"\u062c\u0646\u0648\u0646"
1385: “جنون”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا بمثابة حقن شخص عادي بجرعة كبيرة من المخدر.
تم “تطعيم” آمون وباب النور الغريب معًا.
1385: “جنون”.
تجهم *وجهه* مع اشتداد الظلمة في عينيه.
مثل هذا العمل تجاوز تمامًا *غرائزه* وكان أشبه بفخ دقيق.
في الوقت نفسه، ظهرت المزيد من المجسات الزلقة تحت رداءه الأسود الكلاسيكي، لتُظهر تمامًا الشعور المجنون تمامًا.
مرة أخرى استخدم سلطة “الخداع” خاصته.
تمامًا عندما كان كلاين يستعد لقطع الصلة بين آمون وقلعة صفيرة و*جعله* يحافظ على *جنونه*، إلتفت زوايا فم آمون.
استقرت حالة كلاين العقلية فجأة، لكن الثمن كان خسارة كل عواطفه ورغباته. لم يكن يريد حتى المقاومة. كل ما أراده هو الوقوف بهدوء وانتظار الدمار الوشيك.
كان الأمر كما لو *أنه* قد كان يقول:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفت ساعات الحائط القديمة، وفي البرية المهجورة التي كادت أن تنهار تماما، وعاد الوقت إلى تدفقه الطبيعي. أوقف الأمونات *محاولاتهم*، و*اندمجوا* فجأة في واحد، “مومضين” خلف كلاين، مما منعه من الإرتياح.
“مبروك، لقد وقعت في الفخ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مسار النهاب، كانت “السرقة” مهارة أساسية، وأحد رموزه الرئيسية. كان الاختلاف بينها وبين سيطرة المتنبئ على خيوط جسد الروح هو أنه، مع تقدم المرء خلال التسلسل، لم تزداد آثاره ومعدل نجاحه فحسب، بل حصل أيضًا على مستوى أعمق من المفاهيميه.
تمت تغطية *وجهه* على الفور بقناع نصف شفاف مشابه لتفرد الأحمق، لكنه كان أكثر وهمية.
“أنت لست نصف مجنون على الإطلاق.”
توتر عقل كلاين، وبدون فكرة ثانية، استخدم على الفور سلطة “العبث” دون أي اعتبار للعواقب.
قال آمون في ذلك الوقت *أنه* خاطر بإطلاق قمع لورد الغوامض في جسده مقابل هوية مالك قلعة صفيرة.
ولكن قبل أن يتمكن من الرد، تباطأت أفكاره. لقد كان في حالة إرتباك بحيث لم يعرف ماذا يفعل.
رفع آمون *يديه* وقال بابتسامة، “لسوء الحظ، أدركت ذلك بعد فوات الأوان.”
عبث!
في الشكل البيضاوي، أضاء ضوء النجوم، واحتضن تمامًا شخصية كلاين.
لقد استخدم آمون في الواقع “إعادة التجميع” المؤقت *بينه* وقلعة صفيرة للهروب من تدخل كلاين وتفعيل قوة مجال الأحمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبث!
مثل هذا العمل تجاوز تمامًا *غرائزه* وكان أشبه بفخ دقيق.
كانت هذه أيضًا مشكلة خطيرة.
لم يبدو وكأن آمون قد كات مجنون بما فيه الكفاية!
“سرقته. كيف ذلك؟”
هذا الإله الحقيقي لمساري الخطأ والباب أزال على الفور “تطعيم” *نفسه* لقلعة صفيرة، مما سمح للباب الغامض الذي كان ملطخًا بلمحات من اللون الأسود المزرق بالتلاشي سريعًا *لمنعه* من التلوث أكثر.
نظر إلى آمون الشبيه بالجبال، وعيناه أغمقتا.
بعد التعامل مع هذا الخطر الكامن، رفع آمون كلتا يديه إصبع إبهامه والسبابة لملامسة بعضهما البعض لتشكيل شكل بيضاوي.
“أنت لست نصف مجنون على الإطلاق.”
في الشكل البيضاوي، أضاء ضوء النجوم، واحتضن تمامًا شخصية كلاين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما لو *أنه* قد كان يقول:
في أعقاب ذلك، انفصلت يدا آمون فجأة إلى الجانب كما لو كانا يمزقان شيئًا ما. لقد بدا وكأن هذه قد كانت مهمة شاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد هروبه من الزنزانة المكانية، استخدم كلاين على الفور عالم الغوامض لإنشاء مملكة إحمق إلهية جديدة. كان هذا مماطلته لبعض الوقت وإيجاده لفرصة لجعل حالته العقلية تستقر. لقد استخدم سلطة “العبث” عدة مرات، وكان التوازن الضعيف في جسده على وشك الانهيار. إذا لم يجعل حالته العقلية تستقر في أقرب وقت ممكن، فإن إرادة الإلهي المستحق ستستيقظ أكثر.
مع أصوات تمزق الورق، بدت المنطقة التي كان فيها جسد كلاين وكأنها قد تحولت إلى زجاج. تحت التأثير الشديد، ظهرت شروخ لا حصر لها بينما تحطمت شيئًا فشيئًا.
مرة أخرى استخدم سلطة “الخداع” خاصته.
كان هذا شكلاً من أشكال الانحدار وتدمير الفضاء. غير قادر على الصمود على الإطلاق، لم يكن بإمكان جسد كلاين إلا أن يتحول إلى شظايا ورقية تتطاير في الهواء بينما انهار الفراغ المحيط وتحطم. تم إبتلاع قطع الورق هذه من قبل الظلام على الفور.
كانت هذه أيضًا مشكلة خطيرة.
بحلول الوقت الذي انهار فيه المكان، كانت دمى كلاين الورقية قد استنفدت تقريبًا.
بالطبع، اعتمد أيضًا على مستوى وخصائص الأحمق ليهرب بقوة من تأثيرات “الغباء الأعمى”.
في أعقاب ذلك، انفصلت يدا آمون فجأة إلى الجانب كما لو كانا يمزقان شيئًا ما. لقد بدا وكأن هذه قد كانت مهمة شاقة.
وفي هذه اللحظة، كان آمون قد انقسم بالفعل إلى أشكال لا حصر لها. كان بعضها عبارة عن نسخ بحتة، وكان بعضها نسخًا طبق الأصل على مستوى الرمزية، بينما تُرك البعض الآخر من “الوميض” باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مسار النهاب، كانت “السرقة” مهارة أساسية، وأحد رموزه الرئيسية. كان الاختلاف بينها وبين سيطرة المتنبئ على خيوط جسد الروح هو أنه، مع تقدم المرء خلال التسلسل، لم تزداد آثاره ومعدل نجاحه فحسب، بل حصل أيضًا على مستوى أعمق من المفاهيميه.
في تلك اللحظة، تم إحتلال السماء فوق رأس كلاين والبرية المحيطة من قبل الأمونات. لقد *كانوا* يرتدون قبعات مدببة وعدسات أحادية العين، وسدوا كل ثغرة.
افتتح الكتاب وكشف عن جملة:
بعض هؤلاء الآمونات تحولوا إلى ساعات حائط قديمة، مرقطة، سوداء مزرقة. تحول *بعضهم* إلى ضوء نجوم خالص، كما لو أنهم كانوا يحاولون إنشاء قفص. قام البعض بمد أيديهم، وقاموا بمستويات مختلفة من “السرقة”. توهجت عدسات البعض الأحادية بينما استخدموا أشياء مختلفة *كانوا* قد سرقوها من الماضي. قام البعض بمحاكاة قدرات مختلفة، إما بممارسة القيود أو التدخل أو الهجمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع آمون يده وضبط *عدسته* الأحادية على *عينه* اليمنى، تلاشت الابتسامة على *وجهه* إلى حد ما.
في مسار النهاب، كانت “السرقة” مهارة أساسية، وأحد رموزه الرئيسية. كان الاختلاف بينها وبين سيطرة المتنبئ على خيوط جسد الروح هو أنه، مع تقدم المرء خلال التسلسل، لم تزداد آثاره ومعدل نجاحه فحسب، بل حصل أيضًا على مستوى أعمق من المفاهيميه.
لم يبدو وكأن آمون قد كات مجنون بما فيه الكفاية!
في التسلسل 9 إلى التسلسل 7، حدثت “السرقة” على الأغراض. في التسلسل 6، حدثت “السرقة” على قوى التجاوز. بعد التقدم إلى التسلسل 5، حدثت “السرقة” على الفكر والأفكار. في التسلسل 4 و التسلسل 3، أصبحت “السرقة” حياة، بما في ذلك السرقة الطفيلية على المستوى المادي. وعلى مستوى التسلسل 2، اتسع نطاق “السرقة” ليشمل المصير، الهوية، الوعي الذاتي، خصائص التجاوز. بالنسبة إلى التسلسل 1، يمكن أن تحدث “السرقة” مؤقتًا في الوقت، المراسي، والسلطات.
رفع آمون *يديه* وقال بابتسامة، “لسوء الحظ، أدركت ذلك بعد فوات الأوان.”
لذلك، عندما يواجه خطأ إله حقيقي، يمكن *له* أيضًا استخدام “سرقة” وصلت إلى مستوى السلطة.
على هذه العدسة، انطلقت طبقات من الأضواء البراقة وأغرقته على الفور.
مع صدى جرس، توقفت ساعات الحائط القديمة في انسجام تام.
“إذا كان مجرد إطلاق قمع إرادة لورد الغوامض سيسمح لك بدخول قلعة صفيرة على حساب أن تكون نصف مجنون، لكان بإمكان أنتيغونوس فعل ذلك في ذلك الوقت. لكان بإمكان ذئب الإبادة الشيطاني، فليغري، من قبل قد فعل ذلك أيضًا. لقد حظيت أنت والسيد باب في السابق بفرص لا حصر لها.”
تسبب هذا في تجمد البيئة المحيطة، مما تسبب في هدوء الحياة البرية المدمرة من انفجار الشمس. حتى الدمار تم تجميده.
في هذه اللحظة، ظهرت أمامه عدسة أحادية كريستالية ضخمة.
في تلك اللحظة، بدا وكأن كلاين قد فقد جسده. كل ما تبقى هو عباءة شفافة ذات لون غامق وقناع غريب بارد كالثلج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول الوقت الذي انهار فيه المكان، كانت دمى كلاين الورقية قد استنفدت تقريبًا.
تحت العباءة والقناع ساد الظلام الدامس. لم يمكن رؤية أي شيء سوى المجسات الزلقة والشريرة التي امتدت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا بمثابة حقن شخص عادي بجرعة كبيرة من المخدر.
في مثل هذه الحالة، بدا وكأن كلاين قد هرب من قيود الوقت. في بيئة متجمدة، كان يتحرك مثل سمكة. من خلال تصدعات مختلفة في الواقع أو المفهوم، خرج من محاصرة الآمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، بدا وكأن كلاين قد فقد جسده. كل ما تبقى هو عباءة شفافة ذات لون غامق وقناع غريب بارد كالثلج.
مرة أخرى استخدم سلطة “الخداع” خاصته.
كما لم يقم كلاين بأي محاولات. كانت نبرته هادئة بشكل غريب، كأنه كان يعد شيئًا.
هذه المرة، “خدع” الوقت.
“مبروك، لقد وقعت في الفخ.”
اختفت ساعات الحائط القديمة، وفي البرية المهجورة التي كادت أن تنهار تماما، وعاد الوقت إلى تدفقه الطبيعي. أوقف الأمونات *محاولاتهم*، و*اندمجوا* فجأة في واحد، “مومضين” خلف كلاين، مما منعه من الإرتياح.
في تلك اللحظة، تم إحتلال السماء فوق رأس كلاين والبرية المحيطة من قبل الأمونات. لقد *كانوا* يرتدون قبعات مدببة وعدسات أحادية العين، وسدوا كل ثغرة.
إمتدت كف يده اليسرى، وعندما أرجعها، شد *أصابعه*.
“أعتقد أنك وجدت بالفعل حلاً أكثر أمانًا نسبيًا. لو لم أتقدم إلى الأحمق بهذه السرعة، لكنت ستتمكن من دخول قلعة صفيرة في أفضل حالة لحل كل شيء في وقت لاحق. والآن، ليس لديك خيار سوى تقديم هذه الخطة إلى الأمام. هناك بالتأكيد مشكلة خطيرة للغاية معك.”
حول كلاين، أصبحت المساحة فجأة مغطاة بالظلال، مما جعلها تبدو وكأنها حجاب شبكي رفيع.
خلف العدسة الأحادية الكريستالية الضخمة، كان آمون، الذي كان يرتدي قبعة مدببة وعباءة سوداء كلاسيكية، قد حدد *نفسه* بسرعة كالجبل.
بدأ “الحجاب الشبكي” في الالتواء والتجمع، كما لو كان يشكل قفصًا قويًا بدرجة كافية لإحتجاز كلاين بالداخل.
“لقد اتخذت زمام المبادرة للتضحية ثمن أن تصبح نصف مجنون، من ناحية، تجعلني أفكر في اتخاذ تدابير مضادة في هذا الاتجاه من أجل وضع فخ مميت في مناطق رئيسية، ومن ناحية أخرى، أردت أيضًا تحويل الانتباه واغتنام هذه الفرصة لإخفاء مشاكل أخرى.”
ظهر باب وهمي فوق القفص وهو يتحرك بسرعة دون أن يثبت في مكانه.
“مبروك، لقد وقعت في الفخ.”
ومع ذلك، ظهر شكل كلاين فجأة خارج الزنزانة، كما لو أنه لم يتم ختمه من قبل سلطة باب آمون.
كان مثل قارب صيد صغير يبحر بهدوء خلال عاصفة. بدا في غير محله وغير منسجم، كما لو أنه بدا وكأنه لم ينتمي إلى هنا.
لقد “خدع” التاريخ وقسم نفسه السابقة والمستقبلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد هروبه من الزنزانة المكانية، استخدم كلاين على الفور عالم الغوامض لإنشاء مملكة إحمق إلهية جديدة. كان هذا مماطلته لبعض الوقت وإيجاده لفرصة لجعل حالته العقلية تستقر. لقد استخدم سلطة “العبث” عدة مرات، وكان التوازن الضعيف في جسده على وشك الانهيار. إذا لم يجعل حالته العقلية تستقر في أقرب وقت ممكن، فإن إرادة الإلهي المستحق ستستيقظ أكثر.
ومن ثم أصبح المعتقل في الزنزانة إسقاطه التاريخي.
تجهم *وجهه* مع اشتداد الظلمة في عينيه.
كانت هذه قوى عالم تاريخ معمقة تحت سلطة “الخداع”.
في الشكل البيضاوي، أضاء ضوء النجوم، واحتضن تمامًا شخصية كلاين.
نظرًا لأنه اعتمد على طقس تقدم قائم على *خداع* تاريخ، كانت قوى كلاين الأحمق في مثل هذا المجال أقوى مما كانت عليه عندما “خدع” الوقت والقدر.
~~~~~~~~~
بمجرد هروبه من الزنزانة المكانية، استخدم كلاين على الفور عالم الغوامض لإنشاء مملكة إحمق إلهية جديدة. كان هذا مماطلته لبعض الوقت وإيجاده لفرصة لجعل حالته العقلية تستقر. لقد استخدم سلطة “العبث” عدة مرات، وكان التوازن الضعيف في جسده على وشك الانهيار. إذا لم يجعل حالته العقلية تستقر في أقرب وقت ممكن، فإن إرادة الإلهي المستحق ستستيقظ أكثر.
في أعقاب ذلك، فصل آمون يديه بشكل مهيب، ومزق الفراغ الذي إعتمد عليه كلاين والبيئة المحيطة به للعيش.
كانت هذه أيضًا مشكلة خطيرة.
في هذه اللحظة، ظهرت أمامه عدسة أحادية كريستالية ضخمة.
في التسلسل 9 إلى التسلسل 7، حدثت “السرقة” على الأغراض. في التسلسل 6، حدثت “السرقة” على قوى التجاوز. بعد التقدم إلى التسلسل 5، حدثت “السرقة” على الفكر والأفكار. في التسلسل 4 و التسلسل 3، أصبحت “السرقة” حياة، بما في ذلك السرقة الطفيلية على المستوى المادي. وعلى مستوى التسلسل 2، اتسع نطاق “السرقة” ليشمل المصير، الهوية، الوعي الذاتي، خصائص التجاوز. بالنسبة إلى التسلسل 1، يمكن أن تحدث “السرقة” مؤقتًا في الوقت، المراسي، والسلطات.
على هذه العدسة، انطلقت طبقات من الأضواء البراقة وأغرقته على الفور.
كان الفراغ مثل الزجاج، تحطم إلى قطع مثل انهيار ناطحة سحاب.
استقرت حالة كلاين العقلية فجأة، لكن الثمن كان خسارة كل عواطفه ورغباته. لم يكن يريد حتى المقاومة. كل ما أراده هو الوقوف بهدوء وانتظار الدمار الوشيك.
هذه المرة، “خدع” الوقت.
كان هذا بمثابة حقن شخص عادي بجرعة كبيرة من المخدر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مسار النهاب، كانت “السرقة” مهارة أساسية، وأحد رموزه الرئيسية. كان الاختلاف بينها وبين سيطرة المتنبئ على خيوط جسد الروح هو أنه، مع تقدم المرء خلال التسلسل، لم تزداد آثاره ومعدل نجاحه فحسب، بل حصل أيضًا على مستوى أعمق من المفاهيميه.
في نفس الوقت ظهر كتاب وهمي في طبقات الضوء.
خلف العدسة الأحادية الكريستالية الضخمة، كان آمون، الذي كان يرتدي قبعة مدببة وعباءة سوداء كلاسيكية، قد حدد *نفسه* بسرعة كالجبل.
افتتح الكتاب وكشف عن جملة:
كان هذا شكلاً من أشكال الانحدار وتدمير الفضاء. غير قادر على الصمود على الإطلاق، لم يكن بإمكان جسد كلاين إلا أن يتحول إلى شظايا ورقية تتطاير في الهواء بينما انهار الفراغ المحيط وتحطم. تم إبتلاع قطع الورق هذه من قبل الظلام على الفور.
“كان كلاين موريتي، الذي تعذب من الفساد العقلي لورد الغوامض، يعاني دائمًا من ألم شديد وحالة من الإرهاق الشديد. وبعد المعركة الشديدة، وصل أخيرًا إلى حدوده بسبب تأثير عقله. لقد قرر أن يستسلم ويتوقف عن المقاومة”.
كان الفراغ مثل الزجاج، تحطم إلى قطع مثل انهيار ناطحة سحاب.
خلف العدسة الأحادية الكريستالية الضخمة، كان آمون، الذي كان يرتدي قبعة مدببة وعباءة سوداء كلاسيكية، قد حدد *نفسه* بسرعة كالجبل.
“أنت لست نصف مجنون على الإطلاق.”
لقد *نظر* إلى كلاين، الذي تخلى عن المقاومة، وأصبحت عيناه الداكنتان أفتح مع إلتفاف زوايا شفتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، لم ينتهز آمون الفرصة لمواصلة مهاجمة كلاين. لقد *طاف* في الجو ونظر إلى السيد الأحمق.
“سرقته. كيف ذلك؟”
في أعقاب ذلك، انفصلت يدا آمون فجأة إلى الجانب كما لو كانا يمزقان شيئًا ما. لقد بدا وكأن هذه قد كانت مهمة شاقة.
رفع كلاين رأسه لينظر إلى السيد خطأ، وحاول جاهداً أن يفتح فمه. قال بضعف: “لقد كنت تقوم بإحتيال من البداية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، بدا وكأن كلاين قد فقد جسده. كل ما تبقى هو عباءة شفافة ذات لون غامق وقناع غريب بارد كالثلج.
رفع آمون *يديه* وقال بابتسامة، “لسوء الحظ، أدركت ذلك بعد فوات الأوان.”
“لقد اتخذت زمام المبادرة للتضحية ثمن أن تصبح نصف مجنون، من ناحية، تجعلني أفكر في اتخاذ تدابير مضادة في هذا الاتجاه من أجل وضع فخ مميت في مناطق رئيسية، ومن ناحية أخرى، أردت أيضًا تحويل الانتباه واغتنام هذه الفرصة لإخفاء مشاكل أخرى.”
لقد جعل *إبهامه* وإصبع السبابة خاصته يلامسان بعضهما البعض، لتشكيل شكل بيضاوي.
حول كلاين، أصبحت المساحة فجأة مغطاة بالظلال، مما جعلها تبدو وكأنها حجاب شبكي رفيع.
في الشكل البيضاوي، أضاء ضوء النجوم، وأضاء شخصية كلاين.
توتر عقل كلاين، وبدون فكرة ثانية، استخدم على الفور سلطة “العبث” دون أي اعتبار للعواقب.
في أعقاب ذلك، فصل آمون يديه بشكل مهيب، ومزق الفراغ الذي إعتمد عليه كلاين والبيئة المحيطة به للعيش.
في مثل هذه الحالة، بدا وكأن كلاين قد هرب من قيود الوقت. في بيئة متجمدة، كان يتحرك مثل سمكة. من خلال تصدعات مختلفة في الواقع أو المفهوم، خرج من محاصرة الآمون.
كان الفراغ مثل الزجاج، تحطم إلى قطع مثل انهيار ناطحة سحاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مسار النهاب، كانت “السرقة” مهارة أساسية، وأحد رموزه الرئيسية. كان الاختلاف بينها وبين سيطرة المتنبئ على خيوط جسد الروح هو أنه، مع تقدم المرء خلال التسلسل، لم تزداد آثاره ومعدل نجاحه فحسب، بل حصل أيضًا على مستوى أعمق من المفاهيميه.
ومع ذلك، فإن كل الانهيار والدمار لف جسد كلاين دون التأثير عليه بشكل مباشر.
كانت هذه أيضًا مشكلة خطيرة.
كان مثل قارب صيد صغير يبحر بهدوء خلال عاصفة. بدا في غير محله وغير منسجم، كما لو أنه بدا وكأنه لم ينتمي إلى هنا.
استقرت حالة كلاين العقلية فجأة، لكن الثمن كان خسارة كل عواطفه ورغباته. لم يكن يريد حتى المقاومة. كل ما أراده هو الوقوف بهدوء وانتظار الدمار الوشيك.
رفع آمون يده وضبط *عدسته* الأحادية على *عينه* اليمنى، تلاشت الابتسامة على *وجهه* إلى حد ما.
تسبب هذا في تجمد البيئة المحيطة، مما تسبب في هدوء الحياة البرية المدمرة من انفجار الشمس. حتى الدمار تم تجميده.
ظلت عباءة شفافة تظهر وتختفي على سطح جسم كلاين.
نظر إلى آمون الشبيه بالجبال، وعيناه أغمقتا.
نظر إلى آمون الشبيه بالجبال، وعيناه أغمقتا.
هذا الإله الحقيقي لمساري الخطأ والباب أزال على الفور “تطعيم” *نفسه* لقلعة صفيرة، مما سمح للباب الغامض الذي كان ملطخًا بلمحات من اللون الأسود المزرق بالتلاشي سريعًا *لمنعه* من التلوث أكثر.
“منذ اللحظة التي دخلت فيها قلعة صفيرة وتكلمت بالكلمة الأولى بدأت في الإحتيال”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفت ساعات الحائط القديمة، وفي البرية المهجورة التي كادت أن تنهار تماما، وعاد الوقت إلى تدفقه الطبيعي. أوقف الأمونات *محاولاتهم*، و*اندمجوا* فجأة في واحد، “مومضين” خلف كلاين، مما منعه من الإرتياح.
قال آمون في ذلك الوقت *أنه* خاطر بإطلاق قمع لورد الغوامض في جسده مقابل هوية مالك قلعة صفيرة.
“مبروك، لقد وقعت في الفخ.”
في تلك اللحظة، لم ينتهز آمون الفرصة لمواصلة مهاجمة كلاين. لقد *طاف* في الجو ونظر إلى السيد الأحمق.
تجهم *وجهه* مع اشتداد الظلمة في عينيه.
كما لم يقم كلاين بأي محاولات. كانت نبرته هادئة بشكل غريب، كأنه كان يعد شيئًا.
“أنت لست نصف مجنون على الإطلاق.”
“إذا كان مجرد إطلاق قمع إرادة لورد الغوامض سيسمح لك بدخول قلعة صفيرة على حساب أن تكون نصف مجنون، لكان بإمكان أنتيغونوس فعل ذلك في ذلك الوقت. لكان بإمكان ذئب الإبادة الشيطاني، فليغري، من قبل قد فعل ذلك أيضًا. لقد حظيت أنت والسيد باب في السابق بفرص لا حصر لها.”
حول كلاين، أصبحت المساحة فجأة مغطاة بالظلال، مما جعلها تبدو وكأنها حجاب شبكي رفيع.
“بشكل واضح، من المستحيل غزو قلعة صفيرة من خلال جعل لورد الغوامض يستيقظ إلى حد معين، واستخدام نصف الجنون بالتنسيق مع الخطأ. لا توجد طريقة يمكنك من خلالها العثور على خطأ قابل للاستخدام في هذا الأمر ما لم *تجعله* يحل محلك مباشرةً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول الوقت الذي انهار فيه المكان، كانت دمى كلاين الورقية قد استنفدت تقريبًا.
“فقط عندما امتلكت سلطة الباب للذهاب إلى أي مكان، أنك قد رأيت الأمل. من خلال إنشاء باب خلفي واستخدام ‘خلل’، يمكنك أن تجعل قلعة صفيرا تعاملك كلورد الغوامض وتعطيك السلطة المناسبة.”
حول كلاين، أصبحت المساحة فجأة مغطاة بالظلال، مما جعلها تبدو وكأنها حجاب شبكي رفيع.
“بالطبع، هذا سوف يتطلب بالتأكيد إيقاظ لورد الغوامض إلى حالة خطيرة نوعًا ما. بدون هذه الهوية المخفية، لن تتمكن من خداع قلعة صفيرة بدون أي سبب.”
رفع آمون *يديه* وقال بابتسامة، “لسوء الحظ، أدركت ذلك بعد فوات الأوان.”
“بعد أن استوعبت تفرد الباب، لم تتسلل على الفور إلى قلعة صفيرة لتتعامل معي الذي كان الأضعف في ذلك الوقت. كان ذلك لأنه في ذلك الوقت لم تكن قادرًا تمامًا على الصمود أمام صحوة إرادة لورد الغوامض فيك بعد أن تقدمت للتو.”
كان الفراغ مثل الزجاج، تحطم إلى قطع مثل انهيار ناطحة سحاب.
“أعتقد أنك وجدت بالفعل حلاً أكثر أمانًا نسبيًا. لو لم أتقدم إلى الأحمق بهذه السرعة، لكنت ستتمكن من دخول قلعة صفيرة في أفضل حالة لحل كل شيء في وقت لاحق. والآن، ليس لديك خيار سوى تقديم هذه الخطة إلى الأمام. هناك بالتأكيد مشكلة خطيرة للغاية معك.”
ومع ذلك، فإن كل الانهيار والدمار لف جسد كلاين دون التأثير عليه بشكل مباشر.
“لقد اتخذت زمام المبادرة للتضحية ثمن أن تصبح نصف مجنون، من ناحية، تجعلني أفكر في اتخاذ تدابير مضادة في هذا الاتجاه من أجل وضع فخ مميت في مناطق رئيسية، ومن ناحية أخرى، أردت أيضًا تحويل الانتباه واغتنام هذه الفرصة لإخفاء مشاكل أخرى.”
توتر عقل كلاين، وبدون فكرة ثانية، استخدم على الفور سلطة “العبث” دون أي اعتبار للعواقب.
“أنت لست نصف مجنون على الإطلاق.”
لم يبدو وكأن آمون قد كات مجنون بما فيه الكفاية!
استمع آمون بهدوء إلى كلمات كلاين. بشكل غير طبيعي حتى، لم *يقاطعه* ولم يحاول الهجوم. فقط عندما انتهى كلاين *أنه* قال بتعبير غريب، “أنت مجنون”.
في أعقاب ذلك، فصل آمون يديه بشكل مهيب، ومزق الفراغ الذي إعتمد عليه كلاين والبيئة المحيطة به للعيش.
~~~~~~~~~
“منذ اللحظة التي دخلت فيها قلعة صفيرة وتكلمت بالكلمة الأولى بدأت في الإحتيال”.
…
نظر إلى آمون الشبيه بالجبال، وعيناه أغمقتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمع آمون بهدوء إلى كلمات كلاين. بشكل غير طبيعي حتى، لم *يقاطعه* ولم يحاول الهجوم. فقط عندما انتهى كلاين *أنه* قال بتعبير غريب، “أنت مجنون”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات