الذكريات.
“هل رأيت أرجين؟”
“البروفيسور باكلام.”
“هل يمكن أن تكون—”
مرّ ما يقارب نصف عام منذ أن رأيته آخر مرة، وبينما كنت أتوقع رؤيته مجددًا في المستقبل القريب، لم أكن أتوقع أن ألتقي به هنا تحديدًا.
عندها توقفت خطواتي.
كنت سأشعر بالذعر في الماضي، لكن الآن فهمت.
وكما توقعت، سرعان ما تحققت أسوأ مخاوفي.
بريمير… لا، عائلة ميغريل. لقد كانوا مجرد دمى لرجل بلا وجه.
“البروفيسور باكلام.”
لم يكن هناك مكان في بريمير لا يستطيع أعضاء “السماء المقلوبة” الوصول إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك احتمال كبير بأنها لم تفعل، لكنني لم أرغب في المخاطرة.
أشعرني ذلك بالاختناق، لكنني دفنت هذه المشاعر بينما خاطبت البروفيسور:
الشخص الذي قام بالتغيير لم يكن هو، بل أولغا. أن أستاء منه لأمر لم يكن خطأه كان تصرفًا أحمق، وبينما توقفت أفكاري عند ذلك، تجاهلت الضجة وغادرت.
“كيف حالك؟”
أمسكت بقبضة قوية بمعصم ابنة أختها التي كانت تكافح بكل ما أوتيت من قوة.
“….أنا بخير.”
“….أنا بخير.”
أجابني بابتسامته المعتادة.
بقيت عيناه مركّزتين على الورقة للحظات قبل أن يتخذ قراره.
“كنت هنا لإنجاز مهمة، وبما أنك كنت هنا أيضًا، رأيت أنه لا بأس من الاتصال بك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال البروفيسور بوكلام بصوت منخفض.
“نعم، لكن ليس لدي الكثير من الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين هي؟ المرآة…!”
إذا كان هناك شخص كنت قلقًا بشأنه، فكان ديليلا.
عندها فقط فهمت روز، فاستدارت نحو كيرا، التي كانت بالفعل فاقدة للوعي. كان نبضها لا يزال موجودًا، لكنه كان ضعيفًا للغاية.
كانت تميل إلى الظهور بشكل مفاجئ، دون أن أتمكن من الشعور بوجودها على الإطلاق.
“لقد فقدت وعيها بالفعل. إذا لم تتركيها الآن، ستموت.”
لقد غادرت مؤخرًا، ولم أكن متأكدًا مما إذا كانت قد ركّزت انتباهها عليّ أم لا.
“لقد بحثت في الحمام، لكنه ليس هناك.”
كان هناك احتمال كبير بأنها لم تفعل، لكنني لم أرغب في المخاطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، خطرت له فكرة، وعندما نظر إلى كيرا، أدار ذراعه قليلًا ليكشف عن وشم نبتة نفل بأربع أوراق.
“مفهوم.”
“اتركيها.”
وكأنه كان يعلم بما كنت أفكر فيه، دخل البروفيسور بوكلام في صلب الموضوع مباشرة.
“هناك الكثير مما أريد أن أخبرك به، ولكن بما أننا لا نملك الوقت، فسأختصر. ابحث عن المجندة الشابة ذات الشعر الفضي الطويل التي كانت معك في السجن.”
ظل صامتًا، مما جعل روز تعبس.
مجندة ذات شعر فضي طويل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يسير للأمام بتعبير شديد التركيز موجّه نحوها.
خفق قلبي فجأة.
مندهشًا، توقفت وأخرجت جهاز الاتصال الصغير.
“كيرا؟ ما الأمر؟”
مرّ ما يقارب نصف عام منذ أن رأيته آخر مرة، وبينما كنت أتوقع رؤيته مجددًا في المستقبل القريب، لم أكن أتوقع أن ألتقي به هنا تحديدًا.
شعرت بجسدي يتوتر مع تسلل احتمال إلى ذهني.
“سأصبح أقوى بكثير إذن…”
وكما توقعت، سرعان ما تحققت أسوأ مخاوفي.
“إنها لا تزال على قيد الحياة، لا تقلق. في النهاية، أنا عمتها. حتى أكتشف مكان المرآة، لن أقتلها.”
“عمتها…”
وكما توقعت، سرعان ما تحققت أسوأ مخاوفي.
قال البروفيسور بوكلام بصوت منخفض.
“تبًا لك!”
“…لقد جاءت للبحث عنها.”
أزعجها ذلك، وجعل عبوسها يزداد عمقًا.
صحيح، لقد أخذ دوري، لكن هل يمكنني حقًا أن ألومه؟
***
لم أكن في مزاج للتمثيل مجددًا.
كان الفتى صريحًا جدًا في طلبه، مما جعل روز تعبس. ثم، ضربها إدراك مفاجئ.
“أين هي؟ المرآة…!”
خرج صوت روز مبحوحًا.
دوووم!
أمسكت بقبضة قوية بمعصم ابنة أختها التي كانت تكافح بكل ما أوتيت من قوة.
“…..!”
“أوهك!”
هل… هل فعلت ذلك حقًا؟ هل تجرأت على…!
كان وجه كيرا شاحبًا، وعيناها محتقنتين بالدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الناس يركضون في كل مكان بجنون، ويبدو أنهم في حالة ذعر.
استطاعت روز أن ترى الكراهية في عيني ابنة أختها، مما جعلها تضحك.
كلمات روز دخلت من أذن وخرجت من الأخرى.
“اسمعي يا كي. أنا لا أفعل هذا لأنني أكرهك. فقط أخبريني أين المرآة، وسأتركك وشأنك. لن أزعجك مجددًا أبدًا. هل هذا جيد؟”
بينما كانت روز تواصل الحديث، أبقى جوليان تركيزه على كيرا.
“أوهك…!”
هل… هل فعلت ذلك حقًا؟ هل تجرأت على…!
رفعت كيرا يدها وأشارت لها بإصبعها الأوسط.
بريمير… لا، عائلة ميغريل. لقد كانوا مجرد دمى لرجل بلا وجه.
رغم أنها لم تكن قادرة على الكلام، إلا أن روز استطاعت أن تفهم بوضوح ما كانت تحاول قوله: “تبًا لكِ، أيتها الساقطة.”
“هيهيهي.”
“لديك بعض الجرأة—”
بدلًا من أن تغضب، جعلها ذلك تضحك.
عرفت روز الأول، لكنها لم تتمكن من التعرف على الشخص الثاني بسهولة. بدا شابًا جدًا وكان وسيمًا إلى حد ما.
“بالفعل، إنها تشبهني في الماضي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما التفتت بسرعة، رأت شخصين يظهران من خلفها.
أو بالأحرى، لقد تعلمت أن تكون كذلك منها.
“أنت ماذا؟”
ما زالت روز تتذكر كيف كانت شقيقتها تغضب منها، وتخبرها كم كانت تأثيرًا سيئًا على “كي الصغيرة”، لكن ذلك لم يكن إلا دافعًا لها لإفسادها أكثر.
كان الفتى صريحًا جدًا في طلبه، مما جعل روز تعبس. ثم، ضربها إدراك مفاجئ.
للأسف، لم تحصل على وقت كافٍ لقضاء المزيد معها.
“اتركيها.”
في النهاية، لم يكن أمامها خيار سوى اتخاذ تدابير صارمة لاستعادة المرآة من شقيقتها.
متجاوزًا الناس المحيطين بي، تمكنت من إيجاد طريقي إلى المخرج الخلفي ودخلت زقاقًا صغيرًا وضيّقًا، حيث كان يقف شخص مغطى بقلنسوة.
…لكن عندما جاء الوقت لأخذها، كانت المرآة قد اختفت.
حتى…
“أين هي، كي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
بغض النظر عن مدى بحثها، لم تتمكن روز من العثور عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مالت روز برأسها إلى الجانب.
فتشت كل زاوية وركن في قصر شقيقتها، لكنها لم تجد شيئًا سوى خيبة الأمل.
“….”
وعندما أوشكت على الاستسلام، أدركت شيئًا.
“أنت المساعد الصغير الذي ساعدنا في السجن سابقًا.”
“ربما كي تعرف.”
لقد قالت ذلك بنفسها.
لم يكن هناك طريقة لشقيقتها لإخفاء كنز ثمين كهذا دون أن تخبر ابنتها.
“نعم، لكن ليس لدي الكثير من الوقت.”
مثل…
في النهاية، كانت تلك المرآة قطعة أثرية قوية للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهيهي.”
لم يكن هناك أي منطق فيما حدث!
ضغط بيده على وجهها، ثم لمس إحدى الأوراق.
“أوهك!”
“نعم، لكن ليس لدي الكثير من الوقت.”
اشتدت قبضة روز على كيرا، مما أجبر جسدها على الاسترخاء بالكامل.
ترجمة: TIFA
“لا تفكري حتى في الصراخ. لا أحد سيعثر عليك. أيًا كان من تظنين أنه سيأتي لإنقاذك، فلن يفعل. بريمير… أو بالأحرى، الإمبراطورية بأكملها تحت سيطرتنا.”
حتى…
كان هناك بعض الأشخاص الذين يجب أن يكونوا حذرين منهم، لكن من المحتمل أن الآخرين سيتكفلون بهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك بعض الأشخاص الذين يجب أن يكونوا حذرين منهم، لكن من المحتمل أن الآخرين سيتكفلون بهم.
في هذه اللحظة، لم يكن هناك أحد سيأتي لإنقاذها.
“أوهك!”
…كان لديها كل الوقت في العالم لجعل ابنة أختها الصغيرة تعترف بكل شيء.
“لقد بحثت في الحمام، لكنه ليس هناك.”
“قوليها!”
غمزت له.
صرخت روز وهي تقرب وجهها من كيرا، التي بالكاد تمكنت من الحفاظ على وعيها. طوال الوقت، لم تحِد نظراتها عن عمتها.
“قلت اذهبي.”
الكراهية التي شعرت بها تجاهها أبقتها واعية طوال الوقت.
حتى لو كان هناك مال على المحك.
حتى…
“أين هي، كي؟”
“تبًا لك!”
“البروفيسور باكلام.”
تمكنت من البصق على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكراهية التي شعرت بها تجاهها أبقتها واعية طوال الوقت.
“….”
كان الفتى صريحًا جدًا في طلبه، مما جعل روز تعبس. ثم، ضربها إدراك مفاجئ.
عندها تجمد كل شيء، بما في ذلك تعابير روز، التي وقفت مصدومة في مكانها، تشعر بشيء رطب ينساب على جانب وجهها.
كان لا يزال هناك فجوة صغيرة قبل أن أصل إلى المستوى الرابع، لكن مما فهمته، فإن جسدي سيمر بعملية إعادة تشكيل.
بعيون متسعة، بقيت بلا رد فعل يُذكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفق قلبي فجأة.
بدت وكأنها في حالة صدمة مما حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما فعلت، ألقيت وهمًا بسيطًا على وجهي، مغيرًا مظهري تمامًا.
هل… هل فعلت ذلك حقًا؟ هل تجرأت على…!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …لكن عندما جاء الوقت لأخذها، كانت المرآة قد اختفت.
“…..!”
اشتدت قبضة روز على كيرا، مما أجبر جسدها على الاسترخاء بالكامل.
بدأ وجه روز يتشوه من الغضب، واشتدت قبضتها أكثر حول عنق ابنة أختها، قاطعة كل هواء يمكن أن يصل إلى رئتيها.
بغض النظر عن مدى بحثها، لم تتمكن روز من العثور عليها.
بعيون محتقنة بالدماء، حدقت فيها بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك بعض الأشخاص الذين يجب أن يكونوا حذرين منهم، لكن من المحتمل أن الآخرين سيتكفلون بهم.
“لديك بعض الجرأة—”
كانت على وشك أن تتحدث مجددًا، لكنه قاطعها.
“توقفي.”
هل… هل فعلت ذلك حقًا؟ هل تجرأت على…!
أوقفها صوت مفاجئ في مكانها.
“هل يمكن أن تكون—”
وعندما التفتت بسرعة، رأت شخصين يظهران من خلفها.
***
على الفور، عبست.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، كانت تلك المرآة قطعة أثرية قوية للغاية.
“ماذا تفعلان هنا؟”
عرفت روز الأول، لكنها لم تتمكن من التعرف على الشخص الثاني بسهولة. بدا شابًا جدًا وكان وسيمًا إلى حد ما.
بينما كانت روز تواصل الحديث، أبقى جوليان تركيزه على كيرا.
خطواته كانت خفيفة، ومشيته مستقيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك بعض الأشخاص الذين يجب أن يكونوا حذرين منهم، لكن من المحتمل أن الآخرين سيتكفلون بهم.
كان يسير للأمام بتعبير شديد التركيز موجّه نحوها.
“…..!”
“آه، الآن عرفت من أنت.”
ما زالت روز تتذكر كيف كانت شقيقتها تغضب منها، وتخبرها كم كانت تأثيرًا سيئًا على “كي الصغيرة”، لكن ذلك لم يكن إلا دافعًا لها لإفسادها أكثر.
لم يستغرق الأمر طويلًا حتى أدركت روز هويته، وارتسمت على وجهها ابتسامة خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للأسف، لم تحصل على وقت كافٍ لقضاء المزيد معها.
“أنت المساعد الصغير الذي ساعدنا في السجن سابقًا.”
في هذه اللحظة، لم يكن هناك أحد سيأتي لإنقاذها.
غمزت له.
“هم؟”
“ما الذي جاء بكما إلى هنا؟”
بريمير… لا، عائلة ميغريل. لقد كانوا مجرد دمى لرجل بلا وجه.
“اتركيها.”
صرخت روز وهي تقرب وجهها من كيرا، التي بالكاد تمكنت من الحفاظ على وعيها. طوال الوقت، لم تحِد نظراتها عن عمتها.
كان الفتى صريحًا جدًا في طلبه، مما جعل روز تعبس. ثم، ضربها إدراك مفاجئ.
منذ البداية، لم ينظر إليها حتى. كان يتصرف وكأنها مجرد هواء.
“هل يمكن أن تكون—”
“….”
“لقد فقدت وعيها بالفعل. إذا لم تتركيها الآن، ستموت.”
كان لا يزال هناك فجوة صغيرة قبل أن أصل إلى المستوى الرابع، لكن مما فهمته، فإن جسدي سيمر بعملية إعادة تشكيل.
“آه.”
كان لا يزال هناك فجوة صغيرة قبل أن أصل إلى المستوى الرابع، لكن مما فهمته، فإن جسدي سيمر بعملية إعادة تشكيل.
عندها فقط فهمت روز، فاستدارت نحو كيرا، التي كانت بالفعل فاقدة للوعي. كان نبضها لا يزال موجودًا، لكنه كان ضعيفًا للغاية.
رغم أنها لم تكن قادرة على الكلام، إلا أن روز استطاعت أن تفهم بوضوح ما كانت تحاول قوله: “تبًا لكِ، أيتها الساقطة.”
“أعتقد أنك على حق.”
عندها فقط فهمت روز، فاستدارت نحو كيرا، التي كانت بالفعل فاقدة للوعي. كان نبضها لا يزال موجودًا، لكنه كان ضعيفًا للغاية.
دوووم!
الشخص الذي قام بالتغيير لم يكن هو، بل أولغا. أن أستاء منه لأمر لم يكن خطأه كان تصرفًا أحمق، وبينما توقفت أفكاري عند ذلك، تجاهلت الضجة وغادرت.
تركتها تسقط، فارتطم جسد كيرا بالأرض بلا حراك.
وعندما أوشكت على الاستسلام، أدركت شيئًا.
وبينما كانت تمسح يديها، نظرت روز إلى الشاب بابتسامة.
“هل أنت سعيد الآن؟”
“عمتها…”
“….”
“أين هي، كي؟”
لم يرد عليها، بل سار باتجاه كيرا، ووضع يده على عنقها.
“إنها لا تزال على قيد الحياة، لا تقلق. في النهاية، أنا عمتها. حتى أكتشف مكان المرآة، لن أقتلها.”
أمسكت بقبضة قوية بمعصم ابنة أختها التي كانت تكافح بكل ما أوتيت من قوة.
“….”
…كان لديها كل الوقت في العالم لجعل ابنة أختها الصغيرة تعترف بكل شيء.
ظل صامتًا، مما جعل روز تعبس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، كانت تلك المرآة قطعة أثرية قوية للغاية.
كانت على وشك أن تتحدث مجددًا، لكنه قاطعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الناس يركضون في كل مكان بجنون، ويبدو أنهم في حالة ذعر.
“اذهبي.”
“…لقد جاءت للبحث عنها.”
“هم…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، خطرت له فكرة، وعندما نظر إلى كيرا، أدار ذراعه قليلًا ليكشف عن وشم نبتة نفل بأربع أوراق.
مالت روز برأسها إلى الجانب.
“تبًا لك!”
“ماذا قلت؟”
“لا تفكري حتى في الصراخ. لا أحد سيعثر عليك. أيًا كان من تظنين أنه سيأتي لإنقاذك، فلن يفعل. بريمير… أو بالأحرى، الإمبراطورية بأكملها تحت سيطرتنا.”
“قلت اذهبي.”
رفعت كيرا يدها وأشارت لها بإصبعها الأوسط.
منذ البداية، لم ينظر إليها حتى. كان يتصرف وكأنها مجرد هواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
أزعجها ذلك، وجعل عبوسها يزداد عمقًا.
رفعت كيرا يدها وأشارت لها بإصبعها الأوسط.
“ذلك—”
منذ البداية، لم ينظر إليها حتى. كان يتصرف وكأنها مجرد هواء.
“سأتعامل مع الأمر من هنا.”
“سأصبح أقوى بكثير إذن…”
“أنت ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها تجمد كل شيء، بما في ذلك تعابير روز، التي وقفت مصدومة في مكانها، تشعر بشيء رطب ينساب على جانب وجهها.
تجمدت روز للحظة، قبل أن تنفجر ضاحكة فجأة.
بدت وكأنها في حالة صدمة مما حدث.
“تتعامل مع ماذا؟ بقوتك؟ لا تكن سخيفًا. اخرج من أمامي الآن قبل أن أغضب. أنا أكون لطيفة فقط لأنك ساعدتني آخر مرة، لكنك تقترب جدًا من إثارة غضبي.”
“ماذا تفعلان هنا؟”
“…..”
“توقفي.”
بينما كانت روز تواصل الحديث، أبقى جوليان تركيزه على كيرا.
حتى…
كلمات روز دخلت من أذن وخرجت من الأخرى.
“…..”
لم يكن متأكدًا تمامًا مما يجري، لكنه لاحظ فجأة صندوقًا صغيرًا يخرج من جيب كيرا.
غير مهتم.
عندما التقطه، أدرك أنه كان علبة سجائر.
“ماذا تفعلان هنا؟”
“…وهكذا كنت أظن أنها أقلعت عن التدخين.”
“أعتقد أنك على حق.”
هز رأسه، ووضع العلبة في جيبه قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا.
“عمتها…”
لا يزال يشعر بالضياع حيال الوضع، لكنه فهم أن عمتها كانت تبحث عن مرآة معينة.
خطوتي التالية.
لقد قالت ذلك بنفسها.
“توقفي.”
…وبينما وضع علبة السجائر في جيبه، ضم شفتيه.
“كيف يمكنني التعامل مع هذا؟”
فجأة، خطرت له فكرة، وعندما نظر إلى كيرا، أدار ذراعه قليلًا ليكشف عن وشم نبتة نفل بأربع أوراق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفق قلبي فجأة.
بقيت عيناه مركّزتين على الورقة للحظات قبل أن يتخذ قراره.
عرفت روز الأول، لكنها لم تتمكن من التعرف على الشخص الثاني بسهولة. بدا شابًا جدًا وكان وسيمًا إلى حد ما.
ضغط بيده على وجهها، ثم لمس إحدى الأوراق.
بغض النظر عن مدى بحثها، لم تتمكن روز من العثور عليها.
بعد لحظات، أصبحت رؤيته مظلمة تمامًا.
“أوهك!”
___________________________________
“هل رأيت أرجين؟”
الشخص الذي قام بالتغيير لم يكن هو، بل أولغا. أن أستاء منه لأمر لم يكن خطأه كان تصرفًا أحمق، وبينما توقفت أفكاري عند ذلك، تجاهلت الضجة وغادرت.
ترجمة: TIFA
مد يده إلى رأسه، وسحب القلنسوة ببطء ليكشف عن وجه رجل في منتصف العمر.
ترجمة: TIFA
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات