الفصل 122: إلنور [1]
الفصل 122: إلنور [1]
بدا غير قادر على اتخاذ قرار بشأن ما يختاره.
بوابة كبيرة وقفت أمام أسوار المدينة.
“لا، ليس حقًا.”
عندما اقتربنا، انفتح الباب مرحبًا بنا في قلب المدينة.
“…..”
طريق واسع مرصوف بالحصى امتد أمامنا، محاطًا بمنازل خشبية متينة وأكشاك مزدحمة تحتها.
المشهد كان مليئًا بالضجيج، حيث صرخ أصحاب الأكشاك بأعلى أصواتهم لجذب الحشود التي تتجول في الطريق.
“احصل على الخضروات الطازجة هنا! إنها قادمة مباشرة من أركانا! لن تجد خضروات أطيب!”
“كيف…”
“اشترِ واحدة واحصل على الأخرى مجانًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السير تريستان بلاكوود كان واحدًا من هؤلاء. كان يفهم ألمهم جيدًا.
“تخفيضات محدودة لليوم فقط!”
لكن بالطبع… ‘لقد اعتادوا على ذلك.’
المشهد كان مليئًا بالضجيج، حيث صرخ أصحاب الأكشاك بأعلى أصواتهم لجذب الحشود التي تتجول في الطريق.
“ما رأيك؟ هل تعتقد أننا سننجو هذه المرة؟”
وقفت مذهولًا من هذا المنظر غير المتوقع أمامي.
بصراحة، لم أشعر أنني تغيرت على الإطلاق.
“هذا أكثر نشاطًا مما توقعت في البداية.”
“هممم~”
بالنسبة لبلدة تقع في وسط اللاشيء، بدت حيوية للغاية.
الساعة الجيبية. كانت هدية من أخته. كان من المفترض أن تكون هدية مؤقتة له.
“مرحبًا بكم في إلنور.”
عندما اقتربنا، انفتح الباب مرحبًا بنا في قلب المدينة.
رحب بنا الحراس الذين يرتدون دروعًا خفيفة. وكأنهم كانوا يتوقعون قدومنا، لم نواجه أي فحوصات ودخلنا دون أي مشاكل.
“تعتقد؟”
عندما مررت أنا وليون بجانب الحراس، لاحظت النظرات الغريبة التي كانوا يوجهونها له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، هذا طبيعي، كما تعلمين… آه، اللعنة~ ظننت أن الأمر كان شيئًا خطيرًا.”
يبدو أنه لاحظها أيضًا، حيث عبس قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشرت إليه برأسي.
أشرت إليه برأسي.
“تبًا لكِ.”
“أرأيت؟ حتى هم يعتقدون أنك تبدو غبيًا.”
كانت تعج بالحركة والنشاط. من حيث كان يقف، استطاع أن يرى الابتسامات وتعابير السعادة على وجوه المواطنين.
“…”
لكن بالطبع… ‘لقد اعتادوا على ذلك.’
دون أن يقول كلمة، بدأ ليون في خلع معطفه. يبدو أن النظرات كانت تؤثر عليه. كان الأمر مضحكًا إلى حد ما.
الفصل 122: إلنور [1]
يبدو من النوع الذي يأخذ كل شيء حرفيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع صوت ليون بجانبي، هززت رأسي. “لا.”
“والآن.”
يبدو أنه لاحظها أيضًا، حيث عبس قليلًا.
نظرت إلى البلدة أمامي وربت على معدتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم…”
“… هل نتناول شيئًا أولًا؟”
لكن…
كانت بلدة إلنور أكبر بكثير مما توقعت في البداية.
في الواقع، بدا أن لديها كل ما قد يحتاجه المرء من مدينة كبرى: مطاعم، مقاهي، فنادق، مسارح، وحتى كازينوهات.
“كيف…”
“كازينوهات؟”
“حسنًا…”
توقفت عن السير ونظرت إلى المبنى الكبير على يميني. كان مبنى ملفتًا للنظر، مع كلمة [كازينو] مكتوبة على لوحة خشبية في الأعلى.
المشهد كان مليئًا بالضجيج، حيث صرخ أصحاب الأكشاك بأعلى أصواتهم لجذب الحشود التي تتجول في الطريق.
تشكلت طوابير طويلة عند مدخل المبنى، حيث وقف عدة أفراد يتحققون من الداخلين.
“…..”
“هل هناك كازينوهات في هذا العالم؟”
***
كان المشهد شيئًا لم أكن أعتقد أنني سأعتاد عليه أبدًا. لم يكن منطقيًا بالنسبة لي.
“هذا أكثر نشاطًا مما توقعت في البداية.”
“كيف…”
كانت طريقة نظره لي غريبة.
“لا، لا بأس. لست هنا لأتساءل عن قرارات مطوري اللعبة.”
توقف السير تريستان ونظر للخلف.
هذا العالم لم يكن بالكامل بأسلوب العصور الوسطى.
لقد لاحظت هذا منذ فترة. كان هناك الكثير من اللمسات العصرية المضافة هنا وهناك.
بمجرد أن أنهيت طلب الطعام، وضعت القائمة جانبًا وانتظرت ليون.
“إنه مزيج من الاثنين، على ما أعتقد.”
عندما اقتربنا، انفتح الباب مرحبًا بنا في قلب المدينة.
عصور وسطى وحداثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع صوت ليون بجانبي، هززت رأسي. “لا.”
“هل تريد الذهاب إلى الكازينو؟”
أشارت كييرا لها بحركة وقحة ثم توجهت نحو الحمام. بالتدريج، تلاشى ظهرها وسط الحشود، ومعه تلاشى اتجاهها.
عند سماع صوت ليون بجانبي، هززت رأسي.
“لا.”
كان الهدف منها أن يستخدمها لتتبع الوقت الذي ستكون فيه بعيدة.
“إذن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شريحة لحم سمك التنين البري؟”
“كنت فقط أنظر.”
“إنه مزيج من الاثنين، على ما أعتقد.”
“آه.”
“تحت…”
ألقيت نظرة جانبية على ليون. لماذا يبدو وكأنه يشعر بخيبة أمل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشرت إليه برأسي.
“هل تريد الذهاب؟”
“لقد تغيرت.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قائد الفرسان، السير تريستان بلاكوود، فارس من المستوى الثالث، ورجل في منتصف الأربعينيات، أخرج ساعته الجيبية ليتفقد الوقت.
إذن هو يريد. حسنًا،
“نعم.”
“ربما لاحقًا. دعنا نأكل أولاً.”
“هل تمزحين؟”
“… حسنًا.”
هذا العالم لم يكن بالكامل بأسلوب العصور الوسطى. لقد لاحظت هذا منذ فترة. كان هناك الكثير من اللمسات العصرية المضافة هنا وهناك.
نهر كبير قطع البلدة من المنتصف.
كان مياهه تنبع مباشرة من الجبال، مما جعله شديد الصفاء.
هذا العالم لم يكن بالكامل بأسلوب العصور الوسطى. لقد لاحظت هذا منذ فترة. كان هناك الكثير من اللمسات العصرية المضافة هنا وهناك.
حول تلك المنطقة، كان هناك العديد من المطاعم والمتاجر. اخترنا أنا وليون أي مكان بدا جيدًا. لم نكن من النوع الذي يدقق في الطعام، لذا لم يكن الأمر مهمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، اختفت “كيرا”.
“سآخذ هذا.”
الطبق الذي طلبته كان [شواء الجمر]، وهو شواء مطهو ببطء من لحم “إمبر”، وهو وحش صغير الرتبة. يقال إنه يساعد العضلات على التعافي، لذا رأيته مناسبًا لحالتي.
الطريقة التي وافق بها دون تردد هي ما أفقدني الكلمات.
بمجرد أن أنهيت طلب الطعام، وضعت القائمة جانبًا وانتظرت ليون.
استمر هذا الأمر لبضع دقائق حتى لم أعد أتحمل وقلت بصوت عالٍ:
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “للذهاب للقاء التعزيزات.”
“هممم…”
“كنت فقط أنظر.”
بدا غير قادر على اتخاذ قرار بشأن ما يختاره.
بلاك—
“هناك الكثير…”
لا، ربما كان مصطلح “مرتبك” أكثر دقة.
“هل من السيئ أنني ابتسمت؟”
ما الذي…
بوابة كبيرة وقفت أمام أسوار المدينة.
“هذا يبدو جيدًا أيضًا. آه، لا، ولكن هذا أيضًا.”
“كان كذلك، نعم.”
بدأ ليون يمسك جبهته.
كان الهدف منها أن يستخدمها لتتبع الوقت الذي ستكون فيه بعيدة.
“يا لها من معضلة.”
استمر قائلًا:
“…..”
“لا أعتقد أنني رأيتك تبتسم من قبل. الأمر غريب في الواقع.”
استمر هذا الأمر لبضع دقائق حتى لم أعد أتحمل وقلت بصوت عالٍ:
ألقيت نظرة جانبية على ليون. لماذا يبدو وكأنه يشعر بخيبة أمل؟
“هل ستطلب أم لا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا بأس. لست هنا لأتساءل عن قرارات مطوري اللعبة.”
ارتسمت على وجه ليون تعابير صعبة.
“كيف…”
ثم، وهو ينظر إلى النادل الذي بدا هو الآخر مرهقًا، أشار إلى القائمة.
“هـ-هـووه.”
“أريد هذا.”
“لا تقلق، أنا و—”
“كاري ستارفير؟”
“هل تريد الذهاب إلى الكازينو؟”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشرت إليه برأسي.
“تحت…”
“هذا أكثر نشاطًا مما توقعت في البداية.”
“وهذا أيضًا.”
“…..”
توقف النادل.
رغم مظهرها الخارجي، كانت البلدة ملعونة. وراء ابتساماتهم كان هناك… ألم لا يفهمه سوى من عاشه.
نظر إلى القائمة، ثم أعاد نظره نحوي.
“تحت…”
“شواء الجمر؟ نفس ما طلبه؟”
“يا لها من معضلة.”
“نعم، هذا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق ليون القائمة برضا. لكن، كما فعل، عبس وفتحها مجددًا. بعد أن مسح عينيه عبر القائمة ولم يجد شيئًا آخر، أغلقها مرة أخرى وهو يهز رأسه.
“تحت…”
عندما مررت أنا وليون بجانب الحراس، لاحظت النظرات الغريبة التي كانوا يوجهونها له.
“وهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
قاطع ليون النادل مرة أخرى وهو يشير إلى طبق آخر.
“آه.”
“شريحة لحم سمك التنين البري؟”
“لا، لا بأس. ليس هناك شيء.”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “للذهاب للقاء التعزيزات.”
“حسنًا…”
“كنت فقط أنظر.”
“وهذا أيضًا.”
تشكلت طوابير طويلة عند مدخل المبنى، حيث وقف عدة أفراد يتحققون من الداخلين.
“…”
بصراحة، لم أشعر أنني تغيرت على الإطلاق.
“وهذا. أريد أن أجربه.”
أنا ابتسم . هل كان حقًا غريبًا؟
استمررت في التحديق بذهول نحو ليون وهو يشير إلى الأطباق في القائمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع صوت ليون بجانبي، هززت رأسي. “لا.”
كم كمية الطعام التي ينوي طلبها؟ ما هذا بحق السماء؟
“لم تكن تبدو كشخص يريد أن يعيش.”
“سأنهي بطلب هذا.”
يبدو أنه لاحظها أيضًا، حيث عبس قليلًا.
بلاك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اشترِ واحدة واحصل على الأخرى مجانًا!”
أغلق ليون القائمة برضا. لكن، كما فعل، عبس وفتحها مجددًا. بعد أن مسح عينيه عبر القائمة ولم يجد شيئًا آخر، أغلقها مرة أخرى وهو يهز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “للذهاب للقاء التعزيزات.”
“نعم، هذا سيكون كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان النادل قادمًا مع عدة أطباق ورائحة شهية تملأ المكان.
“أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شواء الجمر؟ نفس ما طلبه؟”
بدا النادل وكأنه يريد قول شيء، لكنه أمسك نفسه.
“احصل على الخضروات الطازجة هنا! إنها قادمة مباشرة من أركانا! لن تجد خضروات أطيب!”
لا ألومه. في النهاية، ليون طلب كل طبق موجود في القائمة. لقد أضاع كل هذا الوقت عندما كان بإمكانه ببساطة أن يقول: “أريد كل شيء”.
عندما اقتربنا، انفتح الباب مرحبًا بنا في قلب المدينة.
‘هذا الرجل…’
عندما مررت أنا وليون بجانب الحراس، لاحظت النظرات الغريبة التي كانوا يوجهونها له.
أطلقت زفيرًا قصيرًا، وأدرت رأسي لأتأمل المشهد أمامي.
استمر قائلًا:
كان المنظر مذهلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعلم…”
من الجبال الشاهقة في المسافة إلى النهر النقي الذي يعبر وسط البلدة.
“…..”
أعطى المكان إحساسًا مختلفًا تمامًا عن الأكاديمية.
بطريقة ما، كان هذا التغيير في الوتيرة منعشًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت بعيني مجددًا.
“تعلم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعلم…”
أعادني صوت ليون إلى الواقع. نظرت إليه لألتقي بنظراته.
أعطى المكان إحساسًا مختلفًا تمامًا عن الأكاديمية. بطريقة ما، كان هذا التغيير في الوتيرة منعشًا.
كانت طريقة نظره لي غريبة.
على أسوار البلدة الخارجية.
“ماذا؟”
ارتسمت على وجه ليون تعابير صعبة.
“لقد تغيرت.”
“أخبريني ما الأمر.”
“هاه؟”
“كنت فقط أنظر.”
أي هراء هذا؟
“جهزوا الاستعدادات. سأغيب لبعض الوقت.”
“لا أعلم. أنت فقط تبدو مختلفًا عن المرة الأولى التي التقيت فيها بك.”
“أخبريني ما الأمر.”
“بأي طريقة؟”
“حسنًا…”
بصراحة، لم أشعر أنني تغيرت على الإطلاق.
بصراحة، لم أشعر أنني تغيرت على الإطلاق.
هل كان يتحدث عن قوتي؟
“ماذا؟”
إذا كان كذلك…
كانت بلدة إلنور أكبر بكثير مما توقعت في البداية. في الواقع، بدا أن لديها كل ما قد يحتاجه المرء من مدينة كبرى: مطاعم، مقاهي، فنادق، مسارح، وحتى كازينوهات.
“ذاك—”
أطلقت زفيرًا قصيرًا، وأدرت رأسي لأتأمل المشهد أمامي.
“كنت تبتسم.”
من الجبال الشاهقة في المسافة إلى النهر النقي الذي يعبر وسط البلدة.
“….”
“ماذا؟ حقيقة أنني أبتسم؟”
فتحت عينيَّ على وسعهما ولمست شفتي.
“كنت أبتسم؟ متى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهذا. أريد أن أجربه.”
“لا أعتقد أنني رأيتك تبتسم من قبل. الأمر غريب في الواقع.”
مسح زاوية فمه، ثم التفت لينظر إليّ قليلًا.
فرك ذراعيه ونظر إليَّ بتعبير غير مريح.
رغم مظهرها الخارجي، كانت البلدة ملعونة. وراء ابتساماتهم كان هناك… ألم لا يفهمه سوى من عاشه.
“قشعريرة.”
من الجبال الشاهقة في المسافة إلى النهر النقي الذي يعبر وسط البلدة.
“ماذا؟ حقيقة أنني أبتسم؟”
“وهذا أيضًا.”
“نعم. إنه غريب.”
طريق واسع مرصوف بالحصى امتد أمامنا، محاطًا بمنازل خشبية متينة وأكشاك مزدحمة تحتها.
“…..”
ثم، وهو ينظر إلى النادل الذي بدا هو الآخر مرهقًا، أشار إلى القائمة.
الطريقة التي وافق بها دون تردد هي ما أفقدني الكلمات.
“ربما لاحقًا. دعنا نأكل أولاً.”
أنا ابتسم . هل كان حقًا غريبًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، فقط أخبريني! لا يمكنك أن تقولي ذلك ثم تتصرفي وكأن شيئًا لم يحدث.”
“هل من السيئ أنني ابتسمت؟”
استمر هذا الأمر لبضع دقائق حتى لم أعد أتحمل وقلت بصوت عالٍ:
هل كان هذا طريقته لإخباري أنني أفقد مظهري المصطنع الذي كنت أحاول الحفاظ عليه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
إذا كان كذلك…
“…..”
“لا تقلق، أنا و—”
لكن…
“لا، ليس حقًا.”
“…..”
“همم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع صوت ليون بجانبي، هززت رأسي. “لا.”
رمشت بعيني مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت بعيني مجددًا.
“ماذا تقصد بـ’ليس حقًا’؟”
بينما كان يعبث بالساعة الجيبية في جيبه، ابتسم فجأة.
“إنه شيء جيد، أعتقد.”
ذلك كان قبل ثلاثين عامًا. حينها، كان بالكاد يبلغ الثامنة من عمره. أخته… لم تَفِ بوعدها.
“تعتقد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مذهولًا، نظرت إليه.
نظرت حولي قبل أن أهمس.
لأي سبب كان متمسكًا بلا جدوى بفكرة عودة أخته؟ “هاه.”
“ألم يكن الهدف كله من التظاهر ألا يكتشف الآخرون حقيقتي؟”
“ماذا تقصد بـ’ليس حقًا’؟”
“كان كذلك، نعم.”
حتى الآن، لا يزال بإمكانه سماع صوت أخته وهي تغادر أسوار البلدة.
“إذن؟”
ألقيت نظرة جانبية على ليون. لماذا يبدو وكأنه يشعر بخيبة أمل؟
“لم تكن تبدو كشخص يريد أن يعيش.”
ثم، وهو ينظر إلى النادل الذي بدا هو الآخر مرهقًا، أشار إلى القائمة.
“…..”
“وهذا أيضًا.”
مذهولًا، نظرت إليه.
فتحت فمي، لكن الكلمات التي حاولت قولها رفضت الخروج.
فتحت فمي، لكن الكلمات التي حاولت قولها رفضت الخروج.
فرك ذراعيه ونظر إليَّ بتعبير غير مريح.
بغض النظر عن مدى محاولتي، لم أجد الكلمات التي تدحض كلامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لبلدة تقع في وسط اللاشيء، بدت حيوية للغاية.
استمر قائلًا:
“سآخذ هذا.” الطبق الذي طلبته كان [شواء الجمر]، وهو شواء مطهو ببطء من لحم “إمبر”، وهو وحش صغير الرتبة. يقال إنه يساعد العضلات على التعافي، لذا رأيته مناسبًا لحالتي.
“لا أعرف شيئًا عن ماضيك. في الواقع، لا أعرف عنك الكثير على الإطلاق. الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو أنك تحاول تحقيق شيء ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اشترِ واحدة واحصل على الأخرى مجانًا!”
“…..”
“ما رأيك؟ هل تعتقد أننا سننجو هذه المرة؟”
“لكن مهما كان ما تحاول تحقيقه، فهو يلتهمك من الداخل. أو على الأقل، كان يفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “للذهاب للقاء التعزيزات.”
“…..”
بوابة كبيرة وقفت أمام أسوار المدينة.
“تبدو أكثر هدوءًا مؤخرًا. لا أعلم لماذا. فقط أن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، حسنًا…”
توقف ليون ونظر إلى الخلف.
كانت تعج بالحركة والنشاط. من حيث كان يقف، استطاع أن يرى الابتسامات وتعابير السعادة على وجوه المواطنين.
كان النادل قادمًا مع عدة أطباق ورائحة شهية تملأ المكان.
تمتمت كييرا كلمات الشكر بصوت منخفض. كان صوتًا تصنعت جوزفين أنها لم تسمعه، حيث وضعت يدها قرب أذنها.
مسح زاوية فمه، ثم التفت لينظر إليّ قليلًا.
تشكلت طوابير طويلة عند مدخل المبنى، حيث وقف عدة أفراد يتحققون من الداخلين.
“لم تعد تبدو كشخص يريد الموت بعد الآن.”
دون أن يقول كلمة، بدأ ليون في خلع معطفه. يبدو أن النظرات كانت تؤثر عليه. كان الأمر مضحكًا إلى حد ما.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك القائد لنفسه.
في الوقت نفسه، في جزء آخر من البلدة.
كان المشهد شيئًا لم أكن أعتقد أنني سأعتاد عليه أبدًا. لم يكن منطقيًا بالنسبة لي.
“لدينا مشكلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهذا. أريد أن أجربه.”
كيرا نظرت إلى جوزفين بنظرة جادة.
بينما كانت تمسح رأسها، بدا عليها الصراع.
فرك ذراعيه ونظر إليَّ بتعبير غير مريح.
“ماذا؟ ماذا؟”
“إنه مزيج من الاثنين، على ما أعتقد.”
نظرت جوزفين إلى كييرا بقلق.
أخيرًا هزت كيرا رأسها.
“أخبريني ما الأمر.”
لأي سبب كان متمسكًا بلا جدوى بفكرة عودة أخته؟ “هاه.”
“آه، حسنًا…”
استمر هذا الأمر لبضع دقائق حتى لم أعد أتحمل وقلت بصوت عالٍ:
أخيرًا هزت كيرا رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شواء الجمر؟ نفس ما طلبه؟”
“لا، لا بأس. ليس هناك شيء.”
رغم مظهرها الخارجي، كانت البلدة ملعونة. وراء ابتساماتهم كان هناك… ألم لا يفهمه سوى من عاشه.
“نننغ؟ هيا. فقط أخبريني. الآن أصبحت فضولية.”
لأي سبب كان متمسكًا بلا جدوى بفكرة عودة أخته؟ “هاه.”
“أخبرتك، لا شيء.”
“أخبريني ما الأمر.”
“لا، فقط أخبريني! لا يمكنك أن تقولي ذلك ثم تتصرفي وكأن شيئًا لم يحدث.”
ثم، وهو ينظر إلى النادل الذي بدا هو الآخر مرهقًا، أشار إلى القائمة.
“هاا، اللعنة. حسنًا. أنت مزعجة جدًا.”
توقف النادل.
رمقت كيرا جوزفين بنظرة غاضبة وهمست بشيء في أذنها.
حول تلك المنطقة، كان هناك العديد من المطاعم والمتاجر. اخترنا أنا وليون أي مكان بدا جيدًا. لم نكن من النوع الذي يدقق في الطعام، لذا لم يكن الأمر مهمًا.
“هاه؟ آه. فقط هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شواء الجمر؟ نفس ما طلبه؟”
“ماذا تعنين بـ’فقط هذا’؟”
كانت تعج بالحركة والنشاط. من حيث كان يقف، استطاع أن يرى الابتسامات وتعابير السعادة على وجوه المواطنين.
“حسنًا، هذا طبيعي، كما تعلمين… آه، اللعنة~ ظننت أن الأمر كان شيئًا خطيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اشترِ واحدة واحصل على الأخرى مجانًا!”
“اسمعي أيتها الحمقاء، إنه خطير.”
كان الهدف منها أن يستخدمها لتتبع الوقت الذي ستكون فيه بعيدة.
“حسنًا، حسنًا، أيا يكن. اذهبي إلى الحمام. سأنتظرك هنا.”
ما الذي…
“هل تمزحين؟”
“هاه؟ آه. فقط هذا؟”
“لا.”
“كازينوهات؟”
“… شكرًا.”
تمتمت كييرا كلمات الشكر بصوت منخفض.
كان صوتًا تصنعت جوزفين أنها لم تسمعه، حيث وضعت يدها قرب أذنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت بعيني مجددًا.
“ماذا؟ لم أسمع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهر كبير قطع البلدة من المنتصف. كان مياهه تنبع مباشرة من الجبال، مما جعله شديد الصفاء.
“تبًا لكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…”
أشارت كييرا لها بحركة وقحة ثم توجهت نحو الحمام.
بالتدريج، تلاشى ظهرها وسط الحشود، ومعه تلاشى اتجاهها.
الطريقة التي وافق بها دون تردد هي ما أفقدني الكلمات.
“هممم~”
بدأت تهمهم لنفسها.
بدا غير قادر على اتخاذ قرار بشأن ما يختاره.
التفتت لتواجه الاتجاه المعاكس، متجهة نحو مبنى كبير في المسافة.
“كنت فقط أنظر.”
كان مكتوبًا عليه:
“أرأيت؟ حتى هم يعتقدون أنك تبدو غبيًا.”
‘كازينو’
“تعتقد؟”
“هممم~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “للذهاب للقاء التعزيزات.”
وهكذا، اختفت “كيرا”.
المشهد كان مليئًا بالضجيج، حيث صرخ أصحاب الأكشاك بأعلى أصواتهم لجذب الحشود التي تتجول في الطريق.
على أسوار البلدة الخارجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا الرجل…’
“كيف الوضع؟ هل لاحظت أي شيء غير طبيعي؟”
“هذا يبدو جيدًا أيضًا. آه، لا، ولكن هذا أيضًا.”
“ليس بعد.”
أعطى المكان إحساسًا مختلفًا تمامًا عن الأكاديمية. بطريقة ما، كان هذا التغيير في الوتيرة منعشًا.
وقف فارسان على قمة أسوار البلدة، يراقبان بعناية ما يحدث خارجها بوجوه عابسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شواء الجمر؟ نفس ما طلبه؟”
قائد الفرسان، السير تريستان بلاكوود، فارس من
المستوى الثالث، ورجل في منتصف الأربعينيات، أخرج ساعته الجيبية ليتفقد الوقت.
“…”
“ما زال الوقت مبكرًا. لدينا وقت قبل الموجة القادمة.”
“…..”
“هـ-هـووه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ ليون يمسك جبهته.
أطلق الفارس الآخر نفسًا متوترًا.
على أسوار البلدة الخارجية.
“ما رأيك؟ هل تعتقد أننا سننجو هذه المرة؟”
استمر قائلًا:
“أنا متأكد من ذلك.”
على أسوار البلدة الخارجية.
أجاب السير تريستان بنظرة واثقة.
ثم أدار رأسه لينظر نحو البلدة أسفلهم.
“…..”
كانت تعج بالحركة والنشاط.
من حيث كان يقف، استطاع أن يرى الابتسامات وتعابير السعادة على وجوه المواطنين.
توقف النادل.
لكن بالطبع…
‘لقد اعتادوا على ذلك.’
“هاه؟ ستغيب؟ إلى أين؟”
رغم مظهرها الخارجي، كانت البلدة ملعونة.
وراء ابتساماتهم كان هناك… ألم لا يفهمه سوى من عاشه.
في الوقت نفسه، في جزء آخر من البلدة.
السير تريستان بلاكوود كان واحدًا من هؤلاء.
كان يفهم ألمهم جيدًا.
وقفت مذهولًا من هذا المنظر غير المتوقع أمامي.
‘سأعود قريبًا. هذا وعد. احتفظ بهذا لي.’
نظر إلى القائمة، ثم أعاد نظره نحوي.
حتى الآن، لا يزال بإمكانه سماع صوت أخته وهي تغادر أسوار البلدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اشترِ واحدة واحصل على الأخرى مجانًا!”
لكن…
أخيرًا هزت كيرا رأسها.
ذلك كان قبل ثلاثين عامًا.
حينها، كان بالكاد يبلغ الثامنة من عمره.
أخته… لم تَفِ بوعدها.
كان المنظر مذهلًا.
“هاا.”
أخذ نفسًا عميقًا وأعاد الساعة الجيبية إلى جيبه.
“…”
الساعة الجيبية.
كانت هدية من أخته. كان من المفترض أن تكون هدية مؤقتة له.
“ماذا تقصد بـ’ليس حقًا’؟”
كان الهدف منها أن يستخدمها لتتبع الوقت الذي ستكون فيه بعيدة.
نظرت إلى البلدة أمامي وربت على معدتي.
حتى يومنا هذا، لم يتوقف عن العد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك القائد لنفسه.
لأي سبب كان متمسكًا بلا جدوى بفكرة عودة أخته؟
“هاه.”
رغم مظهرها الخارجي، كانت البلدة ملعونة. وراء ابتساماتهم كان هناك… ألم لا يفهمه سوى من عاشه.
ضحك القائد لنفسه.
وقفت مذهولًا من هذا المنظر غير المتوقع أمامي.
“جهزوا الاستعدادات. سأغيب لبعض الوقت.”
“تبدو أكثر هدوءًا مؤخرًا. لا أعلم لماذا. فقط أن…”
“هاه؟ ستغيب؟ إلى أين؟”
_______________
توقف السير تريستان ونظر للخلف.
“هل هناك كازينوهات في هذا العالم؟”
بينما كان يعبث بالساعة الجيبية في جيبه، ابتسم فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“للذهاب للقاء التعزيزات.”
بصراحة، لم أشعر أنني تغيرت على الإطلاق.
“كاري ستارفير؟”
_______________
“لا.”
ترجمة : TIFA
“ماذا؟ لم أسمع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم~” بدأت تهمهم لنفسها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات