You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 217

عضو جديد [1]

عضو جديد [1]

1111111111

الفصل 217: عضو جديد [1]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، بالنظر إلى أنه ذهب إلى غرفته السابقة ونسي أمر التغيير، فقد كان من المنطقي أن يبدو كذلك.

العالم كان مظلمًا.

… لم يكن بإمكانه رفض عرضها.

لم يكن بإمكانه سماع أي شيء تقريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد فترة غير معلومة من الزمن، استعاد كايليون وعيه.

“لا، هذا مستحيل.”

“هواا…!”

كان الصوت قادمًا من الأعلى، وعندما رفع رأسه، التقت عيناه بعينين بلون البندق، بدتا وكأنهما تسحبه نحوهما بمجرد أن تلاقت نظراتهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذ نفسًا عميقًا بينما كان ينظر حوله.

“بخصوص المجند… ألا تقلق من أن أفعل شيئًا له؟ أو ربما الفرق الأخرى؟”

كان العالم مظلمًا، ولم يكن هناك سوى ضوء القمر الخافت الذي ينير المكان. كانت الأشجار تصدر أصوات خشخشة، ونسيم لطيف لكنه حاد ينساب في الأرجاء.

دون وعي، أصبح تنفسه أثقل، وخفقان قلبه أسرع.

… هذا هو العالم الذي استيقظ فيه كايليون.

عندما فُتح الباب، رمش ليون مرتين قبل أن يضرب رأسه بيده.

خشخشة، خشخشة~

أراد البروفيسور أن يسأل عن سبب هذا الطلب ولماذا لم ترسله عبر بوابة بنفسها، لكنه فضل الصمت.

“آه، لقد استيقظت.”

“هاه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخرجته تلك الكلمات من أفكاره.

شعر ليون بنظرتها تتجنب عينيه، قبل أن تخفض رأسها بتنهيدة ثقيلة.

كان الصوت قادمًا من الأعلى، وعندما رفع رأسه، التقت عيناه بعينين بلون البندق، بدتا وكأنهما تسحبه نحوهما بمجرد أن تلاقت نظراتهما.

ضحك.

“هاه…”

“أنت… ما الذي تخطط له؟”

بدأت ذكريات باهتة عن ما حدث تعود إلى ذهن كايليون. عندها فقط أدرك الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا، أكره هذا!”

“أنت… ما الذي تخطط له؟”

مع صوت نقر لسانها، فُتح الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصبح متيقظًا على الفور.

 

بما أنه لم يُقتل بعد، فلا بد أن هذا المجند يريد شيئًا منه. هل من الممكن أنه يسعى للحصول على أسرار مهمة عن إمبراطوريتهم…؟

“أنت… ما الذي تخطط له؟”

“هاه، إن كان ما—”

انكشف الأمر، وعرف البروفيسور أنه لم يعد بإمكانه التظاهر.

“مهما كان ما تعتقد أني أريده، فأنت مخطئ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تظني أنه فقط لأني—”

قاطع جوليان حديث كايليون.

شعر ليون بنظرتها تتجنب عينيه، قبل أن تخفض رأسها بتنهيدة ثقيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“طلبي ليس بشيء كبير. كما أنني أبقيتك على قيد الحياة لأنني لا أستطيع قتلك ببساطة. ليس لأنني كنت مهتمًا بفعل ذلك في المقام الأول. خطتي بسيطة…”

أو على الأقل، لم يكن هناك أحد في الغرفة.

دووومب!

“بخصوص المجند… ألا تقلق من أن أفعل شيئًا له؟ أو ربما الفرق الأخرى؟”

قفز جوليان من على الشجرة، ليهبط على الأرض مقتربًا من كايليون.

”… من المؤسف أن شخصًا بهذه القوة ليس من إمبراطوريتنا.”

انحنى ليكون بمستوى نظر كايليون، ومد يده نحوه، مما جعل كايليون يبتلع ريقه.

 

ما الذي يريده بالضبط…؟

“آه، لقد استيقظت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اجعلني جزءًا من مجموعتك.”

لم يكن من السهل معرفة ما تفكر فيه بسبب قلة تعابيرها، وهو أمر أزعج البروفيسور الذي هز رأسه بالنفي.

“أه؟”

“عن ماذا تتحدثين؟”

“أنا لا أسمع خطأ، أليس كذلك؟”

“لا داعي للتحقق.”

 

لم يكن من السهل معرفة ما تفكر فيه بسبب قلة تعابيرها، وهو أمر أزعج البروفيسور الذي هز رأسه بالنفي.

***

لم يكن بإمكانه سماع أي شيء تقريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدق البروفيسور ثورنويسبر في المرأة الواقفة أمامه بعينين يملؤهما الذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الوظيفة…”

لم يكن قادرًا على تصديق ما كانت تطلبه.

***

”… تريدين مني أن أعتني بأحد مجنديك وأجعله يتظاهر بأنه جزء من مجموعتي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن جسده كله يُسحب إلى عالم مجهول.

ضحك.

 

“ما هذا الهراء؟”

كان هذا هو الحال كل يوم… تقريبًا كل يوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان وصفه بـ “الهراء” كلمة مخففة مقارنة بسخافة الطلب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…ستستفيد.”

لكل إمبراطورية عدد محدد من المقاعد. وعلى الرغم من أنهم كانوا مندوبين عن إمبراطورية “أورورا”، إلا أنهم لم يكونوا المجموعة الوحيدة المشاركة. كان هناك عدة مجموعات أخرى.

لم يكن من الصعب ملاحظة ذلك، بالنظر إلى أنها كانت تلعن في كل مرة تأكل واحدًا.

إضافة شخص إضافي…

وقفت هناك لعدة ثوانٍ قبل أن تتحدث أخيرًا.

سيؤدي ذلك إلى إفساد النظام بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الوظيفة…”

لذلك، كان طلبًا غير معقول. ولم يستطع تصديقه.

لم تكمل جملتها، لكن نيتها كانت واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تظني أنه فقط لأني—”

”…كنت واثقًا جدًا، لكنني لم أعد متأكدًا الآن.”

“رافقه إلى بريمير، وسأتكفل بالباقي. لن تواجه أي مشاكل حينها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأذهب للتحقق. إذا لم يكن هناك، فأنا لست متأكدًا…”

أجابت ديليلا بنبرة ثابتة وهي تحدق في البروفيسور.

بينما كانت تراقبه وهو يرحل، التفتت أويف إلى يمينها، حيث كان هناك باب آخر.

لم يكن من السهل معرفة ما تفكر فيه بسبب قلة تعابيرها، وهو أمر أزعج البروفيسور الذي هز رأسه بالنفي.

“هذا جيد.”

“الجواب لا يزال لا. لا يوجد ما يمكنني الاستفادة منه.”

عندما التقت عيناه بعيني ديليلا السوداوين العميقتين، شعر فجأة بأنه غير قادر على النطق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

”…ستستفيد.”

“هذه…! هل تنوين التراجع عن اتفاقك؟”

أجابت ديليلا، وأخيرًا ظهرت على وجهها ابتسامة خفيفة بينما كانت تمرر له كرة صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…حسنًا.”

“هذه…؟!”

”… تريدين مني أن أعتني بأحد مجنديك وأجعله يتظاهر بأنه جزء من مجموعتي؟”

تصلب تعبير البروفيسور فور رؤيته للكرة، ورفع رأسه فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وصفه بـ “الهراء” كلمة مخففة مقارنة بسخافة الطلب.

“هذه…! هل تنوين التراجع عن اتفاقك؟”

ولكن إن لم يكن ذلك كافيًا،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الغضب واضحًا على وجهه وهو يخاطب ديليلا. احمر وجهه، وبرزت عروق عنقه.

“أنا لا أسمع خطأ، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، لم تبدُ ديليلا متأثرة بانفعاله.

لذلك، كان طلبًا غير معقول. ولم يستطع تصديقه.

“أنا لا أتراجع عن الاتفاق.”

كان الصوت قادمًا من الأعلى، وعندما رفع رأسه، التقت عيناه بعينين بلون البندق، بدتا وكأنهما تسحبه نحوهما بمجرد أن تلاقت نظراتهما.

كانت الكرة الصغيرة جهاز تسجيل. في داخلها كانت تسجيلات للمباراة الاستعراضية التي خسر فيها أفراد إمبراطورية أورورا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا، أكره هذا!”

إذا انتشر هذا الفيديو…

أو على الأقل، لم يكن هناك أحد في الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

”…لقد اتفقنا على عدم تسجيل المباراة الاستعراضية والاحتفاظ بالنتائج لأنفسنا. كيف لا يُعتبر هذا خرقًا للاتفاق؟”

“هاها.”

“لأنك فعلت الشيء نفسه.”

”… تريدين مني أن أعتني بأحد مجنديك وأجعله يتظاهر بأنه جزء من مجموعتي؟”

أجابته ديليلا بنبرة واثقة.

عند ذلك، وجد البروفيسور نفسه عاجزًا عن الرد. لكنه استعاد تماسكه بسرعة.

عند ذلك، وجد البروفيسور نفسه عاجزًا عن الرد. لكنه استعاد تماسكه بسرعة.

لم تحصل على اللقب بنفسها.

“عن ماذا تتحدثين؟”

“مهما كان ما تعتقد أني أريده، فأنت مخطئ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان أول شيء فعله هو إنكار اتهامها.

“هذه…! هل تنوين التراجع عن اتفاقك؟”

خفض صوته وهو يقطب حاجبيه.

”…هل تتهمينني بشيء ما؟ إن كنت كذلك، فأنصحك بأ—”

لم يعجب ذلك كيرا التي استدارت وحدقت بها.

توقف عن الحديث فجأة.

“لم أكن أراقب. كنتِ فقط تتحدثين بصوت عالٍ.”

عندما التقت عيناه بعيني ديليلا السوداوين العميقتين، شعر فجأة بأنه غير قادر على النطق.

لم يكن منزله بعيدًا عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكأن جسده كله يُسحب إلى عالم مجهول.

“هذا… كان غريبًا منها.”

رأى أيادي سوداء تخرج من الأرض، تتشبث بساقيه، وتبقيه في مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…حسنًا.”

دون وعي، أصبح تنفسه أثقل، وخفقان قلبه أسرع.

ومع ذلك، لم تبدُ ديليلا متأثرة بانفعاله.

استمر هذا الإحساس لبضع ثوانٍ فقط، لكنه كان كافيًا لينقشه في ذاكرته.

أجابت ديليلا بنبرة ثابتة وهي تحدق في البروفيسور.

“كما هو متوقع من هذه الوحش…”

”…كنت واثقًا جدًا، لكنني لم أعد متأكدًا الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا تحذيرًا واضحًا منها.

وليس ذلك فحسب، بل إنها تعرف أيضًا أنه كان يسجل…

… لم يكن بإمكانه رفض عرضها.

أومأت أويف برأسها بينما استدار ليون وغادر.

ولكن إن لم يكن ذلك كافيًا،

عند ذلك، وجد البروفيسور نفسه عاجزًا عن الرد. لكنه استعاد تماسكه بسرعة.

“أعلم أنك أيضًا تمتلك تسجيلًا. لا فائدة من محاولة إخفائه عني.”

… لكنه لم يكن هناك.

“هاها.”

لم يكن قادرًا على تصديق ما كانت تطلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجد الموقف مثيرًا للسخرية.

كان هذا هو الحال كل يوم… تقريبًا كل يوم.

أحد أقوى الشخصيات في إمبراطورية “نورس أنسيفا” تقدم مثل هذا الطلب…

وقفت هناك لعدة ثوانٍ قبل أن تتحدث أخيرًا.

وليس ذلك فحسب، بل إنها تعرف أيضًا أنه كان يسجل…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجعلني جزءًا من مجموعتك.”

“كما هو متوقع، لا يفوتك شيء.”

وبما أن هذا حدث منذ فترة، فقد نسي ليون الأمر تمامًا.

انكشف الأمر، وعرف البروفيسور أنه لم يعد بإمكانه التظاهر.

وبما أن هذا حدث منذ فترة، فقد نسي ليون الأمر تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

”…حسنًا.”

وليس ذلك فحسب، بل إنها تعرف أيضًا أنه كان يسجل…

لم يكن لديه خيار سوى القبول، حتى لو لم يكن يريد ذلك.

ما الذي يريده بالضبط…؟

“لكنني سأرافقه إلى بريمير فقط. سننفصل في منتصف الطريق. سيكون الأمر معقدًا إذا بدأت الفرق الأخرى بطرح الأسئلة عنه.”

لم يكن من السهل معرفة ما تفكر فيه بسبب قلة تعابيرها، وهو أمر أزعج البروفيسور الذي هز رأسه بالنفي.

“هذا جيد.”

”…بالطبع لا تعرفين.”

أومأت ديليلا بهدوء.

عندما التقت عيناه بعيني ديليلا السوداوين العميقتين، شعر فجأة بأنه غير قادر على النطق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا كل ما أحتاجه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ اللحظة التي قال فيها ليون ما قاله، شاهدت أويف كيرا تمضغ أكثر من اثني عشر عودًا من العرق سوس دون أن تنبس بكلمة شكوى واحدة.

“حسنًا.”

رغم أنها لم تُظهر ذلك، بدا أنها كانت متوترة مما قاله ليون.

أراد البروفيسور أن يسأل عن سبب هذا الطلب ولماذا لم ترسله عبر بوابة بنفسها، لكنه فضل الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عود عرق السوس.

“مجرد مجند واحد، لا ينبغي أن يسبب الكثير من المشاكل.”

“هذه…؟!”

وفي أسوأ الأحوال، سيتدخل شخصيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجته تلك الكلمات من أفكاره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن كان هناك شيء واحد يثير فضوله.

“تسك.”

“بخصوص المجند… ألا تقلق من أن أفعل شيئًا له؟ أو ربما الفرق الأخرى؟”

“هاي، ما الذي تضحكين عليه؟”

“قلق…؟”

ضحك.

نظرت إليه ديليلا لعدة ثوانٍ قبل أن تدير رأسها.

ابتسمت أويف وهي تمسك بمقبض بابها، استعدادًا لإغلاقه.

للحظة، كاد البروفيسور يظن أنه رأى شفقة تلمع في عينيها.

حتى بعد أن أغلقت الباب خلفها، كانت لا تزال قادرة على سماع صياح كيرا المكتوم من الخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شفقة…؟”

“أنا لا أتراجع عن الاتفاق.”

“لا، هذا مستحيل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…لقد اتفقنا على عدم تسجيل المباراة الاستعراضية والاحتفاظ بالنتائج لأنفسنا. كيف لا يُعتبر هذا خرقًا للاتفاق؟”

222222222

“فقط قم بعملك. وإن حدث له أي مكروه…”

لم يكن من الصعب ملاحظة ذلك، بالنظر إلى أنها كانت تلعن في كل مرة تأكل واحدًا.

لم تكمل جملتها، لكن نيتها كانت واضحة.

“هاي!”

اختفت ملامحها تدريجيًا، تاركة البروفيسور وحده.

بدأت ذكريات باهتة عن ما حدث تعود إلى ذهن كايليون. عندها فقط أدرك الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأمل المكان الذي كانت تقف فيه، وأطلق زفيرًا طويلاً قبل أن يغلق عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…لقد اتفقنا على عدم تسجيل المباراة الاستعراضية والاحتفاظ بالنتائج لأنفسنا. كيف لا يُعتبر هذا خرقًا للاتفاق؟”

”… من المؤسف أن شخصًا بهذه القوة ليس من إمبراطوريتنا.”

لم يكن بإمكانه سماع أي شيء تقريبًا.

 

“كما هو متوقع، لا يفوتك شيء.”

***

أراد البروفيسور أن يسأل عن سبب هذا الطلب ولماذا لم ترسله عبر بوابة بنفسها، لكنه فضل الصمت.

“توك—”

سيؤدي ذلك إلى إفساد النظام بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أول ما فعله ليون بعد انتهاء المباراة كان طرق باب جوليان.

”….”

لم يكن منزله بعيدًا عنه.

“عن ماذا تتحدثين؟”

في الواقع، كانا قريبين جدًا، حيث يعيشان في نفس الطابق.

“هذه…؟!”

”… جوليان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا، لا أعرف.”

عندما فُتح الباب، رمش ليون مرتين قبل أن يضرب رأسه بيده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عود عرق السوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، صحيح.”

“حسنًا.”

كانت غرفة جوليان مختلفة عن السابقة.

أو على الأقل، لم يكن هناك أحد في الغرفة.

كان هناك غرفة مخصصة لـ “النجم الأسود”، والتي أصبحت الآن ملكًا لـ “أويف”. حاولت رفض الغرفة في البداية، قائلة إنها مرتاحة حيث كانت، لكن القواعد كانت القواعد.

اختفت ملامحها تدريجيًا، تاركة البروفيسور وحده.

في النهاية، انتقلت إلى غرفة جوليان القديمة.

ما الذي يريده بالضبط…؟

وبما أن هذا حدث منذ فترة، فقد نسي ليون الأمر تمامًا.

“لم أكن أراقب. كنتِ فقط تتحدثين بصوت عالٍ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

”…ماذا تفعل هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أول شيء فعله هو إنكار اتهامها.

سألت أويف بصوت هادئ. فتح ليون فمه للرد، لكنها قاطعته مباشرة.

ثم، بعد بضع ثوانٍ، هز رأسه.

“دعني أخمن، أردت التحقق مما إذا كان جوليان قد عاد بالفعل.”

اختفت ملامحها تدريجيًا، تاركة البروفيسور وحده.

”….”

“أعلم أنك أيضًا تمتلك تسجيلًا. لا فائدة من محاولة إخفائه عني.”

هل كان واضحًا إلى هذا الحد؟

العالم كان مظلمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حسنًا، بالنظر إلى أنه ذهب إلى غرفته السابقة ونسي أمر التغيير، فقد كان من المنطقي أن يبدو كذلك.

“هاه…”

“لا داعي للتحقق.”

“أنا لا أتراجع عن الاتفاق.”

“همم؟”

للحظة، كاد البروفيسور يظن أنه رأى شفقة تلمع في عينيها.

تفاجأ ليون ونظر إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجته تلك الكلمات من أفكاره.

رأى أويف تحك جانب وجهها بتعبير محرج.

_____________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ربما… أو ربما لا… حاولت أنا أيضًا.”

ابتسمت أويف وهي تمسك بمقبض بابها، استعدادًا لإغلاقه.

”….”

“ما هذا الهراء؟”

شعر ليون بنظرتها تتجنب عينيه، قبل أن تخفض رأسها بتنهيدة ثقيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…ستستفيد.”

“كنت فقط… أريد إخباره أنه يمكنه أن يكون النجم الأسود إذا أراد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عود عرق السوس.

“همم؟”

“هذه…؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذه الوظيفة…”

رأى أويف تحك جانب وجهها بتعبير محرج.

خفضت أويف رأسها لتنظر إلى شعار سترتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ اللحظة التي قال فيها ليون ما قاله، شاهدت أويف كيرا تمضغ أكثر من اثني عشر عودًا من العرق سوس دون أن تنبس بكلمة شكوى واحدة.

”…كنت أعتقد أنني أريدها حقًا، لكنني لم أعد متأكدة بعد الآن.”

كانت الكرة الصغيرة جهاز تسجيل. في داخلها كانت تسجيلات للمباراة الاستعراضية التي خسر فيها أفراد إمبراطورية أورورا.

لا، في الواقع، كانت تعرف السبب الحقيقي وراء شعورها هذا.

“هاه…”

لم تحصل على اللقب بنفسها.

“دعني أخمن، أردت التحقق مما إذا كان جوليان قد عاد بالفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن ذلك فقط لأن ليون تنازل عنه لها، ولكن أيضًا لأنها لم تكسبه بقوتها الخاصة عبر هزيمة جوليان وليون لتصبح الأولى.

تفاجأ ليون ونظر إليها.

لهذا السبب حاولت التواصل معه أولًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…لقد اتفقنا على عدم تسجيل المباراة الاستعراضية والاحتفاظ بالنتائج لأنفسنا. كيف لا يُعتبر هذا خرقًا للاتفاق؟”

… لكنه لم يكن هناك.

وبما أن هذا حدث منذ فترة، فقد نسي ليون الأمر تمامًا.

أو على الأقل، لم يكن هناك أحد في الغرفة.

حتى بعد أن أغلقت الباب خلفها، كانت لا تزال قادرة على سماع صياح كيرا المكتوم من الخارج.

“لا تبدو كشخص يكذب، لذا أفترض أن لديك أسبابك للاعتقاد بأن جوليان عاد. لم يكن هناك عندما ذهبت، وما زلت لا أعتقد أنه موجود. ما مدى ثقتك في افتراضك؟”

“قلق…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا…”

“هاي، ما الذي تضحكين عليه؟”

خفض ليون رأسه وفكر للحظة طويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أول ما فعله ليون بعد انتهاء المباراة كان طرق باب جوليان.

ثم، بعد بضع ثوانٍ، هز رأسه.

ثم، بعد بضع ثوانٍ، هز رأسه.

”…كنت واثقًا جدًا، لكنني لم أعد متأكدًا الآن.”

دحرجت أويف عينيها بينما ألقت نظرة خاطفة على عود عرق السوس في فم كيرا.

ضغط على جسر أنفه بأصابعه.

“لكنني سأرافقه إلى بريمير فقط. سننفصل في منتصف الطريق. سيكون الأمر معقدًا إذا بدأت الفرق الأخرى بطرح الأسئلة عنه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأذهب للتحقق. إذا لم يكن هناك، فأنا لست متأكدًا…”

للحظة، كاد البروفيسور يظن أنه رأى شفقة تلمع في عينيها.

“حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الغضب واضحًا على وجهه وهو يخاطب ديليلا. احمر وجهه، وبرزت عروق عنقه.

أومأت أويف برأسها بينما استدار ليون وغادر.

”…كنت واثقًا جدًا، لكنني لم أعد متأكدًا الآن.”

بينما كانت تراقبه وهو يرحل، التفتت أويف إلى يمينها، حيث كان هناك باب آخر.

“دعني أخمن، أردت التحقق مما إذا كان جوليان قد عاد بالفعل.”

وقفت هناك لعدة ثوانٍ قبل أن تتحدث أخيرًا.

خفضت أويف رأسها لتنظر إلى شعار سترتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ومن المفترض أنني أنا المطاردة هنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل المكان الذي كانت تقف فيه، وأطلق زفيرًا طويلاً قبل أن يغلق عينيه.

“تسك.”

للحظة، كاد البروفيسور يظن أنه رأى شفقة تلمع في عينيها.

مع صوت نقر لسانها، فُتح الباب.

“تسك.”

كانت كيرا تقف هناك، مستندة بظهرها إلى إطار الباب، تمضغ عود عرق سوس في فمها.

تصلب تعبير البروفيسور فور رؤيته للكرة، ورفع رأسه فورًا.

“لم أكن أراقب. كنتِ فقط تتحدثين بصوت عالٍ.”

“كما هو متوقع، لا يفوتك شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

”…أوه، بالطبع.”

انحنى ليكون بمستوى نظر كايليون، ومد يده نحوه، مما جعل كايليون يبتلع ريقه.

نظرت إليها أويف بنظرة ذات مغزى.

“أوغ…! لماذا أفعل هذا بنفسي؟”

لم يعجب ذلك كيرا التي استدارت وحدقت بها.

“آه، لقد استيقظت.”

“ماذا؟ لماذا تنظرين إلي هكذا؟”

خفض صوته وهو يقطب حاجبيه.

“أنت تعرفين السبب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأذهب للتحقق. إذا لم يكن هناك، فأنا لست متأكدًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تبًا، لا أعرف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجعلني جزءًا من مجموعتك.”

”…بالطبع لا تعرفين.”

“أنا لا أسمع خطأ، أليس كذلك؟”

دحرجت أويف عينيها بينما ألقت نظرة خاطفة على عود عرق السوس في فم كيرا.

حتى بعد أن أغلقت الباب خلفها، كانت لا تزال قادرة على سماع صياح كيرا المكتوم من الخارج.

تحولها من السجائر إلى العرق سوس كان حديثًا، وكانت تستهلك ثلاثة يوميًا في أفضل الأحوال.

في الواقع، كانا قريبين جدًا، حيث يعيشان في نفس الطابق.

لم يكن من الصعب ملاحظة ذلك، بالنظر إلى أنها كانت تلعن في كل مرة تأكل واحدًا.

لم تحصل على اللقب بنفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تبًا، أكره هذا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح متيقظًا على الفور.

“أوغ…! لماذا أفعل هذا بنفسي؟”

وبما أن هذا حدث منذ فترة، فقد نسي ليون الأمر تمامًا.

“أريد أن أعود.”

ثم، بعد بضع ثوانٍ، هز رأسه.

كان هذا هو الحال كل يوم… تقريبًا كل يوم.

“افتحي الباب أيتها اللعينة!”

لكن اليوم كان مختلفًا.

ضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ اللحظة التي قال فيها ليون ما قاله، شاهدت أويف كيرا تمضغ أكثر من اثني عشر عودًا من العرق سوس دون أن تنبس بكلمة شكوى واحدة.

“همم؟”

“هذا… كان غريبًا منها.”

أجابته ديليلا بنبرة واثقة.

رغم أنها لم تُظهر ذلك، بدا أنها كانت متوترة مما قاله ليون.

لهذا السبب حاولت التواصل معه أولًا.

كان الأمر مضحكًا نوعًا ما بالنسبة لأويف، التي غطت فمها بابتسامة خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الغضب واضحًا على وجهه وهو يخاطب ديليلا. احمر وجهه، وبرزت عروق عنقه.

“هاي، ما الذي تضحكين عليه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا، أكره هذا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا شيء.”

استمر هذا الإحساس لبضع ثوانٍ فقط، لكنه كان كافيًا لينقشه في ذاكرته.

ابتسمت أويف وهي تمسك بمقبض بابها، استعدادًا لإغلاقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل المكان الذي كانت تقف فيه، وأطلق زفيرًا طويلاً قبل أن يغلق عينيه.

“هاي!”

في النهاية، انتقلت إلى غرفة جوليان القديمة.

حتى بعد أن أغلقت الباب خلفها، كانت لا تزال قادرة على سماع صياح كيرا المكتوم من الخارج.

“هاي، ما الذي تضحكين عليه؟”

ولكن بمجرد أن أغلقته، غرق المكان في صمت تام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كان هناك شيء واحد يثير فضوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوومب! دوومب! دوومب!

رأى أيادي سوداء تخرج من الأرض، تتشبث بساقيه، وتبقيه في مكانه.

“افتحي الباب أيتها اللعينة!”

حتى بعد أن أغلقت الباب خلفها، كانت لا تزال قادرة على سماع صياح كيرا المكتوم من الخارج.

تجاهلت الصراخ المكتوم، فتحت أويف درجها وأخرجت عودًا صغيرًا، وضعته في فمها، وبدأت تمضغه ببطء.

تمتمت بصوت منخفض:

أجابت ديليلا بنبرة ثابتة وهي تحدق في البروفيسور.

”…ليس سيئًا جدًا.”

سيؤدي ذلك إلى إفساد النظام بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عود عرق السوس.

رأى أيادي سوداء تخرج من الأرض، تتشبث بساقيه، وتبقيه في مكانه.

 

“كما هو متوقع، لا يفوتك شيء.”

 

تحولها من السجائر إلى العرق سوس كان حديثًا، وكانت تستهلك ثلاثة يوميًا في أفضل الأحوال.

 

وبما أن هذا حدث منذ فترة، فقد نسي ليون الأمر تمامًا.

_____________________________

_____________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

”….”

ترجمة: TIFA

“مهما كان ما تعتقد أني أريده، فأنت مخطئ.”

عند ذلك، وجد البروفيسور نفسه عاجزًا عن الرد. لكنه استعاد تماسكه بسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط
Enable referrer and click cookie to search for affc2eeb66456281 a61020c5c1d8195a [] 2.8.12