You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 124

الفصل 124: الموجة الأولى [1]

الفصل 124: الموجة الأولى [1]

1111111111

الفصل 124: الموجة الأولى [1]

جعلني أدرك مدى بشاعة الأيام التي عاشها هؤلاء الفرسان.

ووووو—

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

“ما الذي يجري؟”

“غوووو—!”

“ما الذي يحدث؟ ما هذا الصوت…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت من أفكاري عندما التفت نحو يميني. رأيت دائرة صغيرة تشكلت حول القائد، الذي اضطر إلى إيقاف أوامره للرد عليهم.

صوت البوق الصاخب تردد في الأجواء. كان عاليًا جدًا، وكأن تعويذة قد أُلقيت على المدينة بأكملها، حيث تغير الجو بشكل جذري.

“هل من الممكن استخدامها عليهم…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة أصبح التوتر يغلف المكان بشكل كبير.

غررررروووو—!

كليك كلاك—

“أوه!!”

انطفأت الأضواء في كل مكان، وأُغلقت المتاجر، لتصبح المدينة مهجورة في لحظة.

سرعان ما اقتربنا من أسوار المدينة. استقبلنا هناك أكثر من مئة حارس بالقرب من الدرج المؤدي إلى القمة، وكان يقودهم رجل طويل القامة في الأربعينيات من عمره. “أنتم هنا.”

بينما كنا نحاول فهم ما يحدث، دخلت الأستاذة بريدجيت إلى قاعة الاستقبال يتبعها الأستاذ هولو. على عكس تعابيرها الجادة، بدا عليه الهدوء النسبي.

مع كل سهم يُطلق، ازداد تعب الفرسان بشكل واضح.

“الجميع، أرجوكم اهدأوا. لا داعي للقلق.”

“حمّلوا المقاليع!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت نبرة صوتها الهادئة كأن لها تأثيرًا على الطلاب، مما ساعد تدريجيًا على تهدئة حالة الذعر التي كانت تنتشر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما نظرت حولي إلى تعابير الفرسان الجادة على الجدران، علمت أن الأمور لم تكن بالبساطة التي بدت عليها.

“… سأشرح لكم الوضع لاحقًا. حاليًا، أرجو منكم أن تتبعوني. أود أن تروا ما يحدث بأعينكم.”

“مرة أخرى!”

غادرت الأستاذة بريدجيت بعد ذلك مباشرة، وتبعناها من الخلف.

“الجميع، أرجوكم اهدأوا. لا داعي للقلق.”

تَك. تَك. تَك.

_________________

كان الصوت الوحيد الذي يتردد في البلدة هو وقع خطواتنا ونحن نسير عبر الشوارع التي أصبحت خالية تمامًا.

أدركت بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المشهد غريبًا، خاصةً إذا قورن بأجواء النهار.

شعرت بقشعريرة تغزو جسدي وأنا أحدق في هذا المشهد.

“… يا للعجب، تبًا.”

“مرة أخرى!”

حتى كيرا بدت متوترة وهي تفرك ذقنها بمعطفها الفروي.
أما ليون، فقد كان يمشي بجانبي بنفس التعابير المعتادة على وجهه. بالنظر إليه، لم أستطع معرفة ما إذا كان قلقًا أم لا.

بينما اخترقت الرياح الباردة جلدي، خطر ببالي فجأة سؤال.

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

رفض القائد ذلك بحركة من يده.

سرعان ما اقتربنا من أسوار المدينة. استقبلنا هناك أكثر من مئة حارس بالقرب من الدرج المؤدي إلى القمة، وكان يقودهم رجل طويل القامة في الأربعينيات من عمره.
“أنتم هنا.”

_________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا وكأنه شعر بالارتياح لحضورنا، حيث استرخى وجهه المتجهم قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتبعوا الإجراءات بسرعة! أغلقوا البوابات!”

أخذت لحظة للتأمل فيه جيدًا. كان يرتدي درعًا خفيفًا، وبشعر أشقر وعيون زرقاء، بدا كأي نبيل عادي. ومع ذلك، لم أتمكن من ربطه فعليًا بفكرة النبلاء.

بدأ حديثه بمديحنا بدلًا من التوبيخ.

كان هناك شيء في تصرفاته مختلف تمامًا عنهم.

“ما الذي يعمل إذًا؟”

كان أكثر “وحشية”، أو بالأحرى “خشونة”.

بأسهم ضخمة تمتد لأمتار ورؤوس معدنية مدببة، بدت هذه المقاليع مرعبة للغاية.

“دعوني آخذ من وقتكم لحظة.”

“لا تتراجعوا! استمروا في إعادة التحميل! هذا مجرد البداية! أنتم تعرفون الخطة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى صوته كان خشنًا، ونبرته عميقة. بعد تطهير حنجرته، مسحت عيناه الزرقاوان الحادتان المجموعة.

“حسنًا، أياً كان ما هو.”

“… لقد قيل لي إنكم نخبة الإمبراطورية.”

في تلك اللحظة، اتضحت الصورة تمامًا.

بدأ ببيان واضح جدًا.

“هل كانوا يفعلون هذا كل يوم لمدة ثلاثين عامًا؟”

“اسمي تريستان بلاكوود. أنا فارس من الدرجة الثالثة ومواطن فخور بإلنور.”

“حسنًا، أياً كان ما هو.”

توقف قليلًا، وتجمدت عيناه الزرقاوان على بعضنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى صوته كان خشنًا، ونبرته عميقة. بعد تطهير حنجرته، مسحت عيناه الزرقاوان الحادتان المجموعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظننت أنه سيبدأ بإلقاء محاضرة صارمة عن كوننا صغارًا ومتهورين، لكنني كنت مخطئًا.

الفصل 124: الموجة الأولى [1]

“أفهم أنكم تبدون صغارًا، لكنني لن أحكم عليكم بناءً على ذلك. في الواقع، أنا فخور بمعرفة أن الإمبراطورية لديها شباب مثلكم.”

“….وهنا تكمن المشكلة. لا أحد يعرف مكان مستحضر الأرواح. لهذا السبب استمر هذا الجمود لفترة طويلة.”

بدأ حديثه بمديحنا بدلًا من التوبيخ.

أشرت نحو الوحوش في المسافة.

بينما كانت عيناه تجولان بيننا، تغيرت تعابيره إلى الجدية التامة.

كان الأمر نفسه بالنسبة للقائد، الذي استدار بسرعة. “يا إلهي…”

“مع ذلك، لن تكون هذه مهمة سهلة. في الحقيقة، لا أعلم حتى إن كنت أستطيع ضمان حياتكم. لقد فقدنا عددًا كبيرًا من الأرواح بالفعل. بسبب عنادنا، وصلت الأمور إلى هذا الحد. ولهذا، أنا آسف حقًا.”

“نحن… عانينا من خسائر كبيرة لا يمكن عدها. كل من هنا، سواء كنت أنا أو الفرسان الذين ترونهم خلفي، فقدنا جميعًا شخصًا عزيزًا علينا. وكل ذلك خطأنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحنى برأسه ليقدم اعتذاره بصدق.

خفض رأسه مع عبوس.

“… …”

حتى عندما انهار بعضهم من شدة التعب.

لم يقل أحد أي شيء. وكذلك أنا. خاصة عندما لاحظت تعابير الفرسان خلفه.

“نحن… عانينا من خسائر كبيرة لا يمكن عدها. كل من هنا، سواء كنت أنا أو الفرسان الذين ترونهم خلفي، فقدنا جميعًا شخصًا عزيزًا علينا. وكل ذلك خطأنا.”

“نحن… عانينا من خسائر كبيرة لا يمكن عدها. كل من هنا، سواء كنت أنا أو الفرسان الذين ترونهم خلفي، فقدنا جميعًا شخصًا عزيزًا علينا. وكل ذلك خطأنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتبعوا الإجراءات بسرعة! أغلقوا البوابات!”

بدوا متألمين. بعضهم كان يرتجف حتى.

شيووو—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ل-”

مع كل سهم يُطلق، ازداد تعب الفرسان بشكل واضح.

غررررروووو—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا المصطلح لم يكن مستخدمًا في هذا العالم.

في تلك اللحظة، تردد زئير عالٍ في المسافة البعيدة، وتغيرت ملامح الفرسان بشكل كبير.

“اسمي تريستان بلاكوود. أنا فارس من الدرجة الثالثة ومواطن فخور بإلنور.”

كان الأمر نفسه بالنسبة للقائد، الذي استدار بسرعة.
“يا إلهي…”

“ما الذي يجري؟”

بدون أن يقول كلمة أخرى، اندفع نحو الدرج المؤدي إلى أسوار المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… زومبي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اتبعوا الإجراءات بسرعة! أغلقوا البوابات!”

“لقد أصاب الهدف!”

ووووو— وووووو—

“ما الذي يحدث؟ ما هذا الصوت…؟”

دوى صوت البوق مرة أخرى، وبدأت أبواب المدينة تُغلق. على الرغم من مفاجأة الوضع، سارت الأمور بشكل منظم، حيث اتبع الفرسان الأوامر بدقة دون أدنى مشكلة.

“….؟”

بينما كنت أنظر حولي، وصلني صوت الأستاذ هولو.

“سيدي القائد، دعنا نفعل شيئًا.”

“أيها المتدربون، اصعدوا إلى الأعلى. هذه أوامر القائد.”

“اسمي تريستان بلاكوود. أنا فارس من الدرجة الثالثة ومواطن فخور بإلنور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت بصري، فرأيت الأستاذ يشير إلينا بيده. تبادلت نظرة سريعة مع ليون، ثم بدأنا بالصعود على درجات الجدار.

“إذًا المشكلة تكمن في العثور على مستحضر الأرواح…”

بلغت الجدران حوالي ثمانية أمتار ارتفاعًا، وكانت مبنية من الحجر الصلب. عند وصولي إلى القمة، كان أول ما لفت انتباهي هو المقاليع الكبيرة المثبتة هناك.

لم تكن كذلك.

بأسهم ضخمة تمتد لأمتار ورؤوس معدنية مدببة، بدت هذه المقاليع مرعبة للغاية.

أخذت لحظة للتأمل فيه جيدًا. كان يرتدي درعًا خفيفًا، وبشعر أشقر وعيون زرقاء، بدا كأي نبيل عادي. ومع ذلك، لم أتمكن من ربطه فعليًا بفكرة النبلاء.

لكن ذلك لم يكن أكثر ما جذب انتباهي.

“….فهمت.”

“يا إلهي…”

أي شيء!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدقت في الأفق. تجمع ضخم من…

“….وهنا تكمن المشكلة. لا أحد يعرف مكان مستحضر الأرواح. لهذا السبب استمر هذا الجمود لفترة طويلة.”

“ما هذا بحق السماء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رافقًا صرخات القائد، سمعت معلومة جديدة.

بشر؟ هياكل عظمية؟ لا… كان من الصعب الوصف. الشيء الوحيد الذي خطر في بالي في تلك اللحظة هو:
“زومبي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا توجد؟”

مجموعة ضخمة من الزومبي.

“يا إلهي…”

عندما سمع ليون كلمتي بصوت منخفض، نظر إليّ بتعبير متسائل.

بينما اخترقت الرياح الباردة جلدي، خطر ببالي فجأة سؤال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… زومبي؟”

“… لقد قيل لي إنكم نخبة الإمبراطورية.”

“نعم، زومبي.”

“ما الذي يعمل إذًا؟”

“ما هذا؟”

غادرت الأستاذة بريدجيت بعد ذلك مباشرة، وتبعناها من الخلف.

“آه؟ آه، صحيح.”

“…..”

أدركت بسرعة.

“هل من الممكن استخدامها عليهم…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا المصطلح لم يكن مستخدمًا في هذا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ل-”

أشرت نحو الوحوش في المسافة.

رفض القائد ذلك بحركة من يده.

“حسنًا، أياً كان ما هو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذًا…

كانت حركاتهم بطيئة، وبعضهم كان يرتدي دروعًا تشبه تلك التي يرتديها الحراس في الأعلى.

“ما الذي يبقيهم هنا؟”

بينما كنت أحدق في هذه الكائنات، شعرت بقشعريرة طفيفة. المشهد بدا وكأنه خرج من فيلم رعب.

صوت البوق الصاخب تردد في الأجواء. كان عاليًا جدًا، وكأن تعويذة قد أُلقيت على المدينة بأكملها، حيث تغير الجو بشكل جذري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الجزء الأكثر رعبًا كان أن أجساد الكثير منهم كانت محفوظة بسبب البرد، مما جعل جلودهم زرقاء.
وحينما التقت عيناي بواحد منهم في المسافة، فتح فمه وبدأ بالصراخ.

مع كل سهم يُطلق، ازداد تعب الفرسان بشكل واضح.

غررررروووو—!

أي شيء!

صوتهم اخترق الهواء. خلفهم، كانت الشمس تغرب نحو الأفق، ملونة السماء بلون برتقالي ناعم.

أخذت لحظة للتأمل فيه جيدًا. كان يرتدي درعًا خفيفًا، وبشعر أشقر وعيون زرقاء، بدا كأي نبيل عادي. ومع ذلك، لم أتمكن من ربطه فعليًا بفكرة النبلاء.

مع صرخة واحدة، أعلن الزومبي عن وجودهم.

صفير الهواء رافق انطلاق السهام الضخمة التي خلّفت ظلالًا على الأرض. اخترقت السهام الهواء، لتصطدم بجحافل الزومبي في المسافة، متسببة في تصاعد سحابة من الغبار.

“حمّلوا المقاليع!”

حقًا، بدا وكأنه مشهد من فيلم رعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يتطلب ثلاثة فرسان لتشغيل المِقلاع الواحد. لكن حتى ذلك كان صعبًا، حيث كانوا يطلقون صيحات مجهدة أثناء تحميل السهام الثقيلة.

بأسهم ضخمة تمتد لأمتار ورؤوس معدنية مدببة، بدت هذه المقاليع مرعبة للغاية.

“أطلقوا!”

بدأ حديثه بمديحنا بدلًا من التوبيخ.

شيو! شيو!! شيو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صفير الهواء رافق انطلاق السهام الضخمة التي خلّفت ظلالًا على الأرض. اخترقت السهام الهواء، لتصطدم بجحافل الزومبي في المسافة، متسببة في تصاعد سحابة من الغبار.

غررررروووو—!

بوووم—!

“نحن… عانينا من خسائر كبيرة لا يمكن عدها. كل من هنا، سواء كنت أنا أو الفرسان الذين ترونهم خلفي، فقدنا جميعًا شخصًا عزيزًا علينا. وكل ذلك خطأنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كالقطع المتناثرة من أحجار البولينغ، تطاير الزومبي في كل اتجاه.

ترجمة : TIFA

“أوه!!”

أي سهم…

“لقد أصاب الهدف!”

“ما الذي يجري؟”

222222222

رفع المتدربون أيديهم احتفالاً بمجرد أن أصابت السهام أهدافها.

كنت أرى ذلك بوضوح من مكاني.

“هذا مذهل!”

يبدو أن بعض المتدربين لم يعودوا قادرين على تحمل المشهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن عندما نظرت حولي إلى تعابير الفرسان الجادة على الجدران، علمت أن الأمور لم تكن بالبساطة التي بدت عليها.

كان أكثر “وحشية”، أو بالأحرى “خشونة”.

وكما توقعت…

كان أكثر “وحشية”، أو بالأحرى “خشونة”.

لم تكن كذلك.

“إذًا المشكلة تكمن في العثور على مستحضر الأرواح…”

“آه! إنهم ينهضون مجددًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المشهد غريبًا، خاصةً إذا قورن بأجواء النهار.

“ما هذا بحق السماء؟!”

على الأرجح، كان يفكر في رد مناسب. لم أترك له الفرصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكأنه لم يحدث شيء، تجمع الزومبي مجددًا من الأرض وواصلوا تقدمهم للأمام. الجزء الأكثر إثارة للرعب كان رؤيتهم يجمعون أطرافهم المفقودة ويعيدون وصلها وكأن الأمر طبيعي تمامًا.

“آه؟ آه، صحيح.”

غررررروووو—!

توقف قليلًا، وتجمدت عيناه الزرقاوان على بعضنا.

شعرت بقشعريرة تغزو جسدي وأنا أحدق في هذا المشهد.

“آه.”

حقًا، بدا وكأنه مشهد من فيلم رعب.

أخذت لحظة للتأمل فيه جيدًا. كان يرتدي درعًا خفيفًا، وبشعر أشقر وعيون زرقاء، بدا كأي نبيل عادي. ومع ذلك، لم أتمكن من ربطه فعليًا بفكرة النبلاء.

“أعيدوا تحميل السهام! أعيدوا تحميل السهام! يجب أن نصمد حتى تشرق الشمس مرة أخرى! سيغادرون بمجرد شروق الشمس! أعيدوا تحميل السهام…!”

“طالما أن مستحضر الأرواح على قيد الحياة، سيتمكن الأموات من الإحياء بلا حدود.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رافقًا صرخات القائد، سمعت معلومة جديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وكأنه شعر بالارتياح لحضورنا، حيث استرخى وجهه المتجهم قليلًا.

“إذًا، الزومبي يظهرون فقط في الليل ويتوقفون أثناء النهار؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظننت أنه سيبدأ بإلقاء محاضرة صارمة عن كوننا صغارًا ومتهورين، لكنني كنت مخطئًا.

هذا… بدا وكأنه لعبة حقًا.

كليك كلاك—

“لا تتراجعوا! استمروا في إعادة التحميل! هذا مجرد البداية! أنتم تعرفون الخطة!”

“أعيدوا تحميل السهام! أعيدوا تحميل السهام! يجب أن نصمد حتى تشرق الشمس مرة أخرى! سيغادرون بمجرد شروق الشمس! أعيدوا تحميل السهام…!”

“غوووو—!”

“ما الذي يعمل إذًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعاد الفرسان تحميل السهام استعدادًا للجولة الثانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتبعوا الإجراءات بسرعة! أغلقوا البوابات!”

شيو! شيو!! شيو!

“ما هذا؟”

تكرر المشهد السابق مجددًا. سهام ضخمة انطلقت من المقاليع، متجهة بسرعة مذهلة نحو الحشود الكبيرة في المسافة. اخترقت السهام الهواء بقوة لتصطدم مباشرة بالحشود.

توقف قليلًا، وتجمدت عيناه الزرقاوان على بعضنا.

ولكن رغم ذلك…

مع كل سهم يُطلق، ازداد تعب الفرسان بشكل واضح.

“مرة أخرى!”

“هل هناك طريقة أفضل لفعل هذا؟ ألا توجد لهم نقطة ضعف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم…

“دعونا نساعد!”

“مرة أخرى!”

“إذًا المشكلة تكمن في العثور على مستحضر الأرواح…”

يفعل…

كان مشهدًا مأساويًا.

“مرة أخرى!”

“مرة أخرى!”

أي سهم…

“دعوني آخذ من وقتكم لحظة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مرة أخرى!”

كان أكثر “وحشية”، أو بالأحرى “خشونة”.

أي شيء!

بوووم—!

شيووو—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رافقًا صرخات القائد، سمعت معلومة جديدة.

مع كل سهم يُطلق، ازداد تعب الفرسان بشكل واضح.

“… لقد قيل لي إنكم نخبة الإمبراطورية.”

كنت أرى ذلك بوضوح من مكاني.

سرعان ما اقتربنا من أسوار المدينة. استقبلنا هناك أكثر من مئة حارس بالقرب من الدرج المؤدي إلى القمة، وكان يقودهم رجل طويل القامة في الأربعينيات من عمره. “أنتم هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقطر العرق على وجوههم، وارتعشت أيديهم وهم يحملون السهام إلى المقاليع.

ثَمب!

كان مشهدًا مأساويًا.

“… …”

ولكن، وكأنهم تحت تأثير مخدر ما، استمروا في تحميل المقاليع دون أن يُصدروا شكوى واحدة.

مجموعة ضخمة من الزومبي.

ثَمب!

عندما سمع ليون كلمتي بصوت منخفض، نظر إليّ بتعبير متسائل.

حتى عندما انهار بعضهم من شدة التعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجزء الأكثر رعبًا كان أن أجساد الكثير منهم كانت محفوظة بسبب البرد، مما جعل جلودهم زرقاء. وحينما التقت عيناي بواحد منهم في المسافة، فتح فمه وبدأ بالصراخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بدّلوا موقعه بسرعة! هيا! هيا! هيا!”

“لا تتراجعوا! استمروا في إعادة التحميل! هذا مجرد البداية! أنتم تعرفون الخطة!”

كان مشهدًا قاتمًا.

خفض رأسه مع عبوس.

جعلني أدرك مدى بشاعة الأيام التي عاشها هؤلاء الفرسان.

“سيدي القائد، دعنا نفعل شيئًا.”

“هل كانوا يفعلون هذا كل يوم لمدة ثلاثين عامًا؟”

ولكن، وكأنهم تحت تأثير مخدر ما، استمروا في تحميل المقاليع دون أن يُصدروا شكوى واحدة.

أثار هذا تساؤلات حول السبب الذي يجعل الناس يستمرون في العيش في هذه المدينة. لم يكن الهروب مستحيلاً.

أي سهم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذًا…

غررررروووو—!

“ما الذي يبقيهم هنا؟”

“اسمي تريستان بلاكوود. أنا فارس من الدرجة الثالثة ومواطن فخور بإلنور.”

“سيدي القائد، دعنا نفعل شيئًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للعبة، كان من الغريب أن لا تحترم القواعد الأساسية للزومبي.

“بهذا المعدل، لن يتمكن الجنود من الصمود لفترة أطول.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى برأسه ليقدم اعتذاره بصدق.

“هل هناك طريقة أفضل لفعل هذا؟ ألا توجد لهم نقطة ضعف؟”

كانت حركاتهم بطيئة، وبعضهم كان يرتدي دروعًا تشبه تلك التي يرتديها الحراس في الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرجت من أفكاري عندما التفت نحو يميني. رأيت دائرة صغيرة تشكلت حول القائد، الذي اضطر إلى إيقاف أوامره للرد عليهم.

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

يبدو أن بعض المتدربين لم يعودوا قادرين على تحمل المشهد.

توقف قليلًا، وتجمدت عيناه الزرقاوان على بعضنا.

“دعونا نساعد!”

سرعان ما اقتربنا من أسوار المدينة. استقبلنا هناك أكثر من مئة حارس بالقرب من الدرج المؤدي إلى القمة، وكان يقودهم رجل طويل القامة في الأربعينيات من عمره. “أنتم هنا.”

رفض القائد ذلك بحركة من يده.

“بهذا المعدل، لن يتمكن الجنود من الصمود لفترة أطول.”

“لاحقًا! لاحقًا! دوركم سيأتي لاحقًا. أما بالنسبة لنقاط الضعف، فلا توجد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتبعوا الإجراءات بسرعة! أغلقوا البوابات!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا توجد؟”

“طالما أن مستحضر الأرواح على قيد الحياة، سيتمكن الأموات من الإحياء بلا حدود.”

كنت أنا من قال ذلك، بينما التفت ليون لينظر إليّ.
شعرت بنظراته، فأشرت بيدي إلى عنقي بحركة تقطع.
“قطع العنق والأشياء المشابهة. ربما يعمل ذلك.”

كان مشهدًا مأساويًا.

هكذا كانت الأمور في الأفلام.

أي سهم…

“….؟”

صوتهم اخترق الهواء. خلفهم، كانت الشمس تغرب نحو الأفق، ملونة السماء بلون برتقالي ناعم.

أمال ليون رأسه ونظر إلي بنظرة بدت وكأنه يقول، “هل أنت غبي؟”. لا، أعتقد أنه كان على وشك قول ذلك حتى أوقفته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرة أخرى!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما زلت تبدو غبيًا.”

“ما الذي يجري؟”

“….”

“ما الذي يجري؟”

خفض رأسه مع عبوس.

ترجمة : TIFA

على الأرجح، كان يفكر في رد مناسب. لم أترك له الفرصة.

بشر؟ هياكل عظمية؟ لا… كان من الصعب الوصف. الشيء الوحيد الذي خطر في بالي في تلك اللحظة هو: “زومبي.”

“إذًا قطع العنق لا يعمل؟”

“… لقد قيل لي إنكم نخبة الإمبراطورية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالنسبة للعبة، كان من الغريب أن لا تحترم القواعد الأساسية للزومبي.

مجموعة ضخمة من الزومبي.

“ما الذي يعمل إذًا؟”

تحركت نحو حافة الجدار، مائلًا قليلًا للحصول على نظرة جيدة على الزومبي. على الرغم من بطء حركتهم ووابل السهام المستمر، كانوا يتقدمون بثبات، وأعدادهم الهائلة تجعل الأمر صعبًا.

“….قتل من يقف وراء كل هذا.”

“ما الذي يحدث؟ ما هذا الصوت…؟”

تداخل صوت من خلفنا. عندما التفتُ، التقت عيناي بأويف. ومع هبوب الرياح التي بعثرت شعرها الأحمر حول وجهها، قالت:

كان مشهدًا قاتمًا.

“طالما أن مستحضر الأرواح على قيد الحياة، سيتمكن الأموات من الإحياء بلا حدود.”

حتى كيرا بدت متوترة وهي تفرك ذقنها بمعطفها الفروي. أما ليون، فقد كان يمشي بجانبي بنفس التعابير المعتادة على وجهه. بالنظر إليه، لم أستطع معرفة ما إذا كان قلقًا أم لا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم نظرت نحو حشود الزومبي وعقدت حاجبيها.

_________________

“….وهنا تكمن المشكلة. لا أحد يعرف مكان مستحضر الأرواح. لهذا السبب استمر هذا الجمود لفترة طويلة.”

بدأ ببيان واضح جدًا.

“آه.”

“هل من الممكن استخدامها عليهم…؟”

في تلك اللحظة، اتضحت الصورة تمامًا.

“نعم، زومبي.”

“إذًا المشكلة تكمن في العثور على مستحضر الأرواح…”

في تلك اللحظة، تردد زئير عالٍ في المسافة البعيدة، وتغيرت ملامح الفرسان بشكل كبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. مما تمكنت من معرفته، فقد أرسلوا عدة فرق بحث في محاولة للعثور عليه. للأسف، لم يعد أي منهم، ومن عاد لم يتمكن من العثور على أي شيء.”

“أعيدوا تحميل السهام! أعيدوا تحميل السهام! يجب أن نصمد حتى تشرق الشمس مرة أخرى! سيغادرون بمجرد شروق الشمس! أعيدوا تحميل السهام…!”

“….فهمت.”

“إذًا، الزومبي يظهرون فقط في الليل ويتوقفون أثناء النهار؟”

تحركت نحو حافة الجدار، مائلًا قليلًا للحصول على نظرة جيدة على الزومبي. على الرغم من بطء حركتهم ووابل السهام المستمر، كانوا يتقدمون بثبات، وأعدادهم الهائلة تجعل الأمر صعبًا.

الفصل 124: الموجة الأولى [1]

“…..”

“يا إلهي…”

بينما اخترقت الرياح الباردة جلدي، خطر ببالي فجأة سؤال.

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بما أن بإمكاني استخدام الورقة الثانية على الأشخاص الذين قتلتهم…

“هل من الممكن استخدامها عليهم…؟”

“هل من الممكن استخدامها عليهم…؟”

“مرة أخرى!”

 

مع كل سهم يُطلق، ازداد تعب الفرسان بشكل واضح.

_________________

بدوا متألمين. بعضهم كان يرتجف حتى.

ترجمة : TIFA

“هل من الممكن استخدامها عليهم…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما سمع ليون كلمتي بصوت منخفض، نظر إليّ بتعبير متسائل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط
Enable referrer and click cookie to search for affc2eeb66456281 a61020c5c1d8195a [] 2.8.12