مذكرات [2]
الفصل 246: مذكرات [2]
طريقة وقوفهم، وارتجاف أجسادهم عند أدنى محفز، كانت كافية لتخبر أويف بكل شيء.
لقد ماتت مرات عديدة خلال الأيام القليلة الماضية.
لم أكن أعرف بالضبط إلى أين يجب أن أذهب، ولكن كان لدي فكرة إلى حد ما.
بجانب غرفة الدراسة، لم يكن هناك شيء مهم آخر وفقًا للمخطط.
“أنا أيضًا.”
ولكن كان هناك أمر ما يزعجني منذ البداية.
كان هدفها إيقاف كيرا عن الكلام، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلًا قبل أن تندم على قرارها.
“غرفة الدراسة… إنها غير محمية بشكل كافٍ.”
“كما توقعت. لو كنتِ تعرفين، لكنتِ تصرفتِ بطريقة غريبة وغامضة. ربما كنتِ ستطاردينه.”
… وكأن رئيس الأساقفة كان يعلم أنه لا يوجد شيء مهم هناك، ولم يترك سوى أشياء ثانوية.
”… إنه أفعى.”
لكن لا بد أن هناك ما هو أكثر من ذلك.
“أي واحدة؟”
لا يمكن أن يكون هذا كل ما لديه. على سبيل المثال، الدم. كيف حصل على شيء بهذه القيمة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت كيرا.
ونفس الأمر ينطبق على الخاتم.
“هاه؟ عن ماذا تتحدثين؟ أين رأيتِني أطارد الناس؟”
توقفت خطواتي تدريجيًا، ونظرت حولي لأتأكد من عدم وجود أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع صوتًا يتردد خلفه.
“إنها مجرد فرضية، لكن…”
… حاولت أويف أن ترسم ابتسامة لتبدو هادئة، لكنها لم تكن كذلك أبدًا.
خفضت رأسي ونظرت إلى الخاتم في إصبعي.
شعر ليون بأن قلبه سقط في قاع معدته، لكنه لم يُظهر ذلك وهو يفتح فمه ليرد.
أغمضت عيني وجلبت وعيي إلى الداخل.
خفضت رأسي ونظرت إلى الخاتم في إصبعي.
شعرت بأن وعيي يضطرب، وأفكاري بدأت تتلاشى، كما لو أن عقلي انفصل عن جسدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… حقيقة أنكِ لا تدركين ذلك أمرٌ جنوني.”
كان شعورًا غريبًا.
كان يساعد المتدربين الآخرين على التعافي بينما غادر جوليان، ثم حاول العثور على مخرج لكنه لم يتمكن من ذلك.
لم أتمكن من وصفه بدقة، لكنه لم يكن مختلفا تماما عما شعرت به كلما كنت أشهد رؤية.
“يبدو أن عليّ انتظار جوليان ليعود.”
استمر هذا الإحساس حتى شعرت بوعيي يعود، وعندما فتحت عيني، وجدت نفسي واقفًا في عالم أبيض مألوف.
رمقت كيرا بنظرة غاضبة، بينما كانت الأخيرة تنظف أذنها بإصبعها الصغير.
“هم؟”
“هاه…”
لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة.
ولكن كان هناك أمر ما يزعجني منذ البداية.
أمام عيني، رأيت شيئًا لم أره من قبل، فتغيرت ملامحي قليلًا.
احمرّ وجه أويف بشدة، فنهضت بسرعة وغطت فم كيرا بيدها.
“ما هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت كيرا وهي تنفض إصبعها.
كان هناك هيكل شامخ، بواجهته البيضاء الضخمة، وأعمدة ضخمة على جانبيه تضيف إليه لمسة من العظمة.
نظرت في كل مكان، لكن المكان كان خاليًا تمامًا.
نظرت إليه وشعرت باتصال معين بيني وبينه.
تنهدت أويف مجددًا وهي تنظر إلى كيرا. لم يكن لديها طاقة لتجادلها.
… كان من الصعب تفسيره، لكن بدا وكأنه مرتبط بي بطريقة ما.
عندما نظرت حولها، رأت بعض المتدربين وهم يحدقون في الفراغ بعيون خاوية.
كان بإمكاني أن أستشعر أن ذلك بسبب امتلاكي للخاتم الآن.
تمتمت كيرا من الجانب.
“ما هذا المكان…؟”
في البداية شعرت بالارتباك، لكن لم يمر وقت طويل حتى لاحظت بابًا معينًا في المسافة.
كان الداخل فارغًا تمامًا.
“…..”
القاعة كلها كانت مطلية باللون الأبيض، وخطواتي تردد صداها أثناء تجولي.
“أعلم ماذا؟”
نظرت في كل مكان، لكن المكان كان خاليًا تمامًا.
كان لدي إحساس بأنني سأجد قريبًا الأدلة التي أبحث عنها بشدة.
في البداية شعرت بالارتباك، لكن لم يمر وقت طويل حتى لاحظت بابًا معينًا في المسافة.
دق قلبه بجنون في صدره، بينما تحولت رقبته لا إراديًا بعيدًا عنها.
وسط فخامة المكان، بدا الباب صغيرًا، فسرت نحوه.
“أوي!”
كان لدي إحساس بأنني سأجد قريبًا الأدلة التي أبحث عنها بشدة.
ونفس الأمر ينطبق على الخاتم.
“هل هو مغلق؟”
“… ما رأيك؟”
نظرت إلى الباب، وضعت يدي على المقبض وأحكمت قبضتي عليه.
ونفس الأمر ينطبق على الخاتم.
لسبب ما، بدأ قلبي ينبض بسرعة بينما كنت أقف أمام الباب.
كان يساعد المتدربين الآخرين على التعافي بينما غادر جوليان، ثم حاول العثور على مخرج لكنه لم يتمكن من ذلك.
أخذت نفسًا عميقًا، ثم أدرت المقبض.
“كاككاكا…!”
“كليك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صوت خفيف تردد في المكان، معلنًا عن فتح الباب.
“هممم، صحيح، كان هناك أكثر من واحدة.”
“هاه…”
ونفس الأمر ينطبق على الخاتم.
شعرت بأن أنفاسي تُسحب من جسدي بمجرد أن فتحت الباب.
“هاه؟”
تركت المقبض ونظرت حولي.
كان من المحتمل أن يكونوا قد أصيبوا جميعًا بصدمة نفسية بسبب كل هذا.
الغرفة لم تكن كبيرة، بل كانت فارغة إلى حد ما.
تنهدت وهي تستند إلى أحد الصفوف.
لكن هذا لم يكن ما جذب انتباهي.
“هممم، صحيح، كان هناك أكثر من واحدة.”
أمام عيني، رأيت منصة صغيرة يستقر عليها كتاب.
كان الداخل فارغًا تمامًا.
كتاب… أم مذكرات؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها مجرد فرضية، لكن…”
لم أكن متأكدًا، لكنني وجدت نفسي أقترب منها.
لقد كانت متعبة جدًا.
“….هذا غريب.”
حدقت في كيرا، ثم نظرت إلى يدها التي كانت مليئة باللعاب، ومسحتها على وجه كيرا.
وضعت يدي على الغلاف، وأحسست بخشونته تحت أناملي.
”… إنه أفعى.”
لم يكن هناك عنوان على الكتاب، وبدا من زواياه المهترئة وكأنه مذكرات أكثر منه كتابًا.
على الفور، وقع نظري على الصفحة الأولى.
“توش!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل الجميع بخير؟”
دون تردد، فتحت الصفحة الأولى.
“حسنًا، أحاول الإقلاع.”
على الفور، وقع نظري على الصفحة الأولى.
رد ليون بإيماءة وهو لا يزال يراقب المشهد من مكانه.
كانت فارغة تمامًا.
“لا.”
… فارغة باستثناء بضع كلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…. لو كان معي عود عرق سوس الآن.”
“إلى أولئك الذين يبتلعون دماء مورتوم… سيجدكم قريبًا.”
لم يكن لدى أويف الوقت للتحرك قبل أن تُدفع إلى الجانب.
شعرت أويف بصداع مفاجئ.
“كليك!”
***
لكن لا بد أن هناك ما هو أكثر من ذلك.
لكن مع وجه مستقيم، وجد نفسه يهز رأسه.
العودة إلى ما تبقى من الكنيسة.
… فارغة باستثناء بضع كلمات.
“هل الجميع بخير؟”
“لم أكن أعرف.”
“… لدينا بعض الإصابات الخطيرة هنا، لكن يبدو أن الجميع بخير.”
”….!”
“هذا جيد.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تكن تعلم على الإطلاق. كانت متفاجئة مثل الجميع تمامًا من هذا التطور المفاجئ للأحداث.
تنهدت أويف بارتياح وهي تنظر حولها.
كان الأمر كما لو أنها كانت تقول: “يا إلهي، هذه المجنونة فقدت عقلها تمامًا.”
بدأت طاقتها السحرية تعود تدريجيًا، وشعرت بأن رأسها أصبح أفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون تردد، فتحت الصفحة الأولى.
لكن مع ذلك، كان جسدها لا يزال في حالة يرثى لها، وكانت تتحرك بدافع الأدرينالين فقط.
“أعلم ماذا؟”
… حاولت أويف أن ترسم ابتسامة لتبدو هادئة، لكنها لم تكن كذلك أبدًا.
أمال ليون رأسه.
لقد ماتت مرات عديدة خلال الأيام القليلة الماضية.
… كان من الصعب تفسيره، لكن بدا وكأنه مرتبط بي بطريقة ما.
كانت بالكاد متماسكة بعقلها.
“حسنًا، أحاول الإقلاع.”
عندما نظرت حولها، رأت بعض المتدربين وهم يحدقون في الفراغ بعيون خاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكونوا محظوظين مثلها.
“أنا أيضًا.”
كان من المحتمل أن يكونوا قد أصيبوا جميعًا بصدمة نفسية بسبب كل هذا.
لكن لا بد أن هناك ما هو أكثر من ذلك.
طريقة وقوفهم، وارتجاف أجسادهم عند أدنى محفز، كانت كافية لتخبر أويف بكل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ووواه…!”
“هاه…”
“هذا جيد.”
تنهدت وهي تستند إلى أحد الصفوف.
رد ليون بإيماءة وهو لا يزال يراقب المشهد من مكانه.
“أوي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
قطعت أفكارها صوت خشن مألوف.
الطريقة التي نظرت بها كيرا إليها جعلت أويف تشعر بعدم الارتياح.
شعرت أويف بصداع مفاجئ.
تنهدت أويف مجددًا وهي تنظر إلى كيرا. لم يكن لديها طاقة لتجادلها.
“لست في مزاج لهذا.”
“باه…! ومن يهتم! لقد جعلتكِ تشتمين! كاككاكا.”
“حسنًا، منذ أن فضحته أمام الجميع لتكسب لنا بعض الوقت للهروب. إذا فكرت في الأمر، لا بد أنكما خططتما لذلك معًا.”
“لا يهم. حركِ مؤخرتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت نفسًا عميقًا، ثم أدرت المقبض.
“أه…!”
الطريقة التي نظرت بها كيرا إليها جعلت أويف تشعر بعدم الارتياح.
لم يكن لدى أويف الوقت للتحرك قبل أن تُدفع إلى الجانب.
“هممم، صحيح، كان هناك أكثر من واحدة.”
“تبا!”
رمقت كيرا بنظرة غاضبة، بينما كانت الأخيرة تنظف أذنها بإصبعها الصغير.
“هذا جيد.”
“…. لو كان معي عود عرق سوس الآن.”
“هاه.”
“هاه.”
ولكن كان هناك أمر ما يزعجني منذ البداية.
تنهدت أويف مجددًا وهي تنظر إلى كيرا. لم يكن لديها طاقة لتجادلها.
شعرت بأن أنفاسي تُسحب من جسدي بمجرد أن فتحت الباب.
لقد كانت متعبة جدًا.
شعرت بأن أنفاسي تُسحب من جسدي بمجرد أن فتحت الباب.
“إذًا…”
لسبب ما، بدأ قلبي ينبض بسرعة بينما كنت أقف أمام الباب.
تحدثت كيرا وهي تنفض إصبعها.
“نعم، بالطبع.”
“… ما رأيك؟”
قطعت أفكارها صوت خشن مألوف.
“في ماذا؟”
_____________________________
“أنتِ تعلمين، الحبكة المفاجئة.”
شعرت بأن وعيي يضطرب، وأفكاري بدأت تتلاشى، كما لو أن عقلي انفصل عن جسدي.
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أنه كان مدركًا لهذا الأمر.
رفعت أويف رأسها ونظرت إلى كيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركت المقبض ونظرت حولي.
“أي واحدة؟”
استمرت كيرا في الضحك، يزداد صوتها جنونًا مع احمرار وجه أويف بالكامل.
“هممم، صحيح، كان هناك أكثر من واحدة.”
“أن جوليان كان هنا طوال الوقت.”
حكت كيرا جانب وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أتمكن من وصفه بدقة، لكنه لم يكن مختلفا تماما عما شعرت به كلما كنت أشهد رؤية.
“حسنًا، كما تعلمين… كونه كان هنا طوال الوقت. هل لديكِ أي فكرة لماذا فعل ذلك؟”
“آه، لا يعجبني هذا!”
“هذا…”
كان لدي إحساس بأنني سأجد قريبًا الأدلة التي أبحث عنها بشدة.
هزّت أويف رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أنه كان مدركًا لهذا الأمر.
لم تكن تعلم على الإطلاق. كانت متفاجئة مثل الجميع تمامًا من هذا التطور المفاجئ للأحداث.
“لم أكن أعرف.”
_____________________________
“هممم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت كيرا بمسح وجهها بسرعة بينما كانت أويف تراقبها بمتعة.
أومأت كيرا بتفكير.
”… ما الذي يجعلكِ تعتقدين أنني كنت أعلم؟”
“كما توقعت. لو كنتِ تعرفين، لكنتِ تصرفتِ بطريقة غريبة وغامضة. ربما كنتِ ستطاردينه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ووواه…!”
“…..”
لم أكن أعرف بالضبط إلى أين يجب أن أذهب، ولكن كان لدي فكرة إلى حد ما. بجانب غرفة الدراسة، لم يكن هناك شيء مهم آخر وفقًا للمخطط.
وجدت أويف نفسها عاجزة عن الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط فخامة المكان، بدا الباب صغيرًا، فسرت نحوه.
للمرة الألف، تم وصفها بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ووواه…!”
“… لستُ مُطاردة.”
“حسنًا، أحاول الإقلاع.”
لكنها لم تكن كذلك. لم تلاحق أحدًا في حياتها… حسنًا، لقد كانت تجمع المعلومات وتراقب، لكن ذلك ليس مطاردة.
“لا، لم أفعل. أنتِ لستِ فقط مدمنة، بل أيضًا واهمة.”
لا يمكن أن يكون كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت كيرا يدها على رأسها ونظرت إليها في صدمة تامة.
“لستُ مُطاردة.”
لسبب ما، بدأ قلبي ينبض بسرعة بينما كنت أقف أمام الباب.
كررت أويف، لكن هذه المرة بنبرة أكثر ثقة.
”….!”
“… حقيقة أنكِ لا تدركين ذلك أمرٌ جنوني.”
“لم يكن يعلم، ونعم، لقد خانني.”
تمتمت كيرا من الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… حقيقة أنكِ لا تدركين ذلك أمرٌ جنوني.”
الطريقة التي نظرت بها كيرا إليها جعلت أويف تشعر بعدم الارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن متأكدًا، لكنني وجدت نفسي أقترب منها.
كان الأمر كما لو أنها كانت تقول: “يا إلهي، هذه المجنونة فقدت عقلها تمامًا.”
… فارغة باستثناء بضع كلمات.
لا، بل كانت تفكر في ذلك على الأرجح.
لكن لا بد أن هناك ما هو أكثر من ذلك.
قبضت أويف على أسنانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوي.”
“وماذا عنكِ؟ لستِ أفضل مني.”
“هاه؟ عن ماذا تتحدثين؟ أين رأيتِني أطارد الناس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا المكان…؟”
“أنتِ مدمنة.”
“… ما رأيك؟”
“حسنًا، أحاول الإقلاع.”
كان هدفها إيقاف كيرا عن الكلام، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلًا قبل أن تندم على قرارها.
ضحكت كيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…. لو كان معي عود عرق سوس الآن.”
“ماذا؟ هل هذا أفضل ما لديكِ من إهانات؟ بفت، هذا مضح—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع صوتًا يتردد خلفه.
“أيتها الساقطة .”
“هذا جيد.”
“…..”
توقفت كيرا فجأة واتسعت عيناها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
نظرت إلى أويف، التي فتحت عينيها على اتساعهما، ثم فتحت فمها بصدمة.
لقد كانت متعبة جدًا.
“هل قلتِ للتو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…! هل لعقتِ يدي؟!”
“لا.”
“لم أكن أعرف.”
أدارت أويف وجهها بعيدًا، لكن كيرا لم تدعها تفلت من ذلك، وأمالت رأسها لترى تعابير وجهها بشكل أفضل.
تنهدت وهي تستند إلى أحد الصفوف.
“… لقد شتمتِ. الأميرة شتمت.”
لا، بل كانت تفكر في ذلك على الأرجح.
وضعت كيرا يدها على رأسها ونظرت إليها في صدمة تامة.
أغمضت عيني وجلبت وعيي إلى الداخل.
من تعبيرها، بدا وكأنها قد اكتشفت أكثر شيء لا يُصدق في حياتها.
كان لدي إحساس بأنني سأجد قريبًا الأدلة التي أبحث عنها بشدة.
“لا، لم أفعل. أنتِ لستِ فقط مدمنة، بل أيضًا واهمة.”
“أي واحدة؟”
“باه…! ومن يهتم! لقد جعلتكِ تشتمين! كاككاكا.”
كان هناك هيكل شامخ، بواجهته البيضاء الضخمة، وأعمدة ضخمة على جانبيه تضيف إليه لمسة من العظمة.
كيرا ضربت فخذها وهي تضحك.
لم يكن هناك عنوان على الكتاب، وبدا من زواياه المهترئة وكأنه مذكرات أكثر منه كتابًا.
كان صوتها عاليًا لدرجة أنه جذب انتباه الجميع.
“… ما رأيك؟”
“توقفي!”
أمال ليون رأسه.
احمرّ وجه أويف بشدة، فنهضت بسرعة وغطت فم كيرا بيدها.
شعرت بأن أنفاسي تُسحب من جسدي بمجرد أن فتحت الباب.
“هممم! هممم!”
كان الأمر كما لو أنها كانت تقول: “يا إلهي، هذه المجنونة فقدت عقلها تمامًا.”
كان هدفها إيقاف كيرا عن الكلام، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلًا قبل أن تندم على قرارها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن متأكدًا، لكنني وجدت نفسي أقترب منها.
“آه…! هل لعقتِ يدي؟!”
أمام عيني، رأيت شيئًا لم أره من قبل، فتغيرت ملامحي قليلًا.
“كاككاكا…!”
“تبا!”
استمرت كيرا في الضحك، يزداد صوتها جنونًا مع احمرار وجه أويف بالكامل.
خفضت رأسي ونظرت إلى الخاتم في إصبعي.
وبحلول تلك اللحظة، كان الجميع تقريبًا ينظرون إليهما، وشعرت أويف بأنها تغلي من الإحراج.
“آه، لا يعجبني هذا!”
حدقت في كيرا، ثم نظرت إلى يدها التي كانت مليئة باللعاب، ومسحتها على وجه كيرا.
وضعت يدي على الغلاف، وأحسست بخشونته تحت أناملي.
“ووواه…!”
لكنها لم تكن كذلك. لم تلاحق أحدًا في حياتها… حسنًا، لقد كانت تجمع المعلومات وتراقب، لكن ذلك ليس مطاردة.
تجمدت كيرا للحظة، وأصدرت أصواتًا غريبة بينما اتسعت عيناها بصدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…! هل لعقتِ يدي؟!”
“هذا مقرف!”
من تعبيرها، بدا وكأنها قد اكتشفت أكثر شيء لا يُصدق في حياتها.
“إنه لعابكِ أنتِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت كيرا وهي تنفض إصبعها.
“آه، لا يعجبني هذا!”
ولكن كان هناك أمر ما يزعجني منذ البداية.
بدأت كيرا بمسح وجهها بسرعة بينما كانت أويف تراقبها بمتعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… حقيقة أنكِ لا تدركين ذلك أمرٌ جنوني.”
ثم استخدمت قميص كيرا لمسح يدها.
أغمضت عيني وجلبت وعيي إلى الداخل.
“أوي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يهم. حركِ مؤخرتك.”
واصلت الاثنتان المشاجرة بهذا الشكل لبضع دقائق أخرى.
“أن جوليان كان هنا طوال الوقت.”
في هذه الأثناء، كان ليون يراقب المشهد بتعبير خالٍ من المشاعر، وهو يحاول استيعاب ما يراه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمع صوتًا يتردد خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركت المقبض ونظرت حولي.
“ألم يكونا يكرهان بعضهما؟ لماذا يبدو الأمر وكأنهما أفضل صديقتين فجأة؟”
“إلى أولئك الذين يبتلعون دماء مورتوم… سيجدكم قريبًا.”
استدار ليون لينظر إلى إيفلين، التي كانت تحدق في المشهد بتعبير مرتبك.
شعر ليون بأن قلبه سقط في قاع معدته، لكنه لم يُظهر ذلك وهو يفتح فمه ليرد.
كان من المعروف للجميع أن الاثنتين تكرهان بعضهما، ومع ذلك، بدا الواقع مختلفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكونوا محظوظين مثلها.
… التصرفات التي قامتا بها تجاه بعضهما لم تكن لطيفة، لكنها بدت وكأنهما تستمتعان بها.
“لا أفهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أفهم.”
“أنا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوي.”
رد ليون بإيماءة وهو لا يزال يراقب المشهد من مكانه.
… فارغة باستثناء بضع كلمات.
كان يساعد المتدربين الآخرين على التعافي بينما غادر جوليان، ثم حاول العثور على مخرج لكنه لم يتمكن من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت أويف رأسها ونظرت إلى كيرا.
“يبدو أن عليّ انتظار جوليان ليعود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا…”
بدا أنه كان مدركًا لهذا الأمر.
“هل كنتَ تعلم؟”
“هل كنتَ تعلم؟”
“لم يكن يعلم، ونعم، لقد خانني.”
خرج من أفكاره عندما نظر إلى إيفلين التي كانت تحدق به.
أمام عيني، رأيت منصة صغيرة يستقر عليها كتاب.
“أعلم ماذا؟”
لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة.
“أن جوليان كان هنا طوال الوقت.”
“أنتِ مدمنة.”
“آه.”
استدارت إيفلين لتنظر خلفها.
أمال ليون رأسه.
العودة إلى ما تبقى من الكنيسة.
”… ما الذي يجعلكِ تعتقدين أنني كنت أعلم؟”
“هذا جيد.”
“حسنًا، منذ أن فضحته أمام الجميع لتكسب لنا بعض الوقت للهروب. إذا فكرت في الأمر، لا بد أنكما خططتما لذلك معًا.”
… التصرفات التي قامتا بها تجاه بعضهما لم تكن لطيفة، لكنها بدت وكأنهما تستمتعان بها.
“…..”
“هاه؟ عن ماذا تتحدثين؟ أين رأيتِني أطارد الناس؟”
شعر ليون بأن وجهه بأكمله قد تصلب.
“لست في مزاج لهذا.”
دق قلبه بجنون في صدره، بينما تحولت رقبته لا إراديًا بعيدًا عنها.
“… لدينا بعض الإصابات الخطيرة هنا، لكن يبدو أن الجميع بخير.”
لكن مع وجه مستقيم، وجد نفسه يهز رأسه.
“أفعى.”
“نعم، بالطبع.”
أغمضت عيني وجلبت وعيي إلى الداخل.
“آه، كنتُ أعرف ذلك.”
شعرت بأن أنفاسي تُسحب من جسدي بمجرد أن فتحت الباب.
أومأت إيفلين من جانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أتمكن من وصفه بدقة، لكنه لم يكن مختلفا تماما عما شعرت به كلما كنت أشهد رؤية.
“هذا منطقي. لماذا تخونه؟ أنت لست من ذلك النوع، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أفهم.”
شعر ليون بأن قلبه سقط في قاع معدته، لكنه لم يُظهر ذلك وهو يفتح فمه ليرد.
“لم يكن يعلم، ونعم، لقد خانني.”
لم أكن أعرف بالضبط إلى أين يجب أن أذهب، ولكن كان لدي فكرة إلى حد ما. بجانب غرفة الدراسة، لم يكن هناك شيء مهم آخر وفقًا للمخطط.
”….!”
لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة.
لكن للأسف، لم يتمكن ليون من نطق كلماته، حيث تردد صوت معين من الخلف، مما جعله يقفز من الرعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت كيرا يدها على رأسها ونظرت إليها في صدمة تامة.
“هاه؟”
كان لدي إحساس بأنني سأجد قريبًا الأدلة التي أبحث عنها بشدة.
استدارت إيفلين لتنظر خلفها.
“هاه…”
تغير تعبيرها قليلًا عندما خرج جوليان من الظلام، ونظره مثبت على ليون بحدة.
“أوي!”
“أفعى.”
حكت كيرا جانب وجهها.
قالها.
دق قلبه بجنون في صدره، بينما تحولت رقبته لا إراديًا بعيدًا عنها.
”… إنه أفعى.”
“أنتِ تعلمين، الحبكة المفاجئة.”
رمقت كيرا بنظرة غاضبة، بينما كانت الأخيرة تنظف أذنها بإصبعها الصغير.
الغرفة لم تكن كبيرة، بل كانت فارغة إلى حد ما.
_____________________________
“كما توقعت. لو كنتِ تعرفين، لكنتِ تصرفتِ بطريقة غريبة وغامضة. ربما كنتِ ستطاردينه.”
كيرا ضربت فخذها وهي تضحك.
ترجمة: TIFA
“هل قلتِ للتو…”
”… ما الذي يجعلكِ تعتقدين أنني كنت أعلم؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات