هروب متسامية الحرب
المنصة التي تُعيِّن الجنرالات!
مع كلّ لكمةٍ منها، كانت النجوم تهتز. وكأنها في ذروة مجدها من زمن محاكم الخلود.
منذ أن وقّع “لين جيوفِنج” على هذه القطعة الغامضة، بقيت هادئةً بشكل غريب. ورغم أنها أظهرت أداءً لافتًا في بعض المواجهات، إلا أن هيبتها الجبّارة لم تكن متوافقة مع بساطتها الظاهرة.
مع كلّ لكمةٍ منها، كانت النجوم تهتز. وكأنها في ذروة مجدها من زمن محاكم الخلود.
لم يلحظ “لين جيوفِنج” ذلك سابقًا.
«أجبرتموني على هذا… أنتم تستحقون الموت!» قالت متسامية الحرب، وتحولت طاقتها فجأة.
لكن حين واجه تهديد التشكيلة الكبرى لعكس الحياة في سلسلة جبال “الكسر الغربي” بصحراء الغرب، وكانت قوّة التشكيلة على وشك أن تبتلعه، تحرّكت منصة تعيين الجنرالات من تلقاء نفسها، لتقف في وجه هذا الخطر العاصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوووم!
في تلك اللحظة، أدرك “لين جيوفِنج” أن هذه القطعة تخفي في أعماقها طاقة طاغية لا حدود لها. لكنه لم يكن قادرًا على تحريكها.
«أوقفيها!» صرخ “لين جيوفِنج”، فاستجابت المنصة له مباشرةً.
ربما لأنه لا يزال ضعيفًا، أو أن سيطرته لم تكتمل. فهذه الطاقة لم تكن تستجيب إلا عند تعرضه لخطر هائل.
كانت تحاول حبسها داخل هذا العالم الصغير.
ولأجل ذلك، ظل “لين جيوفِنج” يخفي منصة تعيين الجنرالات طوال الوقت، يواصل استفزاز متسامية الحرب، حتى ضربت بكلّ قواها. وعندها فقط، استدعاها.
لكنها تركتها تنزف بشدة، وهذا يمنح البشر هدنة مؤقتة.
وانفجر التأثير فورًا.
تقدّم “لين جيوفِنج” بلكمةٍ جبّارة، تزامنت معها انفجار النجوم من حوله. وانطلقت موجاتٌ من النور تتدفق كالمحيط.
دفعةٌ طاقيةٌ مروّعة انبعثت من المنصة، فاهتزّ الفراغ من حولها وارتجّ الكون نفسه. واندفعت الهالة الخفية إلى السطح كبركان انفجر من تحت جليد.
ثم ظهرت الكلمات الأخرى تباعًا، حتى امتلأ الفضاء بالكلمات الغامضة.
في لحظة، طارت متسامية الحرب التي لطالما بدا أنها لا تُقهر.
ارتجف قلبه، وهو ينظر نحو القرية التي اختفت تحت يد متسامية الحرب.
ارتجف جسدها في الهواء، عاجزةً عن الوقوف. وبصقت دمًا داكنًا بغزارة، تناثرت قطراته مثل نيازك سقطت من فم الجحيم. ثم حدّقت بالمنصة بدهشةٍ مذهولة، وفقدت رباطة جأشها لأول مرة.
كلّ نجمٍ حمل في طياته قانونًا من قوانين الوجود.
«ما هذا بحق الجحيم؟!» صرخت، وهي ترتجف من الغضب. كان شعرها الأسود يتطاير في الهواء كلهيب مظلم، وعيناها تشتعلان جنونًا.
التفّت هالتها حولها، وبلحظة استعادت كامل قواها. فأصلحت جراحها السرية بتقنيةٍ عليا، ثم وجّهت لكمةً قاصمة نحوه.
حتى عندما خُدعت من قِبل عرق المتسامي وسُجِنت في الماضي، لم تتعرض لمثل هذه الضربة القاسية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وتجاوب “لين جيوفِنج”، فأطلق أقوى طاقاته، ورفرفت قوانينه فوق بحار النجوم.
رغم أن قوتها قد خبت كثيرًا بعد أكثر من عشرين ألف عام من الختم، إلا أن هذا لم يبرر ما حدث لها.
التفّت هالتها حولها، وبلحظة استعادت كامل قواها. فأصلحت جراحها السرية بتقنيةٍ عليا، ثم وجّهت لكمةً قاصمة نحوه.
أن تُضرب هكذا، وبهذه الطريقة… بواسطة كنزٍ مجهول؟!
وقف وسط البحيرة، وحدّق بصمت. •
لكن منصة تعيين الجنرالات لم تتوقف. بل تابعت انفجارها الطاقي، تشقّ الفضاء، وتخترق الفوضى، وتهاجم المتسامون من كل الجهات.
دفعةٌ طاقيةٌ مروّعة انبعثت من المنصة، فاهتزّ الفراغ من حولها وارتجّ الكون نفسه. واندفعت الهالة الخفية إلى السطح كبركان انفجر من تحت جليد.
تغير وجهها، وصرخت بغضب، مستخدمةً أقوى تعاويذها. فمزّقت العالم الثالث محاولةً الهروب.
دفعةٌ طاقيةٌ مروّعة انبعثت من المنصة، فاهتزّ الفراغ من حولها وارتجّ الكون نفسه. واندفعت الهالة الخفية إلى السطح كبركان انفجر من تحت جليد.
«أوقفيها!» صرخ “لين جيوفِنج”، فاستجابت المنصة له مباشرةً.
منذ أن وقّع “لين جيوفِنج” على هذه القطعة الغامضة، بقيت هادئةً بشكل غريب. ورغم أنها أظهرت أداءً لافتًا في بعض المواجهات، إلا أن هيبتها الجبّارة لم تكن متوافقة مع بساطتها الظاهرة.
وخرجت منها ست كلماتٍ قديمة، مكتوبةٍ بلغةٍ لم يعرفها “لين جيوفِنج”.
أن تُضرب هكذا، وبهذه الطريقة… بواسطة كنزٍ مجهول؟!
كلماتٌ تحمل هيبة الزمن القديم، تشعّ ببساطةٍ خالدة، وطاقة لا تُقاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «وإن لم أستطع، سأقتلك أولًا!» ردّت المتسامية، وهاجمته بلا تردد.
تجمّعت تلك الكلمات في السماء، وامتصّت من حولها قوة الفراغ، وشكّلت سجنًا صغيرًا، كعالمٍ مستقل، ينبض بطاقةٍ خالدة.
«لقد أدّوا واجبهم، والباقي عليك…» قالت له “هونغ”.
دوّى صوتُ ارتطامٍ عظيم.
«ما فائدتها؟» تساءل.
فقد اصطدمت متسامية الحرب بهذا الحاجز الجديد. قضم الغضب شفتيها الحمراء، واشتعلت عيناها بالحنق.
تنهّد “لين جيوفِنج” بشدّة، جسده متهالك، لكنه انتصر. أو بالأحرى، نجا.
«أتظنون أن هذه القطعة التافهة ستمنعني؟» قالتها بغيظٍ يشقّ الصمت.
كانت تحاول حبسها داخل هذا العالم الصغير.
«لمَ لا تحاولين الهرب إذًا؟» قال “لين جيوفِنج” بسخرية، وهو يمسح الدم عن شفتيه.
«أجبرتموني على هذا… أنتم تستحقون الموت!» قالت متسامية الحرب، وتحولت طاقتها فجأة.
«وإن لم أستطع، سأقتلك أولًا!» ردّت المتسامية، وهاجمته بلا تردد.
«أجبرتموني على هذا… أنتم تستحقون الموت!» قالت متسامية الحرب، وتحولت طاقتها فجأة.
التفّت هالتها حولها، وبلحظة استعادت كامل قواها. فأصلحت جراحها السرية بتقنيةٍ عليا، ثم وجّهت لكمةً قاصمة نحوه.
انهار الفراغ من حولهما، وتفتحت فيه شقوقٌ سوداء متوالية، تتوسّع وتتقلص كأنها جراحٌ لا تندمل.
دويٌّ مرعب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك بمرارة.
انهار الفراغ من حولهما، وتفتحت فيه شقوقٌ سوداء متوالية، تتوسّع وتتقلص كأنها جراحٌ لا تندمل.
ثم أخبرته أن التنين الأبيض… أحرق حياته، ليكسب له الوقت.
مع كلّ لكمةٍ منها، كانت النجوم تهتز. وكأنها في ذروة مجدها من زمن محاكم الخلود.
«أتظنون أن هذه القطعة التافهة ستمنعني؟» قالتها بغيظٍ يشقّ الصمت.
“لين جيوفِنج” لم يتراجع.
دويٌّ مرعب!
تنفّس بعمق، والتأم جسده المتضرر، وعاد ذراعه المكسور إلى حالته. استلهم من آلاف الطرق العظمى، وتسلّح بها جميعًا وهو يقف على المنصة، يردّ الهجمات بصلابة.
لكن حين واجه تهديد التشكيلة الكبرى لعكس الحياة في سلسلة جبال “الكسر الغربي” بصحراء الغرب، وكانت قوّة التشكيلة على وشك أن تبتلعه، تحرّكت منصة تعيين الجنرالات من تلقاء نفسها، لتقف في وجه هذا الخطر العاصف.
حول جسده، انبسط بحرٌ من النجوم.
نجومٌ تتهاطل كالسيوف، تشكّل نطاقًا سماويًا واسعًا، يشعّ كالشمس.
نجومٌ تتهاطل كالسيوف، تشكّل نطاقًا سماويًا واسعًا، يشعّ كالشمس.
مع ظهور الكلمة الثالثة، بدأ السجن يهتز، وكاد أن ينكسر.
كلّ نجمٍ حمل في طياته قانونًا من قوانين الوجود.
«ما فائدتها؟» تساءل.
بوووم!
تقدّم “لين جيوفِنج” بلكمةٍ جبّارة، تزامنت معها انفجار النجوم من حوله. وانطلقت موجاتٌ من النور تتدفق كالمحيط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لين جيوفِنج” لم يتراجع.
في لحظة، بدا وكأنه متسامي النجوم.
تنهّد “لين جيوفِنج” بشدّة، جسده متهالك، لكنه انتصر. أو بالأحرى، نجا.
لكن رغم ذلك، ما زال أضعف منها.
أن تُضرب هكذا، وبهذه الطريقة… بواسطة كنزٍ مجهول؟!
فهي، ورغم ضعفها الحالي، كانت تلامس مستوى ملوك الخلود. بينما هو، لا يزال في عالم الخلود، متقنًا لثلاثة آلاف قانون، لكنه عاجز عن التغلب عليها.
نجومٌ تتهاطل كالسيوف، تشكّل نطاقًا سماويًا واسعًا، يشعّ كالشمس.
ومع تواصل المعركة، بدأت منصة تعيين الجنرالات تسهم أكثر في الضغط عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّعت تلك الكلمات في السماء، وامتصّت من حولها قوة الفراغ، وشكّلت سجنًا صغيرًا، كعالمٍ مستقل، ينبض بطاقةٍ خالدة.
كانت تحاول حبسها داخل هذا العالم الصغير.
فهي، ورغم ضعفها الحالي، كانت تلامس مستوى ملوك الخلود. بينما هو، لا يزال في عالم الخلود، متقنًا لثلاثة آلاف قانون، لكنه عاجز عن التغلب عليها.
وتجاوب “لين جيوفِنج”، فأطلق أقوى طاقاته، ورفرفت قوانينه فوق بحار النجوم.
وانفجر التأثير فورًا.
«أجبرتموني على هذا… أنتم تستحقون الموت!» قالت متسامية الحرب، وتحولت طاقتها فجأة.
في لحظة، طارت متسامية الحرب التي لطالما بدا أنها لا تُقهر.
توغّلت في قلب الكون، وبدأت ترسم كلماتٍ قديمة، غير مألوفة حتى عند “لين جيوفِنج” الذي درس آلاف الأسفار.
مع ظهور الكلمة الثالثة، بدأ السجن يهتز، وكاد أن ينكسر.
كلّ كلمةٍ منها كانت أقوى من السيف، تُحدث صدًى عنيفًا حين تصطدم بكلمات المنصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لين جيوفِنج” لم يتراجع.
مع ظهور الكلمة الثالثة، بدأ السجن يهتز، وكاد أن ينكسر.
«توقيع ناجح. حصلتَ على الكلمات الاثني عشر القديمة.»
لكن المنصة قاومت، زرعت كلماتها الستّ في الفراغ، فصمدت.
وقف وسط البحيرة، وحدّق بصمت. •
تقدّم “لين جيوفِنج” بلكمة، فردّت عليه بضربةٍ اجتثّته من الوجود.
وانفجر التأثير فورًا.
انفجار هائل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن منصة تعيين الجنرالات لم تتوقف. بل تابعت انفجارها الطاقي، تشقّ الفضاء، وتخترق الفوضى، وتهاجم المتسامون من كل الجهات.
تطايرت النجوم، وتحطّم الزمن للحظات. وسقط جسده إلى الأرض، ثم عاد إلى الحياة مستخدمًا تقنية «رؤية الخلود في دوامة التناسخ».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلّ كلمةٍ منها كانت أقوى من السيف، تُحدث صدًى عنيفًا حين تصطدم بكلمات المنصة.
وبينما وقف لاهثًا، رأى متسامية الحرب تجلس القرفصاء وسط السجن، ترسم رموزًا لا تشبه أيّ قانون يعرفه.
«هزمتَ متسامية الحرب. هل ترغب في التوقيع؟»
كان ما تفعله… فوق إدراكه.
مع كلّ لكمةٍ منها، كانت النجوم تهتز. وكأنها في ذروة مجدها من زمن محاكم الخلود.
«هذا الطريق أقوى من كلّ قوانيني…» تمتم.
وانفجر التأثير فورًا.
ثم ظهرت الكلمات الأخرى تباعًا، حتى امتلأ الفضاء بالكلمات الغامضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطايرت النجوم، وتحطّم الزمن للحظات. وسقط جسده إلى الأرض، ثم عاد إلى الحياة مستخدمًا تقنية «رؤية الخلود في دوامة التناسخ».
بوووم!
لم يلحظ “لين جيوفِنج” ذلك سابقًا.
مزّقت السجن بقوة، لكن جراحها كانت قاتلة.
كانت تحاول حبسها داخل هذا العالم الصغير.
وقبل أن تغادر، رمقته بنظرةٍ حاقدة.
كلماتٌ تحمل هيبة الزمن القديم، تشعّ ببساطةٍ خالدة، وطاقة لا تُقاس.
«أيها الإمبراطور جيوفِنج… سنلتقي مجددًا!» ثم شقّت الزمن، واختفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المنصة لم تستطع إيقافها.
هدأ كلّ شيء.
حول جسده، انبسط بحرٌ من النجوم.
المنصة لم تستطع إيقافها.
حول جسده، انبسط بحرٌ من النجوم.
لكنها تركتها تنزف بشدة، وهذا يمنح البشر هدنة مؤقتة.
نجومٌ تتهاطل كالسيوف، تشكّل نطاقًا سماويًا واسعًا، يشعّ كالشمس.
تنهّد “لين جيوفِنج” بشدّة، جسده متهالك، لكنه انتصر. أو بالأحرى، نجا.
ولأجل ذلك، ظل “لين جيوفِنج” يخفي منصة تعيين الجنرالات طوال الوقت، يواصل استفزاز متسامية الحرب، حتى ضربت بكلّ قواها. وعندها فقط، استدعاها.
ثم ظهرت أمامه رسالة:
انفجار هائل.
«هزمتَ متسامية الحرب. هل ترغب في التوقيع؟»
«لمَ لا تحاولين الهرب إذًا؟» قال “لين جيوفِنج” بسخرية، وهو يمسح الدم عن شفتيه.
«نعم!»
نجومٌ تتهاطل كالسيوف، تشكّل نطاقًا سماويًا واسعًا، يشعّ كالشمس.
«توقيع ناجح. حصلتَ على الكلمات الاثني عشر القديمة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتت.
رفع حاجبيه بدهشة، فالمكافأة هذه المرة… غامضة.
فهي، ورغم ضعفها الحالي، كانت تلامس مستوى ملوك الخلود. بينما هو، لا يزال في عالم الخلود، متقنًا لثلاثة آلاف قانون، لكنه عاجز عن التغلب عليها.
«ما فائدتها؟» تساءل.
لكن المنصة قاومت، زرعت كلماتها الستّ في الفراغ، فصمدت.
«أصل الكلمات الاثني عشر يحتاج إلى الاستكشاف.»
في تلك اللحظة، أدرك “لين جيوفِنج” أن هذه القطعة تخفي في أعماقها طاقة طاغية لا حدود لها. لكنه لم يكن قادرًا على تحريكها.
ضحك بمرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطايرت النجوم، وتحطّم الزمن للحظات. وسقط جسده إلى الأرض، ثم عاد إلى الحياة مستخدمًا تقنية «رؤية الخلود في دوامة التناسخ».
لكنّه احتفظ بها، وعاد إلى الأرض.
•
دوّى صوتُ ارتطامٍ عظيم.
«هل أنت بخير؟» سألته “الآنسة هونغ” بقلق.
دوّى صوتُ ارتطامٍ عظيم.
«نجوت، لكنّها هربت… سيكون هناك تبعات لذلك.» أجابها، وهو يتنهّد.
«أجبرتموني على هذا… أنتم تستحقون الموت!» قالت متسامية الحرب، وتحولت طاقتها فجأة.
سألها عن الآخرين… عن “التنين الأبيض”.
حول جسده، انبسط بحرٌ من النجوم.
صمتت.
«أيها الإمبراطور جيوفِنج… سنلتقي مجددًا!» ثم شقّت الزمن، واختفت.
ثم أخبرته أن التنين الأبيض… أحرق حياته، ليكسب له الوقت.
«أصل الكلمات الاثني عشر يحتاج إلى الاستكشاف.»
ارتجف قلبه، وهو ينظر نحو القرية التي اختفت تحت يد متسامية الحرب.
نجومٌ تتهاطل كالسيوف، تشكّل نطاقًا سماويًا واسعًا، يشعّ كالشمس.
وقف وسط البحيرة، وحدّق بصمت.
•
وقف وسط البحيرة، وحدّق بصمت. •
«لقد أدّوا واجبهم، والباقي عليك…» قالت له “هونغ”.
«أوقفيها!» صرخ “لين جيوفِنج”، فاستجابت المنصة له مباشرةً.
شدّ قبضته، وقال بثبات:
«ما فائدتها؟» تساءل.
«سأجدها. وسأنهي كلّ شيء.»
انهار الفراغ من حولهما، وتفتحت فيه شقوقٌ سوداء متوالية، تتوسّع وتتقلص كأنها جراحٌ لا تندمل.
تغير وجهها، وصرخت بغضب، مستخدمةً أقوى تعاويذها. فمزّقت العالم الثالث محاولةً الهروب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات