قمة الإمبراطوريات الأربع [3]
الفصل 212: قمة الإمبراطوريات الأربع [3]
“أوه.”
“هاهاهاها.”
كان صوت تنقيط معين هو ما أوقفه في منتصف حديثه.
تردد صدى الضحك في جميع أنحاء مقصف “هافن” بينما استمتع أعضاء إمبراطورية “أورورا” بالمأدبة التي أمامهم.
بصوت أكثر ليونة، نظر البروفيسور إلى “كايليون”.
مع انتشار جميع أنواع الأطعمة الفاخرة على الطاولات الضخمة في المقصف، كان المتدربون في مزاج سعيد. كان الجو حيويًا للغاية حيث كان العديد من المتدربين يتفاعلون اجتماعيًا مع بعضهم البعض.
“لقد قلت كل ما كنت أريد قوله. ربما عليك أن تفكر في أخذ وظيفتي.”
”…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ المتدرب وانقطع عن طعامه، ثم التفت برأسه ليكشف عن وجهه، الذي كانت تغطيه خصلات شعره.
حدّق “كايليون” في الطعام أمامه.
كانت وجبة فاخرة، وكل شيء بدا شهيًا. ومع ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما حدث هو أن المتدرب قد تاه وانتهى به المطاف في هذا المكان بالخطأ، ثم بدأ بالبكاء فور أن أدرك أنه في المكان الخطأ.
”…..لا يعجبني هذا.”
استدار ليرى “البروفيسور ثورن ويسبر” يقترب منه بابتسامة على وجهه.
“لا يعجبك؟ أعتقد أنه لذيذ للغاية.”
“هاها، هذا جيد.”
إلى يمينه، تحدث متدرب ذو شعر أسود قصير وعينين خضراوين، مشيرًا إلى الطعام أمامه بشوكته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت خصلات شعره، طرف بعينيه ونهض من مقعده.
“أظنه جيدًا جدًا. خاصة هذا الطبق. هل جربته؟ كنت أعتقد أن الطعام سيكون سيئًا، لكنه في الواقع لذيذ جدًا. لماذا لا تجربه؟”
قبض “كايليون” يده.
”…..ليس الأمر كذلك.”
خرج صوته أجشًا بعض الشيء.
“إذًا…”
وسرعان ما وصل صوت مألوف إلى أذنيه.
فكر المتدرب للحظة قبل أن يتمتم:
“نعم!”
“هل لا تزال تفكر في المواجهة السابقة؟”
أما “أيدن”، فقد ضحك ساخرًا أثناء عودته إلى “كايلون”.
تصلب وجه “كايليون” للحظة وجيزة.
عندها فقط، بدا أن المتدرب استوعب الموقف وأصدر صوتًا صغيرًا.
كانت لحظة قصيرة، لكنها كانت كافية لـ”أيدن” كي يلاحظها. مثل “كايليون”، كان “أيدن” أحد القلائل الذين تم اختيارهم من إمبراطورية “أورورا” للمشاركة في قمة الإمبراطوريات الأربع.
“أوه.”
على الرغم من أنهما ينتميان إلى أكاديميات مختلفة، إلا أنهما كانا يعرفان بعضهما جيدًا.
كانت…
“ما رأيك؟ رغم ضعفهم، إلا أنهم تصرفوا بغطرسة شديدة. هل تعتقد أن السبب هو أن القمة ستُقام في إمبراطوريتهم؟”
كانت…
”…..نعم.”
“هممم.”
أجاب “كايليون” بعد إيماءة طفيفة.
“هل… هل تبكي؟”
“رئيس، لا داعي للقلق كثيرًا. غطرستهم مفهومة. نظراً لأن كل شخص آخر من حولهم أدنى منهم، فمن الطبيعي أن يصبحوا مغرورين. ما يهم في النهاية هو القوة.”
ضحك “أيدن” قليلًا وأشار برأسه إلى الخلف.
“هذا صحيح.”
“أنا سعيد لأنك تفهم. على أي حال، لقد جئت إلى هنا لأبلغكم أنني تمكنت من إقناع ممثليهم بإجراء مباراة استعراضية صغيرة. للأسف، لن تشارك فيها.”
“لذا لا ينبغي أن يكون ذلك مهمًا. قد يبدون واثقين من الخارج، لكنهم ليسوا في مستوى يجعلنا نقلق منهم. إذا كان هناك شيء يجب أن نقلق بشأنه، فيجب أن نبدأ—”
“حقيقة أنك كنت قادرًا على معرفة جوهر المشكلة تُظهر أنك نضجت كثيرًا. كما هو متوقع من الممثل الرئيسي لهذه القمة.”
“لا.”
كانت وجبة فاخرة، وكل شيء بدا شهيًا. ومع ذلك…
جاء صوت “كايليون” أعلى مما كان متوقعًا، مما أدى إلى انخفاض بعض الضوضاء من حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما يجعلني غاضبًا حقًا هو أنتم!!”
”….هذا ليس ما لا يعجبني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم!”
بحلول ذلك الوقت، هدأ كل الضجيج وأصبحت كل العيون موجهة نحو “كايليون”، الذي وقف من مقعده.
وهو يمسك بخديه، نظر “أيدن” حوله بارتباك.
“أنا أكره أنه في كل قمة، علينا إضاعة الوقت في التفاعل مع إمبراطورية تهمل مواهبها إلى درجة أن حتى أضعف ممثلينا يمكنه هزيمة أقواهم. أكره حقيقة أن مثل هذه الإمبراطورية تُعتبر الأقوى. لكن هذا ليس ما يغضبني حقًا.”
كان هناك شيء في صوته أثار الأدرينالين في عقول الكثيرين الحاضرين.
نظر “كايليون” حول المقصف، والتقت عيناه بنظرات جميع المتدربين الذين كانوا يأكلون معًا.
“لا.”
“ما يجعلني غاضبًا حقًا هو أنتم!!”
كانت لحظة قصيرة، لكنها كانت كافية لـ”أيدن” كي يلاحظها. مثل “كايليون”، كان “أيدن” أحد القلائل الذين تم اختيارهم من إمبراطورية “أورورا” للمشاركة في قمة الإمبراطوريات الأربع.
تردد صدى صوته بقوة في جميع أنحاء المقصف.
عندما وصل خلف المتدرب، وضع يده على كتفه وسحبه للخلف.
“ألم أخبركم سابقًا بما حدث في القمة قبل عام؟!”
”…..ليس الأمر كذلك.”
ارتجف بعض المتدربين تحت صراخه بينما استمر في مسح القاعة بنظراته.
في زاوية المقصف، جلس شخص غير مألوف وهو يتناول طعامه دون أي اهتمام بمن حوله.
“ألسنا هنا لنُظهر أن إمبراطوريتنا متفوقة على إمبراطوريتهم؟ لنثبت لهم أننا أقوى بكثير منهم!؟”
طرف “أيدن” بعينيه وهو يحدق في المتدرب أمامه بدهشة، قبل أن يخفض رأسه لينظر إلى الأرض، حيث ظهرت بقعة صغيرة من السائل.
استقام بعض المتدربين في جلستهم.
الدموع.
كان هناك شيء في صوته أثار الأدرينالين في عقول الكثيرين الحاضرين.
“أنت…؟”
”…..حقيقة أنكم هنا تستمتعون هي ما يغضبني أكثر! نحن لسنا هنا في عطلة. نحن هنا لسحق ممثلي هذه الإمبراطورية تمامًا وبشكل كامل! لذا استجمعوا قواكم!!”
“هاه؟”
قبض “كايليون” يده.
أومأ “أيدن” برأسه وترك الأمر.
“أنهوا طعامكم بسرعة وابدؤوا في تدريب أجسادكم! لسنا هنا في عطلة! لم يتم اختياركم لتكونوا هنا من أجل الترفيه! هل تفهمون…؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل رأيت ذلك؟ من الصعب حقًا اتباع كلماتك عندما ترى أشياء كهذ—”
“نعم!”
الفصل 212: قمة الإمبراطوريات الأربع [3]
“نعم!”
“إذًا…”
“نعم…!”
فكر المتدرب للحظة قبل أن يتمتم:
صرخ المتدربون بصوت واحد، قبل أن يعيدوا انتباههم إلى طعامهم، ويأكلوه بسرعة، واختفى تعبيرهم المسترخي السابق تمامًا.
حك المتدرب مؤخرة رقبته ثم انخفض رأسه قليلًا قبل أن يغادر المقصف.
‘هذا يكفي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الوحيد الذي فوجئ.
كان “كايليون” راضيًا عن المشهد أمامه.
شعر “أيدن” بالحيرة. كان من المفترض أن يكون المقصف مكانهم الخاص. فلماذا كان هناك شخص من “هافن” هنا؟
“ليس سيئًا.”
خفض “كايليون” رأسه وابتسم.
وسرعان ما وصل صوت مألوف إلى أذنيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنا؟ ….ههه.”
استدار ليرى “البروفيسور ثورن ويسبر” يقترب منه بابتسامة على وجهه.
حتى “كايليون”، الذي لم يكن منتبهًا، لاحظ أن هناك شيئًا غريبًا، فاستدار لينظر إلى “أيدن”.
“لقد قلت كل ما كنت أريد قوله. ربما عليك أن تفكر في أخذ وظيفتي.”
قطرة. قطرة…!
”…..مرحبًا، بروفيسور.”
كيف لم يلاحظ أحد وجوده حتى الآن؟
رحب “كايليون” بالأستاذ.
توقفت كلماته فجأة بسبب صوت التنقيط ذاته.
“هممم.”
أومأ البروفيسور عندما رأى أن الجميع في نفس الصفحة.
قام البروفيسور بتدليك لحيته بينما نظر حوله، وجذب انتباه جميع المتدربين.
“أه… حسنًا.”
لم يبدأ في التحدث إلا بعد أن أصبح الجميع منتبهين إليه.
“هل لا تزال تفكر في المواجهة السابقة؟”
“كايليون محق. لا ينبغي أن تكونوا هنا معتقدين أن هذا مجرد استراحة. هذا بعيد كل البعد عن كونه استراحة. أنتم هنا لتمثلوا أمتكم في القمة القادمة. من المهم أن تكونوا في قمة تركيزكم على المهمة المطروحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب “كايليون” بعد إيماءة طفيفة.
“نعم، سيدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، شكرًا لك.”
أومأ البروفيسور عندما رأى أن الجميع في نفس الصفحة.
ناداه، لكنه لم يتلقَّ أي رد. بدا وكأنه مستغرق تمامًا في الطعام الذي في وعائه.
“كنت سأضطر إلى التدخل لو لم يفعل كايليون ذلك نيابة عني. فقط لأنهم نادرًا ما يمتلكون مواهب عظيمة، لا يعني ذلك أنه من المستحيل ظهورها. جميعنا سمعنا بما حدث قبل بضع سنوات. لا أريد تكرار مثل هذا الموقف.”
“هاهاهاها.”
هز البروفيسور رأسه، فوقف جميع المتدربين في وقت واحد.
“نعتذر، بروفيسور!”
“نعتذر، بروفيسور!”
“هاه؟”
“نعتذر، بروفيسور!”
“كنت سأضطر إلى التدخل لو لم يفعل كايليون ذلك نيابة عني. فقط لأنهم نادرًا ما يمتلكون مواهب عظيمة، لا يعني ذلك أنه من المستحيل ظهورها. جميعنا سمعنا بما حدث قبل بضع سنوات. لا أريد تكرار مثل هذا الموقف.”
“نعتذر، بروفيسور!”
رحب “كايليون” بالأستاذ.
تقدم “كايليون” خطوة إلى الأمام.
الدموع.
“أنا أيضًا أعتذر، بروفيسور. لم يكن يجب أن أنتظر حتى بدأ الجميع بالأكل لأقول هذا.”
كلما بقي في هذه الأكاديمية، زاد إحباطه منها.
“لا، لقد قمت بعمل رائع.”
كانت…
بصوت أكثر ليونة، نظر البروفيسور إلى “كايليون”.
“لماذا لا تنظر حولك؟ هل ترى شيئًا؟”
“حقيقة أنك كنت قادرًا على معرفة جوهر المشكلة تُظهر أنك نضجت كثيرًا. كما هو متوقع من الممثل الرئيسي لهذه القمة.”
ارتجف بعض المتدربين تحت صراخه بينما استمر في مسح القاعة بنظراته.
وضع البروفيسور يده على كتف “كايليون” وربّت عليه.
على الرغم من أنهما ينتميان إلى أكاديميات مختلفة، إلا أنهما كانا يعرفان بعضهما جيدًا.
”…..واصل ما تفعله. لدينا آمال كبيرة فيك وفي الجميع هنا.”
لم يكلف “كايليون” نفسه عناء النظر إليه أثناء مغادرته.
“سأفعل ذلك.”
“لماذا… لماذا أبكي…؟ م-ماذا…!”
“هممم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كايليون محق. لا ينبغي أن تكونوا هنا معتقدين أن هذا مجرد استراحة. هذا بعيد كل البعد عن كونه استراحة. أنتم هنا لتمثلوا أمتكم في القمة القادمة. من المهم أن تكونوا في قمة تركيزكم على المهمة المطروحة.”
أزال البروفيسور يده عن كتف “كايليون”.
هز البروفيسور رأسه، فوقف جميع المتدربين في وقت واحد.
“أنا سعيد لأنك تفهم. على أي حال، لقد جئت إلى هنا لأبلغكم أنني تمكنت من إقناع ممثليهم بإجراء مباراة استعراضية صغيرة. للأسف، لن تشارك فيها.”
أوقفه “أيدن” قبل أن يتمكن من المغادرة.
“لن أشارك…؟”
الأمر ذاته انطبق على جميع من في القاعة، بما في ذلك “كايليون”، الذي حدق في المتدرب للحظات قبل أن يهز رأسه.
“نعم. نحن نوفر قوتك للقمة الحقيقية. هذه مجرد مباراة استعراضية. لا نريد أن يكون الأمر محسومًا من البداية.”
عندها فقط، بدا أن المتدرب استوعب الموقف وأصدر صوتًا صغيرًا.
”….آه.”
أومأ “أيدن” برأسه وترك الأمر.
خفض “كايليون” رأسه وابتسم.
“ألم أخبركم سابقًا بما حدث في القمة قبل عام؟!”
“سأتبع تعليمات البروفيسور.”
أوقفه “أيدن” قبل أن يتمكن من المغادرة.
“هاها، هذا جيد.”
حتى “كايليون”، الذي لم يكن منتبهًا، لاحظ أن هناك شيئًا غريبًا، فاستدار لينظر إلى “أيدن”.
سلورب ~
فكر المتدرب للحظة قبل أن يتمتم:
ولكن فجأة، قطع صوت شفط صامت الأجواء، مما جذب انتباه الجميع.
“لا يعجبك؟ أعتقد أنه لذيذ للغاية.”
“من هو…!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء صوت “كايليون” أعلى مما كان متوقعًا، مما أدى إلى انخفاض بعض الضوضاء من حوله.
استدار “أيدن”، الذي كان يقف بجوار “كايليون” والبروفيسور، ليوبّخ الشخص المسؤول عن الضوضاء، لكنه توقف فجأة.
حتى “كايليون”، الذي لم يكن منتبهًا، لاحظ أن هناك شيئًا غريبًا، فاستدار لينظر إلى “أيدن”.
“هاه؟”
من أسلوبه في الحديث، بدا خاضعًا إلى حد ما.
لم يكن الوحيد الذي فوجئ.
في زاوية المقصف، جلس شخص غير مألوف وهو يتناول طعامه دون أي اهتمام بمن حوله.
“لماذا لا تنظر حولك؟ هل ترى شيئًا؟”
بناءً على الزي الذي كان يرتديه، بدا أنه من “هافن”.
‘مخيب للآمال.’
“ما الذي يجري؟”
حينها فقط انتبه إلى “أيدن”.
شعر “أيدن” بالحيرة. كان من المفترض أن يكون المقصف مكانهم الخاص. فلماذا كان هناك شخص من “هافن” هنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، شكرًا لك.”
“أنت هناك.”
لكنه بالطبع لم يصدق العذر.
ناداه، لكنه لم يتلقَّ أي رد. بدا وكأنه مستغرق تمامًا في الطعام الذي في وعائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقام بعض المتدربين في جلستهم.
من الطريقة التي كان يأكل بها، بدا وكأنه لم يتناول الطعام منذ شهور.
وقف “كايليون” إلى الجانب يراقب بصمت دون أن ينبس بكلمة واحدة. كان من الصعب قراءة أفكاره في تلك اللحظة.
وقف “كايليون” إلى الجانب يراقب بصمت دون أن ينبس بكلمة واحدة. كان من الصعب قراءة أفكاره في تلك اللحظة.
ضحك “أيدن” قليلًا وأشار برأسه إلى الخلف.
قبض “أيدن” على أسنانه، ونظر إلى الأستاذ، ثم إلى “كايليون” قبل أن يتحرك نحو الضيف غير المتوقع.
“هممم.”
“كيف وصل إلى هنا أساسًا…؟”
أصبحت الأجواء في المقصف مشحونة عندما سمع الآخرون كلماته. بدوا جميعهم مذهولين.
راودته العديد من الأسئلة، لكنه كبح جماح نفسه.
“أرى الآن. يبدو أنني اقتحمت مكانًا غير مناسب. سأغادر فورًا.”
عندما وصل خلف المتدرب، وضع يده على كتفه وسحبه للخلف.
تردد صدى الضحك في جميع أنحاء مقصف “هافن” بينما استمتع أعضاء إمبراطورية “أورورا” بالمأدبة التي أمامهم.
“أنا أتحدث إليك. هل تسمعني؟”
الأمر ذاته انطبق على جميع من في القاعة، بما في ذلك “كايليون”، الذي حدق في المتدرب للحظات قبل أن يهز رأسه.
“شرب—أه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم!”
تفاجأ المتدرب وانقطع عن طعامه، ثم التفت برأسه ليكشف عن وجهه، الذي كانت تغطيه خصلات شعره.
قام البروفيسور بتدليك لحيته بينما نظر حوله، وجذب انتباه جميع المتدربين.
ولكن رغم ذلك، كان من السهل ملاحظة أن ملامحه كانت وسيمة للغاية.
كان صوتًا قد سمعه قبل دقائق فقط، فتجمد في مكانه.
حينها فقط انتبه إلى “أيدن”.
قطرة. قطرة…!
“أنت…؟”
“لذا لا ينبغي أن يكون ذلك مهمًا. قد يبدون واثقين من الخارج، لكنهم ليسوا في مستوى يجعلنا نقلق منهم. إذا كان هناك شيء يجب أن نقلق بشأنه، فيجب أن نبدأ—”
خرج صوته أجشًا بعض الشيء.
“هممم.”
“من أنا؟ ….ههه.”
“شرب—أه؟”
ضحك “أيدن” قليلًا وأشار برأسه إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف وصل إلى هنا أساسًا…؟”
“لماذا لا تنظر حولك؟ هل ترى شيئًا؟”
“هل لا تزال تفكر في المواجهة السابقة؟”
عندها فقط، بدا أن المتدرب استوعب الموقف وأصدر صوتًا صغيرًا.
“ليس سيئًا.”
“أوه.”
أما “أيدن”، فقد ضحك ساخرًا أثناء عودته إلى “كايلون”.
تحت خصلات شعره، طرف بعينيه ونهض من مقعده.
“أوه.”
“أرى الآن. يبدو أنني اقتحمت مكانًا غير مناسب. سأغادر فورًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأفعل ذلك.”
من أسلوبه في الحديث، بدا خاضعًا إلى حد ما.
مع انتشار جميع أنواع الأطعمة الفاخرة على الطاولات الضخمة في المقصف، كان المتدربون في مزاج سعيد. كان الجو حيويًا للغاية حيث كان العديد من المتدربين يتفاعلون اجتماعيًا مع بعضهم البعض.
أوقفه “أيدن” قبل أن يتمكن من المغادرة.
“لقد قلت كل ما كنت أريد قوله. ربما عليك أن تفكر في أخذ وظيفتي.”
“انتظر لحظة. أود أن أعرف من تكون أولًا. أنا—”
“أنا سعيد لأنك تفهم. على أي حال، لقد جئت إلى هنا لأبلغكم أنني تمكنت من إقناع ممثليهم بإجراء مباراة استعراضية صغيرة. للأسف، لن تشارك فيها.”
“قطرة…!”
تقدم “كايليون” خطوة إلى الأمام.
كان صوت تنقيط معين هو ما أوقفه في منتصف حديثه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف وصل إلى هنا أساسًا…؟”
طرف “أيدن” بعينيه وهو يحدق في المتدرب أمامه بدهشة، قبل أن يخفض رأسه لينظر إلى الأرض، حيث ظهرت بقعة صغيرة من السائل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طالما لم يكن هناك ضرر يحدث، لم يكن هناك سبب للتدخل. كان يشعر أيضًا ببعض الفضول تجاه المتدرب.
“هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظنه جيدًا جدًا. خاصة هذا الطبق. هل جربته؟ كنت أعتقد أن الطعام سيكون سيئًا، لكنه في الواقع لذيذ جدًا. لماذا لا تجربه؟”
ثبت نظره على الأثر الذي انساب على خد المتدرب.
تقدم “كايليون” خطوة إلى الأمام.
”….لا يمكن أن يكون.”
”…..”
بدأت كتفاه ترتجفان وهو يحدق في المتدرب أمامه.
“دعه يذهب.”
“هل… هل تبكي؟”
“لماذا… لماذا أبكي…؟ م-ماذا…!”
أصبحت الأجواء في المقصف مشحونة عندما سمع الآخرون كلماته. بدوا جميعهم مذهولين.
قطرة. قطرة! قطرة…!
أما الأستاذ، فقد تصرف وكأنه لم يرى شيئًا.
أومأ البروفيسور عندما رأى أن الجميع في نفس الصفحة.
طالما لم يكن هناك ضرر يحدث، لم يكن هناك سبب للتدخل. كان يشعر أيضًا ببعض الفضول تجاه المتدرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت خصلات شعره، طرف بعينيه ونهض من مقعده.
كيف لم يلاحظ أحد وجوده حتى الآن؟
قطرة. قطرة…!
لم يكن زيه قريبًا من زيهم حتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظنه جيدًا جدًا. خاصة هذا الطبق. هل جربته؟ كنت أعتقد أن الطعام سيكون سيئًا، لكنه في الواقع لذيذ جدًا. لماذا لا تجربه؟”
“آه…!”
“من هو…!؟”
وكأنه أدرك ما حدث، مسح المتدرب خديه بسرعة.
“هل لا تزال تفكر في المواجهة السابقة؟”
“آسف، يحدث ذلك كثيرًا هذه الأيام.”
“إذًا…”
ثم خدش جانب خده بنوع من الإحراج.
رحب “كايليون” بالأستاذ.
”…..يحدث ذلك دون إرادتي. لقد كنت في حالة فوضى مؤخرًا.”
عندما وصل خلف المتدرب، وضع يده على كتفه وسحبه للخلف.
“أه… حسنًا.”
”…..”
أومأ “أيدن” برأسه وترك الأمر.
“نعتذر، بروفيسور!”
‘من تظن أنك تخدع…؟’
وضع البروفيسور يده على كتف “كايليون” وربّت عليه.
لكنه بالطبع لم يصدق العذر.
“ألسنا هنا لنُظهر أن إمبراطوريتنا متفوقة على إمبراطوريتهم؟ لنثبت لهم أننا أقوى بكثير منهم!؟”
الأمر ذاته انطبق على جميع من في القاعة، بما في ذلك “كايليون”، الذي حدق في المتدرب للحظات قبل أن يهز رأسه.
حدق “كايليون” في المشهد أمامه، ثم التفت فجأة نحو مدخل المقصف.
‘مخيب للآمال.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعتذر، بروفيسور!”
كلما بقي في هذه الأكاديمية، زاد إحباطه منها.
“رئيس، لا داعي للقلق كثيرًا. غطرستهم مفهومة. نظراً لأن كل شخص آخر من حولهم أدنى منهم، فمن الطبيعي أن يصبحوا مغرورين. ما يهم في النهاية هو القوة.”
ما حدث هو أن المتدرب قد تاه وانتهى به المطاف في هذا المكان بالخطأ، ثم بدأ بالبكاء فور أن أدرك أنه في المكان الخطأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء صوت “كايليون” أعلى مما كان متوقعًا، مما أدى إلى انخفاض بعض الضوضاء من حوله.
ولهذا، جلس “كايليون” في مقعده وقال بصوت هادئ:
“هل لا تزال تفكر في المواجهة السابقة؟”
“دعه يذهب.”
“لا.”
دفع “أيدن” المتدرب قليلًا بكتفه.
”….لقد سمعت ذلك.”
كان صوت تنقيط معين هو ما أوقفه في منتصف حديثه.
“آه، شكرًا لك.”
”….هذا ليس ما لا يعجبني.”
حك المتدرب مؤخرة رقبته ثم انخفض رأسه قليلًا قبل أن يغادر المقصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مدى محاولته، لم يستطع إيقافها.
طوال الوقت، بدا وكأنه أرنب مذعور.
“ألسنا هنا لنُظهر أن إمبراطوريتنا متفوقة على إمبراطوريتهم؟ لنثبت لهم أننا أقوى بكثير منهم!؟”
لم يكلف “كايليون” نفسه عناء النظر إليه أثناء مغادرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الوحيد الذي فوجئ.
أما “أيدن”، فقد ضحك ساخرًا أثناء عودته إلى “كايلون”.
عندها فقط، بدا أن المتدرب استوعب الموقف وأصدر صوتًا صغيرًا.
“هل رأيت ذلك؟ من الصعب حقًا اتباع كلماتك عندما ترى أشياء كهذ—”
نظر “كايليون” حول المقصف، والتقت عيناه بنظرات جميع المتدربين الذين كانوا يأكلون معًا.
قطرة. قطرة…!
تردد صدى الضحك في جميع أنحاء مقصف “هافن” بينما استمتع أعضاء إمبراطورية “أورورا” بالمأدبة التي أمامهم.
توقفت كلماته فجأة بسبب صوت التنقيط ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كايليون محق. لا ينبغي أن تكونوا هنا معتقدين أن هذا مجرد استراحة. هذا بعيد كل البعد عن كونه استراحة. أنتم هنا لتمثلوا أمتكم في القمة القادمة. من المهم أن تكونوا في قمة تركيزكم على المهمة المطروحة.”
كان صوتًا قد سمعه قبل دقائق فقط، فتجمد في مكانه.
توقفت كلماته فجأة بسبب صوت التنقيط ذاته.
حتى “كايليون”، الذي لم يكن منتبهًا، لاحظ أن هناك شيئًا غريبًا، فاستدار لينظر إلى “أيدن”.
شعر “أيدن” بالحيرة. كان من المفترض أن يكون المقصف مكانهم الخاص. فلماذا كان هناك شخص من “هافن” هنا؟
اتسعت عيناه قليلًا عند المشهد الذي قابله.
قطرة. قطرة! قطرة…!
أومأ “أيدن” برأسه وترك الأمر.
“أه… ماذا يجري؟”
“هاه؟”
وهو يمسك بخديه، نظر “أيدن” حوله بارتباك.
تردد صدى صوته بقوة في جميع أنحاء المقصف.
“لماذا… لماذا أبكي…؟ م-ماذا…!”
ثم خدش جانب خده بنوع من الإحراج.
بغض النظر عن مدى محاولته، لم يستطع إيقافها.
”…..لا يعجبني هذا.”
الدموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء صوت “كايليون” أعلى مما كان متوقعًا، مما أدى إلى انخفاض بعض الضوضاء من حوله.
كانت…
“ألسنا هنا لنُظهر أن إمبراطوريتنا متفوقة على إمبراطوريتهم؟ لنثبت لهم أننا أقوى بكثير منهم!؟”
تنساب بلا توقف من عينيه، وكأنها تيار لا ينتهي.
حدق “كايليون” في المشهد أمامه، ثم التفت فجأة نحو مدخل المقصف.
لكنه بالطبع لم يصدق العذر.
“با-ثامب با-ثامب!”
ارتجف بعض المتدربين تحت صراخه بينما استمر في مسح القاعة بنظراته.
لسبب ما، بدأ قلبه ينبض بسرعة، وشعر بشيء غريب يضغط على صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
….ما هذا؟
“من هو…!؟”
ما الذي يحدث بحق العالم؟
مع انتشار جميع أنواع الأطعمة الفاخرة على الطاولات الضخمة في المقصف، كان المتدربون في مزاج سعيد. كان الجو حيويًا للغاية حيث كان العديد من المتدربين يتفاعلون اجتماعيًا مع بعضهم البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق “كايليون” في الطعام أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف، يحدث ذلك كثيرًا هذه الأيام.”
___________________________
“نعم!”
“ليس سيئًا.”
ترجمة: TIFA
كان صوتًا قد سمعه قبل دقائق فقط، فتجمد في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما يجعلني غاضبًا حقًا هو أنتم!!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات