الفصل 48: أخذها لنفسي [3]
الفصل 48: أخذها لنفسي [3]
** وبهذا، سأنهي خطابي الآن. بالنسبة لأي منكم حاضر، سيكون هناك حفل بعدي يمكنكم حضوره.**
** وبهذا، سأنهي خطابي الآن. بالنسبة لأي منكم حاضر، سيكون هناك حفل بعدي يمكنكم حضوره.**
حولت انتباهي بعيدًا عن شرابي وعدت لمراقبة القاعة. عيناي تجولت حتى وجدت خصلات شعر بنفسجية مألوفة.
صوت المذيع ارتفع بشكل مدوٍ، معلنًا نهاية الحفل. ولكن قبل أن ينهي، أضاف إعلانًا صغيرًا:
**”إذا استمررتِ في التقدم مباشرة، ستجدين مدخل القاعة. سيكون هناك زملاء ينتظرونك هناك.”**
**”إلى الحاضرين من المتدربين، اغتنموا هذه الفرصة للتعرف على منافسيكم وكذلك لاكتساب فهم أعمق عن النقابات الخمس عشرة الكبرى. ستكون فرصة عظيمة لكم على المدى الطويل.”**
جوليان.
على هذه النغمة أنهى حديثه وغادر المسرح، لتنفجر القاعة في موجة من التصفيق.
لقد حدث الأمر فعلاً.
**”تصفيق، تصفيق، تصفيق!”**
إيفلين انضمت للتصفيق، ولكن بمجرد أن صفقت مرة، انزلق الكرسي بجانبها للخلف.
مع كل ثانية تمر، شعرت أن صدري يضيق . بدأت أفكار مشككة تجتاح عقلي:
**”آه، ماذا؟ ماذا يحدث…؟!”**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمر سوى بضع دقائق على مغادرته قبل أن يختفي ذلك الإحساس. هل كان ذلك مجرد صدفة؟ أم أنه حقًا كان يراقبها؟
بعيون تبدو مرهقة وشعر فوضوي، نظرت كيرا حولها بارتباك. وعندما لاحظت ما يفعله الجميع، انضمت للتصفيق.
**أغمضت عيني وتركت الذكريات تغرق في ذهني.**
**”خطاب مذهل بحق!”
“تصفيق، تصفيق، تصفيق!”**
رمشت بعينيها عدة مرات. ثم، كما لو كانت تستوعب كلماتي، تلاشى التعبير عن وجهها. أوقفتها قبل أن تتفوه بأي شيء.
**”….”**
*رشفة.*
إيفلين نظرت إلى المشهد عاجزة عن الكلام.
كيرا ميلن. أفكار إيفلين عنها كانت متناقضة. من ناحية، كانت موهوبة للغاية، منافسة لها في كل مجال تقريبًا. لكن ما أزعجها هو شخصيتها.
لقد كانت نائمة، أليس كذلك؟
منذ اللحظة التي ظهرت فيها في هذا العالم، وأنا أمشي على هذا الحبل المشدود.
كيرا ميلن. أفكار إيفلين عنها كانت متناقضة. من ناحية، كانت موهوبة للغاية، منافسة لها في كل مجال تقريبًا. لكن ما أزعجها هو شخصيتها.
**”تشرفت بلق—”** **”لا.”**
كلماتها كانت فظة للغاية، وكانت مواجهتها مباشرة. تعاملت مع الجميع وكأنهم أعداؤها، وهذا جعل إيفلين تجد صعوبة في التعامل معها.
نظرت من حولي. كانت هناك بعض النظرات موجهة نحوي، بعضها من المتدربين وبعضها من رجال أكبر سنًا. تأكدت من حفظ وجوه كل من كانوا يراقبونني.
**”آه.”**
كانت محاطة بثلاثة أشخاص أو أكثر، تتحدث معهم بكل أريحية.
تنهدت طويلاً واستندت إلى الكرسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **”لكن إذا لم يكن هناك شيء حقًا، سترى ما سأفعله بك.”**
الشعور بأن هناك من يراقبها قد اختفى منذ منتصف الخطاب تقريبًا، ولم تشعر بالراحة إلا بعد ذلك.
**”هل تمتلكها، أم لا…؟”**
**”إذاً، ربما كان هو…”**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بملامح واضحة من الصدمة وعدم التصديق، كانت إيفلين تمسك الكرة بيدها. تعبيرها كان مشابهًا تمامًا لما رأيته في الرؤية. لكن دون اكتراث بذلك، مددت يدي بسرعة وانتزعتها منها.
جوليان.
**”كوني حذرة عند فتح حقيبتك. ربما تكون مخبأة في مكان ما، لكنها هناك.”**
لم يمر سوى بضع دقائق على مغادرته قبل أن يختفي ذلك الإحساس. هل كان ذلك مجرد صدفة؟ أم أنه حقًا كان يراقبها؟
كانت هي أول من كسر الصمت.
**”سيدتي، الحفل التالي سيقام في القاعة الرئيسية. إذا سمحتِ…”**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **”أنا أحسد موهبتك. بالتأكيد، ستتمكن من تحقيق مرتبة عالية في الاختيار في نهاية العام. أتمنى أن أصل إلى مرتبة عالية أيضًا.”** **”عندما تصبح ناجحًا، تأكد من أنك لن تنساني.”** **”….لن أنساك.”**
قاطع أفكارها كبير الخدم الذي كان يمرر الرسالة بعناية إلى جميع الحاضرين. ثم أعطاها حقيبتها.
**الفكرة جعلتني أدرك…** كنت أمشي على حبل مشدود.
**”إذا استمررتِ في التقدم مباشرة، ستجدين مدخل القاعة. سيكون هناك زملاء ينتظرونك هناك.”**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لا يزال هناك شيء واحد أحتاج إلى فعله.
**”….شكرًا لك.”**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بملامح واضحة من الصدمة وعدم التصديق، كانت إيفلين تمسك الكرة بيدها. تعبيرها كان مشابهًا تمامًا لما رأيته في الرؤية. لكن دون اكتراث بذلك، مددت يدي بسرعة وانتزعتها منها.
دون أن تفكر كثيرًا، أخذت حقيبتها وتوجهت نحو القاعة الرئيسية.
** وبهذا، سأنهي خطابي الآن. بالنسبة لأي منكم حاضر، سيكون هناك حفل بعدي يمكنكم حضوره.**
كان الأمر كما قال كبير الخدم. كل ما عليها فعله هو الاستمرار في السير مباشرة. مع توجه العديد من الضيوف إلى نفس الاتجاه، لم يكن من الصعب عليها الوصول إلى القاعة التي كانت بالفعل مكتظة بالضيوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسارع قلبي وشعرت راحة يدي بالتعرق. أخيرًا بدأ التوتر يسيطر علي. ولكنني كنت سريعًا في قمعه.
تعج القاعة الكبرى بالنشاط حيث اختلط مئات الضيوف في الداخل. تجول الخدم برشاقة، وقدموا صواني فضية محملة بالمشروبات والوجبات الخفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بملامح واضحة من الصدمة وعدم التصديق، كانت إيفلين تمسك الكرة بيدها. تعبيرها كان مشابهًا تمامًا لما رأيته في الرؤية. لكن دون اكتراث بذلك، مددت يدي بسرعة وانتزعتها منها.
تجول الطلاب في سنها، وشاركوا في محادثات زائدة عن الحاجة مع أقرانهم.
**”كيف يمكنني تهريب العظمة خارج القاعة؟”**
الابتسامات المزيفة، والضحكات المزيفة…
**”أنت…”** **”…..”**
إيفلين استطاعت ملاحظتها من الوهلة الأولى. كونها ابنة لعائلة نبيلة من رتبة الفيكونت، كانت معتادة على مثل هذه المشاهد.
ثم، عندما كنت مستعدًا للرحيل، امتدت يد لتقبض على ذراعي وتسحبني للخلف.
ولكن حتى مع ذلك…
**”هاها.”**
**”ه-ها…”**
عقلي تسارع في التفكير بمجرد رؤيتها.
شعرت بأن صدرها يثقل. الهواء من حولها بدا خانقًا، وبدأت تجد صعوبة في التنفس.
**”ه-ها…”**
**”هذا طبيعي… يجب أن أعتاد على هذا…”**
ما استقبل نظري كان نفس البيئة التي رأيتها في الرؤية.
قلقها الاجتماعي بدأ يظهر مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا لو لم تكن الحقيبة تحتوي عليها بعد؟
ضغطت على يدها، وعضت شفتيها، ونظرت مجددًا إلى الوجوه المزيفة من حولها.
وجه لن أنساه مهما حاولت.
كان ذلك يترك طعمًا مرًا في قلبها.
**”آه…!”**
خاصة عندما…
**”حقًا.”**
**”مرحبًا، يشرفني مقابلتك. أنا كيليان ج. مارلين. إنه لشرف لي أن أتعرف على شخص من هافن.”**
الشعور بأن هناك من يراقبها قد اختفى منذ منتصف الخطاب تقريبًا، ولم تشعر بالراحة إلا بعد ذلك.
لم تكن مختلفة عنهم.
بالضبط…
وضعَت ابتسامة مصطنعة وردت على التحية.
مخاوفي… كانت بلا جدوى.
**”الشرف لي.”**
سادت لحظة من الصمت الغريب بينما كانت إيفلين تعبث بحقيبتها. مرت الثواني، وظلت تبحث بلا توقف.
***
كيرا ميلن. أفكار إيفلين عنها كانت متناقضة. من ناحية، كانت موهوبة للغاية، منافسة لها في كل مجال تقريبًا. لكن ما أزعجها هو شخصيتها.
**أغمضت عيني وتركت الذكريات تغرق في ذهني.**
**”أقسم، أنا حقًا—آه؟”**
الوجوه، الوقت، و الصمت… تذكرت كل شيء قبل أن أفتح عيني مرة أخرى.
**”أقسم، أنا حقًا—آه؟”**
ما استقبل نظري كان نفس البيئة التي رأيتها في الرؤية.
**”أصدقك.”**
الأمور كانت مختلفة قليلاً لأن الأحداث لم تبدأ بعد، ولكن كل شيء كان مطابقًا تقريبًا.
كل ما كنت أهتم به هو جشعي. كنت بحاجة إلى إخماده بدت فكرة عدم القدرة على إخمادها تأكلني.
*رشفة.*
ثم، عندما كنت مستعدًا للرحيل، امتدت يد لتقبض على ذراعي وتسحبني للخلف.
أخذت رشفة من شرابي وراقبت محيطي بصمت. كان من الصعب أن أبقى غير ملحوظ في مثل هذه المناسبة، مع وجود العديد من الأشخاص الذين يحاولون بدء محادثة معي.
الابتسامات المزيفة، والضحكات المزيفة…
**”مرحب—”**
**”مشغول.”**
خفت قبضتها قليلاً.
**”تشرفت بلق—”**
**”لا.”**
تغير تعبيرها على الفور.
فكرت للحظة في التفاعل معهم، لكن قررت خلاف ذلك.
وضعي لم يكن مختلفًا عما كان عليه دائمًا.
مثل هذه المجاملات الزائفة كانت بلا معنى بالنسبة لي.
** وبهذا، سأنهي خطابي الآن. بالنسبة لأي منكم حاضر، سيكون هناك حفل بعدي يمكنكم حضوره.**
كل ما كنت أهتم به هو جشعي. كنت بحاجة إلى إخماده
بدت فكرة عدم القدرة على إخمادها تأكلني.
**”أحتاج إلى التحدث معك.”**
**العظم…**
**”يجب أن أحصل عليه.”**
ازدادت حيرتي أكثر، لكنني أومأت.
أغمضت عيني وأخذت رشفة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت قد تحركت على بعد بضعة أمتار منه، عندما…
**”لدي 30 دقيقة فقط… الحدث في الرؤية يبدأ الساعة 8:03 مساءً.”**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **”أنت مخطئ. لم أكن بحاجة حقًا إلى إنقاذك لي. كنت قادرة على التعامل مع الوضع بشكل جيد…”**
كان هناك ساعة ضخمة على الجدار. بفضلها، استطعت معرفة الوقت المحدد لبدء الحدث.
ولكن الرؤية بدأت بعد عملية البحث، مما يعني أن الحدث بدأ قبل الساعة 8:03 بقليل.
***
وفق تقديري، مع الأخذ في الاعتبار أن الجميع سيتم تفتيشهم، توقعت أن الحدث سيبدأ بعد عشر دقائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **”مرحب—”** **”مشغول.”**
**الحدث…**
**سيبدأ بعد عشر دقائق.**
**”إذاً، ربما كان هو…”**
**”هاه.”**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بملامح واضحة من الصدمة وعدم التصديق، كانت إيفلين تمسك الكرة بيدها. تعبيرها كان مشابهًا تمامًا لما رأيته في الرؤية. لكن دون اكتراث بذلك، مددت يدي بسرعة وانتزعتها منها.
شعرت فجأة بإحساس غريب من التوتر.
تجعدت ملامح وجهها، لكنها في النهاية تركتني. هززت رأسي بصمت قبل أن أتحرك مبتعدًا عنها.
كنت أخاطر بشكل كبير. كانت هناك فرصة أن تؤدي أفعالي إلى أن أصبح ما أصبحت عليه إيفلين في الرؤية… مجرمًا.
ولكن حتى مع ذلك…
**الفكرة جعلتني أدرك…**
كنت أمشي على حبل مشدود.
وجه لن أنساه مهما حاولت.
تسارع قلبي وشعرت راحة يدي بالتعرق. أخيرًا بدأ التوتر يسيطر علي. ولكنني كنت سريعًا في قمعه.
ازدادت حيرتي أكثر، لكنني أومأت.
منذ اللحظة التي ظهرت فيها في هذا العالم، وأنا أمشي على هذا الحبل المشدود.
لقد كانت نائمة، أليس كذلك؟
وضعي لم يكن مختلفًا عما كان عليه دائمًا.
اعتقدت أنها ستكون راضية عن ذلك، لكنه عمق عبوسها فقط.
بل على العكس… أصبحت أفضل في التعامل مع مثل هذا الوضع.
بل على العكس… أصبحت أفضل في التعامل مع مثل هذا الوضع.
مخاوفي… كانت بلا جدوى.
حولت انتباهي بعيدًا عن شرابي وعدت لمراقبة القاعة. عيناي تجولت حتى وجدت خصلات شعر بنفسجية مألوفة.
**”….”**
وفق تقديري، مع الأخذ في الاعتبار أن الجميع سيتم تفتيشهم، توقعت أن الحدث سيبدأ بعد عشر دقائق.
حولت انتباهي بعيدًا عن شرابي وعدت لمراقبة القاعة. عيناي تجولت حتى وجدت خصلات شعر بنفسجية مألوفة.
** وبهذا، سأنهي خطابي الآن. بالنسبة لأي منكم حاضر، سيكون هناك حفل بعدي يمكنكم حضوره.**
كانت محاطة بثلاثة أشخاص أو أكثر، تتحدث معهم بكل أريحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف بشموخ، بوجه نحيل المعالم، شعر أسود داكن، أنف طويل، وحاجبين كثيفين.
**”هل تمتلكها، أم لا…؟”**
تغير تعبيرها على الفور.
لم تكن هناك أي وسيلة للتأكد من ذلك إلا إذا فتشت حقيبتها مباشرة. ولكن هذا في حد ذاته كان مخاطرة.
ازدادت حيرتي أكثر، لكنني أومأت.
ماذا لو لم تكن الحقيبة تحتوي عليها بعد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلقها الاجتماعي بدأ يظهر مجددًا.
نظرت إلى الساعة.
وضعي لم يكن مختلفًا عما كان عليه دائمًا.
**7:45 مساءً.**
**”آه—”**
بدأت التحرك.
**”أنت، لماذا لا تصدقني؟”**
أينما مشيت، شعرت بالأنظار موجهة نحوي. تركتها وشأنها واستمررت في السير.
**”أنا أحسد موهبتك. بالتأكيد، ستتمكن من تحقيق مرتبة عالية في الاختيار في نهاية العام. أتمنى أن أصل إلى مرتبة عالية أيضًا.”**
**”عندما تصبح ناجحًا، تأكد من أنك لن تنساني.”**
**”….لن أنساك.”**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **”تصفيق، تصفيق، تصفيق!”**
توقفت فقط عندما وجدت ظهراً مألوفاً. صمتت المحادثة وسقطت كل الأنظار عليّ.
**”حقًا.”**
**”جوليان…؟”**
لم تكن هناك أي وسيلة للتأكد من ذلك إلا إذا فتشت حقيبتها مباشرة. ولكن هذا في حد ذاته كان مخاطرة.
إيفلين بدت مذهولة بشكل خاص عند رؤيتي. ألقيت نظرة على الأشخاص المتجمعين حولها قبل أن أعيد انتباهي إليها.
تجول الطلاب في سنها، وشاركوا في محادثات زائدة عن الحاجة مع أقرانهم.
**”أحتاج إلى التحدث معك.”**
مخاوفي… كانت بلا جدوى.
كما لو أنني قلت شيئًا صادمًا للغاية، اتسعت عيناها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **”لا أعرف ما الذي يجري، لكن من الأفضل أن تسلم هذا إلى—”** **”لقد فات الأوان بالفعل لذلك.”**
**”أنت…”**
**”…..”**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بملامح واضحة من الصدمة وعدم التصديق، كانت إيفلين تمسك الكرة بيدها. تعبيرها كان مشابهًا تمامًا لما رأيته في الرؤية. لكن دون اكتراث بذلك، مددت يدي بسرعة وانتزعتها منها.
واصلت التحديق فيها بصمت. أخيرًا، ضغطت على شفتيها وأومأت برأسها. بابتسامة مهذبة، صرفت المتدربين من حولها وتبعتني إلى جزء أكثر عزلة من القاعة.
لم أجب وتحركت لأقترب أكثر، مستخدمًا ظهري كنوع من الحاجز.
كانت هي أول من كسر الصمت.
ضغطت على يدها، وعضت شفتيها، ونظرت مجددًا إلى الوجوه المزيفة من حولها.
**”….لم أكن بحاجة إلى إنقاذ.”**
**”همم؟”**
**إنقاذ؟ من ماذا؟**
فكرت للحظة في التفاعل معهم، لكن قررت خلاف ذلك.
عبست وأصرت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو أنني قلت شيئًا صادمًا للغاية، اتسعت عيناها.
**”حقًا.”**
الأمور كانت مختلفة قليلاً لأن الأحداث لم تبدأ بعد، ولكن كل شيء كان مطابقًا تقريبًا.
ازدادت حيرتي أكثر، لكنني أومأت.
الشعور بأن هناك من يراقبها قد اختفى منذ منتصف الخطاب تقريبًا، ولم تشعر بالراحة إلا بعد ذلك.
**”إذا كنتِ تقولين ذلك.”**
ولكن حتى مع ذلك…
اعتقدت أنها ستكون راضية عن ذلك، لكنه عمق عبوسها
فقط.
لأنه يعرف أنه ليس الجاني.
**”أنت مخطئ. لم أكن بحاجة حقًا إلى إنقاذك لي. كنت قادرة على التعامل مع الوضع بشكل جيد…”**
بعيون تبدو مرهقة وشعر فوضوي، نظرت كيرا حولها بارتباك. وعندما لاحظت ما يفعله الجميع، انضمت للتصفيق.
واصلت الإيماء، متماشيًا مع كلامها.
**أغمضت عيني وتركت الذكريات تغرق في ذهني.**
**”بالتأكيد.”**
**”إنها هنا…”**
**”أنت، أنت…”**
**”إلى الحاضرين من المتدربين، اغتنموا هذه الفرصة للتعرف على منافسيكم وكذلك لاكتساب فهم أعمق عن النقابات الخمس عشرة الكبرى. ستكون فرصة عظيمة لكم على المدى الطويل.”**
لكن يبدو أن ذلك زاد من إزعاجها. قامت بقبض أسنانها ونظرت حولها قبل أن تميل اقرب الى الهمس.
ضغطت على يدها، وعضت شفتيها، ونظرت مجددًا إلى الوجوه المزيفة من حولها.
**”لم يعد لدي أي قلق اجتماعي. لقد تخلصت من ذلك قبل خمس سنوات. لم أعد نفس الشخص. لا تسيء الفهم…”**
أغمضت عيني وأخذت رشفة أخرى.
**”آه، حسنًا.”**
بالضبط…
**قلق اجتماعي؟**
مع كل ثانية تمر، شعرت أن صدري يضيق . بدأت أفكار مشككة تجتاح عقلي:
كان هذا معلومة جديدة بالنسبة لي.
**”هذا طبيعي… يجب أن أعتاد على هذا…”**
ومع ذلك، رؤيتها تحاول جاهدة تبرير نفسها لي بدا أمرًا طريفًا. للحظة، كدت أفقد رباطة جأشي وأضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **”لم يعد لدي أي قلق اجتماعي. لقد تخلصت من ذلك قبل خمس سنوات. لم أعد نفس الشخص. لا تسيء الفهم…”**
ولكن عندما ذكرت نفسي بالموقف، قمت بإعادة تكوين
نفسي ونظرت نحو حقيبتها.
**قلق اجتماعي؟**
**”حقيبتك. هل تمانعين فتحها؟”**
مع كل ثانية تمر، شعرت أن صدري يضيق . بدأت أفكار مشككة تجتاح عقلي:
**”أقسم، أنا حقًا—آه؟”**
بعيون تبدو مرهقة وشعر فوضوي، نظرت كيرا حولها بارتباك. وعندما لاحظت ما يفعله الجميع، انضمت للتصفيق.
رمشت بعينيها عدة مرات. ثم، كما لو كانت تستوعب كلماتي، تلاشى التعبير عن وجهها. أوقفتها قبل أن تتفوه بأي شيء.
** وبهذا، سأنهي خطابي الآن. بالنسبة لأي منكم حاضر، سيكون هناك حفل بعدي يمكنكم حضوره.**
**”كنتِ محقة. كان هناك شخص يراقبك.”**
تدريجيًا، ظهر لي شكل في المسافة. كان يتحدث مع عدة أشخاص ويحمل مكانة واضحة.
**”….!”**
**”أنت، لماذا لا تصدقني؟”**
تغير تعبيرها على الفور.
لم تكن هناك أي وسيلة للتأكد من ذلك إلا إذا فتشت حقيبتها مباشرة. ولكن هذا في حد ذاته كان مخاطرة.
**”كوني حذرة عند فتح حقيبتك. ربما تكون مخبأة في مكان ما، لكنها هناك.”**
خفت قبضتها قليلاً.
**”ما الذي…؟”**
**”م-ماذا… هذا…”**
لم أجب وتحركت لأقترب أكثر، مستخدمًا ظهري كنوع من الحاجز.
عقلي تسارع في التفكير بمجرد رؤيتها.
**”كوني سريعة.”**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **”….”**
**”أنت، ماذا—”**
**”تحققي.”**
**”بالتأكيد.”**
قاطعتها مرة أخرى. تغير تعبيرها مرة أخرى، ولكن كما لو أنها لاحظت الجدية في نبرتي، خفضت رأسها وفتحت حقيبتها بحذر.
**”م-ماذا… هذا…”**
**”…..حسنًا.”**
نظرت من حولي. كانت هناك بعض النظرات موجهة نحوي، بعضها من المتدربين وبعضها من رجال أكبر سنًا. تأكدت من حفظ وجوه كل من كانوا يراقبونني.
بينما كانت تعض على أسنانها، أضافت:
توقفت فقط عندما وجدت ظهراً مألوفاً. صمتت المحادثة وسقطت كل الأنظار عليّ.
**”لكن إذا لم يكن هناك شيء حقًا، سترى ما سأفعله بك.”**
إيفلين انضمت للتصفيق، ولكن بمجرد أن صفقت مرة، انزلق الكرسي بجانبها للخلف.
سادت لحظة من الصمت الغريب بينما كانت إيفلين تعبث بحقيبتها. مرت الثواني، وظلت تبحث بلا توقف.
**”هاها.”**
مع كل ثانية تمر، شعرت أن صدري يضيق . بدأت أفكار مشككة تجتاح عقلي:
خفت قبضتها قليلاً.
**”هل هي موجودة بالفعل؟”**
**”…ماذا لو لم تكن هنا؟”**
**”هل تسرعت؟ هل كان عليّ الانتظار أكثر؟”**
الحراس كانوا قد بدأوا بالفعل في التحرك، ومع وجود العظمة بحوزتي، كنت أعلم أنه إذا فشلت في خطوتي التالية، فسوف ينتهي أمري.
**”آه—”**
الشعور بأن هناك من يراقبها قد اختفى منذ منتصف الخطاب تقريبًا، ولم تشعر بالراحة إلا بعد ذلك.
قُطعت هذه الأفكار بضوضاء غريبة خرجت من فم إيفلين. عندما نظرت إلى الأسفل، رأيتها تحمل كرة مألوفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن تفكر كثيرًا، أخذت حقيبتها وتوجهت نحو القاعة الرئيسية.
عقلي تسارع في التفكير بمجرد رؤيتها.
**قلق اجتماعي؟**
**”إنها هنا…”**
**”سيدتي، الحفل التالي سيقام في القاعة الرئيسية. إذا سمحتِ…”**
لقد حدث الأمر فعلاً.
سادت لحظة من الصمت الغريب بينما كانت إيفلين تعبث بحقيبتها. مرت الثواني، وظلت تبحث بلا توقف.
**”م-ماذا… هذا…”**
الشعور بأن هناك من يراقبها قد اختفى منذ منتصف الخطاب تقريبًا، ولم تشعر بالراحة إلا بعد ذلك.
بملامح واضحة من الصدمة وعدم التصديق، كانت إيفلين تمسك الكرة بيدها. تعبيرها كان مشابهًا تمامًا لما رأيته في الرؤية. لكن دون اكتراث بذلك، مددت يدي بسرعة وانتزعتها منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن مختلفة عنهم.
**”مهلاً، أنت…”**
**”ابقِ صامتة إن كنتِ لا تريدين أن تسوء الأمور.”**
صوت المذيع ارتفع بشكل مدوٍ، معلنًا نهاية الحفل. ولكن قبل أن ينهي، أضاف إعلانًا صغيرًا:
**”ماذا…”**
كل ما كنت أهتم به هو جشعي. كنت بحاجة إلى إخماده بدت فكرة عدم القدرة على إخمادها تأكلني.
نظرت من حولي. كانت هناك بعض النظرات موجهة نحوي، بعضها من المتدربين وبعضها من رجال أكبر سنًا. تأكدت من حفظ وجوه كل من كانوا يراقبونني.
فكرت للحظة في التفاعل معهم، لكن قررت خلاف ذلك.
ثم، عندما كنت مستعدًا للرحيل، امتدت يد لتقبض على ذراعي وتسحبني للخلف.
**”تشرفت بلق—”** **”لا.”**
**”لا أعرف ما الذي يجري، لكن من الأفضل أن تسلم هذا إلى—”**
**”لقد فات الأوان بالفعل لذلك.”**
إيفلين بدت مذهولة بشكل خاص عند رؤيتي. ألقيت نظرة على الأشخاص المتجمعين حولها قبل أن أعيد انتباهي إليها.
أشرت بذقني إلى المسافة. كان هناك العديد من الحراس بدأوا يظهرون بحركات مريبة.
على هذه النغمة أنهى حديثه وغادر المسرح، لتنفجر القاعة في موجة من التصفيق.
**”آه.”**
ومع ذلك، رؤيتها تحاول جاهدة تبرير نفسها لي بدا أمرًا طريفًا. للحظة، كدت أفقد رباطة جأشي وأضحك.
خفت قبضتها قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **”كوني سريعة.”**
ظننت أنها ستتركني في تلك اللحظة، لكن عندما اعتقدت أنني أستطيع التحرك، شدّت قبضتها مرة أخرى.
وجه لن أنساه مهما حاولت.
**”….بالنسبة لما قلته سابقًا. أنا حقًا لم أعد أعاني من القلق الاجتماعي.”**
**”حقًا.”**
**”أوه.”**
كان الأمر كما قال كبير الخدم. كل ما عليها فعله هو الاستمرار في السير مباشرة. مع توجه العديد من الضيوف إلى نفس الاتجاه، لم يكن من الصعب عليها الوصول إلى القاعة التي كانت بالفعل مكتظة بالضيوف.
**”أنت، لماذا لا تصدقني؟”**
تعمدت التعثر فجأة، وأسقطت الشراب عليه بالكامل.
**”أصدقك.”**
ضغطت على يدها، وعضت شفتيها، ونظرت مجددًا إلى الوجوه المزيفة من حولها.
تجعدت ملامح وجهها، لكنها في النهاية تركتني. هززت رأسي بصمت قبل أن أتحرك مبتعدًا عنها.
لذلك، أسرعت بخطواتي.
كان لا يزال هناك شيء واحد أحتاج إلى فعله.
مع كل ثانية تمر، شعرت أن صدري يضيق . بدأت أفكار مشككة تجتاح عقلي:
لكن لم يكن لدي الكثير من الوقت.
بينما كانت تعض على أسنانها، أضافت:
الحراس كانوا قد بدأوا بالفعل في التحرك، ومع وجود العظمة بحوزتي، كنت أعلم أنه إذا فشلت في خطوتي التالية، فسوف ينتهي أمري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا لو لم تكن الحقيبة تحتوي عليها بعد؟
لذلك، أسرعت بخطواتي.
وضعي لم يكن مختلفًا عما كان عليه دائمًا.
تدريجيًا، ظهر لي شكل في المسافة. كان يتحدث مع عدة أشخاص ويحمل مكانة واضحة.
ثم، عندما كنت مستعدًا للرحيل، امتدت يد لتقبض على ذراعي وتسحبني للخلف.
وقف بشموخ، بوجه نحيل المعالم، شعر أسود داكن، أنف طويل، وحاجبين كثيفين.
تدريجيًا، ظهر لي شكل في المسافة. كان يتحدث مع عدة أشخاص ويحمل مكانة واضحة.
وجه لن أنساه مهما حاولت.
لقد كانت نائمة، أليس كذلك؟
بينما كان صوته يرتفع، مُصدِرًا الأحكام على إيفلين، كان من الصعب أن أنسى ملامحه.
وفق تقديري، مع الأخذ في الاعتبار أن الجميع سيتم تفتيشهم، توقعت أن الحدث سيبدأ بعد عشر دقائق.
منذ أن قررت أن أستولي على العظمة بنفسي، كان هناك جزء واحد وجدته صعبًا بشكل خاص في حله.
بينما كان صوته يرتفع، مُصدِرًا الأحكام على إيفلين، كان من الصعب أن أنسى ملامحه.
**”كيف يمكنني تهريب العظمة خارج القاعة؟”**
على هذه النغمة أنهى حديثه وغادر المسرح، لتنفجر القاعة في موجة من التصفيق.
مع عمليات التفتيش الدقيقة التي تجري للجميع، كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟
**”آه، حسنًا.”**
ثم خطرت لي فكرة فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **الحدث…** **سيبدأ بعد عشر دقائق.**
**”…..هل سيتم تفتيش الجميع حقًا؟”**
لم أجب وتحركت لأقترب أكثر، مستخدمًا ظهري كنوع من الحاجز.
بالطبع، قد يكون قادرًا على تفتيش كل شخص في القاعة، ولكن في الواقع… كان هناك شخص واحد على الأرجح لن يتم تفتيشه.
الشعور بأن هناك من يراقبها قد اختفى منذ منتصف الخطاب تقريبًا، ولم تشعر بالراحة إلا بعد ذلك.
**”من هو؟”**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن تفكر كثيرًا، أخذت حقيبتها وتوجهت نحو القاعة الرئيسية.
**هو نفسه.**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **”لكن إذا لم يكن هناك شيء حقًا، سترى ما سأفعله بك.”**
بالضبط…
كانت محاطة بثلاثة أشخاص أو أكثر، تتحدث معهم بكل أريحية.
لأنه يعرف أنه ليس الجاني.
**”جوليان…؟”**
**”هاها.”**
لذلك، أسرعت بخطواتي.
كانت فكرة جريئة. واحدة جعلتني أرغب في الضحك على مدى سخافتها. لكن بالنظر إلى الحراس الذين كانوا يقتربون منه ببطء، أمسكت بأقرب مشروب مني واقتربت منه.
**”آه، حسنًا.”**
كنت قد تحركت على بعد بضعة أمتار منه، عندما…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بملامح واضحة من الصدمة وعدم التصديق، كانت إيفلين تمسك الكرة بيدها. تعبيرها كان مشابهًا تمامًا لما رأيته في الرؤية. لكن دون اكتراث بذلك، مددت يدي بسرعة وانتزعتها منها.
**”آه…!”**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بملامح واضحة من الصدمة وعدم التصديق، كانت إيفلين تمسك الكرة بيدها. تعبيرها كان مشابهًا تمامًا لما رأيته في الرؤية. لكن دون اكتراث بذلك، مددت يدي بسرعة وانتزعتها منها.
**رشة—**
**”سيدتي، الحفل التالي سيقام في القاعة الرئيسية. إذا سمحتِ…”**
تعمدت التعثر فجأة، وأسقطت الشراب عليه بالكامل.
الابتسامات المزيفة، والضحكات المزيفة…
____________
صوت المذيع ارتفع بشكل مدوٍ، معلنًا نهاية الحفل. ولكن قبل أن ينهي، أضاف إعلانًا صغيرًا:
ترجمة : TIFA
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيفلين استطاعت ملاحظتها من الوهلة الأولى. كونها ابنة لعائلة نبيلة من رتبة الفيكونت، كانت معتادة على مثل هذه المشاهد.
**”بالتأكيد.”**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع عمليات التفتيش الدقيقة التي تجري للجميع، كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات