ضباب الألف وهم [5]
الفصل 223: ضباب الألف وهم [5]
“أوكه! أوه—”
جوليان كان يستطيع التعرف عليهم.
لم تكن تعتقد أن إيفلين ستفعل أي شيء.
كان يعرف تمامًا من هم، ومع ذلك، الغضب الذي كان يغلي داخله منعه من التفكير بعقلانية.
رفعت كيرا أكمامها واقتربت من أويف، التي كانت تحدق بها بعيون باردة.
“كيف يجرؤ…!؟”
كاچا! كاچا!
كانت عيناه مثبتتين على ليون، الذي كان جاثيًا على الأرض.
شعرت أويف بشفتها ترتجف.
من الواضح أن الضربة قد ألحقت ضررًا بالغًا به.
تدريجيًا، رفعت رأسها ووجّهت عينيها إلى ليون الذي كان يحدق بالمشهد بعينين مليئتين بالدهشة.
… وذلك بالرغم من أن ليون كان متخصصًا في فئة [الجسد].
“أوه…!”
“أوه…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعت كيرا إيفلين في وجهها.
أن يعاني ليون إلى هذه الدرجة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرًا حوله، بالكاد تمكن ليون من التقاط أنفاسه قبل أن يصرخ باتجاه الآخرين.
ناظرا إلى الجثة، ظل ليون صامتًا لفترة قبل أن يغطي فمه.
“ا-احذروا…! إنه شخص متخصص في فئة [الجسد]!”
تعمّق عبوس أويف، وخفضت يديها قليلًا.
“لست بحاجة لأن تخبرني بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يضحك بشكل هستيري.
مدّت أويف يدها إلى الأمام، وشعر جوليان بأن جسده يتصلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يصدر أي صوت منه.
“خ… ا-الآن!”
زاد صوتها.
صرخت بأعلى صوتها، بينما ارتجف وجهها وهي تحاول إبقاء “جوليان” ثابتًا في مكانه.
شعرت كيرا بشيء يغلي داخل صدرها وهي تنظر إليها.
نظرًا لأن الجاذبية المحيطة بهم كانت شديدة الكثافة، كانت تجد صعوبة في البقاء واقفة.
“أويف، عليكِ أن تت—!!!”
كان الأمر نفسه ينطبق على الآخرين.
أن يعاني ليون إلى هذه الدرجة…
“ي-يجب أن نخرجه أولًا.”
“نعم، نعم… أنتِ محقة.”
… لم يكن لديهم خيار سوى التعامل معه أولًا قبل التفكير في أي شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفوا ثابتين وهم يهمسون بكلمات غير مفهومة تجاهه.
بغض النظر عن كل شيء، في أذهانهم، الشخص الذي كان يقف أمامهم الآن كان عدوًا.
داسَت أويف على وجهه مرة أخرى.
كان هناك احتمال أن يكون هو المسؤول عن كل ما كان يجري.
ضحكته كانت قصيرة الأمد.
كيرا كانت أول من تحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن الضربة قد ألحقت ضررًا بالغًا به.
بينما كان هناك دائرة سحرية حمراء تحوم فوق راحة يدها، دفعتها إلى الأمام، لينطلق سيل ضخم من النيران باتجاه جوليان.
“دعني اذهب! دعني اذهب!!! دعني اذهب!!!!”
سويييش!
قبضت إيفلين أسنانها وحدقت في كيرا، التي ضحكت بسخرية.
ارتفعت درجة الحرارة المحيطة بسرعة، واتجهت النيران نحو جوليان بسرعة مذهلة.
كراكا!
وتحت تأثير التحريك الذهني لأويف، لم يكن جوليان قادرًا سوى على المشاهدة بينما كانت النيران تقترب منه.
“لا، لن أفعل.”
كان يراها تقترب، ومع ذلك، لم يكن يستطيع فعل أي شيء.
أخذ نفسًا عميقًا وهو ينظر خلفه حيث كان يقف شخص ذو عيون زرقاء.
”….!”
“أوكه! أوه—”
وفي النهاية…
ضربت كيرا ليون برأسها مباشرة، مما دفعه عدة خطوات إلى الوراء.
ابتلعته النيران مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا…؟’
سويييش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….”
“هاه…! خ-خذ هذا!”
حدقت كيرا في المشهد بابتسامة ساخرة.
ابتهجت كيرا عند رؤية المشهد.
بقيت إيفلين صامتة، ثم رفعت يدها وفتحت كفها.
لكنها لم تستطع أن تكون سعيدة لوقت طويل.
كيرا كانت أول من تحرك.
“لا تفرحي كثيرًا. الجاذبية لا تزال مغلقة علينا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com درب!
كانت كلمات أويف كدلو من الماء البارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت، كانت إيفلين أيضًا مُحتجزة من قبل الآخرين.
وببطء، بدأت النيران تخمد، وظل الشكل واقفًا.
ربما لأنها لم تتوقع أن تدفعها كيرا بهذه القوة، سقطت على الأرض.
كانت ملابسه محترقة، وجلده متفحمًا، ولكن بخلاف ذلك، كان لا يزال بخير.
درب!
“م-ماذا…!؟”
لقد وضعت قدرًا هائلًا من الطاقة في تلك الضربة.
حدقت كيرا في المشهد بعينين يملؤهما الذهول.
______________________
ذلك…
لقد وضعت قدرًا هائلًا من الطاقة في تلك الضربة.
لقد وضعت قدرًا هائلًا من الطاقة في تلك الضربة.
كانت تلك آخر الكلمات التي تمكنت من قولها قبل أن ينهار جسدها للأمام.
أي نوع من الأجساد هذه؟ كيف يمكنه مقاومة نيرانها؟
“دعني اذهب! دعني اذهب!!! دعني اذهب!!!!”
“تسك.”
خشخش~
كان الصوت المفاجئ لشخص ينقر بلسانه هو ما أخرج كييرا من حالة عدم التصديق.
تلاشى بصر ليون بعد ذلك بسرعة.
نظرت حولها، ووقعت عيناها على أويف.
“ماذا؟”
نظر جوليان إليهم وهم يقتربون. كان يريد أن يفعل شيئًا، لكن لم يكن يستطيع.
شعرت كيرا بشيء يغلي داخل صدرها وهي تنظر إليها.
“كنتُ أعلم ذلك.”
“لماذا نقرت بلسانك؟ هل أزعجك شيء؟”
بعيون فارغة، وجوههم الغائرة مثبتة عليه، دون أن يرمشوا أو يتحركوا.
“هاه؟ عن ماذا تتحدثين؟”
كان الأمر وكأنه لا يشعر بأي ألم على الإطلاق.
نظرت أويف إليها مرة أخرى بعبوس.
جوليان كان يستطيع التعرف عليهم.
ثم نظرت إلى الشكل الذي كان واقفًا في المنتصف، وأومأت برأسها نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….”
“ليس الوقت مناسبًا لمشاكلكِ. اذهبي وأنهي الأمر. لا يمكنني الصمود لفترة طويلة.”
“أنتِ…”
“لا، لن أفعل.”
لم تكن تعتقد أن إيفلين ستفعل أي شيء.
قبضت كيرا يدها.
خشخش~ خشخش~
”… لقد كنت تغضبني كثيرا مؤخرا. فقط لأنني لم أفعل أي شيء لا يعني أنني ما زلت لا أعتقد أنك عاهرة.”
“هاه؟ عن ماذا تتحدثين؟”
“هاا؟”
لكن هذا الصمت تم كسره بسرعة.
تعمّق عبوس أويف، وخفضت يديها قليلًا.
أشجار وأدغال قريبة تحركت بشكل مشؤوم، وظهر أشخاص يرتدون ملابس بيضاء من الظلال، محيطين به.
“تظنين أنني لست كذلك؟ لقد كنت أكبح نفسي كثيرًا بسبب مسؤولياتي. هل تعتقدين حقًا أنني أهتم لأمركِ؟ نحن لسنا على نفس المستوى.”
الفصل 223: ضباب الألف وهم [5]
“هاها. أعتقد أن هذا صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”… لقد كنت تغضبني كثيرا مؤخرا. فقط لأنني لم أفعل أي شيء لا يعني أنني ما زلت لا أعتقد أنك عاهرة.”
“ما الصحيح؟ كنتِ تعرفين ذلك من البداية. أنتِ لا شيء بالنسبة لي.”
“ماذا تفعل!؟”
“نعم، نعم… أنتِ محقة.”
كان الأمر نفسه ينطبق على الآخرين.
رفعت كيرا أكمامها واقتربت من أويف، التي كانت تحدق بها بعيون باردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك احتمال أن يكون هو المسؤول عن كل ما كان يجري.
أصبح التوتر بينهما شديدًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل تمسك بها أكثر، وعيناه أصبحت أكثر احمرارًا. وفي المسافة، كان الرجل ذو العيون الزرقاء يتجه ببطء نحوها.
كان الأمر مفاجئًا لدرجة أنه أذهل الآخرين.
______________________
“يا رفاق!”
“خك… هاها! … أوكه!”
تقدمت إيفلين محاولة إيقاف كيرا.
“ماذا تفعلان؟ هذا ليس الوقت ولا المكان المناسب لخوض شجار!”
نظرت إليهما بقلق واضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاا.”
“ماذا تفعلان؟ هذا ليس الوقت ولا المكان المناسب لخوض شجار!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كراك!
“اغربي عن وجهي.”
“أوه…!”
دفعت كيرا إيفلين في وجهها.
“ماذا تفعل!؟”
“هاي، و-واه!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يصدر أي صوت منه.
ربما لأنها لم تتوقع أن تدفعها كيرا بهذه القوة، سقطت على الأرض.
كان يراها تقترب، ومع ذلك، لم يكن يستطيع فعل أي شيء.
”….”
مصدومة، رمشت عدة مرات قبل أن ترفع رأسها وتنظر إلى كيرا بغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر في الدوس والدوس والدوس.
“ما مشكلتكِ؟!”
“كنتُ أعلم ذلك.”
“مشكلتي ماذا؟ قلت لكِ أن تبتعدي. لا تتدخلي. هذه مشكلتي مع أويف.”
“هاه… هاا…”
”…..”
“خك… هاها! … أوكه!”
قبضت إيفلين أسنانها وحدقت في كيرا، التي ضحكت بسخرية.
صرخت كيرا بأعلى صوتها وهي تحدق في ليون الذي كان ممسكًا بذراعيها.
“ماذا؟ هل ستفعلين شيئًا حيال ذلك؟”
بل، تمسك بها أكثر.
كراك! كراك!
بينما كان هناك دائرة سحرية حمراء تحوم فوق راحة يدها، دفعتها إلى الأمام، لينطلق سيل ضخم من النيران باتجاه جوليان.
بدأت صواعق البرق تتشكل حول إيفلين.
كان الصوت المفاجئ لشخص ينقر بلسانه هو ما أخرج كييرا من حالة عدم التصديق.
بدأت تدور حولها بشكل خطير بينما تألقت عيناها ببرود.
كانت تلك آخر الكلمات التي تمكنت من قولها قبل أن ينهار جسدها للأمام.
حدقت كيرا في المشهد بابتسامة ساخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت أويف إليها مرة أخرى بعبوس.
“هل ستفعلين شيئًا حقًا؟”
”….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….”
بقيت إيفلين صامتة، ثم رفعت يدها وفتحت كفها.
… لكنها كانت مخطئة.
ظلّت كيرا ثابتة دون أن تفعل شيئًا.
الجميع… كانوا ميتين.
لم تكن تعتقد أن إيفلين ستفعل أي شيء.
جاءت من خلفه، ولم يكن لديه وقت للرد قبل أن ينحني ظهره إلى الوراء وسماع صوت تحطّم.
… لكنها كانت مخطئة.
“هذه هي النتيجة عندما تحاول أن تمنعني—بفف!”
بووم!
انفجرت الدماء من فم كيرا، مقاطعة جملتها القصيرة، بينما اخترقت سيف رفيع صدرها.
“أوه…!”
حدقت كيرا في المشهد بابتسامة ساخرة.
لدهشتها، اخترقت صاعقة برق مباشرة صدرها، وأرسلت جسدها يتراجع للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، م-ماذا يحدث هنا؟!”
بانغ!
رفع جوليان رأسه، ونظر حوله، وهو يشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري بينما بدأ عقله يتضح.
تحطمت كيرا ضد شجرة قريبة، وسعلت بشدة بينما كانت تمسك بصدرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كح! كح…!”
“كح! كح…!”
“كيف يجرؤ…!؟”
بدأ جسدها بالتشنج تدريجيًا مع ضغط قلبها.
لم تكن تعتقد أن إيفلين ستفعل أي شيء.
“آخ…!”
“هاها. أعتقد أن هذا صحيح.”
كان الألم صعبًا وصفه، واستغرق عدة ثوانٍ حتى تعافت كيرا من الألم وهي تحدق في إيفلين.
نظرًا حوله، بالكاد تمكن ليون من التقاط أنفاسه قبل أن يصرخ باتجاه الآخرين.
“أنتِ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com درب!
كانت عيناها الحمراء، المملوءة بالدماء والشر، تخترقان خصلات الشعر الأبيض المتشابكة التي سقطت أمام وجهها.
انحنت شفتيها إلى ابتسامة قاسية.
كان صدرها يغلي بالغضب بينما كانت تمسك بالتربة الخشنة تحت يديها، وتغرس أظافرها فيها، وتدفع نفسها للأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل تمسك بها أكثر، وعيناه أصبحت أكثر احمرارًا. وفي المسافة، كان الرجل ذو العيون الزرقاء يتجه ببطء نحوها.
“سأقتلكِ!”
عندما انتهى، كان العالم من حوله صامتًا.
خرج صوت كيرا كصراخ حاد وهي مدّت يدها للأمام، فظهرت دائرة سحرية.
أمسكت يدان بجوانب رأس أويف، ولفت رقبتها بشكل نظيف بينما تردد صدى صوت كسر العظام في الهواء.
ومع ذلك، قبل أن تتمكن الدائرة السحرية من التشكّل بالكامل، ظهر شخص خلفها مباشرة، مانعًا محاولتها.
“هل ستفعلين شيئًا حقًا؟”
في نفس الوقت، كانت إيفلين أيضًا مُحتجزة من قبل الآخرين.
“ماذا تفعلان؟ هذا ليس الوقت ولا المكان المناسب لخوض شجار!”
“ماذا تفعل!؟”
ابتهجت كيرا عند رؤية المشهد.
صرخت كيرا بأعلى صوتها وهي تحدق في ليون الذي كان ممسكًا بذراعيها.
ابتهجت كيرا عند رؤية المشهد.
“توقفي. أنتِ لستِ في حالتك الطبيعية. يجب عليكِ—أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هو أيضًا كان في حالة صدمة وهو واقف في مكانه.
ضربت كيرا ليون برأسها مباشرة، مما دفعه عدة خطوات إلى الوراء.
أخذ هذا أويف على حين غرة بينما حاولت شيئًا آخر، ولكن قبل أن تتمكن من فعل ذلك، جذب ليون نفسه للأمام وأمسك قدمها.
درب!
الجميع… كانوا ميتين.
أمسك ليون بأنفه وهو ينظر إلى الأرض، وتوسعت عيناه. ثم نظر إلى كيرا التي كانت تحدق به.
”….!”
“هذه هي النتيجة عندما تحاول أن تمنعني—بفف!”
ناظرا إلى الجثة، ظل ليون صامتًا لفترة قبل أن يغطي فمه.
انفجرت الدماء من فم كيرا، مقاطعة جملتها القصيرة، بينما اخترقت سيف رفيع صدرها.
“هاه…! خ-خذ هذا!”
تجمد جسدها، كل عضلة أصبحت جامدة من الصدمة والألم، وهي تنظر إلى ليون بعينين مفتوحتين، غير مصدقة.
نظرًا حوله، بالكاد تمكن ليون من التقاط أنفاسه قبل أن يصرخ باتجاه الآخرين.
هو أيضًا كان في حالة صدمة وهو واقف في مكانه.
ناظرا إلى الجثة، ظل ليون صامتًا لفترة قبل أن يغطي فمه.
“آه، هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا رفاق!”
أدارت كيرا رأسها، والتقت عيناها بمجموعة معروفة من العيون الصفراء.
قبضت كيرا يدها.
انحنت شفتيها إلى ابتسامة قاسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تبدو هكذا؟”
“كنتُ أعلم ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تبدو هكذا؟”
درب!
درب!
كانت تلك آخر الكلمات التي تمكنت من قولها قبل أن ينهار جسدها للأمام.
حدقت كيرا في المشهد بعينين يملؤهما الذهول.
سادت الأجواء صمت تام بينما كانت أويف تنظر بلا حراك إلى كيرا التي تنزف على الأرض.
صرخت كيرا بأعلى صوتها وهي تحدق في ليون الذي كان ممسكًا بذراعيها.
تدريجيًا، رفعت رأسها ووجّهت عينيها إلى ليون الذي كان يحدق بالمشهد بعينين مليئتين بالدهشة.
كان جسده متفحمًا ومقشرًا، وكان يعرج بشكل مؤلم مع كل خطوة.
شعرت أويف بشفتها ترتجف.
“لا، لن أفعل.”
“لماذا تبدو هكذا؟”
مدّت يدها، فالتف ذراع الطالب ذو العيون الزرقاء بطريقة غير طبيعية، ملتفة ثلاثمئة وستين درجة مع صوت كسر مقزز.
“أنتِ…”
بدأت تدور حولها بشكل خطير بينما تألقت عيناها ببرود.
شعر ليون بأن أنفاسه قد توقفت عن الجريان.
كان الصوت المفاجئ لشخص ينقر بلسانه هو ما أخرج كييرا من حالة عدم التصديق.
لم يكن يستطيع فهم ما حدث.
“ماذا؟”
هل… هل قتلتها حقًا؟
ظلّت كيرا ثابتة دون أن تفعل شيئًا.
“هاا.”
“هذه هي النتيجة عندما تحاول أن تمنعني—بفف!”
مدّ ليون يده نحو سيفه وهو يخطو إلى الوراء. شيء… شيء رهيب كان يحدث. ولكن ما هو؟ ماذا كان يجري بالضبط؟
“أويف، عليكِ أن تت—!!!”
كان يعرف تمامًا من هم، ومع ذلك، الغضب الذي كان يغلي داخله منعه من التفكير بعقلانية.
قُطِعَت كلمات ليون بشكل مفاجئ بواسطة قوة هائلة.
خرج صوت كيرا كصراخ حاد وهي مدّت يدها للأمام، فظهرت دائرة سحرية.
جاءت من خلفه، ولم يكن لديه وقت للرد قبل أن ينحني ظهره إلى الوراء وسماع صوت تحطّم.
“أوه…!”
كراك!
في الخلفية، كان يسمع الصوت المتواصل للمعدن يصطدم بالمعدن. عندما نظر حوله، رأى الفوضى: الجميع يتقاتلون ضد بعضهم البعض في صراع عنيف ويائس.
”….!”
“ماذا؟ هل ستفعلين شيئًا حيال ذلك؟”
كانت الضربة مفاجئة وقوية لدرجة أنه لم يكن لديه وقت للرد. لم يستطع حتى الصراخ.
أمسكت يدان بجوانب رأس أويف، ولفت رقبتها بشكل نظيف بينما تردد صدى صوت كسر العظام في الهواء.
درب!
ترجمة: TIFA
عندما سقط على الأرض، اكتشف أنه لم يعد يستطيع تحريك ساقيه.
سويييش!
“هاه… هاه…”
“تسك.”
أخذ نفسًا عميقًا وهو ينظر خلفه حيث كان يقف شخص ذو عيون زرقاء.
سادت الأجواء صمت تام بينما كانت أويف تنظر بلا حراك إلى كيرا التي تنزف على الأرض.
كان جسده متفحمًا ومقشرًا، وكان يعرج بشكل مؤلم مع كل خطوة.
شعر ليون بأن أنفاسه قد توقفت عن الجريان.
كلانك! كلانك!
بغض النظر عن كل شيء، في أذهانهم، الشخص الذي كان يقف أمامهم الآن كان عدوًا.
في الخلفية، كان يسمع الصوت المتواصل للمعدن يصطدم بالمعدن. عندما نظر حوله، رأى الفوضى: الجميع يتقاتلون ضد بعضهم البعض في صراع عنيف ويائس.
“آه، هذا…”
كانت الأطراف تتطاير في الهواء.
كان الأمر مفاجئًا لدرجة أنه أذهل الآخرين.
وكان الطلاب يسقطون على الأرض.
“تسك.”
… كان ذلك مذبحة.
“نعم، نعم… أنتِ محقة.”
كاچا! كاچا!
كان يراها تقترب، ومع ذلك، لم يكن يستطيع فعل أي شيء.
وسط الفوضى، مزقت صواعق إيفلين أحد الطلاب، مقسمة إياه إلى نصفين مع ومضة مبهرة.
كان صدرها يغلي بالغضب بينما كانت تمسك بالتربة الخشنة تحت يديها، وتغرس أظافرها فيها، وتدفع نفسها للأعلى.
“آه، م-ماذا يحدث هنا؟!”
تقدمت إيفلين محاولة إيقاف كيرا.
شعر ليون أن قلبه تجمد بالكامل.
أخذ هذا أويف على حين غرة بينما حاولت شيئًا آخر، ولكن قبل أن تتمكن من فعل ذلك، جذب ليون نفسه للأمام وأمسك قدمها.
لكن إذا لم يكن ذلك كافيًا، فقد لاحظ أويف وهي تقترب من الرجل ذي العيون الزرقاء الذي كان يعرج ببطء نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com درب!
مدّت يدها، فالتف ذراع الطالب ذو العيون الزرقاء بطريقة غير طبيعية، ملتفة ثلاثمئة وستين درجة مع صوت كسر مقزز.
“نعم، نعم… أنتِ محقة.”
”…..”
شعرت أويف بشفتها ترتجف.
ومع ذلك، لم يصدر أي صوت منه.
الفصل 223: ضباب الألف وهم [5]
كان الأمر وكأنه لا يشعر بأي ألم على الإطلاق.
“أنتِ…”
أخذ هذا أويف على حين غرة بينما حاولت شيئًا آخر، ولكن قبل أن تتمكن من فعل ذلك، جذب ليون نفسه للأمام وأمسك قدمها.
بغض النظر عن كل شيء، في أذهانهم، الشخص الذي كان يقف أمامهم الآن كان عدوًا.
“دعني اذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….”
نظرت أويف إليه وهي تدوس على وجهه.
“كنتُ أعلم ذلك.”
درب!
“آه، هذا…”
انفجرت الدماء من وجه ليون وهو ما زال ممسكًا بقدمها.
“دعني اذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ا-احذروا…! إنه شخص متخصص في فئة [الجسد]!”
لكن ليون لم يترك قدمها.
نظرت أويف في اتجاهه قبل أن تنظر للأسفل إلى ليون وترفع قدمها.
بل، تمسك بها أكثر.
صرخت كيرا بأعلى صوتها وهي تحدق في ليون الذي كان ممسكًا بذراعيها.
درب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعت كيرا إيفلين في وجهها.
داسَت أويف على وجهه مرة أخرى.
“مشكلتي ماذا؟ قلت لكِ أن تبتعدي. لا تتدخلي. هذه مشكلتي مع أويف.”
“دعني اذهب !”
وكان الطلاب يسقطون على الأرض.
زاد صوتها.
“تسك.”
لكن ليون لم يترك قدمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كراك!
بل تمسك بها أكثر، وعيناه أصبحت أكثر احمرارًا. وفي المسافة، كان الرجل ذو العيون الزرقاء يتجه ببطء نحوها.
“دعني اذهب.”
نظرت أويف في اتجاهه قبل أن تنظر للأسفل إلى ليون وترفع قدمها.
وأخيرًا…
درب، درب، درب—
“ماذا تفعل!؟”
“دعني اذهب! دعني اذهب!!! دعني اذهب!!!!”
“أوخه… آهاها، أوخه! كك!”
أصبحت أكثر قلقًا مع كل خطوة.
… لكنها كانت مخطئة.
ومع ذلك، لم يترك ليون قدمها.
زاد صوتها.
وأخيرًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتحت تأثير التحريك الذهني لأويف، لم يكن جوليان قادرًا سوى على المشاهدة بينما كانت النيران تقترب منه.
كراكا!
بل، تمسك بها أكثر.
أمسكت يدان بجوانب رأس أويف، ولفت رقبتها بشكل نظيف بينما تردد صدى صوت كسر العظام في الهواء.
“ماذا تفعلان؟ هذا ليس الوقت ولا المكان المناسب لخوض شجار!”
درب!
مدّت أويف يدها إلى الأمام، وشعر جوليان بأن جسده يتصلب.
سقطت جسد أويف بعد ذلك مباشرة.
أخذ نفسًا عميقًا وهو ينظر خلفه حيث كان يقف شخص ذو عيون زرقاء.
ناظرا إلى الجثة، ظل ليون صامتًا لفترة قبل أن يغطي فمه.
”….”
“أوخه… آهاها، أوخه! كك!”
صرخت كيرا بأعلى صوتها وهي تحدق في ليون الذي كان ممسكًا بذراعيها.
أصدرت أصوات غريبة من فمه بينما كانت الدماء تتسرب من كل جزء من وجهه.
“هاه… هاه…”
لكنه كان يضحك.
درب!
كان يضحك بشكل هستيري.
نظر جوليان إليهم وهم يقتربون. كان يريد أن يفعل شيئًا، لكن لم يكن يستطيع.
“خك… هاها! … أوكه!”
“هاا؟”
‘قاتل لعين! هاها! ماتت! مت! حصلت على ما تستحقه!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك احتمال أن يكون هو المسؤول عن كل ما كان يجري.
“أوكه! أوه—”
خشخش~
ضحكته كانت قصيرة الأمد.
ضربت كيرا ليون برأسها مباشرة، مما دفعه عدة خطوات إلى الوراء.
بعد وقت قصير، ارتفعت قدم وضربته مرة أخرى.
كان الأمر نفسه ينطبق على الآخرين.
درب!
درب!
تلاشى بصر ليون بعد ذلك بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يصدر أي صوت منه.
“هاه… هاه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم!
‘اقتله…! اقتله.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com درب!
رفع جوليان قدمه مرة أخرى، وضرب رأس ليون مجددًا.
أصبحت أكثر قلقًا مع كل خطوة.
درب، درب، درب—!
لدهشتها، اخترقت صاعقة برق مباشرة صدرها، وأرسلت جسدها يتراجع للخلف.
استمر في الدوس والدوس والدوس.
أن يعاني ليون إلى هذه الدرجة…
بفف!
… لم يكن لديهم خيار سوى التعامل معه أولًا قبل التفكير في أي شيء آخر.
حتى مع تسرب الدماء في كل مكان، وتطاير قطع من أحشاء ليون، لم يتوقف.
‘اقتله…! اقتله.’
استمر في الدوس والدوس والدوس.
“آه، هذا…”
“هاا…!”
“خ… ا-الآن!”
درب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الصحيح؟ كنتِ تعرفين ذلك من البداية. أنتِ لا شيء بالنسبة لي.”
عندما انتهى، كان العالم من حوله صامتًا.
“هاي، و-واه!؟”
رفع جوليان رأسه، ونظر حوله، وهو يشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري بينما بدأ عقله يتضح.
درب، درب، درب—!
‘ماذا…؟’
أمسك ليون بأنفه وهو ينظر إلى الأرض، وتوسعت عيناه. ثم نظر إلى كيرا التي كانت تحدق به.
”…..”
نظرت أويف إليه وهي تدوس على وجهه.
كل ما كان يراه كان جثثًا وأطرافًا مبعثرة على الأرض الملطخة بالدماء.
“هاها. أعتقد أن هذا صحيح.”
الجميع… كانوا ميتين.
“سأقتلكِ!”
“هاه… هاا…”
“نعم، نعم… أنتِ محقة.”
في الصمت القاتم، كان الصوت الوحيد هو تنفسه المتقطع والمرتبك.
نظرت إليهما بقلق واضح.
خشخش~ خشخش~
لقد وضعت قدرًا هائلًا من الطاقة في تلك الضربة.
لكن هذا الصمت تم كسره بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كراك!
أشجار وأدغال قريبة تحركت بشكل مشؤوم، وظهر أشخاص يرتدون ملابس بيضاء من الظلال، محيطين به.
“لماذا نقرت بلسانك؟ هل أزعجك شيء؟”
بعيون فارغة، وجوههم الغائرة مثبتة عليه، دون أن يرمشوا أو يتحركوا.
لكن ليون لم يترك قدمها.
وقفوا ثابتين وهم يهمسون بكلمات غير مفهومة تجاهه.
ظلّت كيرا ثابتة دون أن تفعل شيئًا.
شعر جوليان بجسده كله يتجمد وهو يسمع ضربات قلبه، التي كانت تدوي في أذنه بشكل عالي، يكاد يكون مرتفعًا جدًا.
“أوه…!”
و،
“مشكلتي ماذا؟ قلت لكِ أن تبتعدي. لا تتدخلي. هذه مشكلتي مع أويف.”
”….”
تقدمت إيفلين محاولة إيقاف كيرا.
درب!
ابتلعته النيران مباشرة.
سقط جوليان على ركبتيه، ووجد نفسه غير قادر على الحركة.
بعيون فارغة، وجوههم الغائرة مثبتة عليه، دون أن يرمشوا أو يتحركوا.
خشخش~
وفي النهاية…
تحركت الأشكال تدريجيًا، تقترب منه ببطء.
أصبحت أكثر قلقًا مع كل خطوة.
نظر جوليان إليهم وهم يقتربون. كان يريد أن يفعل شيئًا، لكن لم يكن يستطيع.
“هاه… هاه…”
بدأت رؤيته تصبح مظلمة، وسرعان ما فقد وعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن الضربة قد ألحقت ضررًا بالغًا به.
”….”
تعمّق عبوس أويف، وخفضت يديها قليلًا.
______________________
“هاه؟ عن ماذا تتحدثين؟”
ترجمة: TIFA
حتى مع تسرب الدماء في كل مكان، وتطاير قطع من أحشاء ليون، لم يتوقف.
حتى مع تسرب الدماء في كل مكان، وتطاير قطع من أحشاء ليون، لم يتوقف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات