البنية تحت الأرض.
259: البنية تحت الأرض.
“مساء الخير، هل لي أن أسأل إذا كنت المحقق موريارتي؟”
“…ممتاز، ممتاز جدًا. أنت المحقق الأكثر كفاءة والمسؤولية الذي التقيته على الإطلاق. يشرفني أنني قدمتك كعضو في نادي كويلاغ… هذا هو الباقي البالغ 7 جنيهات. أنت تستحقه”. أخرجت ماري محفظة من حقيبة يدها الجلدية وحصلت على عملة خمسة جنيهات وعملتي الجنيه الواحد.
مادا يده اليمنى التي إرتدت قفاز، قام بالتشديد على عصاه نصفا ودفع ببطء نحو الباب.
بعد توقيع عقد مع ميليت كارتر وتلقي دفعة مسبقة بقيمة عشرة جنيهات، لم يهرع كلاين إلى شارع ويليامز على الفور. وبدلاً من ذلك، حدد موعدًا للرابعة بعد الظهر.
‘كما هو متوقع من ممتلكات النبلاء. حتى القبو “تم تزيينه بجمال”. علاوة على ذلك، إنه تقريبًا بحجم غرفة المعيشة في منزلي الحالي…’
‘محترف خداع…’ أضاف كلاين بصمت.
كان ميليت يفهم فيما يتعلق بذلك. وحده، كان على المحقق شارلوك موريارتي بالتأكيد تجنيد أشخاص لتنفيذ الاستكشاف.
مادا يده اليمنى التي إرتدت قفاز، قام بالتشديد على عصاه نصفا ودفع ببطء نحو الباب.
وووش!
عندما غادر الرجل العجوز، عاد كلاين على الفور إلى طاولة الطعام وقطع اللحم الذي أصبح باردًا قبل إلتهامه.
“مساء الخير، هل لي أن أسأل إذا كنت المحقق موريارتي؟”
‘بجدية، ألا يحتاج لتناول طعام الغداء؟ لماذا يجب أن يختار مثل هذا الوقت ليأتي…’ بعد أن ملأ معدته بالكاد، بدأ كلاين بمرارة في التنظيف.
لم يكن ميليت كارتر يرتدي قبعة. غطى أنفه، ومشى.
أذهل ميليت.
في الساعة الثانية بعد الظهر، وصلت السيدة ماري في الموعد المحدد. كانت عينيها حمراء ومنتفخة قليلاً، لكن وجهها كان يصبح مظلم. لم يكن أمام ستيلين سامر، التي رافقتها، سوى التزام الصمت.
قام كلاين بتسليم مظروف يحتوي على صورته المختارة بعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليها كلاين ونظرت إلى كلاين، لكن لم يتحدث أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أي شكوك أخرى، قاد ميليت المحقق موريارتي من خلال غرفة المعيشة المزدحمة ونزل الدرج إلى قبو فسيح إلى حد ما.
“سيدتي، أرجوا تأكيد هذه.”
‘هل يمكن أن تؤثر تميمة النوم على هذا الكم من الثعابين؟’ ابتلع كلاين بقوة وقال للهواء: “هل لديك أي حلول؟”
توقفت ماري لمدة ثانيتين وأخذت أنفاسها ببطء. ثم أخذت المظروف وسحبت الصورة وفحصتها.
لم تضاء مصابيح الغاز بعد، وكانت الشوارع أكثر قتامة بشكل مفاجئ مما كانت عليه خلال المساء ؛ ومع ذلك، كان الهواء على ما يرام، دون الهواء الخانق في الأحياء إلى الشرق.
تعلقت أعمدة معدنية من القبة العالية، وفي الأسفل كانت الشموع المنحوتة في مخلوقات مختلفة.
“…ممتاز، ممتاز جدًا. أنت المحقق الأكثر كفاءة والمسؤولية الذي التقيته على الإطلاق. يشرفني أنني قدمتك كعضو في نادي كويلاغ… هذا هو الباقي البالغ 7 جنيهات. أنت تستحقه”. أخرجت ماري محفظة من حقيبة يدها الجلدية وحصلت على عملة خمسة جنيهات وعملتي الجنيه الواحد.
“أنا من ذوي الخبرة في هذا المجال، لذلك لن أضع نفسي في وضع خطير. إذا قوبلت مع مساعدين عديمي الخبرة، فقد يؤثر ذلك بسهولة على أفعالي السريعة والحاسمة.”
شعر كلاين بفروة رأسه تتخدر بينما لم يستطيع إلا أن يأخذ خطوتين إلى الوراء. حتى أنه أراد أن ينظر بعيدًا دون أن يتجرأ على النظر إلى الأمام مباشرة.
ثم، دون انتظار رد كلاين، قامت بحشو الصورة مرة أخرى في الظرف، وضعها في حقيبة يدها، والوقوف فجأة لتغادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقفت ماري لمدة ثانيتين وأخذت أنفاسها ببطء. ثم أخذت المظروف وسحبت الصورة وفحصتها.
تاب. تاب. تاب. أحدث حذاءها الخالي من الأزرار أصوات مسرعة وهي تمشي عليها. كافحت ستيلين سامر للمواكبة.
عندما غادر الرجل العجوز، عاد كلاين على الفور إلى طاولة الطعام وقطع اللحم الذي أصبح باردًا قبل إلتهامه.
عندما فتحت الباب، تعثرت ماري وسقطت تقريبًا، لكن لحسن الحظ، أمسكت بها ستيلين.
لم تكن هناك أنابيب غاز هنا، ولكن تم وضع أربع شموع معدنية في الجدران، وأومضت أضواءها الصفراء.
إشتد قلبه بينما دفع الباب مفتوحًا، قبل أن يأخذ بضع خطوات للخلف.
مع هذا الحدث، تباطأت ماري بشكل واضح وبدت هادئة.
‘سيدتي، نسيتِ أن تأخذي الكاميرا المحمولة… سأعطيها للسيدة سامر في وقت لاحق، وسوف تحضرها لك…’ شاهد كلاين بصمت هذا المشهد، وهو يهز رأسه قليلاً دون أن يقول أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ليس هناك ما يشير إلى وميض الأرواح…’ قام كلاين بتفتيش موجز. دون توقف، تقدم إلى الأمام حتى وصل إلى نهاية القاعة حيث كان باب مزدوج من الحجر الأسود.
عاد إلى الطابق الثاني، وأخذ قيلولة، واستيقظ بشكل مريح على جرس الكنيسة المجاورة.
“أنا آسف للغاية بشأن الفوضى والأوساخ هنا، لكنني أتمنى أن يكون كل شيء على ما يرام قبل وصول عائلتي إلى باكلوند. يمكنني فقط أن أحثهم على مواصلة العمل دون توقف”.
“هل هذا صحيح؟” قاد ميليت كلاين إلى القبو وسأل بشكل مشكوك فيه.
قام كلاين بالفعل بتفتيش الخريطة وأكد أن شارع ويليامز كان على حدود القسم الغربي وقسم الإمبراطورة، وهي منطقة سكنية في قلب باكلوند.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدتي، أرجوا تأكيد هذه.”
‘تبلغ تكلفة المنزل الجميل في القسم الغربي و قسم هيلستون حوالي 2500 جنيه. منزل ميليت كارتر قريب من قسم الإمبراطورة، وهو من ملكية فيسكونت سابق. المنطقة بالتأكيد كبيرة. سيكون إجمالي سعر الشراء 3500 جنيه على الأقل، وربما حتى 5000 جنيه. سيكون ذلك كافيًا لغرض غوامش لائق جدًا… لقد جاء بالفعل لزيارتي بدون مدبرة منزل أو مضيفة، ربما لأنه جديد في باكلوند ولم يستقر؟’ ارتدى كلاين معطفه مزدوج جيوب الصدر وقبعته وأمسك بعصاه قبل التوجه إلى شارع مينسك.
لم تضاء مصابيح الغاز بعد، وكانت الشوارع أكثر قتامة بشكل مفاجئ مما كانت عليه خلال المساء ؛ ومع ذلك، كان الهواء على ما يرام، دون الهواء الخانق في الأحياء إلى الشرق.
في الساعة الثانية بعد الظهر، وصلت السيدة ماري في الموعد المحدد. كانت عينيها حمراء ومنتفخة قليلاً، لكن وجهها كان يصبح مظلم. لم يكن أمام ستيلين سامر، التي رافقتها، سوى التزام الصمت.
‘سيدتي، نسيتِ أن تأخذي الكاميرا المحمولة… سأعطيها للسيدة سامر في وقت لاحق، وسوف تحضرها لك…’ شاهد كلاين بصمت هذا المشهد، وهو يهز رأسه قليلاً دون أن يقول أي شيء.
أخِذا عربة الإيجار، ذهب طوال الطريق إلى شارع ويليامز. رأى كلاين خادم ينتظر خارج منزل الوحدة 8.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الخادم، الذي كان يرتدي سترة حمراء وسروالا فاتح اللون، انحنى باحترام للزائر القادم.
رفع كلاين يده اليمنى التي تستخدم العصا، وغطى فمه وأنفه، عطس. ثم رفع فانوس وسار بحذر من خلال باب الحجرة إلى القاعة العريضة.
عند السير على الأرصفة الحجرية على الأرض، لم يستطع كلاين إلا أن يتنهد في التفكير.
“مساء الخير، هل لي أن أسأل إذا كنت المحقق موريارتي؟”
“نعم، لدي موعد مع السيد كارتر”. أومأ كلاين برأسه واتبعه للقصر مع العشب والحديقة.
كان المنزل مكون من طابقين. كان الطابق الأول في حالة من الفوضى، حيث تم وضع الكثير من مواد البناء في كل مكان. كان هناك عمال يأتون ويقومون ببعض التعديلات.
عندما غادر الرجل العجوز، عاد كلاين على الفور إلى طاولة الطعام وقطع اللحم الذي أصبح باردًا قبل إلتهامه.
لم تضاء مصابيح الغاز بعد، وكانت الشوارع أكثر قتامة بشكل مفاجئ مما كانت عليه خلال المساء ؛ ومع ذلك، كان الهواء على ما يرام، دون الهواء الخانق في الأحياء إلى الشرق.
لم يكن ميليت كارتر يرتدي قبعة. غطى أنفه، ومشى.
“أنا آسف للغاية بشأن الفوضى والأوساخ هنا، لكنني أتمنى أن يكون كل شيء على ما يرام قبل وصول عائلتي إلى باكلوند. يمكنني فقط أن أحثهم على مواصلة العمل دون توقف”.
تابعوا بينما قال كلاين، إسنانه تصطك، “هـ.. هذا يكفي تماما”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد قول هذا، نظر إلى الخادم وأمر، “استمر في مراقبتهم”.
‘لا عجب أنه لم يحضر أي خدم معه. حتى خدامه أصبحوا مشرفين…’ ابتسم كلاين وقال، “أعرف الكثير من الأطباء. يقولون لي إن المنازل التي تم تجديدها حديثًا ليست مناسبة للسكن الفوري. يجب على المرء الانتظار ثلاثة أشهر على الأقل للتهوية بشكل جيد بما فيه الكفاية. وإلا فإن كبار السن والأطفال الذين لا يتمتعون بالقوة الكافية سيمرضون بسهولة “.
“…ممتاز، ممتاز جدًا. أنت المحقق الأكثر كفاءة والمسؤولية الذي التقيته على الإطلاق. يشرفني أنني قدمتك كعضو في نادي كويلاغ… هذا هو الباقي البالغ 7 جنيهات. أنت تستحقه”. أخرجت ماري محفظة من حقيبة يدها الجلدية وحصلت على عملة خمسة جنيهات وعملتي الجنيه الواحد.
‘سيدتي، نسيتِ أن تأخذي الكاميرا المحمولة… سأعطيها للسيدة سامر في وقت لاحق، وسوف تحضرها لك…’ شاهد كلاين بصمت هذا المشهد، وهو يهز رأسه قليلاً دون أن يقول أي شيء.
“هل هذا صحيح؟” قاد ميليت كلاين إلى القبو وسأل بشكل مشكوك فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ليس هناك ما يشير إلى وميض الأرواح…’ قام كلاين بتفتيش موجز. دون توقف، تقدم إلى الأمام حتى وصل إلى نهاية القاعة حيث كان باب مزدوج من الحجر الأسود.
“لم أتحقق منها قط، لكنني اخترت أن أؤمن بالحرفية. قيل أن هذا نشأ من الكلمات التي نقلها الإمبراطور روزيل”، اختلق كلاين عرضًا عذرًا.
‘محترف خداع…’ أضاف كلاين بصمت.
أومأ ميليت برأسه، ثم التفت للنظر إلى الباب. لم يستطع إلا العبوس قبل أن يسأل، “سيدي المحقق، لم تحضر مساعد؟”
كان المنزل مكون من طابقين. كان الطابق الأول في حالة من الفوضى، حيث تم وضع الكثير من مواد البناء في كل مكان. كان هناك عمال يأتون ويقومون ببعض التعديلات.
“قد يكون هناك قدر كبير من الخطر في هذه البنية.”
وووش!
تاب. تاب. تاب. أحدث حذاءها الخالي من الأزرار أصوات مسرعة وهي تمشي عليها. كافحت ستيلين سامر للمواكبة.
‘لدي مساعدة. كل ما في الأمر أنك لا تستطيع رؤيتها…’ سخر كلاين بينما قال بجدية، “هذه هي زيارتي الأولى، لذلك سوف أتقدم بحذر شديد. إذا كانت هناك أي مشاكل، فسوف أتراجع على الفور.”
“أنا من ذوي الخبرة في هذا المجال، لذلك لن أضع نفسي في وضع خطير. إذا قوبلت مع مساعدين عديمي الخبرة، فقد يؤثر ذلك بسهولة على أفعالي السريعة والحاسمة.”
أذهل ميليت.
‘سيدتي، نسيتِ أن تأخذي الكاميرا المحمولة… سأعطيها للسيدة سامر في وقت لاحق، وسوف تحضرها لك…’ شاهد كلاين بصمت هذا المشهد، وهو يهز رأسه قليلاً دون أن يقول أي شيء.
“أنت محترف للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن هناك أنابيب غاز هنا، ولكن تم وضع أربع شموع معدنية في الجدران، وأومضت أضواءها الصفراء.
‘محترف خداع…’ أضاف كلاين بصمت.
دون أي شكوك أخرى، قاد ميليت المحقق موريارتي من خلال غرفة المعيشة المزدحمة ونزل الدرج إلى قبو فسيح إلى حد ما.
لم تكن هناك أنابيب غاز هنا، ولكن تم وضع أربع شموع معدنية في الجدران، وأومضت أضواءها الصفراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند السير على الأرصفة الحجرية على الأرض، لم يستطع كلاين إلا أن يتنهد في التفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ليس هناك ما يشير إلى وميض الأرواح…’ قام كلاين بتفتيش موجز. دون توقف، تقدم إلى الأمام حتى وصل إلى نهاية القاعة حيث كان باب مزدوج من الحجر الأسود.
“أنا من ذوي الخبرة في هذا المجال، لذلك لن أضع نفسي في وضع خطير. إذا قوبلت مع مساعدين عديمي الخبرة، فقد يؤثر ذلك بسهولة على أفعالي السريعة والحاسمة.”
‘كما هو متوقع من ممتلكات النبلاء. حتى القبو “تم تزيينه بجمال”. علاوة على ذلك، إنه تقريبًا بحجم غرفة المعيشة في منزلي الحالي…’
“…ممتاز، ممتاز جدًا. أنت المحقق الأكثر كفاءة والمسؤولية الذي التقيته على الإطلاق. يشرفني أنني قدمتك كعضو في نادي كويلاغ… هذا هو الباقي البالغ 7 جنيهات. أنت تستحقه”. أخرجت ماري محفظة من حقيبة يدها الجلدية وحصلت على عملة خمسة جنيهات وعملتي الجنيه الواحد.
لسوء الحظ، شاهد والديه مرة واحدة فيلم كارثة ثعبان. تضمن أحد المشاهد هدم مبنى. وكانت النتيجة الكشف عن عش كبير من الثعابين، وظل الإلتواء الكثيف مطبوعًا بعمق في ذهنه.
في هذه اللحظة، أشار ميليت إلى الأمام وقال: “هناك باب سري هناك. لقد اكتشفه العمال عندما كانوا يجددون.”
في هذه اللحظة، أشار ميليت إلى الأمام وقال: “هناك باب سري هناك. لقد اكتشفه العمال عندما كانوا يجددون.”
ركز كلاين بصره. مع ضوء الشموع غير اللامع، رأى بابًا حجريًا رماديًا في الزاوية. كان ينبغي أن يكون جزءًا من الجدار، لكنه كشف الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأترك الباقي لك. كن آمنا.” الرجل المحترم العجوز، ميليت، أعطى كلاين فانوسًا مضاءًا وحذره.
“هل تم تهوية هذا المكان مسبقًا؟” سأل كلاين بحذر.
‘هل يمكن أن تؤثر تميمة النوم على هذا الكم من الثعابين؟’ ابتلع كلاين بقوة وقال للهواء: “هل لديك أي حلول؟”
‘محترف خداع…’ أضاف كلاين بصمت.
هز ميليت رأسه بشكل لا يمكن تمييزه.
“أنا من ذوي الخبرة في هذا المجال، لذلك لن أضع نفسي في وضع خطير. إذا قوبلت مع مساعدين عديمي الخبرة، فقد يؤثر ذلك بسهولة على أفعالي السريعة والحاسمة.”
“إنه ليس خانقًا بشكل خاص في الداخل، لكنني لم أسمح للعمال بالذهاب بعيدًا.”
بعد قول هذا، نظر إلى الخادم وأمر، “استمر في مراقبتهم”.
“حسنا.” قام كلاين بفحص متعلقاته، ووضع قفاز أسود، وتحت نظرة ميليت، حمل الفانوس بدون عجل واقترب من الباب الحجري. دفعها مفتوحا بعصا.
فرّق الضوء الظلام، وعندما مر عبر الغرف على كلا الجانبين، كان قادرًا على رؤية مشهد فارغ إلى حد ما من خلال الباب المفتوح الذي من المحتمل أنه قد فتح بسبب الاستكشاف من العمال الذين استأجرهم ميليت. كان هناك أيضًا مقعد طويل وطاولة تشترك في نفس النمط الجمالي للباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تباطأت الرياح الباردة المتزايدة، لكن البرد لم يهدأ. اختفت شخصية الآنسة حارس شخصي مرة أخرى.
وسط أصوات الصرير الثقيلة، عبر الضوء الخارجي، رأى ممرًا عميقًا ملونًا مرصوفًا بالحجر.
كانت هناك عدة أبواب خشبية على جانبي الممر وفي النهاية. لقد بدأوا بالفعل في التعفن، لكنهم كانوا بالكاد قابلين للاستخدام.
‘ليس قديمًا جدًا… ومع ذلك، فإن أسلوب الباب المتفاخر وعمق وسمك الألواح الحجرية لا يتطابقان… هل غيرته عائلة الفيسكونت من قبل؟’ قام كلاين بتفعيل رؤيته الروحية بهدوء، وأمسك بعصاه، وسار إلى الأمام، خطوة بخطوة، مع الفانوس في متناول يده.
ظهرت الآنسة حارس شخصي في فستانها القوطي الأسود بسرعة بجانبه، فمها مغلق بإحكام. لم تقل شيئًا.
فرّق الضوء الظلام، وعندما مر عبر الغرف على كلا الجانبين، كان قادرًا على رؤية مشهد فارغ إلى حد ما من خلال الباب المفتوح الذي من المحتمل أنه قد فتح بسبب الاستكشاف من العمال الذين استأجرهم ميليت. كان هناك أيضًا مقعد طويل وطاولة تشترك في نفس النمط الجمالي للباب.
‘بجدية، ألا يحتاج لتناول طعام الغداء؟ لماذا يجب أن يختار مثل هذا الوقت ليأتي…’ بعد أن ملأ معدته بالكاد، بدأ كلاين بمرارة في التنظيف.
‘ليس هناك ما يشير إلى وميض الأرواح…’ قام كلاين بتفتيش موجز. دون توقف، تقدم إلى الأمام حتى وصل إلى نهاية القاعة حيث كان باب مزدوج من الحجر الأسود.
“إنه ليس خانقًا بشكل خاص في الداخل، لكنني لم أسمح للعمال بالذهاب بعيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مادا يده اليمنى التي إرتدت قفاز، قام بالتشديد على عصاه نصفا ودفع ببطء نحو الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘كما هو متوقع من ممتلكات النبلاء. حتى القبو “تم تزيينه بجمال”. علاوة على ذلك، إنه تقريبًا بحجم غرفة المعيشة في منزلي الحالي…’
بدأ صوت الاحتكاك الصاخب يتردد في الهواء بينما إنفتح الباب الحجري ببطء. ظهر ضوء روحي فجأة في عيون كلاين، مما عكس هالة متشابكة من الألوان المختلفة.
‘ليس قديمًا جدًا… ومع ذلك، فإن أسلوب الباب المتفاخر وعمق وسمك الألواح الحجرية لا يتطابقان… هل غيرته عائلة الفيسكونت من قبل؟’ قام كلاين بتفعيل رؤيته الروحية بهدوء، وأمسك بعصاه، وسار إلى الأمام، خطوة بخطوة، مع الفانوس في متناول يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا عجب أنه لم يحضر أي خدم معه. حتى خدامه أصبحوا مشرفين…’ ابتسم كلاين وقال، “أعرف الكثير من الأطباء. يقولون لي إن المنازل التي تم تجديدها حديثًا ليست مناسبة للسكن الفوري. يجب على المرء الانتظار ثلاثة أشهر على الأقل للتهوية بشكل جيد بما فيه الكفاية. وإلا فإن كبار السن والأطفال الذين لا يتمتعون بالقوة الكافية سيمرضون بسهولة “.
إشتد قلبه بينما دفع الباب مفتوحًا، قبل أن يأخذ بضع خطوات للخلف.
كان النمط هنا مطابقًا للممر الخارجي. كان هناك ثمانية أعمدة دائرية من نفس اللون أقيمت هناك.
إشتد قلبه بينما دفع الباب مفتوحًا، قبل أن يأخذ بضع خطوات للخلف.
اتسع الشق في الباب الحجري بسرعة، وسقط مخلوق أسود لزج من فوق.
“أنا من ذوي الخبرة في هذا المجال، لذلك لن أضع نفسي في وضع خطير. إذا قوبلت مع مساعدين عديمي الخبرة، فقد يؤثر ذلك بسهولة على أفعالي السريعة والحاسمة.”
كان ثعبانًا برأس مثلث وأنماط زهرية حمراء على رأسه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ميليت يفهم فيما يتعلق بذلك. وحده، كان على المحقق شارلوك موريارتي بالتأكيد تجنيد أشخاص لتنفيذ الاستكشاف.
لقد رفع الجزء العلوي من جسمه، دفع لسانه، ونظر إلى كلاين بعيون بنية باردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، لدي موعد مع السيد كارتر”. أومأ كلاين برأسه واتبعه للقصر مع العشب والحديقة.
“قد يكون هناك قدر كبير من الخطر في هذه البنية.”
ثعبان تلو الآخر سقط من فوق الباب وهم يتراكمون عند المدخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رأى كلاين قاعة كبيرة خلفهم. في منتصف القاعة، سقطت ثعابين لا تعد ولا تحصى مع ألوان مختلفة معًا، لتشكل عشًا مبالغًا فيه من الثعابين بعرض عشرة أمتار. اعتدى الشعور اللزج والمثير للاشمئزاز على حواسه.
قام كلاين بالفعل بتفتيش الخريطة وأكد أن شارع ويليامز كان على حدود القسم الغربي وقسم الإمبراطورة، وهي منطقة سكنية في قلب باكلوند.
شعر كلاين بفروة رأسه تتخدر بينما لم يستطيع إلا أن يأخذ خطوتين إلى الوراء. حتى أنه أراد أن ينظر بعيدًا دون أن يتجرأ على النظر إلى الأمام مباشرة.
لم تكن هناك أنابيب غاز هنا، ولكن تم وضع أربع شموع معدنية في الجدران، وأومضت أضواءها الصفراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنه كان رجلاً، إلا أنه كان لا يزال يخاف من الثعابين. الثعابين كانت الحيوان الذي كان يخاف منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، لدي موعد مع السيد كارتر”. أومأ كلاين برأسه واتبعه للقصر مع العشب والحديقة.
“سأترك الباقي لك. كن آمنا.” الرجل المحترم العجوز، ميليت، أعطى كلاين فانوسًا مضاءًا وحذره.
هذا كان نابع من صدمة نفسية في الماضي. عندما كان طفلاً. على الرغم من تجاوزه وقت نومه. كان يحب فتح الباب سرًا لغرفته ومشاهدة الأفلام مع والديه من خلال صدع.
عاد إلى الطابق الثاني، وأخذ قيلولة، واستيقظ بشكل مريح على جرس الكنيسة المجاورة.
لسوء الحظ، شاهد والديه مرة واحدة فيلم كارثة ثعبان. تضمن أحد المشاهد هدم مبنى. وكانت النتيجة الكشف عن عش كبير من الثعابين، وظل الإلتواء الكثيف مطبوعًا بعمق في ذهنه.
عاد إلى الطابق الثاني، وأخذ قيلولة، واستيقظ بشكل مريح على جرس الكنيسة المجاورة.
‘هل يمكن أن تؤثر تميمة النوم على هذا الكم من الثعابين؟’ ابتلع كلاين بقوة وقال للهواء: “هل لديك أي حلول؟”
ظهرت الآنسة حارس شخصي في فستانها القوطي الأسود بسرعة بجانبه، فمها مغلق بإحكام. لم تقل شيئًا.
نظر إليها كلاين ونظرت إلى كلاين، لكن لم يتحدث أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما انزلق ثعبان خارجا ببطء، سعل كلاين أخيرا وكرر، “هل لديك أي حلول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا عجب أنه لم يحضر أي خدم معه. حتى خدامه أصبحوا مشرفين…’ ابتسم كلاين وقال، “أعرف الكثير من الأطباء. يقولون لي إن المنازل التي تم تجديدها حديثًا ليست مناسبة للسكن الفوري. يجب على المرء الانتظار ثلاثة أشهر على الأقل للتهوية بشكل جيد بما فيه الكفاية. وإلا فإن كبار السن والأطفال الذين لا يتمتعون بالقوة الكافية سيمرضون بسهولة “.
لم تجب الآنسة حارس شخصي. بدلا من ذلك، طافت وفجأة، هبت رياح باردة في الممر.
وووش!
عوت الريح وهي تهب على القاعة. انخفضت درجات الحرارة بسرعة مع اقترابها من درجات حرارة العالم الخارجي.
‘محترف خداع…’ أضاف كلاين بصمت.
وووش!
انزلقت الثعابين المكتظة في منتصف القاعة فجأة في جميع الاتجاهات، باحثة عن مكان أكثر دفئًا وأكثر ملاءمة للبقاء على قيد الحياة.
“أنا آسف للغاية بشأن الفوضى والأوساخ هنا، لكنني أتمنى أن يكون كل شيء على ما يرام قبل وصول عائلتي إلى باكلوند. يمكنني فقط أن أحثهم على مواصلة العمل دون توقف”.
“هل هذا صحيح؟” قاد ميليت كلاين إلى القبو وسأل بشكل مشكوك فيه.
بعد دقيقتين إلى ثلاث دقائق، تشكلت طبقة رقيقة من الصقيع على سطح القاعة والممر، واختفت أعداد لا حصر لها من الثعابين دون أثر كبير.
أومأ ميليت برأسه، ثم التفت للنظر إلى الباب. لم يستطع إلا العبوس قبل أن يسأل، “سيدي المحقق، لم تحضر مساعد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وووش!
عندما غادر الرجل العجوز، عاد كلاين على الفور إلى طاولة الطعام وقطع اللحم الذي أصبح باردًا قبل إلتهامه.
تابعوا بينما قال كلاين، إسنانه تصطك، “هـ.. هذا يكفي تماما”.
لقد رفع الجزء العلوي من جسمه، دفع لسانه، ونظر إلى كلاين بعيون بنية باردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ثعبانًا برأس مثلث وأنماط زهرية حمراء على رأسه!
تباطأت الرياح الباردة المتزايدة، لكن البرد لم يهدأ. اختفت شخصية الآنسة حارس شخصي مرة أخرى.
توقفت ماري لمدة ثانيتين وأخذت أنفاسها ببطء. ثم أخذت المظروف وسحبت الصورة وفحصتها.
رفع كلاين يده اليمنى التي تستخدم العصا، وغطى فمه وأنفه، عطس. ثم رفع فانوس وسار بحذر من خلال باب الحجرة إلى القاعة العريضة.
تعلقت أعمدة معدنية من القبة العالية، وفي الأسفل كانت الشموع المنحوتة في مخلوقات مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان النمط هنا مطابقًا للممر الخارجي. كان هناك ثمانية أعمدة دائرية من نفس اللون أقيمت هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، لدي موعد مع السيد كارتر”. أومأ كلاين برأسه واتبعه للقصر مع العشب والحديقة.
تعلقت أعمدة معدنية من القبة العالية، وفي الأسفل كانت الشموع المنحوتة في مخلوقات مختلفة.
“لم أتحقق منها قط، لكنني اخترت أن أؤمن بالحرفية. قيل أن هذا نشأ من الكلمات التي نقلها الإمبراطور روزيل”، اختلق كلاين عرضًا عذرًا.
“هل هذا صحيح؟” قاد ميليت كلاين إلى القبو وسأل بشكل مشكوك فيه.
‘شمعدان مقلوب…’ كطالب جامعي في قسم التاريخ، شخص بالكاد يمكن أن يطلق عليه نخبة في ذلك المجال، أصدر كلاين حكمًا أوليًا بناءً على هذا الترتيب الفريد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘بنية من الحقبة الرابعة؟’
“سأترك الباقي لك. كن آمنا.” الرجل المحترم العجوز، ميليت، أعطى كلاين فانوسًا مضاءًا وحذره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات