'وحي'.
967: ‘وحي’.
حدثت تغييرات مماثلة عندما عاد إنزو.
هبت الرياح الباردة عبر المنصة ليلا، مما تسبب في تأرجح مصابيح الغاز المعلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي إله؟” تلقى كلاين فنجان الشاي الخزفي من إنزو وأخذ رشفة.
تمدد ضوء الغسق وقصر من وقت لآخر في هذا المشهد، مما سمح للقاطرة البخارية التي كانت متوقفة بصمت على المسارات بالتأرجح بين التستر في الظلال أو الهروب من الظلام. كان لديه شعور لا يوصف بالكآبة والموت.
“لسبب ما، بعد نزول الركاب، عاد جميع موظفي القطار، بمن فيهم سائق القطار، إلى العربة ولم يخرجوا منها مرة أخرى. لقد أر… أرسلت أشخاصًا للبحث عنهم وإخراجهم للحصول على قسط من الراحة، لكـ- لكنهم سرعان ما حربوا وكأنهم مصابين بمرض. كل ما كان بإمكنهم فعله هو الصراخ بشكل هستيري، “كلهم ماتوا ،” كلهم ماتوا”!” حمل المدير المناوب للسكك الحديدية بمعطف أزرق مصباحًا، وهو يمشي مطلعا الشرطة على الموقف.
في هذه اللحظة، دخلت مجموعة من رجال الشرطة بالأبيض والأسود إلى المنصة. تحت قيادة المدير المناوب لشركة السكك الحديدية، ساروا إلى القطار الضخم الذي بدا قديمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتبعه وشاهد ما إذا كان هناك أي شخص مفقود أو زائد.”
“لسبب ما، بعد نزول الركاب، عاد جميع موظفي القطار، بمن فيهم سائق القطار، إلى العربة ولم يخرجوا منها مرة أخرى. لقد أر… أرسلت أشخاصًا للبحث عنهم وإخراجهم للحصول على قسط من الراحة، لكـ- لكنهم سرعان ما حربوا وكأنهم مصابين بمرض. كل ما كان بإمكنهم فعله هو الصراخ بشكل هستيري، “كلهم ماتوا ،” كلهم ماتوا”!” حمل المدير المناوب للسكك الحديدية بمعطف أزرق مصباحًا، وهو يمشي مطلعا الشرطة على الموقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي إله؟” تلقى كلاين فنجان الشاي الخزفي من إنزو وأخذ رشفة.
من تلعثمه وجسده المرتجف، كان بإمكان الشرطة بسهولة أن تشعر لالرعب الشديد فيه. كان الأمر كما لو أن النقر المفاجئ على كتفه سيجعله يقفز حرفياً ويتخلى عن كل شيء للاندفاع نحو المخرج.
عندما غامر هو والشرطيون بعمق في العربة، سحب رجال الشرطة الآخرون مسدساتهم وظلوا في حالة تأهب قصوى.
أصابت عواطفه الشرطة. كلهم أمسكوا بأيديهم على خصورهم وهم يضغطون على الحافظات.
“اذهب وأكد إذا كانوا قد ماتوا…”
تاااب. تاااب. تاااب. ترك إصطدام الأحذية الجلدية بالأرض الصلبة أصداء مترددة. تبعت الشرطة المدير المناوب ودخلت بحذر العربة الأمامية.
فجأة، على المنضدة مغمورة بضوء القمر القرمزي، حركت الدمية القماشية ذات العيون المنحنية والفم أطرافها وقفت ببطء.
داخل العربة كان هناك شخصان يجلسان في كل صف. تم توزيعهم على اليسار واليمين، لقد بقوا بعيدًا عن النوافذ. في تلك اللحظة، كانوا متكئين بظهورهم على مقاعدهم بلا حراك.
تمامًا عندما قال ذلك، إرتفعت ريح باردة لاذعة، وهبت عبر العربة.
من خلال إضاءة مصابيح الغاز في الخارج والفوانيس في أيديهم، اكتشف المفتش الذي يقورهم بسرعة المشهد أمامه. هنا كان طاقم القاطرة البخارية. كانوا يرتدون أزياء زرقاء مختلفة للرجال والنساء، وكانوا يجلسون في مقاعد مختلفة في صمت. كانت وجوههم شاحبة وعيونهم مفتوحة على مصراعيها. على الرغم من عدم وجود أي أصوات للتنفس، كانت زوايا شفاههم منحنية لتكشف عن ثمانية أسنان.
عندما انتهى كل هذا، كان المفتش على وشك تأكيد أوامره عندما لاحظ فجأة شيئًا غير صحيح.
شعر جميع الحاضرين أن شعرهم يقف عند رؤية اللذين في الأزياء الرسمية يبتسمون وهم يمسكون أنفاسهم دون وعي.
حدثت تغييرات مماثلة عندما عاد إنزو.
كان هذا مشهدًا غريبًا ومرعبًا للغاية. كل ما تمنوه هو الاستدارة والمغادرة، وبدء التحقيقات فقط عندما يكون الجو ساطعًا!
حدثت تغييرات مماثلة عندما عاد إنزو.
قام المفتش الرئيسي بسحب لهثين عميقين قبل أن يوجه رجال الشرطة بجانبه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر جميع الحاضرين أن شعرهم يقف عند رؤية اللذين في الأزياء الرسمية يبتسمون وهم يمسكون أنفاسهم دون وعي.
“اذهب وأكد إذا كانوا قد ماتوا…”
تمدد ضوء الغسق وقصر من وقت لآخر في هذا المشهد، مما سمح للقاطرة البخارية التي كانت متوقفة بصمت على المسارات بالتأرجح بين التستر في الظلال أو الهروب من الظلام. كان لديه شعور لا يوصف بالكآبة والموت.
عند قول ذلك، ألقى نظرة خاطفة على المدير المناوب.
بجانبه كان إنزو الذي بدا وكأنه مواطن أصلي. كان يقف أمامه صف من الدمى المتحركة.
“اتبعه وشاهد ما إذا كان هناك أي شخص مفقود أو زائد.”
مع تجربته، لقد عنى هذا أن المشكلة لم تكن مع الدمية. هذا عنى أنه قد كان هناك احتمالين: أولاً، كان شخص ما يستخدم الدمية كشرك بينما يتصرف كإله في مكان قريب. ثانيًا، لقد كان حقا وجودًا سريًا الذي قام بتعليم الغرض خصيصًا لإرسال الوحي.
قال المدير المناوب بصوت يرتجف: “حسنًا، أيها الضابط”.
من خلال إضاءة مصابيح الغاز في الخارج والفوانيس في أيديهم، اكتشف المفتش الذي يقورهم بسرعة المشهد أمامه. هنا كان طاقم القاطرة البخارية. كانوا يرتدون أزياء زرقاء مختلفة للرجال والنساء، وكانوا يجلسون في مقاعد مختلفة في صمت. كانت وجوههم شاحبة وعيونهم مفتوحة على مصراعيها. على الرغم من عدم وجود أي أصوات للتنفس، كانت زوايا شفاههم منحنية لتكشف عن ثمانية أسنان.
عندما غامر هو والشرطيون بعمق في العربة، سحب رجال الشرطة الآخرون مسدساتهم وظلوا في حالة تأهب قصوى.
هبت الرياح الباردة عبر المنصة ليلا، مما تسبب في تأرجح مصابيح الغاز المعلقة.
في صمت لا يطاق، مر الوقت ببطء حتى توقف أحد رجال الشرطة في نهاية العربة، واستدار وصرخ، “إنه مؤكد. كلهم ماتوا!”
قام المفتش الرئيسي بسحب لهثين عميقين قبل أن يوجه رجال الشرطة بجانبه:
تلعثم مدير السكة الحديد بعده مباشرة، “هناك شخصان مفقودان. سائق القطار وموصل القطار…”
كان هذا مشهدًا غريبًا ومرعبًا للغاية. كل ما تمنوه هو الاستدارة والمغادرة، وبدء التحقيقات فقط عندما يكون الجو ساطعًا!
هدأ المفتش بشكل ملحوظ عندما أدرك أنه لم يحدث شيء طوال هذا الوقت. فكر وقال لجميع رجال الشرطة، “حافظوا على الحالة الحالية للجثث وانتظروا تشريح الجثة.”
عندما غامر هو والشرطيون بعمق في العربة، سحب رجال الشرطة الآخرون مسدساتهم وظلوا في حالة تأهب قصوى.
“في غضون ذلك، انقسموا إلى فريقين. ليتوجه أحد الفريقين إلى العربات الأخرى للبحث عن قائد القطار والسائق بينما يقوم الفريق الآخر بفحص مكان الحادث بحثًا عن أدلة ومعلومات ذات صلة. وبمجرد شروق الشمس، سنبدأ التحقيقات. مع موظفي القطار والركاب الذين كانوا على متنها من قبل. سنبحث عن أي قواسم مشتركة وخصائص”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتبعه وشاهد ما إذا كان هناك أي شخص مفقود أو زائد.”
على الرغم من أن العديد من الركاب لم يقدموا وثائق هويتهم عند شراء التذاكر، اعتقد المفتش أنه قد كان من الممكن العثور على الأشخاص الذين سجلوا أنفسهم والتعرف منهم على أي تشوهات في القطار أو الركاب الذين إستحقوا الاهتمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا…’ فكر كلاين على الفور في العديد من الاحتمالات قبل أن يجعل إنزو يأخذ الدمية القماشية ويفحصها بعناية، لكنه لم يكتشف أي شيء غريب.
تمامًا عندما قال ذلك، إرتفعت ريح باردة لاذعة، وهبت عبر العربة.
بجانبه كان إنزو الذي بدا وكأنه مواطن أصلي. كان يقف أمامه صف من الدمى المتحركة.
عندما انتهى كل هذا، كان المفتش على وشك تأكيد أوامره عندما لاحظ فجأة شيئًا غير صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتبعه وشاهد ما إذا كان هناك أي شخص مفقود أو زائد.”
كانت عيون موظفي القاطرة البخارية الذين كانوا في مقاعدهم مفتوحة ببيضاها ظاهر ووجوههم شاحبة. ومع ذلك، فقد أغلقت أفواههم في وقت ما ولم تعد تظهر أسنانهم الثمانية.
في صمت لا يطاق، مر الوقت ببطء حتى توقف أحد رجال الشرطة في نهاية العربة، واستدار وصرخ، “إنه مؤكد. كلهم ماتوا!”
داخل غرفة فندق فخمة، أضاءت مصابيح الحائط بشكل مشرق على المنطقة المغطاة بالسجاد حيث وجد مكتب.
مع تجربته، لقد عنى هذا أن المشكلة لم تكن مع الدمية. هذا عنى أنه قد كان هناك احتمالين: أولاً، كان شخص ما يستخدم الدمية كشرك بينما يتصرف كإله في مكان قريب. ثانيًا، لقد كان حقا وجودًا سريًا الذي قام بتعليم الغرض خصيصًا لإرسال الوحي.
تحول كلاين إلى جيرمان سبارو وكان جالسًا على مقعد واحد. كانت ساقه اليسرى متقاطعة على يمينه.
داخل العربة كان هناك شخصان يجلسان في كل صف. تم توزيعهم على اليسار واليمين، لقد بقوا بعيدًا عن النوافذ. في تلك اللحظة، كانوا متكئين بظهورهم على مقاعدهم بلا حراك.
بجانبه كان إنزو الذي بدا وكأنه مواطن أصلي. كان يقف أمامه صف من الدمى المتحركة.
بجانبه كان إنزو الذي بدا وكأنه مواطن أصلي. كان يقف أمامه صف من الدمى المتحركة.
كانوا الأشخاص المتورطين في محاولة تقديم تضحيات على القاطرة البخارية- الرجل ذو الخد المتكتل، بائع التذاكر وسائق القطار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة زمنية غير معروفة، تعمق الليل.
لقد كانوا قد لفوا من شوارع مختلفة وهم يرتدون مظاهر مختلفة للتجمع هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانوا قد لفوا من شوارع مختلفة وهم يرتدون مظاهر مختلفة للتجمع هنا.
“من جعلكم تضحون؟” سأل كلاين بصوت عميق.
في صمت لا يطاق، مر الوقت ببطء حتى توقف أحد رجال الشرطة في نهاية العربة، واستدار وصرخ، “إنه مؤكد. كلهم ماتوا!”
بعد التقدم إلى التسلسل 4 وأصبح مشعوذ أغرب، لم يكن قادرًا فقط على قراءة أفكار الوعي السطحي للدمى المتحركة، بل كان بإمكنطانه أيضًا استخدام تحكمه المتزايد في خيوط جسد الروح للقيام بأشياء مشابهة لتوجيه الروح.
‘إذا كان الأول، لكان قد تم اكتشاف وفاة مضيفي القطار، وكان من الممكن إجراء الاستعدادات… إذا كان الأخير، فلربما لم يتم اكتشاف أي شيء…’ فكر كلاين للحظة وجعل إنزو يضع الدمية القماشية على المكتب أمام النافذة.
بالطبع، كلما ارتفع مستوى الدمى المتحركة، كلما قلت تأثيرات توجيه الروح.
هبت الرياح الباردة عبر المنصة ليلا، مما تسبب في تأرجح مصابيح الغاز المعلقة.
بعد صمت قصير، قال قائد القطار الذي كان من الواضح أنه لويني بشعر جسد كثيف، “إنه وحي من الإله”.
داخل العربة كان هناك شخصان يجلسان في كل صف. تم توزيعهم على اليسار واليمين، لقد بقوا بعيدًا عن النوافذ. في تلك اللحظة، كانوا متكئين بظهورهم على مقاعدهم بلا حراك.
“أي إله؟” تلقى كلاين فنجان الشاي الخزفي من إنزو وأخذ رشفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدأ المفتش بشكل ملحوظ عندما أدرك أنه لم يحدث شيء طوال هذا الوقت. فكر وقال لجميع رجال الشرطة، “حافظوا على الحالة الحالية للجثث وانتظروا تشريح الجثة.”
أجاب قائد القطار في ذهول: “الإله إله. لا آخرون”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة زمنية غير معروفة، تعمق الليل.
أخفض كلاين فنجانه وسأل: “كيف كشف *وحيه*؟ ماذا قيل بالضبط؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا…’ فكر كلاين على الفور في العديد من الاحتمالات قبل أن يجعل إنزو يأخذ الدمية القماشية ويفحصها بعناية، لكنه لم يكتشف أي شيء غريب.
أصبح بائع التذاكر موقر على الفور.
ثم أخرج الرجل شيئًا من جيبه الداخلي.
“لقد أعطى وحيًا من خلال غرض إلهي، طالبًا منا التضحية بأرواح كثيرة لإرضائه. وفي المقابل ، *سيمنحنا* الحياة الأبدية في *مملكته*”.
أجاب قائد القطار في ذهول: “الإله إله. لا آخرون”.
‘التضحية بأرواح كثيرة… بالمقارنة مع الأسقفية المقدسة، تفضل مدرسة روز للفكر القيام بمثل هذه الأشياء. لطالما اشتهروا بتقديم التضحيات الدموية… ولكن أن تكون لهم حياة أبدية في ملكوت الإله هو أقرب إلى معتقدات الأسقفية المقدسة. بالطبع، لا أستطيع التخلص من احتمال أن تكون ملفقة…’ فكر كلاين للحظة وسأل، “أي غرض إلهي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانوا قد لفوا من شوارع مختلفة وهم يرتدون مظاهر مختلفة للتجمع هنا.
لم يرد سائق القطار وهو يلقي نظرة على الرجل ذو الخد الأحمر المتكتل.
عندما انتهى كل هذا، كان المفتش على وشك تأكيد أوامره عندما لاحظ فجأة شيئًا غير صحيح.
ثم أخرج الرجل شيئًا من جيبه الداخلي.
“لسبب ما، بعد نزول الركاب، عاد جميع موظفي القطار، بمن فيهم سائق القطار، إلى العربة ولم يخرجوا منها مرة أخرى. لقد أر… أرسلت أشخاصًا للبحث عنهم وإخراجهم للحصول على قسط من الراحة، لكـ- لكنهم سرعان ما حربوا وكأنهم مصابين بمرض. كل ما كان بإمكنهم فعله هو الصراخ بشكل هستيري، “كلهم ماتوا ،” كلهم ماتوا”!” حمل المدير المناوب للسكك الحديدية بمعطف أزرق مصباحًا، وهو يمشي مطلعا الشرطة على الموقف.
كانت دمية من القماش ذات حرفية رثة ذات عيون وفم منحني.
بعد التقدم إلى التسلسل 4 وأصبح مشعوذ أغرب، لم يكن قادرًا فقط على قراءة أفكار الوعي السطحي للدمى المتحركة، بل كان بإمكنطانه أيضًا استخدام تحكمه المتزايد في خيوط جسد الروح للقيام بأشياء مشابهة لتوجيه الروح.
قال الرجل ذو الخد المتكتل ببطء دون أي اضطراب في نبرة صوته: “الإله سيصدر لنا الأوامر في وقت محدد من خلالها. اشتريتها من سوق للسلع الرخيصة والمستعملة”.
“لقد أعطى وحيًا من خلال غرض إلهي، طالبًا منا التضحية بأرواح كثيرة لإرضائه. وفي المقابل ، *سيمنحنا* الحياة الأبدية في *مملكته*”.
‘هذا…’ فكر كلاين على الفور في العديد من الاحتمالات قبل أن يجعل إنزو يأخذ الدمية القماشية ويفحصها بعناية، لكنه لم يكتشف أي شيء غريب.
أصابت عواطفه الشرطة. كلهم أمسكوا بأيديهم على خصورهم وهم يضغطون على الحافظات.
مع تجربته، لقد عنى هذا أن المشكلة لم تكن مع الدمية. هذا عنى أنه قد كان هناك احتمالين: أولاً، كان شخص ما يستخدم الدمية كشرك بينما يتصرف كإله في مكان قريب. ثانيًا، لقد كان حقا وجودًا سريًا الذي قام بتعليم الغرض خصيصًا لإرسال الوحي.
أخفض كلاين فنجانه وسأل: “كيف كشف *وحيه*؟ ماذا قيل بالضبط؟
‘إذا كان الأول، لكان قد تم اكتشاف وفاة مضيفي القطار، وكان من الممكن إجراء الاستعدادات… إذا كان الأخير، فلربما لم يتم اكتشاف أي شيء…’ فكر كلاين للحظة وجعل إنزو يضع الدمية القماشية على المكتب أمام النافذة.
كان هذا مشهدًا غريبًا ومرعبًا للغاية. كل ما تمنوه هو الاستدارة والمغادرة، وبدء التحقيقات فقط عندما يكون الجو ساطعًا!
ثم وقف وتحول على الفور إلى عامل قطار آخر ووقف مع صف الطائفيين.
قال الرجل ذو الخد المتكتل ببطء دون أي اضطراب في نبرة صوته: “الإله سيصدر لنا الأوامر في وقت محدد من خلالها. اشتريتها من سوق للسلع الرخيصة والمستعملة”.
حدثت تغييرات مماثلة عندما عاد إنزو.
داخل العربة كان هناك شخصان يجلسان في كل صف. تم توزيعهم على اليسار واليمين، لقد بقوا بعيدًا عن النوافذ. في تلك اللحظة، كانوا متكئين بظهورهم على مقاعدهم بلا حراك.
بعد فترة زمنية غير معروفة، تعمق الليل.
ثم وقف وتحول على الفور إلى عامل قطار آخر ووقف مع صف الطائفيين.
فجأة، على المنضدة مغمورة بضوء القمر القرمزي، حركت الدمية القماشية ذات العيون المنحنية والفم أطرافها وقفت ببطء.
“لقد أعطى وحيًا من خلال غرض إلهي، طالبًا منا التضحية بأرواح كثيرة لإرضائه. وفي المقابل ، *سيمنحنا* الحياة الأبدية في *مملكته*”.
عندما انتهى كل هذا، كان المفتش على وشك تأكيد أوامره عندما لاحظ فجأة شيئًا غير صحيح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات