الصرخة [3]
الفصل 166: الصرخة [3]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أطلس و ديليلا أشد رهبة منهم.
لم تدم الصرخات طويلًا. بعد أن تعلموا الدرس من المرات السابقة، لم يسمح وفد النقابة لهم بالصراخ طويلاً، وسرعان ما أطاحوا بهم.
“لا أعرف. هذا كل ما يمكنني إخبارك به …. .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثَمب!
بعد الصرخة، تم نقلي إلى غرفة منفصلة داخل المخبأ. قالوا لي إنني لست “محتجزًا”، ولكن بالنظر إلى أنني كنت داخل غرفة صغيرة مع ثلاث أزواج من العيون مثبتة عليّ، كان الأمر أشبه بذلك.
لحسن الحظ، لم تدم هذه الحالة طويلًا.
كنت محتجزًا.
ساد الصمت في الغرفة بعد ذلك.
“إذا سألتني لماذا كان ينظر إلي، لا أعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثَمب!
حقيقة أن الشخص الذي صرخ كان ينظر إلي أثارت الشكوك لدى الجميع الحاضرين.
“ما كان ذلك…؟”
لم يكن الأمر أنني لا أفهم موقفهم.
قبل مرور وقت طويل، ترددت صرخات متعددة داخل حدود المخبأ. أثناء مشاهدة هذا المشهد، شعر ليون بقشعريرة في قلبه.
لكن كان صحيحًا أيضًا أنني كنت جاهلًا تمامًا بالسبب وأنني بريء.
“شجرة إيبونثورن؟”
في الواقع، ربما كان ينظر إلي بالصدفة.
“لم تكن جوهانا تنظر إليه عندما حدث لها ذلك. لماذا يظنون أن له علاقة بما يجري؟”
أو على الأقل، هذا ما كنت أقنع به نفسي. ومع ذلك، عند استرجاع المشهد السابق، كان لدي شعور أنه كان بالفعل يحدق بي.
“آه.”
“كنت في المكان الخطأ في الوقت الخطأ—”
“سأتحقق من الأمر أيضًا.”
“فهمت، يمكنك التوقف.”
كان يعلم أيضًا أن جوليان ليس له علاقة بما يحدث.
صوت عميق أوقف كلماتي.
غادر الثلاثة الغرفة بعد تلك اللحظة. وبينما كنت أراقب ظهورهم المغادرة، ساد الصمت في الغرفة.
كان الصوت لرجل ضخم ذو شعر بني طويل وعينين بلون البندق. مجرد وجوده كان خانقًا.
“هل أنت غير راضٍ عن الترتيبات؟”
ومع ذلك، كان هناك شخصان آخران في الغرفة بنفس الهيبة.
لكن أفكاره انقطعت بصوت غريب لقطرات تتساقط.
امرأة في العشرينات من عمرها، ذات شعر أسود طويل متدفق وعينين زرقاوين، جلست وذراعيها متقاطعتين، بينما كان بجانبها رجل نحيل بأنف طويل وشعر أسود قصير وعينين بلون البندق.
كانت طويلة، وتمتد حول المدينة بأكملها.
لم أكن أعرف من هم بالضبط، ولكن من الهيبة التي كانت تصدر من أجسادهم، كنت متأكدًا أنهم قادة محطات .
كان ليون مرتبكًا.
الغريب أنني لم أشعر بالتوتر.
مع غياب جوليان، أصبحت الأمور أصعب قليلاً بالنسبة له. أدار رأسه لينظر إلى أويف. وكأنها قرأت نواياه، أومأت برأسها.
ربما لأنني اعتدت على التحدث مع أصحاب النفوذ، لم يكن وجودهم يشعرني بالخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجه نظره نحو شخص آخر.
كان أطلس و ديليلا أشد رهبة منهم.
نحو المنطقة الداخلية من المخبأ.
“هناك احتمال أنك بالفعل شخص سيئ الحظ صادف أن يكون في مجال رؤية الضحية. لا شك في ذلك.”
“لا.”
“إذن؟”
لم يكن الأمر أنني لا أفهم موقفهم.
“ومع ذلك، صحيح أيضًا أنهم كانوا ينظرون إليك. وبالنظر إلى حساسية الوضع، لا يمكننا ببساطة أن نتركك تغادر. كما أنها مسألة تتعلق بسلامتك أيضًا.”
هززت رأسي.
يا له من هراء.
“ما مدى تأكدك من أن الأعراض التي ذكرتها تنتمي إلى هذه الشجرة التي ذكرتها؟”
من الواضح أنهم أرادوا فقط إبقائي محتجزًا في هذه الغرفة.
“تبا!”
“على أي حال، علينا إبقاؤك هنا. على الأقل، حتى يحدث شيء آخر ونتأكد أنك بريء.”
الفصل 166: الصرخة [3]
“….”
بعد الصرخة، تم نقلي إلى غرفة منفصلة داخل المخبأ. قالوا لي إنني لست “محتجزًا”، ولكن بالنظر إلى أنني كنت داخل غرفة صغيرة مع ثلاث أزواج من العيون مثبتة عليّ، كان الأمر أشبه بذلك.
لم أجب على ذلك.
“لا أعرف. هذا كل ما يمكنني إخبارك به …. .”
ماذا يمكنني أن أقول؟ يمكنني أن أرى من تعابير وجوههم أنهم قد قرروا بالفعل.
صرخة أخرى ترددت من منطقة أخرى في المخبأ.
عندما كنت على وشك أن أتنهّد على وضعي، خطرت لي فكرة فجأة.
ومع ذلك، كانت هذه تضحية تستحق ذلك بالنظر إلى أنهم على الأرجح لن يطلقوا سراحي على أي حال.
“همم.”
“….لماذا يفعلون ذلك؟”
بعبوس، نظر إلي قادة المحطات الثلاثة.
“ماذا عنكما؟”
“هل أنت غير راضٍ عن الترتيبات؟”
على الرغم من أن الغرفة كانت معدّة لاحتجازي، إلا أن هناك نافذة تمنحني رؤية لما يحدث في الخارج.
سأل الرجل الضخم بعبوس. نظرت إليه، ثم نظرت نحو الآخرين قبل أن أهز رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الرجل الضخم نحوي ووضع يده على الطاولة.
“لا، أنا موافق على الترتيبات. فقط، ما زلت أفكر في الشخص الذي صرخ علي.”
“أخذوه للاستجواب.”
“أوه؟ هل تعرف شيئًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه محتجز.”
سألت المرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان هناك شخصان آخران في الغرفة بنفس الهيبة.
كان صوتها واضحًا وممتعًا للأذن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، أنا موافق على الترتيبات. فقط، ما زلت أفكر في الشخص الذي صرخ علي.”
“… إذا كنت تعرف شيئًا يمكنك مشاركته معنا. قد نكون قادرين على حمايتك إذا كانت القضية مرتبطة بك بالفعل.”
‘إذا كان أي منهم مسؤولًا عن زرع الشجرة، فقد وضعت نفسي في وضع خطير.’
“لا، ليس الأمر كذلك.”
سألت المرأة التي علمت أن اسمها بينيلوبي.
هززت رأسي.
“هااااااك—”
“فقط، فكرت أن الأعراض تشبه شيئًا قرأته في الماضي.”
_________________
“….”
وقف الاثنان بنفس الطريقة.
ساد الصمت في الغرفة بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع صوتها، التفت ليون لينظر إليها.
نظراتهم أصبحت أكثر ضغطًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن إن لم يكن ذلك كافيًا، فإنهم جميعًا، بعيونهم البيضاء، كانوا ينظرون في نفس الاتجاه.
ومع الاستمرار في التظاهر بأنني في حالة تفكير عميق، أمسكت جبهتي.
_________________
“ما كان ذلك…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك مخيبًا للآمال وصادمًا أن أجد أن أيًا منهم لم يعرف شيئًا.
حاولت أن أبدو وكأنني أجد صعوبة في التذكر.
كانت إيفلين جالسة بجانبه.
التمثيل لم يكن صعبًا بالنسبة لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، سأحاول أن أسألهم عن الشجرة.”
في الواقع، كنت حائزًا على جائزة.
“هيه.”
“آه.”
“ما كان ذلك…؟”
ثم، عندما بدأوا يفقدون صبرهم، ضربت كفي بقبضتي.
انتهت بسرعة كما بدأت، ووقفت بينيلوبي على الفور. “حسنًا، سأتحقق من هذا.”
“تبا!”
“نعم.”
“صحيح، أتذكر الآن!”
“ومع ذلك، صحيح أيضًا أنهم كانوا ينظرون إليك. وبالنظر إلى حساسية الوضع، لا يمكننا ببساطة أن نتركك تغادر. كما أنها مسألة تتعلق بسلامتك أيضًا.”
كانت كل الأنظار متجهة نحوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، كنت حائزًا على جائزة.
“…. شجرة إيبونثورن. هذا ما هو!”
“ليس جيدًا.”
“شجرة إيبونثورن؟”
معيدًا كلامي، عبس الثلاثة. بابتلاع ريقي، نظرت إليهم بترقب.
“نعم.”
‘هل يعرفون شيئًا؟’
كانت إيفلين جالسة بجانبه.
بالتأكيد، سيعرفون شيئًا بالنظر إلى قوتهم ومناصبهم.
قبل مرور وقت طويل، ترددت صرخات متعددة داخل حدود المخبأ. أثناء مشاهدة هذا المشهد، شعر ليون بقشعريرة في قلبه.
لكن،
“أوه؟ هل تعرف شيئًا؟”
“هذا الاسم لا يعني لي شيئًا. هل يعني لك شيئًا يا بينيلوبي؟”
“لا، لا يعني لي شيئًا أيضًا.”
“لا، لا يعني لي شيئًا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعلم أن الوقت بدأ ينفد.
“أنا أيضًا لم أسمع به من قبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليها وأومأت برأسي بجدية.
كان ذلك مخيبًا للآمال وصادمًا أن أجد أن أيًا منهم لم يعرف شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا سألتني لماذا كان ينظر إلي، لا أعلم.”
… كيف كان هذا ممكنًا؟
انتهت بسرعة كما بدأت، ووقفت بينيلوبي على الفور. “حسنًا، سأتحقق من هذا.”
كنت شبه متأكد أنهم سيعرفون شيئًا عن الشجرة، ولكنهم لم يعرفوا. هل كانت الشجرة نادرة للغاية؟
“دم…؟”
“ما مدى تأكدك من أن الأعراض التي ذكرتها تنتمي إلى هذه الشجرة التي ذكرتها؟”
لم يكن ليون متأكدًا. لكنه إذا كان عليه التخمين، فربما كان ذلك لتشتيت الانتباه. كان هذا يبدو التفسير الأكثر منطقية.
سألت المرأة التي علمت أن اسمها بينيلوبي.
نظرت إليها وأومأت برأسي بجدية.
“أنا أيضًا لم أسمع به من قبل.”
“أنا شبه متأكد.”
في الواقع، ربما كان ينظر إلي بالصدفة.
ضيّقت عينيها، وفجأة شعرت بجسدي يتصلب. لم أستطع التحرك، وبدأ التنفس يصبح صعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كنت على وشك أن أتنهّد على وضعي، خطرت لي فكرة فجأة.
لحسن الحظ، لم تدم هذه الحالة طويلًا.
صوت عميق أوقف كلماتي.
انتهت بسرعة كما بدأت، ووقفت بينيلوبي على الفور.
“حسنًا، سأتحقق من هذا.”
ربما لأنني اعتدت على التحدث مع أصحاب النفوذ، لم يكن وجودهم يشعرني بالخوف.
ثم وجهت نظرها نحو الاثنين الآخرين.
ساد الصمت في الغرفة بعد ذلك.
“ماذا عنكما؟”
من المرجح جدًا أن تكون الشجرة شيئًا قد تم وضعه بشكل متعمد. الشيء نفسه ينطبق على الأحداث التي تحدث حاليًا.
“سأتحقق من الأمر أيضًا.”
“يا إلهي.”
“وأنا كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، سأحاول أن أسألهم عن الشجرة.”
وقف الاثنان بنفس الطريقة.
“نعم.”
نظر الرجل الضخم نحوي ووضع يده على الطاولة.
لحسن الحظ، لم تدم هذه الحالة طويلًا.
“…..في الوقت الحالي، ستبقى هنا. سيتم توفير الطعام والماء لك بانتظام. عليك أن تفهم سبب قيامنا بذلك.”
“إذن؟”
“نعم.”
من المرجح جدًا أن تكون الشجرة شيئًا قد تم وضعه بشكل متعمد. الشيء نفسه ينطبق على الأحداث التي تحدث حاليًا.
كنت مدركًا أنني أصبحت أكثر إثارة للشبهات في نظرهم بعد أن كشفت لهم عن الشجرة.
‘هل يعرفون شيئًا؟’
ومع ذلك، كانت هذه تضحية تستحق ذلك بالنظر إلى أنهم على الأرجح لن يطلقوا سراحي على أي حال.
“همم.”
على الأقل، ستتحرك الأمور الآن بوتيرة أسرع.
“نعم.”
لكن كان هناك مشكلة واحدة أفكر فيها.
لكن إن كان هذا سيئًا بما فيه الكفاية…
‘إذا كان أي منهم مسؤولًا عن زرع الشجرة، فقد وضعت نفسي في وضع خطير.’
ليون، كذلك، كان يحدق في ذلك الاتجاه.
من المرجح جدًا أن تكون الشجرة شيئًا قد تم وضعه بشكل متعمد. الشيء نفسه ينطبق على الأحداث التي تحدث حاليًا.
“لا.”
إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أنني أضع نفسي في خطر.
لم يكن ليون متأكدًا. لكنه إذا كان عليه التخمين، فربما كان ذلك لتشتيت الانتباه. كان هذا يبدو التفسير الأكثر منطقية.
ومع ذلك، لم أكن غير مستعد لمثل هذا السيناريو. في الواقع، كنت أتطلع إليه.
“لا أعرف. هذا كل ما يمكنني إخبارك به …. .”
“سنطلعك إذا وجدنا شيئًا.”
“همم.”
غادر الثلاثة الغرفة بعد تلك اللحظة. وبينما كنت أراقب ظهورهم المغادرة، ساد الصمت في الغرفة.
_________________
“….”
معيدًا كلامي، عبس الثلاثة. بابتلاع ريقي، نظرت إليهم بترقب.
لبضع دقائق، بقيت جالسًا في مكاني قبل أن أتنهد طويلاً.
“إذن؟”
“هاا…”
“….”
نظرت خلفي إلى نافذة الغرفة الصغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثَمب!
على الرغم من أن الغرفة كانت معدّة لاحتجازي، إلا أن هناك نافذة تمنحني رؤية لما يحدث في الخارج.
إذا كان هناك أي شخص يمكنه الحصول على معلومات عن الشجرة، فهم الثلاثة. إذا لم يتمكنوا، فلن يكون هناك أي أمل.
العالم كان أحمر، وفي المسافة، استطعت رؤية جدران المدينة.
يا له من هراء.
كانت طويلة، وتمتد حول المدينة بأكملها.
الغريب أنني لم أشعر بالتوتر.
“…..آمل أن يكون ذلك قد نجح.”
“لا.”
إذا كان هناك أي شخص يمكنه الحصول على معلومات عن الشجرة، فهم الثلاثة. إذا لم يتمكنوا، فلن يكون هناك أي أمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الرجل الضخم نحوي ووضع يده على الطاولة.
كنت فقط آمل أن يجدوا شيئًا.
نحو المنطقة الداخلية من المخبأ.
لم يكن يهمني إن كنت أبدو مشبوهًا لهم. كنت مستعدًا للتعامل مع العواقب.
“….”
كل ما كان يشغل ذهني هو الشجرة.
على الرغم من أن كيرا و أويف لم يتفقا يومًا، إلا أن محادثتهما هذه المرة كانت طبيعية. على الأقل، لم يبدُ أن أيًا منهما يريد أن يمزق حلق الآخر.
تلك الشجرة اللعينة.
لم يكن ليون متأكدًا. لكنه إذا كان عليه التخمين، فربما كان ذلك لتشتيت الانتباه. كان هذا يبدو التفسير الأكثر منطقية.
نظرت للأسفل نحو ساقي.
كان ليون واقفًا إلى الجانب يستمع إلى الحديث بوجه خالٍ من التعبيرات.
كانت متشابكة بالكامل بجذور سوداء، تصل إلى حوضي.
“أنا أيضًا لم أسمع به من قبل.”
“هاا… هاا…”
عندها لاحظ أن إصبعه ملوث بالدم.
لم يتبق لي الكثير من الوقت.
في نفس الوقت، داخل المخبأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، كنت حائزًا على جائزة.
***
ليون، كذلك، كان يحدق في ذلك الاتجاه.
في نفس الوقت، داخل المخبأ.
صرخة شقت الأجواء.
“ما الذي يجري بحق السماء؟ إلى أين أخذوا جوليان؟”
“….”
“أخذوه للاستجواب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، كنت حائزًا على جائزة.
“ماذا؟!”
لم يكن الأمر أنني لا أفهم موقفهم.
على الرغم من أن كيرا و أويف لم يتفقا يومًا، إلا أن محادثتهما هذه المرة كانت طبيعية. على الأقل، لم يبدُ أن أيًا منهما يريد أن يمزق حلق الآخر.
لحسن الحظ، لم تدم هذه الحالة طويلًا.
“….لماذا يفعلون ذلك؟”
“ليس جيدًا.”
“أليس من الواضح السبب؟”
فجأة، انفتحت أبواب الغرفة الداخلية للمخبأ وخرجت ثلاث شخصيات. قام ليون بتقويم ظهره على الفور، وكذلك الآخرون.
“لم تكن جوهانا تنظر إليه عندما حدث لها ذلك. لماذا يظنون أن له علاقة بما يجري؟”
“هل أنت غير راضٍ عن الترتيبات؟”
“لا أعلم. هم فقط يحاولون أن يكونوا حذرين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كنت على وشك أن أتنهّد على وضعي، خطرت لي فكرة فجأة.
“حذرين؟ هراء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، كنت حائزًا على جائزة.
كان ليون واقفًا إلى الجانب يستمع إلى الحديث بوجه خالٍ من التعبيرات.
كنت فقط آمل أن يجدوا شيئًا.
كانت إيفلين جالسة بجانبه.
لماذا كان فجأة هكذا؟
“هيه.”
نظرت للأسفل نحو ساقي.
عندما سمع صوتها، التفت ليون لينظر إليها.
“هذا الاسم لا يعني لي شيئًا. هل يعني لك شيئًا يا بينيلوبي؟”
“…..هل تعتقد أن له علاقة بهذا الأمر؟”
“كنت في المكان الخطأ في الوقت الخطأ—”
على الرغم من قولها ذلك، إلا أن ليون كان يستطيع أن يرى أنها نفسها لا تصدق ذلك. لذا، هز رأسه ببساطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دريب… دريب.
“لا.”
خفض رأسه ونظر إلى الأرض، ثم مسح أنفه.
كان يعلم أيضًا أن جوليان ليس له علاقة بما يحدث.
فجأة، انفتحت أبواب الغرفة الداخلية للمخبأ وخرجت ثلاث شخصيات. قام ليون بتقويم ظهره على الفور، وكذلك الآخرون.
‘شجرة إيبونثورن.’
لم يكن ليون متأكدًا. لكنه إذا كان عليه التخمين، فربما كان ذلك لتشتيت الانتباه. كان هذا يبدو التفسير الأكثر منطقية.
هل يمكن أن يكون هذا من فعل الشجرة التي ذكرها جوليان؟
… كيف كان هذا ممكنًا؟
فكر ليون للحظة قبل أن يهز رأسه. كان ذلك مستبعدًا. لم تكن هناك شجرة بعد. السيناريو الأكثر احتمالًا هو أن هناك من يحاول زراعة الشجرة عمدًا، ويخلق الفوضى بشكل متعمد.
مع غياب جوليان، أصبحت الأمور أصعب قليلاً بالنسبة له. أدار رأسه لينظر إلى أويف. وكأنها قرأت نواياه، أومأت برأسها.
لماذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دريب… دريب.
لم يكن ليون متأكدًا. لكنه إذا كان عليه التخمين، فربما كان ذلك لتشتيت الانتباه. كان هذا يبدو التفسير الأكثر منطقية.
كان الصوت لرجل ضخم ذو شعر بني طويل وعينين بلون البندق. مجرد وجوده كان خانقًا.
كان يعلم أن الوقت بدأ ينفد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كل الأنظار متجهة نحوي.
كلانك—
لم يتبق لي الكثير من الوقت.
فجأة، انفتحت أبواب الغرفة الداخلية للمخبأ وخرجت ثلاث شخصيات. قام ليون بتقويم ظهره على الفور، وكذلك الآخرون.
“….لماذا يفعلون ذلك؟”
“لقد عادوا.”
“سنطلعك إذا وجدنا شيئًا.”
ولكن عند رؤية أن جوليان لم يكن خلفهم، تمكن الجميع من تخمين ما حدث.
“تبا!”
“إنه محتجز.”
صوت عميق أوقف كلماتي.
“نعم.”
لكن إن كان هذا سيئًا بما فيه الكفاية…
ضيّق ليون عينيه.
“صحيح، أتذكر الآن!”
“ليس جيدًا.”
ترجمة : TIFA
مع غياب جوليان، أصبحت الأمور أصعب قليلاً بالنسبة له. أدار رأسه لينظر إلى أويف. وكأنها قرأت نواياه، أومأت برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم أكن غير مستعد لمثل هذا السيناريو. في الواقع، كنت أتطلع إليه.
“نعم، سأحاول أن أسألهم عن الشجرة.”
سأل الرجل الضخم بعبوس. نظرت إليه، ثم نظرت نحو الآخرين قبل أن أهز رأسي.
كانت قد خطت خطوة واحدة فقط، عندما توقفت فجأة. التفت رأسها إلى اليسار، وكذلك فعل الجميع.
صرخة شقت الأجواء.
“هااااااك—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاا…”
صرخة شقت الأجواء.
“هذا الاسم لا يعني لي شيئًا. هل يعني لك شيئًا يا بينيلوبي؟”
تجمد جسد ليون في مكانه.
لكن أفكاره انقطعت بصوت غريب لقطرات تتساقط.
توجه نظره نحو شخص آخر.
لم يكن يهمني إن كنت أبدو مشبوهًا لهم. كنت مستعدًا للتعامل مع العواقب.
بعيون بيضاء، كان يصرخ بأعلى صوته.
“يا إلهي.”
لكن إن كان هذا سيئًا بما فيه الكفاية…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، أنا موافق على الترتيبات. فقط، ما زلت أفكر في الشخص الذي صرخ علي.”
“هااااااك—”
كان ليون واقفًا إلى الجانب يستمع إلى الحديث بوجه خالٍ من التعبيرات.
صرخة أخرى ترددت من منطقة أخرى في المخبأ.
نحو المنطقة الداخلية من المخبأ.
وتبعتها أخرى.
“هيه.”
“هااااااك—”
“همم.”
ثم أخرى.
“….لماذا يفعلون ذلك؟”
“هااااااك—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم أكن غير مستعد لمثل هذا السيناريو. في الواقع، كنت أتطلع إليه.
قبل مرور وقت طويل، ترددت صرخات متعددة داخل حدود المخبأ. أثناء مشاهدة هذا المشهد، شعر ليون بقشعريرة في قلبه.
“لقد عادوا.”
لكن إن لم يكن ذلك كافيًا، فإنهم جميعًا، بعيونهم البيضاء، كانوا ينظرون في نفس الاتجاه.
“آه.”
ابتلع ليون ريقه.
“هذا الاسم لا يعني لي شيئًا. هل يعني لك شيئًا يا بينيلوبي؟”
“يا إلهي.”
لم يكن ليون متأكدًا. لكنه إذا كان عليه التخمين، فربما كان ذلك لتشتيت الانتباه. كان هذا يبدو التفسير الأكثر منطقية.
نحو المنطقة الداخلية من المخبأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كنت على وشك أن أتنهّد على وضعي، خطرت لي فكرة فجأة.
حيث تم أخذ جوليان.
سألت المرأة.
ثَمب!
“لا، لا يعني لي شيئًا أيضًا.”
لم تدم الصرخات طويلًا. بعد أن تعلموا الدرس من المرات السابقة، لم يسمح وفد النقابة لهم بالصراخ طويلاً، وسرعان ما أطاحوا بهم.
“أنا أيضًا لم أسمع به من قبل.”
لكن الضرر كان قد وقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك مخيبًا للآمال وصادمًا أن أجد أن أيًا منهم لم يعرف شيئًا.
في هذه اللحظة، كانت كل الأنظار موجهة نحو المنطقة الداخلية.
“آه.”
ليون، كذلك، كان يحدق في ذلك الاتجاه.
كان يعلم أيضًا أن جوليان ليس له علاقة بما يحدث.
دريب… دريب.
هل يمكن أن يكون هذا من فعل الشجرة التي ذكرها جوليان؟
لكن أفكاره انقطعت بصوت غريب لقطرات تتساقط.
“هااااااك—”
خفض رأسه ونظر إلى الأرض، ثم مسح أنفه.
“هااااااك—”
عندها لاحظ أن إصبعه ملوث بالدم.
“دم…؟”
“….”
فجأة، بدأ العالم يتشوش أمامه. أدار رأسه ببطء، وشعر بنظرات الجميع عليه.
“سنطلعك إذا وجدنا شيئًا.”
إيفلين، على وجه الخصوص، بدت قلقة. بدا وكأنها تقول شيئًا، لكنه لم يتمكن من سماع ما تقوله.
“وأنا كذلك.”
“ما الذي تقولينه؟ لا أستطيع السمع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كل الأنظار متجهة نحوي.
كان ليون مرتبكًا.
“آه.”
لماذا كان فجأة هكذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أطلس و ديليلا أشد رهبة منهم.
أغمض عينيه، وبدأ عقله يغرق في الفراغ.
“هااااااك—”
كان يفقد نفسه تدريجيًا.
كنت محتجزًا.
ثم،
كنت شبه متأكد أنهم سيعرفون شيئًا عن الشجرة، ولكنهم لم يعرفوا. هل كانت الشجرة نادرة للغاية؟
صرخ هو أيضًا.
ساد الصمت في الغرفة بعد ذلك.
“هااااااك—”
كنت فقط آمل أن يجدوا شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن إن لم يكن ذلك كافيًا، فإنهم جميعًا، بعيونهم البيضاء، كانوا ينظرون في نفس الاتجاه.
ترجمة : TIFA
_________________
بعبوس، نظر إلي قادة المحطات الثلاثة.
وقف الاثنان بنفس الطريقة.
ترجمة : TIFA
يا له من هراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، أنا موافق على الترتيبات. فقط، ما زلت أفكر في الشخص الذي صرخ علي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
تحول الفصل الى فلم رعب