الفصل 120: الرحلة [3]
الفصل 120: الرحلة [3]
*
“آه…”
“آه، اللعنة… رأسي يؤلمني. أريد أخذ استراحة.”
تنهّدت كيرا وهي تحدق في الورقة أمامها. كم مضى من الوقت منذ أن بدأت؟ نظرت إلى الساعة بتعبير متوتر.
السؤال…
ثلاث ساعات…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت كيرا نفسًا عميقًا وهي تحدق في الورقة أمامها. لسبب ما، كانت يداها ترتجفان.
رفعت كيرا رأسها بنظرة مليئة بالأمل.
“صحيح، عليّ التركيز.”
“هل يمكنني أخذ استراحة؟”
ألقت كيرا الورقة الأولى جانبًا، ونظرت إلى بقية الأوراق.
“لا.”
وفي مرحلة ما، توقفت كيرا عن محاولة طلب مساعدته وركّزت على مهمتها.
“… سأموت.”
استغرقت منها عدة دقائق، لكنها في النهاية عثرت على الإجابة. أضاءت عيناها وبدأت بسرعة في ملء ورقة الإجابات.
تمدّدت كيرا فوق مكتبها وأصدرت تنهيدة أخرى. شعرت بدوار وجسدها بدا وكأنه بلا حياة. لم تشعر برغبة في فعل أي شيء.
وفي مرحلة ما، توقفت كيرا عن محاولة طلب مساعدته وركّزت على مهمتها.
أوه… كم من المسائل حللت حتى الآن؟
“….هذا ليس جيدًا بالنسبة لي.”
الكثير. لقد كان العدد كبيرًا جدًا.
رغم ما بدا وكأنه توتر واضح بينهما، كانت الحقيقة أن الجو كان هادئًا بشكل غريب.
لكن، لم يكن هذا هو المشكلة. بتعبير عابس، رفعت كيرا رأسها وحدّقت في جوليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكلمات التي كانت على وشك قولها لم تخرج من فمها. في النهاية، أخذت الكتاب وفتحته.
“هيه، علّمني شيئًا على الأقل! لقد أمضيت كل وقتي في حل هذه الأسئلة الملعونة ولم تُعلمني أي شيء بعد!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [أديت أفضل في هذه الورقة. ومع ذلك، هناك الكثير من المجالات التي يمكنك تحسينها. على سبيل المثال، بالنسبة لهذا السؤال، الإجابة كانت “الرون ألفا” بدلاً من “الرون دلتا”. بالمقارنة مع “الرون دلتا” الذي يسرّع عملية جمع المانا، “الرون ألفا” يبطئها لجعل التدفق أكثر سلاسة. بالنسبة لتعويذة [حجاب النار]، “الرون ألفا” أكثر ملاءمة لأن التعويذة قد تتحطم إذا تم إنشاؤها بسرعة كبيرة…]
بدأت كيرا تفقد أعصابها. طوال الساعات الثلاث التي قضتها هنا، لم تتعلم منه شيئًا. كل ما فعلته هو حل المسائل الموضوعة أمامها.
“آه…”
… لم يفعل شيئًا لمساعدتها طوال الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الأحمق! لماذا لم توقظني—آه؟”
“على الأقل أخبرني كيف أحل هذه المسألة. أنا عالقة فيها منذ ثلاثين دقيقة.”
انتهت الملاحظة هناك.
دفعت كيرا الورقة باتجاه جوليان.
لم تستطع أن تصدق ما تراه.
كان طوال الوقت منشغلاً بقراءة كتابه. أخيرًا، بعد أن رفع عينيه عن الكتاب في يديه، نظر إليها. التقت أعينهما وأغلق الكتاب بين يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عَبَست كيرا. لم تكن تعرف الإجابة. ماذا ستفعل؟ هل ستوظف مدرّسًا آخر أم تعود إلى طرقها القديمة؟ “أنا لست هنا لتعليمك المواد. هذا عمل الأستاذ. أنا هنا لأعلمك كيف تعتنين بنفسك في المستقبل.”
جوليان، الذي كان مستغرقًا في دراسته الخاصة، وجّه انتباهه نحو ورقة الأسئلة.
لقد أجابته من قبل.
“دراسة الرموز؟”
لماذا؟
“نعم… لا أعرف كيف أفعلها.”
بتنهيدة، تابعت كيرا البحث عن الإجابة. ‘أيها الوغد… فقط اعترف أنك لا تريد تعليمي. لا داعي لاختراع طريقة ملتوية كهذه لقول ذلك.’
“فهمت.”
ثم لامس قلمها الورقة.
أومأ جوليان بإيجاز قبل أن يلتفت إلى الكتب المتناثرة على الطاولة. وبعد أن تفحصها بعناية، التقط أحد الكتب وناوله لها.
تقليب—
“الإجابة هنا.”
خفضت كيرا نظرها نحو الكتاب أمامها. عبست حاجباها بينما كانت تفكر. كانت على وشك قول شيء ما عندما لاحظت نظراته.
ثم عاد ليكمل قراءة كتابه.
ضغط جوليان على الكتاب وأعاده إليها.
“هاه؟”
واقعيًا، كانت جاهزة تمامًا.
مذهولة، تبادلت كيرا النظرات بين الكتاب وبينه. ما هذا الهراء…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هاه؟”
“ما هذا؟ أليس من المفترض أن تعلمني؟ أنا لا أدفع كل هذا المال لتخبرني أن أنظر في كتاب. بإمكاني فعل ذلك بنفسي!”
من شعره المرتب بعناية وبدلته الرسمية إلى حركاته الدقيقة وهو يقلب الصفحات.
“ليس هذا هو الأمر.”
لكن، لماذا كانت تشعر بالتوتر أصلًا؟ لقد استعدت جيدًا.
قلب جوليان الصفحة التالية في الكتاب الذي يقرأه. دون أن يرفع عينيه عنه، بدأ يشرح:
مر الوقت، وقبل أن يدرك أحد، مضت عدة ساعات أخرى.
“أنا لست هنا لأعلمك كيفية حل مسألة.”
لم يكن هذا وقت الشعور بالذنب. كان عليها التركيز على الدراسة.
“ماذا؟”
“كم الساعة الآن؟”
“أنا هنا لأعلمك كيفية الدراسة.”
“….؟”
“هاه.”
رفع نظره والتقت أعينهما مرة أخرى.
“أنا لست هنا لأدللك.”
… لم يفعل شيئًا لمساعدتها طوال الوقت.
انخفضت نبرة صوته لدرجة جعلت كيرا تجلس بشكل مستقيم تلقائيًا. انتظر… ما الذي يحدث؟
لكن، لم يكن هذا هو المشكلة. بتعبير عابس، رفعت كيرا رأسها وحدّقت في جوليان.
“أستطيع أن أُعلمك. ليس لدي مشكلة في ذلك. تعليم الآخرين هو إحدى أفضل الطرق للتعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تعرف كيف تتفاعل.
“إذن…؟”
“…..”
“ماذا عنك؟ ماذا ستفعلين عندما أقرر أن أتوقف عن تعليمك أو عندما تنفدين من المال؟”
“ليس هذا هو الأمر.”
“أنا…”
“آه…”
عَبَست كيرا. لم تكن تعرف الإجابة. ماذا ستفعل؟ هل ستوظف مدرّسًا آخر أم تعود إلى طرقها القديمة؟
“أنا لست هنا لتعليمك المواد. هذا عمل الأستاذ. أنا هنا لأعلمك كيف تعتنين بنفسك في المستقبل.”
“أعتقد أنني أديت عملًا جيدًا.”
ضغط جوليان على الكتاب وأعاده إليها.
تقلّصت شفتيها عند رؤية ذلك وخفضت رأسها لتحدق في ورقة الأسئلة أمامها.
“لن أكون دائمًا هنا لأعلمك. تحتاجين إلى تعلم الاعتماد على نفسك. إذا أردت تحسين درجاتك، فعليك أن تتعلمي فعل ذلك دون الاعتماد على الآخرين. الناس سيساعدونك إلى حد معين فقط. الشخص الوحيد الذي لن يخذلك أبدًا هو نفسك. اعتمدي على نفسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل الأحوال، كان جوليان يتجاهل كل محاولاتها للحديث معه.
خفضت كيرا نظرها نحو الكتاب أمامها. عبست حاجباها بينما كانت تفكر. كانت على وشك قول شيء ما عندما لاحظت نظراته.
لأول مرة، نظرت إليه بشكل صحيح.
“…”
من شعره المرتب بعناية وبدلته الرسمية إلى حركاته الدقيقة وهو يقلب الصفحات.
الكلمات التي كانت على وشك قولها لم تخرج من فمها. في النهاية، أخذت الكتاب وفتحته.
“لن أكون دائمًا هنا لأعلمك. تحتاجين إلى تعلم الاعتماد على نفسك. إذا أردت تحسين درجاتك، فعليك أن تتعلمي فعل ذلك دون الاعتماد على الآخرين. الناس سيساعدونك إلى حد معين فقط. الشخص الوحيد الذي لن يخذلك أبدًا هو نفسك. اعتمدي على نفسك.”
“ما الذي يفترض أن أفعله الآن؟”
كانت هناك أوقات لم تكن متأكدة فيها من الإجابة حتى بمساعدة الكتاب، فكتبت ما استطاعت تجميعه من المعلومات المتوفرة.
“ابحثي عن الإجابة.”
مذهولة، تبادلت كيرا النظرات بين الكتاب وبينه. ما هذا الهراء…؟
“هل هذا كل شيء؟ بإمكاني فعل ذلك بنفسي-”
شعرت كيرا بإحساس معين بالرضا من إنجازها. عادة، لم تكن تقضي أكثر من عشر دقائق في العمل، مما كان يجعلها تشعر بالسوء لبقية اليوم.
“الانضباط أولاً. عليك أن تتعلمي الانضباط. إذا أخبرتك بالإجابة، ستنسينها في النهاية. لكن الأمر مختلف إذا اكتشفتها بنفسك. عليك أن تدرّبي نفسك للبحث عن الإجابة دون أن تسألي. لا تبحثي عن الطرق السهلة.”
“أوه، إذًا هكذا!”
“آه…”
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الأحمق! لماذا لم توقظني—آه؟”
بتنهيدة، تابعت كيرا البحث عن الإجابة.
‘أيها الوغد… فقط اعترف أنك لا تريد تعليمي. لا داعي لاختراع طريقة ملتوية كهذه لقول ذلك.’
جوليان، الذي كان مستغرقًا في دراسته الخاصة، وجّه انتباهه نحو ورقة الأسئلة.
“آه، وجدتها!”
اتسعت عيناها عندما نظرت إلى الساعة.
استغرقت منها عدة دقائق، لكنها في النهاية عثرت على الإجابة. أضاءت عيناها وبدأت بسرعة في ملء ورقة الإجابات.
رغم أنها كانت تتذمر أحيانًا، إلا أن ذلك لم يكن بنفس القدر السابق.
شعرت كيرا بإحساس غريب بالرضا أثناء إجابتها على السؤال. كان من الصعب وصفه، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها. حاولت جاهدة إبقاء تعبيرها متزنًا، ثم انتقلت إلى السؤال التالي.
دفعت كيرا الورقة باتجاه جوليان.
مرة أخرى، واجهت سؤالًا معقدًا، فنظرت نحو جوليان.
“ماذا عن هذا؟ كيف يمكنني—آه.”
شعرت كيرا بإحساس معين بالرضا من إنجازها. عادة، لم تكن تقضي أكثر من عشر دقائق في العمل، مما كان يجعلها تشعر بالسوء لبقية اليوم.
في منتصف جملتها، أدركت خطأها وغطت فمها بيدها.
“اللعنة، هذا…”
وفي مرحلة ما، توقفت كيرا عن محاولة طلب مساعدته وركّزت على مهمتها.
تقلّصت شفتيها ونظرت حولها، ثم وجدت الكتاب الصحيح، [دراسات الجسد]، وبدأت في البحث عن الإجابة المناسبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الأقل أخبرني كيف أحل هذه المسألة. أنا عالقة فيها منذ ثلاثين دقيقة.”
كانت هناك أوقات لم تكن متأكدة فيها من الإجابة حتى بمساعدة الكتاب، فكتبت ما استطاعت تجميعه من المعلومات المتوفرة.
تنهّدت كيرا وهي تحدق في الورقة أمامها. كم مضى من الوقت منذ أن بدأت؟ نظرت إلى الساعة بتعبير متوتر.
في كل الأحوال، كان جوليان يتجاهل كل محاولاتها للحديث معه.
رفع نظره والتقت أعينهما مرة أخرى. “أنا لست هنا لأدللك.”
وفي مرحلة ما، توقفت كيرا عن محاولة طلب مساعدته وركّزت على مهمتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انخفضت نبرة صوته لدرجة جعلت كيرا تجلس بشكل مستقيم تلقائيًا. انتظر… ما الذي يحدث؟
“آه، إذًا هكذا يتم ذلك.”
منذ ذلك اليوم، بدأت كيرا في الحضور كل صباح في نفس الوقت بالضبط.
“آه، اللعنة… رأسي يؤلمني. أريد أخذ استراحة.”
‘عيناه.’
“اللعنة.”
“….؟”
“أريد الموت.”
“…”
“أنا ميتة.”
عندما رأت التحسن الملحوظ في علاماتها، شعرت كيرا بشعور غريب.
“أوه، إذًا هكذا!”
لم تستطع أن تصدق ما تراه.
طوال ساعات جلسة الدراسة، كانت كيرا تطلق شكاوى بين الحين والآخر. ومع ذلك، كانت تستعيد تركيزها بعد دقيقة من الشتائم.
“فهمت.”
مر الوقت، وقبل أن يدرك أحد، مضت عدة ساعات أخرى.
واقعيًا، كانت جاهزة تمامًا.
“…هاه؟”
تمسكت كيرا بعناد برفضها للفكرة. وبينما كانت تكافح مع أفكارها، تردد صوت الأستاذ في القاعة.
فتحت كيرا عينيها ونظرت حولها.
“تبًا لذلك…”
“ما هذا؟”
“دراسة الرموز؟”
لاحظت أن الجو أصبح مظلمًا في الخارج. مسحت لعابها عن فمها باستخدام معصمها، ثم رمشت عدة مرات.
“الانضباط أولاً. عليك أن تتعلمي الانضباط. إذا أخبرتك بالإجابة، ستنسينها في النهاية. لكن الأمر مختلف إذا اكتشفتها بنفسك. عليك أن تدرّبي نفسك للبحث عن الإجابة دون أن تسألي. لا تبحثي عن الطرق السهلة.”
“كم الساعة الآن؟”
“أعتقد أنني أديت عملًا جيدًا.”
لم تكن تعلم متى غفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر سيئًا.
“آه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ذلك كان بسببها…
اتسعت عيناها عندما نظرت إلى الساعة.
وضعت يدها الأخرى فوق ذراعها محاولةً تهدئة نفسها، ولعنت بصوت منخفض.
كانت الساعة العاشرة مساءً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبعدت نظرها عن جوليان، وأعادت تركيزها على الأسئلة وبدأت في الإجابة.
نهضت كيرا فجأة ورفعت رأسها.
بينما كانت تقلب إحدى الواجبات الأخرى، لاحظت ورقة تسقط منها. “….آه؟”
“أيها الأحمق! لماذا لم توقظني—آه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عَبَست كيرا. لم تكن تعرف الإجابة. ماذا ستفعل؟ هل ستوظف مدرّسًا آخر أم تعود إلى طرقها القديمة؟ “أنا لست هنا لتعليمك المواد. هذا عمل الأستاذ. أنا هنا لأعلمك كيف تعتنين بنفسك في المستقبل.”
توقفت كيرا ونظرت إلى المقعد الفارغ أمامها. سرعان ما أدركت ما حدث وجلست ببطء على كرسيها.
لقد أجابته من قبل.
“آه، اللعنة. لقد رحل، أليس كذلك؟”
كان شعورًا غريبًا بالنسبة لها. لم تستطع وصفه بدقة، ولكنها كانت تملك فكرة عما يحدث.
مررت يدها عبر شعرها ونظرت إلى السقف بلا مبالاة.
لماذا؟
“…”
“لا.”
شعرت بدوار وإرهاق. كانت تفضل تدريبه الجحيمي على هذا. ومع ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ذلك كان بسببها…
“أعتقد أنني أديت عملًا جيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضت كيرا على أسنانها بعناد، وأبعدت نظرتها عنه.
شعرت كيرا بإحساس معين بالرضا من إنجازها. عادة، لم تكن تقضي أكثر من عشر دقائق في العمل، مما كان يجعلها تشعر بالسوء لبقية اليوم.
ثلاث ساعات…
لكن الأمور كانت مختلفة الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عَبَست كيرا. لم تكن تعرف الإجابة. ماذا ستفعل؟ هل ستوظف مدرّسًا آخر أم تعود إلى طرقها القديمة؟ “أنا لست هنا لتعليمك المواد. هذا عمل الأستاذ. أنا هنا لأعلمك كيف تعتنين بنفسك في المستقبل.”
“يمكنني الاعتياد على هذا الشعور.”
إلى أن جاء ذلك اليوم…
لم يكن الأمر سيئًا.
كانت كيرا قد أجابت على عدد كبير من الأسئلة في ذلك اليوم. ربما تجاوزت المئات.
لكن…
بينما كانت تقلب إحدى الواجبات الأخرى، لاحظت ورقة تسقط منها. “….آه؟”
“ذلك الوغد غادر فعلاً دون أن يوقظني.”
“آه، اللعنة… رأسي يؤلمني. أريد أخذ استراحة.”
أثار ذلك غضبها قليلًا.
اتسعت عينا كيرا.
“إذا تجرأ ذلك الأحمق على أن يطلب مني أي مبلغ إضافي—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أرى أشياء خاطئة، صحيح؟”
توقفت كيرا فجأة عندما وقعت عيناها على الأوراق أمامها. لم تلاحظها بسبب الظلام، لكنها لوّحت بيدها، فظهرت ألسنة لهب في الهواء أضاءت المكان.
“هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذن…
اتسعت عينا كيرا.
“هل هذا حقيقي؟”
عندما أمعنت النظر في الورقة، لاحظت وجود العديد من الملاحظات المكتوبة عليها. كان هناك أيضًا علامة مكتوبة في الأعلى.
<39/100>
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بدوار وإرهاق. كانت تفضل تدريبه الجحيمي على هذا. ومع ذلك…
[أديت أفضل في هذه الورقة. ومع ذلك، هناك الكثير من المجالات التي يمكنك تحسينها. على سبيل المثال، بالنسبة لهذا السؤال، الإجابة كانت “الرون ألفا” بدلاً من “الرون دلتا”. بالمقارنة مع “الرون دلتا” الذي يسرّع عملية جمع المانا، “الرون ألفا” يبطئها لجعل التدفق أكثر سلاسة. بالنسبة لتعويذة [حجاب النار]، “الرون ألفا” أكثر ملاءمة لأن التعويذة قد تتحطم إذا تم إنشاؤها بسرعة كبيرة…]
ثم عاد ليكمل قراءة كتابه.
لكل سؤال أخطأت فيه كيرا، كانت تتلقى شرحًا طويلًا ومفصلًا عن خطئها والإجابة الصحيحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبعدت نظرها عن جوليان، وأعادت تركيزها على الأسئلة وبدأت في الإجابة.
“ما هذا بحق الجحيم…”
تمدّدت كيرا فوق مكتبها وأصدرت تنهيدة أخرى. شعرت بدوار وجسدها بدا وكأنه بلا حياة. لم تشعر برغبة في فعل أي شيء.
ألقت كيرا الورقة الأولى جانبًا، ونظرت إلى بقية الأوراق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت كيرا في الورقة بتعبير فارغ، ثم نظرت إلى الوثائق ورأت كل الملاحظات المكتوبة.
تقليب. تقليب. تقليب—
لاحظت أن الجو أصبح مظلمًا في الخارج. مسحت لعابها عن فمها باستخدام معصمها، ثم رمشت عدة مرات.
بدأت تقلب الأوراق بسرعة، وتتفحص العشرات منها. تغير تعبيرها مع كل ورقة تنظر إليها.
امتلأت القاعة بصوت تقليب الصفحات عندما بدأ الطلاب بالبحث في كتبهم. انضمت كيرا إليهم، وبمجرد أن قلبت صفحة، تجمد تعبيرها.
لم تستطع أن تصدق ما تراه.
“الانضباط أولاً. عليك أن تتعلمي الانضباط. إذا أخبرتك بالإجابة، ستنسينها في النهاية. لكن الأمر مختلف إذا اكتشفتها بنفسك. عليك أن تدرّبي نفسك للبحث عن الإجابة دون أن تسألي. لا تبحثي عن الطرق السهلة.”
كل الأوراق. كلها مليئة بالملاحظات والتصحيحات نفسها.
كان من الصعب وصفه، ولكنه ملأ صدرها بإحساس جميل.
كانت كيرا قد أجابت على عدد كبير من الأسئلة في ذلك اليوم. ربما تجاوزت المئات.
أطلقت كيرا شتيمة بطيئة.
وعند حساب الأسئلة التي أخطأت فيها…
“تفوووو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكثير. لقد كان العدد كبيرًا جدًا.
أطلقت كيرا شتيمة بطيئة.
“آه…”
لم يكن من المستغرب أنه لم يوقظها. كم استغرقه كل هذا العمل؟
بتنهيدة، تابعت كيرا البحث عن الإجابة. ‘أيها الوغد… فقط اعترف أنك لا تريد تعليمي. لا داعي لاختراع طريقة ملتوية كهذه لقول ذلك.’
“هذا الرجل مجنون.”
استغرقت منها عدة دقائق، لكنها في النهاية عثرت على الإجابة. أضاءت عيناها وبدأت بسرعة في ملء ورقة الإجابات.
مجنون تمامًا.
لكن، لم يكن هذا هو المشكلة. بتعبير عابس، رفعت كيرا رأسها وحدّقت في جوليان.
تقليب—
“…”
بينما كانت تقلب إحدى الواجبات الأخرى، لاحظت ورقة تسقط منها.
“….آه؟”
لماذا؟
التقطتها كيرا، ولاحظت أن هناك شيئًا مكتوبًا عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت كيرا في الورقة بتعبير فارغ، ثم نظرت إلى الوثائق ورأت كل الملاحظات المكتوبة.
بدافع الفضول، قرأت كيرا ما كُتب.
لكن الأمور كانت مختلفة الآن.
[أنتِ مدينة لي بـ 700 رند. لن أحسب الوقت الذي كنتِ نائمة فيه. تأكدي من الدفع. تعالي في نفس الوقت غدًا.]
جوليان، الذي كان مستغرقًا في دراسته الخاصة، وجّه انتباهه نحو ورقة الأسئلة.
انتهت الملاحظة هناك.
“لن أكون دائمًا هنا لأعلمك. تحتاجين إلى تعلم الاعتماد على نفسك. إذا أردت تحسين درجاتك، فعليك أن تتعلمي فعل ذلك دون الاعتماد على الآخرين. الناس سيساعدونك إلى حد معين فقط. الشخص الوحيد الذي لن يخذلك أبدًا هو نفسك. اعتمدي على نفسك.”
كانت قصيرة ولكنها واضحة تمامًا.
“أنا…”
“….”
كان الأمر مشهدًا غريبًا.
حدقت كيرا في الورقة بتعبير فارغ، ثم نظرت إلى الوثائق ورأت كل الملاحظات المكتوبة.
“أوه، إذًا هكذا!”
قامت بقبض الورقة في يدها حتى تجعدت.
[أنتِ مدينة لي بـ 700 رند. لن أحسب الوقت الذي كنتِ نائمة فيه. تأكدي من الدفع. تعالي في نفس الوقت غدًا.]
“….هذا ليس جيدًا بالنسبة لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضت كيرا على أسنانها بعناد، وأبعدت نظرتها عنه.
*
ترجمة : TIFA
منذ ذلك اليوم، بدأت كيرا في الحضور كل صباح في نفس الوقت بالضبط.
“هل هذا كل شيء؟ بإمكاني فعل ذلك بنفسي-”
كان هناك فرق واضح في سلوكها مقارنة بأول مرة جاءت فيها.
شعرت كيرا بإحساس معين بالرضا من إنجازها. عادة، لم تكن تقضي أكثر من عشر دقائق في العمل، مما كان يجعلها تشعر بالسوء لبقية اليوم.
رغم أنها كانت تتذمر أحيانًا، إلا أن ذلك لم يكن بنفس القدر السابق.
وضعت يدها الأخرى فوق ذراعها محاولةً تهدئة نفسها، ولعنت بصوت منخفض.
في الواقع، معظم الوقت كانت تظل صامتة وهي تحل الأسئلة بجانب جوليان.
نظرًا للتناقض الكبير بين شخصياتهما، لم يتوقع أحد هذا التطور.
كان الأمر مشهدًا غريبًا.
_______________
الاثنان يدرسان معًا.
“هاه.”
“أنا لا أرى أشياء خاطئة، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا بحق الجحيم…”
“هل هذا حقيقي؟”
السؤال…
“قرصني بسرعة حتى—آخ!”
“ابحثي عن الإجابة.”
نظرًا للتناقض الكبير بين شخصياتهما، لم يتوقع أحد هذا التطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكلمات التي كانت على وشك قولها لم تخرج من فمها. في النهاية، أخذت الكتاب وفتحته.
لكن مع ذلك، لم يجرؤ أحد على سؤال أي منهما عن الأمر.
“فهمت.”
فكيرا وجوليان لم يكونا أسهل الأشخاص للتحدث معهم.
تقليب—
“…..”
نظرًا للتناقض الكبير بين شخصياتهما، لم يتوقع أحد هذا التطور.
“…..”
شعرت كيرا بإحساس معين بالرضا من إنجازها. عادة، لم تكن تقضي أكثر من عشر دقائق في العمل، مما كان يجعلها تشعر بالسوء لبقية اليوم.
رغم ما بدا وكأنه توتر واضح بينهما، كانت الحقيقة أن الجو كان هادئًا بشكل غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت كيرا فجأة عندما وقعت عيناها على الأوراق أمامها. لم تلاحظها بسبب الظلام، لكنها لوّحت بيدها، فظهرت ألسنة لهب في الهواء أضاءت المكان. “هذا…”
على الأقل بالنسبة لكيرا، التي لم تفعل شيئًا سوى التركيز على الأسئلة.
لكن…
“آه، إذًا هكذا يتم الأمر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان شعورًا غريبًا بالنسبة لها. لم تستطع وصفه بدقة، ولكنها كانت تملك فكرة عما يحدث.
رفعت كيرا رأسها بنظرة مليئة بالأمل.
رفعت رأسها قليلاً، ووقعت عيناها على الشخص الذي يجلس أمامها.
انتهت الملاحظة هناك.
لأول مرة، نظرت إليه بشكل صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك فرق واضح في سلوكها مقارنة بأول مرة جاءت فيها.
من شعره المرتب بعناية وبدلته الرسمية إلى حركاته الدقيقة وهو يقلب الصفحات.
جوليان، الذي كان مستغرقًا في دراسته الخاصة، وجّه انتباهه نحو ورقة الأسئلة.
كان يبدو وكأنه لا يخطئ في أي شيء يقوم به، ولكن…
كان طوال الوقت منشغلاً بقراءة كتابه. أخيرًا، بعد أن رفع عينيه عن الكتاب في يديه، نظر إليها. التقت أعينهما وأغلق الكتاب بين يديه.
‘عيناه.’
ثم عاد ليكمل قراءة كتابه.
بشكل خافت، لاحظت كيرا الهالات السوداء تحت عينيه.
“هيه، علّمني شيئًا على الأقل! لقد أمضيت كل وقتي في حل هذه الأسئلة الملعونة ولم تُعلمني أي شيء بعد!”
تقلّصت شفتيها عند رؤية ذلك وخفضت رأسها لتحدق في ورقة الأسئلة أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لست هنا لأعلمك كيفية حل مسألة.”
كان السبب وراء تلك الهالات واضحًا بالنسبة لها. لم يكن الأمر يحتاج إلى عبقرية لفهمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، إذًا هكذا يتم الأمر…”
كل ذلك كان بسببها…
كان الأمر غريبًا، لكنه بدأ يصبح واقع حياتها.
لو لم تفعل…
“لا، اللعنة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكثير. لقد كان العدد كبيرًا جدًا.
أخرجت كيرا نفسها من دوامة أفكارها.
كانت الساعة العاشرة مساءً.
“صحيح، عليّ التركيز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الأحمق! لماذا لم توقظني—آه؟”
لم يكن هذا وقت الشعور بالذنب. كان عليها التركيز على الدراسة.
“….”
أبعدت نظرها عن جوليان، وأعادت تركيزها على الأسئلة وبدأت في الإجابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبعدت نظرها عن جوليان، وأعادت تركيزها على الأسئلة وبدأت في الإجابة.
ومع مرور الأيام، كانت أخطاؤها تقل تدريجيًا.
ثم عاد ليكمل قراءة كتابه.
[51/100]
[67/100]
[73/100]
[81/100]
“ما هذا؟ أليس من المفترض أن تعلمني؟ أنا لا أدفع كل هذا المال لتخبرني أن أنظر في كتاب. بإمكاني فعل ذلك بنفسي!”
عندما رأت التحسن الملحوظ في علاماتها، شعرت كيرا بشعور غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الرجل مجنون.”
كان من الصعب وصفه، ولكنه ملأ صدرها بإحساس جميل.
تقليب—
كان شعورًا إدمانيًا، وبدأت تدريجيًا تتطلع إلى دروسها.
فتحت كيرا عينيها ونظرت حولها.
كان الأمر غريبًا، لكنه بدأ يصبح واقع حياتها.
“اللعنة.”
إلى أن جاء ذلك اليوم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكلمات التي كانت على وشك قولها لم تخرج من فمها. في النهاية، أخذت الكتاب وفتحته.
“حسنًا يا طلاب، الامتحان سيبدأ قريبًا. تعرفون القواعد بالفعل، لذا لن أكررها.”
“هل هذا حقيقي؟”
أخيرًا، جاء يوم الامتحان.
“… سأموت.”
أخذت كيرا نفسًا عميقًا وهي تحدق في الورقة أمامها. لسبب ما، كانت يداها ترتجفان.
“هل هذا كل شيء؟ بإمكاني فعل ذلك بنفسي-”
وضعت يدها الأخرى فوق ذراعها محاولةً تهدئة نفسها، ولعنت بصوت منخفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الأحمق! لماذا لم توقظني—آه؟”
“ما بكِ، أيتها الغبية؟ هذا ليس وقت القلق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك فرق واضح في سلوكها مقارنة بأول مرة جاءت فيها.
لكن، لماذا كانت تشعر بالتوتر أصلًا؟ لقد استعدت جيدًا.
“أنا…”
واقعيًا، كانت جاهزة تمامًا.
منذ ذلك اليوم، بدأت كيرا في الحضور كل صباح في نفس الوقت بالضبط.
إذن…
“آه!”
لماذا؟
“هاه.”
لماذا شعرت بهذا التوتر…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
ببطء، استدارت رأسها والتقت عيناها بشخص معين. عندها، خطرت لها فكرة جعلت تعبيرها يتغير.
“….هذا ليس جيدًا بالنسبة لي.”
“لا، مستحيل.”
“…”
عضت كيرا على أسنانها بعناد، وأبعدت نظرتها عنه.
“الانضباط أولاً. عليك أن تتعلمي الانضباط. إذا أخبرتك بالإجابة، ستنسينها في النهاية. لكن الأمر مختلف إذا اكتشفتها بنفسك. عليك أن تدرّبي نفسك للبحث عن الإجابة دون أن تسألي. لا تبحثي عن الطرق السهلة.”
“تبًا لذلك…”
ضغط جوليان على الكتاب وأعاده إليها.
كانت الفكرة سخيفة للغاية.
إلى أن جاء ذلك اليوم…
“هذا ليس السبب.”
“ذلك الوغد غادر فعلاً دون أن يوقظني.”
تمسكت كيرا بعناد برفضها للفكرة. وبينما كانت تكافح مع أفكارها، تردد صوت الأستاذ في القاعة.
بشكل خافت، لاحظت كيرا الهالات السوداء تحت عينيه.
“يمكنكم البدء الآن! حظًا موفقًا!”
“ليس هذا هو الأمر.”
تقليب—
بدأت تقلب الأوراق بسرعة، وتتفحص العشرات منها. تغير تعبيرها مع كل ورقة تنظر إليها.
امتلأت القاعة بصوت تقليب الصفحات عندما بدأ الطلاب بالبحث في كتبهم. انضمت كيرا إليهم، وبمجرد أن قلبت صفحة، تجمد تعبيرها.
أثار ذلك غضبها قليلًا.
“هاه.”
مرة أخرى، واجهت سؤالًا معقدًا، فنظرت نحو جوليان. “ماذا عن هذا؟ كيف يمكنني—آه.”
ضحكة خفيفة خرجت منها دون وعي وهي تنظر إلى السؤال أمامها.
مرة أخرى، واجهت سؤالًا معقدًا، فنظرت نحو جوليان. “ماذا عن هذا؟ كيف يمكنني—آه.”
لم تعرف كيف تتفاعل.
السؤال…
السؤال…
“ذلك الوغد غادر فعلاً دون أن يوقظني.”
“أعرفه.”
“الانضباط أولاً. عليك أن تتعلمي الانضباط. إذا أخبرتك بالإجابة، ستنسينها في النهاية. لكن الأمر مختلف إذا اكتشفتها بنفسك. عليك أن تدرّبي نفسك للبحث عن الإجابة دون أن تسألي. لا تبحثي عن الطرق السهلة.”
لقد أجابته من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تعرف كيف تتفاعل.
لأول مرة منذ وقت طويل، ابتسمت كيرا.
“… سأموت.”
كانت ابتسامة صادقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت كيرا فجأة عندما وقعت عيناها على الأوراق أمامها. لم تلاحظها بسبب الظلام، لكنها لوّحت بيدها، فظهرت ألسنة لهب في الهواء أضاءت المكان. “هذا…”
ثم لامس قلمها الورقة.
لاحظت أن الجو أصبح مظلمًا في الخارج. مسحت لعابها عن فمها باستخدام معصمها، ثم رمشت عدة مرات.
تمسكت كيرا بعناد برفضها للفكرة. وبينما كانت تكافح مع أفكارها، تردد صوت الأستاذ في القاعة.
_______________
“فهمت.”
ترجمة : TIFA
إلى أن جاء ذلك اليوم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم… لا أعرف كيف أفعلها.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات