You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 22

الفصل 22: الأنشطة اللامنهجية [2]

الفصل 22: الأنشطة اللامنهجية [2]

1111111111

الفصل 22: الأنشطة اللامنهجية [2]

 

كان يوم الجمعة.
آخر أيام الأسبوع.
وهكذا، كانت أولى أسابيعي في المعهد تقترب من نهايتها. اليوم كان بداية الأسبوع الثاني من انتقالي إلى هذا العالم.
بدا وكأن الوقت قد مر بسرعة خلال تلك الأسبوعين. ما زلت أتذكر بوضوح كل ما حدث في اليوم الأول كما لو كان بالأمس.
بصراحة، كنت مرهقًا.
جسديًا وذهنيًا.
لكن… بدأت ببطء أتكيف مع هذا العالم. ببطء ولكن بثبات، كنت أقترب من ذلك.
كنت فقط أحتاج إلى القليل من الوقت الإضافي.
“تفضل.”
“… ”
نظرت إلى الرسالة الموضوعة على مكتبي، ثم رفعت بصري. كانت الحصة الأخيرة على وشك الانتهاء، وكنت على وشك أن أجهز أشيائي عندما ظهر فجأة.
“ما هذا؟”
“دعوة.”
أجاب ليون ببرود. فكرت في طلب تفسير منه، لكنني اخترت أن أفتح الرسالة بدلاً من ذلك.
كنت سأعرف على أي حال.

[… ديليلا] كان عميقًا ومليئًا بالسلطة. ألقت الغلاف جانبًا، وردت ديليلا ببرود، “لقد عالجت المشكلة.”

إلى: جوليان من بارونية إيفينوس.
نتوجه إليكم بأحر التحيات وندعوكم بكل احترام للانضمام إلى تبادلنا.
وجودكم سيضيف رقيًا إلى هذه المناسبة، ونتطلع بشغف لحضوركم برفقة الشخصيات الرفيعة والضيوف المتميزين. يعد الحدث بمساء من المحادثات الراقية، والمأكولات الفاخرة، والإثراء الثقافي.”

[آه، هذا جيد. إذًا سأراك هناك. سأذهب الآن، و… امسحي فمك.]

.
.
.
تصفحت محتويات الرسالة.
“إذن، باختصار… حفلة؟”
“نوعًا ما.”
نوعًا ما…؟
“…وهل عليّ أن أحضر؟”
فركت جبهتي.
بدأت أشعر بالصداع.
“نعم.”
أومأ ليون وأضاف،
“الجميع يجب أن يحضر.”
“…آه.”
تبا.

*** م:م: الجمل الي في الاقواس هي تسميه ثانيه للرتبة لذلك لا تنسون “..”

نظر ليون حوله قبل أن يخفض صوته.
“من الأفضل أن تحضر الحفل. اصنع بعض العلاقات. سيساعدك ذلك على المدى الطويل.”
“… ”
بقيت صامتًا بينما كنت أرتب أفكاري.
بالفعل، كان على حق. العلاقات مهمة للغاية في هذا المجتمع. ليس فقط لتثبيت نفسي كشخصية ‘جوليان’، ولكن للمستقبل حين يحين الوقت لمغادرة هذا المكان.
سيجعل هذا حياتي أسهل بالتأكيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاف كبير الخدم، وكأنه يحاول إضافة المزيد من الإحراج لي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بهذه الأفكار، نظرت إلى ليون ودفعته الرسالة.
“… حسنًا.”
***

كل قاعة كانت تخدم غرضًا محددًا، مما يسهل على القادمين الجدد التنقل في الأكاديمية.

كان حرم “هافن” الجامعي كبيرًا.
يمتد على مساحة واسعة، ويحتوي على سبع قاعات رئيسية—قاعة ليوني، وقاعة رونديو، وقاعة دورسيت، وقاعة بيرمنغ، وقاعة ميلنتون، وقاعة كارلسون، وقاعة روتينغهام.

كانت تقول: [اختيار طلاب السنة الأولى للأنشطة الإضافية] “آه، كان يجب أن أراجع ذلك.” كان عملها يتضمن مراجعة طلباتهم.

كل قاعة كانت لها وظيفة مميزة.

كان يوم الجمعة. آخر أيام الأسبوع. وهكذا، كانت أولى أسابيعي في المعهد تقترب من نهايتها. اليوم كان بداية الأسبوع الثاني من انتقالي إلى هذا العالم. بدا وكأن الوقت قد مر بسرعة خلال تلك الأسبوعين. ما زلت أتذكر بوضوح كل ما حدث في اليوم الأول كما لو كان بالأمس. بصراحة، كنت مرهقًا. جسديًا وذهنيًا. لكن… بدأت ببطء أتكيف مع هذا العالم. ببطء ولكن بثبات، كنت أقترب من ذلك. كنت فقط أحتاج إلى القليل من الوقت الإضافي. “تفضل.” “… ” نظرت إلى الرسالة الموضوعة على مكتبي، ثم رفعت بصري. كانت الحصة الأخيرة على وشك الانتهاء، وكنت على وشك أن أجهز أشيائي عندما ظهر فجأة. “ما هذا؟” “دعوة.” أجاب ليون ببرود. فكرت في طلب تفسير منه، لكنني اخترت أن أفتح الرسالة بدلاً من ذلك. كنت سأعرف على أي حال.

قاعة رونديو كانت مقر السكن، كانت قاعة ليوني هي المكان الذي توجد فيه القاعه ، وقاعة روتينغهام كان يوجد بها الأساتذة، وهكذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهت المكالمة عند هذا الحد.

كل قاعة كانت تخدم غرضًا محددًا، مما يسهل على القادمين الجدد التنقل في الأكاديمية.

[يبدو أنهم يزدادون جرأة شيئًا فشيئًا. متى كانت آخر مرة أرسلوا فيها شخصًا بهذه القوة؟] “ربما منذ بضع سنوات؟ لست متأكدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قاعة روتينغهام.

حركاتها الرشيقة وسلوكها الأنيق أضافا إلى صورتها، وهي تتحدث بأناقة مع من يتحدثون إليها.

تاك— تاك!
تردد صوت خطوات كعبها الناعم في القاعة.
كانت “ديليلا” تسير للأمام دون أي تغيير في تعبيراتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، أعادت تركيزها إلى مكتبها، حيث كان هناك جهاز بلوري يتوهج بخفة. دفعت قطعة الشوكولاتة في فمها وضغطت على الجهاز. بعد قليل، تردد صوت في أنحاء الغرفة.

“طاب مساؤك، يا مستشار.”

كان هناك أيضًا مسألة جميع الحضور الذين كانوا يوجهون انتباههم نحوي الآن.

“من الجيد رؤيتك، يا مستشار.”

“طاب مساؤك، يا مستشار.”

وأثناء سيرها، كان الموظفون الذين مرّوا بجانبها يحيونها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأن ليون كان قد أطلعني مسبقًا على ما سيحدث، لم أشعر بالدهشة من الإعلان المفاجئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلقي عليهم نظرة وترد بإيماءة بسيطة.

“لم أفعل .”

استمر هذا حتى وصلت إلى مكتبها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كبرياؤها لم يسمح لها بالاعتراف بأنها نسيت.

كرييييك…
عندما فتح الباب، توقفت قدماها.
“…”
ارتعشت حاجباها عند رؤية ما أمامها.
حكت جانب رأسها وسارت ببراعة بين الصفوف من الأوراق المتناثرة على الأرض حتى وصلت إلى مكتبها، حيث جلست.
ببطء، وقع بصرها على عدة وثائق جديدة وُضعت بجانب مكتبها.

“كيف علم بذلك…؟”

كانت تقول:
[اختيار طلاب السنة الأولى للأنشطة الإضافية]
“آه، كان يجب أن أراجع ذلك.”
كان عملها يتضمن مراجعة طلباتهم.

حركاتها الرشيقة وسلوكها الأنيق أضافا إلى صورتها، وهي تتحدث بأناقة مع من يتحدثون إليها.

فليب—
وبكل هدوء، بدأت تقلب الصفحات وتختم على عدة طلبات مقدمة من الطلاب.
تاك. تاك—
كان ختمها يرتفع ويهبط باستمرار.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى…
“…”
وقعت عيناها على طلب معين. لم يكن سوى طلب جوليان.
“نادي الكوميديا…؟”
كان اختيارًا ملائمًا بعد القليل من التفكير.
ربما له علاقة بقدراته.

ومع هذه الأفكار، توجهت أعمق داخل المكان.

توقفت الختمة فوق الطلب عندما…
“ربما لا.”
أوقفت نفسها.
ورغم أن افتراضاتها بشأنه لم تُثبت بعد، إلا أنها لم تكن مطمئنة تمامًا لتركه يذهب حيث يشاء.

“عندما ينظر الناس إلي، هم من يجب أن يشعروا بالتوتر.” “وليس أنا.”

لذا…
“احتفظ به.”
وضعت الطلب على جانب.
“…”
تاك. تاك—
لمدة نصف ساعة أخرى، كانت تفرز الوثائق أمامها.
وعندما انتهت، بدأ رأسها ينبض بألم.

شعرت بالدهشة للحظة. وكذلك الكثيرون ممن كانوا ينظرون إليها.

مدت يدها نحو الدرج، وبعثرت الأغلفة على الأرض عند فتحه. لم تهتم لذلك، وأدخلت يدها لتبحث داخل الفوضى حتى وجدت ما كانت تريده—قطعة شوكولاتة.
الجزء الأكثر غرابة في القطعة كان الملصق الذي عليها.
كان مكتوبًا عليه: “ملكية ديليلا”.

“أعلم أن هذه الأمور جزء من تصرفات النبلاء… لكن هل يجب أن تكون بهذا القدر من المبالغة؟”

نعم، لأنها كانت قطعتها.
قضمت منها.
“هااا…”
في تلك اللحظة فقط استرخت ملامحها، وكذلك كتفاها.

[آه، هذا جيد. إذًا سأراك هناك. سأذهب الآن، و… امسحي فمك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخيرًا، أعادت تركيزها إلى مكتبها، حيث كان هناك جهاز بلوري يتوهج بخفة.
دفعت قطعة الشوكولاتة في فمها وضغطت على الجهاز.
بعد قليل، تردد صوت في أنحاء الغرفة.

“عندما ينظر الناس إلي، هم من يجب أن يشعروا بالتوتر.” “وليس أنا.”

[… ديليلا]
كان عميقًا ومليئًا بالسلطة.
ألقت الغلاف جانبًا، وردت ديليلا ببرود،
“لقد عالجت المشكلة.”

كرييييك… عندما فتح الباب، توقفت قدماها. “…” ارتعشت حاجباها عند رؤية ما أمامها. حكت جانب رأسها وسارت ببراعة بين الصفوف من الأوراق المتناثرة على الأرض حتى وصلت إلى مكتبها، حيث جلست. ببطء، وقع بصرها على عدة وثائق جديدة وُضعت بجانب مكتبها.

[ما هي هذه المرة؟]
“لا تزال قابلة للتحكم… لا شيء كبير بعد. تصنيف رعب.”
[….. تصنيف رعب ؟]

اللعنة—

***

“أنا جوليان داكري إيفينوس.”

م:م: تصنيف رعب او تصنيف ترويع او الإرهاب في كلا الحالات هم نفس الشي في المستقبل اذا قرأت واحدة من الكلمات فهم نفس الشيء. ” .. ”
***

لكن كان هناك شخص واحد برز أكثر من الجميع. كانت تبدو كأنها محور الاهتمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتابت الغرفة جاذبية معينة بعد كلمات ديليلا.

لكنني كنت أحاول جاهداً أن أحافظ على تعبير وجهي متماسكًا.

كان هناك تصنيف محدد لأولئك القادمين من بُعد المرآة، وهو التصنيف الذي اتفقت عليه الإمبراطوريات الأربع.

“من الجيد رؤيتك، يا مستشار.”

التصنيفات كالتالي: رتبة الرضيع، رتبة الصغير(الناشئ)، رتبة الرعب (الترويع) (الأرهاب)، رتبة المدمّر، ورتبة البدائي(البدائيه).

توقفت الختمة فوق الطلب عندما… “ربما لا.” أوقفت نفسها. ورغم أن افتراضاتها بشأنه لم تُثبت بعد، إلا أنها لم تكن مطمئنة تمامًا لتركه يذهب حيث يشاء.

***
م:م: الجمل الي في الاقواس هي تسميه ثانيه للرتبة
لذلك لا تنسون “..”

[… آه، يجب أن يكون هناك تجمع الليلة. هل ستذهبين؟]

 

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهور وحش من رتبة “رعب ” بالقرب من المعهد كان بمثابة تذكير عميق بخطورة الوضع.

***

[يبدو أنهم يزدادون جرأة شيئًا فشيئًا. متى كانت آخر مرة أرسلوا فيها شخصًا بهذه القوة؟]
“ربما منذ بضع سنوات؟ لست متأكدة.”

[… ديليلا] كان عميقًا ومليئًا بالسلطة. ألقت الغلاف جانبًا، وردت ديليلا ببرود، “لقد عالجت المشكلة.”

بينما كانت تتحدث، مدت ديليلا يدها نحو الدرج مجددًا وأخرجت قطعة شوكولاتة أخرى.
“…لكن لم يكن هناك شيء يستحق الاهتمام.”

توقفت الختمة فوق الطلب عندما… “ربما لا.” أوقفت نفسها. ورغم أن افتراضاتها بشأنه لم تُثبت بعد، إلا أنها لم تكن مطمئنة تمامًا لتركه يذهب حيث يشاء.

وحش رتبة رعب يعادل قوته قوة ساحر العالي .
تبسيطها لقوة هذا الوحش كان يدل على مدى قوتها.

[يبدو أنهم يزدادون جرأة شيئًا فشيئًا. متى كانت آخر مرة أرسلوا فيها شخصًا بهذه القوة؟] “ربما منذ بضع سنوات؟ لست متأكدة.”

[هل كانت هناك أي مشاكل أخرى…؟]
تأملت ديليلا قبل أن تقول بحذر،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الذي يتجمع حوله التركيز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…يبدو أنهم يخططون لشيء ما، لكنني لست متأكدة مما هو بالضبط. لقد عززت أمن المعهد بالفعل، لذا يجب ألا تكون هناك مشاكل، ولكن لا يمكننا الجزم.”

التقطت نفسًا عميقًا، وتقدمت نحو القاعة.

[نعم… تأكدي من أن تبقي يقظة. لقد أوقفنا العديد من المحاولات على مر السنين، ولكن قد لا تعرفين متى قد ينجحون في تحقيق تقدم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاف كبير الخدم، وكأنه يحاول إضافة المزيد من الإحراج لي.

“مفهوم.”

“لقد وصلنا.”

بدت المكالمة وكأنها انتهت عند هذا الحد، وقبل أن تُنهي ديليلا المكالمة، سمعت صوته مجددًا،

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كبرياؤها لم يسمح لها بالاعتراف بأنها نسيت.

[… آه، يجب أن يكون هناك تجمع الليلة. هل ستذهبين؟]

مذهولة، لمست ديليلا شفتيها، حيث كانت هناك آثار من الشوكولاتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تجمع؟”

“كيف علم بذلك…؟”

[هل نسيتي؟]

كان يوم الجمعة. آخر أيام الأسبوع. وهكذا، كانت أولى أسابيعي في المعهد تقترب من نهايتها. اليوم كان بداية الأسبوع الثاني من انتقالي إلى هذا العالم. بدا وكأن الوقت قد مر بسرعة خلال تلك الأسبوعين. ما زلت أتذكر بوضوح كل ما حدث في اليوم الأول كما لو كان بالأمس. بصراحة، كنت مرهقًا. جسديًا وذهنيًا. لكن… بدأت ببطء أتكيف مع هذا العالم. ببطء ولكن بثبات، كنت أقترب من ذلك. كنت فقط أحتاج إلى القليل من الوقت الإضافي. “تفضل.” “… ” نظرت إلى الرسالة الموضوعة على مكتبي، ثم رفعت بصري. كانت الحصة الأخيرة على وشك الانتهاء، وكنت على وشك أن أجهز أشيائي عندما ظهر فجأة. “ما هذا؟” “دعوة.” أجاب ليون ببرود. فكرت في طلب تفسير منه، لكنني اخترت أن أفتح الرسالة بدلاً من ذلك. كنت سأعرف على أي حال.

“…”

“….آه؟”

[إذًا لقد نسيتِ…]

في فستان أحمر من قطعة واحدة يبرز شعرها الأحمر اللافت، كانت تتألق، وجمالها يطغى على العديد من الحاضرين.

“لم أفعل .”

م:م: تصنيف رعب او تصنيف ترويع او الإرهاب في كلا الحالات هم نفس الشي في المستقبل اذا قرأت واحدة من الكلمات فهم نفس الشيء. ” .. ” ***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لسبب ما، شعرت ديليلا بالحاجة إلى إنكار ذلك.

“أعلم أن هذه الأمور جزء من تصرفات النبلاء… لكن هل يجب أن تكون بهذا القدر من المبالغة؟”

222222222

كبرياؤها لم يسمح لها بالاعتراف بأنها نسيت.

نظر ليون حوله قبل أن يخفض صوته. “من الأفضل أن تحضر الحفل. اصنع بعض العلاقات. سيساعدك ذلك على المدى الطويل.” “… ” بقيت صامتًا بينما كنت أرتب أفكاري. بالفعل، كان على حق. العلاقات مهمة للغاية في هذا المجتمع. ليس فقط لتثبيت نفسي كشخصية ‘جوليان’، ولكن للمستقبل حين يحين الوقت لمغادرة هذا المكان. سيجعل هذا حياتي أسهل بالتأكيد.

لأن…
كانت قد نسيت حقًا.

في فستان أحمر من قطعة واحدة يبرز شعرها الأحمر اللافت، كانت تتألق، وجمالها يطغى على العديد من الحاضرين.

[آه، هذا جيد. إذًا سأراك هناك. سأذهب الآن، و… امسحي فمك.]

لكنني كنت أحاول جاهداً أن أحافظ على تعبير وجهي متماسكًا.

“….آه؟”

التقطت نفسًا عميقًا، وتقدمت نحو القاعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتهت المكالمة عند هذا الحد.

لكنني كنت أحاول جاهداً أن أحافظ على تعبير وجهي متماسكًا.

مذهولة، لمست ديليلا شفتيها، حيث كانت هناك آثار من الشوكولاتة.

“عندما ينظر الناس إلي، هم من يجب أن يشعروا بالتوتر.” “وليس أنا.”

عبست حاجباها ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تجمع؟”

“كيف علم بذلك…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه الأفكار، نظرت إلى ليون ودفعته الرسالة. “… حسنًا.” ***

***

ابتسمت…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الوقت متأخرًا في الليل عندما وصلت إلى الوجهة.

لكن كان هناك شخص واحد برز أكثر من الجميع. كانت تبدو كأنها محور الاهتمام.

لم يكن المكان بعيدًا، لذا سرنا على طول الطريق داخل الحرم للوصول إليه.

[ما هي هذه المرة؟] “لا تزال قابلة للتحكم… لا شيء كبير بعد. تصنيف رعب.” [….. تصنيف رعب ؟]

كان المكان يقع على أطراف الأكاديمية، وسط مجموعة من الفيلات، وكان مكان التجمع المختار يتميز بسهولة عن باقي المباني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، أعادت تركيزها إلى مكتبها، حيث كان هناك جهاز بلوري يتوهج بخفة. دفعت قطعة الشوكولاتة في فمها وضغطت على الجهاز. بعد قليل، تردد صوت في أنحاء الغرفة.

شاهقة على جيرانها ، لم تكن هذه الفيلا فقط ذات حجم كبير، بل كانت مزينة بتفاصيل معقدة. كانت الأضواء الساطعة الموضوعة بعناية تبرز هذا التميز، مما يجعلها تبرز عن البقية.

[هل كانت هناك أي مشاكل أخرى…؟] تأملت ديليلا قبل أن تقول بحذر،

“لقد وصلنا.”

لم يكن المكان بعيدًا، لذا سرنا على طول الطريق داخل الحرم للوصول إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن تدربنا مسبقًا على الوضع، تقدم ليون أمامي وسلّم دعواتنا إلى كبير الخدم المسؤول.

وأثناء سيرها، كان الموظفون الذين مرّوا بجانبها يحيونها.

كان شابًا بشعر أسود، ربما في عمري.

نظر ليون حوله قبل أن يخفض صوته. “من الأفضل أن تحضر الحفل. اصنع بعض العلاقات. سيساعدك ذلك على المدى الطويل.” “… ” بقيت صامتًا بينما كنت أرتب أفكاري. بالفعل، كان على حق. العلاقات مهمة للغاية في هذا المجتمع. ليس فقط لتثبيت نفسي كشخصية ‘جوليان’، ولكن للمستقبل حين يحين الوقت لمغادرة هذا المكان. سيجعل هذا حياتي أسهل بالتأكيد.

“يسرني أن ألتقي بك، النجم الأسود.”

كل قاعة كانت تخدم غرضًا محددًا، مما يسهل على القادمين الجدد التنقل في الأكاديمية.

رحب بي كبير الخدم بعد نظرة سريعة إلى الدعوة.
ابتسامته الترحيبية شعرت وكأنها عبء، بينما مد يده نحو باب الفيلا وفتحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يبدو أنهم يخططون لشيء ما، لكنني لست متأكدة مما هو بالضبط. لقد عززت أمن المعهد بالفعل، لذا يجب ألا تكون هناك مشاكل، ولكن لا يمكننا الجزم.”

[ابن رئيس العائلة الثالث لبارونية إيفينوس. طالب السنة الأولى والنجم الأسود. جوليان داكري إيفينوس.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الذي يتجمع حوله التركيز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرًا لأن ليون كان قد أطلعني مسبقًا على ما سيحدث، لم أشعر بالدهشة من الإعلان المفاجئ.

*** م:م: الجمل الي في الاقواس هي تسميه ثانيه للرتبة لذلك لا تنسون “..”

لكنني كنت أحاول جاهداً أن أحافظ على تعبير وجهي متماسكًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلقي عليهم نظرة وترد بإيماءة بسيطة.

“أعلم أن هذه الأمور جزء من تصرفات النبلاء… لكن هل يجب أن تكون بهذا القدر من المبالغة؟”

مدت يدها نحو الدرج، وبعثرت الأغلفة على الأرض عند فتحه. لم تهتم لذلك، وأدخلت يدها لتبحث داخل الفوضى حتى وجدت ما كانت تريده—قطعة شوكولاتة. الجزء الأكثر غرابة في القطعة كان الملصق الذي عليها. كان مكتوبًا عليه: “ملكية ديليلا”.

كان هناك أيضًا مسألة جميع الحضور الذين كانوا يوجهون انتباههم نحوي الآن.

الفصل 22: الأنشطة اللامنهجية [2]

“أتمنى لك ليلة ممتعة.”

*** م:م: الجمل الي في الاقواس هي تسميه ثانيه للرتبة لذلك لا تنسون “..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أضاف كبير الخدم، وكأنه يحاول إضافة المزيد من الإحراج لي.

“عندما ينظر الناس إلي، هم من يجب أن يشعروا بالتوتر.” “وليس أنا.”

“هووو…”

[… ديليلا] كان عميقًا ومليئًا بالسلطة. ألقت الغلاف جانبًا، وردت ديليلا ببرود، “لقد عالجت المشكلة.”

التقطت نفسًا عميقًا، وتقدمت نحو القاعة.

في فستان أحمر من قطعة واحدة يبرز شعرها الأحمر اللافت، كانت تتألق، وجمالها يطغى على العديد من الحاضرين.

ذكّرت نفسي مرة أخرى بهويتي.

الترجمة: TIFA

“أنا جوليان داكري إيفينوس.”

*** م:م: الجمل الي في الاقواس هي تسميه ثانيه للرتبة لذلك لا تنسون “..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“النجم الأسود، والأول في ترتيب طلاب السنة الأولى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …وفجأة، حين نظرت لأسفل لأفهم ما يحدث، فتحت شفتيها اللامعتين، ووصل صوتها العذب إلى أذني.

“عندما ينظر الناس إلي، هم من يجب أن يشعروا بالتوتر.”
“وليس أنا.”

كان هناك أيضًا مسألة جميع الحضور الذين كانوا يوجهون انتباههم نحوي الآن.

ومع هذه الأفكار، توجهت أعمق داخل المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاعة روتينغهام.

كان هناك العديد من الوجوه المألوفة أثناء تقدمي. من زملاء صفي إلى بعض الموظفين والأساتذة الذين قابلتهم خلال الأسبوع الماضي. كما كان هناك العديد من الوجوه غير المألوفة، بعضها كانت لكبار السن وأخرى للشباب.

ذكّرت نفسي مرة أخرى بهويتي.

لكن كان هناك شخص واحد برز أكثر من الجميع.
كانت تبدو كأنها محور الاهتمام.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشخص الذي يتجمع حوله التركيز.

“كنت بانتظارك.” مدّت يدها. “… هل تشرفني؟”

“إيفا ك. ميغريل.”

قاعة رونديو كانت مقر السكن، كانت قاعة ليوني هي المكان الذي توجد فيه القاعه ، وقاعة روتينغهام كان يوجد بها الأساتذة، وهكذا…

الأميرة الوحيدة للإمبراطورية.

كان حرم “هافن” الجامعي كبيرًا. يمتد على مساحة واسعة، ويحتوي على سبع قاعات رئيسية—قاعة ليوني، وقاعة رونديو، وقاعة دورسيت، وقاعة بيرمنغ، وقاعة ميلنتون، وقاعة كارلسون، وقاعة روتينغهام.

في فستان أحمر من قطعة واحدة يبرز شعرها الأحمر اللافت، كانت تتألق، وجمالها يطغى على العديد من الحاضرين.

[هل كانت هناك أي مشاكل أخرى…؟] تأملت ديليلا قبل أن تقول بحذر،

حركاتها الرشيقة وسلوكها الأنيق أضافا إلى صورتها، وهي تتحدث بأناقة مع من يتحدثون إليها.

كان يوم الجمعة. آخر أيام الأسبوع. وهكذا، كانت أولى أسابيعي في المعهد تقترب من نهايتها. اليوم كان بداية الأسبوع الثاني من انتقالي إلى هذا العالم. بدا وكأن الوقت قد مر بسرعة خلال تلك الأسبوعين. ما زلت أتذكر بوضوح كل ما حدث في اليوم الأول كما لو كان بالأمس. بصراحة، كنت مرهقًا. جسديًا وذهنيًا. لكن… بدأت ببطء أتكيف مع هذا العالم. ببطء ولكن بثبات، كنت أقترب من ذلك. كنت فقط أحتاج إلى القليل من الوقت الإضافي. “تفضل.” “… ” نظرت إلى الرسالة الموضوعة على مكتبي، ثم رفعت بصري. كانت الحصة الأخيرة على وشك الانتهاء، وكنت على وشك أن أجهز أشيائي عندما ظهر فجأة. “ما هذا؟” “دعوة.” أجاب ليون ببرود. فكرت في طلب تفسير منه، لكنني اخترت أن أفتح الرسالة بدلاً من ذلك. كنت سأعرف على أي حال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

ابتسمت…؟

عندما لاحظتها، لاحظتني هي أيضًا. لم أفكر كثيرًا بالأمر واستعديت لأصرف نظري، لكن فجأة، ابتسمت.

[ما هي هذه المرة؟] “لا تزال قابلة للتحكم… لا شيء كبير بعد. تصنيف رعب.” [….. تصنيف رعب ؟]

ابتسمت…؟

[هل نسيتي؟]

شعرت بالدهشة للحظة. وكذلك الكثيرون ممن كانوا ينظرون إليها.

اللعنة—

وبحلول الوقت الذي استعدت فيه تركيزي، كانت تقف أمامي. شعرت بتركيز جميع الحاضرين في الغرفة ينصب عليّ.

“كنت بانتظارك.” مدّت يدها. “… هل تشرفني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…وفجأة، حين نظرت لأسفل لأفهم ما يحدث، فتحت شفتيها اللامعتين، ووصل صوتها العذب إلى أذني.

“هووو…”

“كنت بانتظارك.”
مدّت يدها.
“… هل تشرفني؟”

“إيفا ك. ميغريل.”

اللعنة—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الذي يتجمع حوله التركيز.

__________

في فستان أحمر من قطعة واحدة يبرز شعرها الأحمر اللافت، كانت تتألق، وجمالها يطغى على العديد من الحاضرين.

الترجمة: TIFA

وبحلول الوقت الذي استعدت فيه تركيزي، كانت تقف أمامي. شعرت بتركيز جميع الحاضرين في الغرفة ينصب عليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

TIFA:هل تتوقعون ان الاحداث افي الفصل التالي راح تبقي كما هي

كل قاعة كانت تخدم غرضًا محددًا، مما يسهل على القادمين الجدد التنقل في الأكاديمية.

بينما كانت تتحدث، مدت ديليلا يدها نحو الدرج مجددًا وأخرجت قطعة شوكولاتة أخرى. “…لكن لم يكن هناك شيء يستحق الاهتمام.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول بدون اسم:

    لا تقلي رقصة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط