تحدثت مع الشخص الذي جاء للحظة ثم ترددت و أخبرت آستر .
لم يكن مشابهاً للمعبد المركزي ، لقد كان من المدهش الإعتقاد أن الدوق الأكبر له علاقة سيئة بالمعبد .
“آنستي ، أنها هيرا … لديها شيئ لتخبركِ به .”
“أخبريها أن تدخل .”
“من هي هيرا ؟”
عندما أظهرت آستر القليل من علامات الإعجاب ، اشار الحارس من النافذة .
“الخادمة التي تقوم بتنظيف الطابق الثالث .”
“أحضرتِ هذا الشعار ؟”
“أخبريها أن تدخل .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، قررتُ التنكر كشخص من عائلة هيرا .”
لقد كانت هيرا التي دخلت إلى آستر تحمل رعباً على وجهها و لم تستطع النظر إلى آستر و لقد كان وجهها منحنياً .
اومأت آستر بتعبير عدم المبالاة .
‘أشعر أنها مألوفة .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام السيد شين بسكب الشاي الساخن داخل الفنجان المُعد مُسبقاً .
تذكرتها آستر لأنه كان وجهاً قد ظهر لعدة مرات ولكن ليس كثيراً .
“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”
بكت هيرا لفترة و لم تعرف ماذا تفعل ثم إقتربت من آستر و جثت على ركبتيها .
“لقد قالو لي أنكَ ستعرف إن رأيتَ هذا .”
“آنستي …. أنا آسفة لقد كنتُ مخطئة ، حقاً …”
“هوه .”
“ما الذي يحدث ؟ لماذا هذا ؟”
لقد كان هناكَ ثلاثة أبواب لدخول المعبد . كان أحدهم للمطلعين فقط و الآخر للمانحين و الأخير كان المدخل العام .
ارتبكت آستر التي لا تعرف ما الذي يحدث .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لماذا تفعل هذا ؟’
“أعلم أنني مذنبة حتى الموت ، لكن لم تكن لدىّ نوايا سيئة حقاً . من فضلكِ لا تطرديني ، أرجوكِ ساعديني ، هاه ؟”
بكت هيرا لفترة و لم تعرف ماذا تفعل ثم إقتربت من آستر و جثت على ركبتيها .
ومع ذلكَ استمرت دموع هيرا في النزول بغزارة دون معرفة كيفية التوقف .
تفاجئت دوروثي .
نظرت آستر إلى دوروثي بإرتباك .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس بسبب هيرا ، بل لأن هناكَ شيئاً يزعجني .”
‘لماذا تفعل هذا ؟’
بالنظر إلى الرمز ، لم يكن المعبد حيثُ كانت تقيم آستر بل كان معبداً موجوداً في الدوقية الكبرى .
‘لا أعلم .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت آستر ومسحت دموع هيرا بيدها .
حاولو تبادل الأحاديث على شكل اشارت ولكن لا آستر ولا دوروثي كانتا يفهمان الأمر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة عاد الحارس .
بعد فترة طويلة من التهدئة لم يكن هناكَ علامات على أنها سوف تتوقف عن البكاء ، أرادت دوروثي أن تتوقف و بدأت في دفع هيرا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اومأت آستر إلى دوروثي و دخلت إلى الغرفة لوحدها .
“أنتِ ، ما الذي تفعلينه أمام السيدة ؟ لا تبكي وتحدثِ عن الوضع .”
كان الحارس مملوئاً بالفخر بسبب المعبد ، ولقد حاول تعليم آستر .
“نعم ، يجب أن تخبريني ما الأمر .”
“آنستي ، أنها هيرا … لديها شيئ لتخبركِ به .”
بدأت هيرا في التحدث .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً ، كان عليكِ اعادتها مرة أخرى !”
“في الواقع …. لقد كنت أنظف غرفة السيدة و التقطتُ الصورة التي رسمتها و رميتها بعيداً ، لذا …”
قام الحارس بأخذه من يدي و نظر ، واتسعت عيناه .
لقد كانت أكتاف هيرا متصلبة لأنها كانت تعرف أنها ارتكبت خطأ ما .
“مرحباً .”
“في البداية ، لقد حاولتُ التخلص منها ، لكنها كانت مضيعة لأنها كانت مرسومة بشكل جيد … فأخذتها و بعتها في السوق عن طريق الصدقة و تلقيتُ المال .”
“أحضرتِ هذا الشعار ؟”
“هل أنتِ مجنونة ؟”
“أدخلي – ها نحنُ ذا .”
دوروثي التي كانت تستمع من الجانب ركضت بسرعة و أغلقت فمها .
“أنتِ ، ما الذي تفعلينه أمام السيدة ؟ لا تبكي وتحدثِ عن الوضع .”
لقد كان الأمر خطيراً للغاية لا أحد يجرؤ على سرقة شيئ من قصر الدوق الأكبر و بيعه .
“الخادمة التي تقوم بتنظيف الطابق الثالث .”
إذا تمت معاقبتها بشكل صحيح ، يُمكن أن تُقطع يدها .
“هل قلتِ شيئاً ؟”
“لابدَ أنني كنتُ مجنونة … ماذا حدثَ لعقلي ؟”
أوقف الحارس الذي يحرس الباب آستر ونظر لها .
لكن آستر لم تكن ترغب في معاقبة هيرا .
سيكون بالتأكد التأثير أقل لو كانت ملكية الدوق الأكبر حيث كان الحكم الذاتي ممكناً ، لقد كان هناكَ معبد في احد الشوارع مثل الإمبراطورية التي تخدم الآلهة .
لقد كانت مجرد رسمة على أى حال ووضعتها جانباً لترميها بعيداً ، لذلكَ لم تكن تهتم كثيراً حتى لو باعتها .
“شكراً للإله .”
“هل هذا كل شيئ ؟”
ثم ركض بسرعة نحو المعبد .
“لا … في الواقع لقد تم بيعها بشكل جيد ، ولقد كان هناكَ أشخاص يبحثون عنها بشكل مفصل … ولابدَ أنه كان هناكَ شائعة بين هواة جمع اللوحات .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا … لقد أعطاني هذا وقال لي أن اتوجه إلى المعبد على الفور .”
تلعثمت هيرا وقالت كل ما فعلته .
“أهلاِ بكِ ، أهلاً بكِ بين أذرع الآلهة .”
كان ذلكَ لأنها كانت تعرف كم كانت مخطئة ، ولكن لقد كان لها سبب لإخبار آستر .
وبينما كانت تتعمق داخل المعبد ، إغمق وجه آستر . جعل الهواء الموجود في المعبد ذهنها مشوشاً .
“لهذا … قبل بضعة أيام ، جاء شخص من المعبد إلى منزلي .”
“أنا ؟”
“المعبد ، لماذا ؟”
بطريقة ما ، شعرت أنها مربوطة بخيط من القدر .
اتكأت آستر التي كانت تستمع إليها بشكل عرضي و ابدت اهتماماً لأول مرة .
تحدثت مع الشخص الذي جاء للحظة ثم ترددت و أخبرت آستر .
“الأمر ليس جيداً جداً . لقد سمعَ أن هناكَ رساماً جيداً في هذا المنزل ، وأعتقد أنه دفع شيئ ما مقابل ترك اللوحة له .. لقد سلمتها أمي له بدون أن تخبرني ، انا آسفة .”
ذهبت آستر إلى المدخل البعيد الذي يحرسه الحارس .
“إذاً ، كان عليكِ اعادتها مرة أخرى !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنتِ مجنونة ؟”
تفاجئت دوروثي .
“شكراً للإله .”
“لم أستطع فعل ذلكَ ، لقد طلبت والدتي أن يقوم بعلاج أختي الصغرى المريضة بالقوة المقدسة بدلاً من المال ، لذا تم علاجها على الفور .”
“هل تحبين الشاي ؟”
لقد كانت كلمات هيرا صحيحة .
أوقف الحارس الذي يحرس الباب آستر ونظر لها .
لقد كانت عائلتها في وضع صعب ، لذا لم تستطع الحلم حتى بالحصول على العلاج من المعبد ، لكن أختها الصغرى تعافت بشكل جيد بسبب هذه الحادثة .
تمتمت آستر قليلاً ، إستدار لها الحارس و إبتسم .
“هممم.”
‘هل يعلمون حقيقة الآلهة التي يؤمنون بها ؟’
أمسكت آستر بكتف هيرا ورفعتها .
سحبت هيرا على الفور الرمز الذي كان معها في جيبها .
“هل أختكِ أفضل الآن ؟”
لقد كانت قلقة من أن تكون قد رأته من قبل ، لكن لحسن الحظ لم تفعل .
“نعم . هذا …”
بدأت هيرا في التحدث .
“شكراً للإله .”
“إن كنتِ لا تمانعين فلا يجب عليكِ الإساءة إليه ، أنه مُنتشي لدرجة أنه ليس من المنطقي التحدث معه بمفردكِ .”
ابتسمت آستر ومسحت دموع هيرا بيدها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناكَ الكثير من الناس مصطفين لدرجة أنهم لم يستطيعو رؤية الجميع .
“آه ، آنستي …”
“إن كنتِ لا تمانعين فلا يجب عليكِ الإساءة إليه ، أنه مُنتشي لدرجة أنه ليس من المنطقي التحدث معه بمفردكِ .”
“حسناً ، هذه لأختكِ المريضة .. أنه شيئ لم أكن بحاجة إليه على أى حال .”
“أعلم أنني مذنبة حتى الموت ، لكن لم تكن لدىّ نوايا سيئة حقاً . من فضلكِ لا تطرديني ، أرجوكِ ساعديني ، هاه ؟”
قفزت دوروثي لها لكن آستر اوقفتها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اومأت آستر إلى دوروثي و دخلت إلى الغرفة لوحدها .
“إذا كانو قد حصلو على أجر مقدماً ، هل ستعودين إلى المعبد ؟”
اومأت آستر بتعبير عدم المبالاة .
“لا … لقد أعطاني هذا وقال لي أن اتوجه إلى المعبد على الفور .”
نظرت آستر حولها عندما وصلت إلى مدخل المعبد .
سحبت هيرا على الفور الرمز الذي كان معها في جيبها .
“أحضرتِ هذا الشعار ؟”
بالنظر إلى الرمز ، لم يكن المعبد حيثُ كانت تقيم آستر بل كان معبداً موجوداً في الدوقية الكبرى .
لقد كانت آستر خائفة من ارتكاب خطأ ، و لقد استمر في التذمر طوال الطريق .
“حسناً ، سأذهب إلى هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ طفلة مميزة .”
“شكراً جزيلاً لكِ . لن يحدثَ هذا مرة أخرى ابداً . أنا آسفة جداً … هئ .”
بمجرد دخولها ، رأت رجلاً في منتصف العمر يجلس بشغف .
كانت هيرا تبكي لفترة قبل أن تخرج من الغرفة .
“إذا كانو قد حصلو على أجر مقدماً ، هل ستعودين إلى المعبد ؟”
“آنستي … هل سـتذهبين إلى المعبد حقاً ؟”
إذا تمت معاقبتها بشكل صحيح ، يُمكن أن تُقطع يدها .
“نعم . سأذهب .”
“مرحباً .”
“مهما كانت الظروف ، إنها سارقة ! لستِ بحاجة لمساعدتها .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام السيد شين بسكب الشاي الساخن داخل الفنجان المُعد مُسبقاً .
أصبحت عين دوروثي مثلثة كما لو أنه كان من المحبط عدم الغضب و المسامحة .
لقد كانت آستر خائفة من ارتكاب خطأ ، و لقد استمر في التذمر طوال الطريق .
“ليس بسبب هيرا ، بل لأن هناكَ شيئاً يزعجني .”
نظرت آستر حولها عندما وصلت إلى مدخل المعبد .
نظرت آستر إلى العلامة التي في المنتصف بتفحص ، أنه معبد مرة أخرى .
“آه ، أنتِ ضيفة السيد شين ؟ إنتظري لحظة .”
بطريقة ما ، شعرت أنها مربوطة بخيط من القدر .
“المعبد ، لماذا ؟”
***
“نعم . هذا …”
ل
أصبحت عين دوروثي مثلثة كما لو أنه كان من المحبط عدم الغضب و المسامحة .
م يكن هناك مكان في الإمبراطورية لم يصل إليه تأثير المعبد .
“إلى أين نذهب ؟”
سيكون بالتأكد التأثير أقل لو كانت ملكية الدوق الأكبر حيث كان الحكم الذاتي ممكناً ، لقد كان هناكَ معبد في احد الشوارع مثل الإمبراطورية التي تخدم الآلهة .
اتكأت آستر التي كانت تستمع إليها بشكل عرضي و ابدت اهتماماً لأول مرة .
تمتمت آستر عندما رأت المعبد بشكل واضح من بعيد .
لقد كان هناكَ ثلاثة أبواب لدخول المعبد . كان أحدهم للمطلعين فقط و الآخر للمانحين و الأخير كان المدخل العام .
“أنه أكبر مما كنتُ اتخيل !”
اومأت آستر بتعبير عدم المبالاة .
لم يكن مشابهاً للمعبد المركزي ، لقد كان من المدهش الإعتقاد أن الدوق الأكبر له علاقة سيئة بالمعبد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل . لأن المعبد يُمثل ثروة تلكَ المنطقة ، سمعت أن الدوقية الكبرى قامت ببنائه بعناية .”
“أجل . لأن المعبد يُمثل ثروة تلكَ المنطقة ، سمعت أن الدوقية الكبرى قامت ببنائه بعناية .”
“الأمر ليس جيداً جداً . لقد سمعَ أن هناكَ رساماً جيداً في هذا المنزل ، وأعتقد أنه دفع شيئ ما مقابل ترك اللوحة له .. لقد سلمتها أمي له بدون أن تخبرني ، انا آسفة .”
“هيي . هواء المعبد قوي جداً .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ طفلة مميزة .”
سمعت آستر تفسير دوروثي و اومأت برأسها .
“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”
على الرغم من انه لم يكن يوماً خاصاً لقد كان الناس حوب المعبد ، يدخلون و يخرجون من الباب الأمامي بدون توقف .
وبينما كانت تتعمق داخل المعبد ، إغمق وجه آستر . جعل الهواء الموجود في المعبد ذهنها مشوشاً .
“آنستي ، ولكن هل كان عليكِ إخفاء هويتكِ ؟”
إذا تمت معاقبتها بشكل صحيح ، يُمكن أن تُقطع يدها .
“نعم ، قررتُ التنكر كشخص من عائلة هيرا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا شيئ .”
غطت آستر رأسها بغطاء الرأس الذي أحضرته و اتبعت دوروثي آستر .
لم يكن مشابهاً للمعبد المركزي ، لقد كان من المدهش الإعتقاد أن الدوق الأكبر له علاقة سيئة بالمعبد .
نظرت آستر حولها عندما وصلت إلى مدخل المعبد .
جلست آستر بهدوء و نظرت إلى الشاي العشبي الساخن .
لقد كان هناكَ ثلاثة أبواب لدخول المعبد . كان أحدهم للمطلعين فقط و الآخر للمانحين و الأخير كان المدخل العام .
تلعثمت هيرا وقالت كل ما فعلته .
“إلى أين نذهب ؟”
“نعم .”
“هناك باب آخر في الداخل .”
“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”
ذهبت آستر إلى المدخل البعيد الذي يحرسه الحارس .
تذكرتها آستر لأنه كان وجهاً قد ظهر لعدة مرات ولكن ليس كثيراً .
أوقف الحارس الذي يحرس الباب آستر ونظر لها .
“نعم . سأذهب .”
“ما الذي يُمكنني فعله من أجلكِ ؟”
أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .
نظر إليها من إعلى إلى أسفل مع علامات من الإهمال . كان من الواضح أن هذا بسبب ملابس العامة التي أخذتها من هيرا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إبتسمت آستر و قدمت له الشعار التي حصلت عليه من هيرا .
إبتسمت آستر و قدمت له الشعار التي حصلت عليه من هيرا .
“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”
“لقد قالو لي أنكَ ستعرف إن رأيتَ هذا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناكَ الكثير من الناس مصطفين لدرجة أنهم لم يستطيعو رؤية الجميع .
قام الحارس بأخذه من يدي و نظر ، واتسعت عيناه .
“هوه .”
“آه ، أنتِ ضيفة السيد شين ؟ إنتظري لحظة .”
تمتمت آستر عندما رأت المعبد بشكل واضح من بعيد .
ثم ركض بسرعة نحو المعبد .
“من هي هيرا ؟”
بعد فترة عاد الحارس .
“نعم . أنتِ مباركة من الآلهة .”
“هيا ، إن السيد شين بإنتظاركِ .”
“أعلم أنني مذنبة حتى الموت ، لكن لم تكن لدىّ نوايا سيئة حقاً . من فضلكِ لا تطرديني ، أرجوكِ ساعديني ، هاه ؟”
اومأت آستر على الفور و اتبعت الحارس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنتِ مجنونة ؟”
“هل ترين هذا الصف ؟”
بعد فترة طويلة من التهدئة لم يكن هناكَ علامات على أنها سوف تتوقف عن البكاء ، أرادت دوروثي أن تتوقف و بدأت في دفع هيرا .
عندما أظهرت آستر القليل من علامات الإعجاب ، اشار الحارس من النافذة .
أوقف الحارس الذي يحرس الباب آستر ونظر لها .
كان هناكَ الكثير من الناس مصطفين لدرجة أنهم لم يستطيعو رؤية الجميع .
***
لقد كان لديهم اللحوم و الفواكه في ايديهم .
“الأمر ليس جيداً جداً . لقد سمعَ أن هناكَ رساماً جيداً في هذا المنزل ، وأعتقد أنه دفع شيئ ما مقابل ترك اللوحة له .. لقد سلمتها أمي له بدون أن تخبرني ، انا آسفة .”
“هؤلاء من لديهم رغبة في رؤية الاله مرة واحدة على الأقل ، سوف تقابليه على الفور دون انتظار .”
عندما أظهرت آستر القليل من علامات الإعجاب ، اشار الحارس من النافذة .
“نعم .”
“نعم . أنتِ مباركة من الآلهة .”
اومأت آستر بتعبير عدم المبالاة .
“نعم . أنتِ مباركة من الآلهة .”
“اوه ، ما ردة الفعل الضعيفة تلك ؟ إنها فرصة تحدث مرة واحدة في العمر لعامية مثلك .”
“لا … في الواقع لقد تم بيعها بشكل جيد ، ولقد كان هناكَ أشخاص يبحثون عنها بشكل مفصل … ولابدَ أنه كان هناكَ شائعة بين هواة جمع اللوحات .”
كان الحارس مملوئاً بالفخر بسبب المعبد ، ولقد حاول تعليم آستر .
“آه ، آنستي …”
“إن كنتِ لا تمانعين فلا يجب عليكِ الإساءة إليه ، أنه مُنتشي لدرجة أنه ليس من المنطقي التحدث معه بمفردكِ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كانت آستر خائفة من ارتكاب خطأ ، و لقد استمر في التذمر طوال الطريق .
اومأت آستر على الفور و اتبعت الحارس .
‘هل يعلمون حقيقة الآلهة التي يؤمنون بها ؟’
كان الحارس مملوئاً بالفخر بسبب المعبد ، ولقد حاول تعليم آستر .
بدت آستر التي تستمع له فارغة وهي تنظر إلى منحوتات الآلهة التي كانت في كل مكان .
اعتقدت أنها يجب أن تخرج من هنا بسرعة بعد الإستماع ، لذا سألت الكاهن شين .
في اليوم الذي عادت فيه بالزمن مرة أخرى تذكرت نفسها وهي تنظرت إلى الآلهة و لقد كانت مستاءة منها .
“لماذا تبحث عني ؟”
“إله مثل هذا …”
أصبحت عين دوروثي مثلثة كما لو أنه كان من المحبط عدم الغضب و المسامحة .
تمتمت آستر قليلاً ، إستدار لها الحارس و إبتسم .
فوجئ الكاهن شين برؤية آستر .
“هل قلتِ شيئاً ؟”
أمسكت آستر بكتف هيرا ورفعتها .
“لا شيئ .”
***
وبينما كانت تتعمق داخل المعبد ، إغمق وجه آستر . جعل الهواء الموجود في المعبد ذهنها مشوشاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لماذا تفعل هذا ؟’
كانت غرفة الكاهن هي الأعمق .
تحدثت مع الشخص الذي جاء للحظة ثم ترددت و أخبرت آستر .
“أدخلي – ها نحنُ ذا .”
“مهما كانت الظروف ، إنها سارقة ! لستِ بحاجة لمساعدتها .”
كان بإمكاننا رؤية شخص واحد فقط في الداخل ، لذا قررت دوروثي البقاء في الخارج .
‘ماهي المباركة حتى؟’
اومأت آستر إلى دوروثي و دخلت إلى الغرفة لوحدها .
نظر إليها من إعلى إلى أسفل مع علامات من الإهمال . كان من الواضح أن هذا بسبب ملابس العامة التي أخذتها من هيرا .
بمجرد دخولها ، رأت رجلاً في منتصف العمر يجلس بشغف .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت آستر التي تستمع له فارغة وهي تنظر إلى منحوتات الآلهة التي كانت في كل مكان .
لقد كانت قلقة من أن تكون قد رأته من قبل ، لكن لحسن الحظ لم تفعل .
“الخادمة التي تقوم بتنظيف الطابق الثالث .”
“مرحباً .”
“المعبد ، لماذا ؟”
“أهلاِ بكِ ، أهلاً بكِ بين أذرع الآلهة .”
نظرت آستر حولها عندما وصلت إلى مدخل المعبد .
إبتسم الكاهن بلطف و أشار إلى آستر .
لقد كانت عائلتها في وضع صعب ، لذا لم تستطع الحلم حتى بالحصول على العلاج من المعبد ، لكن أختها الصغرى تعافت بشكل جيد بسبب هذه الحادثة .
عندما اقتربت آستر من الأريكة جلست بهدوء .
كانت غرفة الكاهن هي الأعمق .
“هل تحبين الشاي ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يحدث ؟ لماذا هذا ؟”
“أى شيئ سيكون جيداً .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن آستر لم تكن ترغب في معاقبة هيرا .
“هذا جيد . هذا هو شاي الأعشاب الخاص بي وله رائعة لطيفة للغاية .”
يتبع …
قام السيد شين بسكب الشاي الساخن داخل الفنجان المُعد مُسبقاً .
تذكرتها آستر لأنه كان وجهاً قد ظهر لعدة مرات ولكن ليس كثيراً .
جلست آستر بهدوء و نظرت إلى الشاي العشبي الساخن .
“آه ، آنستي …”
“أحضرتِ هذا الشعار ؟”
الشابتر مش واضح اوي اوي اظن ؟ بس اكيد هيبقى اوضح الشابتر الجي .
“نعم .”
اتكأت آستر التي كانت تستمع إليها بشكل عرضي و ابدت اهتماماً لأول مرة .
أدارت آستر رأسها ببطء و ردت على سؤال الكاهن .
على الرغم من انه لم يكن يوماً خاصاً لقد كان الناس حوب المعبد ، يدخلون و يخرجون من الباب الأمامي بدون توقف .
عيون آستر التي لا تظهر أى مشاعر و عين الكاهن شين إلتقت بها .
بعد فترة طويلة من التهدئة لم يكن هناكَ علامات على أنها سوف تتوقف عن البكاء ، أرادت دوروثي أن تتوقف و بدأت في دفع هيرا .
“هوه .”
كان الحارس مملوئاً بالفخر بسبب المعبد ، ولقد حاول تعليم آستر .
فوجئ الكاهن شين برؤية آستر .
كانت غرفة الكاهن هي الأعمق .
بما أنه كان رئيس الكهنة ، لقد كان قادراً على فهم مشاعر الناس بمجرد النظر إلى عيونهم ، لقد كان ذلك بسبب استخدامه القوة المقدسة .
لقد كان لديهم اللحوم و الفواكه في ايديهم .
اعتقد أن آستر ستكون طفلة بسيطة ولكنه حتى لم يستطع قراءة قلبها .
سمعت آستر تفسير دوروثي و اومأت برأسها .
“أنتِ طفلة مميزة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اوه ، ما ردة الفعل الضعيفة تلك ؟ إنها فرصة تحدث مرة واحدة في العمر لعامية مثلك .”
“أنا ؟”
لقد كان هناكَ ثلاثة أبواب لدخول المعبد . كان أحدهم للمطلعين فقط و الآخر للمانحين و الأخير كان المدخل العام .
“نعم . أنتِ مباركة من الآلهة .”
تحدثت مع الشخص الذي جاء للحظة ثم ترددت و أخبرت آستر .
لقد قال الكاهن هذا كمجاملة ولكن آستر شعرت بالإهانة .
تلعثمت هيرا وقالت كل ما فعلته .
‘ماهي المباركة حتى؟’
اومأت آستر بتعبير عدم المبالاة .
يبدو أن الذكريات القديمة ستأتي من البقاء هنا لفترة طويلة .
“مرحباً .”
اعتقدت أنها يجب أن تخرج من هنا بسرعة بعد الإستماع ، لذا سألت الكاهن شين .
أمسكت آستر بكتف هيرا ورفعتها .
“لماذا تبحث عني ؟”
غطت آستر رأسها بغطاء الرأس الذي أحضرته و اتبعت دوروثي آستر .
يتبع …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يحدث ؟ لماذا هذا ؟”
الشابتر مش واضح اوي اوي اظن ؟ بس اكيد هيبقى اوضح الشابتر الجي .
بكت هيرا لفترة و لم تعرف ماذا تفعل ثم إقتربت من آستر و جثت على ركبتيها .
بالنظر إلى الرمز ، لم يكن المعبد حيثُ كانت تقيم آستر بل كان معبداً موجوداً في الدوقية الكبرى .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات