اقتراح مفاجئ [2]
الفصل 254: اقتراح مفاجئ [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….حسنًا.”
هززت كتفي.
عند دخولي إلى جمعية المسرح—وهو مبنى مصمم ليجمع جميع الخبراء في هذه الصناعة—رأيت الناس يتزاحمون عند المدخل وهم يشقون طريقهم إلى الداخل. بدا وكأنه حدث كبير يجري هناك.
استدارت أويف ولوّحت ببطاقة صغيرة في يدها. كانت بطاقة سوداء تحمل كلمة “VIP” محفورة عليها بعمق.
“يبدو أنهم دعوا الكثير من الناس.”
ثم ضحكت بسعادة.
تحدثت أويف وهي تحدق في المقدمة بعبوس طفيف.
سوييش—!
”…..بما أنهم دعوا هذا العدد الكبير من الأشخاص، يبدو أنهم واثقون مما سيعرضونه. بدأت أشعر بالفضول.”
الغرفة التي دخلناها كانت واسعة إلى حد ما. كانت هناك عدة أرائك حمراء مصطفة على الجانبين، وعدد من الكراسي موضوعة في منطقة مكشوفة، مما يوفر رؤية واضحة للمنصة أدناه.
استدارت أويف ولوّحت ببطاقة صغيرة في يدها. كانت بطاقة سوداء تحمل كلمة “VIP” محفورة عليها بعمق.
الفصل 254: اقتراح مفاجئ [2]
“لدي غرفة جيدة. هل تريد الانضمام إلي؟”
“آه… هذا…”
”….بالتأكيد.”
مجرد صوته وحده كان كافيًا لجعل الشعر على ذراعيها يقف.
كانت أويف ودودة بشكل غريب، لكنني لم أرفض عرضها.
“كيف لي أن أخبرها إذا كنت قد عدت فقط البارحة؟ ظننت أن الأكاديمية أبلغتها بشيء.”
تغلب علي الفضول، فانتهى بي الأمر بالإيماء لها ومتابعتها من الخلف.
[….هل تبحثين عن بديل؟]
الغرفة التي دخلناها كانت واسعة إلى حد ما. كانت هناك عدة أرائك حمراء مصطفة على الجانبين، وعدد من الكراسي موضوعة في منطقة مكشوفة، مما يوفر رؤية واضحة للمنصة أدناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هُـوآم.]
“كما هو متوقع من أميرة… الغرفة مذهلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبست أويف أنفاسها بمجرد أن عادت الأضواء.
كان الحشد قد بدأ يتشكل في الأسفل، وكان المكان يمتلئ ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد وجدت بديلاً! ولأكون صادقة معكم جميعًا…”
“اجلس هنا. لا أحد يجب أن يزعجنا في الوقت الحالي.”
”….حسنًا.”
تردد صوت خطوة بينما ظهرت شخصية جديدة.
جلست وجعلت نفسي مرتاحًا. أثناء ذلك، تطلعت إلى المسرح في الأسفل. كان هناك عدة أشخاص موجودين، وجميعهم كانوا يقومون بضبط الأجهزة المستخدمة في الأداء القادم.
“شكرًا لكل من حضر اليوم. معظمكم قد يعرفني بالفعل، لذا لن أزعجكم بتقديم نفسي، فأنا لست هنا لأكون النجمة، بل مجرد قطعة في الخلفية.”
كنت فضوليًا.
بشكل لا يصدق، شعرت أويف بالتوتر طوال الوقت، ورغم أنها لم ترَ وجهه بعد، إلا أنها اضطرت إلى الاعتراف بأن بديل جوليان كان جيدًا جدًا.
من هو الشخص الذي استبدلوني به؟ … ولماذا لم يتم إخباري بذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم، لست متأكدًا لماذا، لكن كلماتها لم تَرُق لي.”
حككت مؤخرة رأسي.
فركت أويف وجهها.
الأمور لم تكن منطقية حقًا، لكن بما أن الوضع كان كذلك، لم يكن أمامي سوى أن أسترخي على الكرسي وأراقب ما يجري بهدوء.
وعدت لطرح نفس السؤال على نفسي مجددًا.
كلما فكرت في الأمر أكثر، زاد الفضول في التهام ذهني.
لحسن الحظ، لم أكن بحاجة للانتظار طويلًا.
في اللحظة التي انفتح فيها الباب، انحبس نفس أويف في حلقها، وانكمشت لا شعوريًا في مقعدها.
كليك كلاك—
بدأت المسرحية تمامًا كما تتذكرها أويف.
انطفأت أضواء المسرح، ليغرق المسرح بالكامل في صمت.
“يبدو أنهم دعوا الكثير من الناس.”
تركزت جميع العيون على المنصة، حيث أضاء ضوء وحيد في المنتصف، كاشفًا عن شخصية ممتلئة في منتصف العمر.
مجرد صوته وحده كان كافيًا لجعل الشعر على ذراعيها يقف.
بمجرد رؤيتها، تعرفت عليها على الفور.
”….بالتأكيد.”
“الكاتبة المسرحية أولغا.”
[ابنة الخباز. كانت تبحث عن معدات مفقودة.]
بالفعل، بما أنها كانت هنا، لم يكن من الكذب القول إنها كانت مشغولة. كان بإمكاني تفهم ذلك.
التوتر كان ملموسًا، وشعرت بكل شيء يضيق حولها.
…لكنني كنت فقط فضوليًا بشأن من تم استبدالي به.
“في الأصل، كنت قد اخترت ممثلًا آخر لهذا الدور، لكن بسبب بعض الظروف، لم يتمكن من الحضور.”
بدت أويف على نفس الموجة، حيث ركزت نظرها على وسط المسرح، بدت منغمسة جدا في ما كان يحدث.
استمرت المشاهد في التتابع.
“شكرًا لكل من حضر اليوم. معظمكم قد يعرفني بالفعل، لذا لن أزعجكم بتقديم نفسي، فأنا لست هنا لأكون النجمة، بل مجرد قطعة في الخلفية.”
بدت فخورة وهي تتحدث.
بدأت أولغا حديثها بتحية بسيطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركزت جميع العيون على المنصة، حيث أضاء ضوء وحيد في المنتصف، كاشفًا عن شخصية ممتلئة في منتصف العمر.
“كل من حضر هنا هو من النخبة في عالم المسرح، ويشرفني أن أراكم جميعًا قبل الحدث الرئيسي الذي سيُعرض في قمة الإمبراطوريات الأربع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركزت جميع العيون على المنصة، حيث أضاء ضوء وحيد في المنتصف، كاشفًا عن شخصية ممتلئة في منتصف العمر.
بدت فخورة وهي تتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [….أريد رؤيته.]
برفع ذقنها ومكياجها الجديد، بدت مختلفة تمامًا عن النسخة المرهقة من نفسها التي كنت معتادًا على رؤيتها.
“إنه أفضل من الممثل السابق. ولا أقول مجرد “أفضل”، بل أفضل بكثير.”
كان من الجيد رؤية هذا التغيير.
انتقلت المشاهد إلى جوزيف الذي دخل محل الزهور، متتبعًا الأدلة التي تركتها له رؤيته.
“كما يعلم الكثير منكم، العمل الذي سأقدمه اليوم هو تحفتي الفنية، وهو شيء يفترض أن يكون بعضكم على دراية به بالفعل.”
كان جوزيف، بطل المسرحية الرئيسي، يؤدي دوره ببراعة على يد داريوس—نفس الشخص الذي كان موجودًا خلال أدائهم السابق. بدا الأمر وكأنه لم يكن مجرد تمثيل، بل كأنه أصبح الشخصية ذاتها.
ضحكت أولغا.
إميلي كانت تقترب من رجل كان ظهره مواجهًا لهم.
“في الأصل، كنت قد اخترت ممثلًا آخر لهذا الدور، لكن بسبب بعض الظروف، لم يتمكن من الحضور.”
كانت فتاة شابة، في عمر أويف تقريبًا.
شعرت بنظرة أويف عليّ. بدت وكأنها تقول، “ألم تخبرها؟”
“إنها جيدة.”
هززت كتفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شخصًا لم تره من قبل، لكن مظهره وحده كان كافيًا لجذب أنظار الجمهور بأكمله.
“كيف لي أن أخبرها إذا كنت قد عدت فقط البارحة؟ ظننت أن الأكاديمية أبلغتها بشيء.”
كل ثانية كانت خانقة، كما لو أن يدًا غير مرئية كانت تضغط على قلبها.
”….”
“لكن لا تقلقوا.”
أويف رفعت كتفيها بلا حول ولا قوة.
استدارت أولغا نحو الستائر.
“أعتقد أن لديك نقطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….حسنًا.”
ثم استندت إلى كرسيها وأعادت انتباهها إلى المسرحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هُـوآم.]
حدقت بها للحظة، ثم عدت إلى المسرح أيضًا.
حدقت أويف في ظهره بعينين ضيقتين، وكأنها تحاول رؤية ملامحه المخفية.
“لكن لا تقلقوا.”
[أ-أحمر…]
قالت أولغا، بنبرة مليئة بالحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال نظرة واحدة فقط، أدركت أن الممثلة كانت أفضل منها.
“لقد وجدت بديلاً! ولأكون صادقة معكم جميعًا…”
العالم كله… قد تحول إلى الرمادي. لون باهت ومكرر.
توقفت، وابتسامتها تتسع وهي تمسح الجمهور بنظراتها.
فركت أويف وجهها.
“إنه أفضل من الممثل السابق. ولا أقول مجرد “أفضل”، بل أفضل بكثير.”
كل ثانية كانت خانقة، كما لو أن يدًا غير مرئية كانت تضغط على قلبها.
ثم ضحكت بسعادة.
‘أي نوع من…؟’
بالنظر إليها ورؤية مدى فرحتها، وجدت نفسي أضغط شفتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بنظرة أويف عليّ. بدت وكأنها تقول، “ألم تخبرها؟”
“هممم، لست متأكدًا لماذا، لكن كلماتها لم تَرُق لي.”
لم يكن أمام أويف خيار سوى الاعتراف بتفوقها.
… وكأنها كانت تتجاهلني تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغلب علي الفضول، فانتهى بي الأمر بالإيماء لها ومتابعتها من الخلف.
“أعتقد أنها ربما غضبت حقا من مسألتي.”
“لكن لا تقلقوا.”
أو ربما كنت أفكر في الأمر أكثر من اللازم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر صوت جوزيف في الظلام الذي حلّ بالمسرح.
كان هذا ممكنًا.
من هو الشخص الذي استبدلوني به؟ … ولماذا لم يتم إخباري بذلك؟
كما هو متوقع، بمجرد أن كشفت أولغا أن الممثل الجديد “أفضل”، بدأ الحضور يتحركون في مقاعدهم بفضول واضح.
[اختفت البارحة.]
كنت مثلهم، فركزت نظري على المسرح.
لم يكن أمام أويف خيار سوى الاعتراف بتفوقها.
وجدت نفسي أحدق في الستائر الحمراء التي تخفي كل شيء وراءها.
جلس وظهره مواجه للجمهور، محدقًا إلى الأمام.
وعدت لطرح نفس السؤال على نفسي مجددًا.
“من في هذا العالم يمكن أن يكون هذا الممثل الجديد؟”
“من في هذا العالم يمكن أن يكون هذا الممثل الجديد؟”
كان الحشد قد بدأ يتشكل في الأسفل، وكان المكان يمتلئ ببطء.
“أعتقد أنني قد استغرقت من وقتكم ما يكفي. هل ترغبون في مشاهدة العرض؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….حسنًا.”
كان السؤال بلاغيًا، لكن الجميع أومأوا برؤوسهم وهتفوا بموافقتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […]
“حسنًا إذن…!”
كانت كل العيون مركزة على الباب الذي يؤدي إلى المتجر.
استدارت أولغا نحو الستائر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فلنبدأ المسرحية!”
“اجلس هنا. لا أحد يجب أن يزعجنا في الوقت الحالي.”
وعدت لطرح نفس السؤال على نفسي مجددًا.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم، لست متأكدًا لماذا، لكن كلماتها لم تَرُق لي.”
“يبدو أنهم دعوا الكثير من الناس.”
بدأت المسرحية تمامًا كما تتذكرها أويف.
لسبب ما، شعرت بجفاف في حلقها عند رؤية ذلك.
سوييش—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الصوتيات إلى العناصر البصرية، استطاعت أن تلاحظ أن المسرحية قد صُقلت أكثر مقارنةً بالأداء الذي شاركوا فيه سابقًا.
انفتحت الستائر، وبدأت أضواء المسرح تتلألأ، كاشفة عن داخل مخبز.
‘أفضل؟ نفس المستوى؟ أسوأ…؟’
توك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت المسرحية كما تتذكرها أويف، مع أزارياس وهو يشير إلى اتجاه معين.
صوت خطوة وحيدة كسر الصمت الذي خيم على المسرح.
كان…
دخلت شخصية ترتدي معطفًا بنيًا وقبعة عالية، جاذبةً أنظار جميع الحاضرين.
“يبدو أنهم دعوا الكثير من الناس.”
كان جوزيف، بطل المسرحية الرئيسي، يؤدي دوره ببراعة على يد داريوس—نفس الشخص الذي كان موجودًا خلال أدائهم السابق. بدا الأمر وكأنه لم يكن مجرد تمثيل، بل كأنه أصبح الشخصية ذاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..بما أنهم دعوا هذا العدد الكبير من الأشخاص، يبدو أنهم واثقون مما سيعرضونه. بدأت أشعر بالفضول.”
[هُـوآم.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحدق في الممثل، ملامحه هادئة وغير مقروءة، لم تعكس شيئًا من التوتر الذي كانت تشعر به.
بدأ أداؤه بتثاؤب وهو ينظر حوله.
كليك كلاك—!
كان صوته واضحًا ومسموعًا للجميع.
توك—
كانت هذه هي المرة الأولى التي تشاهد فيها أويف المسرحية مباشرة، وكان الشعور مختلفًا تمامًا عما كانت عليه في المرة الماضية.
”….بالتأكيد.”
وجدت نفسها منغمسة تمامًا في العرض، حيث بقيت نظراتها مركزة على المسرح.
كان جوزيف، بطل المسرحية الرئيسي، يؤدي دوره ببراعة على يد داريوس—نفس الشخص الذي كان موجودًا خلال أدائهم السابق. بدا الأمر وكأنه لم يكن مجرد تمثيل، بل كأنه أصبح الشخصية ذاتها.
من الصوتيات إلى العناصر البصرية، استطاعت أن تلاحظ أن المسرحية قد صُقلت أكثر مقارنةً بالأداء الذي شاركوا فيه سابقًا.
لحسن الحظ، لم أكن بحاجة للانتظار طويلًا.
“إنها جيدة.”
حككت مؤخرة رأسي.
كان هذا هو انطباعها الأول.
“كل من حضر هنا هو من النخبة في عالم المسرح، ويشرفني أن أراكم جميعًا قبل الحدث الرئيسي الذي سيُعرض في قمة الإمبراطوريات الأربع.”
استمرت المشاهد في التتابع.
الفصل 254: اقتراح مفاجئ [2]
ألقى جوزيف نظرة على المكان وبدأ يتحدث عن الضحية، إميلي. ثم لمس بعض الأشياء قبل أن يهدأ أخيرًا ويجلس على كرسي.
كليك كلاك—
[إميلي شتاين.]
طوال الوقت، بقيت نظراتها معلقة على الرجل الذي وقف في المنتصف.
قال ذلك وهو يجلس، صوته العميق يتردد في أرجاء المسرح بأكمله، ليصل إلى آذان جميع الحاضرين.
“إنه أفضل من الممثل السابق. ولا أقول مجرد “أفضل”، بل أفضل بكثير.”
انطفأت الأضواء وساد الصمت في القاعة.
جلست وجعلت نفسي مرتاحًا. أثناء ذلك، تطلعت إلى المسرح في الأسفل. كان هناك عدة أشخاص موجودين، وجميعهم كانوا يقومون بضبط الأجهزة المستخدمة في الأداء القادم.
كليك كلاك—
عند دخولي إلى جمعية المسرح—وهو مبنى مصمم ليجمع جميع الخبراء في هذه الصناعة—رأيت الناس يتزاحمون عند المدخل وهم يشقون طريقهم إلى الداخل. بدا وكأنه حدث كبير يجري هناك.
[اختفت البارحة.]
“يبدو أنهم دعوا الكثير من الناس.”
استمر صوت جوزيف في الظلام الذي حلّ بالمسرح.
انتقلت المشاهد إلى جوزيف الذي دخل محل الزهور، متتبعًا الأدلة التي تركتها له رؤيته.
[ابنة الخباز. كانت تبحث عن معدات مفقودة.]
“في الأصل، كنت قد اخترت ممثلًا آخر لهذا الدور، لكن بسبب بعض الظروف، لم يتمكن من الحضور.”
كلماته، رغم نعومتها، وصلت بوضوح إلى أذن أويف، لتغمرها أكثر فأكثر في أجواء المسرحية.
ألقى جوزيف نظرة على المكان وبدأ يتحدث عن الضحية، إميلي. ثم لمس بعض الأشياء قبل أن يهدأ أخيرًا ويجلس على كرسي.
[يا له من وضع مزعج.]
أو ربما كنت أفكر في الأمر أكثر من اللازم.
كليك كلاك—!
لم يعد جوزيف في المخبز، بل وجد نفسه الآن في منتصف زقاق طويل.
حبست أويف أنفاسها بمجرد أن عادت الأضواء.
سوييش—!
العالم كله… قد تحول إلى الرمادي. لون باهت ومكرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا… أخيرًا كانت ستعرف من هو البديل.
لسبب ما، شعرت بجفاف في حلقها عند رؤية ذلك.
إميلي كانت تقترب من رجل كان ظهره مواجهًا لهم.
لم يعد جوزيف في المخبز، بل وجد نفسه الآن في منتصف زقاق طويل.
“لدي غرفة جيدة. هل تريد الانضمام إلي؟”
جلس وظهره مواجه للجمهور، محدقًا إلى الأمام.
كنت مثلهم، فركزت نظري على المسرح.
تاك—
“آه… هذا…”
تردد صوت خطوة بينما ظهرت شخصية جديدة.
“كما يعلم الكثير منكم، العمل الذي سأقدمه اليوم هو تحفتي الفنية، وهو شيء يفترض أن يكون بعضكم على دراية به بالفعل.”
كانت فتاة شابة، في عمر أويف تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….حسنًا.”
حدقت بها أويف، وشدت شفتيها .
وجدت نفسي أحدق في الستائر الحمراء التي تخفي كل شيء وراءها.
كانت الغيرة تغلي في داخلها، لكنها لم تستطع إنكار الحقيقة.
فركت أويف وجهها.
من خلال نظرة واحدة فقط، أدركت أن الممثلة كانت أفضل منها.
دخلت شخصية ترتدي معطفًا بنيًا وقبعة عالية، جاذبةً أنظار جميع الحاضرين.
إيماءاتها الدقيقة، نبراتها…
سوييش—!
لم يكن أمام أويف خيار سوى الاعتراف بتفوقها.
[يا له من وضع مزعج.]
إميلي كانت تقترب من رجل كان ظهره مواجهًا لهم.
قال ذلك وهو يجلس، صوته العميق يتردد في أرجاء المسرح بأكمله، ليصل إلى آذان جميع الحاضرين.
حدقت أويف في ظهره بعينين ضيقتين، وكأنها تحاول رؤية ملامحه المخفية.
بمجرد أن طرق الباب، عمّ الصمت المسرح بأكمله، وتركيز الجميع تحول نحو متجر الزهور.
كان لديه شعر أسود طويل مربوط بدقة خلفه، وجسده الطويل أشار إلى بنية قوية تحت ملابسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما هو متوقع، بمجرد أن كشفت أولغا أن الممثل الجديد “أفضل”، بدأ الحضور يتحركون في مقاعدهم بفضول واضح.
‘من هو…؟’
كانت هذه الكلمات وحدها كافية لتهز أويف، حيث لم تستطع منع نفسها من مقارنة الأداء الحالي بأداء جوليان.
[آه، عذرًا! هل تعرف إن كان هناك أي متجر لا يزال مفتوحًا حيث يمكنني شراء بعض الأجزاء لخلاط مكسور؟]
كانت هذه هي المرة الأولى التي تشاهد فيها أويف المسرحية مباشرة، وكان الشعور مختلفًا تمامًا عما كانت عليه في المرة الماضية.
توقفت أويف عن التنفس في اللحظة التي تحدثت فيها الممثلة.
بدت فخورة وهي تتحدث.
التوتر كان ملموسًا، وشعرت بكل شيء يضيق حولها.
كليك كلاك—
[…]
‘هذا سخيف. أنا أتصرف بسخافة.’
زاد التوتر أكثر مع صوت التنفس الثقيل لبعض الجمهور الذين ركزوا أنظارهم على الشخصية المركزية.
ألقى جوزيف نظرة على المكان وبدأ يتحدث عن الضحية، إميلي. ثم لمس بعض الأشياء قبل أن يهدأ أخيرًا ويجلس على كرسي.
كل ثانية كانت خانقة، كما لو أن يدًا غير مرئية كانت تضغط على قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هُـوآم.]
[….هل تبحثين عن بديل؟]
تحدثت أويف وهي تحدق في المقدمة بعبوس طفيف.
أمسكت أويف بحافة الكرسي، مفاصل أصابعها شاحبة من قوة قبضتها، ثم التفتت لتنظر إلى جوليان.
كان هذا ممكنًا.
كان يحدق في الممثل، ملامحه هادئة وغير مقروءة، لم تعكس شيئًا من التوتر الذي كانت تشعر به.
[كيف يمكنني مساعدتك؟]
مجرد صوته وحده كان كافيًا لجعل الشعر على ذراعيها يقف.
أما عن أدائه…
‘أي نوع من…؟’
“يبدو أنهم دعوا الكثير من الناس.”
فركت أويف وجهها.
وجدت نفسها منغمسة تمامًا في العرض، حيث بقيت نظراتها مركزة على المسرح.
‘هذا سخيف. أنا أتصرف بسخافة.’
كلما فكرت في الأمر أكثر، زاد الفضول في التهام ذهني.
استمرت المسرحية كما تتذكرها أويف، مع أزارياس وهو يشير إلى اتجاه معين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت أويف على نفس الموجة، حيث ركزت نظرها على وسط المسرح، بدت منغمسة جدا في ما كان يحدث.
بشكل لا يصدق، شعرت أويف بالتوتر طوال الوقت، ورغم أنها لم ترَ وجهه بعد، إلا أنها اضطرت إلى الاعتراف بأن بديل جوليان كان جيدًا جدًا.
حدقت أويف في العالم الأحمر المعروض أمامها.
خاصة في المشهد الأخير.
كان جوزيف، بطل المسرحية الرئيسي، يؤدي دوره ببراعة على يد داريوس—نفس الشخص الذي كان موجودًا خلال أدائهم السابق. بدا الأمر وكأنه لم يكن مجرد تمثيل، بل كأنه أصبح الشخصية ذاتها.
[أ-أحمر…]
كانت الغيرة تغلي في داخلها، لكنها لم تستطع إنكار الحقيقة.
تمتم بصوت خافت، قبل أن يرفع نظره قليلاً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان صوته واضحًا ومسموعًا للجميع.
[….أريد رؤيته.]
“لكن لا تقلقوا.”
كانت هذه الكلمات وحدها كافية لتهز أويف، حيث لم تستطع منع نفسها من مقارنة الأداء الحالي بأداء جوليان.
….ساحقً.
‘أفضل؟ نفس المستوى؟ أسوأ…؟’
ابتلعت ريقها، ثم التفتت لتنظر إلى جوليان.
عندها انتهى الجزء الأول من المسرحية.
فركت أويف وجهها.
انتقلت المشاهد إلى جوزيف الذي دخل محل الزهور، متتبعًا الأدلة التي تركتها له رؤيته.
كان من الجيد رؤية هذا التغيير.
تووك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغلب علي الفضول، فانتهى بي الأمر بالإيماء لها ومتابعتها من الخلف.
بمجرد أن طرق الباب، عمّ الصمت المسرح بأكمله، وتركيز الجميع تحول نحو متجر الزهور.
توقفت، وابتسامتها تتسع وهي تمسح الجمهور بنظراتها.
لسبب ما، بدا الأمر وكأن الجميع قد انتُزعوا من الواقع، حيث ساد المكان سكون مخيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم، لست متأكدًا لماذا، لكن كلماتها لم تَرُق لي.”
كانت كل العيون مركزة على الباب الذي يؤدي إلى المتجر.
خاصة في المشهد الأخير.
ظهر ظل خلفه، وقبضة أويف على مسند الكرسي ازدادت إحكامًا.
أخيرًا… أخيرًا كانت ستعرف من هو البديل.
‘أي نوع من…؟’
كلاك!
ابتلعت ريقها، ثم التفتت لتنظر إلى جوليان.
[كيف يمكنني مساعدتك؟]
كانت كل العيون مركزة على الباب الذي يؤدي إلى المتجر.
في اللحظة التي انفتح فيها الباب، انحبس نفس أويف في حلقها، وانكمشت لا شعوريًا في مقعدها.
لم يكن أمام أويف خيار سوى الاعتراف بتفوقها.
تجمدت نظراتها على الرجل الذي دخل—شخص ذو شعر أسود نفاث يتدلى فوق كتفين عريضين، وعينين خضراوين اخترقتا الفضاء بنظرات حادة، لا تقل حضورًا أو قوة عن نظرات جوليان.
بدأت أولغا حديثها بتحية بسيطة.
كان شخصًا لم تره من قبل، لكن مظهره وحده كان كافيًا لجذب أنظار الجمهور بأكمله.
لحسن الحظ، لم أكن بحاجة للانتظار طويلًا.
أما عن أدائه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت المسرحية كما تتذكرها أويف، مع أزارياس وهو يشير إلى اتجاه معين.
“آه… هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الصوتيات إلى العناصر البصرية، استطاعت أن تلاحظ أن المسرحية قد صُقلت أكثر مقارنةً بالأداء الذي شاركوا فيه سابقًا.
حدقت أويف في العالم الأحمر المعروض أمامها.
التوتر كان ملموسًا، وشعرت بكل شيء يضيق حولها.
لم تكن تعرف متى حدث ذلك، لكن الوقت بدا وكأنه انساب كنبضة قلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الصوتيات إلى العناصر البصرية، استطاعت أن تلاحظ أن المسرحية قد صُقلت أكثر مقارنةً بالأداء الذي شاركوا فيه سابقًا.
قبل أن تدرك، انتهى الجزء الأول من المسرحية، وظهرت جثة ملقاة على الأرض، ولوحة مرسومة باللون الأحمر على الحائط.
….ساحقً.
طوال الوقت، بقيت نظراتها معلقة على الرجل الذي وقف في المنتصف.
عندها انتهى الجزء الأول من المسرحية.
كان…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هُـوآم.]
ابتلعت ريقها، ثم التفتت لتنظر إلى جوليان.
كلاك!
….ساحقً.
حككت مؤخرة رأسي.
ثم استندت إلى كرسيها وأعادت انتباهها إلى المسرحية.
__________________________
حدقت أويف في العالم الأحمر المعروض أمامها.
ترجمة: TIFA
كانت هذه هي المرة الأولى التي تشاهد فيها أويف المسرحية مباشرة، وكان الشعور مختلفًا تمامًا عما كانت عليه في المرة الماضية.
قال ذلك وهو يجلس، صوته العميق يتردد في أرجاء المسرح بأكمله، ليصل إلى آذان جميع الحاضرين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات