كلي العلم.
1260: كلي العلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثنى كلاين ظهره قليلا وضحك.
من دون الحاجة إلى أي شخص للقيام بالمقدمات، فهم أنصاف الآلهة الأربعة الحاضرين بوضوح حقيقة:
في هذه اللحظة، تكثفت الظلال من حوله. لقد أصبحت أكثر شرًا وكآبة، وكأنها كانت تلدُ خطرًا مرعبًا، غير معروف، لا ريب فيه.
الرجل العملاق الذي كان ينام على العرش الأسود الحديدي كان يد الإله اليسرى، نائب السماء، الملاك المظلم ساسرير!
بعد ذلك، وتحت إضاءة اللهب القرمزي، واصل كلاين السير نحو العرش الأسود الحديدي الذي ربما كان ينتمي إلى إله قديم.
من بينهم، كان بإمكان لوفيا أن تشعر بوضوح بالظلم الناجم عن هذا الوجود المطلق رفيع المستوى. كان مثل الاستجابة عند الصلاة للخالق الحقيقي. كانت هالة يمكن أن تجعل أفكارها تتدافع، وروحها تتدهور، وجسدها يرتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر كولين إلياد للحظة قبل أن يقول، “دعونا لا *نوقظه* في الوقت الحالي. حاولوا الاقتراب *منه* والبحث عن أدلة ومعلومات.”
وفجأة سمعت انفجارًا من الضحك. أدارت رأسها إلى الجانب في حالة ذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر كولين إلياد للحظة قبل أن يقول، “دعونا لا *نوقظه* في الوقت الحالي. حاولوا الاقتراب *منه* والبحث عن أدلة ومعلومات.”
ثنى كلاين ظهره قليلا وضحك.
في هذه اللحظة، تكثفت الظلال من حوله. لقد أصبحت أكثر شرًا وكآبة، وكأنها كانت تلدُ خطرًا مرعبًا، غير معروف، لا ريب فيه.
“*إنه* لا يزال نائمًا. هل يجب أن *نوقظه* مباشرةً أم ننتظر أن يستيقظ؟”
“هذه أفكاري أيضًا.” بيده اليسرى فرقع كلاين أصابعه وتوجه نحو العرش الأسود.
“إذا اخترنا *إيقاظه*، فكيف يجب أن *نحييه*؟ مرحبًا، جلالتك الملاك المظلم؟ قائد خلاص الورود؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت به تلك العيون النحاسية وقالت: “إله الشمس ما هو إلا اسمي الشرفي الأصلي. يجب أن تخاطبني الآن كـ”اللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم، أو الإله القدير'”.
بدا هذان السؤالان سخيفين ومتعجرفين، لكنهما تمكنا من التخلص من تأثير البيئة وجعلا كولين إلياد ينغمس في تفكير عميق.
“إذن، لماذا خنت نفسك وشكلت خلاص الورود مع إلهة الليل الدائم لاغتيال نفسك؟”
الآن فقط، فكروا بشكل غريزي في السؤال الأول. كان مهمًا إلى حد ما، وكان يتعلق بإجراءاتهم اللاحقة.
الآن فقط، فكروا بشكل غريزي في السؤال الأول. كان مهمًا إلى حد ما، وكان يتعلق بإجراءاتهم اللاحقة.
فكر كولين إلياد للحظة قبل أن يقول، “دعونا لا *نوقظه* في الوقت الحالي. حاولوا الاقتراب *منه* والبحث عن أدلة ومعلومات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كان الخالق الحقيقي حقًا جانب آخر لإله الشمس القديم. الجانب الذي ولد من جثة الإله. جانب مليء بالكراهية والوحشية، جانب يتحكم في الانحطاط؟’ رسم كلاين تدريجياً علامة تساوي بين الرضيع الأسود المظلم الجالس في تجويف صدر إله الشمس القديم والخالق الحقيقي. لقد حصل أيضًا على تأكيد أولي أنه كان يتحدث إلى الروح التي خلفها الملاك المظلم ساسرير.
“هذه أفكاري أيضًا.” بيده اليسرى فرقع كلاين أصابعه وتوجه نحو العرش الأسود.
تردد صدى هذه الكلمات في الهواء لفترة طويلة.
في هذه اللحظة، شعر بأنه محظوظ لأنه قد اهتم بالفعل بالظل وأعاد روحه إلى حالتها الكاملة. وإلا، لن يتمكن من تقييد شخصيته الافتراضية تمامًا. عندما كان يتخيل كيفية القيام بالتحية، كاد أن يطلق “مرحبًا، ساسي”.
ظهرت صورة شبحية طولها ثلاثة إلى أربعة أمتار أمام لوفيا. زوج من قرون الماعز منقوشة بأنماط غامضة جلست فوق رأسه. كان جلده أسود وغير لامع، ينضح بخبث شرير. لقد كان شيطانًا.
برؤية أن جيرمان سبارو قد خطى خطوتين إلى الأمام، خرجت لوفيا أخيرًا من ذهولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن كولين إلياد وديريك ولوفيا لم يفهموا معنى كلمات الملاك المظلم ساسرير جيدًا، إلا أنهم ما زالوا قد تأثروا بالكلمات الشريرة والمروعة. لقد تركتهم يرتعشون من الخوف وهم يرتجفون.
“سأجرب باستخدام روح مرعية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت تشققات فجأة في الظلال التي غطت الجدران والأعمدة والبلاط، حيث نمت عين نحاسية تلو الأخرى.
كانت هذه طريقة أكثر أمانًا نسبيًا ولن تضر بفريق البعثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت به تلك العيون النحاسية وقالت: “إله الشمس ما هو إلا اسمي الشرفي الأصلي. يجب أن تخاطبني الآن كـ”اللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم، أو الإله القدير'”.
أومأ كلاين برأسه. بعصا سوداء في يده، استدار إلى جانبه بابتسامة مشرقة.
بمجرد انتهائه من الكلام، ارتجفت العيون النحاسية اللتي نمت من الظلال المحيطة والأرض. أطلقوا صوتًا أثيريًا يبدو وكأنه قادم من العصور القديمة:
ظهرت صورة شبحية طولها ثلاثة إلى أربعة أمتار أمام لوفيا. زوج من قرون الماعز منقوشة بأنماط غامضة جلست فوق رأسه. كان جلده أسود وغير لامع، ينضح بخبث شرير. لقد كان شيطانًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بضع ثوانٍ، قال الصوت الأثيري ببطء،
كان مختلف عن الشياطين الذين رآهم من قبل. كان جسمه مغطى بعلامات التحلل، ويتدلى منه قيح أصفر مخضر، كما لو كان ممزوجًا بقوة “الانحطاط”.
“… يمكنني القول أنك كنت تميل إلى ذلك الاتجاه طوال هذا الوقت.” أخيرًا، ضحك كلاين بصوتٍ عالٍ. ثم شعر بالخوف. كان هذا لأنه كان يستهزئ بنائب السماء، يد الإله اليسرى، وملك من بين ملوك الملائكة، وكذلك شكله الحقيقي.
بينما قام كلاين بمسح الصورة الطيفية بشكل عرضي، قام الشيطان بنشر أجنحته الضخمة التي تشبه الخفافيش، مما تسبب في اشتعال اللهب الأزرق الفاتح عليه بقوة أكبر، مما أدى إلى تبديد الرائحة القوية للكبريت.
عضت الجوع الزاحف عليها عدة مرات قبل أن تهدأ أخيرًا عند استشعار تأثير قمع لكيان أعلى مستوى.
لقد أخذ خطوة إلى الأمام، واقترب ببطء من العرش الأسود الحديدي والدرج المخصص للعمالقة. باستخدام حدسه للخطر، قام بمسح المنطقة بحثًا عن أي تشوهات.
وفجأة سمعت انفجارًا من الضحك. أدارت رأسها إلى الجانب في حالة ذهول.
بينما كان كولين وكلاين وأنصاف الآلهة الآخرين يركزون عليه، بدأوا أيضًا في التدقيق في تفاصيل القصر الغامض. اكتشفوا أنه خلف العرش الأسود الحديدي الذي كان ينام عليه ساسرير، كان هناك زوج من الأبواب المزدوجة ذات اللون الأزرق الرمادي الغامق المصورة لغروب الشمس.
“كما هو متوقع، أنا الرجل المناسب للوظيفة.”
‘قد يكون هذا هو “الباب” الذي يقود إلى العالم الخارجي…’ ومضت هذه الفكرة في أذهان أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة- كولين إلياد ديريك ولوفيا.
“تسك.” أطلق كلاين تنهيدة واضحة بينما نظر إلى عصا النجوم في يده اليمنى. وأكد أن التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 والتي لم يكن لها أي خصائص حية لم تظهر بعد أي تشوهات.
في هذه اللحظة توقف الشيطان الذي سافر إلى منتصف الطريق فجأة. لقد أحيط بمجموعة من البرق الفضي وتلاشى بسرعة بعد أن تحطم إلى أشلاء وسط أصوات طقطقة.
كان مختلف عن الشياطين الذين رآهم من قبل. كان جسمه مغطى بعلامات التحلل، ويتدلى منه قيح أصفر مخضر، كما لو كان ممزوجًا بقوة “الانحطاط”.
ضرب عمود من النور يحوم به لهيب مقدس من الهواء، مطهرًا تمامًا الروح التي إنتمت إلى الشيطان.
أخفض كلاين رأسه ورأى أن الجوع الزاحف كانت قد عادت إلى شكل الجلد البشري خاصتها. انفتح صدع مبالغ فيه في راحة يده. في الداخل كان هناك صفان من الأسنان البيضاء الوهمية.
لم تشعر لوفيا بأي ألم من فقدان هدف رعيها. لقد عبست قليلاً فقط ولم تستطع التفكير في طريقة أفضل لاستكشاف الطريق.
ارتعدت الستارة التي غطت الجدران والأعمدة الحجرية وبلاط الأرضيات، لكن الملاك المظلم النائم ظل بلا حراك.
نظر كلاين حوله وقال بابتسامة مبالغ فيها:
‘قد يكون هذا هو “الباب” الذي يقود إلى العالم الخارجي…’ ومضت هذه الفكرة في أذهان أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة- كولين إلياد ديريك ولوفيا.
“كما هو متوقع، أنا الرجل المناسب للوظيفة.”
لقد كان قريبًا جدًا من تخمينه، لكنه كان أكثر رعبًا.
وبينما كان يتحدث، تقدم ببطء. بينما أخرج علبة أعواد ثقاب من جيبه، أشعلها واحدة تلو الأخرى وألقى بها في الأرجاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر كولين إلياد للحظة قبل أن يقول، “دعونا لا *نوقظه* في الوقت الحالي. حاولوا الاقتراب *منه* والبحث عن أدلة ومعلومات.”
“كنت دائما جبانا قليلا.” بعد إلقاء نصف علبة أعواد ثقاب، استدار كلاين وأوضح بابتسامة.
في هذه اللحظة، شعر بأنه محظوظ لأنه قد اهتم بالفعل بالظل وأعاد روحه إلى حالتها الكاملة. وإلا، لن يتمكن من تقييد شخصيته الافتراضية تمامًا. عندما كان يتخيل كيفية القيام بالتحية، كاد أن يطلق “مرحبًا، ساسي”.
حتى ديريك بيرغ لم يقتنع بهذه الجملة.
في هذه اللحظة، توقفت هذه الأشكال التي بدا وكأنها تكشف كل أسرار كلاين.
بعد ذلك، وتحت إضاءة اللهب القرمزي، واصل كلاين السير نحو العرش الأسود الحديدي الذي ربما كان ينتمي إلى إله قديم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بضع ثوانٍ، قال الصوت الأثيري ببطء،
عندما وصل إلى المكان الذي تحطمت فيه روح الشيطان، انقبض كفه الأيسر فجأة.
تردد صدى هذه الكلمات في الهواء لفترة طويلة.
أخفض كلاين رأسه ورأى أن الجوع الزاحف كانت قد عادت إلى شكل الجلد البشري خاصتها. انفتح صدع مبالغ فيه في راحة يده. في الداخل كان هناك صفان من الأسنان البيضاء الوهمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه التحفة الأثرية المختومة تحاول قضم لحم كلاين في محاولة لاستهلاك جسده وروحه.
في هذه اللحظة، تكثفت الظلال من حوله. لقد أصبحت أكثر شرًا وكآبة، وكأنها كانت تلدُ خطرًا مرعبًا، غير معروف، لا ريب فيه.
لقد أُفسدت الجوع الزاحف!
لم يكن كلاين في حالة مزاجية للسخرية من “مهاراته الشخصية في التعامل مع الآخرين”. سأل بابتسامة واضحة: “*هو*؟”
“تسك.” أطلق كلاين تنهيدة واضحة بينما نظر إلى عصا النجوم في يده اليمنى. وأكد أن التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 والتي لم يكن لها أي خصائص حية لم تظهر بعد أي تشوهات.
“سأجرب باستخدام روح مرعية.”
ثم رفع يده اليمنى وحشى الطرف الآخر من عصا النجوم في زحف الجوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘قلعة صفيرة…’ لقد بدا وكأن كولين إلياد قد تذكر شيئًا ما وتوصل إلى إدراك معين.
عضت الجوع الزاحف عليها عدة مرات قبل أن تهدأ أخيرًا عند استشعار تأثير قمع لكيان أعلى مستوى.
“سأجرب باستخدام روح مرعية.”
بعد الضحك مرتين، خطا كلاين بضع خطوات أخرى إلى الأمام، وغطى بضعة أمتار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن كولين إلياد وديريك ولوفيا لم يفهموا معنى كلمات الملاك المظلم ساسرير جيدًا، إلا أنهم ما زالوا قد تأثروا بالكلمات الشريرة والمروعة. لقد تركتهم يرتعشون من الخوف وهم يرتجفون.
ظهرت تشققات فجأة في الظلال التي غطت الجدران والأعمدة والبلاط، حيث نمت عين نحاسية تلو الأخرى.
فكر في الأمر ولم يسعه سوى الابتسام.
ظهر شكل أمام الأعين التي لا حصر لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كان الخالق الحقيقي حقًا جانب آخر لإله الشمس القديم. الجانب الذي ولد من جثة الإله. جانب مليء بالكراهية والوحشية، جانب يتحكم في الانحطاط؟’ رسم كلاين تدريجياً علامة تساوي بين الرضيع الأسود المظلم الجالس في تجويف صدر إله الشمس القديم والخالق الحقيقي. لقد حصل أيضًا على تأكيد أولي أنه كان يتحدث إلى الروح التي خلفها الملاك المظلم ساسرير.
تم تقديمه لأول مرة على أنه جيرمان سبارو ذو الشعر الأسود والبني الفاتح والعينين الباردتين. بعد ذلك، تشوه إلى كلاين موريتي ذي الشعر الأسود وبني العيون والمظهر الأكاديمي بمظهر عادي. ثم تحول إلى صورة ضبابية، وانبعث منه ضباب أبيض مائل للرمادي.
عضت الجوع الزاحف عليها عدة مرات قبل أن تهدأ أخيرًا عند استشعار تأثير قمع لكيان أعلى مستوى.
في هذه اللحظة، توقفت هذه الأشكال التي بدا وكأنها تكشف كل أسرار كلاين.
في هذه اللحظة توقف الشيطان الذي سافر إلى منتصف الطريق فجأة. لقد أحيط بمجموعة من البرق الفضي وتلاشى بسرعة بعد أن تحطم إلى أشلاء وسط أصوات طقطقة.
بوووم!
ساد صمت العيون النحاسية مرة أخرى. كانت الظلال الشبيهة بالستائر التي غطت مناطق مختلفة تتمايل بلطف دون توقف.
انفجر، وتحول إلى شظايا وهمية لا حصر لها سقطت على الأرض واختفت.
“إذا اخترنا *إيقاظه*، فكيف يجب أن *نحييه*؟ مرحبًا، جلالتك الملاك المظلم؟ قائد خلاص الورود؟”
رفع كلاين حاجبيه وضحك.
فكر في الأمر ولم يسعه سوى الابتسام.
“قوة كلي العلم لمسار القارئ؟”
عندما وصل إلى المكان الذي تحطمت فيه روح الشيطان، انقبض كفه الأيسر فجأة.
بمجرد انتهائه من الكلام، ارتجفت العيون النحاسية اللتي نمت من الظلال المحيطة والأرض. أطلقوا صوتًا أثيريًا يبدو وكأنه قادم من العصور القديمة:
عند سماع هذا الجواب، اتسعت حدقة عين كلاين. لسبب ما، شعر بشعره يقف على نهاياته بينما أصبح ظهره باردًا.
“هالة قلعة صفيرة…”
بينما كان كولين وكلاين وأنصاف الآلهة الآخرين يركزون عليه، بدأوا أيضًا في التدقيق في تفاصيل القصر الغامض. اكتشفوا أنه خلف العرش الأسود الحديدي الذي كان ينام عليه ساسرير، كان هناك زوج من الأبواب المزدوجة ذات اللون الأزرق الرمادي الغامق المصورة لغروب الشمس.
‘قلعة صفيرة…’ لقد بدا وكأن كولين إلياد قد تذكر شيئًا ما وتوصل إلى إدراك معين.
“تسك.” أطلق كلاين تنهيدة واضحة بينما نظر إلى عصا النجوم في يده اليمنى. وأكد أن التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 والتي لم يكن لها أي خصائص حية لم تظهر بعد أي تشوهات.
‘لا يمكن الحصول على رد أو الاقتراب من ساسرير إلا بسيفيروت؟ لهذا السبب، على الرغم من أنه لدى الرجل المعلق لوفيا، مؤمن نصف إله من مدينة الفضة، لا *زال* قد أجبرني على الدخول إلى القصر لمقابلة الملاك المظلم؟’ لم يكن من السهل على كلاين التحكم في غريزة شخصيته الافتراضية للتحدث.
“… يمكنني القول أنك كنت تميل إلى ذلك الاتجاه طوال هذا الوقت.” أخيرًا، ضحك كلاين بصوتٍ عالٍ. ثم شعر بالخوف. كان هذا لأنه كان يستهزئ بنائب السماء، يد الإله اليسرى، وملك من بين ملوك الملائكة، وكذلك شكله الحقيقي.
قبل أن يفكر في ما سيقوله، أصدرت العيون النحاسية المختبئة في الظل صوتًا آخر:
“هذه أفكاري أيضًا.” بيده اليسرى فرقع كلاين أصابعه وتوجه نحو العرش الأسود.
“لقد تقاطع مصيرك مع أمانيسيس، ليوديرو، آدم، آمون، هيرابيرغن، أوكوسيس، ميديتشي، أوروبوروس، وكذلك *هو*..”
ثم رفع يده اليمنى وحشى الطرف الآخر من عصا النجوم في زحف الجوع.
فيما يتعلق بالأسماء الحقيقية التي ذكرتها العيون النحاسية، لم يكن كولين إلياد وديريك ولوفيا غرباء عن الأسماء. كانوا يعلمون أن الأولى كانت إلهة الليل، يليها سبعة من ملوك الملائكة الثمانية. علاوة على ذلك، لم يكن هناك نقص في التسلسلات 0 الآلهة الحقيقية ليومنا هذا. هذا تركهم مذهولين إلى حد ما. لم يتمكنوا من تصديق أن جيرمان سبارو كان قد جمعه القدر مع كل هذه الوجودات العديدة من الشخصيات عالية المستوى التي تجاوزت التسلسل 1.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر كولين إلياد للحظة قبل أن يقول، “دعونا لا *نوقظه* في الوقت الحالي. حاولوا الاقتراب *منه* والبحث عن أدلة ومعلومات.”
‘جنبا إلى جنب مع الملاك المظلم النائم أمامه، لقد قام السيد العالم وملوك الملائكة الثمانيه بعبور المسارات بالفعل. كم هو مثير للإعجاب…’ تعجب ديريك من أعماق قلبه.
“… يمكنني القول أنك كنت تميل إلى ذلك الاتجاه طوال هذا الوقت.” أخيرًا، ضحك كلاين بصوتٍ عالٍ. ثم شعر بالخوف. كان هذا لأنه كان يستهزئ بنائب السماء، يد الإله اليسرى، وملك من بين ملوك الملائكة، وكذلك شكله الحقيقي.
لم يكن كلاين في حالة مزاجية للسخرية من “مهاراته الشخصية في التعامل مع الآخرين”. سأل بابتسامة واضحة: “*هو*؟”
‘قد يكون هذا هو “الباب” الذي يقود إلى العالم الخارجي…’ ومضت هذه الفكرة في أذهان أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة- كولين إلياد ديريك ولوفيا.
لقد ظن كلاين أن *هو* قد كان يشير إلى الخالق الحقيقي. فبعد كل شيء، كان لا يزال لديه *تأثيره* المفسد في جسده.
بعد ذلك، وتحت إضاءة اللهب القرمزي، واصل كلاين السير نحو العرش الأسود الحديدي الذي ربما كان ينتمي إلى إله قديم.
صمتت العيون النحاسية على الستارة المظلمة لبضع ثوانٍ قبل أن تقول بصوت أثيري:
عندما وصل إلى المكان الذي تحطمت فيه روح الشيطان، انقبض كفه الأيسر فجأة.
“*إنه* أنا آخر…”
برؤية أن جيرمان سبارو قد خطى خطوتين إلى الأمام، خرجت لوفيا أخيرًا من ذهولها.
‘كان الخالق الحقيقي حقًا جانب آخر لإله الشمس القديم. الجانب الذي ولد من جثة الإله. جانب مليء بالكراهية والوحشية، جانب يتحكم في الانحطاط؟’ رسم كلاين تدريجياً علامة تساوي بين الرضيع الأسود المظلم الجالس في تجويف صدر إله الشمس القديم والخالق الحقيقي. لقد حصل أيضًا على تأكيد أولي أنه كان يتحدث إلى الروح التي خلفها الملاك المظلم ساسرير.
ضرب عمود من النور يحوم به لهيب مقدس من الهواء، مطهرًا تمامًا الروح التي إنتمت إلى الشيطان.
فكر في الأمر ولم يسعه سوى الابتسام.
“… يمكنني القول أنك كنت تميل إلى ذلك الاتجاه طوال هذا الوقت.” أخيرًا، ضحك كلاين بصوتٍ عالٍ. ثم شعر بالخوف. كان هذا لأنه كان يستهزئ بنائب السماء، يد الإله اليسرى، وملك من بين ملوك الملائكة، وكذلك شكله الحقيقي.
“لماذا قمت بتكوين خلاص الورود لاغتيال إله الشمس القديم؟”
ضرب عمود من النور يحوم به لهيب مقدس من الهواء، مطهرًا تمامًا الروح التي إنتمت إلى الشيطان.
المعلومات التي كشف عنها السؤال كانت شيئ كان لدى كولين إلياد ولوفيا بالفعل بعض التخمينات عنها. ومع ذلك، بعد سماع جيرمان سبارو يقول ذلك بآذانهم، ما زالوا قر شعروا بآلام الاكتئاب والارتباك.
لقد ظن كلاين أن *هو* قد كان يشير إلى الخالق الحقيقي. فبعد كل شيء، كان لا يزال لديه *تأثيره* المفسد في جسده.
ارتعدت الستارة التي غطت الجدران والأعمدة الحجرية وبلاط الأرضيات، لكن الملاك المظلم النائم ظل بلا حراك.
بعد الضحك مرتين، خطا كلاين بضع خطوات أخرى إلى الأمام، وغطى بضعة أمتار.
حدقت به تلك العيون النحاسية وقالت: “إله الشمس ما هو إلا اسمي الشرفي الأصلي. يجب أن تخاطبني الآن كـ”اللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم، أو الإله القدير'”.
عندما وصل إلى المكان الذي تحطمت فيه روح الشيطان، انقبض كفه الأيسر فجأة.
“… يمكنني القول أنك كنت تميل إلى ذلك الاتجاه طوال هذا الوقت.” أخيرًا، ضحك كلاين بصوتٍ عالٍ. ثم شعر بالخوف. كان هذا لأنه كان يستهزئ بنائب السماء، يد الإله اليسرى، وملك من بين ملوك الملائكة، وكذلك شكله الحقيقي.
“لماذا قمت بتكوين خلاص الورود لاغتيال إله الشمس القديم؟”
حتى لا يغضب الطرف الآخر، كرر السؤال بسرعة:
فكر في الأمر ولم يسعه سوى الابتسام.
“إذن، لماذا خنت نفسك وشكلت خلاص الورود مع إلهة الليل الدائم لاغتيال نفسك؟”
برؤية أن جيرمان سبارو قد خطى خطوتين إلى الأمام، خرجت لوفيا أخيرًا من ذهولها.
ساد صمت العيون النحاسية مرة أخرى. كانت الظلال الشبيهة بالستائر التي غطت مناطق مختلفة تتمايل بلطف دون توقف.
الرجل العملاق الذي كان ينام على العرش الأسود الحديدي كان يد الإله اليسرى، نائب السماء، الملاك المظلم ساسرير!
بعد بضع ثوانٍ، قال الصوت الأثيري ببطء،
“البدائي كان قد استيقظ في جسدي…”
“البدائي كان قد استيقظ في جسدي…”
“هالة قلعة صفيرة…”
عند سماع هذا الجواب، اتسعت حدقة عين كلاين. لسبب ما، شعر بشعره يقف على نهاياته بينما أصبح ظهره باردًا.
بمجرد انتهائه من الكلام، ارتجفت العيون النحاسية اللتي نمت من الظلال المحيطة والأرض. أطلقوا صوتًا أثيريًا يبدو وكأنه قادم من العصور القديمة:
لقد كان قريبًا جدًا من تخمينه، لكنه كان أكثر رعبًا.
وفجأة سمعت انفجارًا من الضحك. أدارت رأسها إلى الجانب في حالة ذهول.
في هذه اللحظة، تكثفت الظلال من حوله. لقد أصبحت أكثر شرًا وكآبة، وكأنها كانت تلدُ خطرًا مرعبًا، غير معروف، لا ريب فيه.
من بينهم، كان بإمكان لوفيا أن تشعر بوضوح بالظلم الناجم عن هذا الوجود المطلق رفيع المستوى. كان مثل الاستجابة عند الصلاة للخالق الحقيقي. كانت هالة يمكن أن تجعل أفكارها تتدافع، وروحها تتدهور، وجسدها يرتجف.
على الرغم من أن كولين إلياد وديريك ولوفيا لم يفهموا معنى كلمات الملاك المظلم ساسرير جيدًا، إلا أنهم ما زالوا قد تأثروا بالكلمات الشريرة والمروعة. لقد تركتهم يرتعشون من الخوف وهم يرتجفون.
كانت هذه التحفة الأثرية المختومة تحاول قضم لحم كلاين في محاولة لاستهلاك جسده وروحه.
“البدائي كان قد استيقظ في جسدي…”
فكر في الأمر ولم يسعه سوى الابتسام.
تردد صدى هذه الكلمات في الهواء لفترة طويلة.
تم تقديمه لأول مرة على أنه جيرمان سبارو ذو الشعر الأسود والبني الفاتح والعينين الباردتين. بعد ذلك، تشوه إلى كلاين موريتي ذي الشعر الأسود وبني العيون والمظهر الأكاديمي بمظهر عادي. ثم تحول إلى صورة ضبابية، وانبعث منه ضباب أبيض مائل للرمادي.
~~~~~~~~~~
“كنت دائما جبانا قليلا.” بعد إلقاء نصف علبة أعواد ثقاب، استدار كلاين وأوضح بابتسامة.
الذي يتكلم هنا هو روح باقية للملاك المظلم ولكنه يشير إلى إله الشمس القديم على أنه هو نفسه أيضا وبـ’أنا’
لقد ظن كلاين أن *هو* قد كان يشير إلى الخالق الحقيقي. فبعد كل شيء، كان لا يزال لديه *تأثيره* المفسد في جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت تشققات فجأة في الظلال التي غطت الجدران والأعمدة والبلاط، حيث نمت عين نحاسية تلو الأخرى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
الي فهمته ان الخالق الاصلي او الخالق البدائي كان قد استيقظ في جسده
وهذا الي مخوف كلاين ايضا ان الخالق البدائي يستيقظ في جسده أيضا لأنه واضح اي شخص يحمل سفيروت بعد تسلسل معين ع الاقل بعد تسلسل 0 بيتكون داخله البدائي
باختصار يعني الكون لوثه فاضطر يتأمر على جانب ثاني منه🤔