الفصل 138: نهاية رحلة طويلة [2]
الفصل 138: نهاية رحلة طويلة [2]
“عن ماذا؟”
“سعال…! سعال!”
نظرت أوريليا نظرة أخيرة إلى البلدة قبل أن تسقط أخيرًا.
صدري كان يؤلمني.
في ذلك اليوم.
وضعت يدي على فمي، وانساب الدم من بين أصابعي.
“آه، حسنًا.”
كل جزء مني كان يعاني من الألم.
كان الأوان قد فات. دفع جروك ليام جانبًا وبدأ يربت على جسدي بالكامل.
“…إنه جميل جدًا.”
كنت أسمع أصوات أعضاء فريق الإخضاع الأول بجانبي. كانوا يحدقون في المشهد بنظرات مبهرة.
“المشهد. لقد تغير كثيرًا.”
“لقد عدت معهم لنقل معلومات مهمة إلى أعضاء الإمبراطورية.”
كنت أسمع أصوات أعضاء فريق الإخضاع الأول بجانبي. كانوا يحدقون في المشهد بنظرات مبهرة.
كانت عالية وعظيمة.
“هل كانت تلك الشجرة موجودة من قبل؟”
على الرغم من معرفتي بأنها ميتة، إلا أنني، لوهلة، شعرت وكأنني رأيت ابتسامة على وجهها.
“لا، لم تكن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضته على ملابسي ازدادت شدة.
“وماذا عن تلك الصخرة؟”
رؤية نظراتهم نحوي، لم أستطع سوى أن أهز رأسي.
“كيف لي أن أعرف؟”
“لا داعي لأن تكون متحفظًا. لم نعلمك شيئًا بعد. فقط أوريليا حظيت بذلك الشرف.”
“وهذا الشلال؟”
“كم من الوقت كنت تعرف؟”
“كان موجودًا.”
ظهر شكل آخر.
لم يتوقفوا عن الحديث.
كنت أنوي زيارتهم على أي حال.
نظرت إليهم بينما كنت أمسك بصدر.
“….أنا متأكدة أن الجميع سيشعرون بالاشمئزاز مما فعلته.”
“سعال…!”
قمم صخرية بارزة شقت السماء، تلقي بظلال طويلة على المشهد. بجانبنا، تدفق جدول صغير برقة، مياهه الصافية تتعرج عبر الوادي.
كانت المعركة صعبة للغاية. لم نتمكن من قتل كلاب الجحيم، ولكن لم يكن هذا هدفنا من البداية.
“لماذا هم جميعًا أموات؟!”
كنا فقط نحاول الخروج من هناك.
ثم…
لـ…
“ربما سأعود إلى الأكاديمية.”
نعود إلى المنزل.
“…آه!”
“إلى إلنور…! هاهاها.”
أخذت لحظة للتحديق فيه وفي الأشخاص الذين كانوا خلفه.
تود، تود—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بألم في رأسي.
اهتزت الأرض قليلاً. استدرت لألقي نظرة على جيش الزومبي الذي كان يتبعنا.
عضضت على أسناني. بدأ الحديث يصبح صعبًا عليّ.
“لم تتمكني من إعادتهم؟”
سعلت وأنا أحدق في جروك الذي أدار رأسه بشكل محرج.
“لا.”
“أ-أختي…! ك-كيف…!؟”
هزّت أوريليا رأسها.
“ليس لدي طاقة كافية.”
“هذا جيد أيضًا.”
“…هذا منطقي.”
استمرت أصوات الجميع تصل إلى أذني. لكن الصوت الوحيد الذي ركزت عليه كان صوت أوريليا.
كانت واحدة من الأكثر نشاطًا في المعركة الأخيرة. لم يكن من السهل مواجهة كلب الجحيم المصنف كـ”رعب”. كان من المعجزة أنها تمكنت من الصمود بعد تعويذتها الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها جميلة جدًا…”
“ماذا ستفعلين عندما نعود؟”
أول من اقترب كان البروفيسور هولو. بدا مذهولًا من مظهري. ربما لم يكن يتوقع أنني ما زلت على قيد الحياة.
“…”
“لقد عدت معهم لنقل معلومات مهمة إلى أعضاء الإمبراطورية.”
لم تجب أوريليا على الفور.
“توقفي.”
في لحظة الصمت تلك، لاحظت أن الجميع كان يحدق بها.
“جوليان؟ أليس هذا اسم المتدرب الذي مات؟”
في النهاية، خرجت الكلمات من فمها.
كانت مجرد محاولاتها لإعادة الموتى إلى عائلاتهم.
“لا أعلم. لم أفكر في الأمر حقًا.”
“هذا هو الوقت الذي استغرقته للعودة. لم يمر يوم دون أن أعدّ كل دقيقة. كما وعدتك، لم أغادر. بقيت هنا أنتظر عودتك…”
“لم تفكري…؟”
في لحظاتها الأخيرة قبل موتها، استخدمت تعويذة [السيطرة على الجثث] على نفسها.
“كنت أعتقد أنني سأبقى عالقة هنا للأبد.”
كانت المعركة صعبة للغاية. لم نتمكن من قتل كلاب الجحيم، ولكن لم يكن هذا هدفنا من البداية.
بغرابة، بدت خطوات أوريليا خفيفة وهي تمشي.
كانت المعركة صعبة للغاية. لم نتمكن من قتل كلاب الجحيم، ولكن لم يكن هذا هدفنا من البداية.
“لدي أخ صغير مع ذلك. أتساءل كيف حاله. أتذكر أنني طلبت منه أن يعد الأيام التي سأكون فيها بعيدة. هل ما زال يعد؟”
“هل كانت تلك الشجرة موجودة من قبل؟”
“ههه، بالطبع لا. ربما توقف عن العد بعد أسبوع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، يمكنكِ.”
وضعت دافني يدها فوق يد أوريليا.
كنا فقط نحاول الخروج من هناك.
“أنتِ لطيفة جدًا. حتى بعد كل هذا الوقت، ما زلتِ كما أنتِ.”
ومع ذلك…
“توقفي.”
ذلك اليوم، ماتت.
دفعت أوريليا يد دافني بعيدًا.
تصفيق—
“ههه، انظري لهذه الصغيرة~”
أجبتها بابتسامة.
انتهى الأمر بدافني وهي تعانق أوريليا بقوة بينما كانت الأخيرة تكافح تحت ذراعيها.
هؤلاء…
“أغ…!”
“كنت أفكر.”
“هاهاها! دعوني أشارك!”
لم أستطع إيجاد الكلمات للرد.
“لا!”
استمرت أصوات الجميع تصل إلى أذني. لكن الصوت الوحيد الذي ركزت عليه كان صوت أوريليا.
“آخ!”
صوت أوريليا بدأ يضعف.
“هه. هه.”
أتساءل عن ذلك.
وقفت أراقب المشهد بابتسامة. كانوا يبدون كعائلة. عائلة سعيدة مكونة من أربعة أفراد.
“قلت عضلات…؟”
“ماذا عنك…؟”
لكن رحلتنا لم تنتهِ بعد.
ثم، تحول انتباههم نحوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأول مرة، بدا وكأن واجهتها الباردة قد ذابت قليلًا.
“ماذا ستفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوريليا بلاكوود، جروك ستاتن، ليام ماركين، ودافني ريتشاردز.”
“…..ماذا سأفعل؟”
تود، تود—!
أتساءل عن ذلك.
“لا داعي لأن تكون متحفظًا. لم نعلمك شيئًا بعد. فقط أوريليا حظيت بذلك الشرف.”
“ربما سأعود إلى الأكاديمية.”
“على أي حال~”
الجميع باستثناء ليون ربما ظنوا أنني ميت. ولكن هل سيهتمون حتى لو كنت ميتًا…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، وجدت صوتي أخيرًا.
ما زلت أتذكر وجوه البعض، لكن إلى أي مدى كانوا يهتمون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولمدة ثلاثين عامًا، كانت موضع سخرية واحتقار بسبب ذلك.”
“ههه.”
“…ل-لماذا هي هنا؟ أ-نت اختفيت ثم عدت. ك-ل شخص اعتقد أنك ميت، ولكن اشرح لي هذا…”
حقًا لا أعلم.
“…”
“أريد أيضًا العودة إلى المنزل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الدموع تتساقط على جانب وجهه.
“أوه، صحيح. أنت صغير السن أيضًا. لم ألحظ ذلك بالنظر إلى وضعنا.”
تود، تود—!
بدأ ليام يدور حولي، يربت على جسدي أثناء ذلك.
كان لا يزال هناك خطوة أخيرة.
“واو، يا لها من عضلات.”
تحولت كل الأنظار نحوي.
“قلت عضلات…؟”
دفعت أوريليا يد دافني بعيدًا.
“تبًا! أوقفوه! إنه على وشك—”
كان لا يزال هناك خطوة أخيرة.
كان الأوان قد فات. دفع جروك ليام جانبًا وبدأ يربت على جسدي بالكامل.
“لا داعي لأن تكون متحفظًا. لم نعلمك شيئًا بعد. فقط أوريليا حظيت بذلك الشرف.”
“واو! عضلات متطورة! لم أكن ألاحظ ذلك من قبل، ولكن لديك موهبة.”
“….”
صفعة—!
“وهذا الشلال؟”
ضربت يده السميكة ظهري، وتألمت بشدة.
ذلك اليوم، فقدت صوتها.
“أوخ!”
“توقفوا.”
“هور! هور! عندما تزورني، سأعلمك كيفية تطوير عضلاتك أكثر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحفاظ على ختم التنين، استخدمت قوة حياتهم.
“توقف! ألا ترى أنه مصاب؟”
المشهد استمر بالتغير.
“سعال…!”
وصل صوتها مرة أخرى إلى أذني.
سعلت وأنا أحدق في جروك الذي أدار رأسه بشكل محرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، يمكنكِ.”
“آه، حسنًا.”
في صمت، دخلنا من البوابة.
“على أي حال~”
“اذهبوا.”
التفتت دافني لتنظر إلي.
“….”
“أنت مرحب بك لزيارتنا في أي وقت.”
في لحظة الصمت تلك، لاحظت أن الجميع كان يحدق بها.
“ههه، نعم. تعال لزيارتنا. رحلتنا على وشك الانتهاء، لكن هذا لا يعني أننا لا يجب أن نلتقي مجددًا.”
سعلت وأنا أحدق في جروك الذي أدار رأسه بشكل محرج.
“لا داعي لأن تكون متحفظًا. لم نعلمك شيئًا بعد. فقط أوريليا حظيت بذلك الشرف.”
“لا.”
رؤية نظراتهم نحوي، لم أستطع سوى أن أهز رأسي.
__________________
“…حسنًا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أدرت رأسي قليلاً، وثبتت نظري على الأشخاص الأربعة الآخرين الذين كانوا بجانبي.
كنت أنوي زيارتهم على أي حال.
أخذت لحظة للتحديق فيه وفي الأشخاص الذين كانوا خلفه.
“هيا الآن! رحلتنا على وشك الانتهاء!”
ومع ذلك…
“لنعد…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو! عضلات متطورة! لم أكن ألاحظ ذلك من قبل، ولكن لديك موهبة.”
كان جروك والبقية يركضون إلى الأمام وهم يلوحون بقبضاتهم في الهواء.
كان لا يزال هناك خطوة أخيرة.
حدقت في ظهورهم للحظة، ثم هززت رأسي.
“كان موجودًا.”
هؤلاء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى صوته عاليًا في أنحاء البلدة.
كانوا مجرد أطفال.
ظهرت مجموعة من الأسوار المألوفة في الأفق.
استمرت رحلتنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى شقيقها وجميع سكان البلدة.
المشهد استمر بالتغير.
رأى تعابير المواطنين وهم ينظرون إلى الوجوه المألوفة للموتى.
أحيانًا كنا نتوقف لمشاهدته. كنت قد رأيت هذا المشهد من قبل، لكنه كان مع أشخاص مختلفين.
أخيرًا، ارتخت قبضته تمامًا.
“هذا شيء جديد آخر.”
الفصل 138: نهاية رحلة طويلة [2]
كان من الجميل رؤيتهم يستمتعون بالرحلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثَمب!
“…أتمنى لو أن هذه الرحلة تستمر لفترة أطول.”
“كنت أفكر.”
ابتسمت أوريليا تحت غطاء رأسها وهي تتحدث.
ضربت يده السميكة ظهري، وتألمت بشدة.
“إنها جميلة جدًا…”
“…ل-لماذا هي هنا؟ أ-نت اختفيت ثم عدت. ك-ل شخص اعتقد أنك ميت، ولكن اشرح لي هذا…”
هبت الرياح، فتطاير غطاء رأسها قليلاً.
بهذا، استطاعت أن تبقى واعية بالكاد.
“جوليان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعود إلى المنزل.
تقابلت نظراتنا.
“…”
في تلك اللحظة، استطعت رؤية تغيير طفيف فيها.
بصمت، سجلت المشهد في ذهني.
لأول مرة، بدا وكأن واجهتها الباردة قد ذابت قليلًا.
كان صوته أجش وهو يصرخ في وجهي.
“لقد مضى وقت طويل منذ أن رأيت العالم الخارجي. كنت أعتبره أمرًا عاديًا، ولكن…”
هبت الرياح مرة أخرى.
“ما الذي…؟”
غطاء رأسها تطاير أكثر.
“لم تفكري…؟”
“…لم أكن أعلم أنه جميل لهذه الدرجة.”
“أ-أطلب منك معروفًا.”
صحيح.
في اليوم الذي فشلت فيه الغارة، علمت أن التنين الصخري سيهاجم البلدة في النهاية.
أدرت رأسي لأحدق في الاتجاه الذي كانت تنظر إليه.
“كنت أفكر.”
‘إنه جميل بالفعل.’
كلنا.
قمم صخرية بارزة شقت السماء، تلقي بظلال طويلة على المشهد. بجانبنا، تدفق جدول صغير برقة، مياهه الصافية تتعرج عبر الوادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطاير غطاء رأس أورليا مرة أخرى، وسقط أخيرًا ليكشف ملامحها.
الأشجار كانت تزدهر، وأوراقها تهمس مع النسيم.
“آه، حسنًا.”
“….”
هززت رأسي.
بصمت، سجلت المشهد في ذهني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : TIFA
ثم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثَمب! ثَمب! ثَمب! ثَمب! ثَمب!
ظهرت عدة أشكال في المسافة.
“كنت أعتقد أنني سأبقى عالقة هنا للأبد.”
حدقوا بي للحظة قبل أن يندفعوا نحوي.
ذلك اليوم، ماتت.
“ج-جوليان…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ج-جوليان…؟”
أول من اقترب كان البروفيسور هولو. بدا مذهولًا من مظهري. ربما لم يكن يتوقع أنني ما زلت على قيد الحياة.
“تبًا! أوقفوه! إنه على وشك—”
“جوليان؟ أليس هذا اسم المتدرب الذي مات؟”
رؤية نظراتهم نحوي، لم أستطع سوى أن أهز رأسي.
ظهر شكل آخر.
“جوليان.”
لم أكن أعرف من هو، لكنني استطيع التخمين.
أتساءل عن ذلك.
“ألم تمت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ههه، انظري لهذه الصغيرة~”
فتحت فمي، لكن لم تخرج أي كلمات.
“….حقًا؟”
كانت شفتي جافة.
كم مضى من الوقت منذ آخر مرة شربت فيها شيئًا؟
كم مضى من الوقت منذ آخر مرة شربت فيها شيئًا؟
رحلتها.
قبل أن أتمكن من قول أي شيء، اندفع شكل آخر من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع لومهم.
“هاه… هاه…”
ذلك اليوم، فقدت صوتها.
تعرفت عليه فورًا.
كم مضى من الوقت منذ آخر مرة شربت فيها شيئًا؟
كان الكابتن ترافيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الصمت، تحدثت. ليس إلى ترافيس، بل إلى الرجل الغريب الذي افترضت أنه من الإمبراطورية.
“أنت…!”
”…لقد انتظرت بعناد كل يوم. حتى مع مرور السنوات. رغم أن الجميع قالوا لي إنكِ قد متِّ، كنت أعرف أنكِ ستعودين. أنا… أنا…”
عيناه كانت مثبتة على أوريليا. كان هناك كراهية عميقة في نظرته وهو ينظر إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحيانًا كنا نتوقف لمشاهدته. كنت قد رأيت هذا المشهد من قبل، لكنه كان مع أشخاص مختلفين.
في تلك اللحظة، وجدت صوتي أخيرًا.
“أنت اللعين الساحر الميت، أليس كذلك؟ ذلك الذي أفسد حياتنا طوال هذا الوقت…! أ-أنت…!”
“ا-انتظر.”
“أنت لم تكرهني بسبب برودي، أليس كذلك؟”
تحولت كل الأنظار نحوي.
“الحديث معك… في الأيام القليلة الماضية، شعرت وكأنني حية من جديد. حتى لو كنت مجرد تجسيد للذكريات التي رأيتها.”
قبل أن أقول أي شيء آخر، هبت الرياح مرة أخرى.
“لقد مضى وقت طويل…”
سوش—
كان الأوان قد فات. دفع جروك ليام جانبًا وبدأ يربت على جسدي بالكامل.
تطاير غطاء رأس أورليا مرة أخرى، وسقط أخيرًا ليكشف ملامحها.
في صمت، دخلنا من البوابة.
“…آه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رأسه ونظر حوله.
وجه الكابتن ترافيس تغير بشكل درامي في تلك اللحظة.
“قلت عضلات…؟”
“أ-أختي…! ك-كيف…!؟”
“إلى إلنور…! هاهاها.”
استطعت أن أرى أنه تعرف عليها.
حدقوا بي للحظة قبل أن يندفعوا نحوي.
شعرت بألم في رأسي.
سعلت وأنا أحدق في جروك الذي أدار رأسه بشكل محرج.
تمامًا عندما كنت على وشك التوضيح، اندفع نحوي وأمسك بياقة قميصي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : TIFA
“ماذا حدث؟!”
“لا داعي لأن تكون متحفظًا. لم نعلمك شيئًا بعد. فقط أوريليا حظيت بذلك الشرف.”
كان صوته أجش وهو يصرخ في وجهي.
في لحظاتها الأخيرة قبل موتها، استخدمت تعويذة [السيطرة على الجثث] على نفسها.
“أ-أنت، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آخ!”
قبضته على ملابسي ازدادت شدة.
أجبتها بابتسامة.
“أنت اللعين الساحر الميت، أليس كذلك؟ ذلك الذي أفسد حياتنا طوال هذا الوقت…! أ-أنت…!”
“تبًا! أوقفوه! إنه على وشك—”
“….”
قطرة…! قطرة.
لم أجب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقف! ألا ترى أنه مصاب؟”
منطقياً، اتهاماته لم تكن منطقية.
ومع ذلك…
ما زلت صغيرًا. الساحر الميت كان يطارد المدينة منذ ثلاثين عامًا. كان افتراضًا غبيًا من الأساس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطاير غطاء رأس أورليا مرة أخرى، وسقط أخيرًا ليكشف ملامحها.
ومع ذلك…
تصفيق، تصفيق—
لم أستطع إيجاد الكلمات للرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيح.
وكأنه أدرك ذلك أيضًا، قبضته خفت.
“على أي حال~”
“…ل-لماذا هي هنا؟ أ-نت اختفيت ثم عدت. ك-ل شخص اعتقد أنك ميت، ولكن اشرح لي هذا…”
عيناه كانت مثبتة على أوريليا. كان هناك كراهية عميقة في نظرته وهو ينظر إليها.
أشار إلى أوريليا والبقية.
هززت رأسي.
“لماذا هم جميعًا أموات؟!”
“…أتمنى لو أن هذه الرحلة تستمر لفترة أطول.”
“….”
في اليوم الذي فشلت فيه الغارة، علمت أن التنين الصخري سيهاجم البلدة في النهاية.
أخذت لحظة للتحديق فيه وفي الأشخاص الذين كانوا خلفه.
تصفيق—
كانوا جميعًا ينظرون إلي بنفس النظرة المتشككة.
“قلت عضلات…؟”
لم أستطع لومهم.
ثَمب! ثَمب! ثَمب!
أدرت رأسي قليلاً، وثبتت نظري على الأشخاص الأربعة الآخرين الذين كانوا بجانبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحفاظ على ختم التنين، استخدمت قوة حياتهم.
بدون أغطية رؤوسهم، استطعت رؤيتهم بوضوح.
ضعيفة جدًا لتعيد ختمه، استخدمت قوة حياتها.
وجوههم كانت شاحبة، وعيونهم مغلقة.
ثم…
لم يكن هناك أثر للتنفس فيهم.
بهذا، استطاعت أن تبقى واعية بالكاد.
كانوا أمواتًا.
لكن ذلك أثبت أنه مهمة مستحيلة.
لقد ماتوا منذ زمن طويل.
تصفيق، تصفيق—
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعلم. لم أفكر في الأمر حقًا.”
شعرت بالارتباك، واهتز صدري بينما استوعبت المشهد. ذكريات وقتي معهم مرت للحظة، ومددت يدي، وضعت يدي فوق يد الكابتن قبل أن أجد صوتي أخيرًا.
لم يكن هناك أثر للتنفس فيهم.
“اسمي جوليان داكري إيفينوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ههه، انظري لهذه الصغيرة~”
في الصمت، تحدثت. ليس إلى ترافيس، بل إلى الرجل الغريب الذي افترضت أنه من الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تهاجمها كلاب الجحيم لسبب بسيط: كانت تهاجم الأحياء فقط.
“لقد عدت معهم لنقل معلومات مهمة إلى أعضاء الإمبراطورية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، يمكنكِ.”
“…..”
“لقد عدت معهم لنقل معلومات مهمة إلى أعضاء الإمبراطورية.”
“هؤلاء الأشخاص هنا هم أعضاء فريق الإخضاع الأول.”
وسط ترحيب الحشد، بدا أن البرد الذي اخترق العالم قد تحطم.
قدمت كل عضو واحدًا تلو الآخر.
ليس فقط وجهها، بل أيضًا وجه جروك، ودافني، وليام.
“أوريليا بلاكوود، جروك ستاتن، ليام ماركين، ودافني ريتشاردز.”
“لابد أنه كان مؤلمًا جدًا. أن تستمري رغم كراهية الجميع لكِ. مرّ الكثير من الوقت، وكنا نظن أننا تجاوزنا الأمر بطريقة ما، لكن…”
نطقت أسماؤهم ببطء، واحدة تلو الأخرى.
“أعضاء فريق الإخضاع الأول. تمت إبادتهم خلال رحلتهم الاستكشافية، باستثناء أوريليا بلاكوود، التي أصبحت الناجية الوحيدة. تم العثور على تنين صخري عند مدخل شق المرآة.”
لم أكن أعرف من هو، لكنني استطيع التخمين.
“م-ماذا…؟”
رؤية نظراتهم نحوي، لم أستطع سوى أن أهز رأسي.
تصدع صوت الكابتن ترافيس بينما خفّت قبضته أكثر على ملابسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا، جوليان.”
التفتُّ نحوه ونظرت في عينيه مباشرة.
كنت أنوي زيارتهم على أي حال.
“لمدة ثلاثين عامًا، أبقت التنين مختومًا. لمدة ثلاثين عامًا، هي…”
استطعت أن أرى أنه تعرف عليها.
توقفت للحظة، مبلوعًا بذكرياتي، ثم نظرت خلفي نحوهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ههه، بالطبع لا. ربما توقف عن العد بعد أسبوع.”
“حاولت إعادة الموتى إلى عائلاتهم.”
“هل كانت تلك الشجرة موجودة من قبل؟”
“آه…”
“أنت اللعين الساحر الميت، أليس كذلك؟ ذلك الذي أفسد حياتنا طوال هذا الوقت…! أ-أنت…!”
“ولمدة ثلاثين عامًا، كانت موضع سخرية واحتقار بسبب ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
أخيرًا، ارتخت قبضته تمامًا.
تمامًا عندما كنت على وشك التوضيح، اندفع نحوي وأمسك بياقة قميصي.
حافظت على نظرتي ثابتة تجاهه.
“الحديث معك… في الأيام القليلة الماضية، شعرت وكأنني حية من جديد. حتى لو كنت مجرد تجسيد للذكريات التي رأيتها.”
“أ-أطلب منك معروفًا.”
كانت المعركة صعبة للغاية. لم نتمكن من قتل كلاب الجحيم، ولكن لم يكن هذا هدفنا من البداية.
عضضت على أسناني. بدأ الحديث يصبح صعبًا عليّ.
قطرة…! قطرة.
ألم مألوف اجتاحني. لم يكن ألمًا جسديًا. جمعت قواي ونطقت أخيرًا:
منذ اللحظة التي يموت فيها شخص، تبدأ قوته الحياتية بالتلاشي.
“…أرجوك، رحّب بهم في وطنهم. رحلتهم… أتمنى أن تنتهي أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطاير غطاء رأس أورليا مرة أخرى، وسقط أخيرًا ليكشف ملامحها.
.
“هل يمكنني الراحة الآن؟”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت دموعه تبلل الأرض، حدّق في أوريليا.
.
“هيا الآن! رحلتنا على وشك الانتهاء!”
برد قارس اخترق جلدي.
تبعهم جروك، ودافني، وليام بعدها بفترة قصيرة.
التقت عيني بطريق مألوف. كنا قريبين من أسوار البلدة.
“سعال…!”
“كم من الوقت كنت تعرف؟”
وكأنه أدرك ذلك أيضًا، قبضته خفت.
وصل صوت أوريليا إلى أذني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….لن أكرهك أبدًا.”
“عن ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطاير غطاء رأس أورليا مرة أخرى، وسقط أخيرًا ليكشف ملامحها.
“أننا كنا موتى.”
تمتمت أوريليا بصوت خافت.
“….”
رأى تعابير المواطنين وهم ينظرون إلى الوجوه المألوفة للموتى.
كم من الوقت كنت أعرف؟
هبت الرياح، فتطاير غطاء رأسها قليلاً.
“من البداية.”
ظهرت عدة أشكال في المسافة.
“….حقًا؟”
“ماذا حدث؟!”
“واو~ هذا غير عادل.”
“حاولت إعادة الموتى إلى عائلاتهم.”
“هُور. هُور. انظروا لهذا الرجل، كان يتحدث مع نفسه بسعادة طوال الوقت.”
كانت المعركة صعبة للغاية. لم نتمكن من قتل كلاب الجحيم، ولكن لم يكن هذا هدفنا من البداية.
“….”
هزّت أوريليا رأسها.
استمرت أصوات الجميع تصل إلى أذني. لكن الصوت الوحيد الذي ركزت عليه كان صوت أوريليا.
“المشهد. لقد تغير كثيرًا.”
“….أنا متأكدة أن الجميع سيشعرون بالاشمئزاز مما فعلته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوريليا بلاكوود، جروك ستاتن، ليام ماركين، ودافني ريتشاردز.”
كان صوتها واضحًا جدًا.
“لمدة ثلاثين عامًا، أبقت التنين مختومًا. لمدة ثلاثين عامًا، هي…”
“كنت أفكر.”
عاد البرد.
في اليوم الذي فشلت فيه الغارة، علمت أن التنين الصخري سيهاجم البلدة في النهاية.
“أريد أيضًا العودة إلى المنزل.”
ضعيفة جدًا لتعيد ختمه، استخدمت قوة حياتها.
“لقد مضى وقت طويل…”
ذلك اليوم، ماتت.
لكن ذلك أثبت أنه مهمة مستحيلة.
“كيف يمكن لأي شخص أن يقبلنا على هذه الحال؟”
لكن رحلتنا لم تنتهِ بعد.
في لحظاتها الأخيرة قبل موتها، استخدمت تعويذة [السيطرة على الجثث] على نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفتُّ نحوه ونظرت في عينيه مباشرة.
بهذا، استطاعت أن تبقى واعية بالكاد.
“أنت…!”
“لو كنت أقوى، هل كان بالإمكان تجنب كل هذا؟”
لم أجب.
ذلك اليوم، فقدت صوتها.
عاد البرد.
لم تهاجمها كلاب الجحيم لسبب بسيط: كانت تهاجم الأحياء فقط.
“جوليان؟ أليس هذا اسم المتدرب الذي مات؟”
ولكن دون صوتها، لم تستطع منع فرق القضاء من القدوم.
كانوا جميعًا ينظرون إلي بنفس النظرة المتشككة.
في النهاية، كل من جاء مات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الصمت الذي أعقب ذلك مباشرة، التقت نظراتي مع أوريليا.
“هل كان بإمكاني أن أرسلهم جميعًا لعائلاتهم؟”
“قلت عضلات…؟”
منذ اللحظة التي يموت فيها شخص، تبدأ قوته الحياتية بالتلاشي.
شعرت بالارتباك، واهتز صدري بينما استوعبت المشهد. ذكريات وقتي معهم مرت للحظة، ومددت يدي، وضعت يدي فوق يد الكابتن قبل أن أجد صوتي أخيرًا.
للحفاظ على ختم التنين، استخدمت قوة حياتهم.
“لم تتمكني من إعادتهم؟”
ومع مرور الوقت، زادت قوتها، وزاد عدد الموتى.
رأى تعابير المواطنين وهم ينظرون إلى الوجوه المألوفة للموتى.
“هل كان بإمكاني تغيير الأمور وقتها؟”
نظرت أوريليا نظرة أخيرة إلى البلدة قبل أن تسقط أخيرًا.
الهجمات… لم تكن أبدًا هجمات حقيقية.
كانت مجرد محاولاتها لإعادة الموتى إلى عائلاتهم.
كانت مجرد محاولاتها لإعادة الموتى إلى عائلاتهم.
“…ل-لماذا هي هنا؟ أ-نت اختفيت ثم عدت. ك-ل شخص اعتقد أنك ميت، ولكن اشرح لي هذا…”
“مرحبًا، جوليان.”
“أنت…!”
صوت أوريليا بدأ يضعف.
“هه. هه.”
“شكرًا لك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أدرت رأسي قليلاً، وثبتت نظري على الأشخاص الأربعة الآخرين الذين كانوا بجانبي.
“….”
“هُور. هُور. انظروا لهذا الرجل، كان يتحدث مع نفسه بسعادة طوال الوقت.”
“الحديث معك… في الأيام القليلة الماضية، شعرت وكأنني حية من جديد. حتى لو كنت مجرد تجسيد للذكريات التي رأيتها.”
منطقياً، اتهاماته لم تكن منطقية.
“….”
التقت عيني بطريق مألوف. كنا قريبين من أسوار البلدة.
“أنت لم تكرهني بسبب برودي، أليس كذلك؟”
“شكرًا لك.”
هززت رأسي.
عضضت على أسناني. بدأ الحديث يصبح صعبًا عليّ.
“لا.”
“اسمي جوليان داكري إيفينوس.”
“هذا جيد. لقد تعبت من الكراهية.”
“حاولت إعادة الموتى إلى عائلاتهم.”
“….لن أكرهك أبدًا.”
“….حقًا؟”
ظهرت مجموعة من الأسوار المألوفة في الأفق.
“توقفي.”
كانت عالية وعظيمة.
“وهذا الشلال؟”
“لقد مضى وقت طويل…”
لم أكن أعرف من هو، لكنني استطيع التخمين.
تمتمت أوريليا بصوت خافت.
توقفت للحظة، مبلوعًا بذكرياتي، ثم نظرت خلفي نحوهم.
“…الوطن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى شقيقها وجميع سكان البلدة.
في صمت، دخلنا من البوابة.
“هل كان بإمكاني تغيير الأمور وقتها؟”
توقفت آلاف الأعين لتنظر إلينا بينما دخلنا.
أخذت لحظة للتحديق فيه وفي الأشخاص الذين كانوا خلفه.
كلنا.
“هل كان بإمكاني أن أرسلهم جميعًا لعائلاتهم؟”
واقفًا على كلا الجانبين، كانوا ينظرون إلينا.
.
سكان “إلنور”.
“هور! هور! عندما تزورني، سأعلمك كيفية تطوير عضلاتك أكثر.”
كان مشهدًا أشبه بذكرى كنت قد دفنتها بعمق في ذاكرتي. ذكرى اللحظة التي تم فيها إرسال فريق القضاء الأول.
لكن على عكس الأجواء الدافئة آنذاك، كانت هذه المرة مليئة بالبرود.
في النهاية، خرجت الكلمات من فمها.
على الأقل، حتى…
“ماذا عنك…؟”
تصفيق—
وضعت دافني يدها فوق يد أوريليا.
سمع صوت تصفيق.
تصفيق، تصفيق—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعود إلى المنزل.
ما تبع التصفيق الأول كان تصفيقًا ثانيًا، وقبل أن أدرك، بدأ كل سكان البلدة بالتصفيق.
“…هذا منطقي.”
تصفيق، تصفيق، تصفيق—
“هذا هو الوقت الذي استغرقته للعودة. لم يمر يوم دون أن أعدّ كل دقيقة. كما وعدتك، لم أغادر. بقيت هنا أنتظر عودتك…”
وسط ترحيب الحشد، بدا أن البرد الذي اخترق العالم قد تحطم.
بغرابة، بدت خطوات أوريليا خفيفة وهي تمشي.
ما حلّ مكانه كان دفئًا مريحًا.
الجميع باستثناء ليون ربما ظنوا أنني ميت. ولكن هل سيهتمون حتى لو كنت ميتًا…؟
لكن رحلتنا لم تنتهِ بعد.
ذلك اليوم، ماتت.
كان لا يزال هناك خطوة أخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحيانًا كنا نتوقف لمشاهدته. كنت قد رأيت هذا المشهد من قبل، لكنه كان مع أشخاص مختلفين.
“توقفوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا.”
كان الكابتن ترافيس يقف أمامنا مرتديًا ملابس جديدة تمامًا. عندها توقفنا جميعًا.
“من البداية.”
“…”
“هل كان بإمكاني تغيير الأمور وقتها؟”
توقّف التصفيق، وعمّ الصمت المكان.
“المشهد. لقد تغير كثيرًا.”
بدون صوت، حدّق الكابتن ترافيس في أوريليا.
تمتمت أوريليا بصوت خافت.
أمسك بساعة الجيب في يده وأخذ نفسًا عميقًا.
“سعال…!”
“15,598,467 دقيقة.”
“ماذا عنك…؟”
تردد صدى صوته عاليًا في أنحاء البلدة.
كان الكابتن ترافيس يقف أمامنا مرتديًا ملابس جديدة تمامًا. عندها توقفنا جميعًا.
“هذا هو الوقت الذي استغرقته للعودة. لم يمر يوم دون أن أعدّ كل دقيقة. كما وعدتك، لم أغادر. بقيت هنا أنتظر عودتك…”
“ليس لدي طاقة كافية.”
على الرغم من محاولاته، إلا أن صوته تشقق في النهاية.
في لحظاتها الأخيرة قبل موتها، استخدمت تعويذة [السيطرة على الجثث] على نفسها.
”…لقد انتظرت بعناد كل يوم. حتى مع مرور السنوات. رغم أن الجميع قالوا لي إنكِ قد متِّ، كنت أعرف أنكِ ستعودين. أنا… أنا…”
“شكرًا لك.”
قطرة. قطرة.
قبل أن أقول أي شيء آخر، هبت الرياح مرة أخرى.
بدأت الدموع تتساقط على جانب وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الصمت الذي أعقب ذلك مباشرة، التقت نظراتي مع أوريليا.
“لقد وعدتني أختي. بالطبع ستعود.”
استمرت رحلتنا.
محاولًا إبقاء وجهه مستقيمًا، بذل قصارى جهده لمنع دموعه من الانهمار.
“لقد مضى وقت طويل…”
لكن ذلك أثبت أنه مهمة مستحيلة.
ضربت يده السميكة ظهري، وتألمت بشدة.
“لابد أنه كان مؤلمًا جدًا. أن تستمري رغم كراهية الجميع لكِ. مرّ الكثير من الوقت، وكنا نظن أننا تجاوزنا الأمر بطريقة ما، لكن…”
هزّت أوريليا رأسها.
رفع رأسه ونظر حوله.
لكن رحلتنا لم تنتهِ بعد.
رأى تعابير المواطنين وهم ينظرون إلى الوجوه المألوفة للموتى.
استطعت أن أرى أنه تعرف عليها.
“رؤية الجميع يعودون… لقد منحتِنا أخيرًا سلامًا داخليًا. ولهذا، شكرًا لكِ. بصفتي قائد البلدة، أنا…”
“لابد أنه كان مؤلمًا جدًا. أن تستمري رغم كراهية الجميع لكِ. مرّ الكثير من الوقت، وكنا نظن أننا تجاوزنا الأمر بطريقة ما، لكن…”
بابتسامة قسرية، رفع ذراعه إلى جبهته في تحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
قطرة…! قطرة.
“تبًا! أوقفوه! إنه على وشك—”
بينما كانت دموعه تبلل الأرض، حدّق في أوريليا.
“على أي حال~”
“أختي… لا، أوريليا بلاكوود. بصفتي قائدًا مكلفًا بحماية إلنور، أرحب بكِ وبجميع أعضاء فرق الإخضاع في إلنور.”
كان الأوان قد فات. دفع جروك ليام جانبًا وبدأ يربت على جسدي بالكامل.
قطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما حلّ مكانه كان دفئًا مريحًا.
“يمكنكِ الراحة الآن. لقد أديتِ واجبكِ.”
“اسمي جوليان داكري إيفينوس.”
”…..”
“…لم أكن أعلم أنه جميل لهذه الدرجة.”
في الصمت الذي أعقب ذلك مباشرة، التقت نظراتي مع أوريليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تهاجمها كلاب الجحيم لسبب بسيط: كانت تهاجم الأحياء فقط.
على الرغم من معرفتي بأنها ميتة، إلا أنني، لوهلة، شعرت وكأنني رأيت ابتسامة على وجهها.
“أوه، صحيح. أنت صغير السن أيضًا. لم ألحظ ذلك بالنظر إلى وضعنا.”
ليس فقط وجهها، بل أيضًا وجه جروك، ودافني، وليام.
المشهد استمر بالتغير.
لم أقل شيئًا لهم، واكتفيت بهز رأسي.
تقابلت نظراتنا.
“اذهبوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار إلى أوريليا والبقية.
ثَمب! ثَمب! ثَمب! ثَمب! ثَمب!
وضعت يدي على فمي، وانساب الدم من بين أصابعي.
كان الزومبي الذين كانوا في الخلف أول من سقط.
ضربت يده السميكة ظهري، وتألمت بشدة.
ثَمب! ثَمب! ثَمب!
هؤلاء…
تبعهم جروك، ودافني، وليام بعدها بفترة قصيرة.
تحولت كل الأنظار نحوي.
وأخيرًا…
هززت رأسي.
ثَمب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا أمواتًا.
سقطت أوريليا على ركبتيها.
“لا.”
بدون صوت، حدقت في الأفق.
“أغ…!”
“هل يمكنني الراحة الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية رحلة طويلة.
وصل صوتها مرة أخرى إلى أذني.
“هؤلاء الأشخاص هنا هم أعضاء فريق الإخضاع الأول.”
“نعم، يمكنكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوريليا بلاكوود، جروك ستاتن، ليام ماركين، ودافني ريتشاردز.”
أجبتها بابتسامة.
“آه…”
“ههه، أمر مؤسف.”
دفعت أوريليا يد دافني بعيدًا.
“ما الذي…؟”
عاد البرد.
“كنت أرغب في الاستمتاع بالمشهد لفترة أطول، ولكن…”
“على أي حال~”
نظرت إلى شقيقها وجميع سكان البلدة.
ابتسمت أوريليا تحت غطاء رأسها وهي تتحدث.
“هذا جيد أيضًا.”
“حاولت إعادة الموتى إلى عائلاتهم.”
عاد البرد.
بصمت، سجلت المشهد في ذهني.
اخترق جلدي.
الهجمات… لم تكن أبدًا هجمات حقيقية.
نظرت أوريليا نظرة أخيرة إلى البلدة قبل أن تسقط أخيرًا.
“لدي أخ صغير مع ذلك. أتساءل كيف حاله. أتذكر أنني طلبت منه أن يعد الأيام التي سأكون فيها بعيدة. هل ما زال يعد؟”
ثَمب!
هؤلاء…
في ذلك اليوم.
هبت الرياح مرة أخرى.
عاد جميع أعضاء فرق الإخضاع الـ255.
صفعة—!
وفي مقدمتهم كانت أوريليا، التي أعادتهم جميعًا.
كانت واحدة من الأكثر نشاطًا في المعركة الأخيرة. لم يكن من السهل مواجهة كلب الجحيم المصنف كـ”رعب”. كان من المعجزة أنها تمكنت من الصمود بعد تعويذتها الأخيرة.
كان هذا…
“أنتِ لطيفة جدًا. حتى بعد كل هذا الوقت، ما زلتِ كما أنتِ.”
نهاية رحلة طويلة.
“حاولت إعادة الموتى إلى عائلاتهم.”
رحلتها.
وصل صوت أوريليا إلى أذني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى صوته عاليًا في أنحاء البلدة.
“وهذا الشلال؟”
__________________
بهذا، استطاعت أن تبقى واعية بالكاد.
ترجمة : TIFA
قطرة…! قطرة.
“أعضاء فريق الإخضاع الأول. تمت إبادتهم خلال رحلتهم الاستكشافية، باستثناء أوريليا بلاكوود، التي أصبحت الناجية الوحيدة. تم العثور على تنين صخري عند مدخل شق المرآة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
Actual peak 🥹
أرك جميل ونهاية اجمل