تعامل.
1324: تعامل.
لم يكن هذا شيئًا جيدًا.
بعد التحديق في السطح بالأسفل، غادرت كاتليا مقصورة القبطان وسارت إلى مدخل الكابينة. انتظرت حتى حمل فرانك لي دلوًا من البيرة الخالية من الكحول.
“حلمت أنك قد وجدتِ تلك الجزيرة البدائية وعدتِ بنجاح…”
“قبطانة، هل تريدين كأسا؟” رفع فرانك دلو البيرة الكبير بيد واحدة.
‘لا توجد مشكلة في الأفعال ذات الصلة. وضع الصلاة وإيماءاته المعتادة مختلفة. يشبه الأمر تمامًا كيف يصلي متجاوزي كنيسة الليل الدائم، لن يرسموا أربع نجوم على صدورهم في بعض الأحيان. على الأكثر، سوف يمرون بالحركات النهائية…’
هزت كاتليا رأسها بحزم وسألت بطريقة تبدو غير رسمية، “هل هذه إرادة الأم المحبة؟”
‘بالطبع، لا يمكنني استبعاد احتمال أن يكون فرانك مجنونًا بشكل مفرط، مما تسبب في أن تنظر إلهة الفساد الأم بعيدًا…’ غمغم كلاين في تسلية، على أمل تحقيق أقصى استفادة منها.
“لا”. قال فرانك بجدية “أشعر فقط أن شرب الخمور التي تم تغييرها بواسطة مهدئ معدل ليس جيدًا للجسم. آمل أن يتمكنوا من قبول هذا المشروب الذي لا يحتوي على كحول بداخله، بخلاف رائحة الكحول. بالطبع، هذه مجرد نتيجة أولية ولا تحتوي على الكحول. فبعد كل شيء، لا يمكن استخدام التقطير لتحسين طعمه.”
‘أيعني هذا أنه لا يمكنك معرفة ما إذا كانت نفسيته قد تأثرت؟ هذا صحيح، بخلاف مستواه المنخفض، فإن أفعال فرانك المعتادة تشبه إلهًا شريرًا أكثر مني…’ سخر كلاين بينما أخرج عملة ذهبية ونقرها.
كانت كاتليا في حيرة عن الكلمات للحظات وهي تدفع النظارات الثقيلة على جسر أنفها. بعد ثانيتين من الصمت، قالت: “هل تسمع صوت الأم المحبة أو وحيها الإلهي؟”
في تلك اللحظة، أضاف فرانك عرضيا، “إن إرادة الأم المحبة في سنابل القمح، في حليب الأبقار، في نمو الفطر، وفي كل ركن من أركان الطبيعة. يمكن للمرء أن يشعر بها دون الحاجة إلى تجربة وحي إلهي”.
“لا.” لم يفكر فرانك كثيرًا في الأمر وهو يهز رأسه.
مع هذا الوسيط، سرعان ما دخل إلى حالة عرافة حلم.
فووو… تنهدت كاتليا بإتياح سرا.
بعد التحديق في السطح بالأسفل، غادرت كاتليا مقصورة القبطان وسارت إلى مدخل الكابينة. انتظرت حتى حمل فرانك لي دلوًا من البيرة الخالية من الكحول.
في تلك اللحظة، أضاف فرانك عرضيا، “إن إرادة الأم المحبة في سنابل القمح، في حليب الأبقار، في نمو الفطر، وفي كل ركن من أركان الطبيعة. يمكن للمرء أن يشعر بها دون الحاجة إلى تجربة وحي إلهي”.
السيد باب والإمبراطور قد أفسدا بصمت من *قبلها*.
انطلقت نظرة كاتليا على الفور نحو عيني فرانك. لم تجد أي علامات جنون، فقط نقاء.
1324: تعامل.
وبدون كلمة أخرى أومأت برأسها قليلا ومضت قدما. عبرت فرانك لي ووصلت إلى سطح السفينة.
“إن وضع سليل الإمبراطور ذاك يزداد سوءًا. إذا استمر في البقاء في المستقبل، أعتقد أنه سيصاب بالجنون. إذا كنت لا تمانعين، فأنا أريد أن أرسله إليك.”
بعد أن أخذت مشهد البحر لبضع دقائق، عادت كاتليا إلى كابينة القبطان. كشفت رسالة وكتبت:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما رأيك في فرانك؟” تردد كلاين قبل أن يسأل: “أعني غير لقبه”.
“أتساءل ما هو رأيك فيما يتعلق بأفعال فرانك؟ إنه يدعي أنه لا يحصل على أي وحي إلهي، ويعتقد أن إرادة الأم المحبة مخفية في كل زاوية وركن في الطبيعة.”
لولا حقيقة أن قوى إلهة الفساد الأم التي يمكن أن تخترق الحاجز الأصلي كانت لا تزال محدودة للغاية، فقد اشتبه كلاين في أن بطاقات الكفر والفطر كانت لتتركه متلوث. لكانت قلعة صفيرة قد غيرت مالكها دون قصد.
كانت هذه رسالة إلى جيرمان سبارو. اعتقدت كاتليا أنه بمجرد إضافة مثل هذا السؤال، سيكون قادرًا على فهم ما كانت تشير إليه.
‘هذه واحدة من العملات الذهبية الخمس التي أستخدمها غالبًا للعرافة. لقد تلوثت بهالة قلعة صفيرة بالفعل؟ بهذه الطريقة، يمكن اعتباره غرضا غامضا إلى حد ما. ومع ذلك، فإن التأثير سوف ينضب بمرور الوقت…’ نظر كلاين بعناية إلى العملة الذهبية في يده وأصدر حكمًا تقريبيًا بناءً على حدسه الروحي.
بعد طي الرسالة، أخرجت عملة ذهبية وبدأت في استدعاء الرسول المرعب.
السيد باب والإمبراطور قد أفسدا بصمت من *قبلها*.
…
بعد ذلك، أدرك أن عيون الآنسة رسول الثمانية الحمراء كانت تركز على العملة الذهبية في راحة يده.
‘كتبت لي السيدة الناسك رسالة مباشرة بعد انتهاء تجمع التاروت… لا ينبغي أن تكون مرتبطة بالحكيم المخفي. لا يمكن أن يكون الأمر بهذه السرعة…’ كان كلاين على متن سفينة سياحية مسافرة على نهر توسوك.
“لديها…” “هالة…” قلعة…” “صفيرة…” إهتزت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة الشقراء، ذات العيون الحمراء، للأعلى والأسفل.
مرتديا رداء أسود، أخذ الرسالة من فم الآنسة رسول وفتحها. انتهى من قراءة كل المحتوى بلمحة.
فرانك يبدء تجاربه:
‘هذا…’ عبس كلاين قليلا.
بعد ذلك، أدرك أن عيون الآنسة رسول الثمانية الحمراء كانت تركز على العملة الذهبية في راحة يده.
ربما لأن فرانك أظهر ما يكفي من الخطر و “الجنون” في سلوكه المعتاد أنه في الواقع أهمل إمكانية أن يتأثر هذا الكاهن بآلهة الفساد الأم.
~~~~~~~~~
‘تم وضع فرانك ذات مرة في محاكمة من قبل كنيسة الأم الأرض لتجربة محظورة، ثم تم وضعه على قائمة المطلوبين… لو لم تكن الأم الأرض قد أفسدت، وكانت عمليات كنيسة الأرض طبيعية إلى حد ما، فهذا يعني أنهم يعتقدون أن فرانك يمثل مشكلة… ومع ذلك، إذا كان هناك دليل ملموس، فإن فرانك، الذي ذهب إلى المحكمة، لن يعيش على الأرجح…’ تسارع ذهن كلاين وهو يحاول العثور على أدلة بناءً على فهمه لفرانك.
…
‘لا توجد مشكلة في الأفعال ذات الصلة. وضع الصلاة وإيماءاته المعتادة مختلفة. يشبه الأمر تمامًا كيف يصلي متجاوزي كنيسة الليل الدائم، لن يرسموا أربع نجوم على صدورهم في بعض الأحيان. على الأكثر، سوف يمرون بالحركات النهائية…’
مع هذا الوسيط، سرعان ما دخل إلى حالة عرافة حلم.
‘ماعدا هذه المشكلة الصغيرة، هناك خطأ ما في فرانك من كل جانب. إنه مثل الطفل نشأ على يد إلهة الفساد الأم…’ بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، كان لدى كلاين تخمينان متناقضان.
“إن وضع سليل الإمبراطور ذاك يزداد سوءًا. إذا استمر في البقاء في المستقبل، أعتقد أنه سيصاب بالجنون. إذا كنت لا تمانعين، فأنا أريد أن أرسله إليك.”
إما أن فساد فرانك كان مخفي للغاية، مما جعل من المستحيل على محكمة كنيسة الأم الأرض أن تكون متأكدة، أو أنه لم يتأثر بإلهة الفساد الأم على الإطلاق. لقد عانى فقط من مشكلة عقلية جعلته يبدو وكأنه مبارك إله شرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع كلاين حواجبه، معربًا عن شكوكه.
وبغض النظر عن أي تخمين كان، لقد ظن كلاين أن التطور اللاحق لن يكون جيدًا.
“أتساءل ما هو رأيك فيما يتعلق بأفعال فرانك؟ إنه يدعي أنه لا يحصل على أي وحي إلهي، ويعتقد أن إرادة الأم المحبة مخفية في كل زاوية وركن في الطبيعة.”
لقد تذكر بوضوح شديد أن تجربة فرانك للفطر حققت تقدمًا كبيرًا لأنه حصل على مساعد يؤمن بالقمر البدائي. وكان القمر البدائي أحد تجسدلا إلهة الفساد الأم.
“لديها…” “هالة…” قلعة…” “صفيرة…” إهتزت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة الشقراء، ذات العيون الحمراء، للأعلى والأسفل.
لقد عنى هذا أيضًا أنه منذ تلك اللحظة، بغض النظر عما إذا كان فرانك قد واجه أي مشاكل في الماضي، كان من الممكن جدًا أن يكون قد دخل في عيون إلهة الفساد الأم.
فووو… زفر بصمت وأمسك العملة الذهبية.
لم يكن هذا شيئًا جيدًا.
‘لا توجد مشكلة في الأفعال ذات الصلة. وضع الصلاة وإيماءاته المعتادة مختلفة. يشبه الأمر تمامًا كيف يصلي متجاوزي كنيسة الليل الدائم، لن يرسموا أربع نجوم على صدورهم في بعض الأحيان. على الأكثر، سوف يمرون بالحركات النهائية…’
‘بالطبع، لا يمكنني استبعاد احتمال أن يكون فرانك مجنونًا بشكل مفرط، مما تسبب في أن تنظر إلهة الفساد الأم بعيدًا…’ غمغم كلاين في تسلية، على أمل تحقيق أقصى استفادة منها.
‘نعم، التهديد الأكبر الآن هو مؤمن القمر البدائي ذلك. يجب أن أفصله عن فرانك، وإلا ستصبح الأمور مزعجة وخطيرة للغاية… إذا لم يتواصل فرانك مع أي شيء متعلق بإلهة الفساد الأم في المستقبل ولم يتقدم إلى نصف الإله، فلا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل… إذا تم استيفاء أحد هذين الشرطين فقط، فستزداد فرصة وقوع حادث بشكل كبير. إذا تم إستيفاء كلاهما في نفس الوقت، لا يمكنني رؤية التطورات على الإطلاق…’ استيقظ كلاين وهو يفسر نتائج العرافة.
كان هذا شبه مستحيل. لم يكن رعب إله خاركي وقوته شيئًا يمكن أن يفهمه نصف إله.
بعد ذلك أضافت “جسده…” “مؤقتا…” “لم…” “يتلوث…”
حتى أن كلاين اشتبه في أنه لولا الاستجابة الشديدة للغاية التي من شأنها أن تدمر مراسي الآلهة، مما يسمح *لهم* بمهاجمة بعضهم البعض في حالة جنون، مما سيؤدي إلى تجمع خصائص التجاوز وإستيقاظ الأقدم، لكانت الآلهة الخارجية قد دمرت بالفعل الشمس ودمرت النظام البيئي في العالم. لم يكونوا قادرين على فعل أي شيء لحاجز الأقدم، لكنهم كانوا أحرار في فعل أي شيء للنجوم خارج الحاجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ?????فرانك حقا
في بعض الأحيان، تساءل كلاين عما إذا كانت الشمس الفلكية حقيقية أم لا. ربما لقد كان الشمس المشتعلة الأبدية قد علق *نفسه* هناك.
بعد طي الرسالة، أخرجت عملة ذهبية وبدأت في استدعاء الرسول المرعب.
‘حتى الآن، لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل كبيرة مع الفطر الذي اخترعه فرانك. لقد تعاملت معهم بالفعل فوق الضباب الرمادي… علاوة على ذلك، لم يظهر سكان مدينة الفضة ومدينة القمر أي شذوذ. نعم، بعد أن غادروا أرض الآلهة المنبوذة، تخلوا عن زراعة الفطر لأنهم إفتقروا إلى جثث الوحوش ولديهم طعام كافٍ…’ كلما فكر كلاين في الأمر أكثر، كلما شعر بالخوف أكثر تجاه ذلك.
مرتديا رداء أسود، أخذ الرسالة من فم الآنسة رسول وفتحها. انتهى من قراءة كل المحتوى بلمحة.
لولا حقيقة أن قوى إلهة الفساد الأم التي يمكن أن تخترق الحاجز الأصلي كانت لا تزال محدودة للغاية، فقد اشتبه كلاين في أن بطاقات الكفر والفطر كانت لتتركه متلوث. لكانت قلعة صفيرة قد غيرت مالكها دون قصد.
“لا”. قال فرانك بجدية “أشعر فقط أن شرب الخمور التي تم تغييرها بواسطة مهدئ معدل ليس جيدًا للجسم. آمل أن يتمكنوا من قبول هذا المشروب الذي لا يحتوي على كحول بداخله، بخلاف رائحة الكحول. بالطبع، هذه مجرد نتيجة أولية ولا تحتوي على الكحول. فبعد كل شيء، لا يمكن استخدام التقطير لتحسين طعمه.”
كانت هذه أشياء تم وضعها فوق الضباب الرمادي لفترة طويلة ولم تخضع لأي ختم خاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا…” “لا…” “اعرف…” “أيضا…” أجابت رؤس ريينت تينيكر الأربع واحدًا تلو الآخر.
بالمقارنة مع شجرة الرغبة الأم المنفتحة، كانت إلهة الفساد الأم التي عادةً ما تكون متخفية أكثر رعبا!
وبغض النظر عن أي تخمين كان، لقد ظن كلاين أن التطور اللاحق لن يكون جيدًا.
السيد باب والإمبراطور قد أفسدا بصمت من *قبلها*.
“قبطانة، هل تريدين كأسا؟” رفع فرانك دلو البيرة الكبير بيد واحدة.
‘كما هو متوقع من وجود يقف فوق الآلهة الخارجية على الرغم من فقدان مساري تجاوز وسيفيرت…’ تنهد كلاين داخليًا. لقد أخرج قلمًا وورقة واستعد لكتابة رد لكاتليا.
‘حتى الآن، لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل كبيرة مع الفطر الذي اخترعه فرانك. لقد تعاملت معهم بالفعل فوق الضباب الرمادي… علاوة على ذلك، لم يظهر سكان مدينة الفضة ومدينة القمر أي شذوذ. نعم، بعد أن غادروا أرض الآلهة المنبوذة، تخلوا عن زراعة الفطر لأنهم إفتقروا إلى جثث الوحوش ولديهم طعام كافٍ…’ كلما فكر كلاين في الأمر أكثر، كلما شعر بالخوف أكثر تجاه ذلك.
في تلك اللحظة، أدرك أن الآنسة رسول كانت تنتظر بجانبه طوال الوقت دون العودة إلى عالم الروح. كانت العيون الثمانية للرؤوس الأربعة تحدق به دون أن ترمش.
‘بعبارة أخرى، لم يتأثر فرانك من قبل آلهة الفساد الأم. إنه مجنون ببساطة…’ تنهد كلاين بإرتياح.
“ما رأيك في فرانك؟” تردد كلاين قبل أن يسأل: “أعني غير لقبه”.
لولا حقيقة أن قوى إلهة الفساد الأم التي يمكن أن تخترق الحاجز الأصلي كانت لا تزال محدودة للغاية، فقد اشتبه كلاين في أن بطاقات الكفر والفطر كانت لتتركه متلوث. لكانت قلعة صفيرة قد غيرت مالكها دون قصد.
تحدثت الرؤوس الأربعة في يد ريينت تينيكر الواحد تلو الأخر:
في بعض الأحيان، تساءل كلاين عما إذا كانت الشمس الفلكية حقيقية أم لا. ربما لقد كان الشمس المشتعلة الأبدية قد علق *نفسه* هناك.
“إنه يبدو…” “فقط كـ…” “الإبن المتبنى…” “لإله خارجي…”
‘كما هو متوقع من وجود يقف فوق الآلهة الخارجية على الرغم من فقدان مساري تجاوز وسيفيرت…’ تنهد كلاين داخليًا. لقد أخرج قلمًا وورقة واستعد لكتابة رد لكاتليا.
‘بعبارة أخرى، لم يتأثر فرانك من قبل آلهة الفساد الأم. إنه مجنون ببساطة…’ تنهد كلاين بإرتياح.
كان هذا شبه مستحيل. لم يكن رعب إله خاركي وقوته شيئًا يمكن أن يفهمه نصف إله.
ثم سأل “وماذا عن الآن؟”
السيد باب والإمبراطور قد أفسدا بصمت من *قبلها*.
بما من أن فرانك لي قد إستدعى ريينت تينيكر في كل مرة كتب فيها رسالة إلى جيرمان سبارو، اعتقد كلاين أن الآنسة رسول، التي كانت تتمتع بمكانة عالية للغاية، قد كانت ذات فهم واضح ودقيق نسبيًا لحالة ملك الفطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكثر ما يقلقني الآن هو أنه من الصعب الحصول على المكون الرئيسي للمستبصر… إذا عدتِ، أود أن أجد وقتًا لإعادة مصباح التمنيات السحري إليك…”
“أنا…” “لا…” “اعرف…” “أيضا…” أجابت رؤس ريينت تينيكر الأربع واحدًا تلو الآخر.
“أتساءل ما هو رأيك فيما يتعلق بأفعال فرانك؟ إنه يدعي أنه لا يحصل على أي وحي إلهي، ويعتقد أن إرادة الأم المحبة مخفية في كل زاوية وركن في الطبيعة.”
بعد ذلك أضافت “جسده…” “مؤقتا…” “لم…” “يتلوث…”
بما من أن فرانك لي قد إستدعى ريينت تينيكر في كل مرة كتب فيها رسالة إلى جيرمان سبارو، اعتقد كلاين أن الآنسة رسول، التي كانت تتمتع بمكانة عالية للغاية، قد كانت ذات فهم واضح ودقيق نسبيًا لحالة ملك الفطر.
‘أيعني هذا أنه لا يمكنك معرفة ما إذا كانت نفسيته قد تأثرت؟ هذا صحيح، بخلاف مستواه المنخفض، فإن أفعال فرانك المعتادة تشبه إلهًا شريرًا أكثر مني…’ سخر كلاين بينما أخرج عملة ذهبية ونقرها.
مع هذا الوسيط، سرعان ما دخل إلى حالة عرافة حلم.
مع هذا الوسيط، سرعان ما دخل إلى حالة عرافة حلم.
دون أي تأخير، أخرجت كاتليا قطعة أخرى من الورق وكتبت:
في الوقت نفسه، كان على استعداد لتفعيل قلعة صفيرة لقطع مراقبة الآلهة الخارجية.
…
أومضت المشاهد عابرة بينما رأى كلاين العديد من المستقبلات.
مع هذا الوسيط، سرعان ما دخل إلى حالة عرافة حلم.
‘نعم، التهديد الأكبر الآن هو مؤمن القمر البدائي ذلك. يجب أن أفصله عن فرانك، وإلا ستصبح الأمور مزعجة وخطيرة للغاية… إذا لم يتواصل فرانك مع أي شيء متعلق بإلهة الفساد الأم في المستقبل ولم يتقدم إلى نصف الإله، فلا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل… إذا تم استيفاء أحد هذين الشرطين فقط، فستزداد فرصة وقوع حادث بشكل كبير. إذا تم إستيفاء كلاهما في نفس الوقت، لا يمكنني رؤية التطورات على الإطلاق…’ استيقظ كلاين وهو يفسر نتائج العرافة.
‘كتبت لي السيدة الناسك رسالة مباشرة بعد انتهاء تجمع التاروت… لا ينبغي أن تكون مرتبطة بالحكيم المخفي. لا يمكن أن يكون الأمر بهذه السرعة…’ كان كلاين على متن سفينة سياحية مسافرة على نهر توسوك.
ربما لأن مستوى فرانك كان منخفض جدًا، ولم يتأثر كثيرًا به، فقد حدثت عرافة كلاين بسلاسة دون مواجهة أي خطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
فووو… زفر بصمت وأمسك العملة الذهبية.
ربما لأن فرانك أظهر ما يكفي من الخطر و “الجنون” في سلوكه المعتاد أنه في الواقع أهمل إمكانية أن يتأثر هذا الكاهن بآلهة الفساد الأم.
بعد ذلك، أدرك أن عيون الآنسة رسول الثمانية الحمراء كانت تركز على العملة الذهبية في راحة يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكثر ما يقلقني الآن هو أنه من الصعب الحصول على المكون الرئيسي للمستبصر… إذا عدتِ، أود أن أجد وقتًا لإعادة مصباح التمنيات السحري إليك…”
رفع كلاين حواجبه، معربًا عن شكوكه.
انطلقت نظرة كاتليا على الفور نحو عيني فرانك. لم تجد أي علامات جنون، فقط نقاء.
“لديها…” “هالة…” قلعة…” “صفيرة…” إهتزت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة الشقراء، ذات العيون الحمراء، للأعلى والأسفل.
1324: تعامل.
‘هذه واحدة من العملات الذهبية الخمس التي أستخدمها غالبًا للعرافة. لقد تلوثت بهالة قلعة صفيرة بالفعل؟ بهذه الطريقة، يمكن اعتباره غرضا غامضا إلى حد ما. ومع ذلك، فإن التأثير سوف ينضب بمرور الوقت…’ نظر كلاين بعناية إلى العملة الذهبية في يده وأصدر حكمًا تقريبيًا بناءً على حدسه الروحي.
‘هذا…’ عبس كلاين قليلا.
يمكن أن تزيد هذه العملة الذهبية من دقة العرافة وتعزز قدرة المستخدم على مقاومة أي تدخل.
‘ماعدا هذه المشكلة الصغيرة، هناك خطأ ما في فرانك من كل جانب. إنه مثل الطفل نشأ على يد إلهة الفساد الأم…’ بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، كان لدى كلاين تخمينان متناقضان.
بالنسبة لكلاين، كانت هذه مفاجأة سارة. لقد قرر استخدام العملة الذهبية الحقيقية بدلاً من إسقاطها التاريخي.
“لديها…” “هالة…” قلعة…” “صفيرة…” إهتزت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة الشقراء، ذات العيون الحمراء، للأعلى والأسفل.
مستعيدا العملة الذهبية، كتب كلاين ردًا للسيدة الناسك وسلمه لها من خلال رينيت تينيكر.
في الوقت نفسه، كان على استعداد لتفعيل قلعة صفيرة لقطع مراقبة الآلهة الخارجية.
…
في تلك اللحظة، أدرك أن الآنسة رسول كانت تنتظر بجانبه طوال الوقت دون العودة إلى عالم الروح. كانت العيون الثمانية للرؤوس الأربعة تحدق به دون أن ترمش.
بعد إعطاء عملة ذهبية أخرى لرسول جيرمان سبارو، كشفت كاتليا الرسالة وقامت بمسحها بسرعة.
‘بالطبع، لا يمكنني استبعاد احتمال أن يكون فرانك مجنونًا بشكل مفرط، مما تسبب في أن تنظر إلهة الفساد الأم بعيدًا…’ غمغم كلاين في تسلية، على أمل تحقيق أقصى استفادة منها.
بعد قراءتها، شعرت بثقل كتفيها قليلاً.
بعد التحديق في السطح بالأسفل، غادرت كاتليا مقصورة القبطان وسارت إلى مدخل الكابينة. انتظرت حتى حمل فرانك لي دلوًا من البيرة الخالية من الكحول.
دون أي تأخير، أخرجت كاتليا قطعة أخرى من الورق وكتبت:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما رأيك في فرانك؟” تردد كلاين قبل أن يسأل: “أعني غير لقبه”.
“جلالتك
فووو… تنهدت كاتليا بإتياح سرا.
“حلمت أنك قد وجدتِ تلك الجزيرة البدائية وعدتِ بنجاح…”
‘أيعني هذا أنه لا يمكنك معرفة ما إذا كانت نفسيته قد تأثرت؟ هذا صحيح، بخلاف مستواه المنخفض، فإن أفعال فرانك المعتادة تشبه إلهًا شريرًا أكثر مني…’ سخر كلاين بينما أخرج عملة ذهبية ونقرها.
“إن وضع سليل الإمبراطور ذاك يزداد سوءًا. إذا استمر في البقاء في المستقبل، أعتقد أنه سيصاب بالجنون. إذا كنت لا تمانعين، فأنا أريد أن أرسله إليك.”
لقد عنى هذا أيضًا أنه منذ تلك اللحظة، بغض النظر عما إذا كان فرانك قد واجه أي مشاكل في الماضي، كان من الممكن جدًا أن يكون قد دخل في عيون إلهة الفساد الأم.
“ما نحتاج إلى الإهتمام به هو أنه على الرغم من أنه يدعي أنه لم يعد يؤمن بالقمر البدائي، لم يؤكد أحد ذلك على الإطلاق.”
هزت كاتليا رأسها بحزم وسألت بطريقة تبدو غير رسمية، “هل هذه إرادة الأم المحبة؟”
“…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالمقارنة مع شجرة الرغبة الأم المنفتحة، كانت إلهة الفساد الأم التي عادةً ما تكون متخفية أكثر رعبا!
“أكثر ما يقلقني الآن هو أنه من الصعب الحصول على المكون الرئيسي للمستبصر… إذا عدتِ، أود أن أجد وقتًا لإعادة مصباح التمنيات السحري إليك…”
في الوقت نفسه، كان على استعداد لتفعيل قلعة صفيرة لقطع مراقبة الآلهة الخارجية.
~~~~~~~~~
“أتساءل ما هو رأيك فيما يتعلق بأفعال فرانك؟ إنه يدعي أنه لا يحصل على أي وحي إلهي، ويعتقد أن إرادة الأم المحبة مخفية في كل زاوية وركن في الطبيعة.”
إلهة الفساد الأم تنظر إلى فرانك: هممم، يبدو شخص جيد لإفساده وجعله مبارك.
‘كتبت لي السيدة الناسك رسالة مباشرة بعد انتهاء تجمع التاروت… لا ينبغي أن تكون مرتبطة بالحكيم المخفي. لا يمكن أن يكون الأمر بهذه السرعة…’ كان كلاين على متن سفينة سياحية مسافرة على نهر توسوك.
فرانك يبدء تجاربه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت الرؤوس الأربعة في يد ريينت تينيكر الواحد تلو الأخر:
إلهة الفساد الأم: …
مرتديا رداء أسود، أخذ الرسالة من فم الآنسة رسول وفتحها. انتهى من قراءة كل المحتوى بلمحة.
?????فرانك حقا
“ما نحتاج إلى الإهتمام به هو أنه على الرغم من أنه يدعي أنه لم يعد يؤمن بالقمر البدائي، لم يؤكد أحد ذلك على الإطلاق.”
بعد ذلك، أدرك أن عيون الآنسة رسول الثمانية الحمراء كانت تركز على العملة الذهبية في راحة يده.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات