قمة الإمبراطوريات الأربع [4]
الفصل 213: قمة الإمبراطوريات الأربع [4]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مصنفونا الأوائل قد يكونون أقوى، لكن التحمل مهم للغاية. لا يتخلف خصومنا كثيرًا عنا من حيث القدرات. إذا تركنا الأمور تسير بهذه الطريقة، فلا يوجد ضمان بأننا سنفوز. إذا كنتِ—”
بدا أن أطلس يريد قول شيء آخر، لكنه في النهاية توقف وهز رأسه.
قاعة دورست.
صدح صوت هادئ من خلفه. لم يلتفت ليون، بل واصل التحديق في القمر المعلق في السماء.
كان الليل قد حل، وكان العالم هادئا. كان القمر معلقا عاليا في السماء، مما ألقى توهجا ناعما وفضيا على المناظر الطبيعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماعه للهمسات القادمة من الطرف الآخر، رفع يوليوس رأسه.
وقف ليون في الخارج، يحدق في القمر المعلق فوقه.
بدا أن أطلس يريد قول شيء آخر، لكنه في النهاية توقف وهز رأسه.
بينما كان يتنعم بتوهجه اللطيف، ظل واقفًا بلا حراك وأغمض عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….. أنت تعرف تمامًا لماذا ‘هو’ لا يمكنه المشاركة.”
“هاه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لدرجة أن حتى ديليلا واجهت صعوبة في التعامل معه.
كسر زفيره الهادئ حتمًا ذلك الصمت.
بدا أن أطلس يريد قول شيء آخر، لكنه في النهاية توقف وهز رأسه.
كانت أفكار ليون مشوشة بشتى الأمور، لكنه كان يفكر تحديدًا في المعرض الذي سيقيمونه غدًا مع أعضاء إمبراطورية أورورا.
“ليس حقًا.”
… لم يكن من المفترض أن يكون أمرًا مهمًا، نظرًا لأن الاختبار الحقيقي سيكون في قمة الإمبراطوريات الأربع، لكن ليون كان يدرك تمامًا الأهمية التي يحملها هذا التبادل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….. أنت تعرف تمامًا لماذا ‘هو’ لا يمكنه المشاركة.”
“إذا خسرنا، فسيتحطم كل الزخم الذي اكتسبناه.”
استغل “أطلس” الفرصة وتحدث،
وحينها، سيصبحون موضع سخرية في القمة.
… متأكدة مما إذا كانت قادرة على منعه من تحطيم الآخرين.
لحسن الحظ، كان المعرض خاصًا، ولن يطّلع أحد على نتائجه. وإلا، فإن أي خطأ قد يكون له تأثير مدمر على مستقبلهم.
كان اسمه يوليوس كلود، وهو أحد المصنفين الأوائل في السنة الأولى.
“ماذا تفعل؟”
كانت آلية التبادل تعتمد على نظام “آخر من يبقى صامدًا يفوز”. مع وجود عشرين شخصًا في كل فريق، يقوم كل جانب بإرسال مقاتل واحد في كل مرة، ويبقى الفائز في الحلبة.
صدح صوت هادئ من خلفه. لم يلتفت ليون، بل واصل التحديق في القمر المعلق في السماء.
“ل-لماذا هو هنا…!؟”
من زاوية بصره، لمح خصلات شعر أرجوانية تدخل مجال رؤيته.
“ليون و أويف كافيان.”
“أنت لست من النوع الذي يبقى مستيقظًا حتى هذا الوقت. هل أنت متوتر؟”
تحولت تعابير كلا الجانبين إلى الجدية، وتقدم شاب أشقر ذو عيون زرقاء من فريق هافن.
“متوتر؟”
ابتسم “أطلس”، وكانت ابتسامته كفيلة بخفض حرارة الغرفة قليلًا.
فكر ليون قليلًا قبل أن يهز رأسه.
كسر زفيره الهادئ حتمًا ذلك الصمت.
“ليس حقًا.”
بدا أن أطلس يريد قول شيء آخر، لكنه في النهاية توقف وهز رأسه.
“إذًا…؟”
كانت أفكار ليون مشوشة بشتى الأمور، لكنه كان يفكر تحديدًا في المعرض الذي سيقيمونه غدًا مع أعضاء إمبراطورية أورورا.
“أنا فقط غارق في التفكير.”
كسر زفيره الهادئ حتمًا ذلك الصمت.
نعم، لقد كان غارقًا في التفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما حدث غدًا…
… كان لا يمكن إنكار أنه إلى جانب “أويف”، كان الجميع في وضع غير مؤات مقارنة بأعضاء الإمبراطوريات الأخرى.
التخلص من أحد أفضل مواهبهم فقط ليتيحوا الفرصة لأحد أفراد عائلتهم للتألق. كلما فكر في الأمر، زاد شعوره بالسخرية.
لقد بدأوا جميعًا متأخرين كثيرًا عن منافسيهم.
… متأكدة مما إذا كانت قادرة على منعه من تحطيم الآخرين.
ورغم أنه كان يملك نفس قوة “أويف”، إلا أن السبب في ذلك كان يعود إلى “ذلك الشيء”.
تحولت تعابير كلا الجانبين إلى الجدية، وتقدم شاب أشقر ذو عيون زرقاء من فريق هافن.
الكأس المقدسة.
لولاها، لما كان ليصل إلى مستواها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا مستعد.”
“عليك أن تحصل على بعض الراحة. لقد قيل لي إن أقوى عضو لديهم لن يشارك غدًا. ليس أن ذلك سيحدث فرقًا.”
كان الليل قد حل، وكان العالم هادئا. كان القمر معلقا عاليا في السماء، مما ألقى توهجا ناعما وفضيا على المناظر الطبيعية.
تقدمت “إيفلين” خطوة للأمام، ثم استدارت لمقابلة نظرته مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما هو متوقع من عائلة ميغريل، كانوا قساة للغاية.
”… لقد أصبحت قويًا جدًا الآن. لا أعتقد أنك بحاجة إلى القلق كثيرًا بشأن الغد. خاصة وأن أقواهم لن يشارك على الأرجح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من زاوية بصره، لمح خصلات شعر أرجوانية تدخل مجال رؤيته.
“أنتِ محقة.”
“فلنبدأ المباراة الاستعراضية! ليتقدم ممثلو كل جانب!”
ابتسم ليون.
“ماذا تفعل؟”
كان على وشك اختراق “الفئة الرابعة”، متجاوزًا رسميًا بعض الأساتذة الذين يُدرّسونه.
“يبدو أنهم تخلصوا منه حقًا.”
بقيت خطوة واحدة فقط، وكان قريبًا جدًا منها.
“ماذا تفعل؟”
خلال الأشهر القليلة الماضية، شهد الجميع زيادة كبيرة في قوتهم.
كان أطلس واثقًا من قدرات المصنفين الأوائل في فريقهم، لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لمن هم أدنى منهم.
كانت ثقتهم مرتفعة للغاية، ولهذا لم يكن بإمكانهم تحمل الخسارة.
كان أطلس واثقًا من قدرات المصنفين الأوائل في فريقهم، لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لمن هم أدنى منهم.
ولكن، من يمكنه التنبؤ بما سيحدث؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”… لقد أصبحت قويًا جدًا الآن. لا أعتقد أنك بحاجة إلى القلق كثيرًا بشأن الغد. خاصة وأن أقواهم لن يشارك على الأرجح.”
“أعتقد أنه لا ينبغي أن أقلق كثيرًا.”
“يبدو أنهم تخلصوا منه حقًا.”
مرر ليون يده في شعره وأطلق زفيرًا طويلًا.
تشوّه الهواء من حوله، ثم استدار ببطء لينظر إلى الأستاذ المشرف.
مهما حدث غدًا…
فكر ليون قليلًا قبل أن يهز رأسه.
لن يخسر.
التزمت ديليلا الصمت وخفضت رأسها.
“أنا فقط غارق في التفكير.”
***
… متأكدة مما إذا كانت قادرة على منعه من تحطيم الآخرين.
“ل-لماذا هو هنا…!؟”
في الوقت ذاته، داخل مكتب ديليلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماعه للهمسات القادمة من الطرف الآخر، رفع يوليوس رأسه.
“ما رأيك؟”
“م-ماذا…؟”
جلست “ديليلا” في مقعدها دون أن تنبس ببنت شفة. بينما جلس “أطلس” أمامها، يتفحص المكان باندهاش.
“ما رأيك؟”
“إنه نظيف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا خسرنا، فسيتحطم كل الزخم الذي اكتسبناه.”
معجزة…!
“متوتر؟”
“…”
“لا.”
وكأنها قرأت أفكاره، رفعت “ديليلا” نظرها وحدقت فيه بعيون ضيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….. أنت تعرف تمامًا لماذا ‘هو’ لا يمكنه المشاركة.”
سعل “أطلس” قليلًا وهز كتفيه.
“سيصبح الأمر أكثر إثارة لاحقًا.”
“لقد قمتِ بالتنظيف جيدًا.”
سعل “أطلس” قليلًا وهز كتفيه.
“…”
أنا خائف.
لم ترد “ديليلا”، بل ركزت على الأوراق التي أمامها.
“فلنبدأ المباراة الاستعراضية! ليتقدم ممثلو كل جانب!”
مع اقتراب موعد القمة، كان لديها الكثير من العمل الذي يتوجب إنجازه، ولم يكن هناك يوم راحة واحد لها.
“من قام بذلك؟”
“…”
تغير تعبير “ديليلا” قليلًا.
أومأ الأستاذ برأسه، ثم وضع يديه خلف ظهره.
“كنت أعلم ذلك.”
ضرب “أطلس” كفه بقبضته.
لم يُكمل جملته، لكن مغزاه كان واضحًا لديليلا.
“لقد جعلتِ شخصًا ما ينظف الغرفة بدلاً منكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
”… إذا لم يكن لديك شيء مفيد لتقوله، فاخرج.”
“أعتقد أنه لا ينبغي أن أقلق كثيرًا.”
“في الواقع لدي. كنت أحاول التحدث منذ دقيقة، لكنكِ كنتِ تتجاهلينني تمامًا.”
كان عليه أن—
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت ذاته، داخل مكتب ديليلا.
حدقت فيه “ديليلا” بصمت، ثم أسقطت قلمها أخيرًا ونظرت إليه بشكل مباشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما حدث غدًا…
نظرتها كانت تقول: “أنا أستمع.”
“ماذا تفعل؟”
استغل “أطلس” الفرصة وتحدث،
“بخصوص تبادل الغد… ما رأيكِ في السماح لـ ‘ذلك الشخص’ بالمشاركة؟”
لم يكن أطلس ولا ديليلا هما من يشرفان على التبادل، بل كانت الأستاذة بريجيت، التي ابتسمت وهي تراقب المتدربين.
“…”
أنا خائف.
ضيقت “ديليلا” عينيها، وتجمد الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل ما أحتاجه هو أن أهزم واحدًا منهم.”
“لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيقت “ديليلا” عينيها، وتجمد الهواء.
“…”
“والآن…!”
“أنتِ تعرفين السبب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب “أطلس” كفه بقبضته.
ابتسم “أطلس”، وكانت ابتسامته كفيلة بخفض حرارة الغرفة قليلًا.
قال البروفيسور ثورنويسبر وهو يضحك.
من تصرفاته، لم يبدو عليه أنه متأثر على الإطلاق بالضغط الذي كانت تبثه.
استغل “أطلس” الفرصة وتحدث،
بل على العكس، بدا وكأنه يجد الوضع مسليًا إلى حد ما.
“من قام بذلك؟”
“ألم يأتوا إلى هنا لإثارة المشاكل معنا؟ لماذا لا نقلب الطاولة عليهم؟”
الفصل 213: قمة الإمبراطوريات الأربع [4]
عبست ديليلا وفكرت للحظة قبل أن تهز رأسها.
بدأ بالارتباك.
“لا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أعلم.”
“لماذا؟”
السماح له بالقتال في حالته الحالية…
“ليون و أويف كافيان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لدرجة أن حتى ديليلا واجهت صعوبة في التعامل معه.
“هذا لن ينجح.”
جلس البروفيسور ثورنويسبر في أحد المقاعد المخصصة للأساتذة.
كانت آلية التبادل تعتمد على نظام “آخر من يبقى صامدًا يفوز”. مع وجود عشرين شخصًا في كل فريق، يقوم كل جانب بإرسال مقاتل واحد في كل مرة، ويبقى الفائز في الحلبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت ذاته، داخل مكتب ديليلا.
كان أطلس واثقًا من قدرات المصنفين الأوائل في فريقهم، لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لمن هم أدنى منهم.
كان الليل قد حل، وكان العالم هادئا. كان القمر معلقا عاليا في السماء، مما ألقى توهجا ناعما وفضيا على المناظر الطبيعية.
“مصنفونا الأوائل قد يكونون أقوى، لكن التحمل مهم للغاية. لا يتخلف خصومنا كثيرًا عنا من حيث القدرات. إذا تركنا الأمور تسير بهذه الطريقة، فلا يوجد ضمان بأننا سنفوز. إذا كنتِ—”
أنا حزين.
“ما زلت أقول لا.”
قاطعت ديليلا حديثه.
صعد إلى الساحة، ملامحه شديدة الجدية.
بدا أن أطلس يريد قول شيء آخر، لكنه في النهاية توقف وهز رأسه.
بل على العكس، بدا وكأنه يجد الوضع مسليًا إلى حد ما.
“إذا كان هذا هو قرارك، فلن أعترض. أنتِ المسؤولة هنا في النهاية.”
وقف ليون في الخارج، يحدق في القمر المعلق فوقه.
”….. أنت تعرف تمامًا لماذا ‘هو’ لا يمكنه المشاركة.”
“أعلم.”
رغم قوتها، لم تكن ديليلا متأكدة.
أومأ أطلس برأسه بنظرة مضطربة.
***
“لكنه لا يزال قادرًا على المشاركة. حتى لو…”
وفي اللحظة التي وقعت فيها عيناه على الشخص الواقف أمامه، شعر ببرودة تسري في جسده، وكأن أطرافه تجمدت.
لم يُكمل جملته، لكن مغزاه كان واضحًا لديليلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لدرجة أن حتى ديليلا واجهت صعوبة في التعامل معه.
”…. إنه ليس مستقرًا عقليًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….. أنت تعرف تمامًا لماذا ‘هو’ لا يمكنه المشاركة.”
“….”
“عليك أن تحصل على بعض الراحة. لقد قيل لي إن أقوى عضو لديهم لن يشارك غدًا. ليس أن ذلك سيحدث فرقًا.”
التزمت ديليلا الصمت وخفضت رأسها.
جلست “ديليلا” في مقعدها دون أن تنبس ببنت شفة. بينما جلس “أطلس” أمامها، يتفحص المكان باندهاش.
جوليان…
“جيد.”
منذ استيقاظه، كان وكأنه شخص مختلف تمامًا.
“لماذا؟”
لدرجة أن حتى ديليلا واجهت صعوبة في التعامل معه.
“إنه نظيف.”
لهذا السبب كانت مترددة جدًا في السماح له بالمشاركة.
جلست “ديليلا” في مقعدها دون أن تنبس ببنت شفة. بينما جلس “أطلس” أمامها، يتفحص المكان باندهاش.
السماح له بالقتال في حالته الحالية…
“جيد.”
رغم قوتها، لم تكن ديليلا متأكدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مصنفونا الأوائل قد يكونون أقوى، لكن التحمل مهم للغاية. لا يتخلف خصومنا كثيرًا عنا من حيث القدرات. إذا تركنا الأمور تسير بهذه الطريقة، فلا يوجد ضمان بأننا سنفوز. إذا كنتِ—”
… متأكدة مما إذا كانت قادرة على منعه من تحطيم الآخرين.
“…”
وقف الفريقان على طرفي الساحة، أعضاء أكاديمية هافن يرتدون زيًا أسود، بينما ارتدى أعضاء إمبراطورية “أورورا” زيًا أبيض بظلال زرقاء خفيفة.
***
أنا سعيد.
قاعة دورست.
أنا حزين.
وفي اللحظة التي وقعت فيها عيناه على الشخص الواقف أمامه، شعر ببرودة تسري في جسده، وكأن أطرافه تجمدت.
أنا خائف.
كونه من بين أفضل 20 متدربًا، كان يستحق التواجد هنا.
أنا مندهش.
لم يكن أطلس ولا ديليلا هما من يشرفان على التبادل، بل كانت الأستاذة بريجيت، التي ابتسمت وهي تراقب المتدربين.
أنا غاضب.
دوى صوته في أنحاء المكان.
أنا…
منذ استيقاظه، كان وكأنه شخص مختلف تمامًا.
***
“أنتِ تعرفين السبب.”
في اليوم التالي.
***
أقيم التبادل في ساحة التدريب، وهي مساحة مربعة واسعة ذات مقاعد على كلا الجانبين.
“لماذا؟”
كان هناك عشرون مقعدًا مخصصًا لكل فريق.
***
وقف الفريقان على طرفي الساحة، أعضاء أكاديمية هافن يرتدون زيًا أسود، بينما ارتدى أعضاء إمبراطورية “أورورا” زيًا أبيض بظلال زرقاء خفيفة.
“لقد جعلتِ شخصًا ما ينظف الغرفة بدلاً منكِ.”
تقدم كل جانب نحو مقاعدهم وجلسوا.
لحسن الحظ، كان المعرض خاصًا، ولن يطّلع أحد على نتائجه. وإلا، فإن أي خطأ قد يكون له تأثير مدمر على مستقبلهم.
ساد الصمت المكان، حيث حدق كلا الجانبين ببعضهما دون تبادل أي كلمة.
أومأ الأستاذ برأسه، ثم وضع يديه خلف ظهره.
في نهاية مقاعد هافن، جلست أويف وعيناها مغلقتان، غارقة في أفكارها غير المعروفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
وعلى الجهة المقابلة، جلس كايليون، يحدق في أعضاء الفريق الآخر، وكأنه يبحث عن شخص ما.
“…”
“يبدو أن كلا الجانبين جاهزان.”
أنا حزين.
جلس البروفيسور ثورنويسبر في أحد المقاعد المخصصة للأساتذة.
”… إذا لم يكن لديك شيء مفيد لتقوله، فاخرج.”
لم يكن أطلس ولا ديليلا هما من يشرفان على التبادل، بل كانت الأستاذة بريجيت، التي ابتسمت وهي تراقب المتدربين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كم هذا ممتع~”
وقف ليون في الخارج، يحدق في القمر المعلق فوقه.
“سيصبح الأمر أكثر إثارة لاحقًا.”
“…”
قال البروفيسور ثورنويسبر وهو يضحك.
“أنتِ تعرفين السبب.”
لم يكن يتوقع الكثير من هذا التبادل. عند تفحصه للمكان، لم يستطع رؤية النجم الأسود السابق، مما جعله يشعر براحة أكبر.
“ما الذي يحدث؟”
“يبدو أنهم تخلصوا منه حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من تصرفاته، لم يبدو عليه أنه متأثر على الإطلاق بالضغط الذي كانت تبثه.
كما هو متوقع من عائلة ميغريل، كانوا قساة للغاية.
كانت ثقتهم مرتفعة للغاية، ولهذا لم يكن بإمكانهم تحمل الخسارة.
التخلص من أحد أفضل مواهبهم فقط ليتيحوا الفرصة لأحد أفراد عائلتهم للتألق. كلما فكر في الأمر، زاد شعوره بالسخرية.
وقف ليون في الخارج، يحدق في القمر المعلق فوقه.
بالفعل…
بدا أن أطلس يريد قول شيء آخر، لكنه في النهاية توقف وهز رأسه.
مشهد مثير للضحك.
“ربما إن فعلتُ هذا… سيظهر.”
تاك…!
“كنت أعلم ذلك.”
كسر صوت خطوة واحدة الصمت المخيم على الساحة.
“ليون و أويف كافيان.”
تقدم أحد أساتذة هافن إلى وسط الحلبة، ناظرًا إلى كلا الجانبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا مندهش.
“والآن…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقيم التبادل في ساحة التدريب، وهي مساحة مربعة واسعة ذات مقاعد على كلا الجانبين.
دوى صوته في أنحاء المكان.
وفي اللحظة التي وقعت فيها عيناه على الشخص الواقف أمامه، شعر ببرودة تسري في جسده، وكأن أطرافه تجمدت.
“لن أطيل الحديث. هذا مجرد تبادل ودي، لذا يُمنع الهجوم بنية القتل. أي شخص يتم اكتشافه يحاول ذلك سيتم استبعاده فورًا ومنعه من دخول الأكاديمية مجددًا. هذا ينطبق على كلا الجانبين.”
لهذا السبب كانت مترددة جدًا في السماح له بالمشاركة.
ضيّق الأستاذ حاجبيه وهو يقول ذلك.
“…..”
لم يعترض أحد، مما كان بمثابة موافقة ضمنية.
تغير تعبير “ديليلا” قليلًا.
“جيد.”
بدأ بالارتباك.
أومأ الأستاذ برأسه، ثم وضع يديه خلف ظهره.
أنا حزين.
“فلنبدأ المباراة الاستعراضية! ليتقدم ممثلو كل جانب!”
وفي اللحظة التي وقعت فيها عيناه على الشخص الواقف أمامه، شعر ببرودة تسري في جسده، وكأن أطرافه تجمدت.
في اللحظة التي انتهى فيها الأستاذ من كلامه، خيّم توتر ثقيل على الأجواء.
ابتسم ليون.
تحولت تعابير كلا الجانبين إلى الجدية، وتقدم شاب أشقر ذو عيون زرقاء من فريق هافن.
تقدم كل جانب نحو مقاعدهم وجلسوا.
كان اسمه يوليوس كلود، وهو أحد المصنفين الأوائل في السنة الأولى.
لقد بدأوا جميعًا متأخرين كثيرًا عن منافسيهم.
كونه من بين أفضل 20 متدربًا، كان يستحق التواجد هنا.
الكأس المقدسة.
صعد إلى الساحة، ملامحه شديدة الجدية.
كانت ثقتهم مرتفعة للغاية، ولهذا لم يكن بإمكانهم تحمل الخسارة.
“كل ما أحتاجه هو أن أهزم واحدًا منهم.”
بقيت خطوة واحدة فقط، وكان قريبًا جدًا منها.
كان يعرف دوره جيدًا.
فكر ليون قليلًا قبل أن يهز رأسه.
رغم تصنيفه العالي، كان يدرك أنه لا يزال متخلفًا عن أعضاء الإمبراطورية المنافسة.
أنا غاضب.
حتى أضعفهم كان أقوى منه.
كانت أفكار ليون مشوشة بشتى الأمور، لكنه كان يفكر تحديدًا في المعرض الذي سيقيمونه غدًا مع أعضاء إمبراطورية أورورا.
هدفه كان بسيطًا: إنهاك خصومه وتسهيل المهمة لمن سيأتي بعده.
نظرتها كانت تقول: “أنا أستمع.”
حاليًا، لم يكن هناك سوى أربعة أو خمسة أشخاص فقط من فريقهم قادرين على مجاراة أعضاء الإمبراطورية المنافسة.
ظل يسمع الهمسات الصادمة من زملائه، لكنها لم تكن تهمه.
كان عليه أن—
تقدم كل جانب نحو مقاعدهم وجلسوا.
“ما الذي يحدث؟”
أنا حزين.
”…هاه؟ ماذا تفعل؟ لماذا…؟”
جلست “ديليلا” في مقعدها دون أن تنبس ببنت شفة. بينما جلس “أطلس” أمامها، يتفحص المكان باندهاش.
“انتظر، لماذا…؟”
تشوّه الهواء من حوله، ثم استدار ببطء لينظر إلى الأستاذ المشرف.
عند سماعه للهمسات القادمة من الطرف الآخر، رفع يوليوس رأسه.
لحسن الحظ، كان المعرض خاصًا، ولن يطّلع أحد على نتائجه. وإلا، فإن أي خطأ قد يكون له تأثير مدمر على مستقبلهم.
وفي اللحظة التي وقعت فيها عيناه على الشخص الواقف أمامه، شعر ببرودة تسري في جسده، وكأن أطرافه تجمدت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا؟”
“م-ماذا…؟”
ظل يسمع الهمسات الصادمة من زملائه، لكنها لم تكن تهمه.
بدأ بالارتباك.
___________________________
“لماذا؟”
التزمت ديليلا الصمت وخفضت رأسها.
نظر إلى الشخص الذي وقف أمامه، وتجمد جسده بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مصنفونا الأوائل قد يكونون أقوى، لكن التحمل مهم للغاية. لا يتخلف خصومنا كثيرًا عنا من حيث القدرات. إذا تركنا الأمور تسير بهذه الطريقة، فلا يوجد ضمان بأننا سنفوز. إذا كنتِ—”
“ل-لماذا هو هنا…!؟”
قال البروفيسور ثورنويسبر وهو يضحك.
على الجانب الآخر، لم يقل كايليون شيئًا.
قاعة دورست.
ظل يسمع الهمسات الصادمة من زملائه، لكنها لم تكن تهمه.
تغير تعبير “ديليلا” قليلًا.
“ربما إن فعلتُ هذا… سيظهر.”
ظل يسمع الهمسات الصادمة من زملائه، لكنها لم تكن تهمه.
قبض على يده ثم أرخاها، بينما اجتمعت حوله كميات هائلة من المانا بسرعة مذهلة.
وحينها، سيصبحون موضع سخرية في القمة.
رفع رأسه وحدق في خصمه، ثم مد يده إلى الأمام، حيث ظهرت خلفه أكثر من عشرين دائرة سحرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي انتهى فيها الأستاذ من كلامه، خيّم توتر ثقيل على الأجواء.
ارتفعت في الهواء، وأصبحت تتحرك وفقًا لإرادته.
“جيد.”
“…..”
تشوّه الهواء من حوله، ثم استدار ببطء لينظر إلى الأستاذ المشرف.
تشوّه الهواء من حوله، ثم استدار ببطء لينظر إلى الأستاذ المشرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا مندهش.
“أنا مستعد.”
“أنا فقط غارق في التفكير.”
“سيصبح الأمر أكثر إثارة لاحقًا.”
“لقد قمتِ بالتنظيف جيدًا.”
___________________________
عبست ديليلا وفكرت للحظة قبل أن تهز رأسها.
صعد إلى الساحة، ملامحه شديدة الجدية.
ترجمة: TIFA
في اليوم التالي.
التخلص من أحد أفضل مواهبهم فقط ليتيحوا الفرصة لأحد أفراد عائلتهم للتألق. كلما فكر في الأمر، زاد شعوره بالسخرية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات