الفصل 21 : الأنشطة اللامنهجية [1]
الفصل 21: الأنشطة اللامنهجية [1]
أبقيت نفسي جالساً في مكاني.
أخذت نفساً عميقاً، واستعدت الذكرى المحترقة.
ارتعش جسده.
الرائحة المألوفة التي انتشرت في الهواء.
فتح فمه لكنه أغلقه بعد فترة قصيرة. ثم استدار ليواجه الاتجاه المعاكس.
والهدوء الذي جلبته لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبرت تلك الكلمة على الخروج من بين أسناني المشدودة.
كنت أكره هذه الرائحة ذات يوم.
واحد بشرت به بكل إخلاص ليكون النجم الاسود .
لكن بمرور الوقت، تعلمت أن أحبها.
فتح فمه لكنه أغلقه بعد فترة قصيرة. ثم استدار ليواجه الاتجاه المعاكس.
كان عقلي يخلو في كل مرة.
فتح فمه لكنه أغلقه بعد فترة قصيرة. ثم استدار ليواجه الاتجاه المعاكس.
كانت تخفف الألم، وتزيل التوتر، وتضيف الحيوية إلى عالمي الخالي من الألوان.
تركت الذراع، وبدأت شرارات متوهجة تتصاعد في السماء بينما أخذ الجسد يختفي تدريجيًا.
هكذا كان يعني لي التدخين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
لكن في الوقت نفسه، كان هو ما يقتلني.
تصلب جسد “ليون” في مكانه.
لقد أعطاني شيئاً ولكنه أخذ كل شيء في المقابل.
فكرة خطرت فجأة في بالي.
وهذا هو السبب في أن رؤيته جعلتني أفقد نفسي.
لهذا السبب،
“…..كيف أستطيع السيطرة عليه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ لا—”
حدقت بلا وعي في سقف غرفتي.
‘لفهم المشاعر، يجب على المرء أن يختبرها.’
التصرف بدافع العاطفة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الشكل يتضخم، كاشفًا تدريجيًا عن فكّيه الضخمين المتآكلين وظهره المغطى بالأشواك. تدفق هائل من المانا اجتاح المكان بينما أخذ الكائن في النمو.
فقدان السيطرة على نفسي والسماح للمشاعر بالسيطرة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع السماح للمشاعر بالسيطرة على عقلي كما في المرة السابقة.
لم أستطع ترك ذلك يستمر.
فتح فمه لكنه أغلقه بعد فترة قصيرة. ثم استدار ليواجه الاتجاه المعاكس.
“أحتاج إلى السيطرة على نفسي.”
بعبارات أبسط : النوادي . مع كون العالم قاتماً وواقع الطلاب قاسياً ، تم إنشاء الأندية كوسيلة لتخفيف العبء النفسي عنهم.
لكن كيف سأفعل ذلك…؟ كان القول اسهل من الفعل. لم يكن الأمر كما لو أنني أستطيع حظر جميع السجائر من هذا العالم لمنعها من استثارة ذكرياتي.
كان الألم يجعل من الصعب عليّ التركيز، لكنني تماسكت.
…كان من المستحيل أيضاً أن أتوقف عن استخدام هذه القوة.
فكي كان مشدوداً لدرجة أنه بدأ يؤلمني.
من أجل بقائي وهدفي…
“السباحة… كرة القدم… نادي التمرين… الطبخ…”
كنت بحاجه الى استخدامها .
شعرت بقليل من الإهانة من نظرته.
“كم هو مزعج.”
تغيرت تعابير وجه “ديليلا”. بابتسامة ساخرة، نظرت إلى المخلوق بازدراء.
حقاً.
“…عليّ أن أظل متماسكاً.”
لم يكن هذا مشكلة أستطيع حلها بسهولة. النهج الواقعي هو أن أعتاد ببطء على هذه القوة.
‘أوه، اللعنة.’
لكن…
جلست على كرسي وأخذت نفساً عميقاً.
“لا وقت.”
وللحفاظ على التناسق مع تصرفات “جوليان” السابقة، جعلته يساعدني في اختيار دورة تدريبية . كانت خطوة ضرورية لضمان سلامتي.
كلما طال انتظاري ، كلما عرضت نفسي للخطر .
فجأة بدا العالم بارداً، وبدأت عيناي تدمعان. عضضت لساني وأبقيت الدموع في داخلي.
عليّ حل هذه المشكلة الآن. لا أستطيع تأجيلها لوقت لاحق.
أبقيت نفسي جالساً في مكاني.
لهذا السبب،
“ماذا تسمي سمكة بلا عيون؟”
“….”
ربما الجمهور صعب.
حدقت في يدي، وفكرة خطرت ببالي. شعرت بوجهي يتجمد عند الفكرة، لكن بالنظر إلى وضعي، بدا أنها أنسب طريقة.
“هُوُووو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن عندما فكرت في الأمر، الأشخاص الذين أخبرتهم بالنكتة دائماً كان لديهم تعابير متجمدة. تلك الفتاة و”ليون”…
جلست على كرسي وأخذت نفساً عميقاً.
جلست على كرسي وأخذت نفساً عميقاً.
‘لفهم المشاعر، يجب على المرء أن يختبرها.’
هكذا كان يعني لي التدخين.
كانت كلمات علقت في ذهني.
لكن في الوقت نفسه، كان هو ما يقتلني.
كانت اقتباساً أراه كثيراً كلما بحثت عن سحر المشاعر. بالنظر إلى تقدمي الأخير، كان من دون شك صحيحاً.
سيطرت مشاعر جديدة على المشاعر السابقة وانهار وجهي.
لكن مجرد تجربة المشاعر، لا يعني فهمها بشكل كامل.
زمجر الوحش.
لأجل ذلك، يتطلب الأمر وقتاً.
“أنتِ…!”
يجب على المرء أن يختبرها باستمرار قبل أن يتمكن من فهمها تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التغير المفاجئ في المشاعر جعل من الصعب عليّ إبقاء ذهني صافياً.
وهذا هو السبب،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمات علقت في ذهني.
وضعت يدي على ساعدي وهمست.
لم يكن الأمر سهلاً.
“الحزن.”
لكن حدث شيء غريب في اللحظة التي مات فيها الوحش. رغوة سوداء تسربت من شفتيه، وبدأ شكله يتقلص كاشفًا عن ظل شخص.
اجتاحني ألم مألوف وأصبح صدري ثقيلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا جزءاً من السبب، بالطبع. لكن كان هناك سبب آخر جذبني لهذا النادي. استمررت في التفكير في النكتة التي قلتها قبل أسبوع. تلك عن الفهد.
فجأة بدا العالم بارداً، وبدأت عيناي تدمعان. عضضت لساني وأبقيت الدموع في داخلي.
…كان من المستحيل أيضاً أن أتوقف عن استخدام هذه القوة.
“هُووو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
كان عليّ أن أتنفس بهدوء وثبات في كل مرة.
سيطرت مشاعر جديدة على المشاعر السابقة وانهار وجهي.
كان الألم يجعل من الصعب عليّ التركيز، لكنني تماسكت.
“هل تفكر في ذلك؟ لفهم المشاعر بشكل أفضل؟”
تشبثت بجانب الكرسي الخشبي الذي جلست عليه، وقلت لنفسي،
‘أوه، اللعنة.’
“…عليّ أن أظل متماسكاً.”
بعبارات أبسط : النوادي . مع كون العالم قاتماً وواقع الطلاب قاسياً ، تم إنشاء الأندية كوسيلة لتخفيف العبء النفسي عنهم.
لم أستطع السماح للمشاعر بالسيطرة على عقلي كما في المرة السابقة.
وضعت يدي على ساعدي وهمست.
كان يجب أن أحافظ على هدوئي.
تصلب جسد “ليون” في مكانه.
هدفي من كل هذا هو تطوير قوة التحمل العاطفية من خلال تعريض نفسي عن عمد لمشاعر مختلفة.
تصلب جسد “ليون” في مكانه.
مقارنة بالوقت الذي خرجت فيه للتو من “الانغماس”، كانت المشاعر التي كنت أختبرها أكثر اعتدالاً.
“…أتظنين أنكِ تستطيعين إيقافنا؟ نضالُكِ بلا جدوى. تحضيراتنا أوشكت على الانتهاء.”
ويرجع ذلك أساساً إلى أن فهمي لها لم يكن قوياً جداً.
ترجمة: TIFA
السبب الوحيد الذي جعلها تؤثر بشكل كبير في المرتين الأوليين هو تركيز مشاعري عندما خرجت من الانغماس.
كانت اقتباساً أراه كثيراً كلما بحثت عن سحر المشاعر. بالنظر إلى تقدمي الأخير، كان من دون شك صحيحاً.
ومع ذلك…
“…عليّ أن أظل متماسكاً.”
قطرة.
غلف توهج أحمر عيني المخلوق. أدرك حينها أن مشاعره تُلعب بها.
لم يكن الأمر سهلاً.
طــق طــق…!
حدقت في الدمعة التي لطخت بنطالي، وأغمضت عيني قبل أن أهمس،
حقاً.
“الغضب.”
يجب على المرء أن يختبرها باستمرار قبل أن يتمكن من فهمها تماماً.
ضغط —
كان الألم يجعل من الصعب عليّ التركيز، لكنني تماسكت.
اشتدّ ضغط قبضتي على الكرسي وبدأ صدري يرتفع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السبب الوحيد الذي جعلها تؤثر بشكل كبير في المرتين الأوليين هو تركيز مشاعري عندما خرجت من الانغماس.
سيطرت مشاعر جديدة على المشاعر السابقة وانهار وجهي.
***
“….آه.”
بقيت عيناي على “نادي الكوميديا” لعدة ثوانٍ أكثر مما ينبغي. وهذا كان كافياً لجذب انتباه “ليون” الذي التفت لينظر إليّ.
التغير المفاجئ في المشاعر جعل من الصعب عليّ إبقاء ذهني صافياً.
“لا وقت.”
شعرت بنار تتأجج في صدري.
لكن كيف سأفعل ذلك…؟ كان القول اسهل من الفعل. لم يكن الأمر كما لو أنني أستطيع حظر جميع السجائر من هذا العالم لمنعها من استثارة ذكرياتي.
بدأت أنفاسي تتسارع. وكذلك نبضاتي.
تشبثت بجانب الكرسي الخشبي الذي جلست عليه، وقلت لنفسي،
“خ..!”
‘لفهم المشاعر، يجب على المرء أن يختبرها.’
فكي كان مشدوداً لدرجة أنه بدأ يؤلمني.
مقارنة بالوقت الذي خرجت فيه للتو من “الانغماس”، كانت المشاعر التي كنت أختبرها أكثر اعتدالاً.
ومع ذلك، أبقيت نفسي جالساً في مكاني. حتى عندما بدأ العالم يتحول إلى اللون الأحمر وضاقت رؤيتي.
***
أبقيت نفسي جالساً في مكاني.
وقفت “ديليلا” غير بعيدة عن المخلوق. كانت نظرتها مثبتة عليه، بينما هو يحدق فيها بعمق وقلق.
اهتزت يداي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمر كان قد فات.
لكن أفكاري بقيت واضحة.
حقاً.
“السّيطرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ لا—”
أجبرت تلك الكلمة على الخروج من بين أسناني المشدودة.
“ماذا تسمي سمكة بلا عيون؟”
صحيح.
تركت الذراع، وبدأت شرارات متوهجة تتصاعد في السماء بينما أخذ الجسد يختفي تدريجيًا.
… كان عليّ أن أتحكم في نفسي.
… كان عليّ أن أتحكم في نفسي.
لم أستطع السماح لمشاعري بالتحكم بي مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغرقت دقيقة جيدة للتفكير قبل أن أقول أخيراً،
“أبداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com __________
***
عادت ملامح “ديليلا” إلى تعابيرها اللامبالية المعتادة، ثم رفعت يدها.
كان لدى “هافن ” أنشطة خارج المناهج الدراسية .
حقاً.
بعبارات أبسط : النوادي . مع كون العالم قاتماً وواقع الطلاب قاسياً ، تم إنشاء الأندية كوسيلة لتخفيف العبء النفسي عنهم.
غلف توهج أحمر عيني المخلوق. أدرك حينها أن مشاعره تُلعب بها.
“السباحة… كرة القدم… نادي التمرين… الطبخ…”
نعم، لا بد أنه كان ذلك.
كان هناك الكثير من الأندية للاختيار من بينها، بدءاً من البدنية وصولاً إلى غير البدنية. الخيارات كانت تبدو بلا نهاية.
“كم هو مزعج.”
“نادي الكوميديا…؟”
التصرف بدافع العاطفة…
بقيت عيناي على “نادي الكوميديا” لعدة ثوانٍ أكثر مما ينبغي. وهذا كان كافياً لجذب انتباه “ليون” الذي التفت لينظر إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل بقائي وهدفي…
وللحفاظ على التناسق مع تصرفات “جوليان” السابقة، جعلته يساعدني في اختيار دورة تدريبية . كانت خطوة ضرورية لضمان سلامتي.
أو ربما كانت المشكلة في مكان آخر؟ الأداء؟
“هل تفكر في ذلك؟ لفهم المشاعر بشكل أفضل؟”
لم يكن الأمر سهلاً.
“أه، نعم…”
فكرة خطرت فجأة في بالي.
كان هذا جزءاً من السبب، بالطبع. لكن كان هناك سبب آخر جذبني لهذا النادي. استمررت في التفكير في النكتة التي قلتها قبل أسبوع. تلك عن الفهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، أبقيت نفسي جالساً في مكاني. حتى عندما بدأ العالم يتحول إلى اللون الأحمر وضاقت رؤيتي.
لقد أزعجتني لفترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الشكل يتضخم، كاشفًا تدريجيًا عن فكّيه الضخمين المتآكلين وظهره المغطى بالأشواك. تدفق هائل من المانا اجتاح المكان بينما أخذ الكائن في النمو.
لكن هل كانت النكتة سيئة؟
توقفت عما كنت أفعله وأملت رأسي لألقي نظرة أفضل عليه.
‘… لا أظن أنها كانت سيئة لهذا الحد.’
ارتعش جسده.
أو ربما كانت المشكلة في مكان آخر؟ الأداء؟
غلف توهج أحمر عيني المخلوق. أدرك حينها أن مشاعره تُلعب بها.
لكن عندما فكرت في الأمر، الأشخاص الذين أخبرتهم بالنكتة دائماً كان لديهم تعابير متجمدة. تلك الفتاة و”ليون”…
والهدوء الذي جلبته لي.
ربما الجمهور صعب.
لم يكن الأمر سهلاً.
“هذا منطقي، لكن “جوليان” لن يفعل شيئاً كهذا. عليك أن تضع في اعتبارك أن–”
لم أستطع ترك ذلك يستمر.
“أظن أن المشكلة كانت في أدائي.”
ظهر في مجال رؤيتها نبات برسيم بأربع أوراق.
نعم، لا بد أنه كان ذلك.
وأكملت قائلاً،
“…”
دووك دووك–!
تصلب جسد “ليون” في مكانه.
أبقيت نفسي جالساً في مكاني.
‘أوه، اللعنة.’
لكن مجرد تجربة المشاعر، لا يعني فهمها بشكل كامل.
رفعت رأسي لأنظر إليه. نظر إليّ بعينين متسعتين وتعابير بدت وكأنها تقول “هل فقد عقله…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن…
شعرت بقليل من الإهانة من نظرته.
قاطعت صوته بنبرة صوت مدمجة مع اثنتين أخريين تشبهها، تخترق نبرتها المخلوق.
“ماذا؟”
والهدوء الذي جلبته لي.
لماذا كان ينظر إليّ بهذه الطريقة…؟
“ماذا قال المزارع الذي فقد محراثه؟”
فتح فمه لكنه أغلقه بعد فترة قصيرة. ثم استدار ليواجه الاتجاه المعاكس.
لم يكن هذا مشكلة أستطيع حلها بسهولة. النهج الواقعي هو أن أعتاد ببطء على هذه القوة.
“ماذا تفعل–”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا هو السبب،
“خت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
خت…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …بشري.
توقفت عما كنت أفعله وأملت رأسي لألقي نظرة أفضل عليه.
“…عليّ أن أظل متماسكاً.”
لماذا هو…
“مشي.”
“آه.”
اشتدّ ضغط قبضتي على الكرسي وبدأ صدري يرتفع.
فكرة خطرت فجأة في بالي.
كان عقلي يخلو في كل مرة.
استغرقت دقيقة جيدة للتفكير قبل أن أقول أخيراً،
جلست على كرسي وأخذت نفساً عميقاً.
“ماذا تسمي سمكة بلا عيون؟”
ظهر في مجال رؤيتها نبات برسيم بأربع أوراق.
“….”
تصلب جسد “ليون” في مكانه.
اتسعت عينا “ليون”. للحظة، ظننت أنني رأيت لمحة من “الخوف” في عينيه بينما ارتعش جسده.
لأجل ذلك، يتطلب الأمر وقتاً.
أكملت قائلاً،
يجب على المرء أن يختبرها باستمرار قبل أن يتمكن من فهمها تماماً.
“فشش.”
كانت تخفف الألم، وتزيل التوتر، وتضيف الحيوية إلى عالمي الخالي من الألوان.
“آهك…!”
“…عليّ أن أظل متماسكاً.”
ارتعش جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع السماح للمشاعر بالسيطرة على عقلي كما في المرة السابقة.
وأكملت قائلاً،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
“ماذا قال المزارع الذي فقد محراثه؟”
الرائحة المألوفة التي انتشرت في الهواء.
“….”
طـــاح.
“أين محراثي؟”
زمجر الوحش.
“….!”
بدأت أنفاسي تتسارع. وكذلك نبضاتي.
خطوة–
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خت…؟
دون أن ينظر إلى الوراء، تحرك “ليون” للأمام. طوال الوقت، كانت كتفاه ترتجفان. وهو ينظر إليه، شعرت بالحاجة إلى المتابعة ورفعت صوتي.
وقفت “ديليلا” غير بعيدة عن المخلوق. كانت نظرتها مثبتة عليه، بينما هو يحدق فيها بعمق وقلق.
“ماذا تسمي ذبابة بلا أجنحة؟”
شعرت بقليل من الإهانة من نظرته.
“…”
“ماذا تفعل–”
“مشي.”
كان هناك الكثير من الأندية للاختيار من بينها، بدءاً من البدنية وصولاً إلى غير البدنية. الخيارات كانت تبدو بلا نهاية.
“… كهيت!”
“…”
حاملاً يده على فمه، انطلق “ليون” مسرعاً.
طـــق… طـــق…
ركضت خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …بشري.
“ماذا قالت البقرة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فشش.”
***
تراجع الوحش دون أن يدرك، مرتجفًا بينما شعور غريب بدأ بالانتفاض داخله، مهددًا بابتلاعه.
كــــــرر….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمات علقت في ذهني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فشش.”
بدأ الشكل يتضخم، كاشفًا تدريجيًا عن فكّيه الضخمين المتآكلين وظهره المغطى بالأشواك. تدفق هائل من المانا اجتاح المكان بينما أخذ الكائن في النمو.
حاملاً يده على فمه، انطلق “ليون” مسرعاً.
“أبقها هادئة . لسنا بعيدين جدًا عن المعهد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
وقفت “ديليلا” غير بعيدة عن المخلوق. كانت نظرتها مثبتة عليه، بينما هو يحدق فيها بعمق وقلق.
“هل تفكر في ذلك؟ لفهم المشاعر بشكل أفضل؟”
زمجر المخلوق قبل أن يتكلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…أتظنين أنكِ تستطيعين إيقافنا؟ نضالُكِ بلا جدوى. تحضيراتنا أوشكت على الانتهاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
“ههه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمات علقت في ذهني.
تغيرت تعابير وجه “ديليلا”. بابتسامة ساخرة، نظرت إلى المخلوق بازدراء.
اتسعت عينا “ليون”. للحظة، ظننت أنني رأيت لمحة من “الخوف” في عينيه بينما ارتعش جسده.
“أنتم الأوغاد دائمًا نفس الشيء. كم من هجماتكم وتحضيراتكم أحبطنا على مر السنين؟ ألم تتعلموا الدرس بعد؟”
وقفت “ديليلا” غير بعيدة عن المخلوق. كانت نظرتها مثبتة عليه، بينما هو يحدق فيها بعمق وقلق.
“…”
الرائحة المألوفة التي انتشرت في الهواء.
زمجر الوحش.
‘لفهم المشاعر، يجب على المرء أن يختبرها.’
“أنتِ لا—”
حدقت في يدي، وفكرة خطرت ببالي. شعرت بوجهي يتجمد عند الفكرة، لكن بالنظر إلى وضعي، بدا أنها أنسب طريقة.
قاطعت صوته بنبرة صوت مدمجة مع اثنتين أخريين تشبهها، تخترق نبرتها المخلوق.
“ماذا قال المزارع الذي فقد محراثه؟”
“لا تستطيع إخفاء الأمر عني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السبب الوحيد الذي جعلها تؤثر بشكل كبير في المرتين الأوليين هو تركيز مشاعري عندما خرجت من الانغماس.
ارتجف المخلوق.
أبقيت نفسي جالساً في مكاني.
“إخفاء…؟”
لأجل ذلك، يتطلب الأمر وقتاً.
“خوفك. أستطيع رؤيته من أميال بعيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع السماح للمشاعر بالسيطرة على عقلي كما في المرة السابقة.
طـــق…
“لا وقت.”
تراجع الوحش دون أن يدرك، مرتجفًا بينما شعور غريب بدأ بالانتفاض داخله، مهددًا بابتلاعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التغير المفاجئ في المشاعر جعل من الصعب عليّ إبقاء ذهني صافياً.
“أنتِ…!”
ضغط —
غلف توهج أحمر عيني المخلوق. أدرك حينها أن مشاعره تُلعب بها.
كنت بحاجه الى استخدامها .
لكن الأمر كان قد فات.
طـــاح.
في اللحظة التي خطا فيها الوحش خطوة للخلف، كان هزيمته قد كُتبت.
“هل تفكر في ذلك؟ لفهم المشاعر بشكل أفضل؟”
عادت ملامح “ديليلا” إلى تعابيرها اللامبالية المعتادة، ثم رفعت يدها.
ربما الجمهور صعب.
“كــــررررر!”
“….”
صرخ الوحش، لكن كان ذلك بلا جدوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نادي الكوميديا…؟”
في لحظات قليلة، بدأ الفضاء حوله يضغط، وصوت تكسير العظام تردد في المكان.
كنت بحاجه الى استخدامها .
طـــاح.
“ماذا تسمي سمكة بلا عيون؟”
وهكذا، قُتل وحش من رتبة “رعب “.
“ماذا قالت البقرة…”
دووك دووك–!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
لكن حدث شيء غريب في اللحظة التي مات فيها الوحش. رغوة سوداء تسربت من شفتيه، وبدأ شكله يتقلص كاشفًا عن ظل شخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظات قليلة، بدأ الفضاء حوله يضغط، وصوت تكسير العظام تردد في المكان.
…بشري.
كنت أكره هذه الرائحة ذات يوم.
طـــق… طـــق…
“ماذا تسمي سمكة بلا عيون؟”
توقفت “ديليلا” على بعد بضعة أمتار من الجثة، وعيناها الباردتان تراقبانها. في النهاية، انحنت وقلبت ذراعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خت…؟
“….”
زمجر الوحش.
ظهر في مجال رؤيتها نبات برسيم بأربع أوراق.
“أنتم الأوغاد دائمًا نفس الشيء. كم من هجماتكم وتحضيراتكم أحبطنا على مر السنين؟ ألم تتعلموا الدرس بعد؟”
“….كما توقعت.”
تشكل صدع مرة اخرى على وجهها الذي لا تعبير له.
تركت الذراع، وبدأت شرارات متوهجة تتصاعد في السماء بينما أخذ الجسد يختفي تدريجيًا.
وللحفاظ على التناسق مع تصرفات “جوليان” السابقة، جعلته يساعدني في اختيار دورة تدريبية . كانت خطوة ضرورية لضمان سلامتي.
طــق طــق…!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
بقيت عيناها الباردتان ثابتتين على الجسد المختفي.
لهذا السبب،
تدريجيا ، انفصل فمها مفتوحاً للتذمر ،
سيطرت مشاعر جديدة على المشاعر السابقة وانهار وجهي.
“السماء المقلوبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هُووو…”
تجسد شكل في عقلها.
طـــق… طـــق…
واحد بشرت به بكل إخلاص ليكون النجم الاسود .
فجأة بدا العالم بارداً، وبدأت عيناي تدمعان. عضضت لساني وأبقيت الدموع في داخلي.
تشكل صدع مرة اخرى على وجهها الذي لا تعبير له.
دون أن ينظر إلى الوراء، تحرك “ليون” للأمام. طوال الوقت، كانت كتفاه ترتجفان. وهو ينظر إليه، شعرت بالحاجة إلى المتابعة ورفعت صوتي.
“…أتمنى أن أكون مخطئة.”
“خت.”
__________
“أنتم الأوغاد دائمًا نفس الشيء. كم من هجماتكم وتحضيراتكم أحبطنا على مر السنين؟ ألم تتعلموا الدرس بعد؟”
ترجمة: TIFA
تركت الذراع، وبدأت شرارات متوهجة تتصاعد في السماء بينما أخذ الجسد يختفي تدريجيًا.
TIFA:هل يمكن اعتبار البطل غير محظوظ 🤔
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات