الفصل 156: نقابة السيرافيم الفضي [2]
الفصل 156: نقابة السيرافيم الفضي [2]
ربما كانت محطة الإمداد.
“اقتلني.”
كانت الأصوات تتسلل إلى عقلي كهمسات هادئة، تشبه في صوتها فحيح الأفعى.
“…إنه يؤلمني. ساعدني.”
“… لا.”
“لقد جاء من السماء. كل شيء يؤلمني.”
ما أيقظني من أفكاري كان الصرخة المفاجئة التي جاءت من خلفي.
كانت الأصوات تتسلل إلى عقلي كهمسات هادئة، تشبه في صوتها فحيح الأفعى.
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي عند سماعها.
لم تكن هناك واحدة فقط، بل العديد منها، وكانت تتحدث فوق بعضها البعض.
عندها، التفتت جوزفين نحو كيرا.
“إنه… يحرق.”
“هناك متاجر داخل محطة الإمداد. عندما يكون هناك وقت، يمكننا التحقق منها. وذلك إذا حصلنا على إذن من النقابات التي ننتمي إليها.”
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي عند سماعها.
“هيه، أنت.”
لحسن الحظ، لم تؤثر علي كثيرًا.
وقفنا بالقرب من طريق صخري واسع، محاطين بالعديد من الحراس. في المسافة، ظهرت ملامح قلعة بشكل باهت.
بعد بضع ثوانٍ، تمكنت من تجاهل الأصوات في رأسي.
“من الواضح أنه غاضب. كلما غضب، حاجبه الأيسر يهتز وأنفه يتجعد. إنه واضح للغاية.”
رفعت نظري.
عبست كيرا.
كان الهواء والأرض جافين، وفي الأعلى، كانت السماء رمادية، تتخللها نقطة مضيئة بعيدة تشبه الكرة البيضاء.
لكنني فهمت كلماته.
وقفنا بالقرب من طريق صخري واسع، محاطين بالعديد من الحراس. في المسافة، ظهرت ملامح قلعة بشكل باهت.
“… ماذا؟ أنتم لم تلاحظوا؟”
ربما كانت محطة الإمداد.
كان عدم الارتياح مجرد عدم ارتياح.
“لقد مضى وقت طويل منذ أن كنت هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك هناك عيوب.
بُعد المرآة.
“… لدي اسم.”
“رأسي…!”
هكذا قالت.
ما أيقظني من أفكاري كان الصرخة المفاجئة التي جاءت من خلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولي، ولم يكن هناك فرق كبير مقارنة بالمنطقة السوداء باستثناء الأصوات.
عندما استدرت، صُدمت مما رأيته.
“ألم تسمع ما قاله الرجل؟”
“آخ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك المزيد، لكنه لم يكن مهمًا. شيء عن الحمامات، وما إلى ذلك.
“أوه! م–ما الذي يحدث؟!”
“ارتدوا هذا. إذا ارتديتموه، ستتوقف الأصوات.”
“…إنه مؤلم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…؟”
كان بعض المتدربين يمسكون رؤوسهم، راكعين على الأرض، بينما تعثر آخرون للأمام. وعندما نظرت، رأيت حتى ليون وكيرا وأويف وإيفلين وجميع المتدربين الأعلى رتبة يعانون من نفس المشكلة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بحلول الوقت الذي انتهى فيه كل شيء، كنا مصطفين أمام الرجل.
“ما الذي يحدث بالضبط…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لسبب ما، بدت عيناها مثبتتين على رقبتي.
كنت أشعر ببعض الحيرة.
عبست كيرا.
بينما كانت الأصوات مزعجة حقًا، إلا أن هذا كل ما كان هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لسبب ما، بدت عيناها مثبتتين على رقبتي.
أغمضت عيني للحظة وسمحت للأصوات بالدخول إلى عقلي مرة أخرى.
“أنا لا… أم، لا أ—”
“أنقذني…!”
كانت المناطق داخل بُعد المرآة تتراوح بين الأسود والأصفر والبرتقالي والأحمر، مع كون الأحمر أخطرها.
“إنه مؤلم. أنا أحترق.”
لحسن الحظ، لم تؤثر علي كثيرًا.
في اللحظة التي خفضت فيها حذري، زحفت الأصوات إلى ذهني مثل همسات لطيفة، ترن بصخب داخل عقلي. حاولت التركيز على ما كانت الأصوات تقوله، لكنني لم أستطع فهم الكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكراً.”
“يبدو أنهم يعانون، أليس كذلك…؟”
صدى صوت خشن فجأة.
عقدت حاجبي وشعرت، بالكاد، بعدم ارتياح طفيف.
ألقيت نظرة عليهم للحظة قبل أن أعود بتركيزي إلى كيرا التي نادتني.
لكن هذا كل ما في الأمر.
كنت على وشك أن أتبعه عندما شدّ أحدهم ملابسي.
كان عدم الارتياح مجرد عدم ارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المتدربون ما زالوا يعانون، وكان الكثير منهم يكافحون لفهمه.
لم يكن مثل ما حدث مع المتدربين الآخرين الذين بدا أنهم يعانون من ألم شديد.
“…..”
“مرحبًا بكم في بُعد المرآة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز الاثنان رأسيهما بحيرة.
صدى صوت خشن فجأة.
عندها، التفتت جوزفين نحو كيرا.
استدرت لأجد رجلاً قوي البنية، ذا شارب وشعر أسود، يقف على بعد أمتار قليلة. كان يرتدي درعًا خفيفًا، وعيناه البنيتان الحادتان مركّزتان علينا بشدة.
“أنتم الاثنين، قولوا لي شيئًا. هل هذا الوجه يبدو كوجه شخص غاضب؟”
“هذا المكان ليس مثل المنطقة التي واجهتموها سابقًا. نحن الآن في الأعماق داخل بُعد المرآة. المنطقة الصفراء.”
قاطعت جوزفين فجأة.
توقف للحظة ليتيح لنا استيعاب كلماته.
“…إنه يؤلمني. ساعدني.”
كان المتدربون ما زالوا يعانون، وكان الكثير منهم يكافحون لفهمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوجه عام، يمكن تلخيص كلماته كالتالي:
لكنني فهمت كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولي، ولم يكن هناك فرق كبير مقارنة بالمنطقة السوداء باستثناء الأصوات.
“المنطقة الصفراء، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما يكون سعيداً، أيضًا واضح. أولاً، لا يكون صريحاً كما هو عادةً. ثانياً، حاجباه يكونان مرتفعين قليلاً أكثر من المعتاد.”
كانت المناطق داخل بُعد المرآة تتراوح بين الأسود والأصفر والبرتقالي والأحمر، مع كون الأحمر أخطرها.
كانت ابتسامة لطيفة.
كانت المنطقة الصفراء ثاني أسهل منطقة.
كانت المناطق داخل بُعد المرآة تتراوح بين الأسود والأصفر والبرتقالي والأحمر، مع كون الأحمر أخطرها.
نظرت حولي، ولم يكن هناك فرق كبير مقارنة بالمنطقة السوداء باستثناء الأصوات.
لكنني فهمت كلماته.
هل ستكون الأمور أكثر اختلافًا في المناطق الأعلى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم التفتت نحوي وأمالت رأسها.
“الأصوات التي تسمعونها في رؤوسكم. نسميها نغمات المرآة. في بعض المناطق، تصبح أعلى وأكثر انتشارًا. إنها لا تؤذيكم جسديًا، ولكن…”
كانت ابتسامة لطيفة.
نظر الرجل القوي حوله قبل أن يشير بإصبعه إلى صدغه.
كان الهواء والأرض جافين، وفي الأعلى، كانت السماء رمادية، تتخللها نقطة مضيئة بعيدة تشبه الكرة البيضاء.
“يمكنها أن تعبث بعقولكم.”
تمكن بعض المتدربين الأقوى من المشي نحوه للحصول على القلادة، بينما كافح آخرون لفعل ذلك.
ثم ارتسمت ابتسامة على شفتيه قبل أن يبدأ في الضحك.
“هناك طريقتان لتخفيف تأثير الأصوات. الأولى، أن تعتادوا عليها. الثانية…”
“تسك.”
أخرج من جيبه قلادة صغيرة.
“من الواضح أنه غاضب. كلما غضب، حاجبه الأيسر يهتز وأنفه يتجعد. إنه واضح للغاية.”
“…أن ترتدوا هذه.”
سألت كيرا، تنظر إلى الآخرين كما لو كانوا أغبياء.
أمسك بالقلادة أمامه، ثم تجول بنظره قبل أن يركز أخيرًا علي. تغيرت ملامح وجهه قليلاً.
“… ماذا؟ أنتم لم تلاحظوا؟”
“همم؟ تبدو بخير.”
“السحرة العاطفيين .”
“…إنه أمر مزعج بعض الشيء، لكن نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك هناك عيوب.
“هاه…”
أومأ برأسه قليلاً، وضاقت عيناه.
أومأ برأسه قليلاً، وضاقت عيناه.
“…..وهي أيضًا أفضل وسيلة مضادة لـ—”
“إذا كنت تستطيع تحمل هذا القدر، فلا بد أنك تمتلك قوة تحمل ذهنية قوية.”
“رأسي…!”
بدت ملامحه وصوته معبرين عن الإعجاب.
“إنه… يحرق.”
“…..انتظر، الآن وأنا أنظر عن كثب، تبدو مألوفًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…؟”
اقترب ببطء، واضعًا يده على ذقنه قبل أن تتسع عيناه عندما أدرك شيئًا.
“رأسي…!”
“آه، أعرف من أنت.”
“…إنه يؤلمني. ساعدني.”
ابتسامة ساخرة بدأت ترتسم على وجهه تدريجيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوهك!”
ثم رمى إليّ القلادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك أي نقوش أو تفاصيل فاخرة.
“قد تجد هذا مثيرًا للاهتمام، أيها النجم الأسود.”
وفي النهاية، استغرق الأمر أكثر من عشر دقائق ليتمكن الجميع من ارتداء القلادات.
أمسكت بالقلادة ونظرت إليها.
“أنتم الاثنين، قولوا لي شيئًا. هل هذا الوجه يبدو كوجه شخص غاضب؟”
ما الذي يقصده هذا الرجل؟
“يمكنها أن تعبث بعقولكم.”
نظرت للأسفل، ولم تبدُ القلادة شيئًا مميزًا. مصنوعة من المعدن، مع جوهرة سوداء بسيطة في المنتصف وحدود عادية. هذا كل ما في الأمر.
“…إنه مؤلم!”
لم تكن هناك أي نقوش أو تفاصيل فاخرة.
“… ترين ماذا؟”
كما أنها لم تكن ثقيلة. كانت خفيفة جدًا في يدي.
“إنه… يحرق.”
“هذه هي…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وكأنه فقد كل اهتمامه بي. ثم بدأ بالنظر حوله ومساعدة المتدربين الآخرين عن طريق تسليمهم القلادة.
“أثر نستخدمه للتعامل مع الأصوات.”
استدرت لأجد رجلاً قوي البنية، ذا شارب وشعر أسود، يقف على بعد أمتار قليلة. كان يرتدي درعًا خفيفًا، وعيناه البنيتان الحادتان مركّزتان علينا بشدة.
أجاب الرجل وهو يلمس شاربه بلطف.
“لا تغامروا بالخروج من محطة الإمداد. الوحوش المصنفة كـ’رعب’ تجوب المنطقة خارج جدران المحطة.”
“أوه.”
“إذا كنت تستطيع تحمل هذا القدر، فلا بد أنك تمتلك قوة تحمل ذهنية قوية.”
نظرت إلى تعبير وجهه، وتمكنت من تخمين أن هناك المزيد وراء ذلك.
خصوصاً كيرا، التي أخذت نفسًا عميقًا وابتسمت لي.
“…..وهي أيضًا أفضل وسيلة مضادة لـ—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك أي نقوش أو تفاصيل فاخرة.
“السحرة العاطفيين .”
بوضوح، لم أكن أقوم بعمل جيد كما كنت أعتقد.
أكملت الجملة بدلاً عنه.
استيقظت من أفكاري.
فجأةً، تجمد وجهه وكأنما أصيب بصدمة. بدا عليه وكأنه توقع مني أن أبدو متفاجئًا أو مرتبكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المتدربون ما زالوا يعانون، وكان الكثير منهم يكافحون لفهمه.
لم يكن الأمر أن تعبيره فضحه، بل كان من السهل استنتاج ذلك.
المشكلة الوحيدة كانت،
“بما أنك قلت سابقًا إنها تتعامل مع الأصوات، والتي ترتبط بالاستقرار العقلي، فمن المنطقي افتراض أنها تعمل كمضاد للسحر العاطفي، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعش شفتا كيرا. بدا أنها تكافح لإنهاء جملتها.
بدا وكأنه يعاني من إمساك الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، تجمد وجهه وكأنما أصيب بصدمة. بدا عليه وكأنه توقع مني أن أبدو متفاجئًا أو مرتبكًا.
“…..”
“اتبعوني.”
تجاهلته، وارتديت القلادة. وبمجرد أن فعلت ذلك، شعرت بموجة من الراحة تجتاح جسدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لسبب ما، بدت عيناها مثبتتين على رقبتي.
اختفت الأصوات التي كانت تتردد في مؤخرة عقلي تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت الأنظار كلها نحوها.
“ليس سيئًا.”
“هذا المكان ليس مثل المنطقة التي واجهتموها سابقًا. نحن الآن في الأعماق داخل بُعد المرآة. المنطقة الصفراء.”
…ولكنه ليس جيدًا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولي، ولم يكن هناك فرق كبير مقارنة بالمنطقة السوداء باستثناء الأصوات.
في الواقع، القلادة كانت تشير إلى وجود أدوات يمكن استخدامها لمواجهة السحر العاطفي. وهذا أمر يجعلني بحاجة إلى توخي الحذر.
“لديك أي أصدقاء؟”
“أتساءل إلى أي مدى تكون فعالة.”
بدا وكأنه يعاني من إمساك الآن.
على الأرجح، كانت فعالة إلى حد ما.
“…..”
ولكن بالنظر إلى أن الناس ما زالوا يخشون السحرة العاطفيين، يمكن القول إن هذه الأدوات لا تمنع التأثير بشكل كامل.
رمشت جوزفين بعينيها ونظرت حولها.
“تسك.”
“… عن ماذا؟”
ضغط الرجل على لسانه غاضبًا قبل أن يعود إلى الوراء.
“هاه…”
بدا وكأنه فقد كل اهتمامه بي. ثم بدأ بالنظر حوله ومساعدة المتدربين الآخرين عن طريق تسليمهم القلادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت نظري.
“ارتدوا هذا. إذا ارتديتموه، ستتوقف الأصوات.”
“بما أنك قلت سابقًا إنها تتعامل مع الأصوات، والتي ترتبط بالاستقرار العقلي، فمن المنطقي افتراض أنها تعمل كمضاد للسحر العاطفي، أليس كذلك؟”
تمكن بعض المتدربين الأقوى من المشي نحوه للحصول على القلادة، بينما كافح آخرون لفعل ذلك.
“لقد مضى وقت طويل منذ أن كنت هنا.”
وفي النهاية، استغرق الأمر أكثر من عشر دقائق ليتمكن الجميع من ارتداء القلادات.
عقدت حاجبي وشعرت، بالكاد، بعدم ارتياح طفيف.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه كل شيء، كنا مصطفين أمام الرجل.
“حسنًا.”
“جيد، يبدو أن الجميع بخير الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بُعد المرآة.
بينما كان يدلك يديه، سقطت نظراته علينا.
“لقد مضى وقت طويل منذ أن كنت هنا.”
“اسمحوا لي أن أقدم نفسي. أنا مايكل مورلاند، المشرف على محطة الإمداد A876. أنا هنا لأعطيكم نبذة مختصرة عن الوضع قبل أن أرسلكم إلى محطة الإمداد حيث ستجدون العشائر المسؤولة عن رعايتكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا بكم في بُعد المرآة.”
بدأ في الحديث لساعة أو نحو ذلك.
أومأت قبل أن أستدير مبتعداً.
…كان يتحدث كثيرًا لدرجة أنني بدأت أشعر بالملل في منتصف حديثه.
سألت كيرا، تنظر إلى الآخرين كما لو كانوا أغبياء.
بوجه عام، يمكن تلخيص كلماته كالتالي:
توقف للحظة ليتيح لنا استيعاب كلماته.
“لا تغامروا بالخروج من محطة الإمداد. الوحوش المصنفة كـ’رعب’ تجوب المنطقة خارج جدران المحطة.”
لكن هذا كل ما في الأمر.
هذا كان واضحًا.
لم يكن مثل ما حدث مع المتدربين الآخرين الذين بدا أنهم يعانون من ألم شديد.
“يجب تبديل القلادات كل يوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المتدربون ما زالوا يعانون، وكان الكثير منهم يكافحون لفهمه.
مثير للاهتمام.
“…..”
لذلك هناك عيوب.
“رأسي…!”
“هناك متاجر داخل محطة الإمداد. عندما يكون هناك وقت، يمكننا التحقق منها. وذلك إذا حصلنا على إذن من النقابات التي ننتمي إليها.”
كانت الأصوات تتسلل إلى عقلي كهمسات هادئة، تشبه في صوتها فحيح الأفعى.
تبًا لهذا، أنا فقير.
“لقد مضى وقت طويل منذ أن كنت هنا.”
“ستبدأ مهمة الإنقاذ خلال يومين.”
“لا تغامروا بالخروج من محطة الإمداد. الوحوش المصنفة كـ’رعب’ تجوب المنطقة خارج جدران المحطة.”
هذا كل شيء، على ما أعتقد.
“هناك متاجر داخل محطة الإمداد. عندما يكون هناك وقت، يمكننا التحقق منها. وذلك إذا حصلنا على إذن من النقابات التي ننتمي إليها.”
كان هناك المزيد، لكنه لم يكن مهمًا. شيء عن الحمامات، وما إلى ذلك.
أمسك بالقلادة أمامه، ثم تجول بنظره قبل أن يركز أخيرًا علي. تغيرت ملامح وجهه قليلاً.
“هذا يكفي مني إذن.”
“أنتم الاثنين، قولوا لي شيئًا. هل هذا الوجه يبدو كوجه شخص غاضب؟”
أومأ مايكل برأسه راضياً. ثم، بعد أن ألقى نظرة أخيرة علينا، استدار وقادنا نحو محطة الإمداد.
هكذا قالت.
“اتبعوني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم.”
كنت على وشك أن أتبعه عندما شدّ أحدهم ملابسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك المزيد، لكنه لم يكن مهمًا. شيء عن الحمامات، وما إلى ذلك.
عندما استدرت، كانت عينان بلون الياقوت الأحمر على بُعد بضع بوصات فقط من وجهي. خلفها، كانت هناك بعض الشخصيات التي تعرفت عليها. وهم جوزفين، لوكسون، وأندرس.
“… وكنت أعتقد أنني أقوم بعمل جيد في عدم إظهار أي تعبيرات.”
مجموعتي السابقة.
خصوصاً كيرا، التي أخذت نفسًا عميقًا وابتسمت لي.
ألقيت نظرة عليهم للحظة قبل أن أعود بتركيزي إلى كيرا التي نادتني.
أومأت قبل أن أستدير مبتعداً.
“هيه، أنت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…؟”
“… لدي اسم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتساءل إلى أي مدى تكون فعالة.”
“أعلم.”
“لذا، مثل… هيه.”
“…..”
“لا، لماذا—”
“ما بك؟ لماذا تبدو غاضباً؟ لا، لا يهم. هكذا تبدو دائماً.”
“المنطقة الصفراء، أليس كذلك؟”
“هاه؟ عن ماذا تتحدثين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز الاثنان رأسيهما بحيرة.
قاطعت جوزفين فجأة.
ما أيقظني من أفكاري كان الصرخة المفاجئة التي جاءت من خلفي.
تحولت الأنظار كلها نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكراً.”
“هذه الحمقاء، عن ماذا تتحدثين؟”
مثير للاهتمام.
رمشت جوزفين بعينيها ونظرت حولها.
توقف للحظة ليتيح لنا استيعاب كلماته.
“… ماذا تقصدين بما تتحدثين عنه؟ عن ماذا تتحدثين أنتِ؟”
“… لدي اسم.”
“هاه؟ كوني منطقية لمرة واحدة.”
“… ترين ماذا؟”
“آه…؟”
على الأرجح، كانت فعالة إلى حد ما.
التفتت جوزفين لتنظر إلى أندرس ولوكسون قبل أن تشير إلى وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعش شفتا كيرا. بدا أنها تكافح لإنهاء جملتها.
“أنتم الاثنين، قولوا لي شيئًا. هل هذا الوجه يبدو كوجه شخص غاضب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم التفتت نحوي وأمالت رأسها.
“لا.”
لم يكن الأمر أن تعبيره فضحه، بل كان من السهل استنتاج ذلك.
“… لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما بسبب صدمتها من موافقتي، لم تعرف كيرا كيف ترد. نظرت إلى الآخرين قبل أن أشعر بشفتيّ تتقوسان.
هز الاثنان رأسيهما بحيرة.
هل ستكون الأمور أكثر اختلافًا في المناطق الأعلى؟
عندها، التفتت جوزفين نحو كيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا بكم في بُعد المرآة.”
“ترين؟”
“… لا.”
“… ترين ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، تجمد وجهه وكأنما أصيب بصدمة. بدا عليه وكأنه توقع مني أن أبدو متفاجئًا أو مرتبكًا.
عبست كيرا.
كانت المناطق داخل بُعد المرآة تتراوح بين الأسود والأصفر والبرتقالي والأحمر، مع كون الأحمر أخطرها.
ثم التفتت نحوي وأمالت رأسها.
استدرت لأجد رجلاً قوي البنية، ذا شارب وشعر أسود، يقف على بعد أمتار قليلة. كان يرتدي درعًا خفيفًا، وعيناه البنيتان الحادتان مركّزتان علينا بشدة.
“من الواضح أنه غاضب. كلما غضب، حاجبه الأيسر يهتز وأنفه يتجعد. إنه واضح للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهلته، وارتديت القلادة. وبمجرد أن فعلت ذلك، شعرت بموجة من الراحة تجتاح جسدي.
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما يكون سعيداً، أيضًا واضح. أولاً، لا يكون صريحاً كما هو عادةً. ثانياً، حاجباه يكونان مرتفعين قليلاً أكثر من المعتاد.”
“… ماذا؟ أنتم لم تلاحظوا؟”
“…أن ترتدوا هذه.”
“لا، لماذا—”
…كان يتحدث كثيرًا لدرجة أنني بدأت أشعر بالملل في منتصف حديثه.
“عندما يكون سعيداً، أيضًا واضح. أولاً، لا يكون صريحاً كما هو عادةً. ثانياً، حاجباه يكونان مرتفعين قليلاً أكثر من المعتاد.”
لكن هذا كل ما في الأمر.
“ماذا…؟”
“…..”
“ألم تلاحظوا ذلك حقاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟ تبدو بخير.”
سألت كيرا، تنظر إلى الآخرين كما لو كانوا أغبياء.
“هاه…”
المشكلة الوحيدة كانت،
كانت ابتسامة لطيفة.
“أفعل ذلك…؟”
“إذا كنت تستطيع تحمل هذا القدر، فلا بد أنك تمتلك قوة تحمل ذهنية قوية.”
حتى أنا لم أكن أعلم.
“هناك متاجر داخل محطة الإمداد. عندما يكون هناك وقت، يمكننا التحقق منها. وذلك إذا حصلنا على إذن من النقابات التي ننتمي إليها.”
“… وكنت أعتقد أنني أقوم بعمل جيد في عدم إظهار أي تعبيرات.”
“بما أنك قلت سابقًا إنها تتعامل مع الأصوات، والتي ترتبط بالاستقرار العقلي، فمن المنطقي افتراض أنها تعمل كمضاد للسحر العاطفي، أليس كذلك؟”
بوضوح، لم أكن أقوم بعمل جيد كما كنت أعتقد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك هناك عيوب.
“على أي حال.”
“…..”
عادت كيرا بتركيزها إليّ.
…كان يتحدث كثيرًا لدرجة أنني بدأت أشعر بالملل في منتصف حديثه.
“ألم تسمع ما قاله الرجل؟”
“لا تغامروا بالخروج من محطة الإمداد. الوحوش المصنفة كـ’رعب’ تجوب المنطقة خارج جدران المحطة.”
استيقظت من أفكاري.
“رأسي…!”
“… عن ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وكأنه فقد كل اهتمامه بي. ثم بدأ بالنظر حوله ومساعدة المتدربين الآخرين عن طريق تسليمهم القلادة.
“بعد أن ننتهي من إحاطة النقابات، قال إنه إذا أردنا التجول في محطة الإمداد، يجب أن نفعل ذلك في مجموعات لا تقل عن أربعة أشخاص. وبما أنني لا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بُعد المرآة.
ارتعش شفتا كيرا. بدا أنها تكافح لإنهاء جملتها.
“لا.”
“لذا، مثل… هيه.”
كانت الأصوات تتسلل إلى عقلي كهمسات هادئة، تشبه في صوتها فحيح الأفعى.
يمكنني إلى حد ما تخمين ما كانت تحاول قوله.
هذا كان واضحًا.
“أنا لا… أم، لا أ—”
“يمكنها أن تعبث بعقولكم.”
“لديك أي أصدقاء؟”
“إذا كنت تستطيع تحمل هذا القدر، فلا بد أنك تمتلك قوة تحمل ذهنية قوية.”
“أوهك!”
انهارت ملامح كيرا.
“تسك.”
“أعتقد أننا قد انتهي—”
لم يكن مثل ما حدث مع المتدربين الآخرين الذين بدا أنهم يعانون من ألم شديد.
“حسنًا.”
كنت على وشك أن أتبعه عندما شدّ أحدهم ملابسي.
قاطعتها قبل أن تتمكن من البدء في خطبة.
“…إنه يؤلمني. ساعدني.”
ربما بسبب صدمتها من موافقتي، لم تعرف كيرا كيف ترد. نظرت إلى الآخرين قبل أن أشعر بشفتيّ تتقوسان.
“ألم تسمع ما قاله الرجل؟”
“لا أمانع قضاء بعض الوقت مع مساعديني.”
بشكل لا إرادي، رفعت يدي لأفركها.
“…..”
نظرتها…
“…..”
هذا كان واضحًا.
تغيرت ملامح الجميع الحاضرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنهم يعانون، أليس كذلك…؟”
“ها–هاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك هناك عيوب.
خصوصاً كيرا، التي أخذت نفسًا عميقًا وابتسمت لي.
“… عن ماذا؟”
كانت ابتسامة لطيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، تجمد وجهه وكأنما أصيب بصدمة. بدا عليه وكأنه توقع مني أن أبدو متفاجئًا أو مرتبكًا.
“… أنت مضحك.”
“…..”
هكذا قالت.
“إنه مؤلم. أنا أحترق.”
لكن لسبب ما، بدت عيناها مثبتتين على رقبتي.
لم يكن مثل ما حدث مع المتدربين الآخرين الذين بدا أنهم يعانون من ألم شديد.
بشكل لا إرادي، رفعت يدي لأفركها.
الفصل 156: نقابة السيرافيم الفضي [2]
نظرتها…
“ماذا…؟”
كانت غير مريحة.
توقف للحظة ليتيح لنا استيعاب كلماته.
أومأت قبل أن أستدير مبتعداً.
تمكن بعض المتدربين الأقوى من المشي نحوه للحصول على القلادة، بينما كافح آخرون لفعل ذلك.
“شكراً.”
“ألم تلاحظوا ذلك حقاً؟”
لسبب ما، لم أشعر بالأمان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوهك!”
“… لا.”
اقترب ببطء، واضعًا يده على ذقنه قبل أن تتسع عيناه عندما أدرك شيئًا.
______________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك المزيد، لكنه لم يكن مهمًا. شيء عن الحمامات، وما إلى ذلك.
ترجمة : TIFA
بشكل لا إرادي، رفعت يدي لأفركها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت ملامحه وصوته معبرين عن الإعجاب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات