You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 242

اليأس [4]

اليأس [4]

1111111111

الفصل 242: اليأس [4]

أمسك رئيس الأساقفة بإيميت من شعره، وسحبه إلى الأمام ليقف أمام الجميع.

 

لم تصل أخبار هذا الأمر إلى الإمبراطوريات الأخرى بعد، وما زالت الأمور هادئة إلى حدٍ ما، لكن جوزيف كان يعلم أنها مسألة وقتٍ فقط.

“…”

لم تصل أخبار هذا الأمر إلى الإمبراطوريات الأخرى بعد، وما زالت الأمور هادئة إلى حدٍ ما، لكن جوزيف كان يعلم أنها مسألة وقتٍ فقط.

جسد ديليلا كان يطفو برفق فوق غابةٍ كبيرة. كانت ملامح وجهها جامدة وهي تمسح المكان بنظراتها.

بمجرد أن يتم الكشف عن كل شيء، سيتحول الأمر إلى كارثةٍ دبلوماسية.

“….لا شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغضّ النظر عن مدى مقاومته، لم تتزعزع قبضة رئيس الأساقفة ولو قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقد خاب أملها كثيرًا عندما لم ترَ شيئًا. وكأن جميع الطلاب قد اختفوا، بالكاد كان هناك أي أثرٍ لهم.

جوليان.

شعرت بصداعٍ ينبض في رأسها عند هذه الفكرة.

تحدث رئيس الأساقفة وكأنه قرأ أفكارهم تمامًا، مستمتعًا بنظراتهم بينما وضع يده فوق جسد المجند.

‘لماذا يستمر هذا في الحدوث؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، لا…”

لقد راودتها هذه الفكرة من قبل، لكنها أصبحت واضحة لها أكثر من أي وقت مضى.

رفع إيميت رأسه ونظر إلى العالم الأبيض. دون وعي، خطا خطوةً إلى الأمام، فتموّجت الأرض تحته.

جوليان.

ما كان يُشكّل الكنيسة قد تحطم منذ زمنٍ بعيد، ولم يتبقَ منه سوى بقايا الملاذ المجيد الذي بناه رئيس الأساقفة ذات يوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا ينبغي السماح له بمغادرة الأكاديمية. كان كارثةً تمشي على قدمين. كلما كان حاضرًا، كانت المشاكل تتبع وجوده.

صرخ رئيس الأساقفة بجنونٍ متزايد.

وحقيقة أن الأشهر الخمسة الماضية كانت الأكثر هدوءًا لها خلال العام الماضي كانت الدليل القاطع على ذلك.

‘هل سيكون هذا مصيري؟’

أغلقت ديليلا عينيها وأطلقت زفرةً طويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت على وشك المغادرة عندما تغيّر تعبيرها قليلًا وعادت بنظرها إلى الخلف.

أول خطأ ارتكبه ليون كان افتراضه بأن هذا المجند كان قويًا.

“أوه.”

كان ظهره مواجهًا لهم بينما كان يحدّق بالمذبح أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفعت هالةٌ قوية من مكانٍ بعيد، متجهةً مباشرةً نحوها.

….هذا لم يكن سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة.

نظرت إليها، وشعرت بانقباضٍ في قلبها، لكنها ظلت ثابتة في مكانها دون أي حركةٍ متهورة.

نظر حوله، وبدأ قلبه يغرق.

“أنت….!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكنه الخروج؟

توقفت شخصيةٌ أمامها بسرعة.

“كان يجب أن أفعل هذا منذ البداية. كنت قد أعطيتكم لمحةً بسيطة منه سابقًا، لأنه يتطلب عدة محاولات حتى يُظهر فعاليته الحقيقية، ولكن لم يعد هناك مجالٌ لذلك الآن.”

كان يملك جسدًا مفتول العضلات مليئًا بالندوب، وشعر أحمر ناري بدا طقطقة مثل النيران، وعيون صفراء ثاقبة تحترق بكثافة. نظر إليها بنظرةٍ مليئة بالتهديد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا تفعلين هنا؟”

 

كان صوته بعيدًا كل البعد عن الودّ عندما خاطبها، ولم يكن أمام ديليلا سوى أن تخفض رأسها قليلًا.

لقد وقع تحت تأثيره.

“إحدى الملوك السبعة، ديليلا ڤي روزنبرغ، تحيي الحارس الملكي، جوزيف ميغريل.”

تردد صوته العميق بهدوءٍ في الأرجاء، بينما بدأ الهواء من حوله يتحرك.

رغم انحنائها، إلا أن نبرتها لم تكن خاضعة، مما جعل الرجل أمامها يعبس.

لا، لم يكن الأمر وكأنه فقد تعابيره، بل بالأحرى، لم يعد بإمكانه حتى أن يُظهر واحدة.

رغم كونه من العائلة الفرعية، إلا أنه لا يزال فردًا من عائلة ميغريل. كان يعرف كل شيءٍ عن أفعال ديليلا وما فعلته في “ذلك” اليوم.

تاك—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هناك أحد من عائلة ميغريل لا يعرف عنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘جيد.’

ولهذا السبب لم يكن ينظر إليها بعين الرضا.

“هل استيقظتم جميعًا؟”

“سأكرر سؤالي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظري…!”

تردد صوته العميق بهدوءٍ في الأرجاء، بينما بدأ الهواء من حوله يتحرك.

“جيد، جيد…! استمر بالمشي!”

“….ماذا تفعلين هنا؟”

لا، بل كان الأمر أشبه بأنه لم يكن قادرًا على قول شيءٍ من الأساس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن ديليلا ممنوعة من دخول بريمر، لكنها كانت تعرف أن من الأفضل ألا تأتي إلى هنا.

“أنت….!”

لم يكن أحد يريد التعامل معها ما لم يتم استدعاؤها.

رغم انحنائها، إلا أن نبرتها لم تكن خاضعة، مما جعل الرجل أمامها يعبس.

عادةً ما كان يتعين عليها إرسال رسالةٍ مسبقة لاستدعاء أحد الملوك الآخرين، وعندها فقط كانت العائلة المالكة تشعر ببعض الاطمئنان حيال وجودها.

‘لا، ليس هكذا…!’

لم يكن أحد يعرف ما قد تفعله هذه المجنونة.

“حسنًا.”

“….”

“….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقفت ديليلا بلا حراك، ووجهها جامد. نظرت إلى الأسفل، ثم رفعت رأسها قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظري…!”

“هل ستتظاهر وكأنك لا تعرف سبب وجودي هنا؟”

“جيد، جيد…! استمر بالمشي!”

“هذا ليس شيئًا ينبغي أن يشغلك.”

“….”

“حقًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتغيّر تعبير ديليلا عند كلماته، وازدادت الهالة المنبعثة من جسدها قوةً بعدة درجات.

ضيّقت ديليلا عينيها، وازدادت حدّة لون قزحيّتها السوداء، لتتحوّل إلى لونٍ أسود غامق يشبه الهاوية.

وكما في الماضي، كذلك في الحاضر، وكذلك في المستقبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما نظر جوزيف في عينيها، شعر وكأن عقله يغوص فيهما، وكاد أن يفعل… لكن ذلك استمر للحظةٍ فقط قبل أن يتحرر بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استرخى جسده، وظهرت أمام الجميع صورةٌ هولوغرافية.

“هُووف.”

وفي هذه الأثناء، كان الجميع يحدّقون في إيميت، الذي وجد نفسه واقفًا في عالمٍ أبيض مألوف.

ألقى نظرةً حادةً على ديليلا.

“جيد، جيد…! استمر بالمشي!”

“لدينا كل شيءٍ تحت السيطرة. لا تتدخلي في أمورنا. أنتِ أكثر من يفهم ذلك.”

كان ذلك المجند الغامض. غاص قلبه أكثر عند رؤيته.

كان الوضع حساسًا للغاية في هذه اللحظة.

لأن هذه لم تكن المرة الأولى التي يشعر فيها بهذا الشعور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن طلاب “هافن” وحدهم مفقودين، بل حتى بعض الأشخاص من إمبراطورية “أورورا”.

تاك—

لم تصل أخبار هذا الأمر إلى الإمبراطوريات الأخرى بعد، وما زالت الأمور هادئة إلى حدٍ ما، لكن جوزيف كان يعلم أنها مسألة وقتٍ فقط.

أخيرًا، استسلمت ديليلا وأومأت برأسها.

….هذا لم يكن سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعلين هنا؟”

بمجرد أن يتم الكشف عن كل شيء، سيتحول الأمر إلى كارثةٍ دبلوماسية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم عاد لينظر إلى شخصٍ معين كان جالسًا في الزاوية، يبدو عليه الإرهاق.

وإن لم يكن ذلك كافيًا، فقد كانت الأميرة مفقودةً أيضًا.

أول خطأ ارتكبه ليون كان افتراضه بأن هذا المجند كان قويًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جزءٌ كبير من وحدة الحرس الملكي قد تم إرساله إلى الغابة للبحث عن أي أدلة.

بمجرد أن يتم الكشف عن كل شيء، سيتحول الأمر إلى كارثةٍ دبلوماسية.

هؤلاء كانوا نخبة النخبة في الإمبراطورية.

كان الألم يجتاح جسده بينما كانت يداه وقدماه مسمّرة على الصفوف الخشبية.

ومع عملهم معًا، كان جوزيف واثقًا من أنهم قد يتمكنون حتى من هزيمة أحد الملوك.

مخطئًا بشدّة.

“…..عليكِ المغادرة فورًا. لن أكرر كلامي. أنتِ لستِ مرحبًا بكِ هنا. وإذا كان لديكِ اعتراض، يمكنكِ التوجه مباشرةً إلى العائلة الحاكمة.”

“….!”

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتغيّر تعبير ديليلا عند كلماته، وازدادت الهالة المنبعثة من جسدها قوةً بعدة درجات.

“….ماذا تفعلين هنا؟”

ورغم ذلك، بقي جوزيف ثابتًا.

لم يستطع التفكير في أي حلٍّ على الإطلاق.

كان بالكاد يستطيع التنفس، لكنه لم يُظهر ذلك.

والأسوأ من ذلك…؟

“حسنًا.”

عقله كان فارغًا تمامًا.

أخيرًا، استسلمت ديليلا وأومأت برأسها.

ببطء، بدأت ملامحه تختفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘جيد.’

“إذن، بعد كل هذا… ما زلت قد فشلت.”

تنهد جوزيف بارتياح عندما رأى استسلامها، وكان على وشك أن يتحدث مجددًا، عندما بدأ جسد ديليلا يتلاشى.

“…..عليكِ المغادرة فورًا. لن أكرر كلامي. أنتِ لستِ مرحبًا بكِ هنا. وإذا كان لديكِ اعتراض، يمكنكِ التوجه مباشرةً إلى العائلة الحاكمة.”

“سأفعل كما تقول. سأذهب لمقابلة العائلة المالكة.”

أخيرًا، استسلمت ديليلا وأومأت برأسها.

“….!”

وبالفعل، كلما خطا إيميت خطوة، ازدادت عينيه غموضًا.

تغير تعبير جوزيف بشكلٍ كبير عندما سمع كلماتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظري…!”

 

مد يده لإيقافها، لكن الأوان كان قد فات، فقد تلاشى جسدها بالكامل واختفت من المكان.

“حسنًا.”

“آه!!!”

لقد نُهِكَ مخزونه بالكامل من المانا، وأي حركةٍ منه الآن تعني موته المحتّم.

شعر جوزيف برغبةٍ في اقتلاع شعره من شدة الإحباط.

“آه!!!”

لقد قال تلك الكلمات فقط لردعها عن البقاء، ولكن من كان ليصدق أنها ستأخذها على محمل الجد؟

“جيد، جيد…! استمر بالمشي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، لا…”

شعرت بصداعٍ ينبض في رأسها عند هذه الفكرة.

نظر جوزيف حوله بقلقٍ شديد.

ظلّ عقله يدور في حلقةٍ مفرغة، يحاول التفكير في أي طريقةٍ للخروج، لكن أفكاره قُطِعَت عندما تحدث رئيس الأساقفة مرةً أخرى.

“لقد انتهيت. أنا هالك لا محالة.”

نظر حوله، وبدأ قلبه يغرق.

لقد أدرك…

بمجرد أن يتم الكشف عن كل شيء، سيتحول الأمر إلى كارثةٍ دبلوماسية.

لقد أدرك أنه قد دعا بنفسه كارثةً متحركة إلى العائلة المالكة.

“لقد انتهيت. أنا هالك لا محالة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آرغ!!”

….هذا لم يكن سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوت رئيس الأساقفة هشًا للغاية وهو يواصل التحديق في المذبح أمامه.

***

مد يده لإيقافها، لكن الأوان كان قد فات، فقد تلاشى جسدها بالكامل واختفت من المكان.

انهارت الجدران، وتناثرت قطع الفسيفساء، وخَفَتَ التوهّج الذي كان يحيط بالمذبح.

“أوه.”

ما كان يُشكّل الكنيسة قد تحطم منذ زمنٍ بعيد، ولم يتبقَ منه سوى بقايا الملاذ المجيد الذي بناه رئيس الأساقفة ذات يوم.

توقفت شخصيةٌ أمامها بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق ليون في محيطه دون أن ينطق بكلمةٍ واحدة.

انهارت الجدران، وتناثرت قطع الفسيفساء، وخَفَتَ التوهّج الذي كان يحيط بالمذبح.

“….”

نظرت إليها، وشعرت بانقباضٍ في قلبها، لكنها ظلت ثابتة في مكانها دون أي حركةٍ متهورة.

لا، بل كان الأمر أشبه بأنه لم يكن قادرًا على قول شيءٍ من الأساس.

ولهذا السبب لم يكن ينظر إليها بعين الرضا.

كان الألم يجتاح جسده بينما كانت يداه وقدماه مسمّرة على الصفوف الخشبية.

“أوكه…!”

بالنظر حوله، كان بإمكانه أن يرى أن الآخرين كانوا في مأزق مماثل حيث استيقظ الجميع ليجدوا أنفسهم في حالة مماثلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أُغلقت أفواههم بقيودٍ جعلت من المستحيل أن ينطق أحدهم بكلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد ليون أن يفعل شيئًا، وتسابق عقله أثناء محاولته التفكير في جميع أنواع الاحتمالات، لكن… لا شيء.

في النهاية، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله سوى التحديق إلى الأمام حيث وقف رجلٌ أمامهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توبوا!”

“هل استيقظتم جميعًا؟”

“آه!!!”

كان ظهره مواجهًا لهم بينما كان يحدّق بالمذبح أمامه.

على الأرض، عندما كان حبيس منزله، والسرطان ينهش عقله ببطء.

“….أنا آسف لأن الظروف أجبرتني على القيام بذلك، ولكن بعد كل ما فعلتموه، لم يكن أمامي أي خيارٍ آخر.”

أخيرًا، استسلمت ديليلا وأومأت برأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان صوت رئيس الأساقفة هشًا للغاية وهو يواصل التحديق في المذبح أمامه.

شعر جوزيف برغبةٍ في اقتلاع شعره من شدة الإحباط.

ابتلع ليون ريقه بتوترٍ وهو ينظر إلى الأمام، لكن عقله تجمّد عندما شعر بوجود شيءٍ خلفه.

لا، لم يكن الأمر وكأنه فقد تعابيره، بل بالأحرى، لم يعد بإمكانه حتى أن يُظهر واحدة.

“….!”

لقد راودتها هذه الفكرة من قبل، لكنها أصبحت واضحة لها أكثر من أي وقت مضى.

222222222

اتسعت عيناه عندما رأى عدة أشخاص يرتدون الأبيض يقفون خلفه.

“خاتم العدم.”

لكن هذا لم يكن الجزء الذي أرعبه، لا، بل كانت حالتهم.

كان يملك جسدًا مفتول العضلات مليئًا بالندوب، وشعر أحمر ناري بدا طقطقة مثل النيران، وعيون صفراء ثاقبة تحترق بكثافة. نظر إليها بنظرةٍ مليئة بالتهديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بعضهم فاقدًا لأطرافه، بينما كان لدى آخرين فجواتٌ مرعبةٌ حيث كان ينبغي أن تكون ملامح وجوههم.

“هل استيقظتم جميعًا؟”

وقفوا خلفه، بأشكالهم المشوّهة، لتُسقِط ظلالهم المخيفة على الأرض وسط الضوء الخافت الذي يتلاشى في أرجاء الكنيسة.

لكن هذا لم يكن الجزء الذي أرعبه، لا، بل كانت حالتهم.

تركيزهم كان منصبًا عليه، ما جعل جسد ليون بأكمله يتصلّب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكنه الخروج؟

وفي تلك اللحظة، فهم شيئًا مهمًا.

لكن هذا لم يكن الجزء الذي أرعبه، لا، بل كانت حالتهم.

‘لا يمكنني الهروب.’

“انظروا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن بإمكانه تكرار ما فعله سابقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا ينبغي السماح له بمغادرة الأكاديمية. كان كارثةً تمشي على قدمين. كلما كان حاضرًا، كانت المشاكل تتبع وجوده.

لقد نُهِكَ مخزونه بالكامل من المانا، وأي حركةٍ منه الآن تعني موته المحتّم.

شعر جوزيف برغبةٍ في اقتلاع شعره من شدة الإحباط.

لقد… انتهى أمره.

أول خطأ ارتكبه ليون كان افتراضه بأن هذا المجند كان قويًا.

شعر ليون بأن قلبه يغوص في أعماق اليأس، وأخيرًا بدأت مخالب الرعب تتسلل إليه.

كان الألم يجتاح جسده بينما كانت يداه وقدماه مسمّرة على الصفوف الخشبية.

‘لا، ليس هكذا…!’

نظر حوله، وبدأ قلبه يغرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أراد ليون أن يفعل شيئًا، وتسابق عقله أثناء محاولته التفكير في جميع أنواع الاحتمالات، لكن… لا شيء.

“حسنًا.”

عقله كان فارغًا تمامًا.

 

لم يستطع التفكير في أي حلٍّ على الإطلاق.

لقد فهم أن الأمر قد انتهى.

‘لا.’

ولهذا السبب لم يكن ينظر إليها بعين الرضا.

بدأ اليأس ينهش قلبه شيئًا فشيئًا.

كانت على وشك المغادرة عندما تغيّر تعبيرها قليلًا وعادت بنظرها إلى الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟ ماذا أفعل…؟’

“لقد انتهيت. أنا هالك لا محالة.”

ظلّ عقله يدور في حلقةٍ مفرغة، يحاول التفكير في أي طريقةٍ للخروج، لكن أفكاره قُطِعَت عندما تحدث رئيس الأساقفة مرةً أخرى.

لم يكن بوسعه سوى الاستمرار في التقدّم.

“كنت أرغب في أن آخذ وقتي معكم جميعًا. كنت أريد أن يدخل الدم أجسادكم بشكلٍ طبيعي حتى يمتزج تمامًا مع دمكم، لكنكم مرارًا وتكرارًا تحدّيتم رغبتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بعضهم فاقدًا لأطرافه، بينما كان لدى آخرين فجواتٌ مرعبةٌ حيث كان ينبغي أن تكون ملامح وجوههم.

وأخيرًا، استدار رئيس الأساقفة ليكشف عن عينيه البيضاء الغائمة، الخالية تمامًا من أي أثرٍ للعقلانية.

تحدث رئيس الأساقفة وكأنه قرأ أفكارهم تمامًا، مستمتعًا بنظراتهم بينما وضع يده فوق جسد المجند.

“كان يجب أن أفعل هذا منذ البداية. كنت قد أعطيتكم لمحةً بسيطة منه سابقًا، لأنه يتطلب عدة محاولات حتى يُظهر فعاليته الحقيقية، ولكن لم يعد هناك مجالٌ لذلك الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد لديه أي حياة حيث ذهب دمه، وحتى لو كان هناك، فعندما ينتهي هذا، لن يتبقى منه شيءٌ سوى العدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم عاد لينظر إلى شخصٍ معين كان جالسًا في الزاوية، يبدو عليه الإرهاق.

“لقد انتهيت. أنا هالك لا محالة.”

عرفه ليون على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُغلقت أفواههم بقيودٍ جعلت من المستحيل أن ينطق أحدهم بكلمة.

كان ذلك المجند الغامض. غاص قلبه أكثر عند رؤيته.

“….لا شيء.”

‘….كنت مخطئًا بشأنه.’

“….”

أول خطأ ارتكبه ليون كان افتراضه بأن هذا المجند كان قويًا.

نظر جوزيف حوله بقلقٍ شديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الحقيقة هي أنه لم يكن مختلفًا عن البقية.

كان بالكاد يستطيع التنفس، لكنه لم يُظهر ذلك.

لقد خُدِعَ بمظهره في ذلك الوقت بسبب حساسيته المفرطة تجاه احتمال عودة جوليان، لكنه كان مخطئًا.

“إحدى الملوك السبعة، ديليلا ڤي روزنبرغ، تحيي الحارس الملكي، جوزيف ميغريل.”

مخطئًا بشدّة.

ظلّ عقله يدور في حلقةٍ مفرغة، يحاول التفكير في أي طريقةٍ للخروج، لكن أفكاره قُطِعَت عندما تحدث رئيس الأساقفة مرةً أخرى.

“لنبدأ بك أنت. أريد منكم جميعًا أن تروا ما سيحدث لكم قريبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسك رئيس الأساقفة بإيميت من شعره، وسحبه إلى الأمام ليقف أمام الجميع.

“هُووف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أغه…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوت رئيس الأساقفة هشًا للغاية وهو يواصل التحديق في المذبح أمامه.

“انظروا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الحقيقة هي أنه لم يكن مختلفًا عن البقية.

صرخ، وعيناه تنظران إلى الجميع.

ظلّ عقله يدور في حلقةٍ مفرغة، يحاول التفكير في أي طريقةٍ للخروج، لكن أفكاره قُطِعَت عندما تحدث رئيس الأساقفة مرةً أخرى.

“أوكه…!”

نظر حوله، وبدأ قلبه يغرق.

في قبضته، كان المجند يحاول التحرّر بكل قوته، لكنه لم يستطع.

شعر جوزيف برغبةٍ في اقتلاع شعره من شدة الإحباط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بغضّ النظر عن مدى مقاومته، لم تتزعزع قبضة رئيس الأساقفة ولو قليلًا.

“أوه.”

كيرا، أويف، إيفلين، آيدن، جيسيكا، والجميع، كانوا يحدّقون في المشهد، واليأس بدأ يتسلل إلى قلوبهم.

كان الوضع حساسًا للغاية في هذه اللحظة.

‘انتهى الأمر.’

مخطئًا بشدّة.

‘….كيف يمكننا النجاة من هذا؟’

***

‘هل سيكون هذا مصيري؟’

تردد صوته العميق بهدوءٍ في الأرجاء، بينما بدأ الهواء من حوله يتحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لا أريد أن أموت بهذه الطريقة.’

“أنت….!”

‘النجدة.’

على الفور، فهم إيميت خطورة وضعه، وجفّ حلقه.

“لا فائدة. الأمر انتهى.”

كان الوضع حساسًا للغاية في هذه اللحظة.

تحدث رئيس الأساقفة وكأنه قرأ أفكارهم تمامًا، مستمتعًا بنظراتهم بينما وضع يده فوق جسد المجند.

تركيزهم كان منصبًا عليه، ما جعل جسد ليون بأكمله يتصلّب.

على الفور، توهّجت يده، وتوقف إيميت عن المقاومة.

ألقى نظرةً حادةً على ديليلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استرخى جسده، وظهرت أمام الجميع صورةٌ هولوغرافية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“انظروا!”

لقد راودتها هذه الفكرة من قبل، لكنها أصبحت واضحة لها أكثر من أي وقت مضى.

صرخ رئيس الأساقفة بجنونٍ متزايد.

“هُووف.”

“….هذا ما يحدث عندما تتحدّونني! توبوا عمّا فعلتم! ادفعوا ثمن خطاياكم!”

‘لقد انتهى.’

ثم انفجر ضاحكًا بجنون.

صرخ، وعيناه تنظران إلى الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“توبوا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد ليون أن يفعل شيئًا، وتسابق عقله أثناء محاولته التفكير في جميع أنواع الاحتمالات، لكن… لا شيء.

تردد صدى كلماته في الأرجاء.

تردد صوته العميق بهدوءٍ في الأرجاء، بينما بدأ الهواء من حوله يتحرك.

وفي هذه الأثناء، كان الجميع يحدّقون في إيميت، الذي وجد نفسه واقفًا في عالمٍ أبيض مألوف.

“….!”

‘هذا هو…؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد خاب أملها كثيرًا عندما لم ترَ شيئًا. وكأن جميع الطلاب قد اختفوا، بالكاد كان هناك أي أثرٍ لهم.

نظر حوله، وبدأ قلبه يغرق.

“….!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘….إنه هذا المكان مجددًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد لديه أي حياة حيث ذهب دمه، وحتى لو كان هناك، فعندما ينتهي هذا، لن يتبقى منه شيءٌ سوى العدم.

على الفور، فهم إيميت خطورة وضعه، وجفّ حلقه.

ببطء، بدأت ملامحه تختفي.

“خاتم العدم.”

“أوكه…!”

لقد وقع تحت تأثيره.

لم تصل أخبار هذا الأمر إلى الإمبراطوريات الأخرى بعد، وما زالت الأمور هادئة إلى حدٍ ما، لكن جوزيف كان يعلم أنها مسألة وقتٍ فقط.

“إذن، بعد كل هذا… ما زلت قد فشلت.”

‘لا يمكنني الهروب.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يعد لديه أي حياة حيث ذهب دمه، وحتى لو كان هناك، فعندما ينتهي هذا، لن يتبقى منه شيءٌ سوى العدم.

جوليان.

‘لقد انتهى.’

_____________________________

ببطء، بدأت ملامحه تختفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن…

لا، لم يكن الأمر وكأنه فقد تعابيره، بل بالأحرى، لم يعد بإمكانه حتى أن يُظهر واحدة.

بمجرد أن يتم الكشف عن كل شيء، سيتحول الأمر إلى كارثةٍ دبلوماسية.

لقد فهم أن الأمر قد انتهى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد خاب أملها كثيرًا عندما لم ترَ شيئًا. وكأن جميع الطلاب قد اختفوا، بالكاد كان هناك أي أثرٍ لهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيف يمكنه الخروج؟

الجميع كانوا يشاهدون، يرون كيف كان يفقد ذاته ببطء.

رفع إيميت رأسه ونظر إلى العالم الأبيض. دون وعي، خطا خطوةً إلى الأمام، فتموّجت الأرض تحته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوت رئيس الأساقفة هشًا للغاية وهو يواصل التحديق في المذبح أمامه.

تاك—

‘هل سيكون هذا مصيري؟’

“جيد، جيد…! استمر بالمشي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الحقيقة هي أنه لم يكن مختلفًا عن البقية.

في الخارج، صرخ رئيس الأساقفة، وقد ارتسمت على وجهه تعابير النشوة.

“هل ستتظاهر وكأنك لا تعرف سبب وجودي هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قريبًا! قريبًا ستفقد إدراكك تمامًا!”

لم تصل أخبار هذا الأمر إلى الإمبراطوريات الأخرى بعد، وما زالت الأمور هادئة إلى حدٍ ما، لكن جوزيف كان يعلم أنها مسألة وقتٍ فقط.

وبالفعل، كلما خطا إيميت خطوة، ازدادت عينيه غموضًا.

ترجمة: TIFA

الجميع كانوا يشاهدون، يرون كيف كان يفقد ذاته ببطء.

ترجمة: TIFA

والأسوأ من ذلك…؟

 

لم يكن بوسعه سوى الاستمرار في التقدّم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘….إنه هذا المكان مجددًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن…

 

على الرغم من كل ذلك، لم يفقد إيميت ذاته بالكامل.

ورغم ذلك، بقي جوزيف ثابتًا.

لأن هذه لم تكن المرة الأولى التي يشعر فيها بهذا الشعور.

….هذا لم يكن سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة.

“هذا الإحساس المألوف باليأس… لقد شعرت به من قبل.”

في الخارج، صرخ رئيس الأساقفة، وقد ارتسمت على وجهه تعابير النشوة.

على الأرض، عندما كان حبيس منزله، والسرطان ينهش عقله ببطء.

بدأ اليأس ينهش قلبه شيئًا فشيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في ذلك الوقت، تحمّل الألم.

“إحدى الملوك السبعة، ديليلا ڤي روزنبرغ، تحيي الحارس الملكي، جوزيف ميغريل.”

وكما في الماضي، كذلك في الحاضر، وكذلك في المستقبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتغيّر شيء.

وفي هذه الأثناء، كان الجميع يحدّقون في إيميت، الذي وجد نفسه واقفًا في عالمٍ أبيض مألوف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جزءٌ كبير من وحدة الحرس الملكي قد تم إرساله إلى الغابة للبحث عن أي أدلة.

 

نظر جوزيف حوله بقلقٍ شديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هل ستتظاهر وكأنك لا تعرف سبب وجودي هنا؟”

_____________________________

“لدينا كل شيءٍ تحت السيطرة. لا تتدخلي في أمورنا. أنتِ أكثر من يفهم ذلك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك أحد من عائلة ميغريل لا يعرف عنها.

ترجمة: TIFA

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استرخى جسده، وظهرت أمام الجميع صورةٌ هولوغرافية.

 

“….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والأسوأ من ذلك…؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط