الظل القرمزي [3]
الفصل 163: الظل القرمزي [3]
عبثت أويف بذقنها وخفضت رأسها.
سمعت دقات قلبي تتردد في عقلي.
الظل القرمزي
تنفيذًا للتعليمات، توقفت عن توجيه المانا وتمكنت أخيرًا من أخذ نفس عميق.
ظاهرة اجتاحت بعد المرآة، تاركة وراءها غموضًا بشأن أصلها، سوى أنها أحرقت كل ما لامسته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هييييييك!”
نظرت حولي، وقد تحول العالم إلى اللون الأحمر بالكامل.
كانت هناك منطقتان داخل الحي، الحي الداخلي والحي الخارجي الذي يقع في مركز المحطة.
تززز~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، كانت أطول، تصل إلى ركبتي.
بدأ البخار يتصاعد من جسدي بينما كنت أستدعي المانا.
“نحن في طور فتح الملجأ. لا داعي للذعر. بمجرد دخولكم، أرجوكم ابحثوا عن مكان للراحة حتى يمر الظل القرمزي.”
لكن هذا لم يكن مصدر قلقي الرئيسي.
“صحيح، لو كان لدي دليل.”
عندما نظرت إلى الأسفل، ورأيت الجذور التي التفَّت حول قدمي، شعرت بالاختناق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس حي ديكايكور، كانت المباني هنا مختلفة قليلًا.
•∎ المستوى 2. [الخوف] الخبرة + 0.03%
ليست فقط متعقبة، بل غريبة أيضًا.
•∎ المستوى 2. [الخوف] الخبرة + 0.01%
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com •∎ المستوى 2. [الخوف] الخبرة + 0.01%
كانت الإشعارات تظهر أمام عيني باستمرار.
سمعت دقات قلبي تتردد في عقلي.
يبدو أن الصراخ يأتي من أعماق روحها.
اجتاحتني رهبة غريبة، وإحساس غامض زحف على وجهي.
“هاا…”
“ما الذي يحدث…؟”
كانت أويف أول من تحدث.
في اللحظة التي رمشت فيها، اختفت الجذور ومعها الإحساس.
“هووو.”
“هاا… هاا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت على أطراف أصابعي للحصول على رؤية أفضل. الشيء الوحيد الذي استطعت رؤيته هو هيكل كبير يشبه القبة.
وكذلك الخوف.
نظرت إلى ليون، الذي نظر إليّ بتعبير غريب.
تنفست بصعوبة واتكأت على رف الكتب لأعيد توازني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أويف أول من تحدثت وهي تنظر حولها بوجه متجهم.
ومع ذلك، رأيت الجذور مرة أخرى.
أويف.
هذه المرة، كانت أطول، تصل إلى ركبتي.
يبدو أن الصراخ يأتي من أعماق روحها.
راودتني فكرة.
مسحت عرقي.
“هل يمكن أن يكون ذلك حدًا زمنيًا…؟”
______________________
هل ستنبت الشجرة عندما تسيطر الجذور تمامًا على عقلي؟
•∎ المستوى 2. [الخوف] الخبرة + 0.03%
“هـ-ها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المكان مظلمًا بالكاد أستطيع الرؤية.
اهتز صدري.
عندما نظرت إلى الأسفل، ورأيت الجذور التي التفَّت حول قدمي، شعرت بالاختناق.
“عليَّ التوقف عن التباطؤ.”
يبدو أن الصراخ يأتي من أعماق روحها.
إذا كان ممكنًا، كنت أرغب في جعل النقابات تحقق في الأمر مباشرة. لم أكن أريد أن تصل الأمور إلى ما هي عليه الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المكان مظلمًا بالكاد أستطيع الرؤية.
لكن كيف لي أن أقنعهم بمساعدتي؟
من حين لآخر، كنت أستخدم كُم قميصي لمسح العرق المتراكم.
لم يكن بإمكاني إخبارهم بأنني تخيلت المدينة بأكملها تغمرها شجرة.
“ما الذي يحدث…؟”
لم يكن لدي دليل يدعم ادعائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب أعمق.”
“صحيح، لو كان لدي دليل.”
إن كان هناك مذنب، فهو ليون.
لا، الأمر جيد.
“لست متأكدًا.”
الآن لدي شخص يمكنه المساعدة.
إذا كان ممكنًا، كنت أرغب في جعل النقابات تحقق في الأمر مباشرة. لم أكن أريد أن تصل الأمور إلى ما هي عليه الآن.
أويف.
عند دخولنا زقاقًا ضيقًا، ازدادت الحرارة من حولنا، وبدأت مانا تتضاءل أكثر.
“صحيح، مع معلوماتها—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حكت جانب رأسها قبل أن تميل برأسها وتنظر إليّ.
“هياااااك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى التنفس كان صعبًا بعض الشيء.
صرخة حادة جعلت الرعب يتسرب إلى عظامي قطعت أفكاري.
على الرغم من أنني لم أكن أرى بوضوح، إلا أنني استطعت استنتاج أن البوابات كانت تفتح.
درت برأسي سريعًا نحو نوافذ المكتبة، لأرى امرأة متوسطة العمر على الجانب الآخر تمسك رأسها.
زدت من وتيرة خطواتي.
كانت تحدق إلى السماء وتصرخ من أعماق قلبها.
تنفيذًا للتعليمات، توقفت عن توجيه المانا وتمكنت أخيرًا من أخذ نفس عميق.
“هييييييك!”
كنت قلقًا قليلًا على الطلاب الآخرين، لكن الوضع لم يكن سيئًا إلى درجة أنهم لن يجدوا المكان.
يبدو أن الصراخ يأتي من أعماق روحها.
“هاا… هاا…”
أصبحت محور اهتمامي، وقبل أن أدرك، كنت قد تحركت نحو النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رأسي نحو السماء.
شعرت بتوتر غريب عند خروجي من المبنى.
كما لو أن كل المياه قد استُنزفت من جسدها، بدت وكأنها نسخة محنطة من نفسها.
لدرجة أنني ارتبكت عند سماع خطوات ليون خلفي.
”…..هل فقدتما عقلكما بسبب الحرارة؟”
رفعت رأسي نحو السماء.
كان الصوت الوحيد الذي يتردد هو صوت خطواتنا السريعة بينما كنا نتجه إلى مكاتب النقابات.
لقد أصبحت حمراء تمامًا، الظل القرمزي يتدلى بشكل خانق من الأعلى، ويحوِّل كل ما تحته إلى لون أحمر دموي.
لكن كيف لي أن أقنعهم بمساعدتي؟
المباني والهياكل، رغم اختلاف درجات ألوانها، حملت جميعها طابعًا مشابهًا.
لم أكن متأكدًا، لكنه كان أملنا الوحيد.
الجو المبهج الذي كان يملأ المكان سابقًا اختفى منذ فترة طويلة، واستُبدل بحالة من الذعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حكت جانب رأسها قبل أن تميل برأسها وتنظر إليّ.
شوارع الحجر المرصوف أصبحت فارغة تقريبًا، ولم يتبقَ سوى القليل—معظمهم من المواطنين الأضعف الذين لم يتمكنوا من الفرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، مع معلوماتها—”
لم يكن هناك سوى الأكشاك المفتوحة، وأباريق الكحول نصف الممتلئة، وأوراق ممزقة متناثرة في الشوارع الخالية.
قطّب ليون جبينه وهو يهمهم لنفسه.
كان مشهدًا مخيفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
“هييييييك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سووش—
استمرت الصرخات القاتلة تتردد، كل واحدة أبعد من الأخرى.
“ليس الأمر غريبًا، صحيح؟ لسبب ما، في كل مرة نذهب إلى مكان ما، يحدث شيء. لقد اكتفيت. أريد فقط البقاء في الأكاديمية.”
“أين ذهب الجميع…؟”
تنفيذًا للتعليمات، توقفت عن توجيه المانا وتمكنت أخيرًا من أخذ نفس عميق.
كانت أويف أول من تحدثت وهي تنظر حولها بوجه متجهم.
لم أتمكن من رؤية صاحبه، لكن بمجرد أن تحدث، هدأ الحشد.
وبينما كنت أراقب، وقعت عيناي في النهاية على ليون، الذي كان يتفقد المرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المكان مظلمًا بالكاد أستطيع الرؤية.
كانت قد توقفت عن الصراخ.
من حين لآخر، كنت أستخدم كُم قميصي لمسح العرق المتراكم.
“هل هناك خطب ما؟”
الآن لدي شخص يمكنه المساعدة.
لأن جسده كان يغطيها، لم أتمكن من رؤيتها بوضوح.
“آه!”
لكن عندما خطوت جانبًا للحصول على نظرة أفضل، تمكنت من فهم السبب وراء توقفها عن الصراخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدي دليل يدعم ادعائي.
تحول وجهي إلى الجدية.
كان مشهدًا مخيفًا.
”…..لقد ماتت.”
راودتني فكرة.
كان من الصعب وصف ما تبقى منها.
لا، الأمر جيد.
كما لو أن كل المياه قد استُنزفت من جسدها، بدت وكأنها نسخة محنطة من نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى التنفس كان صعبًا بعض الشيء.
ولم تكن الوحيدة.
شوارع الحجر المرصوف أصبحت فارغة تقريبًا، ولم يتبقَ سوى القليل—معظمهم من المواطنين الأضعف الذين لم يتمكنوا من الفرار.
عندما نظرت حولي، كان المواطنون الآخرون في حالة مشابهة لها.
“آه!”
في غمضة عين، تحولوا جميعًا إلى مومياوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا للعجب.
ازداد توتري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يرجى الدخول إلى الغرفة.”
”…..”
نظرت إليها، ثم نظرت إلي بتعب.
نهض ليون بصمت ونظر إلي.
اتباعًا لكلماته، هدأ الحشد مرة أخرى.
شعرت بنظرة أويف عليَّ أيضًا.
“لست متأكدًا.”
“ماذا نفعل؟”
وكذلك الخوف.
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت على أطراف أصابعي للحصول على رؤية أفضل. الشيء الوحيد الذي استطعت رؤيته هو هيكل كبير يشبه القبة.
رمشتُ بعيني.
”…..هل فقدتما عقلكما بسبب الحرارة؟”
“لماذا تسألني؟”
يبدو أن الصراخ يأتي من أعماق روحها.
كيف من المفترض أن أعرف؟
عند دخولنا زقاقًا ضيقًا، ازدادت الحرارة من حولنا، وبدأت مانا تتضاءل أكثر.
“معك حق.”
“هل هناك خطب ما؟”
قطّب ليون جبينه وهو يهمهم لنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، لم يتبقَ لنا الكثير من الوقت أيضًا.
“لا أعرف حتى لماذا سألتك، فقط فعلت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل اللون الأحمر يغطي كل شبر من المدينة. المباني الفارغة يمكن رؤيتها، وكذلك البقايا المحنطة التي تستند إلى الجوانب. صمت خانق غلف المكان. ما كان مشهدًا مزدحمًا ذات يوم أصبح الآن مهجورًا.
يا للعجب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت على أطراف أصابعي للحصول على رؤية أفضل. الشيء الوحيد الذي استطعت رؤيته هو هيكل كبير يشبه القبة.
“ما رأيكم أن نعرف أين ذهب الجميع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب أعمق.”
باقتراح من أويف، نظرتُ حولي. كنت أستطيع أن أحدد تقريبًا إلى أين ذهبوا.
بينما كانت المانا داخل جسدي تبردني، لم يكن ذلك كافيًا تمامًا لجعلي لا أشعر بالحرارة.
“من المحتمل أنهم هرعوا إلى محطات النقابات أو أي مكان آمن.”
“حسنًا، صحيح.”
على الرغم من أن معظم الحاضرين كانوا من البشر الخارقين مثلنا، إلا أن الظل القرمزي لم يستثنِ أحدًا. إذا لم يكن لديهم احتياطي كافٍ من المانا، فسيسقطون تحت تأثيره في النهاية.
وقف شخصان يرتديان الأبيض بجانب الباب.
في الواقع، لم يتبقَ لنا الكثير من الوقت أيضًا.
ومع ذلك، رأيت الجذور مرة أخرى.
“علينا المغادرة الآن.”
تبعتهما حتى وصلت إلى مبنى كبير، قبل أن أتوقف أخيرًا في ساحة ضخمة.
مع كل ثانية تمر، كانت مانا لدينا تنفد. كنا بحاجة إلى الإسراع إلى النقابات لإيجاد حل لهذه المشكلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هييييييك!”
“ربما لديهم غرف توقف تأثير الظل علينا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
لم أكن متأكدًا، لكنه كان أملنا الوحيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، كانت أطول، تصل إلى ركبتي.
ظل اللون الأحمر يغطي كل شبر من المدينة. المباني الفارغة يمكن رؤيتها، وكذلك البقايا المحنطة التي تستند إلى الجوانب. صمت خانق غلف المكان. ما كان مشهدًا مزدحمًا ذات يوم أصبح الآن مهجورًا.
مرة أخرى، تردد الصوت القوي.
حي ديكايكور قد سقط.
يمكن رؤية الذعر على وجوههم بينما يغطي أجسادهم توهج أبيض باهت.
تاك، تاك، تاك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كذلك ليون و أويف اللذان زادا من سرعتهما.
كان الصوت الوحيد الذي يتردد هو صوت خطواتنا السريعة بينما كنا نتجه إلى مكاتب النقابات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى التنفس كان صعبًا بعض الشيء.
عند دخولنا زقاقًا ضيقًا، ازدادت الحرارة من حولنا، وبدأت مانا تتضاءل أكثر.
شعرت بنظرة أويف عليَّ أيضًا.
كان المكان مظلمًا بالكاد أستطيع الرؤية.
“يرجى جعل أنفسكم مرتاحين.”
“أسرعوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه.”
زدت من وتيرة خطواتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما خطوت جانبًا للحصول على نظرة أفضل، تمكنت من فهم السبب وراء توقفها عن الصراخ.
خرجنا من الزقاق وعاد الضوء… أو بالأحرى اللون الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو كان يقول: “الأمر بسببك.”
كنا قد عبرنا إلى حي سوروفيل.
“أعتقد أنك محق. ما السبب؟”
على عكس حي ديكايكور، كانت المباني هنا مختلفة قليلًا.
كنت قلقًا قليلًا على الطلاب الآخرين، لكن الوضع لم يكن سيئًا إلى درجة أنهم لن يجدوا المكان.
من حيث الطراز، كانت أكثر فخامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى التنفس كان صعبًا بعض الشيء.
كان هذا منطقيًا لأنها تنتمي إلى النقابات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا للعجب.
ومع ذلك، كانت كلها خالية حاليًا.
“نحن في طور فتح الملجأ. لا داعي للذعر. بمجرد دخولكم، أرجوكم ابحثوا عن مكان للراحة حتى يمر الظل القرمزي.”
لم يتبقَ سوى اللون الأحمر الناتج عن الظل.
من حيث الطراز، كانت أكثر فخامة.
“لنذهب أعمق.”
ركضنا أكثر داخل حي سوروفيل.
“هل هناك خطب ما؟”
كانت هناك منطقتان داخل الحي، الحي الداخلي والحي الخارجي الذي يقع في مركز المحطة.
الآن لدي شخص يمكنه المساعدة.
كان هذا هدفنا.
هل ستنبت الشجرة عندما تسيطر الجذور تمامًا على عقلي؟
“هذا الطريق سيكون أسرع.”
اتباعًا لكلماته، هدأ الحشد مرة أخرى.
اقترحت أويف فجأة، مشيرة إلى اتجاه معين.
هذه المرة بدا وكأنه يقول: ”…أنت تهلوس.”
أومأت برأسي وركضت في ذلك الاتجاه.
كانت تحدق إلى السماء وتصرخ من أعماق قلبها.
كل ثانية كانت مهمة، ولم يكن بإمكاننا تحمل إضاعة الوقت.
نظرت حولي، وقد تحول العالم إلى اللون الأحمر بالكامل.
أمسكت بأنفاسي واستمررت بالركض. لا أعرف إلى متى ركضت، لكن سرعان ما استطعت سماع أصوات من بعيد.
شعرت بنظرة أويف عليَّ أيضًا.
“آه!”
كانت تحدق إلى السماء وتصرخ من أعماق قلبها.
كذلك ليون و أويف اللذان زادا من سرعتهما.
من حين لآخر، كنت أستخدم كُم قميصي لمسح العرق المتراكم.
تبعتهما حتى وصلت إلى مبنى كبير، قبل أن أتوقف أخيرًا في ساحة ضخمة.
”…..لقد ماتت.”
“هاا… هاا…”
“كما توقعت، لقد هرعوا جميعًا إلى هنا.”
سرعان ما استطعنا رؤية حشد ضخم أمامنا.
“هـ-ها.”
كانوا جميعًا يتجمعون حول منطقة معينة.
“هـ-ها.”
“دعوني أدخل!”
وكأن ليون أدرك أفكاري، تغير تعبيره مرة أخرى.
”….تحرك! أنت في الطريق!”
كنت قلقًا قليلًا على الطلاب الآخرين، لكن الوضع لم يكن سيئًا إلى درجة أنهم لن يجدوا المكان.
“أين تدفع؟!”
يمكن رؤية الذعر على وجوههم بينما يغطي أجسادهم توهج أبيض باهت.
كنت قلقًا قليلًا على الطلاب الآخرين، لكن الوضع لم يكن سيئًا إلى درجة أنهم لن يجدوا المكان.
“كما توقعت، لقد هرعوا جميعًا إلى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهيهما كان محمرًا، لكن في العموم كانا بخير.
على عكسنا، كان معظم الناس مدربين على القدوم إلى هنا.
“هاا…”
كنت قلقًا قليلًا على الطلاب الآخرين، لكن الوضع لم يكن سيئًا إلى درجة أنهم لن يجدوا المكان.
على الفور، بدأ الحشد يشعر بالقلق مجددًا.
في الواقع، معظمهم ربما كان بخير.
أصبحت محور اهتمامي، وقبل أن أدرك، كنت قد تحركت نحو النافذة.
يجب أن أقول إننا نحن الثلاثة، أويف، ليون وأنا، تسللنا خارجًا…
“كما توقعت، لقد هرعوا جميعًا إلى هنا.”
“تبًا.”
“أين تدفع؟!”
عندما أدركت ذلك، تجهم وجهي.
“حسنًا، صحيح.”
لم يكن لدي شعور جيد بشأن ما سيحدث.
يمكن رؤية الذعر على وجوههم بينما يغطي أجسادهم توهج أبيض باهت.
“الجميع، أرجوكم اهدؤوا! أرجوكم اهدؤوا! سنسمح لكم بالدخول إلى الملجأ قريبًا. أرجوكم اهدؤوا! لا داعي للذعر!”
بحلول الوقت الذي تكيفنا فيه مع الوضع الطبيعي، فتحت الأبواب مرة أخرى.
صوت قوي تردد من داخل الحشد.
تاك، تاك، تاك—
لم أتمكن من رؤية صاحبه، لكن بمجرد أن تحدث، هدأ الحشد.
وكأن ليون أدرك أفكاري، تغير تعبيره مرة أخرى.
وقفت على أطراف أصابعي للحصول على رؤية أفضل.
الشيء الوحيد الذي استطعت رؤيته هو هيكل كبير يشبه القبة.
“هل هناك خطب ما؟”
“نحن في طور فتح الملجأ. لا داعي للذعر. بمجرد دخولكم، أرجوكم ابحثوا عن مكان للراحة حتى يمر الظل القرمزي.”
“أسرعوا.”
بدأ الذعر الذي خيم على الحشد يهدأ أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدي دليل يدعم ادعائي.
“هاا…”
“ليس الأمر غريبًا، صحيح؟ لسبب ما، في كل مرة نذهب إلى مكان ما، يحدث شيء. لقد اكتفيت. أريد فقط البقاء في الأكاديمية.”
تنفست بارتياح ونظرت إلى الجانبين، حيث كان ليون وأويف.
“هاا…”
وجهيهما كان محمرًا، لكن في العموم كانا بخير.
كان هذا هدفنا.
“الأكاديمية بحاجة جدية لإعادة النظر في إرسالنا إلى أي مكان.”
تنفست بصعوبة واتكأت على رف الكتب لأعيد توازني.
كانت أويف أول من تحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أويف أول من تحدثت وهي تنظر حولها بوجه متجهم.
نظرت إليها، ثم نظرت إلي بتعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تززز~
“ليس الأمر غريبًا، صحيح؟ لسبب ما، في كل مرة نذهب إلى مكان ما، يحدث شيء. لقد اكتفيت. أريد فقط البقاء في الأكاديمية.”
“حسنًا، صحيح.”
“هاه.”
خرجنا من الزقاق وعاد الضوء… أو بالأحرى اللون الأحمر.
ضحكت قليلًا.
“هاه؟”
كان الأمر طفيفًا، لكنه كان كافيًا ليجعل ليون و أويف يلتفتان نحوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سووش—
تحدثت أويف:
ومع ذلك، رأيت الجذور مرة أخرى.
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كذلك ليون و أويف اللذان زادا من سرعتهما.
”….لا شيء.”
“أسرعوا.”
مسحت عرقي.
“فقط أن الأمر لا يهم سواء كنا في الأكاديمية أم لا. سيحدث شيء على أي حال.”
مرة أخرى، تردد الصوت القوي.
“ماذا؟ هـ…”
عند دخولنا زقاقًا ضيقًا، ازدادت الحرارة من حولنا، وبدأت مانا تتضاءل أكثر.
عبثت أويف بذقنها وخفضت رأسها.
كان الصوت الوحيد الذي يتردد هو صوت خطواتنا السريعة بينما كنا نتجه إلى مكاتب النقابات.
حكت جانب رأسها قبل أن تميل برأسها وتنظر إليّ.
استغرق الأمر حوالي عشرين شخصًا لملء الغرفة بالكامل، وبمجرد امتلائها، قام أحد الأشخاص بالملابس البيضاء بإغلاق الباب المعدني.
“أعتقد أنك محق. ما السبب؟”
“هياااااك!”
“لست متأكدًا.”
كانت قد توقفت عن الصراخ.
نظرت إلى ليون، الذي نظر إليّ بتعبير غريب.
لأن جسده كان يغطيها، لم أتمكن من رؤيتها بوضوح.
بدا وكأنه يتألم من الاشمئزاز.
ازداد توتري.
كما لو كان يقول: “الأمر بسببك.”
لكن هذا لم يكن مصدر قلقي الرئيسي.
هاه؟
لأن جسده كان يغطيها، لم أتمكن من رؤيتها بوضوح.
“ما الذي يفكر فيه هذا الرجل؟”
كيف من المفترض أن أعرف؟
“حسنًا، صحيح.”
في الواقع، معظمهم ربما كان بخير.
لقد شاركت في العديد من تلك السيناريوهات المزعجة، إن لم يكن جميعها.
“ماذا؟ هـ…”
لكن، دفاعًا عن نفسي، كنت فقط أشارك في أحداث كانت من المفترض أن تخصه.
تاك، تاك، تاك—
إن كان هناك مذنب، فهو ليون.
“هل يمكن أن يكون ذلك حدًا زمنيًا…؟”
وكأن ليون أدرك أفكاري، تغير تعبيره مرة أخرى.
“عليَّ التوقف عن التباطؤ.”
هذه المرة بدا وكأنه يقول: ”…أنت تهلوس.”
مع كل ثانية تمر، كانت مانا لدينا تنفد. كنا بحاجة إلى الإسراع إلى النقابات لإيجاد حل لهذه المشكلة.
هذا الرجل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدي دليل يدعم ادعائي.
“ماذا تفعلان؟”
مرة أخرى، تردد الصوت القوي.
نظرت إلينا أويف باستغراب، متنقلةً بنظرها بيني وبين ليون.
“لا أعرف حتى لماذا سألتك، فقط فعلت.”
”…..هل فقدتما عقلكما بسبب الحرارة؟”
الجو المبهج الذي كان يملأ المكان سابقًا اختفى منذ فترة طويلة، واستُبدل بحالة من الذعر.
“لا.”
استمر الاهتزاز لدقائق معدودة قبل أن يتوقف أخيرًا.
نظرت إلى أويف بغرابة، وكذلك فعل ليون الذي نظر إليها باختصار قبل أن ينظر إليّ بتعبير بدا وكأنه يقول: “أليست هي الغريبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رأسي نحو السماء.
أومأت قليلاً، “نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل اللون الأحمر يغطي كل شبر من المدينة. المباني الفارغة يمكن رؤيتها، وكذلك البقايا المحنطة التي تستند إلى الجوانب. صمت خانق غلف المكان. ما كان مشهدًا مزدحمًا ذات يوم أصبح الآن مهجورًا.
ليست فقط متعقبة، بل غريبة أيضًا.
أمسكت بأنفاسي واستمررت بالركض. لا أعرف إلى متى ركضت، لكن سرعان ما استطعت سماع أصوات من بعيد.
رمشت أويف عدة مرات وهي تنظر إلينا بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكسنا، كان معظم الناس مدربين على القدوم إلى هنا.
“ما الذي…”
كان هذا منطقيًا لأنها تنتمي إلى النقابات.
رررررمبل! رررررمبل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما خطوت جانبًا للحصول على نظرة أفضل، تمكنت من فهم السبب وراء توقفها عن الصراخ.
قطعت كلماتها فجأة بسبب اهتزاز بعيد، وشعرت بتوتر في جسدي.
“ما الذي يفكر فيه هذا الرجل؟”
بالنظر إلى الأمام، بدأ الملجأ بالارتجاف.
بحلول الوقت الذي مضت فيه عشر دقائق، جاء دورنا لعبور الباب المعدني الصغير الذي يؤدي إلى الداخل.
على الرغم من أنني لم أكن أرى بوضوح، إلا أنني استطعت استنتاج أن البوابات كانت تفتح.
درت برأسي سريعًا نحو نوافذ المكتبة، لأرى امرأة متوسطة العمر على الجانب الآخر تمسك رأسها.
استمر الاهتزاز لدقائق معدودة قبل أن يتوقف أخيرًا.
لم يكن لدي شعور جيد بشأن ما سيحدث.
على الفور، بدأ الحشد يشعر بالقلق مجددًا.
“ليس الأمر غريبًا، صحيح؟ لسبب ما، في كل مرة نذهب إلى مكان ما، يحدث شيء. لقد اكتفيت. أريد فقط البقاء في الأكاديمية.”
“نريد الانضباط!”
صرخة حادة جعلت الرعب يتسرب إلى عظامي قطعت أفكاري.
مرة أخرى، تردد الصوت القوي.
“هييييييك!”
“عند دخول الملجأ، نطلب من الجميع أن يبقوا هادئين ولا يثيروا أي مشاكل. إذا رأينا أنكم تسببون مشاكل، فلن نتردد في إخراجكم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، كانت أطول، تصل إلى ركبتي.
اتباعًا لكلماته، هدأ الحشد مرة أخرى.
حي ديكايكور قد سقط.
“جيد! لنبدأ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي رمشت فيها، اختفت الجذور ومعها الإحساس.
من تلك اللحظة، بدأ الجميع يدخل الملجأ بهدوء.
صرخة حادة جعلت الرعب يتسرب إلى عظامي قطعت أفكاري.
تبعثرت بين الحشد بصمت.
استغرق الأمر حوالي عشرين شخصًا لملء الغرفة بالكامل، وبمجرد امتلائها، قام أحد الأشخاص بالملابس البيضاء بإغلاق الباب المعدني.
من حين لآخر، كنت أستخدم كُم قميصي لمسح العرق المتراكم.
صرخة حادة جعلت الرعب يتسرب إلى عظامي قطعت أفكاري.
بينما كانت المانا داخل جسدي تبردني، لم يكن ذلك كافيًا تمامًا لجعلي لا أشعر بالحرارة.
“لا أعرف حتى لماذا سألتك، فقط فعلت.”
“هووو.”
أويف.
حتى التنفس كان صعبًا بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….لا شيء.”
لحسن الحظ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى دخلنا الملجأ.
لقد شاركت في العديد من تلك السيناريوهات المزعجة، إن لم يكن جميعها.
بحلول الوقت الذي مضت فيه عشر دقائق، جاء دورنا لعبور الباب المعدني الصغير الذي يؤدي إلى الداخل.
وقف شخصان يرتديان الأبيض بجانب الباب.
استقبلنا ممر ضيق بمجرد دخولنا، يؤدي إلى غرفة بيضاء صغيرة.
ليست فقط متعقبة، بل غريبة أيضًا.
وقف شخصان يرتديان الأبيض بجانب الباب.
كانت هناك منطقتان داخل الحي، الحي الداخلي والحي الخارجي الذي يقع في مركز المحطة.
“يرجى الدخول إلى الغرفة.”
كيف من المفترض أن أعرف؟
استغرق الأمر حوالي عشرين شخصًا لملء الغرفة بالكامل، وبمجرد امتلائها، قام أحد الأشخاص بالملابس البيضاء بإغلاق الباب المعدني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت على أطراف أصابعي للحصول على رؤية أفضل. الشيء الوحيد الذي استطعت رؤيته هو هيكل كبير يشبه القبة.
“كلك، كلك—”
هذا الرجل…
أدار الشخص العجلة في وسط الباب، متأكدًا من إحكام إغلاقه قبل أن يرفع إبهامه إشارة للبدء.
“عليَّ التوقف عن التباطؤ.”
“ابدأوا بعملية معادلة الحرارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هييييييك!”
سووش—
“عليَّ التوقف عن التباطؤ.”
انخفضت درجة حرارة الغرفة بسرعة، متوقفة فقط عند ما بدا وكأنه درجة حرارة عادية. لم يكن هناك ميزان حرارة، لذا لم أكن متأكدًا من الرقم بالضبط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا للعجب.
“يمكنكم التوقف عن توجيه المانا.”
بدأ الذعر الذي خيم على الحشد يهدأ أخيرًا.
تنفيذًا للتعليمات، توقفت عن توجيه المانا وتمكنت أخيرًا من أخذ نفس عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، مع معلوماتها—”
وكذلك فعل الآخرون الذين استندوا إلى جوانب الجدران، ووجوههم مبللة بالعرق.
في الواقع، معظمهم ربما كان بخير.
“كلك، كلك—”
“ماذا؟”
بحلول الوقت الذي تكيفنا فيه مع الوضع الطبيعي، فتحت الأبواب مرة أخرى.
“هييييييك!”
ولكن على عكس المرة السابقة، ظهر على الجانب الآخر من الأبواب قاعة ضخمة مليئة بمئات الأشخاص.
ضحكت قليلًا.
“يرجى جعل أنفسكم مرتاحين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهيهما كان محمرًا، لكن في العموم كانا بخير.
قال الشخص المرتدي الأبيض،
تنفيذًا للتعليمات، توقفت عن توجيه المانا وتمكنت أخيرًا من أخذ نفس عميق.
”…..مرحبًا بكم في الحصن الأخير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطعت كلماتها فجأة بسبب اهتزاز بعيد، وشعرت بتوتر في جسدي.
كما لو أن كل المياه قد استُنزفت من جسدها، بدت وكأنها نسخة محنطة من نفسها.
لم يكن بإمكاني إخبارهم بأنني تخيلت المدينة بأكملها تغمرها شجرة.
______________________
سرعان ما استطعنا رؤية حشد ضخم أمامنا.
تحدثت أويف:
ترجمة: TIFA
“هل هناك خطب ما؟”
استغرق الأمر حوالي عشرين شخصًا لملء الغرفة بالكامل، وبمجرد امتلائها، قام أحد الأشخاص بالملابس البيضاء بإغلاق الباب المعدني.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات