الفوضى [4]
الفصل 235: الفوضى [4]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم أستطع الشكوى.
“لقد مت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم أستطع الشكوى.
لم يكن من الصعب استيعاب هذه الحقيقة. كنت أحدق في الرأس الملقى على الأرض أمامي، بينما أمسكت بمعدتي محاولًا جاهدًا منع ما بداخلها من الخروج.
استنزفت هذه الحركة كل طاقته تقريبًا، وشعر وكأن رئتيه تحترقان.
“لديك حياتان متبقيتان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول ليون أن يضحك، بالكاد ملتفتًا إليهم.
تردد صوت “البومة -العظيمة ” البارد من بعيد.
كانت تتحدث عن إمبراطورية وُجدت في حقبة معينة، لم أكن أعلم عنها شيئًا.
”… لا تضيّعهما.”
ومع ذلك، بالنظر إلى طريقة تصرف كايليون، لا بد أنه كان شخصًا مهمًا بطريقة أو بأخرى.
لم أستطع سوى ابتلاع ريقي عند سماع كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … الآن، عرفتُ أي طريق عليّ أن أسلك.
“أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”… ماذا نفعل؟”
كان من السهل قول ذلك، لكن كيف لي ألا أضيّعهما وأنا فجأة وُضعت في هذا الموقف الجحيمي؟ لا أعرف كيف أقاتل، لا أعرف ما الذي يجري، لا… لا أعرف أي شيء.
“شكرًا لك.”
بدأت مشاعر الإحباط تتصاعد داخلي بينما كنت أفكر في ظروفي.
________________________
ومع ذلك، لم أستطع الشكوى.
المشكلة الوحيدة كانت إقناع الآخرين.
هذا هو الواقع، وليس لدي خيار سوى التأقلم.
“هذا…!”
“هوو.”
“هوو.”
أخذت نفسًا عميقًا والتفتُّ للخلف.
الفصل 235: الفوضى [4]
حينها، وقعت عيناي أخيرًا على ما كان يقف خلف الباب الضخم.
لكن، كيف لي ألا أكون متحمسًا؟
“هذا هو…”
رفوف كتب تصطف على الجدران، أوراق متناثرة في كل مكان، وطاولة خشبية صغيرة تتوسط الغرفة. كان المكان مختلفًا عن الغرف الأخرى.
كان يبدو وكأنه غرفة دراسة.
“على الأرجح، كان لديه واحد.”
رفوف كتب تصطف على الجدران، أوراق متناثرة في كل مكان، وطاولة خشبية صغيرة تتوسط الغرفة. كان المكان مختلفًا عن الغرف الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”… ماذا نفعل؟”
كان “البومة -العظيمة” قد دخل بالفعل، يحدق في الأوراق المبعثرة، بينما جلست القطة بجانبه، ملتفة حول نفسها.
“شكرًا لك.”
دخلتُ المكان بحذر، وأخذت أنظر حولي.
كان السائل حديثًا، شعر بذلك.
كان هناك العديد من الأشياء المبعثرة، لكن انتباهي وقع على إحدى الأوراق التي كان “البومة -العظيمة” يحدق بها.
“هوو.”
“إمبراطورية العدم.”
توهج السيف بوهج أبيض مع تدفق المانا حوله بكثافة.
بحيرة، ضيّقت عيني لأحصل على رؤية أوضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكرتُ الطريقة التي كان “البومة -العظيمة” يحدق بها فيّ سابقًا، وكنت أعلم أنني لا أستطيع التصرف بهذا الشكل البائس.
حينها فقط تمكنت من إلقاء نظرة خاطفة على المعلومات المكتوبة، وتغيرت تعابير وجهي فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو…”
“لا، هذا لا يعقل.”
شعر فجأة بفقدان السيطرة على جسده، وانقلب العالم من حوله.
عملٌ خيالي؟
شعر بشعور سيئ حيال ذلك، ولهذا كان حذرًا.
المحتوى المكتوب في الورقة لم يكن منطقيًا على الإطلاق.
ثم ألقى نظرة صارمة على الأشخاص خلفه.
كانت تتحدث عن إمبراطورية وُجدت في حقبة معينة، لم أكن أعلم عنها شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي اتجاه يجب أن نسلك؟”
كانت هناك العديد من التفاصيل في القصة التي لم تكن منطقية.
لكن، كيف لي ألا أكون متحمسًا؟
… التفسير الوحيد الذي خطر ببالي هو أنه مجرد “عمل خيالي”، لكن، مع ذلك، كنت أملك فكرة عمّا كان يجري.
“عن من تحديدًا؟”
فقط، لم أرغب في تصديق ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، مع ذلك، نجح.
“لابد أن يكون هذا.”
أومأ كايليون برأسه، لكن رد فعله جعل ليون يعبس قليلًا.
تحدث “البومة -العظيمة” فجأة، مشيرًا إلى جزء معين في الورقة حيث ظهر خاتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، لم يكن ليون بحاجة للقلق كثيرًا بشأن الاتجاه الذي يجب أن يسلكه.
[خاتم العدم.]
حينها فقط تمكنت من إلقاء نظرة خاطفة على المعلومات المكتوبة، وتغيرت تعابير وجهي فجأة.
•أحد القطع الأثرية السبعة للشر، وهو نفس العنصر الذي استخدمه إمبراطور إمبراطورية العدم لتحويل مواطنيه إلى دمى بلا عقل…
“تبًا! ساعدوني! أنا أُعاني!”
“هاه…”
“لا، لكن هل كان لدى الأسقف خاتم؟”
شهقتُ نفسًا باردًا عند قراءة وصف الخاتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط، لم أرغب في تصديق ذلك.
كان الأمر مألوفًا بشكل مخيف.
تفاجأت كيرا و أويف من صرخته، لكنهما استجابتا فورًا وانخفضتا.
“لا، لكن هل كان لدى الأسقف خاتم؟”
كان يبدو وكأنه غرفة دراسة.
لم أكن قد أوليت الأمر اهتمامًا كافيًا لأعرف.
قطعت كلماته فجأة ألم حاد في عنقه.
لكنني لم أكن بحاجة إلى تذكّر مثل هذه التفاصيل.
كانت “غريزته” تخبره بالضبط إلى أين يجب أن يذهب.
قد لا أكون قد رأيته، لكن شخصًا آخر رآه.
“شكرًا لك.”
نظرتُ إلى زوج من العيون الحمراء الحادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقة ما، تمكن “ليون” من مساعدته في الخروج من غرفته.
كانت تحدق بي بشدة غريبة، وبدأت أنفاسي تثقل قليلًا.
“لديك حياتان متبقيتان.”
“على الأرجح، كان لديه واحد.”
مسح ليون المكان بنظرة سريعة، ثم مد يده اليمنى حيث ظهر سيف فجأة.
”… ماذا نفعل؟”
“م-ماذا؟”
كلما قرأتُ أكثر، أصبح الأمر أكثر وضوحًا بالنسبة لي.
حينها، وقعت عيناي أخيرًا على ما كان يقف خلف الباب الضخم.
بدءًا من حقيقة أنني كنت أتكلم الإنجليزية، وصولًا إلى قدرتي على التحكم في المانا.
أما الآن، كان عليّ التركيز على هذا الأمر.
هذا العالم… لم يكن عالمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تبحث عن شخص ما؟”
… كنتُ قد تمسكت ببعض الأمل سابقًا، لكنه انهار تمامًا عندما بدأت أتعلم عن المانا والقوى الغريبة التي يحتويها هذا الجسد.
الفصل 235: الفوضى [4]
الآن، بات كل شيء واضحًا.
المحتوى المكتوب في الورقة لم يكن منطقيًا على الإطلاق.
“تبًا.”
“آه.”
انزلقت لعنة حتماً من فمي بينما بدأتُ أفرك شعري بقلق.
سقط ليون على ركبته، بالكاد استطاع البقاء واقفًا، بينما تساقط العرق من جبينه.
“هذا الموقف اللعين!”
لم أستطع سوى ابتلاع ريقي عند سماع كلماته.
كانت هناك الكثير من الشتائم التي أردت أن أطلقها في الهواء، لكنني أجبرت نفسي على التوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، لم يكن ليون بحاجة للقلق كثيرًا بشأن الاتجاه الذي يجب أن يسلكه.
تذكرتُ الطريقة التي كان “البومة -العظيمة” يحدق بها فيّ سابقًا، وكنت أعلم أنني لا أستطيع التصرف بهذا الشكل البائس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عملٌ خيالي؟
الشيء الوحيد الذي استطعت فعله هو إجبار نفسي على الهدوء، ومتابعة البحث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقة ما، تمكن “ليون” من مساعدته في الخروج من غرفته.
“س-سأبحث عن المزيد من الإجابات.”
أومأ كايليون برأسه، لكن رد فعله جعل ليون يعبس قليلًا.
كان هذا هو الخيار الوحيد المتاح لي في وضعي الحالي.
“لا، هذا لا يعقل.”
… لم يكن الهروب خيارًا.
***
لذا، الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني فعله هو التفكير في طريقة للهرب.
رفوف كتب تصطف على الجدران، أوراق متناثرة في كل مكان، وطاولة خشبية صغيرة تتوسط الغرفة. كان المكان مختلفًا عن الغرف الأخرى.
نعم، كان عليّ الهرب.
“بما أنك أنقذتنا، فلديك كل الحق في اتخاذ القرارات.”
“سأكتشف الباقي لاحقًا.”
كان يحدق به بعيون باردة.
أما الآن، كان عليّ التركيز على هذا الأمر.
“لقد مت…”
توقفتُ أخيرًا أمام مخطط كبير.
تردد صوت “البومة -العظيمة ” البارد من بعيد.
حدقتُ فيه، ثم تجعد أنفي قليلاً.
“كلانك! كلانك!”
“هذا…!”
كلما قرأتُ أكثر، أصبح الأمر أكثر وضوحًا بالنسبة لي.
سرعان ما تحولت تعابير وجهي إلى الحماس وأنا ألتقط المخطط.
“س-سأبحث عن المزيد من الإجابات.”
لكن، كيف لي ألا أكون متحمسًا؟
أسرع ليون إلى الأمام ليفحصه.
فهذا كان، بعد كل شيء، مخططًا لنظام الكهوف.
… لكنه بدا مختلفًا قليلًا هذه المرة.
… الآن، عرفتُ أي طريق عليّ أن أسلك.
أما الآن، كان عليّ التركيز على هذا الأمر.
سقط ليون على ركبته، بالكاد استطاع البقاء واقفًا، بينما تساقط العرق من جبينه.
***
“حسنًا.”
كانت تحدق بي بشدة غريبة، وبدأت أنفاسي تثقل قليلًا.
كانت حالة “ليون” حساسة إلى حد ما.
الفصل 235: الفوضى [4]
“أي اتجاه يجب أن نسلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، مع ذلك، نجح.
”… لا أعلم.”
“إمبراطورية العدم.”
“ربما هذا الطريق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقة ما، تمكن “ليون” من مساعدته في الخروج من غرفته.
كان يحدق في مفترق طرق يتفرع إلى خمسة اتجاهات مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظاته الأخيرة، تمكن من رؤية شخص واحد.
خلفه، كانت هناك مجموعة من عشرة أشخاص على الأقل، كان “كايليون” أحدهم.
بطريقة ما، تمكن “ليون” من مساعدته في الخروج من غرفته.
“كايليون…؟”
شعر ليون بقدر بسيط من الارتياح مع وجود كايليون بجانبه.
“صحيح، الدم…”
كان قويًا، ومعه هنا، لم يكن ليون بحاجة للقلق بشأن ظهره.
“ربما هذا الطريق؟”
كانت إيفلين موجودة أيضًا، مما ساعده على الشعور بمزيد من الطمأنينة.
لم يكن من الصعب استيعاب هذه الحقيقة. كنت أحدق في الرأس الملقى على الأرض أمامي، بينما أمسكت بمعدتي محاولًا جاهدًا منع ما بداخلها من الخروج.
“يجب أن نتجه إلى هذا الطريق.”
”… لا أعلم.”
لحسن الحظ، لم يكن ليون بحاجة للقلق كثيرًا بشأن الاتجاه الذي يجب أن يسلكه.
المشكلة الوحيدة كانت إقناع الآخرين.
كانت “غريزته” تخبره بالضبط إلى أين يجب أن يذهب.
“هذا…!”
المشكلة الوحيدة كانت إقناع الآخرين.
تحركت المجموعة إلى عمق نظام الكهوف.
“لماذا تريد الذهاب في هذا الاتجاه؟”
“أنا م-مشغولة!”
كما هو متوقع، لم يكن أفراد إمبراطورية أورورا متحمسين تمامًا للاستماع إلى اقتراحه.
“ربما هذا الطريق؟”
بدا عليهم التردد.
“على الأرجح، كان لديه واحد.”
قطبت إيفلين حاجبيها وهي تنظر إليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك العديد من الأشياء المبعثرة، لكن انتباهي وقع على إحدى الأوراق التي كان “البومة -العظيمة” يحدق بها.
“لقد أنقذكم. ألا يجب أن يكون من الجيد الاستماع إليه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكرتُ الطريقة التي كان “البومة -العظيمة” يحدق بها فيّ سابقًا، وكنت أعلم أنني لا أستطيع التصرف بهذا الشكل البائس.
“اسمعي، نحن ممتنون لأنه أنقذنا، لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نندفع إلى أحد الطرق دون أي فكرة عن وجهتنا. إن كان الأمر كذلك، فقد كان من الأفضل لنا ألا نُنقذ من الأساس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا عليهم التردد.
“هذا صحيح.”
“صحيح، الدم…”
“نعم.”
بحيرة، ضيّقت عيني لأحصل على رؤية أوضح.
“ماذا…؟”
بدأت مشاعر الإحباط تتصاعد داخلي بينما كنت أفكر في ظروفي.
احمرّ وجه إيفلين من تصرفهم. كانت واضحة الصدمة من موقفهم، ولكن قبل أن تتمكن من قول أي شيء، رفع كايليون يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني فعله هو التفكير في طريقة للهرب.
“سنفعل كما يقول.”
كان الجو هادئًا، ولم يكن هناك أي عوائق تذكر.
كان صوته حازمًا، فتوقف جميع أفراد إمبراطورية أورورا عن الحديث.
“أحمق!”
نظر كايليون نحو ليون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تبحث عن شخص ما؟”
“بما أنك أنقذتنا، فلديك كل الحق في اتخاذ القرارات.”
كان يحدق به بعيون باردة.
ثم ألقى نظرة صارمة على الأشخاص خلفه.
مسح ليون المكان بنظرة سريعة، ثم مد يده اليمنى حيث ظهر سيف فجأة.
“يجب أن يكون هذا مفهومًا.”
“بما أنك أنقذتنا، فلديك كل الحق في اتخاذ القرارات.”
“شكرًا لك.”
شعر بشعور سيئ حيال ذلك، ولهذا كان حذرًا.
ابتسم ليون وأومأ برأسه نحو كايليون.
أخذت نفسًا عميقًا والتفتُّ للخلف.
كان سعيدًا لوجوده هنا. فرض السيطرة على أفراد الإمبراطورية الأخرى كان أسهل بوجوده.
“لا، هذا لا يعقل.”
خاصة أنه بدا شخصًا عقلانيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا عليهم التردد.
أو على الأقل، كان يتصرف بعقلانية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “آه؟”
عندما نظر ليون إليه، لاحظه يتفحص المجموعة.
كان الأمر مألوفًا بشكل مخيف.
“هل تبحث عن شخص ما؟”
أخذت نفسًا عميقًا والتفتُّ للخلف.
“آه؟”
“لقد أنقذكم. ألا يجب أن يكون من الجيد الاستماع إليه؟”
التفت كايليون لينظر إلى ليون، وتغيرت تعابيره قليلًا قبل أن يومئ برأسه.
في المسافة، سمع صوت اصطدام المعدن وصوت أنين خافت.
”… آه، نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسقط جسده بعدها مباشرة.
“عن من تحديدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكرتُ الطريقة التي كان “البومة -العظيمة” يحدق بها فيّ سابقًا، وكنت أعلم أنني لا أستطيع التصرف بهذا الشكل البائس.
نظر ليون حوله متذكرًا الشخصين اللذين كانا خلف كايليون سابقًا.
سويش!
لم يستطع تذكر أسمائهما، لكنه عرف من هما.
قطعت كلماته فجأة ألم حاد في عنقه.
“أعتقد أنهما مع الفريق الآخر. سنجتمع بهم قريبًا.”
“على الأرجح، كان لديه واحد.”
“هما؟”
“عن من تحديدًا؟”
“نعم، أليس هذا ما تبحث عنه؟ أعضاء فريقك الآخرين؟”
تمكن من إنقاذهما في اللحظة الأخيرة.
“أوه، نعم، هذا.”
ثَمب!
أومأ كايليون برأسه، لكن رد فعله جعل ليون يعبس قليلًا.
في المسافة، سمع صوت اصطدام المعدن وصوت أنين خافت.
“إذًا ليس…؟ إذن من هو الذي…؟”
خاصة أنه بدا شخصًا عقلانيًا.
“آه.”
نظر ليون إلى المشهد بعيون باردة قبل أن يسرع خطاه.
حينها فقط أدرك ليون الحقيقة.
“أنا أعرف هذه الوجوه.”
“هل تبحث عن الرجل ذو الشعر الأشقر والعينين الزرقاوين؟”
نعم، كان عليّ الهرب.
”….!”
“أنا…”
تغير تعبير كايليون قليلًا.
“هذا صحيح.”
“يبدو أنني أصبت الهدف.”
“تبًا.”
فهم ليون الأمر على الفور.
“هما؟”
كما أنه تذكر ذلك المتدرب. كيف يمكنه أن ينساه وهو كان بارزًا جدًا حينها؟
“لديك حياتان متبقيتان.”
… لكنه بدا مختلفًا قليلًا هذه المرة.
“آه.”
ومع ذلك، بالنظر إلى طريقة تصرف كايليون، لا بد أنه كان شخصًا مهمًا بطريقة أو بأخرى.
… كان يعرف ماهية هذا الدم، لكنه لم يكن يعرف سبب منحهم إياه من قبل الأسقف.
“من المحتمل أنه مع المجموعة الأخرى. إن أسرعنا، قد نتمكن من اللحاق بهم.”
كان من السهل قول ذلك، لكن كيف لي ألا أضيّعهما وأنا فجأة وُضعت في هذا الموقف الجحيمي؟ لا أعرف كيف أقاتل، لا أعرف ما الذي يجري، لا… لا أعرف أي شيء.
”….نعم.”
لكن، كيف لي ألا أكون متحمسًا؟
أومأ كايليون برأسه قبل أن ينظر للخلف.
“لا، هذا لا يعقل.”
تأمله ليون لبرهة قبل أن يلتفت إلى إيفلين.
ثَمب!
“لنذهب.”
شهقتُ نفسًا باردًا عند قراءة وصف الخاتم.
“حسنًا.”
كانت تحدق بي بشدة غريبة، وبدأت أنفاسي تثقل قليلًا.
تحركت المجموعة إلى عمق نظام الكهوف.
كان صوته حازمًا، فتوقف جميع أفراد إمبراطورية أورورا عن الحديث.
تاك، تاك، تاك—!
تفاجأت كيرا و أويف من صرخته، لكنهما استجابتا فورًا وانخفضتا.
لم يكن هناك صوت سوى خطواتهم المتعجلة، حيث أصبحت الممرات أكثر ظلامًا كلما تعمقوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يخشى أن يكون جزءًا من مخطط الأسقف.
لحسن الحظ، كان بعض المتدربين بارعين في سحر [النار] واستطاعوا إنارة الطريق.
شعر بشعور سيئ حيال ذلك، ولهذا كان حذرًا.
كان الجو هادئًا، ولم يكن هناك أي عوائق تذكر.
في ذلك الوقت، لحق بهم البقية ونظروا إلى المشهد بوجوه مذهولة.
“آه، انظروا!”
لم أستطع سوى ابتلاع ريقي عند سماع كلماته.
في منتصف طريقهم، لاحظوا سائلًا أسود يلطخ الأرض.
نعم، كان عليّ الهرب.
أسرع ليون إلى الأمام ليفحصه.
“أنا م-مشغولة!”
”….يبدو أننا لسنا بعيدين عن الفريق الآخر.”
“سنفعل كما يقول.”
كان السائل حديثًا، شعر بذلك.
فهذا كان، بعد كل شيء، مخططًا لنظام الكهوف.
لم يُضِع ليون ثانية وأشار للجميع بيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقتُ فيه، ثم تجعد أنفي قليلاً.
“لنسرع.”
“ليون…”
زاد من سرعته وانطلق إلى الأمام.
“تبًا! ساعدوني! أنا أُعاني!”
“انظروا!”
فهم ليون الأمر على الفور.
على طول الطريق، بدأوا بملاحظة أطراف مقطوعة ورؤوس متناثرة.
“سأكتشف الباقي لاحقًا.”
نظر ليون إلى المشهد بعيون باردة قبل أن يسرع خطاه.
تأمله ليون لبرهة قبل أن يلتفت إلى إيفلين.
انقبض قلبه مع كل خطوة.
شعر ليون بقدر بسيط من الارتياح مع وجود كايليون بجانبه.
“أنا أعرف هذه الوجوه.”
“إذًا ليس…؟ إذن من هو الذي…؟”
كان هناك العديد من الأشخاص الذين يعرفهم بينهم.
أسرع ليون إلى الأمام ليفحصه.
ومع ذلك، لم يكن قلقًا جدًا.
“كايليون…؟”
كان الجميع يمتلكون القوارير المثبتة على أذرعهم.
كان الجو هادئًا، ولم يكن هناك أي عوائق تذكر.
بفضلها، يمكنهم العودة للحياة.
كان الجو هادئًا، ولم يكن هناك أي عوائق تذكر.
“صحيح، الدم…”
“من المحتمل أنه مع المجموعة الأخرى. إن أسرعنا، قد نتمكن من اللحاق بهم.”
نظر ليون إليه.
لم يكن من الصعب استيعاب هذه الحقيقة. كنت أحدق في الرأس الملقى على الأرض أمامي، بينما أمسكت بمعدتي محاولًا جاهدًا منع ما بداخلها من الخروج.
… كان يعرف ماهية هذا الدم، لكنه لم يكن يعرف سبب منحهم إياه من قبل الأسقف.
شعر بشعور سيئ حيال ذلك، ولهذا كان حذرًا.
حينها فقط أدرك ليون الحقيقة.
كان يخشى أن يكون جزءًا من مخطط الأسقف.
”….نعم.”
“آه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”… لا تضيّعهما.”
في المسافة، سمع صوت اصطدام المعدن وصوت أنين خافت.
كان الأمر مألوفًا بشكل مخيف.
“تبًا! ساعدوني! أنا أُعاني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ليون حوله متذكرًا الشخصين اللذين كانا خلف كايليون سابقًا.
“أنا م-مشغولة!”
… لكنه بدا مختلفًا قليلًا هذه المرة.
“تبًا لهذا، اتركي ما بيدك وساعديني!”
كان يحدق في مفترق طرق يتفرع إلى خمسة اتجاهات مختلفة.
“أحمق!”
كان قويًا، ومعه هنا، لم يكن ليون بحاجة للقلق بشأن ظهره.
“كه. هل هذا أفضل ما لديك من إهانات؟”
أومأ كايليون برأسه، لكن رد فعله جعل ليون يعبس قليلًا.
وصل ليون أخيرًا إلى مصدر الصوت، فتوقف لرؤية كيرا و أويف محاصرتين من قبل أكثر من اثني عشر شخصًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في منتصف طريقهم، لاحظوا سائلًا أسود يلطخ الأرض.
“كلانك! كلانك!”
“شكرًا لك.”
كانتا وحدهما، وأجسادهما مغطاة بالجروح والكدمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول ليون أن يضحك، بالكاد ملتفتًا إليهم.
كانتا على وشك الانهيار.
***
مسح ليون المكان بنظرة سريعة، ثم مد يده اليمنى حيث ظهر سيف فجأة.
قطبت إيفلين حاجبيها وهي تنظر إليهم.
توهج السيف بوهج أبيض مع تدفق المانا حوله بكثافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
حدث كل ذلك في أقل من ثانية، وعندما جمع ما يكفي من الطاقة، صرخ.
كما هو متوقع، لم يكن أفراد إمبراطورية أورورا متحمسين تمامًا للاستماع إلى اقتراحه.
“انخفضا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه…”
“هاه؟!”
”… آه، نعم.”
“م-ماذا؟”
كان يحدق في مفترق طرق يتفرع إلى خمسة اتجاهات مختلفة.
تفاجأت كيرا و أويف من صرخته، لكنهما استجابتا فورًا وانخفضتا.
“لابد أن يكون هذا.”
سويش!
فهذا كان، بعد كل شيء، مخططًا لنظام الكهوف.
اجتاحت موجة قوية من المانا الهواء.
شعر فجأة بفقدان السيطرة على جسده، وانقلب العالم من حوله.
ثَمب! ثَمب! ثَمب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انخفضا!”
وسُمع صوت سقوط عدة أجساد.
المحتوى المكتوب في الورقة لم يكن منطقيًا على الإطلاق.
بصدمة، رفعت كيرا و أويف رأسيهما ليريا العديد من الجثث متناثرة أمامهما.
كان هذا هو الخيار الوحيد المتاح لي في وضعي الحالي.
“هذا…!”
“آه، انظروا!”
“يا إلهي.”
خاصة أنه بدا شخصًا عقلانيًا.
“هاا… هاا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ليون حوله متذكرًا الشخصين اللذين كانا خلف كايليون سابقًا.
ثَمب!
كانت “غريزته” تخبره بالضبط إلى أين يجب أن يذهب.
سقط ليون على ركبته، بالكاد استطاع البقاء واقفًا، بينما تساقط العرق من جبينه.
“هاه؟”
استنزفت هذه الحركة كل طاقته تقريبًا، وشعر وكأن رئتيه تحترقان.
حينها فقط تمكنت من إلقاء نظرة خاطفة على المعلومات المكتوبة، وتغيرت تعابير وجهي فجأة.
لكن، مع ذلك، نجح.
زاد من سرعته وانطلق إلى الأمام.
تمكن من إنقاذهما في اللحظة الأخيرة.
“هذا صحيح.”
“ليون…”
“سنفعل كما يقول.”
“ماذا حدث هنا؟”
ثَمب!
في ذلك الوقت، لحق بهم البقية ونظروا إلى المشهد بوجوه مذهولة.
اختفى وعي ليون قبل أن يتمكن من فهم ما حدث.
حاول ليون أن يضحك، بالكاد ملتفتًا إليهم.
توهج السيف بوهج أبيض مع تدفق المانا حوله بكثافة.
“بما أن الوقت ضيق، قررت أن أبدأ بقوة. لا تهتموا، أنا فقط—”
تفاجأت كيرا و أويف من صرخته، لكنهما استجابتا فورًا وانخفضتا.
قطعت كلماته فجأة ألم حاد في عنقه.
تحدث “البومة -العظيمة” فجأة، مشيرًا إلى جزء معين في الورقة حيث ظهر خاتم.
“هاه؟”
نظر ليون إلى المشهد بعيون باردة قبل أن يسرع خطاه.
شعر فجأة بفقدان السيطرة على جسده، وانقلب العالم من حوله.
في لحظاته الأخيرة، تمكن من رؤية شخص واحد.
“هذا…!”
كان يحدق به بعيون باردة.
“سنفعل كما يقول.”
“كايليون…؟”
“لا، لكن هل كان لدى الأسقف خاتم؟”
اختفى وعي ليون قبل أن يتمكن من فهم ما حدث.
اختفى وعي ليون قبل أن يتمكن من فهم ما حدث.
ثَمب!
“سأكتشف الباقي لاحقًا.”
وسقط جسده بعدها مباشرة.
كان قويًا، ومعه هنا، لم يكن ليون بحاجة للقلق بشأن ظهره.
تجمد المكان بالكامل، وتحولت كل الأنظار إلى كايليون.
تجمد المكان بالكامل، وتحولت كل الأنظار إلى كايليون.
ولكن، قبل أن يتمكن أي شخص من استيعاب ما يحدث، تردد تصفيق حاد من الظلام.
كانت حالة “ليون” حساسة إلى حد ما.
“كلاك، كلاك—!”
تأمله ليون لبرهة قبل أن يلتفت إلى إيفلين.
ارتجف الجميع من الصوت، بينما خرج رجل ببطء من الظلال، عيناه البيضاء الغائمة تلمع بشكل ينذر بالسوء.
[خاتم العدم.]
ثبت نظره على كايليون.
سويش!
”…. لقد أبليت بلاء حسنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في منتصف طريقهم، لاحظوا سائلًا أسود يلطخ الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقة ما، تمكن “ليون” من مساعدته في الخروج من غرفته.
________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظاته الأخيرة، تمكن من رؤية شخص واحد.
ترجمة: TIFA
كانت حالة “ليون” حساسة إلى حد ما.
“آه.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات