مشهد مملوء بالرمزية
288: مشهد مملوء بالرمزية
في المجاري المظلمة، أدار كلاين رقبته وحول انتباهه مرة أخرى إلى رأس لانيفوس المتصدع وجسمه المقطوع قبل أن يحوله إلى بطاقتي التاروت اللتين علقتا في عيون لانيفوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أراد في الأصل استرداد جميع طط التي ألقاها ومسح أي أدلة. ومع ذلك، أدرك مشكلة حقيقية للغاية وخطيرة للغاية.
لم يدرس غلاينت كلماته بينما رد “يجب أن تكوني قد سمعتِ بنظام الشفق، أليس كذلك؟ لقد كان نظام الشفق هو الذي اغتال سفير انتيس. لقد تم القبض عليهم، وقتل العديد من الأعضاء المهمين، وتم إحباط عدد خطة كبيرة جدًا نتيجةً لذلك “.
عند الفجر، جاءت مجموعة من الأشخاص الذين يرتدون القبعات الجراحية والأقنعة البيضاء إلى مهجع نقابة الميناء. جميعهم كانوا يرتدون كالأطباء.
لم يكن لديه الرؤية ليرى في الظلام الدامس.
عندما فكر في الأمر، انحرفت زوايا شفاهه قليلاً بينما تمتم بصمت لنفسه.
لقد اعتمد على رؤيته الروحية للاندفاع من خلال المجاري السوداء بالكامل والانخراط في معركة شديدة مع لانيفوس!
كان بإمكانه رؤية ألوان هالة لانيفوس، والإشراق الروحاني لجميع أنواع المخلوقات، ويمكنه استخدام “إضاءة” الأضواء الخافتة لتمييز المسار.
لسوء الحظ، لم تكن بطاقات التاروت التي يستخدمها حاليًا هي نفسها تلك التي أتت من صقور الليل. لم يكن لديها أي روحانية أو نقوش فضية، وكانت عادية تمامًا بدون خصائص خاصة.
“كيفين؟” هتف الضيوف واحداً تلو الآخر مذهولون وهم ينظرون حولهم لأجل زميلهم كيفن. ومع ذلك، لم يجدوه على الإطلاق.
288: مشهد مملوء بالرمزية
في مثل هذه البيئة، يمكن لكلاين استخدام لون هالة وإشراق روحانيته لخلق نصف قطر صغير حوله حيث يمكنه تمييز الأشياء. ومع ذلك، لم يستطع رؤية البطاقات عالقة في الجدران والأرض، وكذلك البطاقات التي كانت مبعثرة في كل مكان. في المعركة المكثفة مع لانيفوس، لم يبقوا في مكان معين.
ثم مد ذراعه اليسرى ووضع راحة يده مباشرة فوق جثة لانيفوس.
بالطبع، كان يعتقد أنه طالما كان لديه الوقت الكافي، فلن يكون من الصعب العثور على جميع البطاقات التي ألقى بها، ولكن المشكلة الرئيسية كانت أن صقور الليل والجيش على متن المنطاد سيصلون في أي دقيقة !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لا يمكنني أن أكون مهملاً للغاية فيما يتعلق بهذا… لقد كنت أرتدي قفازات طوال الوقت… تم شراء مجموعة بطاقات التاروت هذه قبل القدوم إلى باكلوند وهي عاديه في جميع أنحاء البلاد… لا أستخدمها عادةً… معظم الوقت، حتى لو كانت معي، فقد تم وضعها مع صافرة السيد أزيك النحاسية… بغض النظر عن الأساليب المستخدمة، سيكون من الصعب جدًا تحديد موقعي من خلالها. على الأكثر، سيكونون قادرين على استعادة جزء من مشهد المعركة؛ ارتديت قناع، وحذائي مبطن…’ أومضت كل أنواع الأفكار في عقل كلاين، وسرعان ما توصل إلى قرار.
288: مشهد مملوء بالرمزية
التفت إلى الجثة مقطوعة الرأس وانحنى. مد يده اليمنى ذات القفاز الأسود، بحث بسرعة عن أي أغراض تركها وراءه.
لم يكن لدى كلاين نية القيام بطقس وساطة. أولاً، ترك شعور نزول الإله الشرير انطباعًا عميقًا عليه، لذلك لم يجرؤ على توجيه روح لانيفوس بشكل أعمى إلا إذا جلبه فوق الضباب الرمادي معه. ثانيًا، مع وصول صقور الليل والجيش في أي وقت، لم يشعر أنه كان لديه الوقت الكافي لإعداد طقس استدعاء نفسه، والرد على نفسه، ثم الصعود فوق الضباب الرمادي وتوجيه الروح.
‘يجب أن أستسلم عندما يكون ذلك ضروريًا…’ تمتم كلاين بصمت لنفسه، وسحب يده من جسد لانيفوس.
“لقد مات، لكنه لم يقتل من قبل أشخاصنا”. توقف غلاينت للحظة. “هذا ما قصدته بمثير للاهتمام. عندما تم العثور على جسده، كان مغطى بالعديد من بطاقات التاروت. نفس الشيء بالنسبة للمحيط. يمكنك تخيل هذا المشهد…”
بدا ان هذا المحتال المجنون كان في عجلة من أمره عند الهروب. لم يجلب أي أموال أو مواد أو تمائم. كان لديه فقط شارة بحجم العين عليه التي جسدت إشعاع روحاني باهت.
لم يكن كلاين خائفا من استخدام الناس لهذا الغرض لتحديد مكانه لأته كان قد خطط لرميها فوق الضباب الرمادي في وقت لاحق لدراستها ببطء. لذلك، وقف ووضع الشارة في جيبه.
لم يكن كلاين خائفا من استخدام الناس لهذا الغرض لتحديد مكانه لأته كان قد خطط لرميها فوق الضباب الرمادي في وقت لاحق لدراستها ببطء. لذلك، وقف ووضع الشارة في جيبه.
سرق نظرة على جثة لانيفوس، ودون انتظار ظهور خاصية متجاوز، استخدم يده اليسرى مع القفاز الأسود لإزالة بطاقات التاروت المتبقية.
‘لا يمكنني أن أكون مهملاً للغاية فيما يتعلق بهذا… لقد كنت أرتدي قفازات طوال الوقت… تم شراء مجموعة بطاقات التاروت هذه قبل القدوم إلى باكلوند وهي عاديه في جميع أنحاء البلاد… لا أستخدمها عادةً… معظم الوقت، حتى لو كانت معي، فقد تم وضعها مع صافرة السيد أزيك النحاسية… بغض النظر عن الأساليب المستخدمة، سيكون من الصعب جدًا تحديد موقعي من خلالها. على الأكثر، سيكونون قادرين على استعادة جزء من مشهد المعركة؛ ارتديت قناع، وحذائي مبطن…’ أومضت كل أنواع الأفكار في عقل كلاين، وسرعان ما توصل إلى قرار.
“لقد مات، لكنه لم يقتل من قبل أشخاصنا”. توقف غلاينت للحظة. “هذا ما قصدته بمثير للاهتمام. عندما تم العثور على جسده، كان مغطى بالعديد من بطاقات التاروت. نفس الشيء بالنسبة للمحيط. يمكنك تخيل هذا المشهد…”
ثم مد ذراعه اليسرى ووضع راحة يده مباشرة فوق جثة لانيفوس.
“كيفين؟” هتف الضيوف واحداً تلو الآخر مذهولون وهم ينظرون حولهم لأجل زميلهم كيفن. ومع ذلك، لم يجدوه على الإطلاق.
فجأة، أطلق كلاين قبضته، مما سمح لبطاقات التاروت بالسقوط، مثل الأوراق فوق الجثة مقطوعة الرأس. واجهت بعضها الأعلى بالصور والأرقام المطبوعة عليها، في حين كان البعض الآخر يحمل أنماطًا حمراء داكنة على ظهورها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استلقى على السرير، ونظر من النافذة إلى ضوء القمر الزاحف للظلام، وهدأ تدريجياً.
بعد القيام بكل هذا، أخرج كلاين صافرة السيد أزيك النحاسية وألقى بها عدة مرات. ثم، دون النظر إلى الوراء، ركض عميقا في المجاري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد دقيقتين تقريبًا، وصلت الأشكال أخيرًا إلى هذا المكان. كان بعضهم يرتدي معاطف طويلة سوداء سميكة، بينما كان البعض الآخر يرتدي أزياء عسكرية مصممة بشكل جيد.
كان على وشك أن يساند نفسه ويلقي بصره ليرى ما كان قد تقيئه للتو عندما سحبه ممرضان قويان.
بدا ان هذا المحتال المجنون كان في عجلة من أمره عند الهروب. لم يجلب أي أموال أو مواد أو تمائم. كان لديه فقط شارة بحجم العين عليه التي جسدت إشعاع روحاني باهت.
كان قائد المجموعة هو كريستت سيسيمير، الذي كان يحمل سيف عظم أبيض نقي. كانت قفازاته الحمراء ملطخة بالغبار، وأظهر وجهه المصمم علامات واضحة على التعب والضعف.
توقفوا على بعد أمتار قليلة من الجسم، ومن خلال رؤيتهم الليلية، تمكنوا من رؤية جثة لانيفوس ورأسه على الحائط.
كان هناك بطاقتان من أوراق التاروت عالقة في رأسه. كانت إحدهما الإمبراطور والآخرى عجلة الحظ.
لم يكن كلاين خائفا من استخدام الناس لهذا الغرض لتحديد مكانه لأته كان قد خطط لرميها فوق الضباب الرمادي في وقت لاحق لدراستها ببطء. لذلك، وقف ووضع الشارة في جيبه.
تم تغطية الجسم عديم رأس بمزيد من البطاقات، كل منها يصور بشكل منفصل عربة، الناسك، الموت، والمزيد من البطاقات من الأشكال المختلفة التي تتكون من الكؤوس، الصولجانات، إلخ.
“يمكنك الانضمام إذا كان لديك هذا الغرض.”
على الجدران وعلى الأرض من حوله، كانت هناك أيضًا بطاقات تاروت مثل الشيطان والشمس والحكم.
عند الفجر، جاءت مجموعة من الأشخاص الذين يرتدون القبعات الجراحية والأقنعة البيضاء إلى مهجع نقابة الميناء. جميعهم كانوا يرتدون كالأطباء.
بدا كل شيء وكأنه مشهد لطقس غريب ما، وكان لانيفوس هو القربان المقدس الذي كان من المقرر أن يتم التضحية به.
لقد اعتمد على رؤيته الروحية للاندفاع من خلال المجاري السوداء بالكامل والانخراط في معركة شديدة مع لانيفوس!
أخذ كريست سيسيمير لهاثا صامتًا بينما ربط حواجبه بإحكام. سقط المتجاوزون من حوله في حالة ذهول لحظية عند رؤية هذا المشهد المخيف والغامض في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ماذا تعني؟ هل كان لانيفوس أيضًا عضوًا في منظمة سرية؟ فرك كلاين صدغه. في حالة كان منهكًا جسديًا وعقليًا، إلى جانب حقيقة أن التوقيت لم يكن مناسبًا، قرر التخلي عن بحثه وتركه حتى بعد تجمع نادي تاروت.
…
ثم تم مساعدته على الجانب ووجه فمه إلى فتحة بنفس الحجم.
بعيدًا عن مسرح وفاة لانيفوس، سرعان ما وجد كلاين مخرجًا وغادر. خلع قناع المهرج، وسار بسرعة في ظلال مصابيح الغاز باتجاه القسم الشرقي.
لم يكن كلاين خائفا من استخدام الناس لهذا الغرض لتحديد مكانه لأته كان قد خطط لرميها فوق الضباب الرمادي في وقت لاحق لدراستها ببطء. لذلك، وقف ووضع الشارة في جيبه.
قبل ذلك، كان قد تعامل بالفعل مع البقع على باطن حذائه.
فقط عندما وصل إلى شارع النخيل الأسود في القسم الشرقي، تنفس الصعداء. ثم سرعان ما أقام طقس استدعاء لنفسه داخل شقته المستأجرة من غرفة نوم واحدة واستجاب لنفسه.
بالطبع، كان يعتقد أنه طالما كان لديه الوقت الكافي، فلن يكون من الصعب العثور على جميع البطاقات التي ألقى بها، ولكن المشكلة الرئيسية كانت أن صقور الليل والجيش على متن المنطاد سيصلون في أي دقيقة !
في حالة جسده الروحية، نقل كلاين جميع الملابس التي كان يرتديها الليلة، بالإضافة إلى التمائم والأعشاب وجواهر الزيوت المتبقية، بالإضافة إلى الشارة التي حصل عليها من لانيفوس إلى الفضاء فوق الضباب الرمادي. ثم استخدم اللهب الروحي لحرق الدلائل المقابلة.
‘لا يمكنني أن أكون مهملاً للغاية فيما يتعلق بهذا… لقد كنت أرتدي قفازات طوال الوقت… تم شراء مجموعة بطاقات التاروت هذه قبل القدوم إلى باكلوند وهي عاديه في جميع أنحاء البلاد… لا أستخدمها عادةً… معظم الوقت، حتى لو كانت معي، فقد تم وضعها مع صافرة السيد أزيك النحاسية… بغض النظر عن الأساليب المستخدمة، سيكون من الصعب جدًا تحديد موقعي من خلالها. على الأكثر، سيكونون قادرين على استعادة جزء من مشهد المعركة؛ ارتديت قناع، وحذائي مبطن…’ أومضت كل أنواع الأفكار في عقل كلاين، وسرعان ما توصل إلى قرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الاسم المستعار لانيفوس.
فووو… أخرج زفيرًا وأصبح لديه الوقت لإلقاء نظرة على شكل الشارة التي أخذها من لانيفوس.
ثم تم مساعدته على الجانب ووجه فمه إلى فتحة بنفس الحجم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه الشارة بحجم مقلة العين فقط. على الجبهة كان رمز يصور المصير والإخفاء، وخلفه كان هناك حلقة من الكلمات الصغيرة والمدمجة في هيرميس القديمة.
كان بإمكانه رؤية ألوان هالة لانيفوس، والإشراق الروحاني لجميع أنواع المخلوقات، ويمكنه استخدام “إضاءة” الأضواء الخافتة لتمييز المسار.
“يمكنك الانضمام إذا كان لديك هذا الغرض.”
“لا أعرف، رفض كانس أن يقول. لقد أخبرني فقط أن الشخص المسؤول عن هذه الحيلة كان محتالًا مطلوبًا، محتال يدعى لانيفوس”. نشر غلاينت يده اليمنى.
كان بإمكانه رؤية ألوان هالة لانيفوس، والإشراق الروحاني لجميع أنواع المخلوقات، ويمكنه استخدام “إضاءة” الأضواء الخافتة لتمييز المسار.
‘ماذا تعني؟ هل كان لانيفوس أيضًا عضوًا في منظمة سرية؟ فرك كلاين صدغه. في حالة كان منهكًا جسديًا وعقليًا، إلى جانب حقيقة أن التوقيت لم يكن مناسبًا، قرر التخلي عن بحثه وتركه حتى بعد تجمع نادي تاروت.
‘قائد، بينسون، ميليسا، أعتقد أنكم ستفضلون جميعاً رؤيتي هكذا…’
غادر بسرعة المكان الغامض فوق الضباب الرمادي، وغير إلى مجموعة أخرى من الملابس، وأزال تنكره.
عندما فكر في الأمر، انحرفت زوايا شفاهه قليلاً بينما تمتم بصمت لنفسه.
ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره للعودة إلى شارع مينسك. خطط للنوم ليلاً قبل المغادرة. هذا لأنه كان من السهل التفتيش بعد منتصف الليل، خاصة عندما وقع مثل هذا الحادث للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
استلقى على السرير، ونظر من النافذة إلى ضوء القمر الزاحف للظلام، وهدأ تدريجياً.
في المجاري المظلمة، أدار كلاين رقبته وحول انتباهه مرة أخرى إلى رأس لانيفوس المتصدع وجسمه المقطوع قبل أن يحوله إلى بطاقتي التاروت اللتين علقتا في عيون لانيفوس.
بعد الانتهاء من انتقامه الأولي، شعر أنه قد خفف نفسه من الكثير من أعبائه وفقد الكثير من ضغوطه. من الواضح أن حالته العقلية كانت أفضل بكثير من ذي قبل.
بعد القيام بكل هذا، أخرج كلاين صافرة السيد أزيك النحاسية وألقى بها عدة مرات. ثم، دون النظر إلى الوراء، ركض عميقا في المجاري.
‘الأنا الحالي غير قادر على التعامل مع إنس زانغويل و التحفة المختومة 0.08. إلى جانب ذلك، الفجوة بيننا ضخمة. فقط بعد أن أصبح متجاوز التسلسلات العليا، نصف إله، سيكون لدي المؤهلات لإشراك نفسي في مثل هذه الأمور… قبل التقدم إلى التسلسل 4، سأتصرف كما لو أنه غير موجود…’
‘نعم، في المستقبل المنظور، هدفي هو العمل بجد لتحسين نفسي. الآن بعد أن هضمت جرعة المهرج تمامًا، يمكنني التقدم إلى لاعب الخفة بمجرد تجميع مكونات التجاوز.’
‘لا يمكنني أن أكون مهملاً للغاية فيما يتعلق بهذا… لقد كنت أرتدي قفازات طوال الوقت… تم شراء مجموعة بطاقات التاروت هذه قبل القدوم إلى باكلوند وهي عاديه في جميع أنحاء البلاد… لا أستخدمها عادةً… معظم الوقت، حتى لو كانت معي، فقد تم وضعها مع صافرة السيد أزيك النحاسية… بغض النظر عن الأساليب المستخدمة، سيكون من الصعب جدًا تحديد موقعي من خلالها. على الأكثر، سيكونون قادرين على استعادة جزء من مشهد المعركة؛ ارتديت قناع، وحذائي مبطن…’ أومضت كل أنواع الأفكار في عقل كلاين، وسرعان ما توصل إلى قرار.
‘لا يزال هناك عديم الوجه، المتحكم في الدمى، والتسلسل المقابل 4 الذي لا أعرف اسمه.’
‘قائد، بينسون، ميليسا، أعتقد أنكم ستفضلون جميعاً رؤيتي هكذا…’
“لا أعرف، رفض كانس أن يقول. لقد أخبرني فقط أن الشخص المسؤول عن هذه الحيلة كان محتالًا مطلوبًا، محتال يدعى لانيفوس”. نشر غلاينت يده اليمنى.
‘بخلاف ذلك، سأكون مجرد محقق عادي.’
بعد الانتهاء من انتقامه الأولي، شعر أنه قد خفف نفسه من الكثير من أعبائه وفقد الكثير من ضغوطه. من الواضح أن حالته العقلية كانت أفضل بكثير من ذي قبل.
عندما فكر في الأمر، انحرفت زوايا شفاهه قليلاً بينما تمتم بصمت لنفسه.
كان عقل كلاين هادئًا وسلميًا، وكانت أفكاره مبعثرة بينما فكر في ترتيباته المستقبلية. لم يعد متشائم الأطوار أو بذلك الاكتئاب.
عند الفجر، جاءت مجموعة من الأشخاص الذين يرتدون القبعات الجراحية والأقنعة البيضاء إلى مهجع نقابة الميناء. جميعهم كانوا يرتدون كالأطباء.
لم يكن لديه الرؤية ليرى في الظلام الدامس.
عندما فكر في الأمر، انحرفت زوايا شفاهه قليلاً بينما تمتم بصمت لنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
‘قائد، بينسون، ميليسا، أعتقد أنكم ستفضلون جميعاً رؤيتي هكذا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فووو… أخرج زفيرًا وأصبح لديه الوقت لإلقاء نظرة على شكل الشارة التي أخذها من لانيفوس.
لم يدرس غلاينت كلماته بينما رد “يجب أن تكوني قد سمعتِ بنظام الشفق، أليس كذلك؟ لقد كان نظام الشفق هو الذي اغتال سفير انتيس. لقد تم القبض عليهم، وقتل العديد من الأعضاء المهمين، وتم إحباط عدد خطة كبيرة جدًا نتيجةً لذلك “.
…
عند الفجر، جاءت مجموعة من الأشخاص الذين يرتدون القبعات الجراحية والأقنعة البيضاء إلى مهجع نقابة الميناء. جميعهم كانوا يرتدون كالأطباء.
بدا العجوز في المقدمة غنياً بالخبرة حيث قال للسكان الحائرين والمتوترين، “لقد اكتشفنا مرضاً معدياً في هذا المبنى. وقد مات بالفعل شخص يدعى كيفين بسببه.”
كان الأول رجلاً في منتصف العمر بلحية كثيفة. سأل بعصبية جميع أنواع الأسئلة، خوفًا من أن زجاجة واحدة من الأدوية لم تكن فعالة بما يكفي لمحاربة المرض المعدي.
فقط عندما وصل إلى شارع النخيل الأسود في القسم الشرقي، تنفس الصعداء. ثم سرعان ما أقام طقس استدعاء لنفسه داخل شقته المستأجرة من غرفة نوم واحدة واستجاب لنفسه.
“سنقدم العلاج المجاني. هذا المرض المعدي له دواء خاص، وطالما تتناوله في الوقت المناسب، ستكون بخير.”
“كيفين؟” هتف الضيوف واحداً تلو الآخر مذهولون وهم ينظرون حولهم لأجل زميلهم كيفن. ومع ذلك، لم يجدوه على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا الاسم المستعار لانيفوس.
عند رؤية أنه كان بمرافقة الفريق الطبي الخيري ضباط شرطة، فلم يعد لدى السكان شكوك وبدأوا يصطفون بتوتر لجمع أدويتهم.
‘لا يمكنني أن أكون مهملاً للغاية فيما يتعلق بهذا… لقد كنت أرتدي قفازات طوال الوقت… تم شراء مجموعة بطاقات التاروت هذه قبل القدوم إلى باكلوند وهي عاديه في جميع أنحاء البلاد… لا أستخدمها عادةً… معظم الوقت، حتى لو كانت معي، فقد تم وضعها مع صافرة السيد أزيك النحاسية… بغض النظر عن الأساليب المستخدمة، سيكون من الصعب جدًا تحديد موقعي من خلالها. على الأكثر، سيكونون قادرين على استعادة جزء من مشهد المعركة؛ ارتديت قناع، وحذائي مبطن…’ أومضت كل أنواع الأفكار في عقل كلاين، وسرعان ما توصل إلى قرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغغغ! أغغغ! أغغغ!
كان الأول رجلاً في منتصف العمر بلحية كثيفة. سأل بعصبية جميع أنواع الأسئلة، خوفًا من أن زجاجة واحدة من الأدوية لم تكن فعالة بما يكفي لمحاربة المرض المعدي.
في المجاري المظلمة، أدار كلاين رقبته وحول انتباهه مرة أخرى إلى رأس لانيفوس المتصدع وجسمه المقطوع قبل أن يحوله إلى بطاقتي التاروت اللتين علقتا في عيون لانيفوس.
لم يكن حتى أظهر الأطباء نفاد صبرهم أنه شرب زجاجة الدواء الزرقاء.
سرق نظرة على جثة لانيفوس، ودون انتظار ظهور خاصية متجاوز، استخدم يده اليسرى مع القفاز الأسود لإزالة بطاقات التاروت المتبقية.
ثم تم مساعدته على الجانب ووجه فمه إلى فتحة بنفس الحجم.
أغغغ! أغغغ! أغغغ!
شعر الرجل فجأة بالغثيان بينما تقيأ بعنف كرات متخثرة من مادة دموية.
كان على وشك أن يساند نفسه ويلقي بصره ليرى ما كان قد تقيئه للتو عندما سحبه ممرضان قويان.
عندما فكر في الأمر، انحرفت زوايا شفاهه قليلاً بينما تمتم بصمت لنفسه.
كان الثقب بحجم الفم يقع فوق برميل معدني حديدي أسود. كان الجزء السفلي من البرميل داكنًا وعميقًا، ولم يأت منه ضوء تقريبًا.
استلقى على السرير، ونظر من النافذة إلى ضوء القمر الزاحف للظلام، وهدأ تدريجياً.
وهناك تماما، كان هناك سائل أخضر مصفر يستريح بهدوء في الأسفل. في منتصف الحوض كانت هناك قطعة صغيرة من اللحم الملون بالدم.
‘الأنا الحالي غير قادر على التعامل مع إنس زانغويل و التحفة المختومة 0.08. إلى جانب ذلك، الفجوة بيننا ضخمة. فقط بعد أن أصبح متجاوز التسلسلات العليا، نصف إله، سيكون لدي المؤهلات لإشراك نفسي في مثل هذه الأمور… قبل التقدم إلى التسلسل 4، سأتصرف كما لو أنه غير موجود…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أغغغ! أغغغ! أغغغ!
بداية حصول نادي التاروت على الإهتمام…؟؟؟~~~
شعر الرجل فجأة بالغثيان بينما تقيأ بعنف كرات متخثرة من مادة دموية.
أخذ السكان الدواء الواحد تلو الآخر وتقيأوا أمام براميل معدنية مختلفة.
‘قائد، بينسون، ميليسا، أعتقد أنكم ستفضلون جميعاً رؤيتي هكذا…’
…
توقفوا على بعد أمتار قليلة من الجسم، ومن خلال رؤيتهم الليلية، تمكنوا من رؤية جثة لانيفوس ورأسه على الحائط.
لقد اعتمد على رؤيته الروحية للاندفاع من خلال المجاري السوداء بالكامل والانخراط في معركة شديدة مع لانيفوس!
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
عند الفجر، جاءت مجموعة من الأشخاص الذين يرتدون القبعات الجراحية والأقنعة البيضاء إلى مهجع نقابة الميناء. جميعهم كانوا يرتدون كالأطباء.
بدا كل شيء وكأنه مشهد لطقس غريب ما، وكان لانيفوس هو القربان المقدس الذي كان من المقرر أن يتم التضحية به.
“لماذا قمت بزيارة فجأة في وقت مبكر جدا؟” نظرت أودري إلى السماء في الخارج، ثم نظرت إلى الفيسكونت غلاينت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، أطلق كلاين قبضته، مما سمح لبطاقات التاروت بالسقوط، مثل الأوراق فوق الجثة مقطوعة الرأس. واجهت بعضها الأعلى بالصور والأرقام المطبوعة عليها، في حين كان البعض الآخر يحمل أنماطًا حمراء داكنة على ظهورها.
سرق نظرة على جثة لانيفوس، ودون انتظار ظهور خاصية متجاوز، استخدم يده اليسرى مع القفاز الأسود لإزالة بطاقات التاروت المتبقية.
نظر غلاينت حوله ووجد فقط مستردًا ذهبيًا يجلس بجانبه. ومن ثم، همست، “كنت أخطط للذهاب إلى نادي الأحصنة، لكني قابلت كانس في الطريق. أخبرني شيئًا مثيرًا للاهتمام حقًا. إنه مثير حقًا. بما من أنني مررت من هنا، فقد فكرت في القدوم لمشاركته معك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لقد تم ذلك من قبل نادي التاروت خاصتنا!’
“ما هو؟” سألت أودري باهتمام.
“يمكنك الانضمام إذا كان لديك هذا الغرض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يدرس غلاينت كلماته بينما رد “يجب أن تكوني قد سمعتِ بنظام الشفق، أليس كذلك؟ لقد كان نظام الشفق هو الذي اغتال سفير انتيس. لقد تم القبض عليهم، وقتل العديد من الأعضاء المهمين، وتم إحباط عدد خطة كبيرة جدًا نتيجةً لذلك “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان بإمكانه رؤية ألوان هالة لانيفوس، والإشراق الروحاني لجميع أنواع المخلوقات، ويمكنه استخدام “إضاءة” الأضواء الخافتة لتمييز المسار.
‘اعتقدت أنه شيء يتعلق بألوهية الخالق الحقيقي. أرسلت شيو و فورس شخصًا ما للإبلاغ عن المعلومات مساء أمس، وقد حدث أن تم إجراء عملية الليلة الماضية… انتظر، يبدو أن نظام الشفق يعبد الخالق الحقيقي!’ أضاءت عيون أودري. لقد سألت في لهجة متحفظة، “أي خطة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغغغ! أغغغ! أغغغ!
‘بطاقات التاروت؟ كان الجسم مغطا ببطاقات التاروت؟’ أذهلت أودري في البداية قبل أن يضربها.
“لا أعرف، رفض كانس أن يقول. لقد أخبرني فقط أن الشخص المسؤول عن هذه الحيلة كان محتالًا مطلوبًا، محتال يدعى لانيفوس”. نشر غلاينت يده اليمنى.
استلقى على السرير، ونظر من النافذة إلى ضوء القمر الزاحف للظلام، وهدأ تدريجياً.
‘كما هو متوقع…’ أومأت أودري برأسها بشكل لا يمكن تمييزه. لم تخفي فضولها وسألت “هل تم الإمساك به؟”
“ما هو؟” سألت أودري باهتمام.
“لقد مات، لكنه لم يقتل من قبل أشخاصنا”. توقف غلاينت للحظة. “هذا ما قصدته بمثير للاهتمام. عندما تم العثور على جسده، كان مغطى بالعديد من بطاقات التاروت. نفس الشيء بالنسبة للمحيط. يمكنك تخيل هذا المشهد…”
‘بطاقات التاروت؟ كان الجسم مغطا ببطاقات التاروت؟’ أذهلت أودري في البداية قبل أن يضربها.
بداية حصول نادي التاروت على الإهتمام…؟؟؟~~~
‘لقد تم ذلك من قبل نادي التاروت خاصتنا!’
‘لقد كان مبارك السيد الأحمق!’
ثم مد ذراعه اليسرى ووضع راحة يده مباشرة فوق جثة لانيفوس.
~~~~~~~
بدا كل شيء وكأنه مشهد لطقس غريب ما، وكان لانيفوس هو القربان المقدس الذي كان من المقرر أن يتم التضحية به.
بداية حصول نادي التاروت على الإهتمام…؟؟؟~~~
بداية حصول نادي التاروت على الإهتمام…؟؟؟~~~
كان الثقب بحجم الفم يقع فوق برميل معدني حديدي أسود. كان الجزء السفلي من البرميل داكنًا وعميقًا، ولم يأت منه ضوء تقريبًا.
تم تغطية الجسم عديم رأس بمزيد من البطاقات، كل منها يصور بشكل منفصل عربة، الناسك، الموت، والمزيد من البطاقات من الأشكال المختلفة التي تتكون من الكؤوس، الصولجانات، إلخ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
نعم انه كلاين
القشعريره يا ساده
انا نفسى بعد ما قضى كلاين على لانيفوس رغم خطر انس زانغويل والقطعة 8-0 انا عارف أنه يرجع بقى لميلسا وينسون ويظهر نفسه لصقور الليل والدنيا تحلو، يعنى يسطا هتفضل خافى نفسك لحد ما توصل للتسلسل 4 على الأقل.. لا يسطا لااااااا كم من الفصول سننتظر حتى تصل إلى تلك المرحلة
هههه احلام اليقضة، القصة من نهاية انتقام انس زانغويل حتصير سوداوية بالكامل
لم يكن مبارك السيد الأحمق كان السيد الأحمق ذات نفسه💀💀💀💀🖤🎩
من إلى انا فهمته حتى الآن أن: لينيوس كان مع نظام الشفق بطواعية ولكنه كان مجبر وعايز يفلت منهم أصلا بس مش عارف، أما عن سبب كونهم عايزينه هو لأنهم بيعبدوا الإله الساقط، والإله الساقط كان هيتجسد بالكامل فيه لكنه محتاج طاقة سلبية كثيرة ومستمرة ممتدة من البؤس والفقر والجوع والموت وكل الطاقات السلبية دى كانت موجودة فى الجزء الشرقى من باكلوند فى الأحياء الفقيرة، وعلى حسب كلام المؤلف كان هو المكان الوحيد فقط إلى ممكن بواسطته نزول الإله الشرير فى هذا العالم الحقيقة ولكن العملية كانت هتستمر بضعة شهور وبالفعل بدأت تظهر على لينيوس بضعة خصائص خارقة لا تمت بالبشرية بصلة زى ما دخل سيف العظم فى صدره واخترقه ولكن متصابش أو حذف دم أو أى حاجة خالص ده بيدل أنه كان فى تقدم إندماج الإله الشرير فى جسمه فعلاً، لينيوس ذات نفسه كان بيعيد الإله الساقط وعايزه ينزل فى العالم ولكنه مكنش عاجبه أنه كده هيموت لو اتجسد بالكامل فى جسمه ساعتها مش هيبقى لينيوس موجود ساعتها هيكون الإله الساقط هو بس إلى موجود، فحاول كذه مرة يارب من باكلوند ولكنه فشل بسبب نظام الشفق، ونظام الشفق عذبوه عشان ميكررهاش تانى، فهو حاول بالسر بطريقة ملتوية يرسل زى ندائات إستغاثة للشرطة المحلية (منهم المتجاوزين الرسميون والكنائس) أنه هو موجود فى الميناء محاولاته كانت منها لما كان فيه قاتل متسلسل قتل 10 فهو قتل ال 11 بنفس الطريقة عشان يلمح عن نفسه بس الشرطة ولا نظام الشفق خدوا بالهم، بالتالى هو فضل محبوس فى باكلوند مش عارف يارب منها، فلما جم صقور الليل شكرهم لأن بكده هيقدر يهرب من نظام الشفق ومن باكلوند بحجة بذريعة البقاء على قيد الحياة والدفاع عن نفسه
🔥🔥ياااااربببببببى ديييييم يالحماس، بمعنى آخر ده التوقيع بتاع الجريمة بطاقات التاروت أعظم وأفخم نادى سرى فى الوجود والأكثر سرية