ميغريل [2]
269: ميغريل [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، مقاطعة ميغريل.
تمددت قليلًا، ثم تبعت أويف خارج الغرفة.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع يده على كتفي.
استيقظت بفزع.اتسعت عيناي على الفور، وبمجرد أن استعدت وعيي، شعرت بأن جسدي كله مغمور في ما بدا أنه عرقي.
أو على الأقل، هذا ما كان من المفترض أن يحدث.
كان العرق يتغلغل في أغطية السرير تحتي، مما جعلني أشعر بلزوجة شديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….إذا لم يكن هناك خيار آخر، فسأفعلها.”
ورغم ذلك، لم أستطع أن أهتم بالأمر. كان قلبي ينبض بجنون داخل رأسي.
*
“ما هذا…؟”
تمامًا مثل تعاويذي.
بدا الأمر وكأنه حلم، ومع ذلك… كل شيء كان حقيقيًا بشكل مرعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….إذا لم يكن هناك خيار آخر، فسأفعلها.”
هل كانت رؤية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن خرجت إلى شوارع بريمير الرئيسية، انحبست أنفاسي عند المشهد الذي رأيته أمامي.
لكن، منذ متى أصبحت الرؤى تعرض الماضي؟
بينما كانت أويف تلوح لي بيدها، كنت أحدق في السفينة بعينين ضيقتين.
لم يكن لهذا أي معنى.
ردّ الشاب بكسل وهو يراقب المدينة أدناه.
“أوخ…!”
لكن، منذ متى أصبحت الرؤى تعرض الماضي؟
وضعت يدي على رأسي عندما شعرت بألم شديد يخترقه.
خصوصًا بعد ما حدث قبل بضعة أيام.
كان الألم حادًا لدرجة أنني وجدت نفسي أئنّ بسببه. حتى عندما كنت مضروبًا بشدة على يد نائب المستشار، لم أشعر بهذا القدر من الألم.
“صحيح… إنها العاطفة الوحيدة التي لم أفتحها بعد.”
ما الذي يحدث بحق السماء؟
“لماذا تتصرف هكذا دائمًا؟”
“لقد استيقظت.”
“أنا بخير.”
صوت ناعم أخرجني من حالتي تلك.
خفضت أويف نبرتها وهي تحدق بالسفينة في الهواء قبل أن تدفعني برأسها.
عندما أدرت رأسي، تجمد جسدي بالكامل.
استيقظت بفزع.اتسعت عيناي على الفور، وبمجرد أن استعدت وعيي، شعرت بأن جسدي كله مغمور في ما بدا أنه عرقي.
شعرت فجأة وكأن الهواء قد سُحب بالكامل من الغرفة، وكل شعرة في جسدي وقفت.
269: ميغريل [2]
تسارعت أنفاسي قليلًا، وكان علي بذل جهد هائل حتى لا أُظهر التغيرات التي كانت تحدث لي.
“هل عليّ أن أفعل ما فعلته في المرة السابقة؟”
في الماضي، كنت سأعاني للقيام بذلك، لكن الآن؟
”….إنها لا بأس بها، أظن ذلك.”
“….”
نهض من مقعده وسار نحوي.
بعد بضع ثوانٍ، عدت لطبيعتي.
“….”
بعينين ذهبيتين مألوفتين وشعر ذهبي، جلس أطلس على المقعد المقابل لسريري.
… لا زلت أتذكر كم عانيت لمجرد تعلم تلك التعاويذ.
كان وجهه دافئًا وهو ينظر إليّ.
“صحيح… إنها العاطفة الوحيدة التي لم أفتحها بعد.”
“كيف تشعر؟”
“أنا بخير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن خرجت إلى شوارع بريمير الرئيسية، انحبست أنفاسي عند المشهد الذي رأيته أمامي.
أجبرت نفسي على قول ذلك بوجه هادئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كرر، صوته بالكاد كان مسموعًا، بينما تثاقلت جفونه.
“هذا جيد. لقد كنت تتعرق كثيرًا أثناء نومك. تعرضت لإصابة بالغة، لكن من الجيد أنك بخير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعطني بعض الوقت. سأكتشف الأمر.”
بدت نبرته فخورة وهو يخاطبني.
صوت ناعم أخرجني من حالتي تلك.
“من المؤسف أنني لم أتمكن من رؤية ذلك بنفسي، لكنني سمعت كل شيء. أن تتحمل خمس ضربات من نائب مستشار أكاديمية بريمير المركزية… هذا مثير للإعجاب. ليس هناك الكثير ممن يستطيعون فعل ما فعلته.”
“لقد أحسنت.”
نهض من مقعده وسار نحوي.
“صحيح… إنها العاطفة الوحيدة التي لم أفتحها بعد.”
رفعت رأسي لأنظر إليه.
… لا زلت أتذكر كم عانيت لمجرد تعلم تلك التعاويذ.
كل جزء في جسدي صرخ حين اقترب مني، لكنني بقيت ثابتًا.
جعلتني الفكرة أشعر بالغثيان، لكن عندما استدرت ونظرت إلى عبوس أويف، وجدت نفسي أحك جانب وجهي.
“لقد أحسنت.”
لكي أتمكن من استخدامها، كان عليّ فتحها أولًا. كانت عملية فتح أول تعويذتين من تعاويذ [اللعنة] طويلة وشاقة للغاية.
وضع يده على كتفي.
“لقد كنت جيدًا جدًا. لقد تحسنت منذ آخر مرة رأيتك فيها. من الجيد رؤية ذلك. استمر على هذا النحو، وستُكافأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….إنها ليست مثل هذه الإمبراطورية، صحيح؟”
كانت تلك آخر كلماته قبل أن يغادر.
كان هذا شيئًا يجب عليّ القيام به لإثبات خطئها، وفي الوقت نفسه، دفع نفسي لفتح العاطفة الأخيرة التي كنت أتجنبها.
حتى بعد رحيله، ظللت جالسًا في مكاني أحدق في الاتجاه الذي غادر منه.
“آه.”
استمرت ذكريات الرؤية في التردد داخل عقلي.
“هل عليّ أن أفعل ما فعلته في المرة السابقة؟”
آلاف الأسئلة اجتاحت ذهني، لكن كل سؤال قاد إلى المزيد من الأسئلة.
كان الألم حادًا لدرجة أنني وجدت نفسي أئنّ بسببه. حتى عندما كنت مضروبًا بشدة على يد نائب المستشار، لم أشعر بهذا القدر من الألم.
خاصة أن عمر أطلس أصبح فجأة لغزًا بالنسبة لي.
كان إحساسًا مألوفًا شعرت به من قبل، وعندما أدرت رأسي، رأيت خيطًا طويلًا يمتد حتى السماء.
“إذا كان ما رأيته حقيقيًا، فهذا يعني أنه لا يقل عن ألف عام…”
الفكرة كانت بسيطة…
اشتد الصداع في رأسي، وقبل أن أتمكن من التفكير في أي شيء آخر، شعرت بشيء يشدّ طرف قميصي من الخلف.
… لكن هذا الجزء تحديدًا، لم أكن قادرًا على تحقيقه.
كان إحساسًا مألوفًا شعرت به من قبل، وعندما أدرت رأسي، رأيت خيطًا طويلًا يمتد حتى السماء.
“هذا جيد. لقد كنت تتعرق كثيرًا أثناء نومك. تعرضت لإصابة بالغة، لكن من الجيد أنك بخير.”
“آه.”
بينما كانت أويف تلوح لي بيدها، كنت أحدق في السفينة بعينين ضيقتين.
مرة أخرى، شعرت بأن أنفاسي تُسحب مني.
ما الذي يحدث بحق السماء؟
رفعت رأسي، وهناك رأيت اليد العملاقة التي تلوح فوق السماء.
تمامًا مثل تعاويذي.
كنت أعلم أنها كانت مجرد وهم في ذلك الوقت، ولم أكن أفهم سبب رؤيتي لها حينها، لكن الآن، أدركت الحقيقة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد استيقظت.”
بريمير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل نسيت بالفعل؟ اليوم هو يوم بداية قمة الإمبراطوريات الأربع. علينا التوجه لحفل الترحيب الرسمي.”
لا، مقاطعة ميغريل.
“لقد مات…”
كلها لم تكن سوى دمى.
دمى لرجل بلا وجه.
جعلتني الفكرة أشعر بالغثيان، لكن عندما استدرت ونظرت إلى عبوس أويف، وجدت نفسي أحك جانب وجهي.
نحن…
استغللت هذا الوقت للراحة والتعافي من إصاباتي، بينما كنت أركز أيضًا على الاستعداد للمسرحية القادمة. كانت هناك أشياء كثيرة أردت القيام بها، لكن لم يكن لدي خيار سوى تأجيلها بسبب حالتي الحالية.
كنّا جميعًا دمى.
مرة أخرى، شعرت بأن أنفاسي تُسحب مني.
“إلى أين؟”
*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لهذا أي معنى.
مرت الأيام القليلة التالية بهدوء.
“….”
استغللت هذا الوقت للراحة والتعافي من إصاباتي، بينما كنت أركز أيضًا على الاستعداد للمسرحية القادمة. كانت هناك أشياء كثيرة أردت القيام بها، لكن لم يكن لدي خيار سوى تأجيلها بسبب حالتي الحالية.
ضيّق عينيه كما لو كان يبحث عن شيء ما.
في الوقت الحالي، كانت أولويتي المسرحية.
الفكرة كانت بسيطة…
“ما مشكلتك؟”
متكئًا على جانب السفينة، شاب ذو شعر أسود طويل وعينين رماديتين، كان ينظر إلى المشهد أدناه بنظرة كسولة.
أو على الأقل، هذا ما كان من المفترض أن يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كرر، صوته بالكاد كان مسموعًا، بينما تثاقلت جفونه.
أمام عيني، جلست “أويف” على المقعد المقابل لي، وكانت ملامح وجهها تعكس إحباطًا واضحًا.
كان من الصعب وصف مظهره بالكلمات.
“هل هذا حقًا أفضل ما يمكنك فعله؟ لماذا من الصعب عليك أداء هذا المشهد؟”
خفضت أويف نبرتها وهي تحدق بالسفينة في الهواء قبل أن تدفعني برأسها.
كانت توبخني.
”….”
نعم… كنت أتعرض للتوبيخ.
… لا زلت أتذكر كم عانيت لمجرد تعلم تلك التعاويذ.
”….”
***
وأسوأ ما في الأمر؟
مجرد نظرة واحدة إليه، كفيلة بجذب انتباه أي شخص يراه.
… لم يكن لدي أي رد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما مشكلتك؟”
“حتى أنا أستطيع فعل ذلك! لماذا يبدو الأمر صعبًا عليك؟”
نهض من مقعده وسار نحوي.
لم يتبقَ سوى يوم واحد على العرض الرئيسي، وكنا نتدرب على أحد أهم المشاهد في المسرحية. لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط…
*
“لقد أتقنت كل جزء، لكنك تعجز عن هذا؟ ألست ساحرًا عاطفيًا؟ ألا يمكنك على الأقل أن تحاول أن تبدو وكأنك وقعت في حبي؟ وجهك مسطح مثل قطعة كرتون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….لم تكن هكذا في الماضي، أميل.”
في الواقع، كانت معاناتي كلها بسبب عدم قدرتي على إظهار تعبير مقنع لشخص واقع في الحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….إنها ليست مثل هذه الإمبراطورية، صحيح؟”
كل شيء آخر كان سهلًا.
“هذا جيد. لقد كنت تتعرق كثيرًا أثناء نومك. تعرضت لإصابة بالغة، لكن من الجيد أنك بخير.”
… لكن هذا الجزء تحديدًا، لم أكن قادرًا على تحقيقه.
مرت الأيام القليلة التالية بهدوء.
“أعطني بعض الوقت. سأكتشف الأمر.”
”….إنها لا بأس بها، أظن ذلك.”
“ليس لدينا وقت!”
“لماذا تتصرف هكذا دائمًا؟”
عبثت أويف بشعرها بإحباط.
“حتى أنا أستطيع فعل ذلك! لماذا يبدو الأمر صعبًا عليك؟”
“لقد كنا نحاول منذ ثلاثة أيام. ولم يحدث أي تحسن يُذكر! تستمر في قول نفس الشيء مرارًا وتكرارًا، ومع ذلك، لا تتحسن أبدًا!”
كان من الصعب وصف مظهره بالكلمات.
كنت أفهم إحباطها. لقد بذلت جهدها لمساعدتي. وكذلك الآخرون، لكنني ببساطة لم أستطع فعلها.
لم أكن أعرف أي شيء عن الحب.
في الوقت الحالي، كانت أولويتي المسرحية.
“صحيح… إنها العاطفة الوحيدة التي لم أفتحها بعد.”
أو على الأقل، هذا ما كان من المفترض أن يحدث.
تمامًا مثل تعاويذي.
تسارعت أنفاسي قليلًا، وكان علي بذل جهد هائل حتى لا أُظهر التغيرات التي كانت تحدث لي.
لكي أتمكن من استخدامها، كان عليّ فتحها أولًا. كانت عملية فتح أول تعويذتين من تعاويذ [اللعنة] طويلة وشاقة للغاية.
هل كانت رؤية؟
… لا زلت أتذكر كم عانيت لمجرد تعلم تلك التعاويذ.
“المدينة تبدو لطيفة من هنا. لا تختلف كثيرًا عن كاربينغا.”
لهذا السبب لم أُكلف نفسي عناء محاولة فتح تعويذة [الحب]. لم أعتقد أبدًا أنها ستكون مفيدة لي، وكنت أظن أنني سأفهمها يومًا ما. لكن حتى بعد مرور أكثر من نصف عام منذ أن علقت في هذا العالم، لم أتمكن من فتحها بعد.
كان الألم حادًا لدرجة أنني وجدت نفسي أئنّ بسببه. حتى عندما كنت مضروبًا بشدة على يد نائب المستشار، لم أشعر بهذا القدر من الألم.
ولهذا السبب، حتى عندما توقفت العجلة عند [الحب] عدة مرات في الماضي، لم أحصل على شيء.
كنّا جميعًا دمى.
بدون فتح التعويذة، كان من المستحيل بالنسبة لي أن أتعلم أي شيء متعلق بها.
دمى لرجل بلا وجه.
“هذا مزعج.”
أو على الأقل، هذا ما كان من المفترض أن يحدث.
خصوصًا مع اقتراب موعد العرض.
في الواقع، كانت معاناتي كلها بسبب عدم قدرتي على إظهار تعبير مقنع لشخص واقع في الحب.
كيف سأتمكن من حل هذا الأمر؟
مجرد نظرة واحدة إليه، كفيلة بجذب انتباه أي شخص يراه.
“هل عليّ أن أفعل ما فعلته في المرة السابقة؟”
قليل جدًا من الأمور كانت قادرة على إثارة اهتمامه.
خفضت رأسي ونظرت إلى ساعدي حيث ظهر وشم معين.
*
الفكرة كانت بسيطة…
اقتربت منه فتاة ذات شعر بلاتيني وعيون زرقاء. كانت تحمل تعبيرًا لطيفًا وهي تنظر إليه.
استخدامه على شخص واقع في الحب بجنون، ثم تكرار المشاعر التي يشعر بها.
لعقت شفتي الجافتين فجأة، حيث تذكرت مشهدًا معينًا.
… على الأرجح، كان هذا الحل هو الأكثر احتمالًا لنجاحي.
كان هذا شيئًا يجب عليّ القيام به لإثبات خطئها، وفي الوقت نفسه، دفع نفسي لفتح العاطفة الأخيرة التي كنت أتجنبها.
لكن مع ذلك،
خصوصًا بعد ما حدث قبل بضعة أيام.
“أشعر أنني سأرغب في التقيؤ.”
بريمير.
خاصة مع وجود احتمال حقيقي بأن أقع في حب الشخص الذي أقرأ ذكرياته.
قليل جدًا من الأمور كانت قادرة على إثارة اهتمامه.
جعلتني الفكرة أشعر بالغثيان، لكن عندما استدرت ونظرت إلى عبوس أويف، وجدت نفسي أحك جانب وجهي.
“لقد أحسنت.”
”….إذا لم يكن هناك خيار آخر، فسأفعلها.”
وأسوأ ما في الأمر؟
لم يكن بإمكاني التساهل في هذه المسرحية.
اقتربت منه فتاة ذات شعر بلاتيني وعيون زرقاء. كانت تحمل تعبيرًا لطيفًا وهي تنظر إليه.
خصوصًا بعد ما حدث قبل بضعة أيام.
استغللت هذا الوقت للراحة والتعافي من إصاباتي، بينما كنت أركز أيضًا على الاستعداد للمسرحية القادمة. كانت هناك أشياء كثيرة أردت القيام بها، لكن لم يكن لدي خيار سوى تأجيلها بسبب حالتي الحالية.
رغم أن لنا بعض الأخطاء في الموقف، إلا أنني لم أكن مرتاحًا للكلمات التي قالتها أولغا لي.
”….علينا الذهاب.”
كان هذا شيئًا يجب عليّ القيام به لإثبات خطئها، وفي الوقت نفسه، دفع نفسي لفتح العاطفة الأخيرة التي كنت أتجنبها.
بينما كانت أويف تلوح لي بيدها، كنت أحدق في السفينة بعينين ضيقتين.
“انهض.”
بريمير.
شعرت بجذب على ذراعي، رفعت رأسي فرأيت أويف تسحبني معها.
في السماء، كانت هناك سفينة خشبية عملاقة تحلق، وضخامتها حجبت ضوء الشمس، لتلقي بظلال ثقيلة على المدينة. كان على جانب السفينة شعار واضح لنصف قمر كبير وهي تتحرك ببطء نحو مقاطعة ميغريل.
“ماذا تفعلين؟”
كان إحساسًا مألوفًا شعرت به من قبل، وعندما أدرت رأسي، رأيت خيطًا طويلًا يمتد حتى السماء.
”….علينا الذهاب.”
“لقد أتقنت كل جزء، لكنك تعجز عن هذا؟ ألست ساحرًا عاطفيًا؟ ألا يمكنك على الأقل أن تحاول أن تبدو وكأنك وقعت في حبي؟ وجهك مسطح مثل قطعة كرتون!”
“إلى أين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….إنها ليست مثل هذه الإمبراطورية، صحيح؟”
“هل نسيت بالفعل؟ اليوم هو يوم بداية قمة الإمبراطوريات الأربع. علينا التوجه لحفل الترحيب الرسمي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن خرجت إلى شوارع بريمير الرئيسية، انحبست أنفاسي عند المشهد الذي رأيته أمامي.
“آه.”
مجرد نظرة واحدة إليه، كفيلة بجذب انتباه أي شخص يراه.
كان هناك أمر كهذا بالفعل.
“أنا بخير.”
تمددت قليلًا، ثم تبعت أويف خارج الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا بنا. علينا الإسراع.”
”…..”
“إذا كان ما رأيته حقيقيًا، فهذا يعني أنه لا يقل عن ألف عام…”
وبمجرد أن خرجت إلى شوارع بريمير الرئيسية، انحبست أنفاسي عند المشهد الذي رأيته أمامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن خرجت إلى شوارع بريمير الرئيسية، انحبست أنفاسي عند المشهد الذي رأيته أمامي.
ظل ضخم خيّم على المنطقة، ليغرق كل شيء في ظلام مخيف.
“لقد كنا نحاول منذ ثلاثة أيام. ولم يحدث أي تحسن يُذكر! تستمر في قول نفس الشيء مرارًا وتكرارًا، ومع ذلك، لا تتحسن أبدًا!”
في السماء، كانت هناك سفينة خشبية عملاقة تحلق، وضخامتها حجبت ضوء الشمس، لتلقي بظلال ثقيلة على المدينة. كان على جانب السفينة شعار واضح لنصف قمر كبير وهي تتحرك ببطء نحو مقاطعة ميغريل.
كان عالمه مملًا، وسبب قدومه إلى القمة كان فقط لمعرفة ما إذا كان هناك شيء يستحق تسليته.
“إنهم من الإمبراطورية الخضراء. لقد وصلوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف عدة شباب على سطح السفينة، يراقبون الأرض أسفلهم. من مظهرهم، بدا عليهم الاسترخاء بينما اقتربت السفينة من الهيكل الضخم لمقاطعة ميغريل.
خفضت أويف نبرتها وهي تحدق بالسفينة في الهواء قبل أن تدفعني برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل نسيت بالفعل؟ اليوم هو يوم بداية قمة الإمبراطوريات الأربع. علينا التوجه لحفل الترحيب الرسمي.”
“هيا بنا. علينا الإسراع.”
… لكن هذا الجزء تحديدًا، لم أكن قادرًا على تحقيقه.
بينما كانت أويف تلوح لي بيدها، كنت أحدق في السفينة بعينين ضيقتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف سأتمكن من حل هذا الأمر؟
فجأة، راودتني فكرة وأنا أنظر إليها.
“….”
“تلك الإمبراطورية…”
“إنهم من الإمبراطورية الخضراء. لقد وصلوا.”
لعقت شفتي الجافتين فجأة، حيث تذكرت مشهدًا معينًا.
”….إنها ليست مثل هذه الإمبراطورية، صحيح؟”
كانت تلك آخر كلماته قبل أن يغادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب لم أُكلف نفسي عناء محاولة فتح تعويذة [الحب]. لم أعتقد أبدًا أنها ستكون مفيدة لي، وكنت أظن أنني سأفهمها يومًا ما. لكن حتى بعد مرور أكثر من نصف عام منذ أن علقت في هذا العالم، لم أتمكن من فتحها بعد.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أعرف أي شيء عن الحب.
اقتربت منه فتاة ذات شعر بلاتيني وعيون زرقاء. كانت تحمل تعبيرًا لطيفًا وهي تنظر إليه.
“المدينة تبدو لطيفة من هنا. لا تختلف كثيرًا عن كاربينغا.”
“لقد أحسنت.”
وقف عدة شباب على سطح السفينة، يراقبون الأرض أسفلهم. من مظهرهم، بدا عليهم الاسترخاء بينما اقتربت السفينة من الهيكل الضخم لمقاطعة ميغريل.
لكن، منذ متى أصبحت الرؤى تعرض الماضي؟
”….إنها لا بأس بها، أظن ذلك.”
كان هذا شيئًا يجب عليّ القيام به لإثبات خطئها، وفي الوقت نفسه، دفع نفسي لفتح العاطفة الأخيرة التي كنت أتجنبها.
متكئًا على جانب السفينة، شاب ذو شعر أسود طويل وعينين رماديتين، كان ينظر إلى المشهد أدناه بنظرة كسولة.
مرت الأيام القليلة التالية بهدوء.
كان من الصعب وصف مظهره بالكلمات.
في السماء، كانت هناك سفينة خشبية عملاقة تحلق، وضخامتها حجبت ضوء الشمس، لتلقي بظلال ثقيلة على المدينة. كان على جانب السفينة شعار واضح لنصف قمر كبير وهي تتحرك ببطء نحو مقاطعة ميغريل.
مجرد نظرة واحدة إليه، كفيلة بجذب انتباه أي شخص يراه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلاف الأسئلة اجتاحت ذهني، لكن كل سؤال قاد إلى المزيد من الأسئلة.
لم يكن من الغريب أن يتم إيقافه في الشارع من قبل النساء الراغبات في التعرف عليه، لكنه لم يكن مهتمًا بأي من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قليل جدًا من الأمور كانت قادرة على إثارة اهتمامه.
كان عالمه مملًا، وسبب قدومه إلى القمة كان فقط لمعرفة ما إذا كان هناك شيء يستحق تسليته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من المؤسف أنني لم أتمكن من رؤية ذلك بنفسي، لكنني سمعت كل شيء. أن تتحمل خمس ضربات من نائب مستشار أكاديمية بريمير المركزية… هذا مثير للإعجاب. ليس هناك الكثير ممن يستطيعون فعل ما فعلته.”
“لماذا تتصرف هكذا دائمًا؟”
خاصة مع وجود احتمال حقيقي بأن أقع في حب الشخص الذي أقرأ ذكرياته.
اقتربت منه فتاة ذات شعر بلاتيني وعيون زرقاء. كانت تحمل تعبيرًا لطيفًا وهي تنظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما مشكلتك؟”
”….لم تكن هكذا في الماضي، أميل.”
كانت تلك آخر كلماته قبل أن يغادر.
“الناس يتغيرون.”
ظل ضخم خيّم على المنطقة، ليغرق كل شيء في ظلام مخيف.
ردّ الشاب بكسل وهو يراقب المدينة أدناه.
مرت الأيام القليلة التالية بهدوء.
ضيّق عينيه كما لو كان يبحث عن شيء ما.
استمرت ذكريات الرؤية في التردد داخل عقلي.
لكن لسوء الحظ، لم يستطع العثور عليه من مكانه.
لكي أتمكن من استخدامها، كان عليّ فتحها أولًا. كانت عملية فتح أول تعويذتين من تعاويذ [اللعنة] طويلة وشاقة للغاية.
“ما زلت متعلقًا بذلك، أليس كذلك؟”
رمش أميل ببطء، قبل أن يوجه نظراته نحوها.
شعرت بجذب على ذراعي، رفعت رأسي فرأيت أويف تسحبني معها.
”….لست كذلك.”
لكي أتمكن من استخدامها، كان عليّ فتحها أولًا. كانت عملية فتح أول تعويذتين من تعاويذ [اللعنة] طويلة وشاقة للغاية.
تمتم بهدوء، وهو يتمدد بكسل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أعرف أي شيء عن الحب.
“لقد مات…”
خفضت أويف نبرتها وهي تحدق بالسفينة في الهواء قبل أن تدفعني برأسها.
كرر، صوته بالكاد كان مسموعًا، بينما تثاقلت جفونه.
أو على الأقل، هذا ما كان من المفترض أن يحدث.
“أخي مات.”
شعرت فجأة وكأن الهواء قد سُحب بالكامل من الغرفة، وكل شعرة في جسدي وقفت.
نهض من مقعده وسار نحوي.
________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
“أوخ…!”
ترجمة: TIFA
“أخي مات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف تشعر؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات