يسخر من نفسه.
1255: يسخر من نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوووم!
عندما ظهرت الابتسامة “الصادقة” على وجه كلاين، انفتح وجه القديس المتفرج الذي انفصل عن إنوني فجأة. كانت الشقوق الفضية في كل مكان، متشابكة مع بعضها البعض، تبدو فوضوية للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح “مجال اللامظلل” على الفور أكثر إشراقًا، كما لو أن ضوء الشمس قد اخترق الحاجز وأشرق للداخل.
انتهز كلاين الفرصة واستخدم السيف الفضي لدمية الفارس الفضي خاصته لتكثيف “قاطع فضي” لمهاجمته!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) امتد الظل تحت قدمي إنوني والأجنحة السوداء الوهمية على ظهره إلى الخارج في محاولة لتطويق كولين إلياد.
انطلق ضوء حاد، مما أدى إلى تقطيع هذا الشكل إلى قطع صغيرة لا حصر لها.
عندما ظهرت الابتسامة “الصادقة” على وجه كلاين، انفتح وجه القديس المتفرج الذي انفصل عن إنوني فجأة. كانت الشقوق الفضية في كل مكان، متشابكة مع بعضها البعض، تبدو فوضوية للغاية.
ومع ذلك، كانت هذه الكتل الصغيرة وهمية بشكل غير طبيعي، مع انعدام الجسدية.
أُطلق مدفع هوائي وضرب دمية الفارس الفضي قبل أن ينفجر.
لقد استخدم القديس المتفرج تقنية التخفي النفسي لخلق وهم يخفي وجوده!
بعد إلقاء نظرة، توقف ديريك عن التلويح بزئير إله الرعد مرة أخرى، ولم يضايق قديس الشمس أكثر من ذلك. لقد أخذ بضع خطوات إلى الوراء وألقى بنظرته نحو المعركة بين السيف الأسود العظيم وسيوف الفجر المزدوجة. ثم انضم إلى المعركة بين كولين إليادة وإنوني.
سووش! سووش! سووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوووم!
أشعة الضوء الفضي إما انطلقت نحو القديس المتفرج الذي انفصل عن إنوني، أو قفزت مباشرةً من موقع الهدف، تنفجر من الداخل.
لقد أصبحت تعابير وجهه جدية وهو يباعد ذراعيه، كما لو كان يعانق هدية من إله.
اعتمد القديس المتفرج على السرعة والرشاقة التي جلبها جسم قوي. كان يغير مواقفه باستمرار ويتفادى، مانعا نفسه من التعرض للإصابة.
استهدفت روح الفارس الفضي الشريرة التي “رعتها” لوفيا قديس الشمس وهي تشن هجماتها.
نظرًا لأنه قد كان لديه فهم دقيق وسيطرة على نفسيته وعقله، فقد منع حدس كلاين للخطر صورة من التشكل في ذهنه، لذلك كان من الصعب على كلاين التنبؤ بأفعاله. لذلك، لم يستطع كلاين أن يترك “السيف الفضي” ينتظر ويخرج من المكان الذي ظهر فيه.
كلاانغ! كلاانغ! كلاانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
تاااب! تاااب! تاااب!
لقد كان يسيطر بخيوط جسد الروح الخاصة به، الدمية المتحركة، زعيم مدينة الفضة، لوفيا، والشمس الصغير، مما منعهم من أن يسيطر عليهم الظل. من وقت لآخر، كان سيمد يده ويستدعي الإسقاط التاريخي الذي كان الظل يحاول استحضاره. أدى هذا بشكل فعال إلى إلغاء جهود الطرفين.
أمسك الفارس الضخم، الذي كان مغطى بدرع فضي صلب، بسيفه العريض وهاجم هدفه، كما لو كان بإمكانه إسقاط جبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في هذه اللحظة، انفصل زوج الأجنحة السوداء فجأة عن إنوني وتحولوا إلى “بحر” عميق.
نظرًا لوجود مجال اللامظلل، لم تتمكن دمية الفارس الفضي لكلاين من إخفاء نفسها باستخدام الضوء. لم يمكنها إلا الهجوم مباشرةً.
منع الصولجان زئير إله الرعد، مما تسبب في تطاير الصواعق والضوء في كل مكان.
عند رؤية هذا، تضخم جسد المتفرج القديس فجأة، وتحول إلى تنين قبيح أبيض رمادي مغطى بالظلال، تجسد للألوهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد استخدم القديس المتفرج تقنية التخفي النفسي لخلق وهم يخفي وجوده!
كان جسد التنين ضخمًا. حراشفه الرمادية صلبة. كانت مخالبه قوية، وتمكنت من منع قطع الفارس الفضي.
نظرًا لأنه قد كان لديه فهم دقيق وسيطرة على نفسيته وعقله، فقد منع حدس كلاين للخطر صورة من التشكل في ذهنه، لذلك كان من الصعب على كلاين التنبؤ بأفعاله. لذلك، لم يستطع كلاين أن يترك “السيف الفضي” ينتظر ويخرج من المكان الذي ظهر فيه.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! حطم العملاق والتنين العملاق صخور الطوب للمملكة الإلهية القديمة، مما تسبب في انهيار القصر. لقد كانت الفوضى.
لا، كان لا يزال يقوم بمستوى معين من التدخل.
حافظ كلاين على ابتسامته المبالغ فيها وسيطر بجدية على دميته المتحركة لتجاهل الظل.
1255: يسخر من نفسه.
لا، كان لا يزال يقوم بمستوى معين من التدخل.
في الوقت نفسه، أطلق جسد قديس الشمس توهجًا دافئًا تسبب في جعل روح الفارس الفضي الشريرة فجأة وهمية كما لو كانت تتبخر. لقد تسببت في شحوب لوفيا المدرعة السوداء. سرعان ما تبددت الهالة المتحللة، مما تسبب في ضعف دمية الفارس الفضي بشكل كبير.
لقد كان يسيطر بخيوط جسد الروح الخاصة به، الدمية المتحركة، زعيم مدينة الفضة، لوفيا، والشمس الصغير، مما منعهم من أن يسيطر عليهم الظل. من وقت لآخر، كان سيمد يده ويستدعي الإسقاط التاريخي الذي كان الظل يحاول استحضاره. أدى هذا بشكل فعال إلى إلغاء جهود الطرفين.
شمس اللامظلل الملتهبة! كانت هذه هي التعويذة الخارقة التي استخدمها كلاين لقتل ميغوس والجنين في رحمها. لقد تسببت في أضرار جسيمة للمخلوقات في مجال الفساد والانحطاط والاموتى. كان بإمكانها تدميرهم مباشرةً حتى.
ماعدا ذلك، لم يُلقِ كلاين نظرة على الظل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أصبحت المهارتان الأساسيتان للتحكم في خيوط جسد الروح واستدعاء إسقاطات الفراغ التاريخي غير فعالة، لم يستطع الظل، الذي لم يكن لديه دمية متحركة، إلا المشاهدة من الجانب فقط. سواء كانت مدافع الهواء، أو التحكم في اللهب، أو خلق الوهم، أو القدرة القتالية للمهرج، فقد كانت جميعها مجرد زينة أو دعم.
تجول الظل لفترة من الوقت قبل أن يفتح فمه بيأس ويصدر صوت “بانغ”.
تطهير!
أُطلق مدفع هوائي وضرب دمية الفارس الفضي قبل أن ينفجر.
حافظ كلاين على ابتسامته المبالغ فيها وسيطر بجدية على دميته المتحركة لتجاهل الظل.
وسط الصوت الهادر، اهتزت الدمية قليلاً فقط قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي. الدرع الفضي الذي كان يرتديه لم يظهر أي صدع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مواجهة “التطهير”، لم تستطع لوفيا سوى استدعاء روح الفارس الفضي الشريره خاصتها وعدم السماح لها بالخروج “لترعى”. لم يمكنها إلا استخدام قوى التجاوز المقابلة لتعويض ضعفها.
“هاها”. عند رؤية هذا المشهد، ضحك كلاين بصوتٍ عالٍ، معطيا الشعور بأنه قد كان على وشك الانحناء في نوبة من الضحك.
انكمش الحاجز غير المرئي من حوله على الفور، وتحول إلى معدن فضي ولزج وسائل غطى جسده بالكامل وتصلب ليصبح درعًا لا يمكن هزه.
كيف لن يكون مدركا لمدى ضعف هجماته ودفاعه؟
منع الصولجان زئير إله الرعد، مما تسبب في تطاير الصواعق والضوء في كل مكان.
عندما أصبحت المهارتان الأساسيتان للتحكم في خيوط جسد الروح واستدعاء إسقاطات الفراغ التاريخي غير فعالة، لم يستطع الظل، الذي لم يكن لديه دمية متحركة، إلا المشاهدة من الجانب فقط. سواء كانت مدافع الهواء، أو التحكم في اللهب، أو خلق الوهم، أو القدرة القتالية للمهرج، فقد كانت جميعها مجرد زينة أو دعم.
لم يكترث كولين إلياد بالآداب، وأكد أن الهدف الرئيسي الذي سيتعين عليهم التعامل معه هو إنوني، الذي أفسده الملاك المظلم. لقد صاغ خطة تتمحور حول هذا المفهوم الأساسي لأنتزاع النصر بوسائل مميتة.
وبالمثل، لم يهاجم كلاين الظل، لأنه كان يعلم كم من المحبط سيكون أن يتعامل مع بدائل الدمى الورقية، قفزة اللهب، نقل الضرر، وخلق الوهم. لقد كان يعلم أنه لم توجد طريقة سيمكنه بها التعامل مع الطرف الآخر في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة. لِمَ لا يُسمح له أن يكون عضوًا متفرجًا في الجمهور المباشر بما انه عاجزٌ عن التأثير في المعركة؟
أمسك الفارس الضخم، الذي كان مغطى بدرع فضي صلب، بسيفه العريض وهاجم هدفه، كما لو كان بإمكانه إسقاط جبل.
عند سماع الضحك الساخر، تجمد الظل الأسود للحظة قبل أن ينقض إلى الأمام. لقد اقترب من كلاين واستهدفه بالهجمات.
انطلق توهج ذهبي من جسد قديس الشمس مثل موجة المد، مما أدى إلى ذوبان الضوء الأبيض الفضي، مشكلاً طبقة من الدروع المصنوعة من الضوء وصولجان ضخم.
على الجانب الآخر، عندما هبط شكل إنوني الحقيقي أمام أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة، نظر كولين إلياد سريعًا إلى ديريك قبل أن ينظر بعيدًا. لقد شبك سيفيه، مشكلاً صليبًا سد الطريق أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح “مجال اللامظلل” على الفور أكثر إشراقًا، كما لو أن ضوء الشمس قد اخترق الحاجز وأشرق للداخل.
أثناء القيام بذلك، تمزقت ملابس زعيم مدينة الفضة هذا بسبب عضلاته المتوسعة بسرعة.
احتوى كل شبر من جلد ولحم العملاق على قوة هائلة، وغموض لا نهائي، وتأثير روحي غريب. لقد أشعرَ كل من رأوه بألم فتاك في نفوسهم، محولًا إياهم إلى فوضى هائجة تريد تدمير كل شيء، شاملةً أنفسهم.
في غمضة عين، تحول كولين إلياد إلى عملاق يبلغ طوله ستة أمتار تقريبًا. كان جسده أزرق رمادى وعضلاته سوداء مزرقة. صارَ عملاقًا عضليًّا.
على الجانب الآخر، عندما هبط شكل إنوني الحقيقي أمام أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة، نظر كولين إلياد سريعًا إلى ديريك قبل أن ينظر بعيدًا. لقد شبك سيفيه، مشكلاً صليبًا سد الطريق أمامه.
ظهر صدعٌ داكن في جبينه، وكان له تأثير آسر على نفوس من حوله، بينما اختفت عيناه من على وجهه.
ابتلعت العاصفة التي كانت مليئة بأجزاء نقية من الضوء ظل إنوني، فقط ليتم حجبها من قبل أجنحته.
احتوى كل شبر من جلد ولحم العملاق على قوة هائلة، وغموض لا نهائي، وتأثير روحي غريب. لقد أشعرَ كل من رأوه بألم فتاك في نفوسهم، محولًا إياهم إلى فوضى هائجة تريد تدمير كل شيء، شاملةً أنفسهم.
كلاانغ! كلاانغ! كلاانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
داخل “مجال اللامظلل”، لم يكن كولين إلياد بحاجة إلى القلق من أن قمع المملكة الإلهية سيمنعه من التحكم في شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل هذا، مما سيتسبب في فقدانه السيطرة تمامًا.
انفجر الضوء الكروي الذي كان محاطًا بنيران مقدسة لا نهائية للأسفل، وأضاء المنطقة المحيطة. لقد جعل “ظل” كلاين خافتًا بشكل ملحوظن جاعلًا أجنحة إنولي السوداء أكثر خفوتًا،حتى ماثلت الوهم تقريبًا.
انكمش الحاجز غير المرئي من حوله على الفور، وتحول إلى معدن فضي ولزج وسائل غطى جسده بالكامل وتصلب ليصبح درعًا لا يمكن هزه.
ومع ذلك، كانت هذه الكتل الصغيرة وهمية بشكل غير طبيعي، مع انعدام الجسدية.
في تلك اللحظة، تكثف الظل على جسد إنوني إلى شيء مادي. لقد جعله يتحول إلى “عملاق” طوله عدة أمتار. كان يحمل سيفًا أسودًا كبيرًا ويرتدي درعًا أسود لكامل الجسم.
لقد ظن أنه مقارنةً بالعدو الذي كان ينتمي إلى مجال الانحطاط والفساد، فإن الزعيم الذي كان من مسار المحارب سيعاني من ضرر أقل بكثير تحت هجوم “الشمس الملتهبة”. كان قادرًا على الاستمرار لفترة أطول.
فارس اسود!
“هاها”. عند رؤية هذا المشهد، ضحك كلاين بصوتٍ عالٍ، معطيا الشعور بأنه قد كان على وشك الانحناء في نوبة من الضحك.
كلاانغ!
قطع السيف الأسود الكبير بشكل مستقيم إلى الأسفل وتم إيقافه في الجو بواسطة سيفين تشكلا من ضوء الفجر.
قطع السيف الأسود الكبير بشكل مستقيم إلى الأسفل وتم إيقافه في الجو بواسطة سيفين تشكلا من ضوء الفجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في هذه اللحظة، انفصل زوج الأجنحة السوداء فجأة عن إنوني وتحولوا إلى “بحر” عميق.
امتد الظل تحت قدمي إنوني والأجنحة السوداء الوهمية على ظهره إلى الخارج في محاولة لتطويق كولين إلياد.
احتوى كل شبر من جلد ولحم العملاق على قوة هائلة، وغموض لا نهائي، وتأثير روحي غريب. لقد أشعرَ كل من رأوه بألم فتاك في نفوسهم، محولًا إياهم إلى فوضى هائجة تريد تدمير كل شيء، شاملةً أنفسهم.
في نفس الوقت تقريبًا، تشكلت أشعة ضوء الفجر حول كولين أثناء اندفاعها للأمام.
أشعة الضوء الفضي إما انطلقت نحو القديس المتفرج الذي انفصل عن إنوني، أو قفزت مباشرةً من موقع الهدف، تنفجر من الداخل.
ابتلعت العاصفة التي كانت مليئة بأجزاء نقية من الضوء ظل إنوني، فقط ليتم حجبها من قبل أجنحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجول الظل لفترة من الوقت قبل أن يفتح فمه بيأس ويصدر صوت “بانغ”.
كلاانغ! كلاانغ! كلاانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوووم!
إصطدم تجسيد الفارس الفضي لكولين إلياد وتحول إنوني الفارس الأسود بعنف، مما أدى إلى عرض ضوئي مذهل مع انهيار البرج.
على الجانب الآخر، عندما هبط شكل إنوني الحقيقي أمام أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة، نظر كولين إلياد سريعًا إلى ديريك قبل أن ينظر بعيدًا. لقد شبك سيفيه، مشكلاً صليبًا سد الطريق أمامه.
أما بالنسبة لديريك، فقد قفز بزئير إله الرعد في يده بعد تلقي إشارة الزعيم، متجهاً مباشرةً إلى قديس الشمس.
لقد ظن أنه مقارنةً بالعدو الذي كان ينتمي إلى مجال الانحطاط والفساد، فإن الزعيم الذي كان من مسار المحارب سيعاني من ضرر أقل بكثير تحت هجوم “الشمس الملتهبة”. كان قادرًا على الاستمرار لفترة أطول.
وسط عواء الرياح، لوّح بالمطرقة الزرقاء الشبحية التي لُفّت بالبرق. لقد ظهر بمظهر بحار مسار العاصفة لا متجاوز مجال الشمس.
ووش! ووش! ووش!
لم يتوقع قديس الشمس أبدًا أن يكون اللامظلل المقابل له متهورًا جدًا لدرجة أنه اختار المشاركة في قتال عن قرب. غير قادر على الرد في الوقت المناسب، لم يكن بإمكانه سوى استخدام غرائزه للمراوغة إلى الجانب.
عند رؤية هذا، تضخم جسد المتفرج القديس فجأة، وتحول إلى تنين قبيح أبيض رمادي مغطى بالظلال، تجسد للألوهية.
وبصوت تشقق مدوي، انبعث ضوء أبيض فضي من المكان الذي كان على وشك الخطو فيه. وسرعان ما اجتاحه ومزق جسده.
إصطدم تجسيد الفارس الفضي لكولين إلياد وتحول إنوني الفارس الأسود بعنف، مما أدى إلى عرض ضوئي مذهل مع انهيار البرج.
استهدفت روح الفارس الفضي الشريرة التي “رعتها” لوفيا قديس الشمس وهي تشن هجماتها.
في الوقت نفسه، أطلق جسد قديس الشمس توهجًا دافئًا تسبب في جعل روح الفارس الفضي الشريرة فجأة وهمية كما لو كانت تتبخر. لقد تسببت في شحوب لوفيا المدرعة السوداء. سرعان ما تبددت الهالة المتحللة، مما تسبب في ضعف دمية الفارس الفضي بشكل كبير.
انطلق توهج ذهبي من جسد قديس الشمس مثل موجة المد، مما أدى إلى ذوبان الضوء الأبيض الفضي، مشكلاً طبقة من الدروع المصنوعة من الضوء وصولجان ضخم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السابق، عندما كانوا يناقشون خارج الباب، كان كلاين قد قدم فقط قدرات إنوني و الظل المحتملة. لم يأتِ بأي مقترحات وترك الأمر لزعيم مدينة الفضة ليقرر خطة المعركة.
بوووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غمضة عين، تحول كولين إلياد إلى عملاق يبلغ طوله ستة أمتار تقريبًا. كان جسده أزرق رمادى وعضلاته سوداء مزرقة. صارَ عملاقًا عضليًّا.
منع الصولجان زئير إله الرعد، مما تسبب في تطاير الصواعق والضوء في كل مكان.
على الجانب الآخر، عندما هبط شكل إنوني الحقيقي أمام أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة، نظر كولين إلياد سريعًا إلى ديريك قبل أن ينظر بعيدًا. لقد شبك سيفيه، مشكلاً صليبًا سد الطريق أمامه.
في الوقت نفسه، أطلق جسد قديس الشمس توهجًا دافئًا تسبب في جعل روح الفارس الفضي الشريرة فجأة وهمية كما لو كانت تتبخر. لقد تسببت في شحوب لوفيا المدرعة السوداء. سرعان ما تبددت الهالة المتحللة، مما تسبب في ضعف دمية الفارس الفضي بشكل كبير.
عند سماع الضحك الساخر، تجمد الظل الأسود للحظة قبل أن ينقض إلى الأمام. لقد اقترب من كلاين واستهدفه بالهجمات.
تطهير!
ووش! ووش! ووش!
كانت هذه هي القوة الأساسية للامظلل. لقد كانت فعالة للغاية ضد الأرواح، والساقطين، والنجسين!
لم يكن خائفًا من أن يتأذى. ما كان يقلقه هو عدم تكرر فرصة كهذه مجددًا وحسب.
في مواجهة “التطهير”، لم تستطع لوفيا سوى استدعاء روح الفارس الفضي الشريره خاصتها وعدم السماح لها بالخروج “لترعى”. لم يمكنها إلا استخدام قوى التجاوز المقابلة لتعويض ضعفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غمضة عين، تحول كولين إلياد إلى عملاق يبلغ طوله ستة أمتار تقريبًا. كان جسده أزرق رمادى وعضلاته سوداء مزرقة. صارَ عملاقًا عضليًّا.
ووش! ووش! ووش!
في الوقت نفسه، أطلق جسد قديس الشمس توهجًا دافئًا تسبب في جعل روح الفارس الفضي الشريرة فجأة وهمية كما لو كانت تتبخر. لقد تسببت في شحوب لوفيا المدرعة السوداء. سرعان ما تبددت الهالة المتحللة، مما تسبب في ضعف دمية الفارس الفضي بشكل كبير.
“أومضت” أشعة الضوء الفضية أحيانا، طائرة بسرعات عالية، مما أجبر قديس الشمس على الصد والإنحناء لحماية نفسه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) امتد الظل تحت قدمي إنوني والأجنحة السوداء الوهمية على ظهره إلى الخارج في محاولة لتطويق كولين إلياد.
بعد إلقاء نظرة، توقف ديريك عن التلويح بزئير إله الرعد مرة أخرى، ولم يضايق قديس الشمس أكثر من ذلك. لقد أخذ بضع خطوات إلى الوراء وألقى بنظرته نحو المعركة بين السيف الأسود العظيم وسيوف الفجر المزدوجة. ثم انضم إلى المعركة بين كولين إليادة وإنوني.
كانت هذه هي القوة الأساسية للامظلل. لقد كانت فعالة للغاية ضد الأرواح، والساقطين، والنجسين!
لقد أصبحت تعابير وجهه جدية وهو يباعد ذراعيه، كما لو كان يعانق هدية من إله.
بعد إلقاء نظرة، توقف ديريك عن التلويح بزئير إله الرعد مرة أخرى، ولم يضايق قديس الشمس أكثر من ذلك. لقد أخذ بضع خطوات إلى الوراء وألقى بنظرته نحو المعركة بين السيف الأسود العظيم وسيوف الفجر المزدوجة. ثم انضم إلى المعركة بين كولين إليادة وإنوني.
أصبح “مجال اللامظلل” على الفور أكثر إشراقًا، كما لو أن ضوء الشمس قد اخترق الحاجز وأشرق للداخل.
كلاانغ!
في أعقاب ذلك، نزلت كرة من الضوء النقي محاطة بنيران مقدسة لا حصر لها من الهواء. لقد غطت كولين إليادة وإنوني دون أي اعتبار سواء أكانوا أصدقاء أم أعداء.
نظرًا لأنه قد كان لديه فهم دقيق وسيطرة على نفسيته وعقله، فقد منع حدس كلاين للخطر صورة من التشكل في ذهنه، لذلك كان من الصعب على كلاين التنبؤ بأفعاله. لذلك، لم يستطع كلاين أن يترك “السيف الفضي” ينتظر ويخرج من المكان الذي ظهر فيه.
كانت هذه هي التعويذة الخارقة التي استخدمها كلاين لقتل ميغوس والجنين في رحمها. لقد تسببت في أضرار جسيمة للمخلوقات في مجال الفساد والانحطاط والاموتى. كان بإمكانها تدميرهم مباشرةً حتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت تقريبًا، تشكلت أشعة ضوء الفجر حول كولين أثناء اندفاعها للأمام.
في الضوء الكروي المقدس المحاط باللهب المقدس، بدأت الأجنحة السوداء الوهمية على ظهر إنوني ببعث ضبابٍ خافت. ذاب الدرع الأسود الذي غطى جسده ذوبانًا تامًّا وتصدع جزء من جسده، مما أدى إلى إشتعال هالة انحطاطه المتسربة.
كانت هذه هي القوة الأساسية للامظلل. لقد كانت فعالة للغاية ضد الأرواح، والساقطين، والنجسين!
كما أصيب كولين إلياد. لقد تحول الدرع الفضي على جسده إلى معدن سائل.
إصطدم تجسيد الفارس الفضي لكولين إلياد وتحول إنوني الفارس الأسود بعنف، مما أدى إلى عرض ضوئي مذهل مع انهيار البرج.
لم يعر ديريك الكثير من الاهتمام لهذا. لقد استخدم مرةً أخرى “الشمس الملتهبة” ولف مرةً أخرى إنوني وكولين إلياد.
سووش! سووش! سووش!
لقد ظن أنه مقارنةً بالعدو الذي كان ينتمي إلى مجال الانحطاط والفساد، فإن الزعيم الذي كان من مسار المحارب سيعاني من ضرر أقل بكثير تحت هجوم “الشمس الملتهبة”. كان قادرًا على الاستمرار لفترة أطول.
أثناء القيام بذلك، تمزقت ملابس زعيم مدينة الفضة هذا بسبب عضلاته المتوسعة بسرعة.
وبعد التعامل مع العدو الرئيسي، سيمكنه إقناع السيد العالم باستدعاء عصا الحياة لمعالجة الزعيم.
على الجانب الآخر، عندما هبط شكل إنوني الحقيقي أمام أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة، نظر كولين إلياد سريعًا إلى ديريك قبل أن ينظر بعيدًا. لقد شبك سيفيه، مشكلاً صليبًا سد الطريق أمامه.
كانت هذه أسرع طريقة للتعامل مع إنوني!
لقد أصبحت تعابير وجهه جدية وهو يباعد ذراعيه، كما لو كان يعانق هدية من إله.
لم يكن هذا شيئًا توصل إليه ديريك بنفسه، ولم يكن جزءًا من الخطة التي توصل إليها كلاين. كان ذلك شيئًا اقترحه كولين إلياد بنفسه.
انتهز كلاين الفرصة واستخدم السيف الفضي لدمية الفارس الفضي خاصته لتكثيف “قاطع فضي” لمهاجمته!
في السابق، عندما كانوا يناقشون خارج الباب، كان كلاين قد قدم فقط قدرات إنوني و الظل المحتملة. لم يأتِ بأي مقترحات وترك الأمر لزعيم مدينة الفضة ليقرر خطة المعركة.
نظرًا لأنه قد كان لديه فهم دقيق وسيطرة على نفسيته وعقله، فقد منع حدس كلاين للخطر صورة من التشكل في ذهنه، لذلك كان من الصعب على كلاين التنبؤ بأفعاله. لذلك، لم يستطع كلاين أن يترك “السيف الفضي” ينتظر ويخرج من المكان الذي ظهر فيه.
كان هذا لأنه كان يعلم أن الظل قد كان يفهمه جيدًا. سيمكنه التفكير في أي شيء يمكن أن يفكر فيه. إذا كان سيعتمد على سلسلة أفكاره الخاصة، فسيكون من السهل حلها. لذلك، فإن الثقة في صائد الشيطان السابق المتمرس كان الحل الأفضل في ظل الظروف الحالية.
قطع السيف الأسود الكبير بشكل مستقيم إلى الأسفل وتم إيقافه في الجو بواسطة سيفين تشكلا من ضوء الفجر.
لم يكترث كولين إلياد بالآداب، وأكد أن الهدف الرئيسي الذي سيتعين عليهم التعامل معه هو إنوني، الذي أفسده الملاك المظلم. لقد صاغ خطة تتمحور حول هذا المفهوم الأساسي لأنتزاع النصر بوسائل مميتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت تقريبًا، تشكلت أشعة ضوء الفجر حول كولين أثناء اندفاعها للأمام.
لم يكن خائفًا من أن يتأذى. ما كان يقلقه هو عدم تكرر فرصة كهذه مجددًا وحسب.
احتوى كل شبر من جلد ولحم العملاق على قوة هائلة، وغموض لا نهائي، وتأثير روحي غريب. لقد أشعرَ كل من رأوه بألم فتاك في نفوسهم، محولًا إياهم إلى فوضى هائجة تريد تدمير كل شيء، شاملةً أنفسهم.
انفجر الضوء الكروي الذي كان محاطًا بنيران مقدسة لا نهائية للأسفل، وأضاء المنطقة المحيطة. لقد جعل “ظل” كلاين خافتًا بشكل ملحوظن جاعلًا أجنحة إنولي السوداء أكثر خفوتًا،حتى ماثلت الوهم تقريبًا.
أمسك الفارس الضخم، الذي كان مغطى بدرع فضي صلب، بسيفه العريض وهاجم هدفه، كما لو كان بإمكانه إسقاط جبل.
لكن في هذه اللحظة، انفصل زوج الأجنحة السوداء فجأة عن إنوني وتحولوا إلى “بحر” عميق.
لقد أصبحت تعابير وجهه جدية وهو يباعد ذراعيه، كما لو كان يعانق هدية من إله.
كانت هذه أسرع طريقة للتعامل مع إنوني!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات