“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .
استيقظت آستر التي لم تكن تعلم أنها نائمة ، مصدومة عندما رأت دوروثي تدخل لتوقظها .
‘أعلم . علمت هذا .’
بمساعدة الخادمات ، انتهت بسرعة من التحضير و نزلت إلى الطابق الأول .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .
كان لايزال قبل موعد الإفطار لكن كان من المقرر أن تقابل دي هين .
“أليس بالداخل ؟”
وصلت إلى باب الغرفة بقلب ينبض ، و لقد كانت تتسائل ما إن تم تسليم أى أخبار إلى دي هين في الليل .
“لماذا أنتَ قلق للغاية ؟ هذا هو المكان الوحيد الذي سوف أكون فيه .”
ومع ذلك ، لقد كان الباب مغلقاً و لم يكن هناك شيء يشير إلى وجود أى شخص بالداخل .
“نعم . ولكن لماذا لا تتناولين وجبة الإفطار ؟ الجميع قلقون للغاية . و أنا أيضاً .”
“أليس بالداخل ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه ؟”
بينما كانت آستر تنظر بتوتر اقترب ديلبرت ، الذي كان يمر للتو في الردهة .
“أوبا ؟”
“هل تبحثين عن جلالته ؟”
إبتسمت آستر وهي تشعر بصدق چو-دي .
“نعم ، أين هو الآن ؟”
ابتلعت آستر لعابها و تواصلت بالعين مع ديلبرت .
ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .
إبتسمت آستر وهي تشعر بصدق چو-دي .
“لقد غادر بعد أن تلقى أخباراً عاجلة منذ فترة . بمجرد مغادرته ، طلب مني أن أقول لكِ أنه آسف لأنه كان مضطراً للذهاب مرة أخرى .”
“هل هذه المسألة العاجلة لها علاقة بالمعبد ؟”
لو كان الوقت مبكراً في الصباح لكانت قد سمعت صوت خروج ، لكن يبدو أنه خرج عندما كانت آستر نائمة لبعض الوقت .
وقف چو-دي أمام آستر وتحدث بصوت باكي .
ابتلعت آستر لعابها و تواصلت بالعين مع ديلبرت .
“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”
“هل هذه المسألة العاجلة لها علاقة بالمعبد ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا سعيد . أنتِ هي القديسة الوحيدة الآن . كنت قلقاً من أنكِ سوف تذهبين إلى المعبد .”
“كيف علمتِ ؟ نعم ، في الواقع ، قيل أن القديسة قد توفيت الليلة الماضية ، إنه أمر مؤسف …”
“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”
واصل ديلبرت الكلمات لكن آستر لم تكن تسمع وقد كان هناك طنين في أذنها .
چو-دي الذي خرج إلى غرفة الطعام لتناول الإفطار نظر إلى الغرفة الخالية .
‘أعلم . علمت هذا .’
“نعم ، أين هو الآن ؟”
ترنحت آستر للحظة و كادت أن تسقط و أمسكت بالحائط .
ثم ذهبت إلى ديلبرت و طلبت منه إرسال رسالة إلى دي هين .
“آنستي !هل أنتِ بخير ؟”
عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .
“نعم ، أنا بخير .”
“لا بأس . لم أعد خائفة .”
“بشرتكِ شاحبة … هل آخذكِ إلى غرفة الطعام ؟”
واصل ديلبرت الكلمات لكن آستر لم تكن تسمع وقد كان هناك طنين في أذنها .
“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الأمر خطيراً للغاية كما لو أن العالم قد انهار عند سماع أن سيسبيا ماتت .
كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .
“هل ستغادرين إلى المعبد .”
كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .
“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”
سأل ڤيكتور الذي كان يتبع آستر خطوة فخطوة منذ خروجها من القصر وهو غير قادر على مشاهدتها هكذا بعد الآن .
كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .
“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”
لقد كانت لحظة أدركت فيها مدى تأثير القديسة .
“آسفة ، أريد أن أكون وحدي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل ڤيكتور الذي كان يتبع آستر خطوة فخطوة منذ خروجها من القصر وهو غير قادر على مشاهدتها هكذا بعد الآن .
لكن آستر لم تستطع الإهتمام بأى شخص آخر الآن .
بينما كانت آستر تنظر بتوتر اقترب ديلبرت ، الذي كان يمر للتو في الردهة .
“ثم ، هذا …”
أهم شيء في حياتها اليومية هو تناول وجبة الإفطار و إجراء محادثة مع أحد أفراد الأسرة و الاستمتاع بها .
كانوا في شهر كانون الثاني [يناير ] و لقد كان الطقس بارداً .
“الآن بعد أن أصبح عقلي هادئاً ، لنذهب لتناول الإفطار .”
خلع ڤيكتور سترته و سلمها إلى آستر ، خوفاً من إصابة آستر التي خرجت بدون معظف بنزلة برد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن آستر استثناء ، لذا نزلت أمام البوابة الرئيسية للمعبد . وصلت متأخرة بنصف يوم عن دي هين .
‘ماذا يحدث معها ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .
كان قلقاً بسبب إختلاف آستر عن المعتاد ، لكنها طلبت منه ان تكون بمفرده ، لقد كان أيضاً أمر ، لذا تراجع .
نظراً لعدم السماح لعامة الناس بدخول المعبد يبدو أنهم يقفون حداداً على القديسة .
في هذه الأثناء ، نظرت آستر ،التي تُركت وحداه ، إلى السماء بهدوء ، و أغمضت عينيها بإحكام بينما نزل عليها ضوء الشمس .
خلع ڤيكتور سترته و سلمها إلى آستر ، خوفاً من إصابة آستر التي خرجت بدون معظف بنزلة برد .
“….لقد ماتت بعد كل شيء .”
“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”
كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .
نظراً لأن مقعد القديسة ليس خالياً وهناكَ راڤيان فلن تبحث عن القديسة بشكل علني .
لكن لماذا أنا مستاءة جداً ؟ في كل مرة كانت تعود فيها ، شعرت و كأنها ستعود إلى الوقت الذي تشعر فيه بالقلق إلى متى سوف تعود إلى السجن مرة أخرى .
لو كان الوقت مبكراً في الصباح لكانت قد سمعت صوت خروج ، لكن يبدو أنه خرج عندما كانت آستر نائمة لبعض الوقت .
“القديسة … هل ماتت براحة ؟”
“هل تبحثين عن جلالته ؟”
كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد چو-دي يستمع إلى ديلبرت و خرج مسرعاً للبحث عن آستر .
في الوقت الحالي ، اعتقدت أن الدعاء من أجل سيسبيا أن تموت براحة هو أول شيء ، لذا أغمضت عينها و صلت من أجلها .
لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .
في هذه الأثناء ،
‘أعلم . علمت هذا .’
چو-دي الذي خرج إلى غرفة الطعام لتناول الإفطار نظر إلى الغرفة الخالية .
ربتت آستر على رأس شورو و تحدثت معه لتتأكد من أنه يفهم .
“هل أبي و آستر لم يصلا بعد ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ووو ، لماذا تفعلين هذا ؟ ماذا لو أحدثَ هذا ندب في وجهكِ الثمين ! إنظري إلى هذا ، هل أنتِ بخير ؟”
“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”
لكن عندما سمعت چو-دي الذي كان قلقاً للغاية بشان عدم تناول وجبة الإفطار انفجرت من الضحك .
“آستر ؟ لماذا ؟”
لكن عندما سمعت چو-دي الذي كان قلقاً للغاية بشان عدم تناول وجبة الإفطار انفجرت من الضحك .
لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .
“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”
أصبح تعبير چو-دي جاداً عندما قال أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار .
كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .
“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”
لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .
“ماذا ؟ القديسة ماتت ؟”
“أوبا ؟”
لم يعد چو-دي يستمع إلى ديلبرت و خرج مسرعاً للبحث عن آستر .
“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”
عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .
“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”
صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .
‘ماذا يحدث معها ؟’
“آستر !”
صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .
“أوبا ؟”
“أليس بالداخل ؟”
بعد الصلاة فتحت آستر عينيها ببطء و نظرت إلى چو-دي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .
وقف چو-دي أمام آستر وتحدث بصوت باكي .
بينما كانت آستر تنظر بتوتر اقترب ديلبرت ، الذي كان يمر للتو في الردهة .
“هل ستغادرين إلى المعبد .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل ڤيكتور الذي كان يتبع آستر خطوة فخطوة منذ خروجها من القصر وهو غير قادر على مشاهدتها هكذا بعد الآن .
“المعبد ؟ أوه … هل سمع أوبا أيضاً أخبار القديسة ؟ بالطبع لا .”
بفضل حضور دي هين العام الماضي أظهرها للعديد من الوجوه .
تنهد جو-دي الذي كان قلقاً من أن سمع أنباء سيسبيا بإرتياح .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آستر ؟ لماذا ؟”
“أنا سعيد . أنتِ هي القديسة الوحيدة الآن . كنت قلقاً من أنكِ سوف تذهبين إلى المعبد .”
ومع ذلكَ ، كان من المستحيل إخفاء الأمر تماماً لان الوحي سينزل من المعبد .
حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .
بينما كانت آستر تنظر بتوتر اقترب ديلبرت ، الذي كان يمر للتو في الردهة .
“لماذا أنتَ قلق للغاية ؟ هذا هو المكان الوحيد الذي سوف أكون فيه .”
حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .
إبتسمت آستر وهي تشعر بصدق چو-دي .
چو-دي الذي خرج إلى غرفة الطعام لتناول الإفطار نظر إلى الغرفة الخالية .
“نعم . ولكن لماذا لا تتناولين وجبة الإفطار ؟ الجميع قلقون للغاية . و أنا أيضاً .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقيقة أن العديد من الأشياء قد تغيرت بالفعل ، فلا داعي للخوف الآن .
كان الأمر خطيراً للغاية كما لو أن العالم قد انهار عند سماع أن سيسبيا ماتت .
في هذه الأثناء ،
لكن عندما سمعت چو-دي الذي كان قلقاً للغاية بشان عدم تناول وجبة الإفطار انفجرت من الضحك .
حتى لو لم يكن كذلك ، سُمعت الشائعات عند دولوريس أن الدوق الأكبر تبناها من المعبد .
“أوبا ، هل هذا بتلكَ الأهمية ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا في شهر كانون الثاني [يناير ] و لقد كان الطقس بارداً .
“إذن، ما الشي المهم في كل صباح عندما يبدأ ؟ الأرز أهم شيء . و أنتِ تحبين الوقت الذي تأكلين فيه ، صحيح ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا سعيد . أنتِ هي القديسة الوحيدة الآن . كنت قلقاً من أنكِ سوف تذهبين إلى المعبد .”
لم يكن هناكَ شيء خاطئ في كلمات جو-دي . لقد كان الأمر صحيحاً لدرجة أن آستر أدركت شيئاً ما .
لو كان الوقت مبكراً في الصباح لكانت قد سمعت صوت خروج ، لكن يبدو أنه خرج عندما كانت آستر نائمة لبعض الوقت .
حقيقة أن العديد من الأشياء قد تغيرت بالفعل ، فلا داعي للخوف الآن .
بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .
وإلى جانب آستر كان هناك إخوة وأب و أشخاص أكبر منها أقوياء تربطها بينها و بينهم صلات .
عندما رأت جو-دي يثير الضجمة كما لو أنها قد أُصيبت ، ابتسمت آستر بشكل مشرق .
أهم شيء في حياتها اليومية هو تناول وجبة الإفطار و إجراء محادثة مع أحد أفراد الأسرة و الاستمتاع بها .
قوى قلبها الذي كان ضعيفاً أكثر من أى وقت مضى .
شعرت و كأنها حمقاء كادت تنسى هذه السعادة لأنها كانت قلقة على المستقبل . وصفعت خدها بكف يدها .
ابتلعت آستر لعابها و تواصلت بالعين مع ديلبرت .
شعر چو-دي بالرعب و غطى خد آستر على الرغم من أنها لم تضرب بشدة .
لكن آستر لم تستطع الإهتمام بأى شخص آخر الآن .
“ووو ، لماذا تفعلين هذا ؟ ماذا لو أحدثَ هذا ندب في وجهكِ الثمين ! إنظري إلى هذا ، هل أنتِ بخير ؟”
كان قلقاً بسبب إختلاف آستر عن المعتاد ، لكنها طلبت منه ان تكون بمفرده ، لقد كان أيضاً أمر ، لذا تراجع .
عندما رأت جو-دي يثير الضجمة كما لو أنها قد أُصيبت ، ابتسمت آستر بشكل مشرق .
في هذه الأثناء ،
“الآن بعد أن أصبح عقلي هادئاً ، لنذهب لتناول الإفطار .”
لكن آستر لم تستطع الإهتمام بأى شخص آخر الآن .
“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عودتها للمرة الأولى كانت تخشى أن يتم إكتشاف أنها القديسة و أن يتم جرها إلى المعبد .
شعر چو-دي بالحيرة عندما رأى تغير مزاج آستر المفاجئ ، لكنه شعر بالإرتياح لرؤيتها تبتسم بشكل مشرق .
“آنستي !هل أنتِ بخير ؟”
سارت آستر بشجاعة و ابتسمت لڤيكتور الذي كان قلقاً في الخلف .
“نعم . ولكن لماذا لا تتناولين وجبة الإفطار ؟ الجميع قلقون للغاية . و أنا أيضاً .”
قوى قلبها الذي كان ضعيفاً أكثر من أى وقت مضى .
ابتلعت آستر لعابها و تواصلت بالعين مع ديلبرت .
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آستر ؟ لماذا ؟”
بعد الإفطار عادت آستر إلى غرفتها .
“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”
لن يتغير الأمر على الفور لكن عقلها كان معقداً لأنها يجب أن تستعد للمستقبل .
في هذه الأثناء ، نظرت آستر ،التي تُركت وحداه ، إلى السماء بهدوء ، و أغمضت عينيها بإحكام بينما نزل عليها ضوء الشمس .
“حقيقة أنني القديسة سيتم إكتشافها عاجلاً أم آجلاً .”
“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”
هزّت آستر يدها اليُمنى و أنزلتها إلى الأسفل .
إبتسمت آستر وهي تشعر بصدق چو-دي .
نظراً لأن مقعد القديسة ليس خالياً وهناكَ راڤيان فلن تبحث عن القديسة بشكل علني .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .
ومع ذلكَ ، كان من المستحيل إخفاء الأمر تماماً لان الوحي سينزل من المعبد .
“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”
“لا بأس . لم أعد خائفة .”
“لقد غادر بعد أن تلقى أخباراً عاجلة منذ فترة . بمجرد مغادرته ، طلب مني أن أقول لكِ أنه آسف لأنه كان مضطراً للذهاب مرة أخرى .”
بعد عودتها للمرة الأولى كانت تخشى أن يتم إكتشاف أنها القديسة و أن يتم جرها إلى المعبد .
كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .
ومع ذلك ، بغض النظر عن سلطة المعبد لن يتمكنو من أخذ آستر التي هي إبنة الدوق الأكبر الآن حسب رغبتهم .
“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”
على مدار العام الماضي شعرت بمدى روعة وضعها بصفتها إبنة الدوق الأكبر ، لذلكَ لم يكن لديها أى نية للهرب .
“هل هذه المسألة العاجلة لها علاقة بالمعبد ؟”
“هل يجب أن أذهب للجنازة ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .
اعتقدت أنها يجب أن ترى الوضع شخصياً بدلاً من أن تكون وحيدة بأفكارها هنا .
كان هناك حد لعدد العربات التي يُمكن للمعبد إستيعابها ، لذلكَ مُنِعت العربات من دخول المعبد في هذا الوقت .
قبل كل شيء ، كانت تريد أن تقول للقديسة سيسبيا شكراً للمرة الاخيرة لأنها قد منحتها الوقت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، أنا بخير .”
لا يهم ما إن قابلت راڤيان ، ربما قد نستها بالفعل . أو ربما كانت تعلم أن الدوق الأكبر تبناها .
“المعبد ؟ أوه … هل سمع أوبا أيضاً أخبار القديسة ؟ بالطبع لا .”
بفضل حضور دي هين العام الماضي أظهرها للعديد من الوجوه .
“هل ستغادرين إلى المعبد .”
حتى لو لم يكن كذلك ، سُمعت الشائعات عند دولوريس أن الدوق الأكبر تبناها من المعبد .
كان النحيب لا يُمكن إيقافه . مجرد النظر إلى مدى حزن و بكاء الجميع جعل عيونها تدمع .
اتخذت قرارها و نهضت و سمعت ضجيج في الخلف .
“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”
“هاه ؟”
ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .
ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .
نظراً لأن مقعد القديسة ليس خالياً وهناكَ راڤيان فلن تبحث عن القديسة بشكل علني .
كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .
لكن عندما سمعت چو-دي الذي كان قلقاً للغاية بشان عدم تناول وجبة الإفطار انفجرت من الضحك .
كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .
لكن لماذا أنا مستاءة جداً ؟ في كل مرة كانت تعود فيها ، شعرت و كأنها ستعود إلى الوقت الذي تشعر فيه بالقلق إلى متى سوف تعود إلى السجن مرة أخرى .
“أنا آسفة ، شورو . لم أتمكن حتى من اللعب اليوم لأنني كنت مشغولة للغاية .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن آستر استثناء ، لذا نزلت أمام البوابة الرئيسية للمعبد . وصلت متأخرة بنصف يوم عن دي هين .
كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، أنا بخير .”
اختفت بام بام بصمت بعد ولادة شورو لذا اتبع شورو آستر دائماً مثل والدته .
“سأذهب بعيداً لعدة أيام و ستعتني بكَ دوروثي لذا لا تحزن ، حسناً ؟”
كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .
ربتت آستر على رأس شورو و تحدثت معه لتتأكد من أنه يفهم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سارت آستر بشجاعة و ابتسمت لڤيكتور الذي كان قلقاً في الخلف .
ثم ذهبت إلى ديلبرت و طلبت منه إرسال رسالة إلى دي هين .
عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .
لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، توفيت القديسة . لكن بطريقة ما يبدوا و كأنه مهرجان .”
منذ أن أُقيمت جنازة القديسة كجنازة رسمية زار العديد من الناس المعبد في خلال هذه الفترة .
بددت آستر عيونها الحزينة ، و أظهرت هويتها للحارس و دخلت .
كان هناك حد لعدد العربات التي يُمكن للمعبد إستيعابها ، لذلكَ مُنِعت العربات من دخول المعبد في هذا الوقت .
اختفت بام بام بصمت بعد ولادة شورو لذا اتبع شورو آستر دائماً مثل والدته .
“لقد وصلنا تقريباً يا آنسة ، يُمكنكِ النزول .”
“لقد وصلنا تقريباً يا آنسة ، يُمكنكِ النزول .”
لم تكن آستر استثناء ، لذا نزلت أمام البوابة الرئيسية للمعبد . وصلت متأخرة بنصف يوم عن دي هين .
“أليس بالداخل ؟”
“الحشد ضخم .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه ؟”
أخرج فيكتور لسانه و هو يساعد آستر على النزول .
كان قلقاً بسبب إختلاف آستر عن المعتاد ، لكنها طلبت منه ان تكون بمفرده ، لقد كان أيضاً أمر ، لذا تراجع .
الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عودتها للمرة الأولى كانت تخشى أن يتم إكتشاف أنها القديسة و أن يتم جرها إلى المعبد .
نظراً لعدم السماح لعامة الناس بدخول المعبد يبدو أنهم يقفون حداداً على القديسة .
بمساعدة الخادمات ، انتهت بسرعة من التحضير و نزلت إلى الطابق الأول .
“نعم ، لأن القديسة كانت وكيلة الإله . ومع ذلك ، يُمكنهم البكاء هكذا … هذا مفاجئ بعض الشيء .”
عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .
كان النحيب لا يُمكن إيقافه . مجرد النظر إلى مدى حزن و بكاء الجميع جعل عيونها تدمع .
لكن آستر لم تستطع الإهتمام بأى شخص آخر الآن .
لقد كانت لحظة أدركت فيها مدى تأثير القديسة .
في هذه الأثناء ، نظرت آستر ،التي تُركت وحداه ، إلى السماء بهدوء ، و أغمضت عينيها بإحكام بينما نزل عليها ضوء الشمس .
بددت آستر عيونها الحزينة ، و أظهرت هويتها للحارس و دخلت .
عندما رأت جو-دي يثير الضجمة كما لو أنها قد أُصيبت ، ابتسمت آستر بشكل مشرق .
“إنه شعور مختلف عن المرة الأخيرة التي جئت فيها إلى هنا .”
لن يتغير الأمر على الفور لكن عقلها كان معقداً لأنها يجب أن تستعد للمستقبل .
“نعم ، توفيت القديسة . لكن بطريقة ما يبدوا و كأنه مهرجان .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الأمر خطيراً للغاية كما لو أن العالم قد انهار عند سماع أن سيسبيا ماتت .
تحركت آستر بمرارة .
الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .
بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، توفيت القديسة . لكن بطريقة ما يبدوا و كأنه مهرجان .”
يتبع …
“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”
في هذه الأثناء ، نظرت آستر ،التي تُركت وحداه ، إلى السماء بهدوء ، و أغمضت عينيها بإحكام بينما نزل عليها ضوء الشمس .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات