لقد تغير دينيس الذي لم يكن مُهتماً بالقديسين ولا المعبد منذُ اليوم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلكَ ، شُفيت ساق هانز تماماً بمجرد التفكير في أنها تريد علاجها .
ذكّر دينيس الذكي ما قد يحدث إن أصبحت آستر القديسة الواحد تلو الآخر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بالين بالإرتياح لأنه كان قوياً للغاية .
مع العلم أنها قديسة ، لم يكن بإمكانهم إرسالها للتبني ، لذلكَ … لقد كان هناكَ إحتمال كبير أن المعبد لا يعرف شيئاً عنها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً ، أولاً سوف أناديكِ بام بام .”
ماذا لو ماتت القديسة سيسبيا و أصبحت آستر القديسة الوحيدة ؟
“نعم ، أرجوكَ إطلبها مرة أخرى .”
في ذلكَ الوقت ، كان يتطلع إلى المستقبل الذي كان فيه يحاول أخذ آستر من المعبد . انه أحد الكثير من الإحتمالات و لم يكن من السيئ التفكير فيه .
تنهدت آستر بعمق . ورفعت الأفعى الموجودة في السلة رأسها مرة أخرى وأخرجت لسانها .
“آستر هي أختي .”
“وسـأطلب منكَ الإستعداد لتغير مكان الإقامة .”
تحركَ دينيس وفتحَ الكتاب كما لو كان يتعهد . لم يكن هناكَ فرق إن أصبحت قديسة ، كان يعتقد أنه يجب أن يحمي آستر التي أصبحت أخته الصغرى حتى النهاية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان من المضيعة ان يكونو منفصلين كل هذا الوقت . لقد كان يرغب في التحرك بالقرب من آستر بسرعة .
كل ما يحتاجه للقيام بذلكَ هو المعرفة الدراسة . لايوجد شيئ مُحدد حتى الآن .. لكن من الجيد معرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات في الوقت الحالي .
‘…الآن يُمكنني رؤيتها دائماً .’
شعر أنه لا يُمكن لأى شيئ أن يأخذ آستر إلى أى مكان .
ذكّر دينيس الذكي ما قد يحدث إن أصبحت آستر القديسة الواحد تلو الآخر .
***
“الآن أريد أن أرى آستر بأم عيني وليس في أحلامي كل يوم .”
جلست آستر بنظرة كئيبة على السرير ، كان هناكَ ايضاً الثعبان في السلة .
ولكن ، قد كانت المشكلة أنه كان من الصعب لبالين قبولها .
“آنستي ، هل أنتِ متأكدة من ذلكَ ؟”
كام علاج هانز قوة علاجية فقط للقديسة . لم يكن لدى آستر في الماضي مثل هذه القوة .
لم تستطع دوروثي الإقتراب و لقد كانت على الباب وقالت أن الأفعى قد كانت مقرفة و غطت عينها .
“حسناً ، سأحاول العثور على منزل في تريزيا .”
“نعم ، إنها حقاً لا تعض ؟”
لم تستطع دوروثي الإقتراب و لقد كانت على الباب وقالت أن الأفعى قد كانت مقرفة و غطت عينها .
“مستحيل ، لاتزال الثعابين مخيفة .”
“لكن…”
لم يكن الأمر أنها لم تفهم ردة فعل دوروثي ، لقد كانت الأفعى كبيرة لذا قد كانت تملأ السلة .
“سيد چو-دي ! انتَ هنا بالفعل ؟”
“هل تسمعين ؟ إن أردتِ العيش معي لا يُمكنكِ إستخدام السم . إن عضتتِ أحد لن يُمكنني حمايتكِ !”
تنهدت آستر بعمق . ورفعت الأفعى الموجودة في السلة رأسها مرة أخرى وأخرجت لسانها .
حذرت آستر الأفعى بشدة التي كانت تخرج رأسها من السلة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان من المضيعة ان يكونو منفصلين كل هذا الوقت . لقد كان يرغب في التحرك بالقرب من آستر بسرعة .
“هل تفهم ذلك ؟”
“هل تفهم ذلك ؟”
“نعم . أعتقد أنها تفهم ، صحيح ؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عندما سكبها كلها دون ترك قطرة واحدة ، بدأت جفون نواه ترتجف .
حدقت آستر فيها ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إستعادت عيون نواه ، التي سرعان ما أصبحت واضحة ، التركيز . عند عودته إلى وعيه إستقبلَ نواه بالين بسعادة .
كما لو كانت تُجيب عليها بالفعل ، تحرك الأفعى لأعلى و لأسفل .
تنهدت آستر بعمق . ورفعت الأفعى الموجودة في السلة رأسها مرة أخرى وأخرجت لسانها .
“إنظري إلى هذا ، إنها تُجيب .”
“هل تريدين البقاء هنا ؟”
“يا إلهي … ما هذا ؟ إنه لأمرٌ مدهش .”
شعر أنه لا يُمكن لأى شيئ أن يأخذ آستر إلى أى مكان .
فتحت دوروثي فمها . لقد كان الأمر مدهشاً لكنها قالت أنها خائفة ولم تستطع الإقتراب .
“الآن أريد أن أرى آستر بأم عيني وليس في أحلامي كل يوم .”
بعد رؤية ردة فعل دوروثي ، خطر في بالها نظرات الخدم اللذين كانو يتجنبونها ، مما جعلها تشعر بعدم الإرتياح .
“آنستي ، هل أنتِ متأكدة من ذلكَ ؟”
‘هل سأكون بخير مع هذا؟’
أحضرته بشكل غير متوقع ولكنها كانت في حيرة من أمرها عن كيفية التعامل معها .
لم يكن لدى آستر أيام سعيدة قبل هذه الأيام ، لكنها كانت خائفة من أن تنكسر حياتها اليومية . لم تكن تريد أن تفقد هذا السلام بعد .
“ثثث!”
نظرت آستر المكتئبة إلى سلة الأفعى .
“الآن أريد أن أرى آستر بأم عيني وليس في أحلامي كل يوم .”
أحضرته بشكل غير متوقع ولكنها كانت في حيرة من أمرها عن كيفية التعامل معها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على صوت أنفاس آستر ، خرجت الأفعى من السلة و توجهت الأفعى بشكل طبيعي نحو كوع آستر .
“هااه.”
“حسناً ، سأحاول العثور على منزل في تريزيا .”
تنهدت آستر بعمق . ورفعت الأفعى الموجودة في السلة رأسها مرة أخرى وأخرجت لسانها .
“فهمت .”
وكأنها لديها شيئ ما لتقوله .
في ذلكَ الوقت ، كان يتطلع إلى المستقبل الذي كان فيه يحاول أخذ آستر من المعبد . انه أحد الكثير من الإحتمالات و لم يكن من السيئ التفكير فيه .
“ثثث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد رؤية ردة فعل دوروثي ، خطر في بالها نظرات الخدم اللذين كانو يتجنبونها ، مما جعلها تشعر بعدم الإرتياح .
“هاه؟”
لقد تغير دينيس الذي لم يكن مُهتماً بالقديسين ولا المعبد منذُ اليوم .
عندما قامت بالتواصل البصري معها و ركزت ، بدى لها أنها تقول شكراً لكِ .
“يا إلهي … ما هذا ؟ إنه لأمرٌ مدهش .”
“من أين أنتِ ؟ هل لديكِ مكان تعودين له ؟”
***
عندما سألت آستر ، تحركت الافعى في السلة و رقصت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على صوت أنفاس آستر ، خرجت الأفعى من السلة و توجهت الأفعى بشكل طبيعي نحو كوع آستر .
لقد أحبت السلة كثيراً لدرجة أنها إستقرت فيها بشكل مريح وكأنه منزلها . لقد كان حجمها مناسباً تماماً .
“هل تقصد الآنسة آستر ؟”
الأفعى التي كانت في السلة ، رفعت رأسها و دارت حول آستر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلكَ ، شُفيت ساق هانز تماماً بمجرد التفكير في أنها تريد علاجها .
ثم تراجعت مرة أخرى .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان صوت نواه واثقاً ، تحولت عيون بالين إلى اللون الأحمر عندما كانت هذه العيون مشرقة بعد فترة طويلة .
“هل تريدين البقاء هنا ؟”
“نعم ، إنها حقاً لا تعض ؟”
“ثثث!”
“لا أريد أن أموت بسهولة حتى لو كنت آسفاً لي .”
اومأت بسرعة و إنزلقت في السلة التي على السرير .
“نعم ، إنها حقاً لا تعض ؟”
بدى أنها مسرورة و لقد كانت تحرك جسدها ذهاباً و إياباً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً ، أولاً سوف أناديكِ بام بام .”
لقد كانت تُفكر في إطلاق سراحها في مكان آمن ، لكنها لم تكن وحدها .. لقد كانت أفعى مع طفل ، لم تستطع إخراجها .
كان صوته مليئاً بالقوة .
ظهور أنها ليس لديها مكان تذهب إليه و إحساس الرفض جعلها تتذكر نفسها .
كان صوته مليئاً بالقوة .
‘هل سيكون الأمر بخير ؟’
“ثثث!”
بينما كانت آستر تفكر ، تحركت الأفعى ووضعت وجهها على يد آستر .
لقد أحبت السلة كثيراً لدرجة أنها إستقرت فيها بشكل مريح وكأنه منزلها . لقد كان حجمها مناسباً تماماً .
تغيرت تعبيرات وجه آستر قليلاً بسبب الشعور الغريب من جلدها الذي شعرت به في البداية .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عندما سكبها كلها دون ترك قطرة واحدة ، بدأت جفون نواه ترتجف .
“حسناً ، أولاً سوف أناديكِ بام بام .”
“إذاً ، كن حذراً .”
آستر التي كانت تلعب مع الأفعى لفترة طويلة نظرت فجأة إلى مؤخرة يدها .
وكأنها لديها شيئ ما لتقوله .
ثم ، كما لو كان رد فعل … أصبحت عيون آستر ضبابية .
“سيد چو-دي ! انتَ هنا بالفعل ؟”
‘…الآن يُمكنني رؤيتها دائماً .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن نواه اليوم كان لديه مزاج مختلف تماماً ، لقد كان وجهه دائماً مليئاً باليأس و الإستسلام ، لكنه بدا الآن و كأنه يرفرف .
كام علاج هانز قوة علاجية فقط للقديسة . لم يكن لدى آستر في الماضي مثل هذه القوة .
عندما سألت آستر ، تحركت الافعى في السلة و رقصت .
ومع ذلكَ ، شُفيت ساق هانز تماماً بمجرد التفكير في أنها تريد علاجها .
فتحت دوروثي فمها . لقد كان الأمر مدهشاً لكنها قالت أنها خائفة ولم تستطع الإقتراب .
في هذه الحالة ، تساءلت آستر عما كان عليه الأمر . لقد كانت ترغب في التحقق من القوة المقدسة .
الأفعى التي كانت في السلة ، رفعت رأسها و دارت حول آستر .
‘هل أجرب ؟’
“آنستي ، هل أنتِ متأكدة من ذلكَ ؟”
شعرت آستر بإندفاع للحظة و مدت يدها بشكل مستقيم امامها .
كانت آستر هي سبب رغبة نواه في العيش مرة أخرى . كانت آستر سبب بقاء نواه .
ومع ذلكَ ، لم تكن تعرف كيفَ ذلك . لم تكن تعرف حدود هذه القوة ، لذلكَ قررت أن تكون حريصة .
“أسبوعان . أنا آسف ، لقد كان الكهنة مترددين في مشاركة قوتهم المقدسة ، لذلكَ لم أستطع القدوم إليكَ بسرعة .”
“اااه..”
ومع ذلكَ ، لم تكن تعرف كيفَ ذلك . لم تكن تعرف حدود هذه القوة ، لذلكَ قررت أن تكون حريصة .
خرجَ تثاؤب آستر . فجأة بدأ النعاس يأتي بسبب إستخدام قوتها .
ولكن ، قد كانت المشكلة أنه كان من الصعب لبالين قبولها .
‘ما الوقتُ الآن ؟’
“مستحيل ، لاتزال الثعابين مخيفة .”
كان هناكَ لايزال الكثير من الوقت المتبقي حتى وقت العشاء ، لذا كان من الجيد أخذ قيلولة .
كانت شفاه بالين متصلبة عندما حاول الإجابة .
قفزت آستر من على السرير و إستلقت على السجادة ، ثم بعد وقت قصير إنتشر صوت تنفسها في جميع أنحاء الغرفة .
شعر أنه لا يُمكن لأى شيئ أن يأخذ آستر إلى أى مكان .
على صوت أنفاس آستر ، خرجت الأفعى من السلة و توجهت الأفعى بشكل طبيعي نحو كوع آستر .
الملجأ الذي تخلى فيه عن كل شيئ و إنتقل إليه بإنتظار الموت . في اليوم الأول له هنا ظهرت له آستر في المنام .
فقط دوروثي كانت تشاهد و تصرخ من الداخل ، وبدى كل من بام بام و آستر مرتاحتين للغاية .
“لكن…”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان صوت نواه واثقاً ، تحولت عيون بالين إلى اللون الأحمر عندما كانت هذه العيون مشرقة بعد فترة طويلة .
سكبَ بالين بعناية الجرعة التي حصلَ عليها من رئيس الكهنة في فم نواه .
ماذا لو ماتت القديسة سيسبيا و أصبحت آستر القديسة الوحيدة ؟
عندما سكبها كلها دون ترك قطرة واحدة ، بدأت جفون نواه ترتجف .
عندما سألت آستر ، تحركت الافعى في السلة و رقصت .
إستعادت عيون نواه ، التي سرعان ما أصبحت واضحة ، التركيز . عند عودته إلى وعيه إستقبلَ نواه بالين بسعادة .
كل يوم لقد كان يحلم بطفلة لم يكن يعرفها . لقد مرّ وقت طويل ولقد كان يعرف أن إسم الطفلة كان داينا لكنها حصلت على إسم آستر لاحقاً .
“كم كانت المدة هذه المرة ؟”
كان عليه التحدث عن مطاردة سيباستيان و إختيار الذهاب إلى منزله .
“أسبوعان . أنا آسف ، لقد كان الكهنة مترددين في مشاركة قوتهم المقدسة ، لذلكَ لم أستطع القدوم إليكَ بسرعة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط بالين قبضته معتقداً أن الأيام القادمة كانت قليلة و لقد إستسلم .
“لا . الشكرُ لكَ ، يُمكنني الآن الإستيقاظ قليلاً .”
“نعم . آستر هل أنتِ في الداخل ؟”
تمدد نواه وهو يدير رقبته المتيبسة ، أحنى بالين رأسه نادماً على هذا المنظر .
في ذلكَ الوقت ، كان يتطلع إلى المستقبل الذي كان فيه يحاول أخذ آستر من المعبد . انه أحد الكثير من الإحتمالات و لم يكن من السيئ التفكير فيه .
لكن نواه اليوم كان لديه مزاج مختلف تماماً ، لقد كان وجهه دائماً مليئاً باليأس و الإستسلام ، لكنه بدا الآن و كأنه يرفرف .
في هذه الحالة ، تساءلت آستر عما كان عليه الأمر . لقد كانت ترغب في التحقق من القوة المقدسة .
“بالين .”
لم يكن چو-دي يفهم ما الذي تعنيه كلمات دوروثي بأن يكون حذراً ، ففتح الباب بهدوء و دخل .
كان صوته مليئاً بالقوة .
“شكراً لكَ .”
“نعم ، جلالتك.”
تمدد نواه وهو يدير رقبته المتيبسة ، أحنى بالين رأسه نادماً على هذا المنظر .
غمرت المشاعر بالين مُتسائلاً ما الذي غيره بحق الجحيم .
فقط دوروثي كانت تشاهد و تصرخ من الداخل ، وبدى كل من بام بام و آستر مرتاحتين للغاية .
مهما كان الأمر ، لقد كان مُمتناً لرؤية نواه مفعماً بالحيوية بدلاً من ظهور نواه اليائس .
“يا إلهي … ما هذا ؟ إنه لأمرٌ مدهش .”
“هل تتذكر الشخص الذي جاء لرسمي آخر مرة ؟”
“إنها بالداخل . لكنها نائمة الآن ، لقد نامت مبكراً .”
“هل تقصد الآنسة آستر ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إقليم تريزيا . كلما كان المنزل أقرب من الدوقية الكبرى كلما كان ذلكَ أفضل .”
“نعم ، أرجوكَ إطلبها مرة أخرى .”
‘هل سيكون الأمر بخير ؟’
لم يتصل نواه بأى شخص أبداً «لم يدعوه» منذُ أن حُوصر في هذا المكان .
تمدد نواه وهو يدير رقبته المتيبسة ، أحنى بالين رأسه نادماً على هذا المنظر .
كان من الطبيعي أن يكون هناكَ أوقات يكون فيها غير واعياً أكثر من الأوقات التي يكون فيها واعياً . نواه الآن يريد دعوة شخص ما مرة أخرى . لقد كان بالين متفاجئاً .
“هل تتذكر الشخص الذي جاء لرسمي آخر مرة ؟”
“فهمت .”
عندما قال چو-دي ذلكَ ، لم تستطع دوروثي تحمل الامر بعد الآن .
“وسـأطلب منكَ الإستعداد لتغير مكان الإقامة .”
أغمض نواه عينه و تذكر اليوم الأول الذي رآى فيه آستر .
كانت شفاه بالين متصلبة عندما حاول الإجابة .
***
“إن كنتَ ستنتقبل . فـإلى أين ؟”
“هل تريدين البقاء هنا ؟”
“إقليم تريزيا . كلما كان المنزل أقرب من الدوقية الكبرى كلما كان ذلكَ أفضل .”
“الآن أريد أن أرى آستر بأم عيني وليس في أحلامي كل يوم .”
قال نواه هذا بإبتسامة ، لم يكن هناك أى أثر للمزاح في أي مكان
مع العلم أنها قديسة ، لم يكن بإمكانهم إرسالها للتبني ، لذلكَ … لقد كان هناكَ إحتمال كبير أن المعبد لا يعرف شيئاً عنها .
‘إقليم تريزيا .’
“نعم ، أرجوكَ إطلبها مرة أخرى .”
ولكن ، قد كانت المشكلة أنه كان من الصعب لبالين قبولها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست آستر بنظرة كئيبة على السرير ، كان هناكَ ايضاً الثعبان في السلة .
لم يكن هناكَ ملجأ «مخبأ» في الإقليم ، أليس نواه لا يستطيع العيش يوماً واحداً خارج الملجأ ؟
في ذلكَ الوقت ، كان يتطلع إلى المستقبل الذي كان فيه يحاول أخذ آستر من المعبد . انه أحد الكثير من الإحتمالات و لم يكن من السيئ التفكير فيه .
ضغط بالين قبضته معتقداً أن الأيام القادمة كانت قليلة و لقد إستسلم .
كان صوته مليئاً بالقوة .
“لكنكَ من غير المسموح لكَ أن تذهب للخارج .”
كانت آستر هي سبب رغبة نواه في العيش مرة أخرى . كانت آستر سبب بقاء نواه .
“لابأس . أنا لا أحاول أن أموت .”
“بالين .”
“لكن…”
“بالين .”
“يجب أن أذهب لهناكَ حتى أعيش .”
أحضرته بشكل غير متوقع ولكنها كانت في حيرة من أمرها عن كيفية التعامل معها .
لقد كان صوت نواه واثقاً ، تحولت عيون بالين إلى اللون الأحمر عندما كانت هذه العيون مشرقة بعد فترة طويلة .
وكأنها لديها شيئ ما لتقوله .
“بالين ، انتَ الوحيد الذي بجواري .”
ظهور أنها ليس لديها مكان تذهب إليه و إحساس الرفض جعلها تتذكر نفسها .
عندما فقدَ كل السُلطة و هُجر . تخلى عنه كل من كان بجانبه وغادرو .
كان عليه التحدث عن مطاردة سيباستيان و إختيار الذهاب إلى منزله .
إبتسم نواه وحيداً وأمسكَ بيد بالين بإحكام .
تحركَ دينيس وفتحَ الكتاب كما لو كان يتعهد . لم يكن هناكَ فرق إن أصبحت قديسة ، كان يعتقد أنه يجب أن يحمي آستر التي أصبحت أخته الصغرى حتى النهاية .
“لا أريد أن أموت بسهولة حتى لو كنت آسفاً لي .”
نظرَ نواه من النافذة بعيون عميقة .
شعر بالين بالإرتياح لأنه كان قوياً للغاية .
راقب بالين نواه لفترة أطول قليلاً قبل أن يخرج من الغرفة .
“حسناً ، سأحاول العثور على منزل في تريزيا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست آستر بنظرة كئيبة على السرير ، كان هناكَ ايضاً الثعبان في السلة .
“شكراً لكَ .”
كام علاج هانز قوة علاجية فقط للقديسة . لم يكن لدى آستر في الماضي مثل هذه القوة .
راقب بالين نواه لفترة أطول قليلاً قبل أن يخرج من الغرفة .
“نعم . أعتقد أنها تفهم ، صحيح ؟”
ثم تحول تعبير نواه الناعم إلى رصين . لقد كان كل ما يُفكر فيه هو آستر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حلم طويل جداً ، شاهد نواه حيوات آستر العديدة . لقد كان مُحبطاً للغاية أنه لا يستطيع المساعدة .
إن الحنين إلى آستر في كل مرة يستعيد فيه وعيه ، عمق مشاعر نواه .
نظرت آستر المكتئبة إلى سلة الأفعى .
‘آستر ، أنا أراكِ كل يوم .’
لقد أحبت السلة كثيراً لدرجة أنها إستقرت فيها بشكل مريح وكأنه منزلها . لقد كان حجمها مناسباً تماماً .
أغمض نواه عينه و تذكر اليوم الأول الذي رآى فيه آستر .
“نعم . آستر هل أنتِ في الداخل ؟”
الملجأ الذي تخلى فيه عن كل شيئ و إنتقل إليه بإنتظار الموت . في اليوم الأول له هنا ظهرت له آستر في المنام .
“ثثث!”
كل يوم لقد كان يحلم بطفلة لم يكن يعرفها . لقد مرّ وقت طويل ولقد كان يعرف أن إسم الطفلة كان داينا لكنها حصلت على إسم آستر لاحقاً .
عندما سألت آستر ، تحركت الافعى في السلة و رقصت .
في حلم طويل جداً ، شاهد نواه حيوات آستر العديدة . لقد كان مُحبطاً للغاية أنه لا يستطيع المساعدة .
“شكراً لكَ .”
تغيرت مشاعره تجاه آستر من التعاطف منذ البداية ثم التعاطف ثم الحب . لا ، لقد كانت مشاعر نواه مليئة بآستر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هااه.”
كانت آستر هي سبب رغبة نواه في العيش مرة أخرى . كانت آستر سبب بقاء نواه .
“سيد چو-دي ! انتَ هنا بالفعل ؟”
“الآن أريد أن أرى آستر بأم عيني وليس في أحلامي كل يوم .”
“يجب أن أذهب لهناكَ حتى أعيش .”
نظرَ نواه من النافذة بعيون عميقة .
ظهور أنها ليس لديها مكان تذهب إليه و إحساس الرفض جعلها تتذكر نفسها .
لقد كان من المضيعة ان يكونو منفصلين كل هذا الوقت . لقد كان يرغب في التحرك بالقرب من آستر بسرعة .
“من أين أنتِ ؟ هل لديكِ مكان تعودين له ؟”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الطبيعي أن يكون هناكَ أوقات يكون فيها غير واعياً أكثر من الأوقات التي يكون فيها واعياً . نواه الآن يريد دعوة شخص ما مرة أخرى . لقد كان بالين متفاجئاً .
بعد التدريب ، عاد چو-دي إلى المنزل بعد ثلاثة أسابيع . عند وصوله ، كام المكان الأول الذي ذهب إليه هو غرفة آستر .
عندما سألت آستر ، تحركت الافعى في السلة و رقصت .
“سيد چو-دي ! انتَ هنا بالفعل ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الطبيعي أن يكون هناكَ أوقات يكون فيها غير واعياً أكثر من الأوقات التي يكون فيها واعياً . نواه الآن يريد دعوة شخص ما مرة أخرى . لقد كان بالين متفاجئاً .
“نعم . آستر هل أنتِ في الداخل ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن الحنين إلى آستر في كل مرة يستعيد فيه وعيه ، عمق مشاعر نواه .
أراد چو-دي مقابلة آستر بسرعة وإخبارها بما حدث .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت تُفكر في إطلاق سراحها في مكان آمن ، لكنها لم تكن وحدها .. لقد كانت أفعى مع طفل ، لم تستطع إخراجها .
كان عليه التحدث عن مطاردة سيباستيان و إختيار الذهاب إلى منزله .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن نواه اليوم كان لديه مزاج مختلف تماماً ، لقد كان وجهه دائماً مليئاً باليأس و الإستسلام ، لكنه بدا الآن و كأنه يرفرف .
حركَ چو-دي قدمه وحاول فتح الباب ، لكن دوروثي أوقفته بتردد .
تغيرت تعبيرات وجه آستر قليلاً بسبب الشعور الغريب من جلدها الذي شعرت به في البداية .
“إنها بالداخل . لكنها نائمة الآن ، لقد نامت مبكراً .”
“إنها بالداخل . لكنها نائمة الآن ، لقد نامت مبكراً .”
“حقاً ؟”
‘آستر ، أنا أراكِ كل يوم .’
أصبح تعبير چو-دي قاتماً فجأة . لم يراها أثناء التدريب و لقد أراد رؤيتها بسرعة .
لم يتصل نواه بأى شخص أبداً «لم يدعوه» منذُ أن حُوصر في هذا المكان .
“حسناً ، سأغادر على الفور بعد أن أنظر إليها للحظة ، لن اوقظها .”
“هاه؟”
عندما قال چو-دي ذلكَ ، لم تستطع دوروثي تحمل الامر بعد الآن .
“نعم ، إنها حقاً لا تعض ؟”
“إذاً ، كن حذراً .”
“لكنكَ من غير المسموح لكَ أن تذهب للخارج .”
لم يكن چو-دي يفهم ما الذي تعنيه كلمات دوروثي بأن يكون حذراً ، ففتح الباب بهدوء و دخل .
ومع ذلكَ ، لم تكن تعرف كيفَ ذلك . لم تكن تعرف حدود هذه القوة ، لذلكَ قررت أن تكون حريصة .
يتبع …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتبع …
كل يوم لقد كان يحلم بطفلة لم يكن يعرفها . لقد مرّ وقت طويل ولقد كان يعرف أن إسم الطفلة كان داينا لكنها حصلت على إسم آستر لاحقاً .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات