لقاء الحلم.
757: لقاء الحلم.
‘هل كان خطأ من ناحيتي؟ ما زلت أشعر كما لو أن شيئًا ما عني قد تغير…’ تمتم ليونارد وهو يستدير للسفر إلى شارع بينستر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مصابيح الشوارع السوداء القريبة تمتد في الارتفاع، مما جعل المناطق المحيطة تبدو وكأنها غابة من الفولاذ بدت وكأنها توقف ليونارد.
‘شخصٌ ما قد تسلل إلى المجمع؟’ لم يجلس كلاين على الفور. كل ما فعله هو تحويل جسده إلى الجانب ومد راحة يده اليسرى تحت وسادته. لقد حمل سرا ناقوس الموت، وفي الوقت نفسه، فتح يده اليسرى ببطء، واستعد لتفعيل الجوع الزاحف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘بالمقارنة معك التي تأتي وتذهب من عائلات المجتمع الراقي؛ وهكذا، نعرفين العديد من السيدات والآنسات، بصفتي رجل أعمال ثري وصل للتو إلى باكلوند، أنا أفتقر إلى الروابط الاجتماعية الضرورية حقا…’ أومأ كلاين برأسه وقال بابتسامة، “اعتقدت أننا لم نعد غرباء”.
بعد أن علم أنه كان من الصعب العثور على طعام من أجل الجوع الزاحف في باكلوند، فقد تسلل إلى السجون في مدينة كونانت في خليج ديسي، ووجد سجينًا في طابور الإعدام، وأكد أنه لم يكن هناك أي خطأ في الحكم قبل إطعامه إلى قفاز.
‘لقد حددتني مدرسة روز للفكر؟ لا، من المستحيل عليهم أن يكونوا بهذه السرعة. علاوة على ذلك، إذا كانوا هم، فلن يأتوا بكل باسطة بل سينتظرون فرصة. سوف ينتهزون الفرصة عندما أعبر من مكان منعزل ويضربون حتى لا ينبهوا المنظمات الرسمية لباكلوند… لقد تبرعت بالكثير من المال في قداس القمر، مما تسبب في استهدافي من قبل المجرمين؟ همم، رجل أعمال سخي أتى للتو إلى باكلوند من أرض أجنبية هو هدف سهل حقًا… بالطبع، لا يمكنني استبعاد التحقيقات الروتينية من قبل صقور الليل…’ بينما كانت الأفكار تطفو في ذهنه، سمع كلاين ضوضاء خفيفة قادمة من الشرفة في الغرفة المجاورة نصف المفتوحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شعر بالحذر، واشتبه في أنه رأى شيئًا لا يجب أن يراه. لقد أرجه بسرعةٍ نظرته وهو يستعد للمغادرة والتوجه إلى مقر إقامته.
في أعقاب ذلك مباشرة، كان هناك صوت لف قفل حيث تم فتح النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف بصمت تقريبًا.
استمع كلاين بعناية وشعر بخطى الأقدام تمر عبر الغرفة نصف المفتوحة إلى الممر.
“سيدي، السيدة واهانا هيزن هنا”. دخل ريتشاردسون الغرفة وقال لكلاين.
بعد وقفة، سارت الخطوات نحو غرفة النوم الرئيسية قبل تجاوزها، ولف مقبض الباب إلى غرفة خادمه الشخصي.
في هذه الأثناء، دخل ليونارد ميتشل، الذي كان يعيش في 7 شارع بينستر، مرة أخرى إلى باكلوند المغمورة بالضباب.
160 شارع بوكلوند. داخل قصر دواين دانتيس.
‘لقد دخل الغرفة الخطأ؟ أم أنه هنا ليجد ريتشاردسون؟’ تحرك قلب كلاين بينما أطلق قبضته من على ناقوس الموت. ثم مد يده إلى علبة السيجار الحديدية التي لم تكن بعيدةً جدًا.
في تلك اللحظة، صدى المبنى الذي بدا عادي بصوت ممازح:
بعد أن أزال جدار الروحانية، ظهر بجانبه شخصية وهمية في معطف أحمر داكن وقبعة مثلثة قديمة. ثم دخلت في مرآة الجسم بالكامل.
بعد أن انتهى آرون من سرد كل شيء بالتفصيل، قال: “لقد توجه إلى الجنوب في إجازة، ولم يعد. كنت قلق عليه طوال هذا الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما قفز سينور، الدمية المتحركة الروح، إلى النافذة الزجاجية في غرفة ريتشاردسون، رأى شخصية ذات بشرة برتقالية صفراء وشعر أسود غامق وملامح وجه ناعمة يخرج من الغرفة. أما ريتشاردسون، فقد كان جالسًا بصمت على حافة سريره، وجسده يميل إلى الأمام. كان ظهره منحني كما لو كان يندمج في الظلام.
‘هل كان خطأ من ناحيتي؟ ما زلت أشعر كما لو أن شيئًا ما عني قد تغير…’ تمتم ليونارد وهو يستدير للسفر إلى شارع بينستر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومع ذلك، فهو محقق مليء بالحكمة وقلب طيب. أعتقد أنه لن يحدث له أي شيء سيء. أتمنى فقط أن يتمكن من المشاركة في الاحتفال بميلاد طفلي”.
لون الرعب وجهه وهو يظهر تعبيرا ضعيفا وعاجزا. أخيرًا، لقد سقط في صمت.
‘لقد دخل الغرفة الخطأ؟ أم أنه هنا ليجد ريتشاردسون؟’ تحرك قلب كلاين بينما أطلق قبضته من على ناقوس الموت. ثم مد يده إلى علبة السيجار الحديدية التي لم تكن بعيدةً جدًا.
‘الشخص هنا لأجل ريتشاردسون حقا… سماته تشبه سمات شخص من القارة الجنوبية… إنه رشيق وماهر. من المحتمل أنه ليس شخصًا عاديًا… هذا صديق تعرف عليه ريتشاردسون في القصر في القارة الجنوبية، أو يمكن أن يكون قريبًا من جانب الأم؟ ريتشاردسون ليس سوى خادم شخصي براتب سنوي قدره 35 جنيه. ما الأمر الذي فر يحتاج إلى مساعدته؟’ خمّن كلاين وهو يستخدم رؤية سينور للمراقبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أشعر كما لو أنني سأفقد وظيفتي في غضون أيام قليلة”. بعد فترة، مدحت واهانا دواين دانتيس على تقدمه. عندما انتهت، أضافت: “ومع ذلك، ما زلت متقيد بعض الشيء. على الرغم من أنك لست مضطرًا للتصرف مثل رجال إنتيس الذين يتشبثون بشدة بالسيدات، فلا يتعين عليك الحفاظ على مسافة باستمرار. من الطبيعي إجراء اتصالات من حين لآخر. الطريقة التي تتصرف بها الآن تجعلك تبدو جامدًا وخدرا. “
في تلك اللحظة، أدرك فجأة لماذا كان ريتشاردسون جيد في المراقبة وغالبًا ما ظل في الشرفة لدراسة أي من المشاة.
بعد أن أزال جدار الروحانية، ظهر بجانبه شخصية وهمية في معطف أحمر داكن وقبعة مثلثة قديمة. ثم دخلت في مرآة الجسم بالكامل.
“أوه، كان سؤالك مباشرًا للغاية. قبل أن يقوم الطرفان بتكوين صداقة، من الأفضل عدم السؤال عن أمورهما، ما لم تكن قد أظهرت ذلك بشكل واضح.”
‘لقد كان خائفا من أن يتم العثور عليه!’
‘آمل ألا تكون المشكلة كبيرة جدًا ولن تؤثر على خططي… سأقوم بعرافة الأمر لاحقًا… إذا كان ريتشاردسون غير قادر على حل المشكلة، فسوف أجد عذرًا لإنهاء خدماته…’ برؤية خادمه يستلقي تراجع كلاين، وسحب الدمية المتحركة الروح.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، توقف ليونارد عن الطيران بينما ألقى بنظرته على مبنى.
في هذه الأثناء، دخل ليونارد ميتشل، الذي كان يعيش في 7 شارع بينستر، مرة أخرى إلى باكلوند المغمورة بالضباب.
‘أيعني هذا أن الاقتراب الشديد من السيدات هو فعل وقح؟ هذا يعني أيضًا أنني مليئة بالسحر، وأنه قد يحرج نفسه إذا كان قريبًا جدًا؟ هذا شكل من أشكال الكناية عن الجمال…’ فكرت واهانا وقالت بابتسامة، “لقد تعلمت جيدًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
757: لقاء الحلم.
كان قد استجوب سابقًا مراسل المراقب اليومي، مايك جوزيف، وتلقى نبأًا مفاده أن شارلوك موريارتي لم يتدخل بشكل استباقي في مسألة لانيفوس. بدلاً من ذلك، شارك في مناقشة بعد تعيينه. هذا جعل أي شكوك بشأنه تسقط بشكل كبير.
تصلب جسده ببطء كما لو أنه تم الإمساك به من قبل عدد لا يحصى من الأيدي غير المرئية.
إذا لولا تورط هذا المحقق بشكل طفيف في مسألة كابيم، وكيف كان على علاقة وثيقة مع إملين وايت من كنيسة الحصاد، لكان لدى ليونارد ميتشل أفكار للتخلي عن التحقيق لمواصلة بحثه عن إنس زانغويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بما أنه لم يكن لشارلوك موريارتي العديد من الأصدقاء في نادي كويلاغ، مع مثت أحدهم في الأمر المتعلق بالأمير إديساك بينما كان الآخر هو المراسل مايك جوزيف؛ لذلك، لم يتبق لليونارد سوى هدف واحد: الدكتور آرون سيريس.
‘بالمقارنة معك التي تأتي وتذهب من عائلات المجتمع الراقي؛ وهكذا، نعرفين العديد من السيدات والآنسات، بصفتي رجل أعمال ثري وصل للتو إلى باكلوند، أنا أفتقر إلى الروابط الاجتماعية الضرورية حقا…’ أومأ كلاين برأسه وقال بابتسامة، “اعتقدت أننا لم نعد غرباء”.
‘من الملفات، كان هذا الطبيب متورطًا ذات مرة في مسألة تجاوز خاصة بمسار الوحش… بعد تبديل الغرض، توقف عن كونه سيئ الحظ أو يعاني من الكوابيس. عادت حياته إلى المسار الصحيح… هيه، معظم الناس الذين يعرفهم شارلوك موريارتي متورطين في أمور التجاوز. هذا المحقق بالتأكيد ليس شخصًا عاديًا…’ بينما فكر ليونارد، قرع جرس الباب في حلم آرون سيريس.
عند دخوله الحلم، وجد أريكة ليجلس عليها وقال للدكتور آرون الذي كان مقابله، “أخبرني بتفصيل كيف تعرفت على شارلوك موريارتي.”
في الحلم لم يكذب آرون. بدأ من الطريقة التي قدمت بها السيدة ماري شارلوك موريارتي إلى نادي كويلاغ، وكيف كان أحد الذين أوصوا به. واستمر حتى اقترح المحقق عليه إبلاغ أسقف كنيسة إلهة الليل الدائم بأمور غير طبيعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘من الملفات، كان هذا الطبيب متورطًا ذات مرة في مسألة تجاوز خاصة بمسار الوحش… بعد تبديل الغرض، توقف عن كونه سيئ الحظ أو يعاني من الكوابيس. عادت حياته إلى المسار الصحيح… هيه، معظم الناس الذين يعرفهم شارلوك موريارتي متورطين في أمور التجاوز. هذا المحقق بالتأكيد ليس شخصًا عاديًا…’ بينما فكر ليونارد، قرع جرس الباب في حلم آرون سيريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘الحقيقة موصوفة في الملفات. يبدو شارلوك موريارتي ودودًا تجاه منظمات التجاوز الرسمية، وقد أيده إزنغارد ستانتون…’ نظر ليونارد إلى شارلوك ذو الشارب الذي استحضره الدكتور آرون وأرجع نظرته وهو يستمع باهتمام.
علاوة على ذلك، اكتشف أنه لم يتعرف على الشارع الذي كان فيه.
بعد أن انتهى آرون من سرد كل شيء بالتفصيل، قال: “لقد توجه إلى الجنوب في إجازة، ولم يعد. كنت قلق عليه طوال هذا الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ومع ذلك، فهو محقق مليء بالحكمة وقلب طيب. أعتقد أنه لن يحدث له أي شيء سيء. أتمنى فقط أن يتمكن من المشاركة في الاحتفال بميلاد طفلي”.
علاوة على ذلك، اكتشف أنه لم يتعرف على الشارع الذي كان فيه.
‘ربما…’ شك ليونارد في أن شارلوك موريارتي قد لا يعود أبدًا إلى باكلوند.
بعد وقفة، سارت الخطوات نحو غرفة النوم الرئيسية قبل تجاوزها، ولف مقبض الباب إلى غرفة خادمه الشخصي.
ثم ودع بأدب وخرج من حلم الدكتور آرون.
تصلب جسده ببطء كما لو أنه تم الإمساك به من قبل عدد لا يحصى من الأيدي غير المرئية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد اتخاذ خطوات قليلة إلى الأمام، نظر إلى الوراء دون وعي ورأى أنه داخل المنزل مع حديقة، ملئت الأضواء الكروية الضبابية التي مثلت أحلامًا مختلفة المساحة بأكملها. كل شيء كان على ما يرام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مغادرة واهانا، وقف كلاين عند الباب لبعض الوقت قبل أن يلتف ليقول لرئيس خدمه، “والتر، اكتشف المشكلة التي تواجهها السيدة واهانا. إذا لم تستطع حلها، فسنقدم لها بعض المساعدة في الوقت المناسب”.
‘هل كان خطأ من ناحيتي؟ ما زلت أشعر كما لو أن شيئًا ما عني قد تغير…’ تمتم ليونارد وهو يستدير للسفر إلى شارع بينستر.
كان كل مكان يراه مغطى بضباب كثيف. كانت مصابيح الشوارع قاتمة وباهتة.
ليونارد لم يتوقف أو يستدر. لقد شعر بقشعريرة في ظهره بينما أصبحت أكثر وضوحًا وأعمق!
فجأة، توقف ليونارد عن الطيران بينما ألقى بنظرته على مبنى.
في الحلم لم يكذب آرون. بدأ من الطريقة التي قدمت بها السيدة ماري شارلوك موريارتي إلى نادي كويلاغ، وكيف كان أحد الذين أوصوا به. واستمر حتى اقترح المحقق عليه إبلاغ أسقف كنيسة إلهة الليل الدائم بأمور غير طبيعية.
سحبها كلاين أقرب قليلاً وأجاب بابتسامة: “كنت أخشى أن أكون وقحًا”.
في ذلك المنزل، كان هناك حوالي الخمس أضواء كروية تطفو في صمت، مما جعله يبدو مختلف عن المباني الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، فإن الإدراك الروحي لليونارد أخبره أنه قد كان هناك على ما يبدو نقطة سوداء في المنزل يمكنها امتصاص كل الضوء.
علاوة على ذلك، اكتشف أنه لم يتعرف على الشارع الذي كان فيه.
لقد شعر بالحذر، واشتبه في أنه رأى شيئًا لا يجب أن يراه. لقد أرجه بسرعةٍ نظرته وهو يستعد للمغادرة والتوجه إلى مقر إقامته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘من الملفات، كان هذا الطبيب متورطًا ذات مرة في مسألة تجاوز خاصة بمسار الوحش… بعد تبديل الغرض، توقف عن كونه سيئ الحظ أو يعاني من الكوابيس. عادت حياته إلى المسار الصحيح… هيه، معظم الناس الذين يعرفهم شارلوك موريارتي متورطين في أمور التجاوز. هذا المحقق بالتأكيد ليس شخصًا عاديًا…’ بينما فكر ليونارد، قرع جرس الباب في حلم آرون سيريس.
في تلك اللحظة، صدى المبنى الذي بدا عادي بصوت ممازح:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘آمل ألا تكون المشكلة كبيرة جدًا ولن تؤثر على خططي… سأقوم بعرافة الأمر لاحقًا… إذا كان ريتشاردسون غير قادر على حل المشكلة، فسوف أجد عذرًا لإنهاء خدماته…’ برؤية خادمه يستلقي تراجع كلاين، وسحب الدمية المتحركة الروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا لا تأتي لتناول فنجان من الشاي؟”
‘لولا أن نتيجة العرافة كانت مقبولة… إن طرد موظف فجأة سيثير الشك…’ تمتم كلاين بصمت. لقد وقف وكأن شيئًا لم يحدث، وطلب من ريتشاردسون مساعدته في ارتداء معطفه.
إنفجرت الأفكار في ذهن ليونارد بينما طار بسرعات عالية دون حتى التفكير.
عندما قفز سينور، الدمية المتحركة الروح، إلى النافذة الزجاجية في غرفة ريتشاردسون، رأى شخصية ذات بشرة برتقالية صفراء وشعر أسود غامق وملامح وجه ناعمة يخرج من الغرفة. أما ريتشاردسون، فقد كان جالسًا بصمت على حافة سريره، وجسده يميل إلى الأمام. كان ظهره منحني كما لو كان يندمج في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في إحساسه الروحي، إنتفخت منازل الشرفة المواجهة للظهر، والحديقة، والمباني الصغيرة في الحجم بينما تحولت النوافذ والأبواب إلى أفواه تعض فيه!
ليونارد لم يتوقف أو يستدر. لقد شعر بقشعريرة في ظهره بينما أصبحت أكثر وضوحًا وأعمق!
إذا لولا تورط هذا المحقق بشكل طفيف في مسألة كابيم، وكيف كان على علاقة وثيقة مع إملين وايت من كنيسة الحصاد، لكان لدى ليونارد ميتشل أفكار للتخلي عن التحقيق لمواصلة بحثه عن إنس زانغويل.
كانت مصابيح الشوارع السوداء القريبة تمتد في الارتفاع، مما جعل المناطق المحيطة تبدو وكأنها غابة من الفولاذ بدت وكأنها توقف ليونارد.
ليونارد لم يتوقف أو يستدر. لقد شعر بقشعريرة في ظهره بينما أصبحت أكثر وضوحًا وأعمق!
في تلك اللحظة، أدرك فجأة لماذا كان ريتشاردسون جيد في المراقبة وغالبًا ما ظل في الشرفة لدراسة أي من المشاة.
تصلب جسده ببطء كما لو أنه تم الإمساك به من قبل عدد لا يحصى من الأيدي غير المرئية.
تمامًا عندما شعر أنه لا يستطيع الصمود أكثر، رأى منزلًا مألوفًا حيث وجدت نافذة مألوفة وأضواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مصابيح الشوارع السوداء القريبة تمتد في الارتفاع، مما جعل المناطق المحيطة تبدو وكأنها غابة من الفولاذ بدت وكأنها توقف ليونارد.
لقد حبس أنفاسه، غرق فجأة، وعاد إلى حلمه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كل مكان يراه مغطى بضباب كثيف. كانت مصابيح الشوارع قاتمة وباهتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فووو… استيقظ ووجد نفسه غارقا في العرق البارد.
في ذلك المنزل، كان هناك حوالي الخمس أضواء كروية تطفو في صمت، مما جعله يبدو مختلف عن المباني الأخرى.
“أيها الرجل العجوز، ما الذي صادفته حقا؟” سحب ليونارد ساقيه من حافة المكتب وسأله بشعور من الخوف المستمر.
“سيدي، السيدة واهانا هيزن هنا”. دخل ريتشاردسون الغرفة وقال لكلاين.
رد الصوت المسن قليلا في ذهنه بعد ثوانٍ قليلة، ‘لست متأكدًا.’
سقطت جفون ليونارد على الفور بينما لم يتابع الأمر.
ثم ألقى بصره من النافذة ورأى الأضواء في كل مكان في سماء ليل باكلوند. لقد كانت هادئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…
160 شارع بوكلوند. داخل قصر دواين دانتيس.
‘لقد كان خائفا من أن يتم العثور عليه!’
في تلك اللحظة، أدرك فجأة لماذا كان ريتشاردسون جيد في المراقبة وغالبًا ما ظل في الشرفة لدراسة أي من المشاة.
“سيدي، السيدة واهانا هيزن هنا”. دخل ريتشاردسون الغرفة وقال لكلاين.
“أشعر كما لو أنني سأفقد وظيفتي في غضون أيام قليلة”. بعد فترة، مدحت واهانا دواين دانتيس على تقدمه. عندما انتهت، أضافت: “ومع ذلك، ما زلت متقيد بعض الشيء. على الرغم من أنك لست مضطرًا للتصرف مثل رجال إنتيس الذين يتشبثون بشدة بالسيدات، فلا يتعين عليك الحفاظ على مسافة باستمرار. من الطبيعي إجراء اتصالات من حين لآخر. الطريقة التي تتصرف بها الآن تجعلك تبدو جامدًا وخدرا. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع كلاين أوراقه ونظر إلى الأعلى وهو يلقي نظرة خاطفة على خادمه الشخصي. اكتشف أنه لا يزال رجلاً عاديا ذو كلمات قليلة، صامتًا ومتحفظًا. لم يكن هناك شيء غريب معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
‘لولا أن نتيجة العرافة كانت مقبولة… إن طرد موظف فجأة سيثير الشك…’ تمتم كلاين بصمت. لقد وقف وكأن شيئًا لم يحدث، وطلب من ريتشاردسون مساعدته في ارتداء معطفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كل مكان يراه مغطى بضباب كثيف. كانت مصابيح الشوارع قاتمة وباهتة.
بعد خمسة عشر دقيقة، كان يمسك معلمة آداب السلوك، واهانا هيزن، بينما بدأ في تعلم رقصة شائعة أخرى تستخدم في المناسبات الاجتماعية.
‘لقد كان خائفا من أن يتم العثور عليه!’
‘لقد كان خائفا من أن يتم العثور عليه!’
“أشعر كما لو أنني سأفقد وظيفتي في غضون أيام قليلة”. بعد فترة، مدحت واهانا دواين دانتيس على تقدمه. عندما انتهت، أضافت: “ومع ذلك، ما زلت متقيد بعض الشيء. على الرغم من أنك لست مضطرًا للتصرف مثل رجال إنتيس الذين يتشبثون بشدة بالسيدات، فلا يتعين عليك الحفاظ على مسافة باستمرار. من الطبيعي إجراء اتصالات من حين لآخر. الطريقة التي تتصرف بها الآن تجعلك تبدو جامدًا وخدرا. “
سحبها كلاين أقرب قليلاً وأجاب بابتسامة: “كنت أخشى أن أكون وقحًا”.
سحبها كلاين أقرب قليلاً وأجاب بابتسامة: “كنت أخشى أن أكون وقحًا”.
‘أيعني هذا أن الاقتراب الشديد من السيدات هو فعل وقح؟ هذا يعني أيضًا أنني مليئة بالسحر، وأنه قد يحرج نفسه إذا كان قريبًا جدًا؟ هذا شكل من أشكال الكناية عن الجمال…’ فكرت واهانا وقالت بابتسامة، “لقد تعلمت جيدًا”.
وضع كلاين أوراقه ونظر إلى الأعلى وهو يلقي نظرة خاطفة على خادمه الشخصي. اكتشف أنه لا يزال رجلاً عاديا ذو كلمات قليلة، صامتًا ومتحفظًا. لم يكن هناك شيء غريب معه.
استمرت الرقصة بينما كان كلاين ينظر إلى وجه واهانا هيزن وهو يسأل بدفئ وبطريقة غير رسمية، “سيدتي، تبدين محبطة؟”
أخفضت واهانا رأسها وضحكت.
في الحلم لم يكذب آرون. بدأ من الطريقة التي قدمت بها السيدة ماري شارلوك موريارتي إلى نادي كويلاغ، وكيف كان أحد الذين أوصوا به. واستمر حتى اقترح المحقق عليه إبلاغ أسقف كنيسة إلهة الليل الدائم بأمور غير طبيعية.
160 شارع بوكلوند. داخل قصر دواين دانتيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مصابيح الشوارع السوداء القريبة تمتد في الارتفاع، مما جعل المناطق المحيطة تبدو وكأنها غابة من الفولاذ بدت وكأنها توقف ليونارد.
“لا يوجد شيء جدي. زوجي رجل أعمال، وكان لديه في الآونة الأخيرة بعض الخلافات الطفيفة مع بعض الناس. يمكننا حل هذه المسألة.”
في ذلك المنزل، كان هناك حوالي الخمس أضواء كروية تطفو في صمت، مما جعله يبدو مختلف عن المباني الأخرى.
“أوه، كان سؤالك مباشرًا للغاية. قبل أن يقوم الطرفان بتكوين صداقة، من الأفضل عدم السؤال عن أمورهما، ما لم تكن قد أظهرت ذلك بشكل واضح.”
كان قد استجوب سابقًا مراسل المراقب اليومي، مايك جوزيف، وتلقى نبأًا مفاده أن شارلوك موريارتي لم يتدخل بشكل استباقي في مسألة لانيفوس. بدلاً من ذلك، شارك في مناقشة بعد تعيينه. هذا جعل أي شكوك بشأنه تسقط بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘بالمقارنة معك التي تأتي وتذهب من عائلات المجتمع الراقي؛ وهكذا، نعرفين العديد من السيدات والآنسات، بصفتي رجل أعمال ثري وصل للتو إلى باكلوند، أنا أفتقر إلى الروابط الاجتماعية الضرورية حقا…’ أومأ كلاين برأسه وقال بابتسامة، “اعتقدت أننا لم نعد غرباء”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومع ذلك، فإن الإدراك الروحي لليونارد أخبره أنه قد كان هناك على ما يبدو نقطة سوداء في المنزل يمكنها امتصاص كل الضوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم تخطى الموضوع وبدأ يتحدث عن تجاربه الخاصة وجيرانه. كانت واهانا تذكر بعض الأشياء ردا على ذلك، مما سمح لكلاين بفهم سمات وتفضيلات جيرانه بشكل أفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لون الرعب وجهه وهو يظهر تعبيرا ضعيفا وعاجزا. أخيرًا، لقد سقط في صمت.
كان قد استجوب سابقًا مراسل المراقب اليومي، مايك جوزيف، وتلقى نبأًا مفاده أن شارلوك موريارتي لم يتدخل بشكل استباقي في مسألة لانيفوس. بدلاً من ذلك، شارك في مناقشة بعد تعيينه. هذا جعل أي شكوك بشأنه تسقط بشكل كبير.
بعد مغادرة واهانا، وقف كلاين عند الباب لبعض الوقت قبل أن يلتف ليقول لرئيس خدمه، “والتر، اكتشف المشكلة التي تواجهها السيدة واهانا. إذا لم تستطع حلها، فسنقدم لها بعض المساعدة في الوقت المناسب”.
سقطت جفون ليونارد على الفور بينما لم يتابع الأمر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات