محاكمات العقول المنسية [1]
الفصل 227: محاكمات العقول المنسية [1]
كانت تعابير جوليان مشوّهة، وهو أمر بدا غريبًا على ليون.
شعر ليون بالدوار.
“هاهاهاه.”
كل شيء بدا غامضًا، وعقله يتأرجح بين الوعي واللاوعي.
“لا، هذا مستحيل.”
“ما الذي يحدث؟”
أخذ نفسًا عميقًا.
هرعت رائحة الدم إلى عقله، لتداعب أنفه بقوة.
حرك يده للأمام، فتجلّت أيادٍ أرجوانية من تحت الأرض، قيدت ليون تمامًا.
شعر بألم معين في عنقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخي.”
كان الألم حادًا، لكنه أدرك أنه لا يزال على قيد الحياة. كان الألم بمثابة تأكيد على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا.
تأكيد على أنه ما زال حيًا، لكنه فاقد للوعي.
“أيًا كنت، اعلم أن السبب الوحيد لبقائك على قيد الحياة هو بسببه. وإذا مضى وقت طويل دون أن يعود، فسأنهيك على الفور.”
تغير المشهد داخل عقله.
فقدت ذاكرتي؟
وجد ليون نفسه في غابة مألوفة. كانت الأشجار متناثرة، وسيقانها النحيلة تلقي بظلال طويلة على العشب الخفيف الذي بالكاد غطى الأرض.
رجل ذو شعر أسود حالك وعينين بندقيتين حادتين، يقف ممسكًا بسيفه.
كان يعرف هذا المكان جيدًا.
آه، هذا…
لأنه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نوع من الطوائف. على الأرجح كنيسة أخرى تعبد أحد الحكام السبعة، ولكن بمستوى أكثر تطرفًا.”
نشأ فيه.
…بدأت الأمور تتضح لي.
بارونية إيفنوس.
ضغطت شفتي، ثم أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة نفسي.
سوووش—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح.”
سيف انقض من الأعلى، مستهدفًا عنقه.
تلك كانت ذكرى أول مرة مات فيها ليون.
“موت…!”
كان الألم مشابهًا تمامًا لما يشعر به الآن.
بشق الأنفس، تمكن ليون من تفادي الضربة.
شعر بالقوة تتدفق عبره، قوته ترتفع مع كل نبضة تتخلل جسده.
عندما استدار، وقعت عيناه على شخصية مألوفة في المسافة.
أحد الحكام السبعة.
رجل ذو شعر أسود حالك وعينين بندقيتين حادتين، يقف ممسكًا بسيفه.
بعد برهة، أومأت القطة برأسها.
رؤيته جعلت مشاعر متناقضة تتدفق داخله—انزعاج، وشيء آخر لم يستطع تفسيره.
“ماذا عن أخي…؟”
لكنه بدا أصغر سنًا.
“هناك احتمال أنك لم تستولِ على جسد. بل… أنك فقدت ذاكرتك.”
“جوليان؟”
مرت كل أنواع الأفكار في ذهنه، قبل أن يغلق عينيه في النهاية.
“اللعنة، لا تزال مراوغًا كما كنت دائمًا، أيها اللعين.”
الألم لا يزال هناك.
آه، هذا…
“آه، اللعنة.”
أخيرًا، أدرك ليون ما الذي كان يحدث.
لدي هدف واضح في ذهني.
كانت هذه… ذكرى.
رائع.
ذكرى بعيدة من ماضيه. عندما تغيّر جوليان.
لعن جوليان، بينما تذبذبت عيناه بين الجنون و الوضوح.
“أنت خادمي اللعين. إذا أمرتك بالموت، هل ستموت؟”
كانا يرددان الكلمة مرارًا.
كانت تعابير جوليان مشوّهة، وهو أمر بدا غريبًا على ليون.
بعد برهة، أومأت القطة برأسها.
اعتاد على جوليان البارد الذي لا يظهر أي مشاعر، لذا بدا الشخص الذي أمامه غريبًا عليه.
شيء…
لكن هذا…
ركضت الأفكار في رأسي، لدرجة أنني بالكاد كنت أسمع ما كانت البومة تقوله.
هذا كان جوليان الحقيقي.
“جوليان…؟”
“تبًا، أيها الوغد الرخيص.”
“ماذا عن أخي…؟”
توهجت نظرات جوليان وهو يحدق فيه.
“نعم، حتى أكتشف شيئًا بنفسي.”
مر وقت طويل منذ أن نظر إليه بهذه الطريقة.
وجد ليون نفسه في غابة مألوفة. كانت الأشجار متناثرة، وسيقانها النحيلة تلقي بظلال طويلة على العشب الخفيف الذي بالكاد غطى الأرض.
كاد ليون أن يفتقد تلك النظرة.
رجل ذو شعر أسود حالك وعينين بندقيتين حادتين، يقف ممسكًا بسيفه.
راقب ليون جوليان وهو يخفض رأسه لينظر إلى السيف في يده.
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.
لم يكن سيفًا فاخرًا، مجرد سيف تدريبي كانا يستخدمانه في مبارزاتهما الصباحية.
ماذا يعني بذلك…؟
“من بين الجميع، لماذا كان عليك أنت؟ لماذا كنت أنت من وُلد بموهبة السيف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما نظر إلى جسده، أدرك أنه لا يزال بخير.
كانت نظرة جوليان مليئة بالاستياء وهو يحدق بالسيف.
“هذه اللعنة اللعينة… ما فائدتها أمام السيف؟ تبًا!”
مدّ يده، فظهرت دائرة سحرية في راحة يده.
تغير المشهد داخل عقله.
“هذه اللعنة اللعينة… ما فائدتها أمام السيف؟ تبًا!”
أصبحت ضحكته أكثر وضوحا عند المنظر الذي استقبله.
لعن جوليان، بينما تذبذبت عيناه بين الجنون و الوضوح.
“إنه ممكن.”
“آه، اللعنة.”
وقفت متجمدًا، أحدق في البومة والقطة الغريبتين الواقفتين أمامي.
عبث بشعره، ثم رفع سيفه للأمام.
كان هناك تفسيران لهذا الوضع.
“مت أيها اللعين…!”
رمشت بعيني، غير قادر على استيعاب ما قالته.
حرك يده للأمام، فتجلّت أيادٍ أرجوانية من تحت الأرض، قيدت ليون تمامًا.
“كان لدي اتفاق مع ذلك الإنسان. الاتفاق كان شيئًا التزمت به. ولكن…”
“آااااه!”
كان الألم حادًا، لكنه أدرك أنه لا يزال على قيد الحياة. كان الألم بمثابة تأكيد على ذلك.
ما زال ليون يتذكر كيف صرخ حينها.
رفعت رأسي، أحدق في البومة.
خاصة عندما شق السيف عنقه، قاطعًا رأسه تمامًا.
لكنني لا أكتب الأمور بشكل عشوائي (آمل أنني لا أفعل ذلك).
كان الألم مشابهًا تمامًا لما يشعر به الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أنه كان لا يزال يتحدث، فربما… ربما كانت لا تزال هناك فرصة ألا يقتلني.
…ذلك.
أغمض عينيه، وفتح فمه بينما اجتاحه إحساس غامر بالنشوة، متغلغلًا في أعماق عقله.
تلك كانت ذكرى أول مرة مات فيها ليون.
أفهم أن بعض الأشخاص قد ينزعجون من بعض التطورات.
*
ألقى نظرة سريعة حوله قبل أن يفقد الاهتمام بالمكان تمامًا.
فتح ليون عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جوليان داكري إيفينوس.”
“أه…؟”
ذكرى بعيدة من ماضيه. عندما تغيّر جوليان.
بدأ بتدليك عنقه.
الألم لا يزال هناك.
أصدرت الكأس توهجا أسود غامضا بينما كان ليون يحدق في السائل الموجود بداخله.
أو ربما لم يكن موجودًا، لكنه كان حيًا جدًا في ذاكرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..”
“آه.”
…بدأت الأمور تتضح لي.
نهض ونظر حوله.
أخيرًا، أدرك ما حدث.
وجد نفسه جالسا داخل كهف مألوف وبدأت الذكريات في دفع عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نوع من الطوائف. على الأرجح كنيسة أخرى تعبد أحد الحكام السبعة، ولكن بمستوى أكثر تطرفًا.”
“لقد مت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أو على الأقل، هذا ما اعتقده.
لكنه بدا أصغر سنًا.
لكن عندما نظر إلى جسده، أدرك أنه لا يزال بخير.
أصبحت ضحكته أكثر وضوحا عند المنظر الذي استقبله.
كان هناك تفسيران لهذا الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا…؟”
ربما وهم أو أنه تم إحياءه.
شعر بألم مفاجئ في ذراعه اليسرى.
“هوه…”
ضغطت شفتي، ثم أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة نفسي.
أخذ نفسًا عميقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح.”
إذا كان مجرد وهم، فكل شيء سيكون بخير. لكن إن لم يكن كذلك…
تغير المشهد داخل عقله.
”….”
خاصة عندما رأى السائل الأحمر النابض داخل الأنبوب.
شعر بألم مفاجئ في ذراعه اليسرى.
فهو أن لديهما معرفة بشيء أجهله تمامًا.
عندما أدار رأسه، وقعت عيناه على القارورة الصغيرة المتصلة بذراعه، وتجمدت ملامحه لجزء من الثانية.
آه، هذا…
خاصة عندما رأى السائل الأحمر النابض داخل الأنبوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الجرعة أقل مما كانت عليه من قبل.
ريييييب—
مرت كل أنواع الأفكار في ذهنه، قبل أن يغلق عينيه في النهاية.
وبالفعل، كما توقعت—
“أفهم الآن…”
كانا يرددان الكلمة مرارًا.
أخيرًا، أدرك ما حدث.
توهجت نظرات جوليان وهو يحدق فيه.
”….إذن هذا ما جرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد أن يضحك، لكنه لم يستطع.
أراد أن يضحك، لكنه لم يستطع.
سوووش—!
“أين هذا المكان؟”
“لقد مت.”
بمجرد أن عرف ما حدث، لم يعد يشعر بالذعر.
“لا، هذا مستحيل.”
ألقى نظرة سريعة حوله قبل أن يفقد الاهتمام بالمكان تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جادة تمامًا.
استرجع كل الأدلة التي جمعها حتى الآن، وبدأت فكرة تتشكل في عقله.
توهجت نظرات جوليان وهو يحدق فيه.
“نوع من الطوائف. على الأرجح كنيسة أخرى تعبد أحد الحكام السبعة، ولكن بمستوى أكثر تطرفًا.”
لكن إذا وصلت إلى هذه المرحلة، فلا بد أنك تعرف أسلوبي في الكتابة.
الحكام السبعة.
لم يكن سيفًا فاخرًا، مجرد سيف تدريبي كانا يستخدمانه في مبارزاتهما الصباحية.
كان هناك سبع كنائس رئيسية في العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بدأت أشبهه؟”
بغض النظر عن الإمبراطوريات أو الممالك، كانت هذه الكنائس موجودة في كل مكان.
لم أصدق قصة فقدان الذاكرة هذه أبدًا.
كان تأثيرها واسعًا، وكان ليون أيضًا مؤمنًا بأحد تلك الكنائس.
“كان لدي اتفاق مع ذلك الإنسان. الاتفاق كان شيئًا التزمت به. ولكن…”
أو بشكل أكثر دقة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخي.”
أحد الحكام السبعة.
أفهم أن بعض الأشخاص قد ينزعجون من بعض التطورات.
“مورتوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت البومة إلى القطة التي حدقت به.
حاكم الخلود.
توهجت نظرات جوليان وهو يحدق فيه.
“هاهاها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هااا…”
ضحك بينما كان يحدق بالقارورة المتصلة بذراعه.
“إنه مستحيل.”
….كان لديه حدس من قبل، لكنه الآن أصبح متأكدًا.
”….لكن، كيف يجب أن أناديك؟”
“دم مورتوم.”
ربما وهم أو أنه تم إحياءه.
فقط دمه كان قادرًا على فعل شيء كهذا.
رفعت رأسي، أحدق في البومة.
ليون كان يعرف ذلك جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اختبر ذلك من قبل.
لقد اختبر ذلك من قبل.
“هناك احتمال أنك لم تستولِ على جسد. بل… أنك فقدت ذاكرتك.”
ريييييب—
لكنني لا أكتب الأمور بشكل عشوائي (آمل أنني لا أفعل ذلك).
مزّق قميصه، ثم خفض رأسه لينظر إلى جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعرف هذا المكان جيدًا.
“هاهاهاه.”
حاكم الخلود.
أصبحت ضحكته أكثر وضوحا عند المنظر الذي استقبله.
“بفف.”
تنبض عروق ليون بالحياة، مرسومة بوضوح على جلده، مشعة بلون أزرق غريب.
أغمض عينيه، وفتح فمه بينما اجتاحه إحساس غامر بالنشوة، متغلغلًا في أعماق عقله.
“يبدو أن التراكم من الجرعات السابقة قد وصل أخيرًا إلى الحد المطلوب.”
كأنني أغرق ببطء في بحر من الجليد، يزداد عمقه شيئًا فشيئًا.
رفع يده إلى صدره، وشد قلبه المرئي بينما سحب ببطء كأسا منه.
”…أنا مزيف؟”
أصدرت الكأس توهجا أسود غامضا بينما كان ليون يحدق في السائل الموجود بداخله.
كم هذا رائع.
كان ينبض بإيقاع يشبه بشكل مزعج المادة الموجودة في القارورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..”
بتردد، رفع الكأس إلى شفتيه وشرب.
“يبدو أن التراكم من الجرعات السابقة قد وصل أخيرًا إلى الحد المطلوب.”
غُلب…!
“آااااه!”
بمجرد أن دخل السائل جسده، اشتد وهج عروقه حتى أصبح شبه أعمى، مغمورًا بالطاقة التي اجتاحت جسده.
وجد ليون نفسه في غابة مألوفة. كانت الأشجار متناثرة، وسيقانها النحيلة تلقي بظلال طويلة على العشب الخفيف الذي بالكاد غطى الأرض.
شعر بالقوة تتدفق عبره، قوته ترتفع مع كل نبضة تتخلل جسده.
شيء…
أغمض عينيه، وفتح فمه بينما اجتاحه إحساس غامر بالنشوة، متغلغلًا في أعماق عقله.
ترجمة: TIFA
“هااا…”
ماذا يعني بذلك…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جادة تمامًا.
***
رمشت بعيني، غير قادر على استيعاب ما قالته.
”…أنا مزيف؟”
“السبب الوحيد لعدم قتلك هو أن هناك احتمالًا أن يعود.”
وقفت متجمدًا، أحدق في البومة والقطة الغريبتين الواقفتين أمامي.
“هاهاهاه.”
طوال الوقت، كانا يتحدثان عن أشياء لم أفهمها تمامًا، ولكن إذا كان هناك شيء واحد أدركته…
مرت كل أنواع الأفكار في ذهنه، قبل أن يغلق عينيه في النهاية.
فهو أن لديهما معرفة بشيء أجهله تمامًا.
حرك يده للأمام، فتجلّت أيادٍ أرجوانية من تحت الأرض، قيدت ليون تمامًا.
“مزيف…”
“السبب الوحيد لعدم قتلك هو أن هناك احتمالًا أن يعود.”
كانا يرددان الكلمة مرارًا.
بلعت ريقي مجددًا.
أو بالأحرى، كانا يلمحان إلى أنني لا أنتمي إلى هذا الجسد.
ماذا يعني بذلك…؟
“ماذا تعنيان بذلك؟ هل تعرفان ما يحدث؟ أنتما…؟”
“بسببه، بدأت أفهم المشاعر بشكل أفضل. لكن الآن، بعد رحيله، لا أرى أي سبب يجعلني أبقيك على قيد الحياة.”
”…..”
بمجرد أن دخل السائل جسده، اشتد وهج عروقه حتى أصبح شبه أعمى، مغمورًا بالطاقة التي اجتاحت جسده.
ظلت البومة صامتة، تحدق بي بنظرات ثاقبة. بقيت على هذا الحال لثوانٍ قبل أن تفتح منقارها أخيرًا لتتكلم.
“أين هذا المكان؟”
“اسمك الحقيقي هو جوليان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح.”
“جوليان…؟”
الصمت الذي خيم على المكان كان تأكيدًا على ذلك.
“جوليان داكري إيفينوس.”
كان هناك سبع كنائس رئيسية في العالم.
صححت البومة الغريبة، مانحة إياي اسمًا كاملًا.
….كان لديه حدس من قبل، لكنه الآن أصبح متأكدًا.
“ذلك كان اسم صاحب الجسد الذي تسكنه.”
“من بين الجميع، لماذا كان عليك أنت؟ لماذا كنت أنت من وُلد بموهبة السيف؟”
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.
“أنت خادمي اللعين. إذا أمرتك بالموت، هل ستموت؟”
مصدرها لم يكن سوى البومة التي أمامي.
“موت…!”
صوتها كان هشًا وعميقًا، يتردد في أرجاء الكهف بوقع ثقيل ومقلق.
شعرت بشيء يتصاعد في صدري مع هذا الإدراك.
وعندما تحدثت، شعرت بارتعاشة لا إرادية في جسدي، ورأسي يهتز طفيفًا مع كل كلمة تخرج من منقارها.
رفع يده إلى صدره، وشد قلبه المرئي بينما سحب ببطء كأسا منه.
كأنني أغرق ببطء في بحر من الجليد، يزداد عمقه شيئًا فشيئًا.
“هاهاهاه.”
كانت نظرتها…
لكنني لم أفعل.
‘قد تقتلني.’
“اللعنة، لا تزال مراوغًا كما كنت دائمًا، أيها اللعين.”
بلعت ريقي بصعوبة.
كانت هذه… ذكرى.
“كان لدي اتفاق مع ذلك الإنسان. الاتفاق كان شيئًا التزمت به. ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح.”
توقفت البومة فجأة، واشتد برود نظراتها. شعرت أن كل شعرة في جسدي انتصبت تحت وطأة تلك النظرات.
بشق الأنفس، تمكن ليون من تفادي الضربة.
…بدأت الأمور تتضح لي.
بارونية إيفنوس.
“أي نوع من المواقف اللعينة هذه؟”
من خلال ما فهمته، لم يكن هذا جسدي الحقيقي.
شعرت بالتوتر يتصاعد في داخلي.
“البومة -العظيمة .”
من خلال ما فهمته، لم يكن هذا جسدي الحقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوتها كان هشًا وعميقًا، يتردد في أرجاء الكهف بوقع ثقيل ومقلق.
بل لقد أخذت جسد شخص آخر.
غُلب…!
جوليان أياً كان إيفانز.
شعرت بشيء يتصاعد في صدري مع هذا الإدراك.
رفضت أن أصدق مثل هذه الإمكانية، لكن عندما فكّرت في كيف تغيّر وجهي، وجسدي بالكامل أيضًا، فإن الحقيقة القاسية كانت تتمثل أمامي بكل وضوح.
أخيرًا، أدرك ما حدث.
‘آه،تبًا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طوال الوقت، كانا يتحدثان عن أشياء لم أفهمها تمامًا، ولكن إذا كان هناك شيء واحد أدركته…
شعرت بشيء يتصاعد في صدري مع هذا الإدراك.
ريييييب—
‘إذا كنت قد استوليت على جسد شخص آخر… أين أنا حقًا؟ ماذا عن… ماذا عن…’
نظرت البومة إليّ، ثم إلى القطة، التي استلقت على نفسها.
ركضت الأفكار في رأسي، لدرجة أنني بالكاد كنت أسمع ما كانت البومة تقوله.
فقط دمه كان قادرًا على فعل شيء كهذا.
ثم… اختفى خوفي تدريجيًا، واستُبدل بفكرة واحدة فقط.
“أه…؟”
“أخي.”
أو ربما لم يكن موجودًا، لكنه كان حيًا جدًا في ذاكرته.
“ماذا عن أخي…؟”
أغمضت عينيّ للحظة، ثم فتحتها مجددًا، أحدق في البومة.
“همم؟ بدأت تبدو أشبه به.”
“هوه…”
رفعت رأسي، أحدق في البومة.
كل شيء بدا غامضًا، وعقله يتأرجح بين الوعي واللاوعي.
حدقت إليّ بعينيها الباردتين.
“بدأت أشبهه؟”
شيء خبيث…
ماذا يعني بذلك…؟
“أين هذا المكان؟”
“لكن لا تزال مختلفًا. لا تُظهر ذلك، لكنني أرى الخوف الدفين في عينيك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “مزيف…”
“بسببه، بدأت أفهم المشاعر بشكل أفضل. لكن الآن، بعد رحيله، لا أرى أي سبب يجعلني أبقيك على قيد الحياة.”
فهو أن لديهما معرفة بشيء أجهله تمامًا.
رمشت عينيّ في صمت.
وبالفعل، كما توقعت—
بما أنه كان لا يزال يتحدث، فربما… ربما كانت لا تزال هناك فرصة ألا يقتلني.
تأكيد على أنه ما زال حيًا، لكنه فاقد للوعي.
وبالفعل، كما توقعت—
…بدأت الأمور تتضح لي.
“السبب الوحيد لعدم قتلك هو أن هناك احتمالًا أن يعود.”
ربما وهم أو أنه تم إحياءه.
“أيًا كنت، اعلم أن السبب الوحيد لبقائك على قيد الحياة هو بسببه. وإذا مضى وقت طويل دون أن يعود، فسأنهيك على الفور.”
“أنت خادمي اللعين. إذا أمرتك بالموت، هل ستموت؟”
بلعت ريقي مجددًا.
خاصة عندما رأى السائل الأحمر النابض داخل الأنبوب.
كانت جادة تمامًا.
نظرت البومة إليّ، ثم إلى القطة، التي استلقت على نفسها.
أغلقت عينيّ للحظة، متقبلًا الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتردد، رفع الكأس إلى شفتيه وشرب.
“هذا الجسد ليس لي، وهناك بومة تنتظر قتلي بمجرد أن تقرر أن الوقت قد نفد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتاد على جوليان البارد الذي لا يظهر أي مشاعر، لذا بدا الشخص الذي أمامه غريبًا عليه.
رائع.
“جوليان؟”
كم هذا رائع.
استرجع كل الأدلة التي جمعها حتى الآن، وبدأت فكرة تتشكل في عقله.
يا لها من ورطة لعينـ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نوع من الطوائف. على الأرجح كنيسة أخرى تعبد أحد الحكام السبعة، ولكن بمستوى أكثر تطرفًا.”
“ومع ذلك، سأساعدك.”
لكنني لم أفعل.
رفعت رأسي، أحدق في البومة الغريبة.
“هناك احتمال آخر لم آخذه في الحسبان.”
*
“احتمال آخر؟”
لكنه بدا أصغر سنًا.
نظرت البومة إلى القطة التي حدقت به.
كان ينبض بإيقاع يشبه بشكل مزعج المادة الموجودة في القارورة.
بعد برهة، أومأت القطة برأسها.
“هذه اللعنة اللعينة… ما فائدتها أمام السيف؟ تبًا!”
“إنه ممكن.”
رفضت الفكرة فورًا.
أومأت البومة قليلاً، قبل أن تعيد نظراتها إليّ.
رمشت عينيّ، متأكدًا أنني سمعت خطأً.
“هناك احتمال أنك لم تستولِ على جسد. بل… أنك فقدت ذاكرتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفهم أن البعض قد لا يعجبهم بعض الأجزاء.
“آه…؟”
كان عليّ أن أفهم وضعي، وكانت البومة تعرف شيئًا.
رمشت بعيني، غير قادر على استيعاب ما قالته.
“همم؟ بدأت تبدو أشبه به.”
فقدت ذاكرتي؟
“ومع ذلك، سأساعدك.”
“لا، هذا مستحيل.”
“ماذا عن أخي…؟”
رفضت الفكرة فورًا.
”…أنا مزيف؟”
لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا.
أغلقت عينيّ للحظة، متقبلًا الواقع.
ما زلت أستطيع تذكر كل شيء بوضوح تام، وكأنه حدث منذ لحظات فقط.
أو ربما لم يكن موجودًا، لكنه كان حيًا جدًا في ذاكرته.
“إنه مستحيل.”
“لا، هذا مستحيل.”
“قد تظن ذلك، لكنني لا أعتقد ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيف انقض من الأعلى، مستهدفًا عنقه.
“قد تكون مختلفًا، لكن روحك لا تزال هي نفسها. وبصفتي “إرادة”، يمكنني معرفة ذلك.”
سوووش—!
“ماذا…؟”
بمجرد أن عرف ما حدث، لم يعد يشعر بالذعر.
مصطلحات غريبة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا.
ضغطت شفتي، ثم أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة نفسي.
آه، هذا…
أغمضت عينيّ للحظة، ثم فتحتها مجددًا، أحدق في البومة.
لكنني لا أكتب الأمور بشكل عشوائي (آمل أنني لا أفعل ذلك).
“قلت أنك ستساعدني، صحيح؟”
توقفت البومة فجأة، واشتد برود نظراتها. شعرت أن كل شعرة في جسدي انتصبت تحت وطأة تلك النظرات.
“صحيح.”
“مت أيها اللعين…!”
“أفهم.”
فهو أن لديهما معرفة بشيء أجهله تمامًا.
لم أصدق قصة فقدان الذاكرة هذه أبدًا.
“لقد مت.”
لكنني قررت أن أتظاهر بالتصديق.
“قلت أنك ستساعدني، صحيح؟”
كان عليّ أن أفهم وضعي، وكانت البومة تعرف شيئًا.
لكنني لم أبالِ، وأومأت برأسي.
لذا، كانت أفضل خطوة هي التعاون معها حتى أكتشف الحقيقة.
***
“نعم، حتى أكتشف شيئًا بنفسي.”
ضغطت شفتي، ثم أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة نفسي.
كما لو أنها قرأت أفكاري، بقيت نظرات البومة مثبتة عليّ.
الصمت الذي خيم على المكان كان تأكيدًا على ذلك.
لكنني لم أبالِ، وأومأت برأسي.
مزّق قميصه، ثم خفض رأسه لينظر إلى جسده.
“سأتعاون معك.”
”….”
ثم، فتحت فمي لأسأل—
نهض ونظر حوله.
”….لكن، كيف يجب أن أناديك؟”
رمشت بعيني، غير قادر على استيعاب ما قالته.
نظرت البومة إليّ، ثم إلى القطة، التي استلقت على نفسها.
ضغطت شفتي، ثم أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة نفسي.
ثم عادت إليّ وقالت—
….كان لديه حدس من قبل، لكنه الآن أصبح متأكدًا.
“البومة -العظيمة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
”…..”
”….إذن هذا ما جرى.”
رمشت عينيّ، متأكدًا أنني سمعت خطأً.
لكنني لم أفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هااا…”
الصمت الذي خيم على المكان كان تأكيدًا على ذلك.
رمشت عينيّ في صمت.
ثم، وأنا أحدق في البومة، مدركًا أنها لم تكن تمزح…
كانت تعابير جوليان مشوّهة، وهو أمر بدا غريبًا على ليون.
شعرت بشيء يتصاعد من أعماق صدري.
”….إذن هذا ما جرى.”
شيء خبيث…
ماذا يعني بذلك…؟
شيء…
“لقد مت.”
“بفف.”
“جوليان…؟”
“أيًا كنت، اعلم أن السبب الوحيد لبقائك على قيد الحياة هو بسببه. وإذا مضى وقت طويل دون أن يعود، فسأنهيك على الفور.”
”….لكن، كيف يجب أن أناديك؟”
“لكن لا تزال مختلفًا. لا تُظهر ذلك، لكنني أرى الخوف الدفين في عينيك.”
***
ركضت الأفكار في رأسي، لدرجة أنني بالكاد كنت أسمع ما كانت البومة تقوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘آه،تبًا…’
“لا، هذا مستحيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر وقت طويل منذ أن نظر إليه بهذه الطريقة.
أردت فقط معالجة بعض الأمور التي طُرحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اختبر ذلك من قبل.
أفهم أن بعض الأشخاص قد ينزعجون من بعض التطورات.
ثم… اختفى خوفي تدريجيًا، واستُبدل بفكرة واحدة فقط.
لكنني لا أكتب الأمور بشكل عشوائي (آمل أنني لا أفعل ذلك).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت البومة إلى القطة التي حدقت به.
لدي هدف واضح في ذهني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبث بشعره، ثم رفع سيفه للأمام.
أفهم أن البعض قد لا يعجبهم بعض الأجزاء.
عندما استدار، وقعت عيناه على شخصية مألوفة في المسافة.
لكن إذا وصلت إلى هذه المرحلة، فلا بد أنك تعرف أسلوبي في الكتابة.
توهجت نظرات جوليان وهو يحدق فيه.
أسلوبي يركز على البناء التدريجي نحو الذروة، حيث تصبح الأمور أكثر وضوحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اختبر ذلك من قبل.
يرجى التحلي بالصبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا.
________________________
توقفت البومة فجأة، واشتد برود نظراتها. شعرت أن كل شعرة في جسدي انتصبت تحت وطأة تلك النظرات.
***
الحكام السبعة.
ترجمة: TIFA
“هناك احتمال أنك لم تستولِ على جسد. بل… أنك فقدت ذاكرتك.”
فقط دمه كان قادرًا على فعل شيء كهذا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات