بحث.
373: بحث.
بعد نصف ساعة، توقفت عربة النقل، التي غيرت الاتجاهات من حين لآخر، في شارع إيريس، بالقرب من قسم شاروود و القسم الغربي. توقفت أمام منزل به حديقة عشب واسعة، وحديقة كبيرة وساحة نافورة صغيرة وتمثال من الرخام.
بدا العجوز كوهلر خائفا بعض الشيء من ضراوتها حيث تراجع لا شعوريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليف، هذا محقق، وهو يرغب في مساعدتك في العثور على ديزي.”
“… في بعض الأحيان كنت أرافقها بالدردشة معها ومساعدتها على القيام بأشياء مثل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحول وجه ليف المتجعد المتقشر إلى كلاين وقال ببرودة “لقد قمنا بالفعل بتقديم تقرير للشرطة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون تعبير كثير.
على الرغم من أنها ربما كانت في الثلاثينيات من عمرها، بدا وكأنها في الخمسينات من عمرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرفت فورس بالفعل أن الرجل العجوز مقابلها كان يدعى لورنس نورد، الذي جاء من مدينة كونستانت في ميدسيشاير وكان مدرسًا في مدرسة عامة.
نظر كلاين حول الغرفة حيث تم تعليق العديد من الملابس المبللة. تذكر بشكل ضبابي آخر مرة كان هنا. كانت هناك فتاة في الثلاثة عشر أو الرابعة عشر، وهي تمسك بعناية مكواة تقريبية مصنوعة يدويا لكي الملابس التي تجعدت من تعليقها حتى تجف. كانت يديها مغطاة بالحروق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كتاب مفردات ديزي!”
“من أجل الإسراع بالعودة لتناول الغداء، اختارت فريا زقاقا منعزلًا، لكن إلهاء لحظي تركها تدرك أن ديزي، التي كانت تتبعها، قد اختفت.”
‘إنها ديزي “المفقودة”…’ نظر كلاين إلى الوراء إلى خادمة الغسيل ليف وقال بنبرة محايدة، “هل تعتقدين أن شرطة القسم الشرقي ستبحث حقًا عن ديزي؟”
“هل أنت متأكدة من أن الأشخاص الذين تسببوا في فقدان ديزي لن يلقوا بصرهم على عائلتك؟”
“لم تذكر اسمك. لقد كانت مستاءة بشكل غامض من عائلة السيد لوبيرو”.
“هل ترغبين في فقدان ابنة أخرى بعد أن فقدان واحدة؟”
عندما وصلت الكلمات القاسية التي تدمر القلب إلى آذان ليف، انهار التعبير اللامبالي على وجهها ببطء. فتح فمها بشكل كبير، لكنها لم تستطع قول أي شيء. تحولت زوايا عينيها تدريجيًا إلى اللون الأحمر.
فجأة أخفضت رأسها وتمتمت لنفسها في ألم ويأس، “ليس لدي أي أموال…”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت متأكدة من أن الأشخاص الذين تسببوا في فقدان ديزي لن يلقوا بصرهم على عائلتك؟”
فجأة صمتت الغرفة. حتى الفتاة الباكية لم تصدر صوتًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنها ربما كانت في الثلاثينيات من عمرها، بدا وكأنها في الخمسينات من عمرها.
جمع كلاين شفتيه وأطلق تنهيدة صامتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لوجوده في بيئة رطبة لفترات طويلة من الزمن، فإن الكلمات التي تم نسخها عليه قد تلطخت بالفعل.
“أحيانًا أقوم بعمل تطوعي، ببساطة لمساعدة الآخرين. لم أقم بذلك منذ وقت طويل، لذا من أعطوني فرصة رجاءً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرفت فورس بالفعل أن الرجل العجوز مقابلها كان يدعى لورنس نورد، الذي جاء من مدينة كونستانت في ميدسيشاير وكان مدرسًا في مدرسة عامة.
‘ما هذا المكان؟ كيف يمكن لاختفاء ديزي أن ينطوي على مثل هذا المكان الخطير؟’ فكر كلاين لبضع ثوان، ثم طلب من سائق الحافلة الاستمرار.
“عمل تطوعي؟” رفعت ليف رأسها وإجترت العبارة.
“يمكنني فقط أن أقول أنني سأبذل قصارى جهدي.” لم يعطي كلاين أي ضمانات.
أومأ كلاين قليلاً وأجاب: “ستتم المهمة بشكل مجاني. لا، إنها ليست مجانية تمامًا أيضًا. سيجلب لي اللطف رضًا كبيرا.”
بدون كلمة أخرى، انحنى كلاين إلى الحائط وأغلق عينيه نصفيا.
“بما أنه ليس لديك حلول أخرى، فلماذا لا تجربين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ليف صامتة للحظة. رفعت يدها، التي تجعدت من النقع في الماء لفترة طويلة، مسحت عينيها، وقالت بصوت منخفض، “سيدي المحقق، أنت… أنت حقا رجل طيب وجيد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبح صوتها فجأة مختنقاً بالبكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام بقلب عرضي في كتاب المفردات وقال، “إذا سأبدأ في التحرك. كلما وجدت ديزي في وقت أقرب، كلما كان ذلك أفضل.”
“… هذا ما حدث- في منتصف النهار قبل الأمس، عند الظهر، سلمت ديزي حمولة من الغسيل المغسول تحت قيادة فريا. لقد كانت خارج القسم الشرقي، وكانوا بحاجة إلى عبور عدة شوارع.”
فريا ذرفت الدموع مرة أخرى. شعرت كما لو أن الوضع قد أصبح ميؤوسا مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الواقع، كان رجلا قويا يعرف بعض الشخصيات المهمة.
“من أجل الإسراع بالعودة لتناول الغداء، اختارت فريا زقاقا منعزلًا، لكن إلهاء لحظي تركها تدرك أن ديزي، التي كانت تتبعها، قد اختفت.”
“تتبعت طريقها لكنها لم تعثر على ديزي، ولم تعد ديزي بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمع كلاين شفتيه وأطلق تنهيدة صامتة.
“أين حدث هذا، فريا؟”
“لذا في النهاية، قدمت وصية، وأعطتني مدخراتها وحالها. تبرعت بالمجوهرات والكتب والأثاث وأشياء أخرى إلى مؤسسة خيرية. وقد تم ذلك تحت إشراف مكتبها القانوني المعين.”
“لذا في النهاية، قدمت وصية، وأعطتني مدخراتها وحالها. تبرعت بالمجوهرات والكتب والأثاث وأشياء أخرى إلى مؤسسة خيرية. وقد تم ذلك تحت إشراف مكتبها القانوني المعين.”
كانت الفتاة التي تدعى فريا قد وقفت بالفعل، وكانت عينيها حمراء وانتفاخ.
“عمل تطوعي؟” رفعت ليف رأسها وإجترت العبارة.
صمت لورنس للحظة قبل أن يقول: “شكرا لإخباري. لقد جعلني ذلك أفهم أشياء معينة.”
لقد نحبت وقالت، “هنا، هنا تماما في زقاق الفأس المكسور، أيها السيد المحقق. هل ستكون ديزي على ما يرام؟”
وبينما كانت تتحدث، هرعت فريا إلى السرير بطابقين وأخذت مجموعة من الورق المجعد من تحت الوسادة الممزقة.
“ربما”،
“سيكون هناك دائمًا أشخاص قادمون من القسم الشرقي يركبون عربتي إلى هنا. هه هه، هذا منزل السيد كابيم القوي والغني”. أجاب سائق العربة بشكل عرضي.
أجاب كلاين
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدون تعبير كثير.
نظر من حوله وسأل، “هل لديكم أي شيء حملته ديزي في كثير من الأحيان؟ يمكنني استعارة كلب بوليسي. لديه حاسة شم ممتازة ويمكن استخدامه للعثور على شخص بالإعتماد على الرائحة العالقة.”
‘القسم الشرقي… كابيم… قوي…’ تذكر كلاين فجأة من كان كابيم.
لقد نحبت وقالت، “هنا، هنا تماما في زقاق الفأس المكسور، أيها السيد المحقق. هل ستكون ديزي على ما يرام؟”
“لا ،” فكرت ليف للحظة وقالت بتعبير حزين.
لم تتمكن ليف وفريا من العثور على كلمات لوصف مشاعرهم. كل ما استطاعوا فعله هو المشاهدة أثناء مغادرة كلاين والعجوز كوهلر، مكرريت عبارات “شكرًا لك”، “شكرًا لك، السيد المحقق”، و “شكرًا لك، أيها السيد المحترم”
فريا ذرفت الدموع مرة أخرى. شعرت كما لو أن الوضع قد أصبح ميؤوسا مرة أخرى.
في هذه اللحظة، أضافت فريا وهي تبكي، “ديزي أحبت الدراسة كثيرًا. لقد تم جعلها مدرسة فصلها من قبل معلمها. كانت تجمع كلمات المفردات التي نسختها وتحتضنها في سريرها كل يوم. كانت ستستيقظ في وقت مبكر وتخرج إلى الشارع لقراءتها تحت ضوء الفجر. لقد وجدته دائمًا مؤسفا أنه لا توجد مصابيح شارع هنا… “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، رمشت وقالت: “انتظر، هناك شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كتاب مفردات ديزي!”
تحركت عربة الحصان ببطء إلى الأمام. تم ترك الفيلا الفاخرة خلفهم بينما اختفت من النافذة.
“كتاب مفردات؟” سأل العجوز كوهلر.
بدون كلمة أخرى، انحنى كلاين إلى الحائط وأغلق عينيه نصفيا.
استنشقت ليف وقالت، “أجعل فريا وديزي تحضران المدرسة المجانية في الليل. يمكنني الاستمرار في غسل الملابس، لكن لا يمكنهما دائمًا القيام بنفس الشيء.”
عندما وصلت الكلمات القاسية التي تدمر القلب إلى آذان ليف، انهار التعبير اللامبالي على وجهها ببطء. فتح فمها بشكل كبير، لكنها لم تستطع قول أي شيء. تحولت زوايا عينيها تدريجيًا إلى اللون الأحمر.
‘هذه السيدة أم جيدة…’ لم يسع كلاين إلا أن يتنهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كابيم؟’ بدا الاسم مألوفا للغاية لكلاين.
تم إنشاء الفصول المجانية المقدمة في الليل من قبل الكنائس الرئيسية الثلاث أو بعض المنظمات الخيرية. من الساعة الثامنة حتى العاشرة مساءً، ستكون المدرسة مجانية وستوفر حتى القرطاسية ومقدار معين من الورق. لقد كان تعليمًا مركز على الحاجة، وسوف يتضمن على الأكثر بعض المعرفة الدينية. سمع كلاين العجوز نيل يذكر أنه كان في السابق معلمًا لكنيسة الليل الدائم لعدة سنوات.
تحول وجه ليف المتجعد المتقشر إلى كلاين وقال ببرودة “لقد قمنا بالفعل بتقديم تقرير للشرطة”.
ردت فورس بصراحة
نظرًا لوجود عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين تطوعوا ليكونوا مدرسين في المدارس المجانية، تم إنشاء طريقة تدريس فريدة. كان المعلمون يصلون مبكرًا، ويجمعون عددًا قليلاً من الطلاب الذين حققوا أفضل تقدم أكاديمي، ويقومون بتزويدهم بمحتوى صف ذلك اليوم، ثم يضعوهم مسئولين عن تدريس الفصول المختلفة. يشرف المعلمون على تصحيح أي أخطاء. كان يطلق على ذلك “نظام تعليمي”.
“بما أنه ليس لديك حلول أخرى، فلماذا لا تجربين؟”
بعد أن جلس مرة أخرى، فرك صدغيه في قلق وتمتم لنفسه بصمت، ‘مات لاوبيرو، ولم يترك أي أطفال خلفه، ولا أعرف ماذا فعلا أوليسا لخاصية المتجاوز خاصته… مات ريتشارد على يدي نظام الشفق… سام لا يرغب في الاتصال بنا على الإطلاق، وليس لديه مصلحة في تحمل مسؤولية اسم العائلة…’
مقابل الفصول المجانية كانت المنظمات الحرة مثل ورشة العمال التقنيين، والتي كانت مفتوحة حقا للفقراء، وواحدة من المنافذ القليلة للهروب من الفقر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لسوء الحظ، كان هناك عدد قليل جدًا من المنظمات المماثلة، وكان من الصعب عليهم لعب دور كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحول وجه ليف المتجعد المتقشر إلى كلاين وقال ببرودة “لقد قمنا بالفعل بتقديم تقرير للشرطة”.
في هذه اللحظة، أضافت فريا وهي تبكي، “ديزي أحبت الدراسة كثيرًا. لقد تم جعلها مدرسة فصلها من قبل معلمها. كانت تجمع كلمات المفردات التي نسختها وتحتضنها في سريرها كل يوم. كانت ستستيقظ في وقت مبكر وتخرج إلى الشارع لقراءتها تحت ضوء الفجر. لقد وجدته دائمًا مؤسفا أنه لا توجد مصابيح شارع هنا… “
تم إنشاء الفصول المجانية المقدمة في الليل من قبل الكنائس الرئيسية الثلاث أو بعض المنظمات الخيرية. من الساعة الثامنة حتى العاشرة مساءً، ستكون المدرسة مجانية وستوفر حتى القرطاسية ومقدار معين من الورق. لقد كان تعليمًا مركز على الحاجة، وسوف يتضمن على الأكثر بعض المعرفة الدينية. سمع كلاين العجوز نيل يذكر أنه كان في السابق معلمًا لكنيسة الليل الدائم لعدة سنوات.
كان الأمن في الداخل مشدودًا جدًا.
وبينما كانت تتحدث، هرعت فريا إلى السرير بطابقين وأخذت مجموعة من الورق المجعد من تحت الوسادة الممزقة.
كانت فورس تقول الحقيقة، لكن ليس الحقيقة كلها.
نظرًا لوجوده في بيئة رطبة لفترات طويلة من الزمن، فإن الكلمات التي تم نسخها عليه قد تلطخت بالفعل.
كانت حواف الورق مهترئة، كما لو تم قلبها من قبل شخص ما لفترة طويلة.
‘إنها ديزي “المفقودة”…’ نظر كلاين إلى الوراء إلى خادمة الغسيل ليف وقال بنبرة محايدة، “هل تعتقدين أن شرطة القسم الشرقي ستبحث حقًا عن ديزي؟”
“سيدي المحقق، هل هذا يكفي؟” سلمت فريا كلاين ما قد سني بكتاب المفردات، والذي لم يكن مربوطا على الإطلاق، وسألت بقلق.
فجأة صمتت الغرفة. حتى الفتاة الباكية لم تصدر صوتًا آخر.
أجاب كلاين ببساطة: “نعم”.
“عمل تطوعي؟” رفعت ليف رأسها وإجترت العبارة.
“… هذا ما حدث- في منتصف النهار قبل الأمس، عند الظهر، سلمت ديزي حمولة من الغسيل المغسول تحت قيادة فريا. لقد كانت خارج القسم الشرقي، وكانوا بحاجة إلى عبور عدة شوارع.”
لم يكن يحاول تهدئة فريا. على الرغم من أنه لم يكن من النوع الذي حملاه ديزي طوال الوقت، إلا أنه كان يرافقها كل هذا الوقت. علاوة على ذلك، تم ملئه بإرادة ديزي القوية. كان ممتازًا لاستخدامه كغرض للبحث عنها.
‘هل ستختفي عائلة إبراهيم ببطء هكذا؟’
قام بقلب عرضي في كتاب المفردات وقال، “إذا سأبدأ في التحرك. كلما وجدت ديزي في وقت أقرب، كلما كان ذلك أفضل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تتمكن ليف وفريا من العثور على كلمات لوصف مشاعرهم. كل ما استطاعوا فعله هو المشاهدة أثناء مغادرة كلاين والعجوز كوهلر، مكرريت عبارات “شكرًا لك”، “شكرًا لك، السيد المحقق”، و “شكرًا لك، أيها السيد المحترم”
بدون كلمة أخرى، انحنى كلاين إلى الحائط وأغلق عينيه نصفيا.
بعد مغادرة الشقة، إستدار كلاين إلى العجوز كوهلر وقال “يجب أن تنتبه إلى عاملات النسيج اللاتي فقدن وظائفهن، وخاصة أولئك اللواتي لم يعثرن على وظائف جديدة أو أصبحن فتيات شوارع، وانتبهوا أكثر لمن ذهبوا إلى أماكن مجهولة…”
فريا ذرفت الدموع مرة أخرى. شعرت كما لو أن الوضع قد أصبح ميؤوسا مرة أخرى.
“انتبه إلى سلامتك. اسأل أقل واستمع أكثر. إذا فعلت هذا جيدًا، فستحصل على مكافأة.”
فجأة أخفضت رأسها وتمتمت لنفسها في ألم ويأس، “ليس لدي أي أموال…”
“حسنا!” أومأ العجوز كوهلر بشدة.
تحركت عربة الحصان ببطء إلى الأمام. تم ترك الفيلا الفاخرة خلفهم بينما اختفت من النافذة.
“أحيانًا أقوم بعمل تطوعي، ببساطة لمساعدة الآخرين. لم أقم بذلك منذ وقت طويل، لذا من أعطوني فرصة رجاءً.”
لم يودع على الفور. بعد التردد للحظة، سأل بنبرة مليئة بالتوقعات، “ستجد ديزي، أليس كذلك، سيدي المحقق؟”
ردت فورس بصراحة
“يمكنني فقط أن أقول أنني سأبذل قصارى جهدي.” لم يعطي كلاين أي ضمانات.
تنهد العجوز كوهلر وابتسم بمرارة.
“بما أنه ليس لديك حلول أخرى، فلماذا لا تجربين؟”
تنهد العجوز كوهلر وابتسم بمرارة.
كانت الفتاة التي تدعى فريا قد وقفت بالفعل، وكانت عينيها حمراء وانتفاخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد فقدت طفلي، لذلك أنا غير راغب في رؤية مثل هذا الأمر يحدث…”
أجاب كلاين
لقد لوح بيده وسار باتجاه شارع آخر.
بعد نصف ساعة، توقفت عربة النقل، التي غيرت الاتجاهات من حين لآخر، في شارع إيريس، بالقرب من قسم شاروود و القسم الغربي. توقفت أمام منزل به حديقة عشب واسعة، وحديقة كبيرة وساحة نافورة صغيرة وتمثال من الرخام.
غادر كلاين المنطقة بخطى مرتاحة، بينما قام بتغليف “كتاب مفردات” ديزي حول رأس العصا، ومن دون جذب أي انتباه، أكمل “إستنباء العصا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب كلاين ببساطة: “نعم”.
‘هناك نتائج. نحو الشمال الغربي… في الوقت الحالي، لا يمكن تأكيد ما إذا كنت أعاني من أي تدخل أو توجيه خاطئ…’ لقد نظر إلى الاتجاه الذي سقطت نحوه العصا وأخرج راحة يده لتثبيتها.
وفقًا للوحي، ذهب كلاين بعيدًا عن القسم الشرقي واستأجر عربة تأجير.
“من أجل الإسراع بالعودة لتناول الغداء، اختارت فريا زقاقا منعزلًا، لكن إلهاء لحظي تركها تدرك أن ديزي، التي كانت تتبعها، قد اختفت.”
بعد نصف ساعة، توقفت عربة النقل، التي غيرت الاتجاهات من حين لآخر، في شارع إيريس، بالقرب من قسم شاروود و القسم الغربي. توقفت أمام منزل به حديقة عشب واسعة، وحديقة كبيرة وساحة نافورة صغيرة وتمثال من الرخام.
بدون كلمة أخرى، انحنى كلاين إلى الحائط وأغلق عينيه نصفيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة، سقطت عصا كلاين داخل العربة وكانت تواجه في ذلك الإتجاه مباشرة!
من خلال النافذة، كان بإمكان كلاين رؤية الحراس وهم يقومون بدوريات داخل البوابات والكلاب الشرسة بألسنتهم المتدلية.
كان الأمن في الداخل مشدودًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الأهم من ذلك، حتى بدون استخدام العرافة، حدسه الروحي جعله يشعر بوجود خطر كبير مختبئ في الداخل!
أومأ كلاين قليلاً وأجاب: “ستتم المهمة بشكل مجاني. لا، إنها ليست مجانية تمامًا أيضًا. سيجلب لي اللطف رضًا كبيرا.”
‘ما هذا المكان؟ كيف يمكن لاختفاء ديزي أن ينطوي على مثل هذا المكان الخطير؟’ فكر كلاين لبضع ثوان، ثم طلب من سائق الحافلة الاستمرار.
رد سائق العربة ببعض المفاجأة، “سيدي، ألست هنا لزيارة السيد كابيم؟”
‘كابيم؟’ بدا الاسم مألوفا للغاية لكلاين.
“… هذا ما حدث- في منتصف النهار قبل الأمس، عند الظهر، سلمت ديزي حمولة من الغسيل المغسول تحت قيادة فريا. لقد كانت خارج القسم الشرقي، وكانوا بحاجة إلى عبور عدة شوارع.”
ابتسم وسأل: “لماذا تعتقد ذلك؟”
أومأ كلاين قليلاً وأجاب: “ستتم المهمة بشكل مجاني. لا، إنها ليست مجانية تمامًا أيضًا. سيجلب لي اللطف رضًا كبيرا.”
“سيكون هناك دائمًا أشخاص قادمون من القسم الشرقي يركبون عربتي إلى هنا. هه هه، هذا منزل السيد كابيم القوي والغني”. أجاب سائق العربة بشكل عرضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين حدث هذا، فريا؟”
تحركت عربة الحصان ببطء إلى الأمام. تم ترك الفيلا الفاخرة خلفهم بينما اختفت من النافذة.
‘القسم الشرقي… كابيم… قوي…’ تذكر كلاين فجأة من كان كابيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر كلاين المنطقة بخطى مرتاحة، بينما قام بتغليف “كتاب مفردات” ديزي حول رأس العصا، ومن دون جذب أي انتباه، أكمل “إستنباء العصا”.
كانت هناك شائعات كثيرة عن أنه زعيم منظمة إجرامية دموية كانت ملطخة بالدماء. لقد تورط في اختفاء العديد من الفتيات البريئات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي الواقع، كان رجلا قويا يعرف بعض الشخصيات المهمة.
“بما أنه ليس لديك حلول أخرى، فلماذا لا تجربين؟”
بدون كلمة أخرى، انحنى كلاين إلى الحائط وأغلق عينيه نصفيا.
“أحيانًا أقوم بعمل تطوعي، ببساطة لمساعدة الآخرين. لم أقم بذلك منذ وقت طويل، لذا من أعطوني فرصة رجاءً.”
تنهد العجوز كوهلر وابتسم بمرارة.
تحركت عربة الحصان ببطء إلى الأمام. تم ترك الفيلا الفاخرة خلفهم بينما اختفت من النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كابيم؟’ بدا الاسم مألوفا للغاية لكلاين.
في كشك صغير في مقهى.
فجأة أخفضت رأسها وتمتمت لنفسها في ألم ويأس، “ليس لدي أي أموال…”
تنهد العجوز كوهلر وابتسم بمرارة.
عرفت فورس بالفعل أن الرجل العجوز مقابلها كان يدعى لورنس نورد، الذي جاء من مدينة كونستانت في ميدسيشاير وكان مدرسًا في مدرسة عامة.
صمت لورنس للحظة قبل أن يقول: “شكرا لإخباري. لقد جعلني ذلك أفهم أشياء معينة.”
‘لم يكن يعرف أن زوج السيدة أوليسا قد مات، ولا أن السيدة أوليسا قد ورثت ممتلكاته وأصبحت متجاوز، ناهيك عن معرفة أن السيدة أوليسا قد تركت لي أثرها… هل يمكن أن يكون متجاوز أيضا؟ هل لديه القدرة على العرافة؟’ بعد تناول رشفة من قهوة فيرمو، نظمت كلماتها وقالت: “كنت طبيبة في عيادة يوسيفوف القريبة، وكانت السيدة أوليسا تأتي لرؤيتي كثيرًا. كان ذلك حينما توفى زوجها السيد لوبيرو بالفعل…”
في هذه اللحظة، سقطت عصا كلاين داخل العربة وكانت تواجه في ذلك الإتجاه مباشرة!
“… في بعض الأحيان كنت أرافقها بالدردشة معها ومساعدتها على القيام بأشياء مثل…”
‘هل ستختفي عائلة إبراهيم ببطء هكذا؟’
“لذا في النهاية، قدمت وصية، وأعطتني مدخراتها وحالها. تبرعت بالمجوهرات والكتب والأثاث وأشياء أخرى إلى مؤسسة خيرية. وقد تم ذلك تحت إشراف مكتبها القانوني المعين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبح صوتها فجأة مختنقاً بالبكاء.
كانت فورس تقول الحقيقة، لكن ليس الحقيقة كلها.
في هذه اللحظة، أضافت فريا وهي تبكي، “ديزي أحبت الدراسة كثيرًا. لقد تم جعلها مدرسة فصلها من قبل معلمها. كانت تجمع كلمات المفردات التي نسختها وتحتضنها في سريرها كل يوم. كانت ستستيقظ في وقت مبكر وتخرج إلى الشارع لقراءتها تحت ضوء الفجر. لقد وجدته دائمًا مؤسفا أنه لا توجد مصابيح شارع هنا… “
استنشقت ليف وقالت، “أجعل فريا وديزي تحضران المدرسة المجانية في الليل. يمكنني الاستمرار في غسل الملابس، لكن لا يمكنهما دائمًا القيام بنفس الشيء.”
قام لورنس بقرص جبهته وقال: “يا للأسف. أنا لا أفهم لماذا لم تتصل بي أوليسا طوال تلك السنوات.”
‘ما هذا المكان؟ كيف يمكن لاختفاء ديزي أن ينطوي على مثل هذا المكان الخطير؟’ فكر كلاين لبضع ثوان، ثم طلب من سائق الحافلة الاستمرار.
“… في بعض الأحيان كنت أرافقها بالدردشة معها ومساعدتها على القيام بأشياء مثل…”
“لم تذكر اسمك. لقد كانت مستاءة بشكل غامض من عائلة السيد لوبيرو”.
تحركت عربة الحصان ببطء إلى الأمام. تم ترك الفيلا الفاخرة خلفهم بينما اختفت من النافذة.
ردت فورس بصراحة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لوجود عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين تطوعوا ليكونوا مدرسين في المدارس المجانية، تم إنشاء طريقة تدريس فريدة. كان المعلمون يصلون مبكرًا، ويجمعون عددًا قليلاً من الطلاب الذين حققوا أفضل تقدم أكاديمي، ويقومون بتزويدهم بمحتوى صف ذلك اليوم، ثم يضعوهم مسئولين عن تدريس الفصول المختلفة. يشرف المعلمون على تصحيح أي أخطاء. كان يطلق على ذلك “نظام تعليمي”.
صمت لورنس للحظة قبل أن يقول: “شكرا لإخباري. لقد جعلني ذلك أفهم أشياء معينة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام لورنس بقرص جبهته وقال: “يا للأسف. أنا لا أفهم لماذا لم تتصل بي أوليسا طوال تلك السنوات.”
“بالمناسبة، أين دفن لاوبيرو وأوليسا؟”
كانت الفتاة التي تدعى فريا قد وقفت بالفعل، وكانت عينيها حمراء وانتفاخ.
“لا ،” فكرت ليف للحظة وقالت بتعبير حزين.
“مقبرة غريم.” أخذت فورس ساعة جيب وألقت نظرة عليها قبل أن تقول “السيد لورنس، ما زال لدي أشياء علي فعلها. يجب أن أغادر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليف، هذا محقق، وهو يرغب في مساعدتك في العثور على ديزي.”
لورانس لم يوقفها. نهض ورافقها للخارج.
“بالمناسبة، أين دفن لاوبيرو وأوليسا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن جلس مرة أخرى، فرك صدغيه في قلق وتمتم لنفسه بصمت، ‘مات لاوبيرو، ولم يترك أي أطفال خلفه، ولا أعرف ماذا فعلا أوليسا لخاصية المتجاوز خاصته… مات ريتشارد على يدي نظام الشفق… سام لا يرغب في الاتصال بنا على الإطلاق، وليس لديه مصلحة في تحمل مسؤولية اسم العائلة…’
بدا العجوز كوهلر خائفا بعض الشيء من ضراوتها حيث تراجع لا شعوريا.
‘هل ستختفي عائلة إبراهيم ببطء هكذا؟’
نظر كلاين حول الغرفة حيث تم تعليق العديد من الملابس المبللة. تذكر بشكل ضبابي آخر مرة كان هنا. كانت هناك فتاة في الثلاثة عشر أو الرابعة عشر، وهي تمسك بعناية مكواة تقريبية مصنوعة يدويا لكي الملابس التي تجعدت من تعليقها حتى تجف. كانت يديها مغطاة بالحروق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات