غابة المعجزات.
1297: ‘غابة’ المعجزات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا لمشروباتك. علي”.
بوووم!
“لأكون صادقًا، لا أحب إخبار الآخرين عن سوء حظي. أفضل التزام الصمت. ولكن إذا كان بإمكاني حقًا الحصول على مساعدة في جهود إعادة البناء، فعندئذ يمكنني…”
ارتجف قائد القفازات الحمراء، إريك، بشكل لا إرادي عندما رأى مارلين هيرميس، الذي ادعى أنه ساحر متجول، ينفجر خلف التلسكوب.
أومضت عيون الرجل. لقد بدا زكأنه أراد أن يرفضه، لكنه في النهاية ما زال قد إلتقط العملة.
ومع ذلك، لم يكن هناك تناثر دم أو لحم. الأطراف الممزقة اختفت في الهواء مثل فقاعات الصابون.
كتب الاسم الموجود على شاهد القبر:
“…” إريك وأعضاء فريقه، الذين نظروا هناك سبب الضجة، أصيبوا بالذهول. لم يفهموا السبب وراء مثل هذا التسلسل المفاجئ للأحداث.
صمت الرجل الذي يحمل البيرة. بعد تردده لمدة عشر ثوانٍ كاملة، سار إلى الزاوية ووجد المراسل الصحفي المسمى مارلين هيرميس.
بعد ثانية، قال إريك بصوت عميق، “تراجعوا!”
…
أراد إخلاء فريقه قبل أن ينتشر الخطر حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يتحدث، سار كلاين إلى الشرفة ونقر على التلسكوب بيده اليمنى.
في هذه اللحظة، دخل شخص آخر من الباب المفتوح للوحدة 403. ولم يكن سوى مارلين هيرميس الذي انفجر للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رجل يرتدي سترة سميكة حمل البيرة الخاصة به ومشى إلى لوح خشبي بجانب المنضدة. حاول العثور على وظيفة بدوام جزئي في الإشعارات الملصقة عليها.
كان هذا الساحر المتجول يرتدي قبعة طويلة ورداءً أسود طويلاً. وكأن شيئًا لم يحدث، تحدث إلى إريك وأعضاء فريقه:
كتب الاسم الموجود على شاهد القبر:
“جذر المشكلة حقا من ذلك التلسكوب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رجل يرتدي سترة سميكة حمل البيرة الخاصة به ومشى إلى لوح خشبي بجانب المنضدة. حاول العثور على وظيفة بدوام جزئي في الإشعارات الملصقة عليها.
وبينما كان يتحدث، سار كلاين إلى الشرفة ونقر على التلسكوب بيده اليمنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا لمشروباتك. علي”.
دوى انفجار آخر بينما تحطم التلسكوب فجأة إلى نقاط معدنية من الضوء إنبعث منها رائحة كريهة من غاز أسود مزرق.
وبينما كان يتنهد، خرج من الوحدة 403. شخصيته غير واضحة، وأصبح شفاف حتى اختفى.
في اللحظة التي ظهر فيها الضباب الأبيض الرمادي، اختفت الرائحة الكريهة وعادت الغرفة إلى طبيعتها.
“…” إريك وأعضاء فريقه، الذين نظروا هناك سبب الضجة، أصيبوا بالذهول. لم يفهموا السبب وراء مثل هذا التسلسل المفاجئ للأحداث.
“…ما الذي حدث بالضبط؟” أجبر إريك نفسه على نسيان وفاة الطرف الآخر وسأل بحذر.
نظر كلاين إلى ظهره وتمتم في نفسه، “سأبذل قصارى جهدي”.
بصفته قائد قفازات حمراء يتمتع بخبرة كبيرة، كان لديه بعض التخمينات حول حقيقة الأمر. كان الهدف الرئيسي من السؤال هو الحصول على تأكيد.
“طالما أنها حقيقية بما فيه الكفاية.” أومأ كلاين برأسه مشجعا.
ابتسم كلاين وقال، “ببساطة، تحول التلسكوب لسبب ما، مما جعل صاحب الغرفة يرى شيئًا ما كان يجب أن يراه.”
1297: ‘غابة’ المعجزات.
“إذا كنت تريد الفهم بالمزيد من التفاصيل، فلا يمكنك إلا البحث عن القرائن بنفسك. لست متأكدًا أيضًا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل يمكنك السماح لجميع الموتى هنا بالوقوف مرة أخرى؟”
أومأ إريك برأسه قليلاً وألقى بنظرته على أعضاء فريقه، مشيرًا لهم ليواصلوا تحقيقهم.
حدق كلاين في الصورة على شاهد القبر لبضع ثوانٍ. لقد انحنى ووضع باقة من الزهور البيضاء في يده أمام قبر ولش.
بعد سلسلة من الأعمال، قال إريك لمارلين هيرميس، “لم يتبق الكثير من الأدلة في الغرفة. لا يمكننا إلا تأكيد بعض الأشياء:
‘هذا ليس مستحيلاً، لكنهم سيكونون مختلفين عما يدور في ذهنك…’ تنهد كلاين وهز رأسه.
“واحد، جون مقيم محلي، وقد خدم في الجيش أثناء الحرب. ويبدو وكأنه كان يعاني من بعض المشاكل العقلية نتيجة لذلك. إثنان، كان عالم فلك هاوٍ. في نهاية الحرب، انضم إلى منظمة أكاديمية تُعرف باسم جمعية الأبحاث السماوية، لكننا لم نحصل على أي معلومات حول هذه المنظمة. ثالثًا، كان جون يبحث عن طريقة لرؤية الكون الحقيقي.”
تحت ضوء الفجر، رأى فجأة مداخن وأفران مرتفعة تشبه الغابة. إلى جانبهم كانت المباني الشاهقة.
عند ذكر كلمة “الكون”، توقف إريك قليلاً، كما لو أنه تلقى تحذيرًا من المستويات العليا في كنيسة الليل الدائم.
“إذن هل يمكنك السماح لـ قسطنطين بالعودة إلى حالتها الأصلية؟” سأل والد ولش بابتسامة مريرة.
‘انضم إلى منظمة تُعرف باسم جمعية الأبحاث السماوية بعد انتهاء الحرب… سعى إلى رؤية الكون الحقيقي…’ جمع كلاين هذه المعرفة مع “خبرته” وكان لديه مستوى معين من الثقة في هذه المسألة. أومأ برأسه وقال، “يجب أن تعلم أن الكون يعني الخطر. لا يمكنك حتى محاولة فهمه.”
ومع ذلك، لم يكن هناك تناثر دم أو لحم. الأطراف الممزقة اختفت في الهواء مثل فقاعات الصابون.
“سنبلغ هذه القضية إلى رئيس الأساقفة في أقرب وقت ممكن ونصنف جمعية الأبحاث السماوية على أنها منظمة خطيرة”. قال إريك كما لو كان يتحدث إلى مسؤول صقور ليل لم يكن مسؤولاً عنه مباشرة.
…
لم يستجب كلاين وهو يسير نحو الباب ويتنهد.
“أنا مراسل. أريد أن أجمع كل أنواع القصص من أشخاص مختلفين. من الأفضل أن تكون قد جربتها بنفسك. المكافأة التي يمكنني تقديمها هي إرضاء رغبتك في إصلاح وإعادة بناء منزلك مجانًا. لدي موارد كافية في هذا الجانب.”
“تماما، للحرب تأثير لا رجوع فيه على جميع الجوانب…”
“سنبلغ هذه القضية إلى رئيس الأساقفة في أقرب وقت ممكن ونصنف جمعية الأبحاث السماوية على أنها منظمة خطيرة”. قال إريك كما لو كان يتحدث إلى مسؤول صقور ليل لم يكن مسؤولاً عنه مباشرة.
بعد سقوط إله القتال، فقد الحاجز المتساقط بالفعل الذي أقامه البدائي أجزاءً من دعمه. أما بالنسبة إلى إلهة الليل الدائم، فكان لا يزال يتعين *عليها* أن تتحكم بشكل كامل في التفردات المقابلة. أما عن أن تصبح قديم عظيم، فمن يدري كم من الوقت سيستغرق ذلك. في ظل هذه الظروف، من الطبيعي أن يتعمق تغلغل الآلهة الخارجية في هذا العالم. وقد اقترن هذا بالضرر الذي عانى منه كثير من الناس العاديين من جراء الحرب.
كانت كلماته محاولة لشرح سبب عدم دعوة كلاين إلى الجنازة ومدى أسفه.
اشتبه كلاين في أنه خلال الفترة اللاحقة من إعادة البناء بعد الحرب، ستظهر العديد من الطوائف التي تشير إلى الآلهة الخارجية المختلفة أو الكون سرا في لوين. إذا سمح لهم بنشر إيمانهم ومحاولة العديد من المحاولات المحفوفة بالمخاطر، فسيتم تقديم نهاية العالم بالتأكيد.
“هـ.. هل ستساعدني حقًا في إعادة بناء منزلي؟” سأل بقلق.
وبينما كان يتنهد، خرج من الوحدة 403. شخصيته غير واضحة، وأصبح شفاف حتى اختفى.
“مارلين هيرميس”.
في فندق بالقرب من شارع بريا، التقط كلاين، الذي كان قد سجل منذ فترة طويلة، القهوة أمامه وأخذ رشفة.
كانت كلماته محاولة لشرح سبب عدم دعوة كلاين إلى الجنازة ومدى أسفه.
مستفيدًا من حقيقة أنه كان لا يزال الوقت المبكرًا، خرج مرةً أخرى واستقل عربة إلى ضواحي مدينة قسطنطين الساحلية.
1297: ‘غابة’ المعجزات.
كانت هناك مقبرة. وقفت الألواح الحجرية منتصبة مثل غابة قصيرة.
في اليوم التالي، بعد إرسال ابنته الصغرى إلى مدرسة الكنيسة، سار على طول الطريق المألوف إلى شارع المد المنخفض المألوف ورأى ذلك المنزل المألوف.
سار كلاين في المقبرة ووجد شاهد قبر بمساعدة روحانيته.
في هذه اللحظة، دخل شخص آخر من الباب المفتوح للوحدة 403. ولم يكن سوى مارلين هيرميس الذي انفجر للتو.
كتب الاسم الموجود على شاهد القبر:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل يمكنك السماح لجميع الموتى هنا بالوقوف مرة أخرى؟”
“ولش ماكغوفرن”.
مستفيدًا من حقيقة أنه كان لا يزال الوقت المبكرًا، خرج مرةً أخرى واستقل عربة إلى ضواحي مدينة قسطنطين الساحلية.
كان هذا زميل الدراسة لكلاين الأصلي في الجامعة. نظرًا لأنه اشترى دفتر عائلة أنتيغونوس، فقد توفي في ظروف غامضة في تينغن. وقد تسبب هذا بشكل غير مباشر في قيام زهو مينغ روي “بالإنتقال”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، حتى لو كان وهمًا، فقد كان على استعداد لتقبله.
كان والد ولش ماكغوفرن يعمل مصرفيًا في مدينة قسطنطين. كان قد أنفق المال لإعادة جثة ابنه إلى مسقط رأسه ودفنها في هذه المقبرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنت؟” نظر والد ولش إلى الغريب أمام القبر. وسأل في حيرة وقلق.
حدق كلاين في الصورة على شاهد القبر لبضع ثوانٍ. لقد انحنى ووضع باقة من الزهور البيضاء في يده أمام قبر ولش.
نظر الرجل إلى الأسفل وحدق في الطاولة.
بينما كان على وشك الاستدارة والمغادرة، توقف فجأة في مساره. بعد عشرين إلى ثلاثين ثانية، مر رجل عجوز بعصا سوداء من اتجاه آخر.
في الوقت نفسه، دفع ورقة واحد سولي.
تعرف عليه كلاين وعرف أنه والد ولش. كان المصرفي في مقاطعة ميدسيشاير الذي دعاه مرة وزملائه في المدرسة لتناول وجبة فخمة.
لم تتغير مدخنته، ونوافذه، وبابه، والأعشاب على جدرانه على الإطلاق. كان مألوفًا للغاية، كما لو أن مالكته الجميلة ستفتح الباب في الثانية التالية وتخرج الطفلين للترحيب بوالدهما.
ومع ذلك، مقارنة بالسنوات القليلة الماضية، كان هذا الرجل قد تقدم في السن بشكل ملحوظ. كان في الأصل رجلًا نشيطًا للغاية في منتصف العمر، لكن شعره قد كان الآن نصف أبيض. كانت هناك تجاعيد كثيرة على عينيه وفمه وجبهته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان والد ولش ماكغوفرن يعمل مصرفيًا في مدينة قسطنطين. كان قد أنفق المال لإعادة جثة ابنه إلى مسقط رأسه ودفنها في هذه المقبرة.
“من أنت؟” نظر والد ولش إلى الغريب أمام القبر. وسأل في حيرة وقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك قراءة الكلمات الموجودة عليها؟” انتهز رجل نحيف كان جالس بجانب اللوح اثخشبي الفرصة للسؤال.
تنهد كلاين وقال، “السيد ماكغوفرن، أنا صديق ولش. لقد مررت فقط بجوار مدينة قسطنطين.”
“…” إريك وأعضاء فريقه، الذين نظروا هناك سبب الضجة، أصيبوا بالذهول. لم يفهموا السبب وراء مثل هذا التسلسل المفاجئ للأحداث.
أومأ والد ولش برأسه قليلا وقال بصوت عميق، “إنه شخص اجتماعي للغاية. أعرف فقط عددًا من أصدقائه”.
1297: ‘غابة’ المعجزات.
كانت كلماته محاولة لشرح سبب عدم دعوة كلاين إلى الجنازة ومدى أسفه.
“إذن هل يمكنك السماح لـ قسطنطين بالعودة إلى حالتها الأصلية؟” سأل والد ولش بابتسامة مريرة.
لم يقل كلاين أي شيء آخر بينما نظر حوله وقال، “هل هناك أي شيء تحتاج إلى المساعدة فيه؟ أو هل لديك أي أمنيات تتمنى تحقيقها؟ آمل أن أتمكن من منحك بعض القوة.”
1297: ‘غابة’ المعجزات.
نظر والد ولش حوله وابتسم بمرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يتحدث، سار كلاين إلى الشرفة ونقر على التلسكوب بيده اليمنى.
“هل يمكنك السماح لجميع الموتى هنا بالوقوف مرة أخرى؟”
“إذن هل يمكنك السماح لـ قسطنطين بالعودة إلى حالتها الأصلية؟” سأل والد ولش بابتسامة مريرة.
‘هذا ليس مستحيلاً، لكنهم سيكونون مختلفين عما يدور في ذهنك…’ تنهد كلاين وهز رأسه.
قلة من رعاة هذه الحانة كانوا يعرفون القراءة والكتابة. حتى لو أرادوا العثور على وظيفة، أو قبول العمولات المقابلة، فإن معظم الناس لم يتمكنوا من فهم الإشعارات الموجودة على السبورة الخشبية، ولم يتذكر النادل سوى القليل من تلك ذات الأجور الأعلى.
“إذن هل يمكنك السماح لـ قسطنطين بالعودة إلى حالتها الأصلية؟” سأل والد ولش بابتسامة مريرة.
‘هذا ليس مستحيلاً، لكنهم سيكونون مختلفين عما يدور في ذهنك…’ تنهد كلاين وهز رأسه.
دون انتظار رد كلاين، تنهد واستمر، “ليس هناك حاجة لتقديم أي مساعدة. يمكنني تحقيق ما هو ممكن بنفسي. إذا كان مستحيل، فعندئذ لا يمكنني إلا أن أدعو الإلهة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منذ بعض الوقت، طلب مني شخص ما التعرف على جثتها. لم أستطع حتى التعرف عليها. لقد تعفنت كثيرًا لدرجة أنك لن تسميها جثة. ومع ذلك، في جيوب ملابسها، كان لا يزال هناك… كان لا يزال هناك فاتورة مياهنا القديمة…”
وبينما كان يتحدث، تجاوز المصرفي كلاين وسار إلى شاهد قبر ابنه. انحنى ووضع باقة الزهور البيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يتحدث، تجاوز المصرفي كلاين وسار إلى شاهد قبر ابنه. انحنى ووضع باقة الزهور البيضاء.
نظر كلاين إلى ظهره وتمتم في نفسه، “سأبذل قصارى جهدي”.
“سنبلغ هذه القضية إلى رئيس الأساقفة في أقرب وقت ممكن ونصنف جمعية الأبحاث السماوية على أنها منظمة خطيرة”. قال إريك كما لو كان يتحدث إلى مسؤول صقور ليل لم يكن مسؤولاً عنه مباشرة.
بذلك استدار وغادر المقبرة.
كان هذا الساحر المتجول يرتدي قبعة طويلة ورداءً أسود طويلاً. وكأن شيئًا لم يحدث، تحدث إلى إريك وأعضاء فريقه:
…
ذهل الرجل، ولم يستطع تصديق أن هذا حقيقي.
مدينة قسطنطين، في حانة بأسلوب يشبه القرن الماضي.
في منطقة من المدينة تطل على قسطنطين، استيقظ والد ولش من باب العادة بسبب أحلامه لوفاة ابنه وعائلته. لقد مشى إلى الشرفة ليستنشق هواء الصباح.
رجل يرتدي سترة سميكة حمل البيرة الخاصة به ومشى إلى لوح خشبي بجانب المنضدة. حاول العثور على وظيفة بدوام جزئي في الإشعارات الملصقة عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان والد ولش ماكغوفرن يعمل مصرفيًا في مدينة قسطنطين. كان قد أنفق المال لإعادة جثة ابنه إلى مسقط رأسه ودفنها في هذه المقبرة.
فجأة رأى مهمة غريبة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك مقبرة. وقفت الألواح الحجرية منتصبة مثل غابة قصيرة.
“أنا مراسل. أريد أن أجمع كل أنواع القصص من أشخاص مختلفين. من الأفضل أن تكون قد جربتها بنفسك. المكافأة التي يمكنني تقديمها هي إرضاء رغبتك في إصلاح وإعادة بناء منزلك مجانًا. لدي موارد كافية في هذا الجانب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يتحدث، سار كلاين إلى الشرفة ونقر على التلسكوب بيده اليمنى.
“مارلين هيرميس”.
“واحد، جون مقيم محلي، وقد خدم في الجيش أثناء الحرب. ويبدو وكأنه كان يعاني من بعض المشاكل العقلية نتيجة لذلك. إثنان، كان عالم فلك هاوٍ. في نهاية الحرب، انضم إلى منظمة أكاديمية تُعرف باسم جمعية الأبحاث السماوية، لكننا لم نحصل على أي معلومات حول هذه المنظمة. ثالثًا، كان جون يبحث عن طريقة لرؤية الكون الحقيقي.”
عبس الرجل لا شعوريا. شعر أن هذا الطلب كان غريبًا جدًا، وكأنه مزحة.
أراد إخلاء فريقه قبل أن ينتشر الخطر حقًا.
“هل يمكنك قراءة الكلمات الموجودة عليها؟” انتهز رجل نحيف كان جالس بجانب اللوح اثخشبي الفرصة للسؤال.
تنهد كلاين وقال، “السيد ماكغوفرن، أنا صديق ولش. لقد مررت فقط بجوار مدينة قسطنطين.”
قلة من رعاة هذه الحانة كانوا يعرفون القراءة والكتابة. حتى لو أرادوا العثور على وظيفة، أو قبول العمولات المقابلة، فإن معظم الناس لم يتمكنوا من فهم الإشعارات الموجودة على السبورة الخشبية، ولم يتذكر النادل سوى القليل من تلك ذات الأجور الأعلى.
“…ما الذي حدث بالضبط؟” أجبر إريك نفسه على نسيان وفاة الطرف الآخر وسأل بحذر.
نتيجة لهذا الموقف، اعتمد الرجل النحيف والضعيف على المصطلحات اللوينية الشائعة التي تعلمها في المدارس المجانية لتقديم الترجمة الفورية المقابلة بربع بنس.
تنهد كلاين وقال، “السيد ماكغوفرن، أنا صديق ولش. لقد مررت فقط بجوار مدينة قسطنطين.”
هكذا كان يكسب رزقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر والد ولش حوله وابتسم بمرارة.
هز الرجل رأسه، مشيرا إلى أنه فهم اللوينية. وأشار إلى طلب مارلين هيرميس وقال: “هل هذا حقيقي؟”
نتيجة لهذا الموقف، اعتمد الرجل النحيف والضعيف على المصطلحات اللوينية الشائعة التي تعلمها في المدارس المجانية لتقديم الترجمة الفورية المقابلة بربع بنس.
“إنه كذلك. هذا المراسل يجلس في تلك الزاوية، الذي يرتدي قبعة طويلة جدًا.” وجهه الرجل النحيف والضعيف بحماس إلى الاتجاه الصحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثانية، قال إريك بصوت عميق، “تراجعوا!”
كان المراسل قد وعده بربع بنس عن كل شخص قدمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منذ بعض الوقت، طلب مني شخص ما التعرف على جثتها. لم أستطع حتى التعرف عليها. لقد تعفنت كثيرًا لدرجة أنك لن تسميها جثة. ومع ذلك، في جيوب ملابسها، كان لا يزال هناك… كان لا يزال هناك فاتورة مياهنا القديمة…”
صمت الرجل الذي يحمل البيرة. بعد تردده لمدة عشر ثوانٍ كاملة، سار إلى الزاوية ووجد المراسل الصحفي المسمى مارلين هيرميس.
هكذا كان يكسب رزقه.
“هـ.. هل ستساعدني حقًا في إعادة بناء منزلي؟” سأل بقلق.
“أنا مراسل. أريد أن أجمع كل أنواع القصص من أشخاص مختلفين. من الأفضل أن تكون قد جربتها بنفسك. المكافأة التي يمكنني تقديمها هي إرضاء رغبتك في إصلاح وإعادة بناء منزلك مجانًا. لدي موارد كافية في هذا الجانب.”
أشار كلاين إلى الوثائق الموجودة على المائدة المستديرة الصغيرة وقال: “يمكننا توقيع عقد”.
“سنبلغ هذه القضية إلى رئيس الأساقفة في أقرب وقت ممكن ونصنف جمعية الأبحاث السماوية على أنها منظمة خطيرة”. قال إريك كما لو كان يتحدث إلى مسؤول صقور ليل لم يكن مسؤولاً عنه مباشرة.
“… ليست هناك حاجة. حتى لو قدمت بعض المواد فقط، سأظل راضيًا جدًا.” جلس الرجل أمام كلاين وقال بحذر: “ليست لدي قصة مؤثرة للغاية”.
بينما كان على وشك الاستدارة والمغادرة، توقف فجأة في مساره. بعد عشرين إلى ثلاثين ثانية، مر رجل عجوز بعصا سوداء من اتجاه آخر.
“طالما أنها حقيقية بما فيه الكفاية.” أومأ كلاين برأسه مشجعا.
بذلك استدار وغادر المقبرة.
نظر الرجل إلى الأسفل وحدق في الطاولة.
في منطقة من المدينة تطل على قسطنطين، استيقظ والد ولش من باب العادة بسبب أحلامه لوفاة ابنه وعائلته. لقد مشى إلى الشرفة ليستنشق هواء الصباح.
“أنا قسطنطيني أصلي، وكنت أحظى بوظيفة لائقة. اشتريت منزلًا ذو شرفة على طول شارع المد المنخفض. لاحقًا، اندلعت الحرب. تحول بيتي إلى أنقاض أثناء إحدى القصف. ابني الأكبر، الطفل الذي كان قد دخل للتو المدرسة الابتدائية، قد دفن بالداخل…”
‘انضم إلى منظمة تُعرف باسم جمعية الأبحاث السماوية بعد انتهاء الحرب… سعى إلى رؤية الكون الحقيقي…’ جمع كلاين هذه المعرفة مع “خبرته” وكان لديه مستوى معين من الثقة في هذه المسألة. أومأ برأسه وقال، “يجب أن تعلم أن الكون يعني الخطر. لا يمكنك حتى محاولة فهمه.”
“لم يكن لدينا خيار سوى استئجار منزل ذو غرفتي نوم حتى احتل الفيزاكيين قسطنطين. وسحبوا زوجتي بعيدًا ولم تعد أبدًا…”
لم يقل كلاين أي شيء آخر بينما نظر حوله وقال، “هل هناك أي شيء تحتاج إلى المساعدة فيه؟ أو هل لديك أي أمنيات تتمنى تحقيقها؟ آمل أن أتمكن من منحك بعض القوة.”
“منذ بعض الوقت، طلب مني شخص ما التعرف على جثتها. لم أستطع حتى التعرف عليها. لقد تعفنت كثيرًا لدرجة أنك لن تسميها جثة. ومع ذلك، في جيوب ملابسها، كان لا يزال هناك… كان لا يزال هناك فاتورة مياهنا القديمة…”
لم يقل كلاين أي شيء آخر بينما نظر حوله وقال، “هل هناك أي شيء تحتاج إلى المساعدة فيه؟ أو هل لديك أي أمنيات تتمنى تحقيقها؟ آمل أن أتمكن من منحك بعض القوة.”
“عندما كانت لا تزال في الشقة المستأجرة، كانت دائمًا ما تفتقد منزلنا. إنه نفس الشيء بالنسبة لابنتي الصغرى. ليس لدي الكثير من المال الآن وبالكاد يمكنني الحفاظ على حياتي، لكنني أرغب في إعادة بناء ذلك المنزل قليلاً قليلا.”
في منطقة من المدينة تطل على قسطنطين، استيقظ والد ولش من باب العادة بسبب أحلامه لوفاة ابنه وعائلته. لقد مشى إلى الشرفة ليستنشق هواء الصباح.
“لأكون صادقًا، لا أحب إخبار الآخرين عن سوء حظي. أفضل التزام الصمت. ولكن إذا كان بإمكاني حقًا الحصول على مساعدة في جهود إعادة البناء، فعندئذ يمكنني…”
تعرف عليه كلاين وعرف أنه والد ولش. كان المصرفي في مقاطعة ميدسيشاير الذي دعاه مرة وزملائه في المدرسة لتناول وجبة فخمة.
أمسك كلاين بقلم وورقة وتظاهر بالتدوين. لقد أومأ برأسه وقال، “سوف تتحقق أمنيتك. انتظرني أمام أنقاض ذلك المنزل في شارع المد المنخفض غدًا.”
هكذا كان يكسب رزقه.
في الوقت نفسه، دفع ورقة واحد سولي.
فجأة رأى مهمة غريبة:
“هذا لمشروباتك. علي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يتحدث، سار كلاين إلى الشرفة ونقر على التلسكوب بيده اليمنى.
أومضت عيون الرجل. لقد بدا زكأنه أراد أن يرفضه، لكنه في النهاية ما زال قد إلتقط العملة.
في فندق بالقرب من شارع بريا، التقط كلاين، الذي كان قد سجل منذ فترة طويلة، القهوة أمامه وأخذ رشفة.
في اليوم التالي، بعد إرسال ابنته الصغرى إلى مدرسة الكنيسة، سار على طول الطريق المألوف إلى شارع المد المنخفض المألوف ورأى ذلك المنزل المألوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مدينة قسطنطين السابقة قد قدمت نفسها له، مغمورة بضوء الفجر البرتقالي.
لم تتغير مدخنته، ونوافذه، وبابه، والأعشاب على جدرانه على الإطلاق. كان مألوفًا للغاية، كما لو أن مالكته الجميلة ستفتح الباب في الثانية التالية وتخرج الطفلين للترحيب بوالدهما.
في الوقت نفسه، دفع ورقة واحد سولي.
ذهل الرجل، ولم يستطع تصديق أن هذا حقيقي.
مدينة قسطنطين، في حانة بأسلوب يشبه القرن الماضي.
ومع ذلك، حتى لو كان وهمًا، فقد كان على استعداد لتقبله.
لم تتغير مدخنته، ونوافذه، وبابه، والأعشاب على جدرانه على الإطلاق. كان مألوفًا للغاية، كما لو أن مالكته الجميلة ستفتح الباب في الثانية التالية وتخرج الطفلين للترحيب بوالدهما.
…
وبينما كان يتنهد، خرج من الوحدة 403. شخصيته غير واضحة، وأصبح شفاف حتى اختفى.
بعد عدة أيام، فتح كلاين، الذي كان قد أكمل عددًا كبيرًا من الأمنيات المماثلة، نافذة الفندق وفرقع أصابعه في ضباب الصباح الخفيف.
لم يقل كلاين أي شيء آخر بينما نظر حوله وقال، “هل هناك أي شيء تحتاج إلى المساعدة فيه؟ أو هل لديك أي أمنيات تتمنى تحقيقها؟ آمل أن أتمكن من منحك بعض القوة.”
في منطقة من المدينة تطل على قسطنطين، استيقظ والد ولش من باب العادة بسبب أحلامه لوفاة ابنه وعائلته. لقد مشى إلى الشرفة ليستنشق هواء الصباح.
بعد عدة أيام، فتح كلاين، الذي كان قد أكمل عددًا كبيرًا من الأمنيات المماثلة، نافذة الفندق وفرقع أصابعه في ضباب الصباح الخفيف.
تحت ضوء الفجر، رأى فجأة مداخن وأفران مرتفعة تشبه الغابة. إلى جانبهم كانت المباني الشاهقة.
بذلك استدار وغادر المقبرة.
كانت مدينة قسطنطين السابقة قد قدمت نفسها له، مغمورة بضوء الفجر البرتقالي.
كتب الاسم الموجود على شاهد القبر:
دون انتظار رد كلاين، تنهد واستمر، “ليس هناك حاجة لتقديم أي مساعدة. يمكنني تحقيق ما هو ممكن بنفسي. إذا كان مستحيل، فعندئذ لا يمكنني إلا أن أدعو الإلهة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
كلاين القوت